Arabic source text

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
5 - أعرف بأنواع علوم الحديث التي لم يذكرها السيوطي في كتابه "البحر" وذلك إذ أشار إليها في البحر.
6 - النصوص التي ينقلها السيوطي لها صفتان:
1 - ينقل مع العزر ولا يعقب بـ (انتهى).
2 - ينقل مع العزو ويعقب ذلك بقوله: (انتهى).
ورأيته يزيد وينقص ويختصر في كلا الحالتين فلذلك أدقق معه أكثر فيما يقول عقبه: (انتهى)، وأتعقبه على الألفاظ المغيرة للمعاني، وإن تأكدت بأن الكلمة التي أبدل بها عبارة الأصل خطأ فإنني أبدلها بما في الأصل، وكذلك إن أضاف شيئًا أو نقص فإنني أشير ولا آتي بما في الأصل المنقول عنه، لأن منهج السيوطي معروف بالاختصار والتصرف.
وأما إذا كانت الأولى وهي التي لا يعقب الكلام بقوله: (انتهى) فإنني لا أدقق في الألفاظ المنقولة كتدقيقي في القسم المذكور آنفًا إلا إذا أتى المصنف بكلمة مخالفة تمامًا لما في الأصل، وأشير كذلك إلى مواضع الخلاف مع الأصل، ولا ألتزم نقل نص الأصل في الحاشية إذا كان المتروك كثيرًا.
وإذا كان المضاف على الأصل من السيوطي للتفسير والتوضيح، وما شابه ذلك فإني أضع (-)، وأنبه في الحاشية بأنها من السيوطي

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 214)

وأما الزيادات منه على النصوص فإنني أشير في الحاشية إلى كونها زيادة منه في وسط النص المنقول.
مثلًا: إذا حذف السيوطي عبارة الترضي عن الصحابة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقول: تبارك وتعالى أو عز وجل عقب لفظ الجلالة، ووجدتها مثبتة في الأصل الذي نقل منه السيوطي فإنني أثبتها في المتن تأدبًا.
7 - قمت بعزو الآيات القرآنية إلى سورها، وأرقام آياتها.
8 - تخريج الأحاديث قمت بتخريج الأحاديث الواردة كالتالي:
إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فإني أكتفي بالعزو إليهما، ولا أحيل على غيرهما، وقد أعزو إلى المسند وإلى الكتب الستة، وأما إذا كان الحديث في غير الصحيحين فإني أعزو وأخرج الحديث من السنن والمسانيد والمعاجم وغيرها من كتب السنة، وأهم شيء ركزت عليه في التخريج هو الحكم على كل حديث، فهو ثمرة التخريج.
9 - أبيِّن معنى غريب الكلمات الواردة في النص.
10 - أنكِّت على المؤلف في بعض المسائل الاصطلاحية بما يقتضيه المقام، وفي بعض المواضع، ولا أستقصي كل المواضع لأن الكتاب كبير وضخم، والاستقصاء بالتنكيت على كل موضع يستغرق

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 215)

وقتًا كبيرًا، وإنما هي لمسات، بمثابة نماذج من جهدي الضعيف لمعالجة بعض قضايا وفروع المصطلح التي أرى التعليق عليها ضروريًا، ولأن السيوطي كان أن يستوعب أقوال العلماء في كل فرعية يتطرق إليها.
11 - وضعت أرقامًا على جانب الصفحات هي أرقام النسخة الخطية، نسخة عارف حكمت المرموز لها بـ (ع) ليسهل الرجوع إلى الأصل حين الاحتياج إلى ذلك.
ثم ذيّلت الرسالة بالأمور التالية:
أ- بخاتمة وتشتمل على أهم النتائج التي توصلت إليها بعد دراستي للكتاب وتحقيقي له.
ب- وبثمانية أنواع من الفهارس وهي:
1 - فهرس للآيات القرآنية.
2 - فهرس للأحاديث النبوية.
3 - فهرس للأعلام.
4 - فهرس للحواشي.
5 - فهرس للبلدان والأماكن.
6 - فهرس للكلمات الغريبة.
7 - فهرس للمصادر والمراجع المعتمدة في التحقيق.
8 - فهرس للموضوعات.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 216)

مصورة من نسخة المكتبة المحمودية

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 217)

مصورة من نسخة دار الكتب المصرية

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 218)

مصورة من نسخة عارف حكمت الأولى

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 219)

مصورة من نسخة عارف حكمت الثانية

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 220)

مصورة من نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 221)

بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم) (1)، [وبه ثقتي] (2).
الحمد للَّه ثبَّت أركان الدين بأئمة السنة، وجعلهم خلفاء نبيه، وأتباعه في الدنيا، ويوم يدعى كل أناس بإمامهم، وأمدهم بالتوفيق فشفى أليم الكلام بقويم كلامهم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد مفتتح الرسُل الكرام وختامهم، وخطيبهم يوم الحمع الأكبر وإمامهم، وعلى آله وصجه وأشياعه (3) وخدامهم وبعد:
فإني نظمت في علم الحديث ألفية سميتها "نظم الدرر في علم الأثر" كادت عقود الجواهر تكون [لأبياتها خدامًا] (4)، احتوت على جميع علوم ابن الصلاح وزوائد ألفية العراقي، وزادت بضعف ذلك تمامًا مع ما حوته من سلاسة النظم، وخلت من الحشو والتعقيد (5) [فبلغت] (6) بذلك محلًا لا قِسام فيه ولا تُسامى (7)، وفاقت--------------------------------------------
(1) وكذلك في (ب)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(2) من (م)، وقد سقطت من بقية السخ
(3) وفي (م): وأتباعه.
(4) من (د)، وفي بقية النسخ كلمتان مطموستان.
(5) وفي (ب): والتعقيب.
(6) من (د)، وفي النسخ الثلاثة بياض.
(7) القسام: بكسر القاف من القسم وهو النصيب والحظ، وقسيم الشيء هو شطره، =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 223)

مزورات (1) هذا الفن جميعًا، ومنظوماته نظامًا، وقد كنت أود لو وضعت عليها شرحًا بسيطًا (2) وتعليقًا محيطًا فعاق عن ذلك (3) عوائق الدهر، وطال التسويف من يوم إلى يوم، ومن شهر إلى شهر، مع حاجة الطلاب إلى إيضاح خافيها، وإدراك ما اشتملت عليه قوافيها، (وإبراز خبايا كنوز. . . زوائد تمها) (4) [أودعتها] (5) فيها، فتخيرت (6) لهم هذه العجالة، وسميتها: "قطر الدِرر (7) على نظم الدُرر"، (أخذًا) من قول القائل:--------------------------------------------
= وتسامى: من السمو، وهو العلو والارتفاع، والمعنى: بلغت هذه النظومة محلًا لا قسيم ولا شبيه لها في ميزاتهما وصفاتها ولا يعلو علبها منظومة في بابها ونصابها، فهي عالية سامية.
انظر: مجمل اللغة (3/ 752)، ولسان العرب (12/ 478، 479)، وتاج العروس (9/ 26، 10/ 182).
(1) وفي (د): منشورات، ومزورات: من قولهم كلام مزوَّر أو محسن، والتزوير إصلاح الشيء،
وقال ابن زيد: "التزوير: التزويق والتحسين".
انظر: تاج العروس (3/ 247)، فكأنَّ المؤلف يريد أن يقول: وفاقت هذه المنظومة ما جمع في بابها فهي أجمع وأحسن.
(2) فعيل بمعنى مفعول أي مبسوط موسع، لا كما انتشر بسيط بمعنى: قليل.
(3) وفي (د): فحال دون ذلك.
(4) من (د) وفيها بياض، وقد سقطت من النسخ.
(5) من (ب).
(6) من (ب) وقد سقطت من بقية النسخ.
(7) وفي (د): قطر الدرر على نظم الدرر، والدِرر: بكسر الدال جمع دِرّة يقال للسحاب: =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 224)

سلَامُ الإلَهِ وَرَيحَانُهُ … وَرَحْمَتُهُ وَسلَامٌ (1) دِرَرْ
غَمَامٌ يُنَزِّلُ رِزْقَ العِبَادِ … فَأَحْيَا البِلَادَ وَطَابَ الشَجَرْ
ثم استقر الحال على تسميته:
"البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر" جعله اللَّه خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز (2) بجنات النعيم، إنه البر الرحيم.--------------------------------------------
= دِرة: أي صبٌ واندفاقٌ، والدُرر جمع دُرّة، والدُرّة: اللؤلؤة العظيمة.
انظر: لسان العرب (4/ 280، 282).
(1) في اللسان: (وسماء) بدل (وسلام)، والبيان للنمر بن تولب.
انظر: لسان العرب (4/ 280)، وتاج العروس (3/ 206)، والشعر والشعراء لابن قتيبة (1/ 315)، وجمهرة أنساب العرب (ص 199).
(2) في (ب)، (ج): بالفوز.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 225)

1 - للَّهِ حَمْدي وإلَيْه أَسْتَنِدْ … وَمَا يَنُوبُ فَعَلَيْه أَعْتَمِدْ
2 - ثُمَّ عَلَى نَبِيِّه مُحَمَّد … خَيْرُ صَلاةٍ وَسَلامٍ سَرْمَدِ
3 - وَهَذِهِ أَلفِيَّةٌ تَحْكِى الدُّرَرْ … مَنْظُوْمَةٌ ضَمَّنُتهَا عِلْمَ الأَثَرْ
4 - فَائِقةُ (1) أَلفِيَّةَ العِرَاقِي .. فِي الجَمْعِ والإيْجَاز واتِّسَاقِ
5 - واللَّه يُجْرِي سَابِغَ الإِحْسَانِ … لِي وَلَهُ وَلِذَوي الإِيْمَانِ

حد الحديث وأقسامه
6 - عِلْمُ الحَديث ذُو قَوَانِيْنَ تُحَدْ … يُدْرَى بِهَا أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ
7 - فَذَانِكَ الَمْوَضُوعُ والمَقْصُودُ … أَنْ يُعْرَف المَقْبُولُ والمَرْدُودُ
ش:

بدأت بحد (2) علم الحديث، [و] (3) موضوعه، وغايته: لشدة--------------------------------------------
(1) وفي طبعة الحلبي: فائقةً -بالنصب- (ص 5).
(2) (الحد): له معان في اللغة متقاربة، ومن أبرز هذه المعاني ما يلي: -
1 - هو قول دال على ماهية الشيء.
2 - أو هو الفصل بين شيئين لئلا يختلط أحدهما الآخر -أو- لئلا يتعدى أحدهما على الآخر.
3 - أو هو منتهى لك شيء.
انظر: التعريفات للجرجاني (ص 83)، ولسان العرب (3/ 140).
(3) من (ب)، (د).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 226)

الحاجة إليها، لتصور الطالب ما يشرع فيه بالحد [الضابط] (1) لمسائله الكثيرة ليكون على بصيرة من طلبه، فإن من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل (2).
وأحسن حدوده: قول الشيخ عز الدين بن جماعة (3) "علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن. وموضوعه: المتن، والسند. وغايته: - معرفة الصحيح من غيره" (4).
وعلى هذا الحد عوّلت في النظم وعبرت بالمقبول ليشمل الحسن أيضًا، والقوانين: جمع قانون مرادف للقاعدة وهو (5) أمر كلي يتعرف منها أحكام جزئياتها.
وقال الحافظ ابن حجر (6): "أولى تعاريفه أن يقال: معرفة--------------------------------------------
(1) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ
(2) هذا تعليل غاية في الأهمية للتفصيل والتعليل في سبب تقديم "حد علم الحديث وما يتبعه" على بقية علوم الحديث، وهذا مما لم يذكره المصنف في تدريبه.
(3) عز الدين محمد بن أبي بكر بن عز الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن سعد اللَّه بن جماعة، الشافعي، أستاذ الزمان وفخر الأوان توفي سنة (819 هـ).
شذرات الذهب (7/ 139 - 141)، وحسن المحاضرة (1/ 549)، وانظر (ص 239).
(4) انظر تدريب الراوي (1/ 40).
(5) وفي (د): وهي، وهو تصحيف
(6) في كتابه "النكت على ابن الصلاح" (1/ 225 ونص كلامه فيه: "معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى معرفة حال الراوي والمروي" وتابعه على هذا التعريف السخاوي كما في فتح المغيث (ص 6).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 227)

القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي، قال (1): وإن شئت حذفت لفظ (معرفة) فقلت: (القواعد) (2) إلى آخره".
وفي عبارة له: "القواعد التي [يتوصل] (3) بها إلى معرفة حال الراوي والمروي، وهذا الحد قريب من حد ابن جماعة، بل حد ابن جماعة أحسن منه من جهة أنه يدخل تحته أحوال السند التي (ليست) (4) حال الرجال كصيغ الأداء بدليل المغايرة بينهما في نوع المسلسل (5)، ولا يدخل ذلك في حال الراوي والمروي؛ لاختصاص المروي بالمتن، والتعبير بالعلم أحسن من التعبير بالمعرفة (6) (. . .) (7)؛ لأن المراد به الصناعة، لا الوصف القائم بالعالم، وكذا في حدود سائر العلوم، كما حررته في شرح الكوكب الساطع (8).--------------------------------------------
(1) سقطت من (ب).
(2) رمن (بـ)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(3) من (م) ومن النكت، وفي النسخ (يتصل).
(4) سقطت من (م).
(5) المسلسل: هو الحديث الذى تتابع فيه رجال الإسناد على صفة واحدة، أو حالة واحدة، قولية أو فعلية أو كليهما.
معرفة علوم الحديث (ص 29 - ص 34)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 401، ص 402)، والإرشاد (2/ 445 - 449).
(6) ومن (د).
(7) بياض في جميع النسخ.
(8) وهو شرح على نظمه لجمع الجوامع في أصول الفقه للسبكي.
انظر حسن المحاضرة (1/ 343)، وكتاب دليل مخطوطات السيوطي (ص 119).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 228)

فائدة:
قال ابن الأكفاني (1) في إرشاده: " (حد) (2) علم الحديث الخاص بالرواية يشتمل على نقل (3) أقوال النبي صلى الله عليه وسلم، وأفعاله، [وروايتها] (4)، وضبطها، وتحرير ألفاظها، وعلم الحديث الخاص بالدراية: علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال [الرواة] (5) وشروطهم، وأصناف المرويات وما يتعلق بها فحقيقة الرواية نقل السنة ونحوها، وإسناد ذلك إلى من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك، وشروطها (6): تحمل راويها لما يرويه بنوعٍ (7) من أنواع--------------------------------------------
(1) أبو عبد اللَّه شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، المعروف: "بابن الأكفاني"، السِنْجَاريَ -بكسر السين، وسكون النون، وفتح الجيم والراء، مدينة بالجزيرة- المصري الدار، فاضل، جمع أشتات العلوم.
توفي سنة (794 هـ).
(وكتابه) اسمه: "إرشاد القاصد إلى أسنى المقاعد"، ذكر فيه أنواع العلوم، وأصنافها، وهو مأخذ مفتاح السعادة لطاشكبري زادة، وقد طبع الكتاب ثلاث طبعات.
انظر: الوافي بالوفيات (2/ 25)، والأنساب (7/ 255)، والدرر الكامنة (3/ 366)، وكشف الظنون (1/ 66)، وذخائر التراث (1/ 45).
(2) سقطت من (ب).
(3) ليست موجود في النص المنقول في التدريب.
(4) من التدريب (1/ 40)، وفي جميع النسخ: ورواتها.
(5) وفي (ع): الرواية.
(6) في (ع)، ومن التدريب (1/ 40) وقد سقطت من بقية النسخ.
(7) سقطت من (ب).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 229)

التحمل (1) بسماع (2)، أو عرض (3)، أو إجازة ونحوها، وأنواعها: الاتصال، والانقطاع ونحوها، وأحكامها (4): القبول والرد، وحال الرواة: العدالة والجرح، وشروطهم في التحمل والأداء، وأصناف المرويات [المصنفات] (5) من المسانيد (6)، والمعاجم، والأجزاء وغيرها أحاديث--------------------------------------------
(1) قال القاضي عياض:
"اعلم أنّ طريق النقل، ووجوه الأخذ، وأصول الرواية على أنواع كبيرة، ويجمعها ثمانية ضروب، وكل ضرب منها له فروع وشعوب، ومنها ما يتفق عليه في الرواية والعمل، ومنها ما يختلف فيه. . ".
وهذه الوجوه هي: -
1 - السماع.
2 - القراءة.
3 - المناولة.
4 - الكتابة.
5 - الإجازة.
6 - الإعلام.
7 - الوصية.
8 - الوجادة.
انظر: الإلماع (ص 68 - ص 121).
(2) وفي تدريب الراوي: (من سماع). والسماع. هو أعلى مراتب التحمل عند الجمهور وهو سماع التلميذ من الشيخ مباشرة.
انظر الإلماع (ص 69)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 245).
(3) العرض: أن يعرض التلميذ ما يقرؤه على الشيخ.
الإلمام (ص 68)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 248).
(4) من التدريب لاتفافهما مع المعنى، وفي بقية النسخ: وأحكام.
(5) من التدريب (1/ 40)، وفي بقية النسخ ليست موجودة.
(6) (المسانيد): جمع (مسند)، وهو الكتاب الذي تذكر فيه الأحاديث على ترتيب الصحابة =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 230)

وآثارًا (1) أو غيرهما وما يتعلق بها، ومعرفة اصطلاح أهلها" (2).
وقال الكرماني (3) في شرح البخاري: "اعلم أنّ علم الحديث موضوعه ذات رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من حيث إنه رسول اللَّه (4)، وحدُّه: علم يعرف به أقوال الرسول، وأفعاله، وأحوال، وغايته: هو الفوز بسعادة الدارين".--------------------------------------------
= رضي الله عنهم كمسند أحمد، وسواء كان الحديث صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا، وترتب فيه أسماء الصحابة في الغالب على ما يلي:
1 - على حروف الهجاء، وهو الأسهل.
2 - أو على القبائل.
3 - أو على حسب السابقة للإسلام.
4 - أو الشرافة النسبية، أو غير ذلك.
وقد يقتصر في بعضها على حديث صحابي واحد كمسند (عائشة) رضي الله عنها لابن أبي داود - (مطبوع) - أو طائفة مخصوصة كمسند (المقلين من الأمراء والسلاطين) لتمام الرازي (طبع).
الرسالة المستطرفة (ص 61)، ومنهج النقد (ص 183)، والمستغيث (ص 104).
(1) من (د)، ومن التدريب (1/ 41).
(2) وفي التدريب (1/ 40). (وما يتعلق بها: هو معرفة اصطلاح أهلها).
(3) محمد بن يوسف بن علي الكِرْمَانِي، ثم بغدادي، اشتغل بالعلم، وتصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة، توفي سنة (786 هـ)، واسم شرحه "الكواكب الدراري". إنباء الغمر (2/ 182)، والدرر الكامنة (5/ 77)، وشذرات الذهب (6/ 294).
(4) وتابعه على هذا التعريف زكريا الأنصاري.
انظر: فتح الباقي (1/ 7).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 231)

وهذا الحد مع شموله لعلم الاستنباط غير محرر، ولم يزل شيخنا العلامة محي الدين الكافيجي (1) يتعجب من قوله "إن موضوع علم الحديث، ذات الرسول"، ويقول: هذا حري (2) أن يكون موضوع [الطب] (3)، والغاية التي ذكرها هي غاية كل علم شرعي، وهي الغاية الأخروية وليست الغاية (4) التي تذكر (5) في مباديء العلوم التي الغاية (6) الأخروية أثرها، أو لازمها.

فائدة:
أول من صنف في علم الحديث القاضي أبو محمد الرامهرامزي (7)--------------------------------------------
(1) أبو عبد اللَّه محي الدين محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الحنفي، الكافيجي؛ من كبار العلماء بالمعقولات، عرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو، لازمه السيوطي أربع عشرة سنة توفي سنة (879 هـ).
بغية الوعاة (1/ 117)، وحسن المحاضرة (1/ 237)، وشذرات الذهب (7/ 326).
(2) وفي (د): جرى "الجيم".
(3) وكذا في (ب)، وتدريب الراوى (1/ 41) و (م): (الطلب).
وكلامه هذا منقول من كتابه "مختصر في علوم الحديث". ذكره ونقل منه مختصرًا السيوطي في تدريبه (1/ 41).
(4) من (د)، وفي بقية النسخ: العادية.
(5) في (ب): تذكرها.
(6) وفي (م)، (ب) كلمة: (هي) قبل (الغاية)، وأرى بأنّ معنى العبارة مشكل بوجودها.
(7) أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، الحافظ الإمام البارع. توفي سنة (360 هـ). =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 232)

لكنه لم يستوعب، ثم الحاكم أبو عبد اللَّه (1) وكتابه غير مهذب ولا مرتب (2)، ثم أبو نعيم الأصبهاني (3)، ثم الخطيب (4) فعمل في قوانين--------------------------------------------
= الفهرست لابن النديم (ص 226)، وتذكرة الحفاظ (3/ 905 - 907)، وانظر ترجمته مفصلة في: مقدمة كتابه المحدث الفاصل تحقيق د/ محمد عجاج الخطيب، وكتاب اسمه "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي".
(1) أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه النيسابوري، المعروف بابن البيع، الحافظ الكبير إمام المحدثين، توفي سنة (405 هـ).
تذكرة الحفاظ (3/ 1039 - 1045) والبداية والنهاية (11/ 355)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص 409 - 411)، وكتابه اسمه: "معرفة علوم الحديث".
(2) هذه عبارة الحافظ ابن حجر في "نزهة النظر" فقوله: (لم يهذب) أي بالتنقيح والتصحيح.
(ولا مرتب) أي: لم يرتب الحاكم الأبواب في مراتبها كما ينبغي. كذلك مما يؤخذ عليه رحمه الله في كتابه: أنه لم يستوعب بقية علوم الحديث -حيث ذكر اثنين وخمسين نوعًا فقط.
وعلى كل حال فكتابه لا يستغنى عنه، وهو من طلائع الكتب والمصادر المهمة التي تعد من أوائل ما ألف في مصطلح الحديث.
وقال طاهر الجزائري: "في فوائد رائقة، ينبغي لطالبي هذا الفن الوقوف عليها".
نزهة النظر (ص 16)، وشرح النخبة للقاري (ص 10)، وتوجيه النظر (ص 162)، والمنهج الحديث (ص 22)، ومقدمة د/ محمد رأفت سعيد على الجامع (1/ 63).
(3) أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهاني، الحافظ الكبير، محدث العصر، مات سنة (430 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (3/ 7)، وميزان الاعتدال (1/ 111)، ولسان الميزان (1/ 201)، وكتابه مستخرج على كتاب الحاكم.
انظر: التدريب (1/ 52)، وقواعد التحديث (ص 41)، والرسالة المستطرفة (ص 143)
(4) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، المعروف بـ: الخطيب البغدادي، الحافظ الإمام =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 233)

الرواية كتابًا سمّاه الكفاية، وفي آدابها كتابًا سمّاه الجامع لآداب الشيخ والسامع، وقلّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنّف فيه كتابًا [مفردًا] (1) حتى قال الحافظ أبو بكر بن نقطة (2): "كل من أنصف علم أنّ المحدثين بعده عيال على كتبه (3) ".
ثم ألف ممن تأخر عنه القاضي عياض (4) كتابه (الإلماع)، وأبو--------------------------------------------
= محدث الشام والعراق، توفي سنة (463 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 1135)، وانظر ترجمته بتوسع في: كتاب الخطيب البغدادي ليوسف العش، وكتاب موارد الخطيب للدكتور العمري، وكتاب الخطيب وأثره في علوم الحديث د/ الطحان.
(1) في (ع) وفي التدريب (1/ 52)، وفي (م) بعزو، وفي بقية النسخ: مقروءًا.
(2) أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر البغدادي الحنبلي، الحافظ الإمام محدث العراق، ونقطة جارية جد أبيه. توفي سنة (629 هـ).
انظر: طبقات الحفاظ (ص 496)، والوافي (3/ 267)، وشذرات الذهب (5/ 133).
(3) انظر: نزهة النظر (ص 16)، واليواقيت والدرر للمناوي (ق 15/ ب).
وقال أيضًا في كتابه الاستدراك (1/ ق 5/ أ): "وله مصنفات في علوم الحديث لم يسبق إلى مثلها، ولا شبهة عند كل لبيب أنَّ المتأخرين من أصحاب الحديث عيال على أبى بكر الخطيب".
(4) القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي، إمام أهل الحديث في وقته. توفي سنة (544 هـ).
بغية الملتمس (ص 425)، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 18)، وترجمته لابنه: أبي محمد (مطبوع).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 234)