9 - وانظر: فهرس دار الكتب المصرية/ قسم مصطلح الحديث (ص 169)، ومكتبة الجلال للشرقاوي (رقم 99)، ودليل مخطوطات السيوطي (رقم 100)، والسيوطي محدثًا (ص 366).
ب- وجود خمس نسخ خطية للكتاب إحداها بالمحمودية، واثنتين بعارف حكمت، ورابعة بدار الكتب المصرية، والأخيرة نسخة الجزائر، كلها تثبت أنّ هذا الكتاب للسيوطي من حيث صفحة العنوان، والمحتوى، واختلاف أماكن الوجود.
جـ- ثم أسلوب السيوطي في الكتاب يؤكد أنّ الكتاب له، إذ طابع الجمع، والنقل، والتلخيص، ثم الإضافة والمناقشة ظاهرة على الكتاب، ومتفقة مع أسلوبه في بقية كتبه، وخصوصًا كتابه الشبيه بهذا الشرح وهو "تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي".
د- وأخيرًا نقول العلماء عنه من كتابه هذا في كتبهم التي ذكرتها في الفقرة الأولى، مما يثبت أنّ الكتاب له رحمه الله.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 189)
الفصل الثاني وصف النسخ الخطية للكتاب
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 191)
الفصل الثاني وصف النسخ الخطية للكتاب
النسخة الخطية الأولى:
وهي نسخة المكتبة المحمودية، ورمزت لها بـ (م):
1 - نوع الخط:
خطها النسخ، وهو واضح وجميل.
2 - تاريخ الخط:
كتت سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف هجري (1239 هـ).
3 - الحجم والصفحات:
تحتوي هذه النسخة على سبع وأربعين وأربعمائة (447) ورقة ذات وجهين، وقياس الصفحة الواحدة 22 × 15 سم، وفي كل صفحة واحد وعشرون سطرًا (21)، وكل سطر مكون من (5 - 8) كلمات.
4 - وجودها:
بالمكتبة المحمودية بالمدينة النبوية برقم (356).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 193)
5 - محتواها ونهايتها:
ينتهي الشرح بنهاية: "المنسوبين إلى خلاف الظاهر"، وكتب في نهاية الشرح:
"هذا آخر ما وجد من مسوّدة هذا الشرح بالتمام والكمال، والحمد للَّه رب العالمين على كل حال، ووافق فراغ هذه النسخة ضحوة يوم الأحد المبارك، ثامن شهر جمادى الآخرة سنة (1239 هـ) تسع وثلاثين ومائتين بعد الألف من هجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على يد كاتبها الفقير الراجي عفو ربه القدير، الآخذ بالنواصي: عبد الوهاب الجوهري الدماصي بلدًا، المصري إقليمًا، الشافعي مذهبًا، الأزهري مجاورًا، القاهري موطنًا، غفر اللَّه له ولوالديه، وللمسلمين آمين، ولمن طالع وقرأ في هذه النسخة، وعذره فيما أخطأه هو أو من أصلها، فاللَّه غفور رحيم جواد كريم".
ملاحظة:
قد كتب على صفحة العنوان ما يلي:
"مما تفضل به الملك القدير على عبده الحقير: محمد عابد بن أحمد علي السندي، غفر اللَّه لهما ذنوبهما، وستر عيوبهما آمين، ثم وقفه في ذي القعدة سنة (1257 هـ)، والنظر فيه لنفسه مدة حياته، ثم للأرشد من ذريته ذكرًا كان أو أنثى -إن كان له عقب- وإلا
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 194)
فالأرشد من ذرية جده شيخ الإسلام: محمد (مهاد) (1) بن الحافظ يعقوب بن محمد الأنصاري السندي -ذكرًا كان أو أنثى- ينتفع بنظره الخاص والعام.
النسخة الخطية الثانية:
وهي نسخة عارف حكمت، وقد رمزت لها بحرف (ب):
1 - نوع الخط:
نسخ، جميل جدًّا، ومعلّم باللون الأحمر، والمذهب.
2 - تاريخ الخط:
كتبت هذه النسخة عام ست وثلاثين ومائتن وألف (1236 هـ) بخط: خير الدين النموني، وكذلك كتب عليها: بتحرير: حافظ محمود بن محمد خواجة.
3 - المحتوى والصفحات:
تقع هذه النسخة في ثمان وثلاثين ومائتي (238) ورقة مقاسها (24 × 16 سم)، وكل صفحة تحتوي على سبعة وعشرين (27) سطرًا، وقد كتب في بعض الصفحات: وقف حكمة اللَّه بن عصمة اللَّه الحسيني.--------------------------------------------
(1) هكذا رسمت في الأصل، ولم أستطع قراءتها.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 195)
4 - وجودها:
توجد بمكتبة عارف حكمت، فن أصول الحديث، تحت رقم (283)، ورقم التصنيف (17/ 231).
5 - نهاية النسخة:
كذلك هذه النسخة تحتوي على السبعة عشر نوعًا، وتنتهي بـ (المنسوب إلى خلاف الظاهر)، ونهاية الشرح: "أحمد بن محمد ابن عبد الكريم الجرجاني، كان يسكن بباب اليهود بجرجان، خالد الحذا".
وكتب في نهاية النسخة:
"هذا آخر ما وجد من مسودة هذا الشرح، والحمد للَّه رب العالمين، على يد الفقير للَّه تعالى، وأحوجهم إلى جوده ومغفرته: خير الدين النموني بلدًا، المالكي مذهبًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه أجمعين، حرره الفقير إلى اللَّه الغني: حافظ محمود بن محمد خواجة في مكتب دكان الإسكدار الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومائتين وألف، من هجرة من له العز والشرف".
ملاحظة:
هذه النسخة أكثر النسخ خطأ، وتصحيفًا، وسقطًا.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 196)
النسخة الخطية الثالثة:
وهي نسخة عارف حكمت أيضًا، وقد رمزت لها بـ (ع).
1 - نوع الخط:
خطّت بخط فارسي، جميل، وواضح.
2 - تاريخ الخط:
خطّت سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف (1223 هـ).
نسخها أيضًا: خير الدين النموني.
3 - الحجم والصفحات:
الكتاب عبارة عن اثنتين وخمسين ومائة (152) ورقة، وحجمها (27 × 28 سم)، وتحتوي كل صفحة على ما يقارب من (31 - 33 سطرًا).
4 - وجودها:
موجودة بمكتبة عارف حكمت، تحت فن أصول الحديث برقم (282) ورقم التصنيف (16 × 231).
5 - محتواها ونهايتها:
وهذه النسخة أيضًا ختمت بنوع: (المنسوب إلى خلاف الظاهر)،
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 197)
وختمت النسخة بما يلي:
"هذا آخر ما وجد من مسودة هذا الشرح، والحمد للَّه رب العالمين على يد الفقير إلى اللَّه تعالى، وأحوجهم إلى جوده ومغفرته: خير الدين النموني بلدًا، المالكي مذهبًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، وغفر اللَّه لمن قرأ، ودعا لكاتبها بالمغفرة آمين، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه أجمعين".
وقد جعلت هذه النسخة الأصل الذي اعتمدت عليه؛ وذلك لقدم تاريخها، وقلة أخطائها.
النسخة الرابعة:
وهي نسخة دار الكتب المصرية بمصر، ورمزت لها بـ (د):
1 - نوع الخط:
خطّت بقلم معتاد قديم، ويميل خطها إلى الخط الفارسي.
2 - وصف النسخة:
النسخة بها ترقيع، وتقطيع، وأثر خرق، وبأولها أربع صفحات تشتمل على أحكام شرعية في العبادات، ولا يعرف بالضبط تاريخ نسخها.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 198)
3 - المحتوى والصفحات:
تقع النسخة في مجلد متوسط، يحتوي على خمس وسبعين ورقة، مقاسها (22 × 15 سم)، ومسطرتها (25) سطرًا.
4 - وجودها:
توجد بدار الكتب المصرية بالقاهرة - ضمن المؤلفات في مصطلح الحديث (10) حليم.
ملاحظة رقم (1):
هذه النسخة أنقص النسخ، مع أنها أقل النسخ خطأ، وتنتهي إلى آخر الحديث الحسن، وبالتحديد عند مبحث: "صفات القبول".
ملاحظة رقم (2):
نسختا (ب)، (ع) تكثر فيهما عبارات الترضي والترجم والصلاة على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والسبب في ذلك يرجع -في نظري واللَّه أعلم- إلى أنّ الناسخ واحد وهو: خير الدين النموني ونسخة (م) تذكر فيها هذه العبارات، وتكون ساقطة مرات أخرى.
وأما نسخة (د) فنلاحظ سقوط هذه العبارات منها غالبًا.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 199)
النسخة الخامسة:
هي نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر خطها مشرقي.
ومبتدؤها من (الصحيح)، ومنتهاها إلى آخر (الحسن) ورمزت لها بـ (ج).
* * *
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 200)
الفصل الثالث وصف نسخ الألفية المخطوطة والمطبوعة التي اعتمدتها في التحقيق
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 201)
اعتمدت في تصحيح الأبيات المشروحة من الألفية، ومقابلتها على نسختين خطيتين، وخمس نسخ مطبوعة.
1 - النسخة الأولى المخطوطة:
وهي نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة، ورمزت لها بـ (د).
1 - نوع الخط:
خطت بقلم معتاد، بخط جرامرد الناصري.
2 - تاريخ الخط:
فرغ من كتابتها يوم الجمعة العاشر من شوال، سنة خمس وثمانين وثمانمائة (885 هـ).
3 - المحتوى والصفحات:
تقع النسخة في سبعين (70) صفحة، ومسطرتها خمسة عشر (15) سطرًا، وحجم الصفحة (17 × 12 سم).
4 - وجودها:
توجد هذه النسخة بدار الكتب المصرية -بالقاهرة- برقم (28 - تيمور) (1).--------------------------------------------
(1) وتوجد بها أربع نسخ أخرى أيضًا، وقد أرسلت لهم في تصويرها، فلم يرسلوا إلا النسخة التيمورية! ! . انظر: فهرس دار الكتب المصرية - قسم المصطلح ص 163.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 203)
5 - بداية النسخة ونهايتها:
النسخة ناقصة نقصًا يسيرًا من أولها، وأول ما فيها من الكلام على (الصحيح)، وبآخر النسخة سماع بخط المؤلف عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، يفيد أنّ كاتب النسخة المذكورة قرأها عليه، وأنه أجاز له أن يرويها عه وجميع مروياته ومؤلفاته.
وقد رمزت لهذه النسخة بـ (د).
2 - النسخة الثانية المخطوطة:
وهي النسخة مع شرحها "استقصاء الأثر"، وقد تقدم ذكرها أثناء مبحث شروح الألفية، وقد رمزت لها بـ (ق).
وهناك نسخة أيضًا بالمكتبة السليمانية بتركيا برقم (142).
وأخرى حلبية مصورتها بالجامعة الإسلامية بقسم المخطوطات، ولم أقابل أبيات الألفية على جميع هذه النسخ لأنني اكتفيت ببعضها، ولأن أحمد شاكر قد اعتمد على نسخ متعددة، وأثبت الفروق في الحاشية، فلا حاجة لإجهاد النفس في تناول البعيد، والقرب كافٍ وشافٍ.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 204)
طبعات الألفية
1 - طبعت بتحقيق أحمد شاكر رحمه الله، طبعة قديمة بمصر، وأعادت نشرها مصورة دار المعرفة بيروت، وتتميز الطبعة بالعناية بفروق النسخ التي اعتمد عليها المحقق، ورمزت لها بـ (ش).
2 - وطبعت بدار الفكر من دون تعليق ولا تحقيق، ويخشى أن تكون مصورة عن نسخة المكتبة التجارية -التي سيأتي ذكرها- ورمزت لها بـ (ن).
3 - وطبعت بمطبعة الاستقامة على نفقة مصطفى محمد صاحب المكتبة التجارية الكبرى سنة (1352 هـ) بدون تعليق أيضًا، طبعت تحت سلسلة (رسائل مفيدة) العدد رقم (2)، ورمزت لها بـ (س).
4 - ثم طبعت بحاشية شرح محمد محفوظ الترمسي، وقد تقدم ذكرها ضمن شروح الألفية، ورمزت لها بـ (ت).
5 - وأخيرًا طبعت، وبحاشيتها شرح محمد محيي الدين عبد الحميد وتقدم ذكرها ضمن شروح الألفية، ورمزت لها بـ (م).
* * *
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 205)
رابعًا: منهج التحقيق
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 207)
منهجي في التحقيق
قمت بعون اللَّه تعالى وتوفيقه، وحوله وقوته بالأعمال التالية في دراسة الكتاب وتحقيقه:
أولًا الدراسة:
وقسمتها إلى سبعة أقسام -كما تقدم في خطة البحث.
ثانيًا التحقيق:
ومنهجي فيه كالتالي:
1 - النص:
أ- قابلته على خمس نسخ خطية حرفًا حرفًا، وأثبت الفروق بين النسخ، وأيضًا قابلت النصوص المنقولة من المصادر على أصولها، وأثبت الفروق في الحواشي -إن وجدت- بين ما هو منقول، وما هو موجود في الأصل، وحاولت جاهدًا أن أخرج النص سليمًا كما كتبه السيوطي، وأسأل اللَّه تعالى أن أكون قد وفقت لإخراجه كما سطره المؤلف.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 209)
ب- أما التصحيف والتحريف:
فقد اتبعت منهج العسكري والسيوطي في التصحيف والتحريف الواقعين في النص، وهو أنّ كل ما تغير نقطه وشكله سميته تصحيفًا، وكل ما تغير رسمه وخطه سميته تحريفًا، وبعض المرات أتبع منهج الخطيب، وهو أنني أسمي المصحف والمحرف: (خطأ) كصنيع الخطيب في "الكفاية".
جـ- إذا وقع تصحيف في كلمة بالمتن وتيقنت من ذلك فإنني أصلحها بالمتن، وأثبت الخطأ في الحاشية، مع ذكر الأدلة والقرائن التي تدل على الخطأ الواقع بالمتن.
د- إذا اختلفت النسخ في كلمة فإنني ألتزم بإثبات ما هو موجود في نسخة (ع) المعتمدة، مع ذكر فروق النسخ في الحاشية، إلا إذا كان المثبت بنسخة (ع) خطأ صريحًا، فحينئذ أعتمد في إثبات النص الصحيح بقية النسخ للمخطوطة.
2 - الألفية:
أ- قابلت أبيات الألفية بنسختين خطيتين، وبست طبعات لها -كما تقدم قريبًا-.
ب- اعتمدت طبعة أحمد شاكر في الألفية في الترقيم، وفي ضبط الأبيات، وفي وضع الأهلة على الزيادات، وذلك لأنّ أحمد
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 210)
شاكر رحمه الله يعتني في تحقيقه باختلاف النسخ.
3 - تراجم الأعلام: وقد انتهجت فيها المنهج التالي:
أ- أنقل أخصر وأجمع عبارةٍ تعرّف بالمترجم بعلمه وحفظه، هذا إذا كان حافظًا ثقةً أو إمامًا مشهورًا.
ب- وأما المتكلم فيهم فإنني أطيل النفس في الكلام عنهم، ثم أبين في النهاية ما ترجح لي فيهم من الأقوال -وذلك بعد المقارنة بين المصادر التي ترجحت له-.
جـ- عند ترجمة الأعلام فإنني أرتب كل ترجمة كالتالي:
1 - كنيته.
2 - اسمه.
3 - اسم أبيه.
4 - جده.
5 - نسبه.
6 - ما قيل فيه من جرح وتعديل.
7 - وفاته.
8 - المصادر التي ترجمت له.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 211)
د- ضبط الأنساب: قمت بضبطها، وبيان أصل النسبة وإذا استعنت ببعض المصادر في ذلك (كالأنساب، واللباب، وعجالة المبتدي) فإنني أرتبها مع المصادر ترتيبًا زمنيًا، حسب وفيات المترجمين -هذا إذا ترجم له فيها- أما إذا لم يترجم له فيها فإنني أؤخر هذا المصدر إلى نهاية المصادر.
هـ- سنة وفاة المترجم: إذا وجدتُ بين المصادر في وفاته خلافًا ذكرته -في أثناء ذكر المصادر- ولا أثبت في صلب الترجمة عقبه إلا الراجح، وإذا لم يترجح لي منها شيء، ولم أقف على من رجح من الحفاظ، قلت -عقب الترجمة-: توفي سنة كذا، وقيل غير ذلك.
و- والمصادر التي ترجمت للحلم أقوم بترتيبها، فأقدم المصدر المنقول عنه ولو كان متأخر الوفاة، ثم أثني وأعقب ببقية المصادر بحب وفيات مؤلفها.
ز- أُنوِّع في مصادر المترجم، فلا أكتفي بجانب معين، فتارة أذكر مصادر تدل على حفظه، وتارة مصادر تدل على بلده أو مذهبه أو طبقته أو ما قل فيه من جرح وتعديل. . . وهكذا.
ح- إذا ترجم السيوطي لعلم من الأعلام -كما في بعض المواطن فإنني أكتفي بذكر المصادر التي ترجمت له في الحاشية فقط.
ط- لا أترجم للصحابة رضي الله عنهم لشهرتهم، إلا من أبهم
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 212)
منهم في سند أو غيره فأوضحه، وحتى لو ذكر اسمه والسياق والسباق لا يدلان على كونه صحابيًا فإنني في الحاشية أقول: صحابي جليل رضي الله عنه.
ي- أترجم للعلم عند أول موضع إلا إذا كان ذكره في الموضع الثاني أليق وأنسب فإنني أؤخره، ولا أترجم له في الموضع الأول. ثم إذا تكرر فإني لا أذكر فيه شيئًا، وهو دليل على تقدم ترجمته، فإذا لم أقف على ترجمة له أصرح بذلك ولا أسكت.
4 - المصادر والمراجع:
أ- أعتمدت في الغالب على طبعة واحدة -وهي المثبتة ضمن ثبت المصادر- ولكن إذا اختلفت الطبعات لأمور فإنني أنبه على ذلك في الحاشية، سوى "نكت ابن حجر" فإن العزو إليها على الطبعتين، وكذلك "صحيح البخاري" اعتمدت فيه على طبعتي الحلبي (4) مجلدات والسلفية "مع الفتح".
ب- تكلمت على المصادر التي ذكرها السيوطي -النادر منها وبعض المشهور- فوثقت نسبتها إلى مؤلفيها، ووصفتها بإيجاز، وهل هي مطبوعة أو لا.
جـ- اصطلحت على تسمية المصدر المستقى منه بـ (الأصل)، وكلّ ما زدته منه على النص المنقول جعلته بين مربعين وما زدت من الأصول على النص المنقول إلا ما تمس الحاجة لذكره.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 213)