Arabic source text

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌1 - توثيق النسبة:
- انظر: معجم مؤلفات السيوطي (ص 29).
- حسن المحاضرة (1/ 340).
- فهرس الفهارس (2/ 1015).
- هدية العارفين (1/ 540).

‌‌2 - نسخه الخطية:
الكتاب له نسخ خطية في الأماكن التالية:
1 - نسخة بدار الكتب المصرية (23234 ب).
2 - برلين (1083/ 5).
3 - الأوقاف العراقية (767، 1/ 2899)، مجاميع، الجبوري (1/ 252).
4 - الظاهرية (1148).
5 - مكتبة الإسكوريال.
6 - الأحمدية - بحلب (مصورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة)
- دليل مخطوطات السيوطي رقم (186، 207):
وقد حقق هذا الشرح: عبد اللَّه بن محمد الدرويش على نسختي

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 139)

الظاهرية، والأحمدية (1).

‌‌3 - موضوع الكتاب وصلته بعلم المصطلح:
الكتاب شرح لألفية العراقي التي نظمها في علم مصطلح الحديث والتي يقول في مطلعها:
يَقُولُ رَاجِي رَبِه المُقْتَدِرِ … عَبْدُ الرَحِيْم بْنُ الحُسَيْنِ الأَثَرِي
مِنْ بَعْدِ حَمْد اللَّه ذي الآلاءِ … عَلَى امْتِنَانٍ جلَّ عَنْ إِحْصَاءِ
ثُمَّ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ دَائِمِ … عَلَى نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِم
فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّة … تُوْضِحُ مِنْ عِلْم الحَدِيْثِ رَسْمَهْ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبْتَدِي … تَذْكِرَةً لِلمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ
لَخَّصْتُ فِيْهَا ابْنَ الصَّلاحِ أجْمَعَهْ … وَزِدْتُهَا عِلْمًا تَرَاهُ مَوْضِعَهْ
وتعد هذه الألفية من الألفيات الجامعة القوية، المنظومة في علم المصطلح، وقد شرحها العراقي بشرح متوسط في كتاب التبصرة والتذكرة (2) (مطبوع) وشرحها زكريا الأنصاري كذلك (مطبوع)، وشرحها السخاوي في شرح متين يعد من أهم ما صنف في علم مصطلح الحديث ألا وهو كتاب "فتح المغيث" (مطبوع).--------------------------------------------
(1) انظر: أخبار الترات العربي - معهد المخطوطات - العدد الحادي عشر - ربيع الآخر - جمادى الأولى (ص 24).
(2) وقد تقدم أن التبصرة والتذكرة اسم لمنظومة العراقي نفسه، أما اسم شرحه فهو: فتح المغيث أو شرح التبصرة والتذكرة، وما أثبته في المتن هو المشهور في اسم الكتاب بعد شرحه.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 140)

‌‌4 - مادة الكتاب:
الكتاب شرح مختصر لألفية العراقي، التزم السيوطي فيه عبارات وألفاظ النظم، ولم يخرج في الغالب عما أشار إليه العراقي وهو شرح كامل للألفية.
مثال من الشرح:
قال العراقي: (نقل الحديث من الكتب المعتمدة) هذه ترجمة، (وأخذ متن من كتاب لعمل) به (أو احتجاج حيث ساغ) له ذلك (وقد جعل) ابن الصلاح.
(عرضًا) أي: مقابلة (له على) عدة (أصول) يشترط ليحصل الثقة به، ويؤمن من التبديل والتحريف، (وقال يحيى النووي) يكفي مقابلته على (أصل فقط) لحصول المقصود بذلك. . .
(شرح الألفية - ق 4/ أ).
* * *

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 141)

‌‌(7) -ريح النسرين- فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 143)

‌‌أولًا: توثيق النسبة:
- انظر: معجم مؤلفات السيوطي (ص 29).
- وتدريب الراوي (1).
- وفهرس الفهارس (2/ 1016).
- هدية العارفين (1/ 539).

‌‌ثانيًا: نسخ الكتاب:
الكتاب عبارة عن ورقة ونصف في نسخة، وورقتين في نسخة أخرى، وله نسخ عديدة:
1 - الظاهرية (1145) حديث.
2 - دار الكتب المصرية (521) مجاميع (530) مجاميع.
3 - شستربتي (5112، 5491).
4 - مكتبة الإسكوريال.
5 - الخزانة العامة بالرباط.
6 - مخطوطات جامعة الكويت (3609، 3988).--------------------------------------------
(1) بإحالة أحمد الشرقاوي.
انظر: مكتبة الجلال رقم (357)، وقد بحثت عن النص في التدريب فلم أقف عليه! ! .

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 145)

- دليل مخطوطات السيوطي رقم (758) وقد طبع الكتاب (1).

‌‌ثالثًا: موضوع الكتاب وصلته بعلم المصطلح:
الكتاب مؤلف في الصحابة الذي بلغوا من العمر مائة وعشرين أو تجاوزوا هذا السن، وهذا تصنيف منه طرافة وفوائد وهو يدخل في مبحث (الصحابي وتعريفه) من المصطلح.
ومن فوائده الاصطلاحية: التفريق بين الصحابي والتابعي وعدم الخلط بينهما لتأخر وفاة الصحابي وفي ذلك تفريق بين المرسل والمسند، كذلك من فوائده علو الإسناد بالنسبة للآخذين عنهم من التابعين، كذلك يدخل ضمن باب في المصطلح مهم هو باب (السابق واللاحق) (2) حيث يوجد بُعْدٌ زمني كبير بين هؤلاء المعمرين وبين الصحابة من أقرانهم الذين سمعوا من الرسول صلى الله عليه وسلم وسبق موتهم وفي هذا دفع عن أن يتوهم وقوع سقط في السند.--------------------------------------------
(1) انظر: مكتبة الجلال رقم (357).
(2) للخطيب البغدادي كتاب السابق واللاحق، وقد طبع بتحقيق د/ محمد مطر الزهراني، نال به درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية، بالمدينة المنورة.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 146)

‌‌رابعًا: مادة الكتاب:
الكتاب مختصر لكتاب سبق في هذا الموضوع وهو جزء لأبي زكريا بن منده "فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين سنة" اختصره السيوطي وزاد عليه ما فاته منهم، وقد بلغ عدتهم ثمانية عشر رجلًا وهم:
1 - حسان بن ثابت.
2 - حكيم بن حزام.
3 - أخو عبد الرحمن بن عوف.
4 - حويطب بن عبد العزى.
5 - سعد بن إياس البكري (عاش سبعة عشر ومائة سنة).
وهو مخضرم وليس بصحابي.
6 - سعد بن جناد العوفي.
7 - سعيد بن يربوع.
8 - أبو شداد العماني.
9 - عاصم بن عدي بن الجد بن عجلان.
10 - عبد خير بن يزيد، وقيل: بنُ يُحْمِدْ (مخضرم).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 147)

11 - اللجاج الغَطَفَانِي.
12 - مَخرَمَة بن مِسْوَرْ بن نوفل.
13 - نافع بن سليمان العبدي.
14 - النابغة الجعدي.
15 - لبيد بن ربيعة.
16 - أوس بن مغرا.
17 - عدي بن حاتم الطائي.
18 - نوفل بن معاوية (عاش إلى أول خلافة يزيد).
وقد نظمهم السيوطي نفسه في أبيات قال فيها:
وَقَدْ عَاشَ مَنْ صَحِبَ النَّبِيِّ جَمَاعَةٌ … إلى مُنْتَهَى العُمْرِ الطَبِيْعِي فَاعْدُدِ
حَكِيمٌ وَحَسَّانٌ حُوَيْطِبُ حَمْنَنٌ … سَعِيدُ بنُ يَرْبُوعٍ وَعَاصِمُ مَعْ عَدِي
وَمَخْرَمَةُ اللَجْلاجُ نَافِعُ نَابِغَةْ … وَسَعْدٌ هُوَ العَوْفِيْ وَعَبْدُ بنُ يُحْمِدِ
كَذَاكَ أبُو شَدَّادَ مُنْجَمِعٌ فَخُذْ … فَفِيهَا تَصَانِيْفٌ حِسَانُ المَوْرِدِ
ويلاحظ أنه لم يذكر في النظم بعض المذكورين في الكتاب.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 148)

‌‌(8) خلاصة الكتاب التالي للتلخيص

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌أولًا: توثيق النسبة:
ذكره في معجم مؤلفاته باسم: (حسن التلخيص لبيان التلخيص) (ص 29): ما يتعلق بمصطلح الحديث، ولم أقف على ذِكْرٍ له في غيره.

‌‌ثانيًا: نسخه الخطية:
الكتاب يحتوي على ست عشرة ورقة (139 - 154) ضمن مجموع -وهو موجود باستانبول- تركيا، ومصورته بالجامعة الإسلامية/ قسم المخطوطات برقم (1845).

‌‌ثالثًا: موضوع الكتاب وصلته بعلم المصطلح:
الكتاب يتعلق بما اتفق من أسماء المحدثين وأنسابهم، غير أن في بعضه زيادة، وهو يندرج ضمن (المتشابه)، بل هو أهم فروع المتشابه، وللخطيب البغدادي كتاب (تلخيص المتشابه) وهو الذي اختصر السيوطي ذيله.
قال السخاوي: وهو كتاب جليل (1).--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص 565)، والإرشاد (2/ 619)، والخلاصة (ص 133)، وفتح المغيث (3/ 259)، والخطيب وأثره في علوم الحديث (ص 174).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌رابعًا: مادة الكتاب:
الكتاب اختصر فيه السيوطي كتاب الخطيب: (التالي لتلخيص المتشابه) وهو -أي كتاب التالي للتلخيص- جمع فيه الخطيب أسماء المحدثين وأنسابهم المتفقة في الخط، غير أن في بعضها زيادة حرف، وهو أربعة أجزاء (1) حديثية وقد قسم الخطيب الكتاب إلى فصلين، وتبعه السيوطي على ذلك، فذكر -أي السيوطي-:
(الفصل الأول): ما وقعت فيه الزيادة في الأبناء دون الآباء كأحمد بن عبد اللَّه، وحَمْد بن عبد اللَّه، وقد رَتَّب أسماء الرواة في هذا الفصل على حسب الحروف الهجائية.
وقد استغرق هذا الفصل من (ق 1/ أ) - (ق 9/ أ).
و(الفصل الثاني): ما وقعت فيه الزيادة في الآباء دون الأبناء كآدم بن سليمان، وآدم بن سليم، وقد رتب أسماء الرواة فيه أيضًا على الحروف الهجائية وَبَدْءُ هذا الفصل من (ق 9/ أ) إلى آخر الكتاب إلى (ق 16/ ب).
* * *--------------------------------------------
(1) انظر: الخطيب البغدادي وأثره في الحديث (189 - ص 191).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌(9) الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 153)

‌‌أولًا: توثيق النسبة:
ذكره في معجم مؤلفاته (ص 24) رقم (24) باسم: "قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة" وكذا في التدريب (2/ 179) ذكره في حسن المحاضرة (1/ 343).
وكشف الظنون (1/ 73).
ومكتبة الجلال للشرقاوي (ص 63/ رقم 40).
ودليل مخطوطات السيوطي (ص 51/ رقم 86).

‌‌ثانيًا: نسخه وطبعته:
الكتاب توجد له نسخ خطية ببتنا رقم (394، 391) وبدار الكتب المصرية رقم (1513، 123) مجاميع.
وبليدن برقم (474/ 6) وبالأوقاف العراقية برقم (571، 2، 5831) مجاميع.
انظر: دليل مخطوطات السيوطي (ص 51). وقد طبع الكتاب سنة (1371 هـ) بالقاهرة -بمطبعة دار التأليف- في جزء لطيف، وطبع طبعة ثانية بالمكتب الإسلامي بتحقيق الشيخ: خليل محيي الدين الميس سنة (1405 هـ).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 155)

‌‌ثالثًا: موضوع الكتاب:
يتعلق الكتاب بأحد أهم أنواع علوم الحديث وأصحها، وهو المتواتر: وهو ما رواه جمع يستحيل تواطؤهم معه على الكذب.
قال السيوطي في ألفيته (ص 44):
وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجبْ … إِحَالَةُ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الكَذِبْ
فَالمُتَوَاتِرُ وَقَوْمٌ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ وَهُوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
انظر مقدمتي الزبيدي، والكتاني في لقط اللاليء (ص 15 - ص 22) ونظم المتناثر (ص 5 - ص 15)، وتدريب الراوي (2/ 176) وتوجه النظر (ص 34).

‌‌رابعًا: مادة الكتاب ومحتواه:
صنّف السيوطي كتابًا كبيرًا في الأحاديث المتواترة، وساق الأحاديث فيه بالأسانيد سماه: (الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة) ثم اختصره في كتابه هذا الذي أدرسه وسماه: (الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة) ورتبه على الأبواب، ويحتوي على اثني عشر كتابًا، وعدد الأحاديث عشرة أحاديث ومائة حديث، كما صرّح بذلك السيوطي، وفي النسخة المطبوعة بلغ ترقيمها أحد عشر ومائة حديث، ومنهج السيوطي فيها أنه يسوقها محذوفة الأسانيد مع تخريجها، وذكر صحابيها.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 156)

‌‌رابعًا: دراسة الكتاب

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌موضوع الكتاب وأهميته
نظم السيوطي رحمه الله ألفيةً في علم مصطلح الحديث، جمع فيها قواعد هذا العلم، في أسلوب سهلٍ، سَلِسٍ، جَزْلٍ، وضمنَّها مقدمة ابن الصلاح، وزاد أضعاف ذلك، ووضع ليها ما وصل إليه علمه فيما يتعلق بمصطلح الحديث والأثر.
قال رحمه الله:
وَهَذِهِ ألفِيَّةٌ تَحْكِي الدُرَرْ … مَنْظُوْمَةٌ ضَمَنْتُهَا عِلمَ الأثَرْ (1)
وقال في شأنها في مطلع البحر: ". . . احتوت على جميع علوم ابن الصلاح، وزوائد ألفية العراقي، وزادت بضعف ذلك. . . ".
وقد سار في هذا النظم على منوال الحافظ الراقي في ألفيته، واقتبس منه، وسار على ترتيبه في الغالب إلا ما ندر -كما سيأتي تفصيله في الموازنة بين الألفيتين- ولم يكتف السيوطي بالسير على خطى العراقي، وإنما أضاف عليه في الألفية إضافات نفيسة قال عنها:
فَائِقَةٌ ألْفِيَّةَ العِراقِيْ … فِي الجَمْعِ والإيْجَازِ واتِّسَاقِ (2)--------------------------------------------
(1) انظر الألفية (ص 2).
(2) الألفية (ص 2).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 159)

وقد نظم الحافظ السيوطي ألفيته في خمسة أيام كما قال:
نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأيَّامِ … بِقُدْرةِ المُهَيمِنِ العَلَّام (1)
وسماها: "نظم الدرر في علم الأثر"، وقد تولى شرحها بنفسه في هذا الكتاب الذي أقوم بتحقيقه، وسماه: أولًا "قطر الدِرَرْ على نظم الدُرَرْ"، ثم استقر بعد ذلك على تسميته: "البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر" كما ذكر في مصطلح الكتاب.
إذًا فالكتاب شرح لألفيته في علم مصطلح الحديث.
* * *--------------------------------------------
(1) انظر: الألفية (ص 289).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 160)

‌‌مادة الكتاب ومحتواه
احتوى الكتاب على مادة ثرّة تشتمل على نقول كثيرة جدًّا من أقوال الحفاظ الذين سبقوا السيوطي، وتقدموا على عصره، وقد نقل السيوطي رحمه الله هذه الأقوال من لدن الرامهرمزي إلى عصره، وحاول أن يستوعب الأقوال في كل فرعية يتطرق إليها، وفعلًا حقق هذا في غالب ما ذكره، فإنك قلما تجد قولا في نوع من الأنواع لم يذكره السيوطي، حتى إنَّ المحقق للكتاب ليقع في حيرة من أمره، بأي شيء يعلق، وهو أمام بحر لا ساحل له.
وعلى كل حال فقد تبع الحافظ السيوطي الحافظ العراقي في الترتيب في الغالب، وهما قد تبعا ترتيب ابن الصلاح في كتابه (1)، إلا أنهما افترقا عنه في أنواع بالتقديم والتأخير، وفي أنواع بالزيادة والاستدراك والتعقب.
وطريقته في شرح أبيات الألفية: هو أنه يذكر الأبيات ويرمز لها بـ (ص) ثم يبتديء شرحها، فيشرحها شرحًا موضوعيًا ويرمز للشرح بحرف (ش) وقد يناقش الأقوال في أثناء نقله لها، وفي الغالب فإنه يؤخر تعقيبه وتعليقه آخر الأقوال على قلةٍ فيما يضيفه ويزيده، ولكنه من القليل النفيس الذي لا تجده لغيره (2).--------------------------------------------
(1) أي مقدمة في علوم الحديث.
(2) مثل ترجيحه لمعنى قول الترمذي: حسن صحيح (ق 202/ أ).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 161)

وقد حصرت إضافات السيوطي التي لم يذكرها غيره، في هذا الشرح فبلغت ستًا وثلاثين إضافة علمية، وهي كالتالي:
1 - تعليله لكلام أبي شامة في عدم جدوى البحث في الأسانيد في الأعصر المتأخرة (ق 7/ ب).
2 - ترجيحه لمعنى المتن (ق 16/ ب).
3 - تنبيهه على أنه زاد على ألفية العراقي، وعلى المقدمة لابن الصلاح (ق 18/ أ).
4 - ترجيحه لمذهب ابن الصلاح في إفادة إجماع الأمة على صحة حديث (ق 42 / أ).
5 - القول التاسع في أصح الأسانيد، عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه (ق 42/ أ).
6 - مبدأ تدوين الفرائض، وأنها دوّنت قبل الأسانيد (ق 50/ أ).
7 - ذكر سبب اختلاف الروايات في صحيح البخاري (ق 44/ أ)
8 - السيوطي يبين المراد من شرط البخاري ومسلم (ق 81/ أ).
9 - دفاعه عن الغساني فيما أيد به الحاكم في مراده بقوله: (على شرطهما) (ق 84/ أ).
10 - السيوطي يدافع عن ابن حجر، ويؤيده في أنَّ ما شرطه

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 162)

الحاكم من إخراج الشيخين عن راويين فأكثر وإن كان منتقضًا في حق البعض فهو معتبر في البعض الآخر من الصحابة (ق 84/ أ).
11 - توضيح السيوطي لمراد الميانجي من سوقه لكلام الحاكم في رواية اثنين من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم (ق 84/ أ).
12 - توفيق السيوطي بين قولي أبي سعيد البوشنجي: في أنَّ للبخاري كتابًا يحتوي على مائة ألف حديث صحيح، وبين قول الحافظ ابن حجر: للبخاري الجامع الكبير، والمسند الكبير، والمبسوط.
قال السيوطي: "فلعل ما ذكره أبو سعيد أحد الكتب الثلاثة".
وهذا الجمع بين السيوطي يأتي عقب نفي الزركشي لما ذكره أبو سعد (ق 97/ ب).
13 - تمني الحافظ ابن حجر: أن لو جمع كل راو حديث من تقدمه لوجد مؤلف ضخم لهم. جاء السيوطي مستدركًا عليه بأنّ ذلك يفوت ما هو أهم وأنفع، وهو تعدد الطرق (ق 98/ ب).
14 - ذكر جملة كتب له في الزوائد، وكتب اتبع منهج البيهقي في تأليفها (ق 100/ ب).
15 - في قضية التصحيح في الأعصار المتأخرة، ناقض السيوطي رحمه الله الحافظين العراقي والزركشي، وقسّم مناقشته إلى شطرين، وهي مناقشه مفيدة جدًّا لا تجدها في غيره. (ق 100/ ب).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 163)