رواه أبو أحمد العسال في كتاب "المعرفة"1.
[أبو يوسف صاحب أبي حنيفة (182هـ) ]
168- وقصة أبي يوسف2 صاحب أبي حنيفة، مشهورة في استتابته لبشر المريسي، لما أنكر أن يكون الله فوق العرش.
رواها عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره في كتبهم3.--------------------------------------------
1 أورده الذهبي في العلو (ص105) . وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص70، برقم55) . وأورده في سير أعلام النبلاء (7/451) .
2 يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، القاضي، أبو يوسف الكوفي، صاحب الإمام أبي حنيفة، المجتهد، العلامة، المحدث، أفقه أهل الرأي بعد أبي حنيفة، ولد سنة (113هـ) ، وتوفي سنة (182هـ) . تاريخ بغداد (14/242) ، السير (8/535) .
3 أوردها ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/45) ، وفي نقض تأسيس الجهمية (2/525-526) ، وعزاها لابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية، وساق الأثر بسنده. وأوردها الذهبي في العلو (ص112) . وأوردها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص222) ، وقال: "وهي قصة مشهورة ذكرها عبد الرحمن بن أبي حاتم". وأوردها أيضاً كما في مختصر الصواعق (2/212) وقال: "وبشر لم ينكر أن الله أفضل من العرش، وإنما أنكر ما أنكرته المعطلة أن ذاته تعالى فوق العرش". وأوردها شارح الطحاوية (ص323) . والقصة سيذكرها المصنف برقم (177) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)
169- وصح وثبت عن أبي يوسف رحمه الله أنه قال: "من طلبالدين1 بالكلام تزندق2، ومن طلب المال بالكمياء3 أفلس، ومن تتبع
غريب الحديث كذب"4.--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) (الدنيا)
2 الزنديق: القائل ببقاء الدهر، فارسي معرب.
وزندقة الزنديق: عدم إيمانه بالآخرة ولا وحدانية الخالق، وليس في كلام العرب زنديق، وإنما تقول العرب: زندق، وزندقي، إذا كان شديد البخل.
والمشهور على ألسنة الناس أن الزنديق هو الذي لا يتمسك بشريعة الله، ويقول بدوام الدهر، والعرب تعبر عن هذا بقولهم: ملحد أي طاعن في الأديان.
انظر لسان العرب (1/51) ، والمصباح المنير (1/256) .
3 في (ب) "الكيمان".
والكمياء: الحيلة والحذق، وكان يراد بها عند القدماء: تحويل بعض المعادن إلى بعض، وعلم الكمياء عندهم علم يعرف من طرق سلب الخواص من الجواهر المعدنية وجلب خاصة جديدة إليها، ولا سيما تحويلها إلى ذهب، وعند المحدثين علم يبحث عن خواص العناصر المادية والقوانين التي تخضع لها في الظروف المختلفة، وخاصة عند اتحاد بعضها ببعض، أو تخليص بعضها من بعض.
انظر القاموس المحيط -بترتيب الزاوي- (4/108) ، والمعجم الوسيط (2/814) .
4 أخرجه ابن بطة في الإبانة (2/537-538) . وأخرجه بنحوه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/147، برقم305) . وأخرجه أبو بكر الخطيب البغدادي في كتاب شرف أصحاب الحديث (ص5) . وابن عساكر في تبين كذب المفتري (ص334) . وأورده قوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة (1/106) . وأورده الذهبي في العلو (ص112) وقال قبله: "وثبت عن أبي يوسف أنه قال … " وذكره. وأورده في السير أيضا (8/537) قال: "قال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف … " وذكره. وقال الألباني في مختصر العلو: "أخرجه الهروي في -ذم الكلام- (6/104/1) من طريقين عن أبي يوسف. وقد جزم بنسبته إليه ابن تيمية في -الجواب الفاصل. ثم أخرجه الهروي (5/94/2) عن مالك مثله.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)
[محمد بن الحسن الشيباني (189هـ) ]
170- روى عبد الله بن أبي حنيفة الدبوسي1، قال سمعت2 محمد ابن الحسن3 يقول: "اتفق الفقهاء كلهم، من المشرق إلى المغرب (ق48/ب) ، على الإيمان بالقرآن، والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير4، ولا وصف، ولا تشبيه، فمن فسر--------------------------------------------
1 لم أقف له على ترجمته.
2 [سمعت] ساقطة من (ب) و (ج) .
3 محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشيباني، الكوفي، الفقيه، صاحب أبي حنيفة، الإمام المجتهد، من كبار أئمة أهل الرأي، ولد سنة (131هـ) ، وتوفي سنة (189هـ) . تاريخ بغداد (2/172) ، السير (9/134) .
4 أراد به تفسير الجهمية المعطلة، الذين ابتدعوا تفسير الصفات، بخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون من الإثبات. انظر مجموع الفتاوى (5/50) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)
شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا، ولم يفسروا، ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، لأنه1 وصفه بصفة لا شيء"2.
171- وقال محمد بن الحسن في الأحاديث التي جاءت "أن الله يهبط إلي السماء الدنيا"، ونحو هذا: "إن3 هذه الأحاديث قد روتها الثقات، فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها"4.--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) [فإنه] .
2 أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/432-433، برقم740) .
وأورده الحافظ عبد الغني في عقيدته (ص109-110، برقم217) . وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص117، برقم98) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (4/4-5) ، وحكم بثبوته، و (5/50) ، وضمن مجموعة الرسائل الكبرى (1/446-447) . وأورده الذهبي في العلو (ص113) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص82-83، برقم83) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص222) . وأورده ابن حجر في فتح الباري (13/407) . والسيوطي في الإتقان (3/13) .
3 في (ب) و (ج) [وأن]
4 أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/433، برقم741) . وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص117، برقم98) . وأورده الذهبي في العلو (ص113) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص70، برقم56) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص223) وعزاه لللالكائي.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)
روى هذا الإجماع عن محمد بن الحسن، أبو القاسم اللالكائي، وأبو محمد بن قدامة في كتابيهما.
[الوليد بن مسلم القرشي (194هـ) ]
172- وقال الوليد بن مسلم1: "سألت الأوزاعي2، ومالك بن أنس3، وسفيان الثوري4، والليث بن سعد5، عن هذه الأحاديث التي فيها الصفة؟ فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف"6.--------------------------------------------
1 الوليد بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو العباس الدمشقي، الحافظ، عالم أهل دمشق، ثقة، مات آخر سنة أربعين وتسعين ومائة. انظر الكاشف (3/242) ، التقريب (ص1041) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (94) .
3 تقدمت ترجمته في الفقرة (13) .
4 تقدمت ترجمته في الفقرة (64) .
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (149) .
6 أخرجه أبو بكر الخلال في السنة (1/259، برقم313) . وأخرجه الآجري في الشريعة (3/1146، رقم720) . وأخرجه الدارقطني في الصفات (ص44، برقم67) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة (تتمة كتاب الرد على الجهمية) ، (3/241-242، برقم183) . وأخرجه ابن مندة في التوحيد (3/307، برقم894) . وأخرجه اللالكائي في السنة (930) . والصابوني في عقيدة السلف (ص70، برقم90) . وأورده أبو يعلى في إبطال التأويلات (1/47، برقم16) . وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/377) ، وفي الإعتقاد (ص118) ، وسننه (3/2) . وابن عبد البر في التمهيد (7/149، 158) . وأورده الذهبي في العلو (ص104، و105) ، بسنده من طريق الدارقطني، وأورده في سير أعلام النبلاء (8/105) ، وتذكرة الحفاظ (1/304) ، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص82، برقم82) . وقال قبله: "صح عن الوليد"، وعلق بعده بقوله: "قلت: مالك في وقته إمام أهل المدينة، والثوري إمام أهل الكوفة، والأوزاعي إمام أهل دمشق، والليث إمام أهل مصر، وهم من كبار أتباع التابعين". وأورده السيوطي في الأمر بالإتباع والنهي عن الإبتداع (ص206، برقم326) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)
رواه أبو أحمد العسال، عن محمد بن أيوب1، عن الهيثم بن--------------------------------------------
1 محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي، أبو عبد الله البجلي، صاحب فضائل القرآن ثقة حافظ محدث، مصنف، عمَّر طويلاً، توفي سنة (304هـ) . الجرح والتعديل (7/198) ، السير (13/449) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٢)
خارجة1، حدثنا الوليد بن مسلم.
[وكيع بن الجراح الرؤاسي (197هـ) ]
173- وقال أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع2، عن إسرائيل3 بحديث: "إذا جلس الرب على الكرسي"، فاقشعر رجل عند وكيع، فغضب وكيع وقال: "أدركنا الأعمش4، وسفيان5، يحدثون بهذه الأحاديث ولا ينكرونها".
أخرجه عبد الله في كتاب "الرد على الجهمية" عن أبيه6.
[عبد الرحمن بن مهدي العنبري (198هـ) ]
وعن عبد الرحمن بن مهدي7 قال: (ق49/أ) "إن الجهمية أرادوا أن--------------------------------------------
1 الهيثم بن خارجة المروذي، أبو أحمد أو أبو يحيى، نزيل بغداد، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة (227هـ) في آخر يوم منها. أخرج له البخاري والنسائي وابن ماجة. التقريب (ص1030) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (98) .
3 تقدمت ترجمته في الفقرة (98) .
4 تقدمت ترجمته في الفقرة (64) .
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (82) .
6 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/302، برقم 587) . وأورده الذهبي في العلو (ص117) ، وأورده كذلك في السير (9/165) .
7 تقدمت ترجمته في الفقرة (99) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)
ينفوا أن يكون الله كلم موسى، وأن يكون على العرش، نرى أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم"1.
رواه غير واحد بإسناد صحيح عن عبد الرحمن قال: "الذي قال فيه ابن المديني2: لو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت أني ما رأيت أعلم منه"3.--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص17) . وعبد الله بن أحمد في السنة (1/121، برقم48) بلفظ مقارب. وابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية) (2/94-95، برقم327) بنحوه، وأيضا (برقم255) . وأبو نعيم في الحلية (9/7-8) . والبيهقي في الأسماء والصفات (1/546، 608) .
وأورده ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/261-262) وصحح إسناده، وأورده أيضا في الفتوى الحموية (ص84) . وأورده الذهبي في العلو (ص118) ، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص41، برقم11) . وأورده في سير أعلام النبلاء (9/199-200) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (214-215) .
2 علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو الحسن بن المديني البصري، ثقة ثبت، إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، عابوا عليه إجابته في المحنة، لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه، مات سنة (234هـ) على الصحيح. تاريخ بغداد (11/458) ، السير (11/41) .
3 ذكره الخطيب في التاريخ بنحوه. تاريخ بغداد (10/244-245) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)
[خالد بن سليمان البلخي (؟؟) ]
175- قال ابن أبي حاتم، حدثنا زكريا بن داود1 بن بكر2 3، سمعت أبا قدامة السرخسي4، سمعت أبا معاذ البلخي5 رحمه الله -يعني خالد بن سليمان- بفرغانة يقول: "كان جهم6 على معبر ترمذ، وكان فصيح اللسان، [و] 7 لم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم، فكلم السُمَنية8، فقالوا له: صف لنا ربك الذي تعبده. فدخل البيت لا يخرج،--------------------------------------------
1 في (ج) "اين أبي داود" وهو خطأ.
2 في (ب) "بكير".
3 زكريا بن داود بن بكر أبو يحيى، النيسابوري، الخفاف، الحافظ الكبير، قال الحاكم: "هو المقدم في عصره، صاحب التفسير الكبير"، توفي سنة (286هـ) . تاريخ بغداد (8/462) ، تذكرة الحفاظ (2/676) .
4 عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري، أبو قدامة السرخسي، نزيل نيسابور، ثقة مأمون سنّي، من العاشرة، مات سنة (241هـ) ، أخرج له البخاري ومسلم والنسائي. التقريب (ص639) .
5 خالد بن سليمان، أبو معاذ البلخي، ضعفه ابن معين، ومشاه غيره، روى عن الثوري ومالك. الميزان (1/631) .
6 الجهم بن صفوان، تقدمت ترجمته في الفقرة (149) .
7 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) (ج) ، والتصويب من المصادر الأخرى.
8 السمنية: ديانة بوذية، كانت منتشرة في بلاد ما وراء النهر. انظر الفهرست للنديم (ص532) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)
ثم خرج إليهم بعد أيام فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلو منه شيء1". قال أبو معاذ: "كذب عدو الله، إن2 الله في السماء على العرش كما وصف نفسه"3.
وهذا ثابت عن أبي معاذ أحد الأئمة رحمه الله.
[شجاع بن أبي نصر البلخي (؟؟) ]
176- وقال ابن أبي حاتم، حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي4، ثنا يحيى5 بن أيوب6، حدثنا أبو نعيم--------------------------------------------
1 في (ج) "كل شيء".
2 "إن" مكررة في (ب) .
3 ساق الإمام أحمد القصة في كتاب الرد على الجهمية (ص65-66-ضمن عقائد السلف) . أخرجها البيهقي في الأسماء والصفات (2/337، رقم904) . وأوردها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص224) . وأخرجها ابن بطة في الإبانة (كتاب الرد على الجهمية) (2/76-79، برقم317) ، ولكن بطريق آخر عن مقاتل بن سليمان.
4 عبد الله بن محمد بن الفضل بن الشيخ بن عميرة الأسدي، أبو بكر، قال عنه أبو حاتم: (صدوق) ،. الجرح والتعديل (5/163) .
5 [يحيى] ساقطة من (ب) و (ج) .
6 يحيى بن أيوب المقابري البغدادي، العابد، ثقة، من العاشرة، مات سنة (234هـ) ، وله سبع وسبعون سنة. التقريب (ص1050) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)
البلخي1 -وكان قد أدرك جهما- قال: "كان لجهم صاحب يكرمه ويقدمه2 على غيره، فإذا هو قد صَيَّح به، وبدر به، ووقع فيه، قال أبو نعيم: فقلت له: لقد كان يكرمك. فقال إنه قد جاء منه ما لا يحتمل، بينا هو يقرأ طه، والمصحف في حجره، فلما أتى على هذه الآية: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} قال: لو3 وجدت السبيل إلى أن أحكها من المصاحف. فاحتملت هذه، ثم إنه بينا هو (ق49/ب) يقرأ آية إذ قال: ما أظرف محمداً حين قالها. ثم إنه بينا هو يقرأ طسم -[سورة] 4 القصص- والمصحف في حجره إذ مر بذكر موسى عليه السلام، فدفع المصحف بيده ورجله، وقال: أي شيء هذا ذكره هنا، فلم يتم ذكره".
هكذا5 أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "الرد على الجهمية"، عن [الصاغاني] 6، عن يحيى بن أيوب، واسم--------------------------------------------
1 شجاع بن أبي نصر البلخي، أبو نعيم المقرئ صدوق، من التاسعة، أخرج له البخاري تعليقا. التقريب (ص431) .
2 في (ب) و (ج) "ويدمه".
3 كلمة [لو] ساقطة في (ب) (ج) .
4 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ)
5 [هكذا] ساقطة من (ب) و (ج)
6 في (أ) الصنعاني وهو خطأ.
وهو محمد بن إسحاق بن جعفر وقيل بن محمد، أبو بكر الصاغاني، قال الخطيب: "كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين، واشتهار بالسنة، واتباع في الرواية"، توفي سنة (270هـ) ، تاريخ بغداد (1/240) ، السير (12/592) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)
أبي نعيم شجاع بن أبي نصر1.
[أبو يوسف صاحب أبي حنيفة (182هـ) ]
177- وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن [الحسين] 2 بن مهران3،
حدثنا بشار4 بن موسى الخفاف5، قال جاء بشر بن الوليد6 إلى أبي--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص20، برقم55) . وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/167، برقم190) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة (كتاب الرد على الجهمية) (2/92-93،برقم322-323) . وأورده الذهبي في العلو (ص114) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص224-225) .
وقال الألباني في مختصر العلو (ص163) : "سنده صحيح".
2 في (أ) و (ب) و (ج) " الحسن " والتصويب من مصادر ترجمته.
3 علي بن الحسين بن مهران، أبو الحسن النيسابوري الصفار، أثنى عليه إبراهيم بن أبي طالب، توفي سنة (295هـ) . تاريخ الإسلام (22/209) .
4 في (ج) "بشر" وهو خطأ.
5 بشار بن موسى الخفاف الشيباني عجلي بصري، نزل بغداد، ضعيف، كثير الغلط، كثير الحديث، من العاشرة أخرج له ابن ماجة في التفسير. التقريب (ص167) .
6 بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكندي القاضي، الفقيه، صاحب أبي يوسف، وكان عالما دينًا، توفي ببغداد سنة (238هـ) ، تاريخ بغداد (7/80) ، السير (10/673) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)
يوسف1 فقال له: "تنهاني عن الكلام وبشر المريسي2، وعلي الأحول3، وفلان يتكلمون، فقال: وما يقولون؟ قال: يقولون [إن] 4 الله في كل مكان. فبعث أبو يوسف فقال: علي بهم، فانتهوا إليهم، وقد قام بشر، فجيء بعلي الأحول والشيخ -يعني الآخر-، فنظر أبو يوسف إلى الشيخ وقال: لو أن فيك موضع أدب لأوجعتك، فأمر به إلى الحبس، وضرب عليا الأحول وطوف به"5.
[سلام بن أبي مطيع الخزاعي (164هـ) ]
178- وقال ابن أبي حاتم6، حدثنا أبو زرعة7، حدثنا هدبة بن--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (168) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (103) .
3 لم أقف له على ترجمة.
4 ما بين المعكوفتين ساقط من (ا) و (ب) ، وما أثبته من (ج) .
5 تقدم تخريجها برقم (168) .
6 تقدمت ترجمته في الفقرة (160) .
7 عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازي، كان إماما ربانيا، متقنا، حافظا، مكثرا، صادقا، توفي سنة (264هـ) ، وولد سنة (200هـ) . تاريخ بغداد (10/326) ، السير (13/65) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)
خالد1، سمعت سلام بن أبي مطيع2 يقول: "ويلهم ما ينكرون من هذا الأمر؟ والله ما في الحديث شيء إلا وفي القرآن أثبت منه يقول الله تعالى {إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِير} 3 {وَيُحَذِّرُكُم الله نَفْسَهُ} 4 {وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} 5 {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} 6 / {وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} 7 {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} 8 فما زال في ذا من العصر إلي المغرب"9.--------------------------------------------
1 هدبة بن خالد بن الأسود القيسي، الثوباني، أبو خالد البصري، يقال له هدَّاب، ثقة، عابد، تفرد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين. التقريب (ص1018) .
2 سلام بن أبي مطيع، أبو سعيد الخزاعي مولاهم، البصري، ثقة، صاحب سنة، من التاسعة، مات سنة (164هـ) وقيل بعدها. التقريب (ص426) .
3 الآية 1 من سورة المجادلة.
4 الآية 28 من سورة آل عمران.
5 الآية 67 من سورة الزمر.
6 الآية 75 من سورة ص.
7 الآية 164 من سورة النساء.
8 الآية 54 من سورة الأعراف.
9 أخرجه ابن منده في كتاب التوحيد (3/308، برقم898) . وأورده الذهبي في العلو (ص105) .
وقال الألباني في مختصر العلو (ص144) : "هذا إسناد صحيح".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)
[يزيد بن هارون الواسطي (206هـ) ]
179- وقال شاذ بن يحيى1 سمعت يزيد بن هارون2 يقول: "من زعم أن الرحمن على العرش على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي"
رواها عبد الله في كتاب "السنة" له، عن عباس العنبري3، عن شاذ ابن يحيى4.--------------------------------------------
1 شاذ بن يحيى الواسطي، مقبول، من العاشرة. التقريب (ص429) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (69) .
3 في (ب) و (ج) "ابن عباس العنبري" وهو خطأ.
وهو العباس بن عبد العظيم العنبري تقدمت ترجمته في الفقرة (98) .
4 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص11) . وأبو داود في المسائل (ص268) . وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/123، برقم54) ، و (2/482، برقم1110) . وابن بطة في الإبانة (تتمة كتاب الرد على الجهمية) (3/164-165، برقم122) . وأورده أبو يعلى في إبطال التأويلات (ق149/ب) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/184) . وأورده الذهبي في العلو (ص116-117) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص214) وقال عقبه: "قال شيخ الإسلام -يعني ابن تيمية- والذي تقرر في قلوب العامة هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها إلى ربها تعالى عند النوازل والشدائد والدعاء والرغبات إليه تعالى نحو العلو، لا يلتفت يمنة ولا يسرة من غير موقف وقفهم عليه، ولكن فطرة الله التي فطر الناس عليها، وما من مولود إلا هو يولد على هذه الفطرة يجهمه وينقله إلى التعطيل من يقيض له" اهـ.
وقال الألباني في المختصر (ص168) : "إسناده جيد".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)
ويزيد بن هارون شيخ أهل واسط، وأجلهم علماً وزهداً على رأس المائتين، وله مناقب كثيرة رحمه الله.
وهذا الذي قاله هو الحق، لأنه لو كان معناه على خلاف ما يقر1 في القلوب السليمة2 [من] 3 الأهواء، والفطرة الصحيحة من الأدواء، لوجب على الصحابة والتابعين أن يبينوا أن استواء الله على عرشه على خلاف ما فطر الله عليه خلقه، وجبلهم على اعتقاده؛ اللهم إلا أن يكون في بعض الأغبياء من يفهم من أن الله في السماء أو على العرش [أنه محيز--------------------------------------------
1 جاء في هامش (ا) العبارة التالية: "بالتخفيف من وقر وقاراً إذا سكن وثبت، معناه من النهاية".
2 في (ب) "السلمة".
3 مابين المعكوفتين ساقط من (أ)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)
وأنهما حيز له] 1، وأن العرش محيط به2، فكيَّف ذلك في ذهنه وبفهمه، كما بَدَر في الشاهد3 من أي جسم كان، على أي جسم4، فهذا حال جاهل، و [ما] 5 أظن أن أحدا اعتقد ذلك من العامة ولا قاله، وحاشا يزيد بن هارون أن يكون مراده هذا، وإنما مراده ما تقدم، وقد قال مثل قوله عبد الله بن [مسلمة] القعنبي6، شيخ البخاري ومسلم، وغيره، وسيأتي إن شاء الله فيما بعد7.
[سعيد بن عامر الضبعي (208هـ) ]
180- وعن سعيد بن عامر الضبعي8 -إمام أهل البصرة على رأس--------------------------------------------
1 في (أ) و (ب) و (ج) "أنه ماحيز وإن حيز له" ولعل الصواب ما أثبته.
2 "به" ساقطة من (ب) .
3 في (ب) "الشهادة".
4 عبارة [على أي جسم] ساقطة من (ب) و (ج)
5 في (ب) و (ج) "من".
6 في (أ) و (ب) "مسلم"، وما أثبته من (ج) . وستأتي ترجمته في الفقرة (213) .
7 قول القعنبي سيأتي برقم (213) .
8 سعيد بن عامر الضبعي -نسبة إلي قبيلة ضبيعة-، ثقة، صالح، مات سنة (208هـ) وله ثمانون سنة، إمام أهل البصرة على رأس المائتين. انظر الكاشف (2/179) ، التقريب (381) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)
المائتين- أنه ذكر عنده الجهمية، قال: "هم شَرٌّ قولاً من اليهود والنصارى، اجتمع أهل الأديان مع المسلمين أن الله على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء". (ق50/ب)
رواه ابن أبي حاتم في كتابه1.
[عباد بن العوام الكلابي (185هـ) ]
181- وقال عباد بن العوام2 -أحد الأئمة بواسط-: "كلَّمت بِشْراً المريسي وأصحابه، فرأيت آخر كلامهم ينتهي أن يقولوا ليس في السماء شيء، أرى -والله أعلم- أن لا يناكحوا، ولا يورثوا"3.--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص9) . وأورده ابن تيمية في الفتاوى (5/52) .
ودرء تعارض العقل والنقل (6/261) . وأورده الذهبي في العلو (ص117) . وكذلك في الأربعين في صفات رب العالمين (ص42، برقم14) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص215) ، وعزاه لابن أبي حاتم، وأورده أيضاً في الصواعق كما في مختصر الصواعق (2/213-214) .
2 عباد بن العوام بن عمر الكلابي، أبو سهل الواسطي، ثقة، مات سنة (185هـ) . التقريب (ص482) ، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (8/511) .
3 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/126-127، برقم65) و (1/170، برقم199) و (1/275، برقم516) . وأخرجه الخلال في السنة (5/113، برقم1753) و (5/115، برقم1756) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/185) ، ودرء تعارض العقل والنقل (6/261) . وأورده الذهبي في العلو (ص112) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص215-216) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)
وقد تقدم نحوه عن جرير1، وحماد بن زيد2.
[عبد الملك بن قُريب الأصمعي (215هـ) ]
182- وعن الأصمعي3 قال: "قدمت امرأة جهم، وقال رجل عندها الله على عرشه، فقالت: محدود على محدود. قال الأصمعي: هي كافرة بهذه المقالة"4.--------------------------------------------
1 تقدم برقم (164) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (149) ، وتقدم قوله في الفقرة (160) .
3 أبوسعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع، المعروف بالأصمعي، الباهلي، كان صاحب لغة ونحو، وإماما في الأخبار والنوادر والملح والغرائب، توفي سنة (215هـ) . انظر (وفيات الأعيان (3/170-176) ، الكاشف (2/213) .
4 وأورده ابن تيمية في الفتاوى (5/53) . أورده الذهبي في العلو (ص118) ، وكذلك في الأربعين في صفات رب العالمين (ص41) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص225) وعزاه لابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)
[علي بن عاصم الواسطي (201هـ) ]
183- وقال يحيى بن علي بن عاصم1: "كنت عند أبي2، فاستأذن عليه المريسي، فقلت له: يأبه مثل هذا يدخل عليك! فقال3: وماله؟؛ قلت: إنه يقول: إن القرآن مخلوق، ويزعم أن الله معه في الأرض، وكلاما ذكرته، فما رأيته اشتد عليه مثل ما اشتد عليه في القرآن أنه مخلوق، وأنه معه في الأرض"4.
أخرجها واللتين قبلها ابن أبي حاتم في كتابه في "الرد على الجهمية".
وعلي بن عاصم أحد الأئمة في طبقة يزيد بن هارون، ووكيع5 توفي سنة إحدى و [مائتين] 6، وله أربع وتسعون سنة.--------------------------------------------
1 يحيى بن علي بن عاصم الواسطي، روى عن أبيه. انظر الثقات لابن حبان (9/ 258) .
2 علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطىء ويصر، رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين. التقريب (ص699) ، تاريخ بغداد (11/446) .
3 في (ب) "فقلت".
4 أورده الذهبي في العلو (ص116) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص216-217) وعزاه لابن أبي حاتم.
5 [وكيع] ساقطة من (ب) و (ج)
6 في (أ) و (ب) و (ج) "ثمانين" وهو خطأ. والتصويب من مصادر ترجمته.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)