Arabic source text

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حفص الميانجي (1) جزءًا سماه (إيضاح ما لا يسمع المحدث جهله) وآخرون إلى أن جاء الإمام تقي الدين ابن الصلاح (2) فجمع لما ولى تدريس الحديث بالمدرسة الأشرفية (3) كتابه المشهور، فهذّب فنونه، وأملاه شيئًا فشيئًا، واعتنى بتصانيف الخطيب المفرّقة فجمع شتات مقاصدها وضمّ [إليها] (4) فوائد مش غيرها، فاجتمع في كتابه ما تفرّق في غيره، فعكف الناس عليه، واتخذوه أصلًا يرجع إليه، فلا يحصى كم ناظم له ومختصر، ومنكت! ! .--------------------------------------------
(1) أبو حمص عمر بن عبد المجيد بن عمر القرشي الميانجي -هذه النسبة إلى موضعين ميانج وهو موضع بالشام والثاني: ميانه بلد بأذربيجان ولم يتبين لي إلى أيهما ينسب- والبعض يقول: الميانيش شيخ الحرم بمكة. توفي سة (581 هـ).
شذرات الذهب (4/ 272)، والأعلام (5/ 53).
وانظر في نسبته: الأنساب (12/ 513).
(2) أبو عمرو نقي الدين عثمان بن صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان الشهرزوري (نسبة إلى شهرزور من أعمال إربل)، الشافعي الإمام الحافظ المفتي، شيخ الإسلام. تذكرة الحفاظ (4/ 1431) وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 142)، والبداية والنهاية (3/ 168).
وانظر ترجمته بتوسع في مقدمة عائشة عبد الرحمن لكتابه.
(3) المدرسة الأشرفية، نسبة إلى الملك الأشرف بن نور الدين، لأنه هو الذي بناها، وتقع بدمشق.
انظر: الدارس (1/ 19).
(4) من نزهة النظر (ص 17)، وفي النسخ: إليه.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 235)

فممن اختصره: - النووي (1) في الإرشاد (2)، والتقريب والقطب القسطلاني (3)، وابن دقيق العيد (4) في الاقتراح، والمحب (5) إبراهيم ابن محمد الطبري (6) في الملخص والبرهان إبراهيم بن عمر--------------------------------------------
(1) أبو زكريا يحيى بن شرف بن مرى الحزامي الحوراني الشافعي، الإمام الحافظ توفي سنة (676 هـ).
تذكرة الحفاظ (4/ 1470)، والبداية والنهاية (13/ 278)، وطبقات الشافعية للسبكي (5/ 164).
(2) حقق. وقد تقدمت الإشارة إليه في الدراسة.
(3) قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي المصري القسطلاني، نسبة إلى قسطلينة. قيل: بضم القاف وتخفيف اللام، وبعضهم ضبطها بفتح القاف وتشديد اللام من إقليم إفريقا بالمغرب - الحافظ الإمام. توفي سنة (686 هـ).
حسن المحاضرة (1/ 419)، وشذرات الذهب (5/ 397)، والرسالة المستطرفة (ص 123)، واسم كتابه: (المنهج المبهج عند الاستماع، لمن رغب في علوم الحديث على الاطلاع).
انظر: قوعد التحديث (ص 41).
(4) أبو الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري المنفلوطي، الإمام الفقبيه المجتهد، توفي سنة (702 هـ).
طبقات الحفاظ للسيوطي (513)، وشذرات الذهب (6/ 5)، والبدر الطالع (2/ 231)، وكتابه الاقتراح مما أملاه على ابن الأثير.
انظر: الوافي (4/ 193)، وقد طبع بتحقيق: قحطان الدوري.
(5) وفي (ب): والمجيب، وهو تحريف.
(6) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري.
شيخ مكة في عصره، من علماء الشافعية، توفي سنة (722 هـ).
العقد الثمين (3/ 240)، والبداية والنهاية (14/ 103)، والمنهل الصافي (1/ 150)، =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 236)

الجعبري (1) في رسوم التحديث، والبدر بن جماعة (2) في المنهل الروى، والعلاء بن النفيس المتطبّب (3) في أصول علم الحديث، والبارزي (4) في--------------------------------------------
= وكتابه ذكره التجيبي في مستفاد الرحلة (ص 393).
(1) أبو إسحاق إبراهيم ين عمر بن إبراهيم، الجمبري، أبو إسحاق، عالم بالقراءات، من فقهاء الشافعية. توفي سنة (732 هـ).
البداية والنهاية (14/ 160)، والدرر الكامنة (1/ 150)، وطبقات الشافعية للسبكي (6/ 82).
(2) بدر الدين أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن سعد اللَّه بن جماعة الكناني الشافعي، قاضي، من العلاء بالحديث. توفي سنة (733 هـ).
البداية والنهاية (14/ 163)، والدرر الكامنة (3/ 280)، وفوات الوفيات (2/ 174)، وحسن المحاضرة (1/ 240).
وكتابه طبع: بمجلة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية المجلد (21) بتحقيق د. محي الدين رمضان.
(3) هو علاء الدين بن النفيس، الطبيب المصري. كان فقيهًا على مذهب الشافعي، وكان مشاركًا في قرن.
قال السبكي: وأما الطب فلم أجد على رجه الأرض مثله. توفي سنة (689 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (5/ 139)، وطبقات الشافعية للأسنوى (2/ 506)، والبداية والنهاية (13/ 313)، وحسن المحاضرة (1/ 313).
(4) أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن البارزي، الجهني الحموي.
حافظ للحديث من أكابر فقهاء الشافعية. توفي سنة (338 هـ).
البداية والنهاية (14/ 182)، وطبقات السبكي (6/ 248)، وهدية العارفين (6/ 507).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 237)

مشكاة الأنوار، والذهبي (1) في الموقظة، والطيبي (2) في الخلاصة، والتاج التبريزي (3) في الكافي، [والعلاء التركماني (4)، صلاح (الدين) (5)--------------------------------------------
(1) أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، الإمام الحافظ توفي سنة (748 هـ).
ذيل تذكرة الحظاظ (ص 34، 347)، والبدر الطالع (2/ 110)، وما كتبه بشار عواد عن الإمام الذهبي في كتابه: "الذهبي ومنهجه"، وكتابه الموقظة طبع مؤخرًا (سنة 1405 هـ) بتحقيق عبد الفتاح أبو غدة، طبعة مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب.
(2) الحسين بن عبد اللَّه بن محمد الطيبي، أحد كبار علماء الحديث وفقهائه. توفي سنة (743 هـ).
الدرر الكامنة (2/ 156)، والبدر الطالع (1/ 229)، وكشف الظنون (1/ 720).
وقد طبع بتحقيق صبحي السامرائي ببغداد، برئاسة ديوان الأوقاف/ إحياء التراث الإسلامي عام 1391 هـ.
(3) أبو الحسين علي بن عبد اللَّه بن الحسين الأرديلي التبريزي، من علماء الشافعية. توفي سنة (746 هـ)
وكتابه (الكافي في علوم الحديث) مخطوط له نسخه باستنبول
طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 321)، والدرر الكامنة (3/ 147)، وحسن المحاضرة (1/ 315).
(4) أبو الحسن علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني، قاضي الحنفية من علماء الحديث واللغة. توفي سنة (750 هـ).
الدرر الكامة (3/ 156)، والنجوم الزاهرة (10/ 246)، وتاج التراجم (ص 44)، وكشف الظنون (2/ 1162)، وفيهما: ذكر كتابه باسم "مختصر مقدمة ابن الصلاح".
(5) من أصول الترجمة، وقد سقطت من جميع النسخ.
وصلاح الدين العلائي هذا هو: هو أبو سعيد خليل بن كيكلدي العلائي.
قال الذهبي: "الإمام المفتي المحدث". =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 238)

العلائي] (1)، والعماد بن كثير (2)، والسراج بن الملقن في المقنع (3)، والسراج البلقيني (4) في محاسن الاصطلاح، والعز بن جماعة (5) في--------------------------------------------
= وقال ابن حجر: "صنف كتبًا كثيرةً جدًا، سائرةً مشهورةً نافعةً".
توفي بالقدس سنة (761 هـ).
انظر. تذكرة الحفاظ (4/ 1507) ذكره ضمن شيوخه، والدرر الكامنة (2/ 179)، والدارس (1/ 59)، والبدر الطالع (1/ 245).
(1) من (ب)، وفي بقية النسخ يوجد طمس، وكأن في العبارة سقطًا وأرى أنَّ صوابها هو: (وصلاح الدين العلائي).
(2) أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القيسي البصروي، الفقيه، الشافعي، الحافظ. توفي سنة (774 هـ).
إنباء الغمر (1/ 45)، والدرر الكامنة (1/ 153)، والدارس (1/ 36).
واسم كتابه: "اختصار علوم الحديث".
(3) سقطت كلمة: (ابن) من (م).
وابن الملقن هو: سراج الدين أبو حفص عمر بن على بن أحمد، عرف بابن النحوي نسبة إلى أبيه العالم بالنحو، ونسي إلى زوج أمه بعد وفاة أبيه، فشهر (بابن الملقن)، لأن هذا الشيخ كان يلقن القرآن، الإمام الحافظ. توفي سنة (804 هـ).
ذيل تذكرة الحفاظ (ص 197 - ص 369)، والضوء اللامع (6/ 100).
وقد اختصر كتابه (المقنع) في (التذكرة) وقد حقق المقنع وطبع.
(4) سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير، الكناني، الشافعي الحافظ، الفقيه البارع. توفي سنة (805 هـ).
إنباء الغمر (5/ 107)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص 538)، والبدر الطالع (1/ 506)، وشذرات الذهب (7/ 51)، وقد طبع كتابه بتحقيق عائشة عبد الرحمن بحاشية مقدمة ابن الصلاح.
(5) عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة عز الحموي، الشافعي العلامة =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 239)

الإقناع، وشيخنا العلامة الكافيجي في المختصر (1).
وممن نظمه: الخويي (2)، والتجيبي (3)،--------------------------------------------
= المتفنن الأصولي النحوي. توفي سنة (819 هـ).
بغية الوعاة (1/ 63)، والضوء اللامع (7/ 171)، والبدر الطالع (2/ 147)، حسن المحاضرة (1/ 317).
وقد ذكر السيوطي في البغية أنَّ له كتابين في المصطلح يتعلقان بمقدمة ابن الصلاح، أحدهما: "شرح علوم الحديث لابن الصلاح".
والآخر: "المنهج السوي شرح المنهل الروي" في علوم الحديث لجد والده.
والذي أرجحه: أنَّ الكتاب الثاني هو الذي سماه السيوطي بـ (الإقناع).
(1) وذكره المصنف أيضًا في كتاب بغية الوعاة (1/ 118)، ووصفه بقوله: مختصر في علوم الحديث.
(2) أبو عبد اللَّه عبد بن أحمد بن خليل الخويّي -بضم الخاء وفتح الواو، وتشديد الياء المنقوطة باثنين من تحتها- شمس الدين، كان من أكابر علماء الأعلام. توفي سنة: (693 هـ).
البداية والنهاية (13/ 337)، والوافي بالوفيات (2/ 137)، وحسن المحاضرة (1/ 543) وشذرات الذهب (5/ 423)، والأنساب (5/ 236)، والنسبة إلى (خويي) أحد بلاد آذربيجان، وكتابه اسمه "أقصى الأمل والسول في علوم حديث الرسول".
(3) أبو عثمان سعد بن أحمد بن ليون التجيبي الأندلسي، المالكي، العلامة، المصنف المحدث، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب توفي شهيدًا في الطاعون سنة (750 هـ). وصنفه المشار إليه قال عنه أبو العباس التنبكتي (ت 1032 هـ): وحفظت بعض منظومته في الحديث.
نفح الطيب (5/ 543)، ونيل الابتهاج (ص 123، وص 124)، وشجرة النور الزكية (ص 214)، وهدية العارفين (1/ 385).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 240)

والعراقي (1)، والبرشنسي (2).
ومن المنكتين عليه: ابن اللبان (3)، ومغلطاي (4)، والعراقي، والزركشي (5)--------------------------------------------
(1) أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي، الحافظ الإمام الكببر. توفي سنة (806 هـ).
طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 539)، وشذرات الذهب (7/ 55)، وأنباء الغمر (5/ 170)، ومنظومته تسمي "التبصرة والتذكرة"، وهي مطبوعة.
(2) هو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الخالق المصري، الشافعي. محدث، صوفي.
توفي سنة (808 هـ) وقد تصحف اسمه كثيرًا في البحر.
ومنظومته سماها: "المورد الأصفى في علم حديث المصطفي" وله شرح عليها.
شذرات الذهب (7/ 79)، والضوء اللامع (7/ 290)، ومعجم المؤلفين (10/ 142) وهدية العارفين (2/ 777).
(3) محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الأسعودي ثم الدمشقي، شمس الدين بن اللبان. نزيل القاهرة. مفسر من علماء العربية. توفي سنة (749 هـ).
الدرر الكامنة (3/ 420)، وطبقات الشافية للسبكي (5/ 213)، وشذرات الذهب (6/ 163).
(4) مغلطاي بن فليج البكجري الحنفي الحكري، الحافظ علاء الدين صاحب التصانيف. توفي سنة (762 هـ).
الدرر الكامنة (5/ 222)، وطبقات الحفاظ (ص 534)، وشذرات الذهب (6/ 309).
(5) الزركشي محمد بن بهادر بن عبد اللَّه، التركي الأصل، المصري المولد والوفاة، بدر الدين الزركشي، عالم بفقه الشافعية والأصول. توفي سنة (794 هـ).
الدرر الكامنة (4/ 17)، وشذرات الذهب (6/ 335).
ورد اسمه في بعض المراجع محمد بن عبد اللَّه بن بهادر، كما في كشف الظنون (ص 125)، والرسالة المستطرفة (ص 190). =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 241)

والأبناسي (1)، والعز بن جماعة (2)، والحافظ ابن حجر (3).
وقال: إنه لم يحصل (4) ترتيبه على الوضع اللائق بأن يذكر ما يتعلق بالمتن وحده، وما يتعلق بالسند وحده، وما يشتركان فيه، وما--------------------------------------------
=وقد قام بتحقيقه أخي في اللَّه ورفيق الطلب الشيخ زين العبدين بلفريج المغربي وقد نوقش بتاريخ 14/ ربيع الأول/ عام 1406 هـ ونال بها الماجستير بتقدير (ممتاز).
(1) أبو إسحاق إبراهيم بن موسي بن أيوب برهان الدبن الأبناسي -نسبة إلى أبناس من قرى الوجه البحري المصري. فقيه شافعي. توفي سنة (802 هـ).
الضوء اللامع (1/ 172)، وحسن المحاضرة (1/ 437)، وشذرات الذهب (7/ 13) وكتابه اسمه "الشذا الفياح".
(2) وقد سماه المصنف في كتابه بغية الوعاة (1/ 63) باسم "شرح علوم الحديث لابن الصلاح".
(3) أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني ثم المصري، الشافعي.
إمام الحفاظ في زمانه، وحافظ الديار المصرية بل حافظ الدنيا مطلقًا. توفي سنة (852 هـ).
طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 547)، وذيل تذكرة الحفاظ له (ص 380)، وشذرات الذهب (7/ 270).
وقد أفرد له السخاوي كتابا في ترجمته سماه: "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر"، وكتب د/ شاكر محمود عبد المنعم دراسة عن الحافظ ابن حجر وموارده في الإصابة، وقد صدر منها مجلد ضخم يقع في أكثر ثمانمائة صفحة.
(4) وفي (م): لم يصل.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 242)

بكيفية التحمل والأداء وحده وما يختص بصفات الرواة وحده (1) لأنه جمع متفرقات هذا الفن من كتب مطوّلة (2) في هذا الحجم اللطيف (ورأى أنّ) (3) تحصيله، (وإلقاءَه) (4) إلى طالبيه أهم من تأخير ذلك إلى تحصيل العناية التامة بحسن ترتيبه.
قال: وقد رأيت بخط صاحبه المحدث فخر الدين عمر بن يحيى الكرخي (5) ما يصرح بأنّ (6) الشيخ كان إذا حرر نوعًا من الأنواع،--------------------------------------------
(1) قال الحافظ ابن كثير: "فرق بين متماثلاتٍ يغني بعضها عن بعض، وكان اللائق ذكر كل نوع إلى جانب ما يناسبه".
وقال د/ نور الدين عتر: "الأنواع لم ترتب في كتاب ابن الصلاح على نظام مطرد، فتراه يبحث في نوع يتعلق بالسند مثلًا، ثم ينتقل إلى نوع يتعلق بالمتن أو بهما معًا".
اختصار علوم الحديث (ص 21)، ومنهج النقد (ص 61)، والمنهج الحديث (ص 24).
(2) من التدريب (1/ 53)، وفي النسخ: بطوله.
(3) وكذا في (د)، وقد سقطت من (م)، (ب).
(4) سقطت من بقية النسخ.
(5) كل من ترجمه نسبه بالجيم لا بالخاء فقال (الكرجي)، وهو عمر بن يحيى بن عمر فخر الدين الكرجي الفقيه، نزيل دمشق.
ولد بالكرج -وهي بلدة بالعراق- ولزم الشيخ ابن الصلاح توفي سنة (690 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (5/ 145)، وبرنامج التجيبي (ص 140)، وبرنامج الوادي آشي (ص 288)، وبلدان الخلافة الشرقية (ص 51).
(6) وفي (ع): فإنّ.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 243)

واستوفى التعريف به وأورد أمثلة وما يتعلق به، أملاه، ثم انتقل إلى تحرير نوع آخر، ولهذا احتاج إلى سرد أنواعه في خطبة الكتاب لأنه صنفها بعد فراغه من إملائه ليكون عنوانًا للأنواع، ولو كانت محررة الترتيب على الوجه المناسب ما كان في سرده للأنواع في الخطبة كثير فائدة، وقد تبعه على هذا الترتيب جماعة (1) وغيره آخرون (2).

فائدة:
قال الحازمي في العجالة (3): "علم الحديث يشتمل على أنواع--------------------------------------------
(1) منهم النووي في التقريب والإرشاد، والطيبي في الخلاصة، والعراقي، وابن حجر -مع اختلاف يسير في ترتيب بعض الأنواع-.
(2) وقد تنبه أيضًا كثير ممن اختصر كتابه لهذا الخلل الواقع في أصل تأليف ابن الصلاح ووضعه، فمثلًا: نجد ابن جماعة (ت 733 هـ) -وهو ممن اختصر المقدمة- في المنهل الروي يقسم كتابه تقسيًا آخر، ويعيد ترتيب الأنواع ترتيبًا جديدًا، فقد رتبه على (مقدمة)، (وأربعة أطراف).
فخصَّ (المقدمة) بتعريف مصطلحات أهل هذا الفن وهي: المتن، والسند، والحديث، والخبر، ثم (الطرف الأول) تكلم فيه على المتن وأقسامه، وأنواعه، و (الطرف الثاني) الكلام على السند وما يتعلق به، و (الطرف الثالث) تكلم على تحمل الحديث، وطرقه، وكتابته وضبطه، وروايته، وآداب طالبه، ثم (الطرف الرابع) في أسماء الرجال، وما يتعلق به. وهذا تقسيم وترتيب حسن جدًا.
وممن استفاد من المقدمة وغيرها، وأبدع في العرض والسرد والترتيب -مع الاختصار والايجاز في العبارة- من المتأخرين الحافظ ابن حجر في النخبة والنزهة.
(3) انظر: عجالة المبتدي وفضالة المنتهي (ص 3).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 244)

كثيرة تبلغ مائة كل نوع منها علم مستقل لو أنفق الطالب فيه عمره لم يدرك نهايته".
والذي ذكره ابن الصلاح منها خمسة [وستين] (1) نوعًا، ثم قال (2):
وليس ذلك بآخر الممكن في ذلك فإنه قابل للتنويع إلى ما لا يحصى إذ لا تحصى أحوال رواة الحديث وصفاتهم ولا أحوال متون الحديث وصفاتها وما من حالة فيها ولا صفة إلا وهي بصدد أن تفرد بالذكر وأهلها، فإذًا هي نوع على حياله" (3) انتهى (4).
قال ابن حجر (5): "وقد أخل ابن الصلاح (6) بأنواع مستعملةٍ عند أهل الحديث تتعلق بالحديث وبصفات الرواة، وذكر أيضًا أنواعًا في ضمن نوع، كإدماجه (7) المعلق في نوع المعضل، والمتواتر والغريب والمشهور والعزيز (8) في نوع واحد، ووقع له عكس ذلك، وهو تعديد--------------------------------------------
(1) هذا التصويب مني، وفي النسخ: وستون.
(2) يعنى ابن الصلاح.
(3) وكذا في (م)، وفي (ب): حاله، والصحيح ما أثبت.
(4) انظر مقدمة ابن الصلاح (ص 81).
(5) النكت (1/ 232)، وقد نقل السيوطي كلامه بالمعنى كعادته.
(6) سقطت من (ب).
(7) من (ب).
(8) (العزيز): العزيز في اللغة من (عزّ) (يَعِز) بكسر عين مضارعه -سمي به: لقلة وجوده أو من (عز) (يَعز) -بفتحها- لكونه قوى بمجيئة من طريق آخر، ومنه قوله تعالى {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 245)

أنواع وهي متحدة".
قال الزركشي: فإنَّ الإرسال الخفي (1) نوع من المرسل أو المنقطع (2)، وكذا المدرج (3) نوع من التدليس (4)،--------------------------------------------
= وفي اصطلاح المحدثين: العزيز ما رواه اثنان من الرواة، ولو في طبقة واحدة.
نزهة النظر (ص 25)، وفتح المغيث (3/ 30)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 395).
(1) المرسل الخفي: رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقه. وهو من أقسام الضعيف. مقدمة ابن الصلاح (ص 42)، وفتح المغيث (3/ 79)
(2) قال ابن كثير: "وهو يعم المنقطع والمعضل".
وقال المناوي: "وبينه وبين المنقطع عموم مطلق، فكل مرسل حفي منقطع، ولا عكس".
وقال د/ العتر: "وهو نوع من المقطع إلا أنَّ الانقطاع فيه خفي، لما أنَّ تعاصر الراويين يوهم اتصال السند بينهما".
اختصار علوم الحديث (ص 177)، واليواقيت والدرر (ق 59/ ب)، ومنهج النقد (ص 364).
(3) المدرج: اسم مفعول من "أدرج".
وفي الاصطلاح قال الذهبي: هي ألفاظ تقع من بعض الرواة، متصلة بالمتن لا يين للسامع إلا أنها من صلب الحديث، ويدل دليل على أنها من لفظ راوٍ.
قلت: وقد يقع الإدراج في السند.
مقدمة ابن الصلاح (ص 208)، والاقتراح (ص 223)، والخلاصة (ص 49).
(4) القاسم المشترك بين الإدراج والتدليس هو اللبس والإيهام الواقعان في كل منهما، وغالبًا ما يجتمعان في تدليس الإسناد، وفي القسم الرابع منه بالذات.
قال ابن حجر -وهو يعدد أقسام مدرح الإسناد-: (رابعها) أن يكون المتن عند الراوي إلا طرفًا منه، فإنه لم يسمعه من شيخه فيه، وإنما سمعه من واسطة بينه =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 246)

والأفراد (1) ترجع إلى (الشاذ، وزيادة) (2) الثقة (3).--------------------------------------------
= وبين شيخه، فيدرجه بعض الرواة عنه [بلا] تفصيل.
قال: وهذا مما شترك فيه الإدراج والتدليس.
قلت: وإذا كان هذا القسم إدراجه عن عمد وقصد، يصير بإدراجه وتدليسه حرامًا على فاعله.
قال أحمد شاكر: "وأما ما كان من الراوي عن عمد، فإنه حرام كله على اختلاف أنواعه، باتفاق أهل الحديث، والفقه والأصول وغيرهم، لما يتضمن من التلبيس والتدليس".
انظر: نكت ابن حجر (2/ 834)، وتوضيح الأفكار (2/ 67) وتوجيه النظر (ص 173)، والباعث الحثيث (ص 77).
(1) الأفراد: جمع فرد وهو الحديث الذي انفرد به راويه على أي وجه من وجوه التفرد.
قال ابن حجر: الغريب والفرد مترادفان لغةً واصطلاحًا، إلا أن أهل الاصطلاح غايروا بينهما من كثرة الاستعمال وقلته، فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق، والغريب أكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي، وهذا من حيث إطلاق الاسمية: عليهما، وأما من حيث استعمالهم الفعل المشتق فلا يفرقون.
معرفة علوم الحديث (ص 96)، ومحاسن الاصطلاح (ص 193)، ونزهة النظر (ص 28)، وخلاصة الفكر (ص 105)، وألفية السيوطي (ص 42، 43) ومنهج ذوي النظر (ص 65، 66)، والوسيط (ص 369).
ووجه دخول (الإفراد) في الشاذ وزيادة الثقة هو التفرد الحاصل في جميعها، إلا أنّ في الشاذ تفرد ثقة بمخالفة، وفي زيادة الثقة تفرد ثقة بلا مخالفة.
(2) سقطت من (م).
(3) زيادة الثقة: هي ما ينفرد به ثقة في رواية الحديث من لفظةٍ أو جملةٍ في السند أو في المتن.
مقدمة ابن الصلاح (ص 185)، وشرح أحمد شاكر للألفية (ص 53)، والكفاية (ص 597)، وفتح المغيث (ص 208).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 247)

قال: ويجاب أنه لما كان في مقام تعريف الجزئيات انتفى التداخل لاختلاف حقائقها في أنفسها بالنسبة إلى [الاصطلاح] (1) وإن كانت ترجع إلى قدر مشترك وقد زاد البلقيني في محاسن الاصطلاح [خمس أنواع] (2) على ما ذكره ابن الصلاح.
وزاد الزركشي في نكته أنواعًا أخر.
وزاد الحافظ ابن حجر في نكته ونخبته أنواعًا، وزدت أنواعًا (3) فتمت مائة، [كما] (4) قال الحازمي، وهذا فهرستها:
الصحيح، الحسن، (الجيد، القوي) (5)، الثابت، الصالح، [المجوّد] (6)، المستقيم، الضعيف، المسند، المرفوع، الموقوف، المقطوع، الموصول، المرسل، المراسيل (7) التي في حكم المسانيد، المنقطع، المعضل، المعلق، المعنعن، التدليس،--------------------------------------------
(1) من (د)، وفي بقية النسخ: الإصلاح.
(2) من (د)، وقد سقطتا من بقية النسخ.
(3) الذي زاده المصنف على ابن الصلاح في تدريبه ثمانية وعشرون نوعًا، فصار عدد الأنواع في التدريب ثلاثة وتسعين نوعًا.
(4) من (ب)، (د)، وفي (م)، (ع): قال.
(5) وكذا في (ب)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(6) من (د)، وفي النسخ الباقية: المجرد.
(7) وفي (ب): المراسل.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 248)

الإرسال الخفي، المزيد في متصل الأسانيد، الشاذ، المحفوظ، المنكر، المعروف، المتروك، الأفراد، الغرب، العزيز، المشهور، المستفيض، المتواتر، الاعتبار، والمتابعات، والشواهد، (و) (1) زيادات الثقات، المعل، المضطرب، المقلوب، المدرج، الموضوع، من تقبل (2) روايته ومن ترد، مراتب الجرح والتعديل، تحمل الحديث، كتابة الحديث، (رواية الحديث، آداب المحدث، آداب طالب الحديث، العالي والنازل، المسلسل، غريب ألفاظ الحديث) (3)، المصحف، المحرف، الناسخ والمنسوخ، مختلف الحديث، أسباب الحديث، معرفة الصحابة، معرفة التابعين وأتباعهم، رواية الأكابر عن الأصاغر، رواية الصحابة عن التابعين، [رواية الصحابة عن التابعين] (4) عن الصحابة، رواية الأقران، المدبج، الإخوة والأخوات، رواية الأبناء عن الأباء، رواية الآباء عن الأبناء، السابق واللاحق، من روى عن شيخ ثم روى عنه بواسطة، من لم يرو عنه إلا واحد، من لم يرو إلا عن واحد، من لم يرو إلا حديثًا واحدًا، الأسانيد التي لم يرو [بها] (5) إلا حديث واحد، من ذكر بنعوت متعددة، أفراد العلم، الأسماء--------------------------------------------
(1) سقطت من (ب)، (د).
(2) في (ب): يقبل بالياء.
(3) وكذا في (ب)، وقد سقطت من (م).
(4) من (د).
(5) التصويب من عندي، وفي النسخ: يرويها.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 249)

والكنى، من وافقت كنيته اسم أبيه، عكسه، من وافقت كنيته اسمه، من وافقت كنيته [كنية] (1) [زوجته] (2)، من وافق اسمه اسم أبيه أو مع جده، من وافق اسمه اسم شيخه (أو مع شيخه) (3)، من وافق اسم أبيه [اسم] (4) شيخه، من وافق اسم شيخه اسم الراوي عنه، من وافق لفظ اسمه نسبه (5)، الأسماء التي تلفظ، النسب، الألقاب، المؤتلف والمختلف، المتفق والمفترق، المتشابه، المشتبه، المقلوب، من نسب إلى غير أبيه، النسبة التي على خلاف الظاهر، المبهمات، معرفة الثقات (والضعفاء) (6)، ومن خلط من الثقات، طبقات الرواة، الأوطان والبلدان، والموالي، التاريخ.
[فهذه] (7) بضع وتسعون، (ومن) (8) الأنواع التي زادها البلقيني والزركشي:
رواية الصحابة عن الصحابة، والتابعين عن التابعين -وهما داخلان--------------------------------------------
(1) من (د)، وفي (م) اسم، وقد سقطت من (ب)، (ع).
(2) من (د)، وفى بقية النسخ: زوجه.
(3) سقطت من (م).
(4) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(5) بين الكلمتين في (م)، (ب)، زيادة: (اسم)، وقد سقطت من (ع).
(6) سقطت من (م).
(7) من (د)، وفي بقية النسخ: بهذه.
(8) من (د)، وقد سقطت الواو من بقية النسخ.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 250)

في رواية الأقران- ومعرفة من اشترك من رجال الإسناد في بلد أو إقليم -وهو داخل في نوع الأوطان- ومعرفة تاريخ المتون -وهذا لا بأس به- ومعرفة الأوائل والأواخر، ومعرفة ثقات الرواة، وهذا داخل في مراتب الجرح والتعديل مع نوع الثقات والضعفاء، ومعرفة الأصح مطلقًا أو في الباب، والجمع بين معنى الحديث والقرآن، ومعرفة الأماكن (وضبطها) (1) وهذا يدخل في الغريب، ومعرفة [الكلمات] (2) التي اخترعها صلى الله عليه وسلم، [فينتقى] (3) من هذه تكملة المائة.

‌‌(فائدة): في حد المحدث والحافظ:
قال التاج بن يونس (4) في شرح التعجيز: "إذا أوصى للمحدث تناول من [علم] (5) (طرق) (6) إثبات الحديث وعدالة رجاله، لأنّ من--------------------------------------------
(1) وكذا في (ب)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(2) من (د)، وفي بقية النسخ: الكلام
(3) من (د)، وفي بقية النسخ: فيتبقى.
(4) تاج الدين عبد الرحيم بن محمد بن عماد الدين بن يونس، الشافعي كان فقيهًا أصوليًا فاضلًا. توفي سنة (671 هـ).
طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 574)، وتذكرة الحفاظ (4/ 143)، وفيه ورد اسمه: عبد الرحمن، وشذرات الذهب (5/ 332)، واسم الشرح: "التطريز في شرح التعجز" (في فروع الشافية) كما في الأعلام (3/ 348).
(5) من (د).
(6) وفي (ب): طريق.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 251)

اقتصر على السماع فقط ليس بعالم".
وكذا قال السبكي (1) في شرح المنهاج (2).
وقال الزركشي: "أما الفقهاء فاسم المحدث عندهم لا يطلق إلا على من حفظ متون الحديث، وعلم عدالة رجاله وجرحها دون المقتصر على السماع" (3).
وأخرج ابن السمعاني (4) في تاريخه عن أبي نصر الحسيني بن عبد الواحد الشيرازي (5) قال:
العالم: الذي يعرف المتن والإسناد جميعًا، والفقيه: الذي يعرف (6)--------------------------------------------
(1) أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي السبكي، تقي الدين، شيخ المسلمين في زمانه. توفي سنة (756 هـ)، وشرحه يسمي: "الابتهاج في شرح المنهاج".
طبقات الشافعية للسبكي (6/ 146)، والدرر الكامنة (3/ 134)، وحسن المحاضرة (1/ 320).
(2) انظر: نكت الزركشي (ص 48) في القسم المطبوع، وفهرس الفهارس (1/ 72).
(3) بحثت في نكته فلم أقف على هذه العبارة، ونقلها السيوطي بلفظها في: التدريب (1/ 43) وفيه بدلًا من الحديث: سند الحديث.
(4) تاج الإسلام أبو سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي.
قال الذهبي: كان ثقة حافظًا حجة واسع الرحلة. توفي سنة (562 هـ).
وتاريخيه يعرف بـ "تاريخ مرو". وله كتاب آخر في التاريخ ذيّل به تاريخ بغداد.
(5) لم أقف له على ترجمة فيها بين يدي من مصادر، ولكن ذكره السمعاني في كتابه "الأنساب" (8/ 223).
(6) وفي التدريب (1/ 44): يعلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 252)

المتن، (ولا يعرف الإسناد) (1)، والحافظ: الذي يعرف الإسناد (2)، ولا يعرف المتن (3)، والراوي: الذي لا يعرف المتن ولا يعرف الإسناد (4).
وقال أبو شامة (5) في كتاب البعث (6): "علوم الحديث الآن ثلاثة! ! (أشرفها): حفظ متونها (7)، ومعرفة غريبها، [وفقهها] (8)، [والثاني]: حفظ أسانيدها (9)، ومعرفة رجالها، وتمييز صحيحها من سقيمها، وهذا كان مهمًا، وقد كفيه المشتغل بالعلم بما صنف فيه وألف (10) من--------------------------------------------
(1) سقطت من (د).
(2) نكت الزركشي (ق 7/ أ).
(3) سيأتي بعد صفحات قول ابن حجر في أنّ الحافظ لا حظَّ له في اسم الحفاظ إلَّا بعد أن يجمع بين الحفظ والمعرفة للمتون، والحفظ للأسانيد والتصحيح والتضعيف.
(4) نقل الزركشي هذا الكلام بنصه ما عدا تعريف الراوى في نكته (ق 7/ أ).
(5) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي ثم الدمشقي الشافعي المقري. النحوي، الإمام الحافظ العلامة، توفي سنة (665 هـ).
تذكرة الحفاظ (4/ 1460)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 169)، وطبقات المفسرين للداودي (1/ 263).
(6) وفي نكت ابن حجر (1/ 228): المبعث.
(7) وفي (د): متونة.
(8) من النكت لابن حجر (1/ 229)، ومن التدريب (1/ 44) وفي النسخ كلها: ولفظها.
(9) من النكت ابن حجر (1/ 229)، وفي النسخ: أسانيده.
(10) في نكت الحافظ زيادة: فيه.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 253)

الكتب، فلا فائدة تدعو إلى تحصيل ما هو حاصل، (والثالث): جمعه، وكتابته، وسماعه، وتطريقه (1)، وطلب العلو فيه والرحلة إلى البلدان، والمشتغل بهذا مشتغل [عما] (2) هو الأهم من علومه النافعة [فضلًا عن العمل به (3)، الذي هو المطلوب الأول وهو العبادة (4)] إلَّا أنه لا بأس به لأهل البطالة (5) لما فيه من بقاء سلسلة الإسناد المتصلة بأشرف البشر، قال: ومما يزهد في ذلك أنّ فيه يتشارك الكبير والصغير، والفدم (6)، والباهم (7)، والجاهل والعالم.
وقد قال الأعمش: حديث يتداوله الفقهاء خير من حديث يتداوله الشيوخ.--------------------------------------------
(1) التطريق هو: البحث عن طرق الحديث ومخارجه.
اللسان (10/ 221)، وتاج العروس (6/ 418)، ومختار الصحاح (ص 391)
(2) من التدريب (1/ 44)، وفي النسخ: بما.
(3) من (د).
(4) من النكت لابن حجر (1/ 229)، وفي النسخ بلفظ: "فضلًا عن العمل به الذي هو المطلوب الأصلي".
(5) وفي النكت لابن حجر (1/ 229): للبطالين، والبَطالة بالفتح، بطل يبطل بطالة وبطالة أي: (تعطل) فهو بطال.
لسان العرب (11/ 57)، وتاج العروس (7/ 229).
(6) الفدم من الناس: العيي عن الحجة والكلام مع ثِقَل ورَخاوةٍ وقلة فهم.
لسان العرب: (12/ 450).
(7) الباهم: صفة للشخص المغلق، الذي لا يميز.
الفاخر: (ص 50)، ولسان العرب (12/ 57).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 254)