Arabic source text

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
16 - يبين السيوطي مراد ابن الصلاح من الحفظ (ق 117/ أ).
17 - السيوطي يبين أنّ ابن الصلاح لم يسد باب التضعيف، والبحث في العلل، ويرد على الحافظ ابن حجر (ق 117/ ب).
18 - ويتعقب على الحافظ أيضًا في تعجبه من صنيع ابن الصلاح في الحكم بالخلل على جميع أسانيد المتأخرين (ق 117/ ب).
19 - السيوطي يتعقب ابن جماعة، وابن حجر، ويقوي قول ابن الصلاح فيما يتعلق بالمنع من التصحيح لدى المتأخرين (ق 118/ ب).
20 - ذكر مذهبه في الحكم على الأسانيد والمتون (ق 119/ أ).
21 - بيّن مذهب ابن الصلاح في التصحيح، وأنه إنما منع المطلق، دون الصحيح لغيره. (ق 119/ ب).
22 - يفسر قول ابن الصلاح: "فإنا لا نتجاسر على جزم الحكم بصحته" (ق 119/ ب).
23 - يفسر معنى قول ابن الصلاح: "فقد تعذر في هذه الأعصار الاستقلال بإدراك الصحيح" (ق 119/ ب).
24 - مسألة التحسين للأحاديث، وإشارته إلى أنه لم يتعرض لها كل من سبقه وهم:

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 164)

النووي، وابن جماعة، والبلقيني، والعراقي، والزركشي، وابن حجر، وهي من الفرائد، ومن الزوائد على كتب من تقدم في المصطلح (ق 119/ ب).
25 - ذكر ضابط العصر الذي يمتنع فيه التصحيح (ق 120/ أ).
26 - ناقش قضية الحكم بالوضع في الأزمان المتأخرة هل هي ملحقة بالتصحيح والتحسين والتضعيف (ق 120/ ب).
27 - وفيما يتعلق بتعدد الأصول، لأخذ متن حديث، وفيما نقل عن ابن الصلاح في مقامين ظاهرهما التعارض، وهو إيجابه (العرض) على أصول، وقوله: (وينبغي)، ساق السيوطي أقوال ابن خير، وابن الصلاح، وابن جماعة، والزركشي، وابن حجر، ثم رجّح ما يراه في ذلك (ق 132/ أ).
28 - ذكره لرسالة أبي داود إلى أهل مكة بسنده إلى أبي داود. (ق 171/ ب).
29 - استدراك السيوطي على ابن حجر في كتابه (القول المسدد) (ق 189/ أ).
30 - السيوطي يتعقب البقاعي في نكته لوهم وهم فيه، وهو نص عزاه لابن حجر وهو: "كانوا يقرعون بابه بالأظافير"، وخطأه السيوطي في هذا العزو (ق 240/ أ).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 165)

31 - تعقب السيوطي لتقي الدين الشمني في شرحه منظومة أبيه، في نص نقله عن التبريزي (ق 258/ أ).
32 - تعقب السيوطي ابن حجر في بيان معنى قول مالك: "بلغني عن أبي هريرة" (ق 265/ أ).
33 - السيوطي يرد على تعريف الجعبري للمعضل وهو قوله: "المعضل. . . ما حذف من سنده اثنان فأكثر مطلقًا من مكان أو أكثر. . . " (ق 265/ ب).
34 - ذكر السيوطي السبب في إطالة العلماء الكلام على المرسل، من مثل النووي، وابن حجر.
35 - استدراك السيوطي على قول ابن حجر في: "أنّ المسند الذي يأتي من وجه آخر ليعضد المرسل ليس هو المحتج به، بل هو القابل للاعتبار".
36 - السيوطي يدافع بشدة عن اعتضاد المرسل بالمرسل ويرد على من يقول بعدم فائدة الإرسال مع الإسناد ببيان بعض المصادر التي لم يقف عليها (ق 342/ ب).
بعد هذا العرض السريع لإضافات السيوطي في الكتاب نلاحظ أنّ إضافات السيوطي يمكن تصنيفها. كالتالي:
أولا: جمع وتوفيق بين ما ظاهره التعارض (1).--------------------------------------------
(1) انظر: الأرقام التالية: (2، 4، 12، 26).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 166)

ثانيًا: تنبيهات على مسائل (1).
ثالثًا: زيادات مفيده زادها على كلام من سبقه (2).
رابعًا: دفاع عن الأئمة في مسائل يرجحها (3).
خامسًا: توضيح المشكل من أقوال الأئمة (4).
سادسًا: استدراك، وتعقب، ومناقشة لكلام من سبقه (5).
سابعًا: توثيقه لمصادر له ولغيره، وسياقه لرسالة أبي داود بسنده إلى مصنفها (6).
هذا فيما يتعلق بمنهجه في الإضافات والزوائد، وأما منهجه في النصوص المنقولة فهو كالتالي:
1 - يتميز السيوطي في نقله بالدقة والأمانة العلمية، فقد تتبعته من أول الكتاب إلى آخره ففي الغالب إذا نقل نصًا بلفظه فإنه يقول في مبدئه: "قال فلان" ثم يسوق النص، ويختمه بقوله: "انتهى"--------------------------------------------
(1) انظر الأرقام: (1، 3).
(2) انظر الأرقام: (6، 7، 8، 14، 20، 24، 25، 33).
(3) انظر الأرقام: (9، 10، 35، 36).
(4) انظر الأرقام: (11، 16، 17، 21، 22، 23).
(5) انظر الأرقام: (13، 15، 18، 19، 29، 30، 31، 32، 33، 35).
(6) انظر الأرقام: (15، 28).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 167)

وأما إذا نقل النصوص بمعناها فإنه لا يذيل بـ"انتهى"، وقد يخالف في ذلك أحيانًا.
2 - أنه إذا نقل أقوال الأئمة ممن سبقه في مسألة فإنه يرتب في -الغالب- تلك الأقوال على حسب وفيات قائليها (1)، وفي هذا فوائد جمة من أبرزها إعطاء تسلسل تاريخي للمسائل، وماذا أضاف المتأخر على المتقدم من زيادات، فكأن السيوطي رحمه الله بصنيعه هذا يعطينا موسوعة لأقوال الأئمة في علم مصطلح الحديث مسلسلة تاريخيًا.
ومن ناحية ترتيب الأنواع فإنه في غالبها يراعي ترتيب ابن الصلاح والعراقي، إلا أنه لم يلتزم ذلك، فنجده يقدم المتصل على المرفوع والموقوف، ويقدم -أيضًا- المعنعن على المعلق، ويؤخر المرسل--------------------------------------------
(1) انظر مثلا شرح قوله:
(تَسَاهَل الذي عَلَيْهَا اطلَقَا … صَحِيحِةً وَالدَارِمِيْ والمُنْتَقَى)
من قسم الحسن في مسألة إطلاق الصحة على السنن الأربعة فإنه ذكر الأقوال كالتالي
1 - تسمية الحاكم (ت 405 هـ) جامع الترمذي بـ: الصحيح.
2 - ثم ذكر إطلاق الخطيب (ت 463 هـ).
3 - ثم قول أبي طاهر السِلفي (ت 576 هـ).
4 - ثم قول النووي (ت 676 هـ).
5 - ثم تعقب التبريزي (ت 746 هـ) للنووي.
6 - ثم ذكر إجابة الزركشي (ت 794 هـ).
7 - ثم تخريج الحافظ ابن حجر (ت 852 هـ) للمسألة وهكذا نجد منهجه (ق 179/ أ).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 168)

فيذكره بعد المنقطع والمعضل هذا عند ابن الصلاح، وعند العراقي تجد السيوطي يقدم المنقطع والمعضل على المرسل وهكذا إن وافقهما في الكثير، إلا أنه خالف في أنواع أيضًا.
ولم يكمل السيوطي الكتاب، ولو كمل لكان أكبر كتاب صنّف في علم مصطلح الحديث والكتاب يعد (موسوعة في مصطلح الحديث) فيما كتبه فيه من الأنواع، ولم يستطع للأسف الشديد أن يكتب مه إلا سبعة عشر نوعًا وهي:
1 - الصحيح (ق 19).
2 - الحسن (ق 140).
3 - الضعيف (ق 210).
4 - المسند (ق 210).
5 - المرفوع (ق 219).
6 - الموقوف (ق 219).
7 - المقطوع (ق 219).
8 - الموصول (ق 262).
9 - المنقطع (ق 262).
10 - المعضل (ق 262).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 169)

11 - المرسل (ق 273).
12 - المعلق (ق 384).
13 - المعنعن (ق 417).
14 - الإخوة (ق 426).
15 - الألقاب (ق 432).
16 - المؤتلف والمختلف (ق 443).
17 - المنسوب إلى خلاف الظاهر (ق 453).
ثم إنّ الناظر في ترتيب السبعة عشر نوعًا يجد فيها أربعة أنواع بدءًا من (الإخوة) إلى (المنسوب إلى خلاف الظاهر) تذكر دائمًا في خاتمة كتب المصطلح وقد قدم السيوطي الكلام عليها، والتعليل لذلك هو أّن السيوطي رحمه الله سطّر الكتاب، ولم يرتبه الترتيب المطلوب على أمل أن يبيضه إذا فرغ مه ويرتبه ولم يُقدر له ذلك.
ثم إنه رحمه الله كان في نيته أن يكمل هذا الشرح، ولم يُقدر له ذلك أيضًا، ومما يدل على ذلك قوله في هذا الشرح في أثناء كلامه عن الأحاديث المنتقده في الصحيحين وفي خاتمة هذا المبحث قال: (. . . وسأنبه عليهما في نوع الموضوع إن شاء اللَّه).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 170)

‌‌خامسًا: شروح ألفية السيوطي

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 171)

أ- شرحها محمد حجازي بن محمد بن عبد اللَّه الشعراوي القلقشندي (ت 1035 هـ) (1) بشرح متوسط سماه: "استقصاء الأثر بمنظومة علم الأثر"، وهي مخطوطة، تحتوي على تسع وثمانين ورقة، وعندي صورة منها عن أصلها الوحيد بمكتبة الشيخ أبي تراب الظاهري بجدة، وهو شرح اعتنى فيه مؤلفه بشرح ألفاظ الألفية وهو حريص على حل عبارات السيوطي، وتجلية مراده منها، وطريقته أنه يبتديء بإعراب ألفاظ الألفية، ثم يدخل في الناحية الموضوعية الاصطلاحية، وهو من أوسع وأحسن شروحها، بعد شرح المؤلف، بل لقد فاق المؤلف في ناحية الشرح التفصيلي لعبارات الألفية، كما يلاحظ ذلك أثناء شرحي للألفية ونقلي منه.
ب- "منهج ذوي النظر بشرح ألفية الأثر" لمحمد محفوظ بن عبد اللَّه الترمسي (ت 1329 هـ).
وهو شرح متوسط جيد نافع، وهو مطبوع في مجلد يحتوي على أكثر من ثلاثمائة صفحة، طبع بمكتبة مصطفى الحلبي بمصر.
جـ- "شرح ألفية السيوطي" لأحمد محمد شاكر، وهو شرح موجز مختصر، تكلم فيه أحمد شاكر رحمه الله على بعض مباحث الألفية، واعتنى بفروق النسخ من الألفية، وشرحها للترمسي، والكتاب طبع بمصر -وقامت بتصويره ونشره دار المعرفة ببيروت.--------------------------------------------
(1) له ترجمة في خلاصة الأثر (4/ 174).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 173)

د- "شرح ألفية السيوطي" لمحمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، وهو شرح موضوعي للألفية، وهو أكبر من شرح أحمد شاكر ولكنه لم يعتن بالشرح التفصيلي لألفاظ الألفية.
وقد طبع الكتاب في مجلدة ضخمة من القطع الصغير، بالمكتبة التجارية الكبرى بمصر.
هـ- وشرحها أيضًا أبو محمد عبد الحق الهاشمي -والد أبي تراب الظاهري- فقد جمع الشيخ أبو محمد عبد الحق الهاشمي رحمه الله بين منظومات العراقي، والسيوطي، والصنعاني في كتاب سماه بـ"الفتح الرباني" ثم شرحه في كتاب سمّاه: "ظفر الأماني بشرح الأرجوزة المسماة بالفتح الرباني"، وهو مخطوط بمكتبة ابنه أبي تراب الظاهري، وحاولت الحصول عليه مرارًا، ولكنه لم يقدّر ذلك! ! .
و- وللشيخ صالح الفلاني رحمه الله حاشية على ألفية السيوطي، ولم أعثر عليها (1).
ز- "إسعاف ذوي الوطر بشرح نظم الدرر في علم الأثر" شرح محمد بن علي بن آدم الأثيوبي الولُّوِيّ.
وهو من أواخر ما طبع من شروح الألفية، طبعته مكتبة الغرباء الأثرية بالمدينة عام (1414 هـ) في مجلدين.--------------------------------------------
(1) انظر: الرسالة المستطرفة (ص 5).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 174)

‌‌سادسًا: موازنة بين البحر وتدريب الراوي

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 175)

المقارنة والموازنة بن الكتابين مهمة جدًّا، وتكمن أهميتها في بيان الفروق بينهما، وبماذا تميز كل كتاب عن الآخر، لا سيما ميزات (البحر الذي زخر) على التدريب لأنه صنفه بعده كما ذكر ذلك السيوطي نفسه في ألفيته فقال:
وَغَيْرُ هَذَا مِن تَرَاجِمٍ تُعَدْ … ضَمَّنْتُهَا شَرْحِي عَنْهَا لا تُعَدْ
وما هو منهجه في كل كتاب، وما هي موارده في كل منهما؟
وقد قمت بحمد اللَّه تعالى وتوفيقه بعقد مقارنة دقيقة بين البحر والتدريب، وخرجت بالخلاصة التالية:
1 - أنَّ السيوطي صنف البحر بعد التدريب.
2 - أنّ في الكتابين مادة علمية مشتركة، سواء فيما يتعلق بكلام السيوطي نفسه، أو فيما يتعلق بالمادة العلمية المنقولة أو فيما يتعلق بالمصادر المعتمدة.
3 - أنّ الموارد التي اعتمد عليها في (البحر) أكثر من الموارد التي اعتمد عليها في (التدريب)، فما انفرد بذكره واعتمد عليه في (البحر) دون التدريب تسعةٌ وثمانون ومائة مصدر، وأما الموارد التي اعتمد عليها وذكرها في (التدريب) دون البحر فبلغت ثلاثةً وسبعين مصدرًا والمصادر المشتركة بين الكتابين بلغت خمسة وخمسين مصدرًا -علمًا بأنه لم يكمل البحر-.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 177)

4 - أنّ السيوطي في كتابه (البحر) أضاف إضافات علمية -على قلتها- فإنها مهمة جدًّا، لأنها تبين ما استقر عليه السيوطي من آراء في المصطلح في كتاب متأخر عن كتاب له متقدم كالتدريب.
5 - أنّ المادة العلمية في (البحر) أغزر منها في التدريب، على ضوء ما ذكره من أنواع في (البحر).
6 - أسلوب السيوطي في (البحر) غير أسلوبه في (التدريب)، فهو في التدرب متقيد بنص الإمام النووي في (التقريب)، فلذلك نجده لا يرتب الكلام في الباب الواحد، ولا في الفصل الواحد كترتيبه في (البحر)، حيث يورد في (البحر) كلام المتقدم في المسألة ثم يعقبه بكلام المتأخر، ثم يذيل برأيه في المسألة، وهذا التذييل من السيوطي يُظهر جليّا أنه في (البحر) ليس بناقل فحسب، بل هو ناقد أيضًا.
* * *

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 178)

‌‌سابعًا: ميزات ألفية السيوطي على ألفية العراقي

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 179)

للحافظ العراقي رحمه الله ألفية مشهورة، اعتنى بها العلماء حفظًا وشرحًا وتدريسًا، وقد قال مؤلفها في مطلعها موضحًا منهجه فيها، وما تضمنته من علم:
فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّة … تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحَدِيْثِ رَسمَهْ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبْتَدِي … تَذكِرَةً لِلمُنْتَهِي وَالمُسْنِد
لَخَّصْتُ فِيهَا ابنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ … وَزِدْتُهَا عِلْمًا تَرَاهُ مَوْضِعَه
وحينما يسمع العالم أو طالب العلم بها وبألفية السيوطي فإنه يتشوق إلى معرفة أي الألفيتين أجمع علمًا، وما الفرق بينهما، لا سيما إذا كان ممن يرغب في حفظ نظم يجمع قواعد الحديث، ولذا أحببت أن أبين ميزات ألفية السيوطي على ألفية العراقي بحكم تأخره عنه، وتصنيفه لألفية بعد تصنيف العراقي لألفيته، مع عقد مقارنة سريعة بين الألفيتين من ناحية الجمع والزيادات.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 181)

‌‌ثمرة المقارنة بين الألفيتين وميزات ألفية السيوطي:
1 - أن السيوطي رحمه الله جيع مادة علمية في ألفيته -كما قال ليست موجودة في ألفية العراقي، فقد بلغت الإضافات التي أضافها السيوطي في ألفيته سبعين ومائتي إضافة علمية على ما ذكره العراقي، وهذا على حسب إحصائي وفهمي لأبيات الألفية وقد يأتي باحث آخر فيحصي ما لم أحص، ولكن هذا جهد المقل.
وبلغت الأبيات أو شطر الأبيات المزيدة على ألفية العراقي ثمانين وأربعمائة بيت أو شطر بيت.
وزاد أيضًا أنواعًا لم يذكرها العراقي بالكلية، كما أنّ العراقي ذكر في ألفيته تبعًا لابن الصلاح خمسة وستين نوعًا، في حين أنّ الأنواع التي ذكرها السيوطي في ألفيته سبعة وسبعين نوعًا.
2 - صحة دعوى السيوطي رحمه الله في أنّ ألفيته أوجز من ألفية العراقي، حيث إنّ الأنواع التي نقص عدد أبياتها عن ألفية العراقي اثنان وثلاثون نوعًا، والأنواع التي جاءت فيها ألفية العراقي أوجز من ألفية السيوطي تسعةٌ وعشرون نوعًا.
والأنواع التي تساوى فيها عدد الأبيات في الألفيتين هي ثمانية أنواع.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 182)

‌‌قسم التحقيق
ويشتمل على التالي:
1 - اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف.
2 - وصف مخطوطات الكتاب.
3 - وصف نسخ الألفية وطبعاتها.
4 - منهجي في تحقيق الكتاب.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 183)

‌‌الفصل الأول اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 185)

الفصل الأول اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف
اسم الكتاب كما سمّاه مؤلفه في مطلع (1) الشرح -ولا ينبئك خبير مثل مؤلفه- هو: (البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر)، ووصفه في أثناء الشرح بـ (المبسوطة) (2)، وذكره أيضًا في كتابه: (مصباح الزجاجة شرح سنن ابن ماجة) (3).
والكتاب للإمام السيوطي بلا ريب، ومما يوثق ويصحح صحة نسبة الكتاب إليه ما يلي:
أ- ذكر السيوطي وغيره لهذا الشرح، فقد ذكره السيوطي في معجم مؤلفاته (ص 29)، وفي حسن المحاضرة باسم: (قطر الدرر) وذكره أيضًا من العلماء:
1 - محمد أكرم النصربوري السندي (من علماء القرن الحادي عشر) في كتابه "إمعان النظر بشرح شرح نخبة الفكر" (4).
2 - محمد حجازي بن عبد اللَّه الشعراوي القلقشندي (ت 1035 هـ) في كتابه "استقصاء الأثر" (ق 26/ ب).--------------------------------------------
(1) انظر: البحر (ق 2/ ب)، وكذا سماه في معجم مؤلفاته (ص 29).
(2) انظر: البحر (ق 2/ ب).
(3) انظر: مصباح الزجاجة (ص 4).
(4) انظر: إمعان النظر: (ص 12، 59، 64، 66، 79، 189، 193).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 187)

3 - ومحمد حياة السندي (ت 1163 هـ) في كتابه "منح الشكور في شرح فتح الغفور في تحقيق وضع اليدين على الصدور" (ص 23).
4 - ومحمد بن إسماعيل الصنعاني (ت 1182 هـ) في كتابه "توضيح الأفكار" (1/ 8).
5 - وحسين بن محسن بن محمد الأنصاري اليماني (ت 1327 هـ) في: "التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثية" (ص 178).
6 - وإسماعيل باشا البغدادي (ت 1339 هـ) في "هدية العارفين" (1/ 536).
7 - ومحمد بن محمد مخلوف (ت 1360 هـ) في كتابه: "شجرة النور الزكية" (ص 520).
8 - ومن المعاصرين الذين أكثروا النقل من الكتاب الشيخ محمد محمد السماحي رحمه الله في كتابيه "المنهج الحديث"، و"غيث المستغيث" (1).--------------------------------------------
(1) انظر: المنهج الحديث: (ص 10، 11، 12، 13، 18، 20، 21، 23، 26، 29، 31، 50، 51، 53، 56، 71، 85، 101، 119، 124، 134، 140، 153)، وغيث المستغيث: (ص 40، 44، 60، 96، 107، 112، 159).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 188)