Arabic source text

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
القول الثالث:
إنَّ أصح الأسانيد ما رواه "الزهري عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر (1) عن أبيه وعليه إسحاق بن راهوية (2)، وأحمد بن حنبل" (3).
وسالم: أحد فقهاء المدينة السبعة الآتي ذكرهم في نوع التابعين، كان من أفضل أهل زمانه علمًا وتقى.--------------------------------------------
= - 1/ 537/ رقم 206)، والنسائي (كتاب الصلاة - باب الترغيب في قيام الليل - 3/ 205)، واللفظ الذي ساقه المؤلف للبخاري، ولمسلم والنسائي: "ألا تصلون. . " الحديث.
(1) أبو عمرو أبو عبد اللَّه سالم بن عبد اللَّه بن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، القرشي، العدوي، المدني، الإمام الزاهد الحافظ، مفتي المدينة، توفي سنة (106 هـ).
سير أعلام النبلاء (4/ 457)، والطبقات الكبرى (5/ 195)، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص 62)، وتذكرة الحفاظ (1/ 88).
(2) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد، الحنظلي المروزي، المعروف بـ: ابن راهوية، أحد أئمة المسلمين وعلم من أعلام الدين، توفي سنة (238 هـ)، وقيل غير ذلك.
وفيات الأعيان (1/ 199)، وتاريخ بغداد (6/ 345)، وتذكرة الحفاظ (2/ 4330) وتهذيب التهذيب (1/ 216).
(3) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 54)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 84)، وشرح التبصره والتذكرة (1/ 31)، وفتح الباقي (ص 31)، وفتح المغيث (ص 21).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 415)

وقال النسائي (1): "سالم أجل من نافع".
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (2): "قلت لابن معين: نافع عن ابن عمر أحب إليك أو سالم؟ ؟ فلم يفضل، قلت: فنافع أو عبد اللَّه ابن دينار؟ ؟ قال: ثقات ولم يفضل" (3).
وقال حرب بن إسماعيل (4): "قلت لأحمد بن حنبل: إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر من أحب إليك؟ قال ما أتقدم عليهما (5) ".
وهذه الترجمة بها في الكتب الستة الجم الغفير (6).--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال (3/ ق 458)، وسير أعلام النبلاء (4/ 463).
(2) أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني الدارمي، الحافظ محدث هراة، وأحد الأعلام الثقات، توفي سنة (280 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (2/ 55)، وفيه سنة الوفاة (255 هـ)، وطبقات الحنابلة (1/ 221)، وتذكرة الحفاظ (2/ 621).
(3) تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين (ص 151)، والجرح والتعديل (4/ 1/ 452)، وتهذيب الكمال (8/ ق 1413/ أ)، وتهذيب التهذيب (10/ 414).
(4) أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني، الفقيه الحافظ صاحب الإمام أحمد، توفي سنة (280 هـ).
تذكرة الحفاظ (2/ 613)، وطبقات الحنابلة (1/ 145)، والأنساب (11/ 562)، وتهذيب ابن عساكر (4/ 108).
(5) انظر: تهذيب التهذيب (10/ 414).
(6) انظر: تحفة الأشراف (5/ 365 - 410).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 416)

القول الرابع:
أن أصح الأسانيد: الزهري، عن عبيد اللَّه بن عتبة (1) عن ابن عباس عن عمر قاله النسائي، وحكاية هذا القول والقولين بعده من زيادتي.
وعبارة النسائي فيما نقله صاحب تهذيب الكمال (2): "أحسن أسانيد تروى عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أربعة:
الزهري عن علي بن الحسين عن الحسين [بن علي] (3) عن علي [ابن أبي طالب] عن النبي صلى الله عليه وسلم (4).
والزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأيوب عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) أبو عبد اللَّه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، الهذلي المدني الضرير، الفقيه العَلَم، أحد الفقهاء السبعة. مات سنة (98 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 78)، والطبقات الكبرى (5/ 250)، وتهذيب التهذيب (7/ 23) وطبقات الشيرازي (ص 60).
(2) تهذيب الكمال (7/ ق 1276/ أ).
(3) تهذيب الكمال (7/ ق 1276/ أ).
(4) تهذيب الكمال (7/ ق 1276/ أ).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 417)

ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وهذا يدل على أنَّ النسائي لم يحكم بالأصح مطلقًا بل إما مقيدًا بصحابي، أو على إرادة: "من أصح" وكذا يحمل عبارة غيره فيكون كل ما حكم عليه [بالأصحية] (1) متساويا.
وقد أشار الزركشي (2) إلى شيء من ذلك فقال بعد أن نقل القول الثالث (3) عن إسحاق وأحمد: "لعلهما أرادا أصح بالنسبة إلى أسانيد الحجاز فقد روى الحاكم في المستدرك (4) عن إسحاق بن راهوية قال: إذا كان الراوي عن عمرو ابن شعيب (5) ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر (6)، وهذا يدل على جلالة الإسناد المشبَّه به عنده.--------------------------------------------
(1) من (ب).
(2) انظر: نكت الزركشي (ق 17/ ب).
(3) وفي (م): القول الرابع، وهو خطأ قد تقدم أنه القول الثالث المنقول عن إسحاق وأحمد.
(4) المستدرك (كتاب العلم - 1/ 105).
(5) أبو إبراهيم عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص القرشي السهمي، فقيه أهل الطائف ومحدثهم.
قال الحافظ في التقريب: "صدوق".
وقال الذهبي: "حديثه حسن وفوق الحسن". توفي سنة (118 هـ).
تهذيب التهذيب (8/ 48)، وسير أعلام النبلاء (5/ 165)، والتقريب (ص 260) والمغني (2/ 484)، وتاريخ خليفة (ص 349)، وطبقاته (ص 286)، والجرح والتعديل (6/ 238)، وميزان الاعتدال (3/ 263).
(6) من (د) وفي بقية النسخ: عن ابن عمرو.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 418)

وقال أحمد في حديث رواه عن يحيى بن سعيد (1) القطان (2) عن سفيان الثوري (3) عن سليمان التيمي (4) عن الحارث بن سويد (5) عن علي: ليس بالكوفة أصح من هذا الإسناد.
قال: "فهذا يدل على أنَّ كلامه مخصوص بالحجاز".--------------------------------------------
(1) وكذا في (د).
(2) أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ التميمي مولاهم البصري القطان.
قال ابن سعد: "كان ثقة مأمونًا رفيعًا حجةً"، توفي سنة (198 هـ).
الطبقات الكبرى (7/ 293)، وتاريخ بغداد (14/ 135)، وتذكرة الحفاظ (1/ 298)، وتهذيب التهذيب (11/ 216).
(3) أبو عبد اللَّه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، الإمام الحافظ.
قال شعبة وابن عيينة وابن معين وغيرهم: "سفيان أمير المؤمنين" في الحديث، توفي سنة (161 هـ).
تهذيب التهذيب (4/ 111)، ومقدمة الجرح والتعديل (1/ 55 - 126)، وتذكرة الحفاظ (1/ 203).
(4) أبو المعتمر سليمان بن طرخان، القيسي مولاهم البصري، التيمي -ولم يكن تيميًا بل نزل فيهم- حافظ ثقة كثير الحديث، وكان من العباد، توفي سنة (143 هـ).
الطبقات الكبرى (7/ 252)، وتذكرة الحفاظ (1/ 150)، وسير أعلام النبلاء (6/ 195)، وتهذيب التهذيب (4/ 201).
(5) أبو عائشة الحارث بن سويد التيمي الكوفي، عظَّم أحمد شأنه ووثقه بن معين وغيره. مات في آخر خلافة ابن الزبير.
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال (1/ 183)، والطبقات الكبرى (6/ 167)، وسير أعلام النبلاء (4/ 156).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 419)

وهذه الترجمة ليس بها في الكتبة الستة سوى أربعة أحاديث:
1 - حديث "السقيفة". أخرجه الستة (1).
2 - وحديث "لما مات عبد اللَّه بن أُبَيّ بن سلول دعي له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه" الحديث. أخرجه البخاري، والترمذي والنسائي (2).
3 - وحديث "لا تُطرُونِي كما أَطرت النصارى عيسى بن مريم" الحديث. أخرجه البخاري، والترمذي في الشمائل (3) وهو طرف من حديث السقيفة.--------------------------------------------
(1) البخاري في (كتاب المظالم - باب ما جاء في السقائف - 2/ 69)، ومسلم (كتاب الحدود - باب رجم الثيب في الزنى - 3/ 1317/ رقم 15)، وأبو داود (كتاب الحدود - باب في الرجم - 4/ 572/ رقم 4418)، والترمذي (كتاب الحدود - باب ما جاء في تحقيق الرجم - 4/ 38)، والنسائي في الكبرى (4/ 6 - انظر: تحفة الأشراف 8/ 49)، وابن ماجة (كتاب الحدود - باب الرجم - 2/ 853).
(2) البخاري (كتاب الجنائز - باب ما يكره من الصلاة على المنافقين 1/ 237)، والترمذي (كتاب التفسير - باب ومن سورة التوبة - 5/ 279)، وقال: حديث حسن صحيح غريب، والنسائي في الكبرى - تحفة الأشراف - (8/ 49).
(3) البخاري (كتاب أحاديث الأنبياء - باب {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} - 2/ 254)، والترمذي (كتاب الشمائل - باب ما جاء في رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ص 173).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 420)

وحديث "لما قدم عيينة بن حصن نزل على ابن أخيه الحر (1) ابن قيس" الحديث موقوف، أخرجه البخاري (2).

القول الخامس:
روى الخطيب في الكفاية عن وكيع (3) قال: "لا أعلم في الحديث شيئًا أحسن إسنادًا من هذا: شعبة عن عمرو بن مرة بن عبد اللَّه بن طارق عن مرة بن شراحيل عن أبي موسى الأشعري" (4).
(مرة) (5): كان يعرف بمرة الطيب، ومرة الخير -لعبادته---------------------------------------------
(1) بضم الحاء المهملة.
انظر: الإكمال لابن ماكولا (2/ 92، 93).
(2) أخرجه في (كتاب الاعتصام - باب الاقتداء بسنن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم 4/ 258).
(3) أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي -بالهمز والتشديد- الكوفي الإمام الحافظ محدث العراق، توفي سنة (197 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 360)، والطبقات الكبرى (6/ 394)، وتاريخ بغداد (13/ 466)، وتهذيب التهذيب (11/ 123)، واللباب (2/ 40).
(4) الكفاية (13/ 564)، باب ذكر المحفوظ عن أئمة أصحاب الحديث في أصح الأسانيد.
(5) توفي في حدود سنة (90 هـ).
انظر: ترجمته في الطبقات الكبرى (6/ 230)، وتذكرة الحفاظ (1/ 67)، وتهذيب التهذيب (10/ 88)، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 317).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 421)

هَمْداني كوفي، يكنى أبا إسماعيل، سجد حتى أكل التراب جبهته، (وعمرو بن مرة مرادي) (1)، كوفي، يكنى أبا عبد اللَّه.
قال سفيان بن عيينة (2): "قلت لمِسْعر (3): من أفضل من أدركت؟ ؟ قال: عمرو بن مرة" (4).
وقال ابن مهدي: "حفاظ الكوفة أربعة: عمرو بن مرة،--------------------------------------------
(1) توفي سنة (118 هـ).
طبقات خليفة (ص 163)، وتاريخه (ص 349)، والمعرفة والتاريخ (2/ 615)، والجرح والتعديل (6/ 257)، وسير أعلام النبلاء (5/ 196)، وتهذيب التهذيب (8/ 102).
(2) أبو محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي ثم المكي الإمام الكبير، حافظ العصر، محدث الحرم، توفي سنة (198 هـ).
سير أعلام النبلاء (8/ 400)، والطبقات الكبرى (5/ 497)، والمعرفة والتاريخ (1/ 645)، وتذكرة الحفاظ (1/ 262)، وتهذيب التهذيب (4/ 117).
(3) أبو سلمة مِسْعر -بكسر أوله وتخفيف ثانية- ابن كدام بن ظهير الهلالي الكوفي الأحول الإمام الحافظ الثبت، شيخ العراق، توفي سنة (155 هـ)، وقيل سنة (153 هـ).
سير أعلام النبلاء (7/ 163)، والطبقات الكبرى (6/ 364)، وطبقات خليفة (ص 168)، وتاريخ خليفة (ص 426)، والمعرفة والتاريخ (1/ 141)، وتذكرة الحفاظ (1/ 188).
(4) انظر: المعرفة والتاريخ (2/ 616).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 422)

ومنصور (1)، وسلمة بن كهيل (2)، وأبو حصين (3) ".
وقال أيضًا: "أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ، منهم عمرو بن مرة" (4).
وقال شعبة: "ما رأيت أحدًا من أصحاب الحديث إلا يدلس (5)، إلا عبد اللَّه بن عون، وعمرو بن مرة" (6).
وهذه الترجمة ليس بها في الكتب الستة سوى حديث واحد وهو--------------------------------------------
(1) هو ابن المعتمر، تقدم.
(2) أبو يحيى سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التِنْعِي -بكسر المثناه الفوقانية وسكون النون- الكوفي، تابعي ثقة ثبت في الحديث، وكان فيه تشيع قليل.
توفي سنة (122 هـ)، وقيل غير ذلك.
تهذيب التهذيب (4/ 155)، والطبقات الكبرى (6/ 316)، والمعرفة والتاريخ (2/ 648)، والجرح والتعديل (4/ 170).
(3) أبو حصين -بفتح المهملة- عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، ثقة ثبت سني وربما دلس. مات سنة (127 هـ)
تقريب التهذيب (ص 234)، والجرح والتعديل (6/ 240)، وسير أعلام النبلاء (5/ 412)، وتهذيب التهذيب (7/ 126).
(4) تهذيب التهذيب (4/ 156).
(5) وفي (ب): من أصحاب الأندلس، وهو تحريف.
(6) سير أعلام النبلاء (5/ 197).
وقال الأرناؤرط معلقًا عليه: "هذا من مبالغات شعبة فإنَّ كثيرًا من المحدثين غيرهما لا يوصفون بالتدليس كما يعلم من مراجعة كتب التراجم".

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 423)

حديث: "كَمُلَ (1) مِن الرِّجَال كَثِير" الحديث. أخرجوه إلا أبو داود (2).

القول السادس:
قال حجاج بن الشاعر (3): "أصح الأسانيد شعبة (4) عن قتادة (5) عن--------------------------------------------
(1) يقال: كَمُلَ، بفتح الميم وضمها وكسرها ثلاث لغات مشهورات، والكسر ضعيف.
الدرر المبثثة للفيروزآبادي (ص 175)، ولسان العرب (11/ 598)، والمنهاج شرح صحيح مسلم (15/ 198).
(2) أخرجه البخاري (كتاب الأنبياء - باب قول اللَّه تعالى {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا. . .} الآية - 2/ 248)، ومسلم (كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل خديجة - 4/ 1886)، والترمذي (كتاب الطعام - باب ما جاء في فضل الثريد - 4/ 275)، وقال: "حسن صحيح"، وابن ماجة (كتاب الأطعمة - باب فضل الثريد على الطعام (2/ 1091).
(3) وفي (ب): ابن شاعر، وهو أبو محمد حجاج بن يوسف بن حجاج، واشتهر باسم حجاج بن الشاعر، الثقفي، البغدادي.
قال ابن أبي حاتم: "كان من الحفاظ ممن يحسن -الحديث ويحفظه"، توفي سنة (259 هـ).
الجرح والتعديل (3/ 21)، وتاريخ بغداد (8/ 240)، وتذكرة الحفاظ (2/ 549).
(4) أبو بسطام شعبة بن الحجاح بن الورد، الأزدي العتكي، مولاهم الواسطي، الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث، عالم أهل البصرة وشيخها، توفي سنة (160 هـ). سير أعلام النبلاء (7/ 202)، والطبقات الكبرى (7/ 280)، والمعرفة والتاريخ (2/ 283)، وتذكرة الحفاظ (1/ 193)، وذِكْر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (ص 162)، وتهذيب التهذيب (4/ 338)، والمتكلمون في الرجال للسخاوي (ص 88).
(5) أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي. =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 424)

سعيد بن المسيب" -بمعنى عن شيوخه- هذه عبارة الحافظ ابن حجر في نكته على ابن الصلاح (1).
وعبارة الحاكم: "قال الحجاج اجتمع أحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني في جماعة فتذاكروا (2) أجود الأسانيد فقال رجل منهم: أجود الأسانيد شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عامر أخي أم سلمة (3) عن أم سلمة (4) ".
ثم نقل عن أحمد ما سبق عنه (5)، وعن ابن معين ما سيأتي (6)، وسعيد--------------------------------------------
= قال ابن سعد: "كان ثقة مأمونًا حجة في الحديث، وكان يقول بشيء من القَدَرْ"، توفي سنة (118 هـ).
الطبقات الكبرى (7/ 229)، والجرح والتعديل (7/ 133)، ووفيات الأعيان (4/ 85)، وتذكرة الحفاظ (1/ 122)، وتهذيب التهذيب (8/ 351).
(1) انظر: نكت ابن حجر (1/ 250).
(2) وكذا في نسخ أخرى لمعرفة علوم الحديث، وفي النسخة المطبوعة: فذكروا.
(3) عامر بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، صهر النبي صلى الله عليه وسلم، أخو أم المؤمنين أم سلمة، أسلم يوم الفتح، وعدّه البخاري وخليفة ويعقوب بن سفيان وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة وابن حبان من التابعين، ودفع ذلك ابن حجر وأثبتت صحته وكذا ابن الأثير، ولم أقف على سنة وفاته:
الإصابة (2/ 248)، والجرح والتعديل (6/ 319)، والثقات (5/ 187)، وأسد الغابة (3/ 118)، وتهذيب التهذيب (5/ 61).
(4) انظر: معرفة عدوم الحديث للحاكم (ص 54).
(5) انظر (ص 415).
(6) انظر (ص 433).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 425)

له رواية، عن أم سلمة بلا واسطة، وعن عامر عنها (1)، وعامر له صحبة، وليس في الكتب الستة من ترجمة شعبة عن قتادة (عن سعيد، عن عامر، عن أم سلمة شيء إلا ما في النسائي من طريق سعيد (2) بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب) (3)، عن عامر عن أم سلمة "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا" (4).
وقال المزي في الأطراف: "تابعه شعبة عن قتادة" (5).
وأما ترجمة شعبة عن قتادة عن سعيد عن شيوخه ففي الصحيحين، وأبي داود، والنسائي من هذا الطريق، عن سعيد، عن ابن عباس حديث: "العَائِدُ فِي هبَتِهِ كَالعَائِدِ فِي قَيْئِهِ" (6).--------------------------------------------
(1) انظر: روايته عن عامر، وعن أم سلمة. تهذيب الكمال (3/ ق 501/ أ).
(2) أبو النضر سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم البصري، ثقة، حافظ، كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، مات سنة (156 هـ).
تقريب التهذيب (ص 124)، وتذكرة الحفاظ (1/ 177)، وتهذيب التهذيب (4/ 63)، والاغتباط (ص 374)، وطبقات المدلسين لابن حجر (ص 7)، وعدَّه في الطبقة الثانية، والمدلسون لحماد الأنصاري (ص 65).
(3) من (د)، وقد سقطت من (ع).
(4) لم أقف على الحديث في السنن الصغرى للنسائي فلعله يكون في الكبرى.
(5) انظر: تحفة الأشراف (13/ 13).
(6) رواه البخاري (كتاب الهبة - باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته - 2/ 96)، ومسلم (كتاب الهبات - باب تحريم الرجوع في الصدقة والهبة - 3/ 1241) وأبو داود (كتاب البيوع والإجارات - باب الرجوع في الهبة - 3/ 808)، =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 426)

وفي أبي داود (1) من هذا الطريق (2)، عن سعيد عن سعد بن عبادة حديث: "أيُّ الصَدَقَةِ أفْضَلُ؟ قال: المَاء".
قلت: ولو قيل بدل شعبة سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن شيوخه لم يبعد.
فقد قال ابن معين (3): "أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي (4)، وشعبة".--------------------------------------------
= والنسائى (كتاب الهبة - باب رجوع الوالد فيما يعطي ولده - 6/ 266)، ولم يعز المصنف الحديث لابن ماجة، فقد رواه أيضًا في (كتاب الهبات - باب الرجوع في الهبة - 2/ 797)، وأحمد في مسنده (1/ 342).
(1) السنن (كتاب الزكاة - باب فضل سقي الماء - 2/ 313) بلفظ: "أي الصدقة أعجب إليك". . الحديث.
(2) يعني طريق قتادة عن سعيد به.
(3) انظر: تاريح ابن معين (2/ 205)، وتهذيب التهذيب (4/ 63).
(4) أبو بكر هشام بن أبي عبد اللَّه سنبر، البصري الرّبعي، الدَسْتُوائِي -بفتح الدال وسكون السين المهملتين، وضم التاء- لأنه كان يتَّجر في القماش الذي يجلب من دستوا (بليدة من أعمال الأهواز، وتقع اليوم شمال غرب إيران، وأما الأهواز فتسمى الأحوار، وهي عاصمة إقليم عربستان في الوقت الحاضر).
الحافظ الحجة، رمي بالقدر، توفي سنة (154 هـ).
سير النبلاء (7/ 149)، وتقريب التهذيب (ص 364)، والحلية لأبي نعيم (6/ 278)، وتذكرة الحفاظ (1/ 164)، وتهذيب التهذيب (11/ 43)، وللنسبة: معجم البلدان (2/ 455)، وبلدان الخلافة (ص 255).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 427)

وقال أبو عوانة (1): "ما كان عدنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة".
أبو داود الطيالسي (2): "كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب [قتادة] " (3).
وقال أبو حاتم (4): "سعيد أعلم الناس بحديث قتادة".

وقال أبو زرعة: "‌‌أثبت أصحاب قتادة هشام، وسعيد" (5).
وفي البخاري (6) من رواية سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب--------------------------------------------
(1) أبو عوانة وضاح بن عبد اللَّه مولى يزيد بن عطاء اليشكري الواسطي البزاز، الإمام الحافظ الثبت محدث البصرة، توفى سنة (176 هـ).
سير أعلام النبلاء (8/ 193)، وتاريخ ابن معين (2/ 629)، والجرح والتعديل (9/ 40)، وتقريب التهديب (ص 369)، وتهذيب التهذيب (11/ 116).
(2) أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري، ثقة، حافظ غلط في أحاديث، توفي سنة (204 هـ)، وقيل غير ذلك.
تقريب التهذيب (ص 133)، وتاريخ ابن معين (2/ 229)، والطبقات الكبرى (7/ 298)، وتايخ بغداد (9/ 24)، وتذكرة الحفاظ (1/ 351).
(3) وفي (ع): أبي قتادة.
(4) أبو حاكم محمد بن إدريس بن المنذر، الحنظلي الرازي، كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات، توفي سنة (277 هـ).
تاريخ بغداد (2/ 73)، وتذكرة الحفاظ (3/ 567)، وتهذيب التهذيب (9/ 31).
(5) انظر مصدر هذه الأقوال: تهذيب التهذيب (4/ 63، 64).
(6) البخاري (كتاب المغازي - باب غزوة الحديبية - 3/ 42).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 428)

عن جابر: "أنهم كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية".
وفي النسائي (1) من هذا الطريق، عن سعيد، عن أبي سعيد الخدري "أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَ بتمر جَنِيْب" (2) الحديث.
وفيه من هذا الطريق عن [سعيد] (3) عن ابن عمر.
وحديث: "لا يَنْظُرُ اللَّه إلى امرأةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْه" (4).
وحديث: "أنه صلى الله عليه وسلم دَخَلَ علَى جُوَيْرِيَة (5) يَوْمَ الجُمُعَة وَهِي صَائِمة (6) " الحديث.--------------------------------------------
(1) النسائي (كتاب البيوع - باب بيع التمر بالتمر متفاضلًا - 7/ 271)، والحديث أخرجه البخاري أيضًا (كتاب البيوع - باب إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه - 2/ 24)، ومسلم (كتاب المساقاة - باب بيع الطعام مثلًا بمثل - 3/ 1215).
(2) الجنيب: نوع جيد معروف من أنواع التمر. النهاية (1/ 304)
(3) من (د).
(4) أخرجه النسائي في السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء - (46/ 1).
انظر: تحفه الأشراف (6/ 300).
(5) من التحفة للمزي (4/ 300)، وفي النسخ: جويرة وهو تصحيف.
(6) النسائي (السنن الكبرى كتاب الصيام - 1/ 54).
انظر: تحفة الأشراف (6/ 300).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 429)

القول السابع:
أنَّ أصحها ما رواه محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السلماني عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه، وعليه ابن المديني، والفلاس (1) وسليمان (2) بن حرب (3).
إلا أنَّ سليمان قال: "أجودها أيوب السختياني عن ابن سيرين، [وابن] (4) المديني عبد اللَّه بن عون (5)، عن ابن سيرين"--------------------------------------------
(1) أبو حفص عمرو بن علي بن بحر الباهلي البصري الصيرفي الفلَّاس، الإمام المجود الناقد.
وقال النسائي: "ثقة حافظ، صاحب حديث"، توفي سنة (249 هـ).
سير أعلام النبلاء (11/ 470)، والجرح والتعديل (6/ 249)، وتاريخ بغداد (12/ 207)، وتذكرة الحفاظ (2/ 487)، وتهذيب التهذيب (8/ 80).
(2) وكذا في (ب)، (ع)، وفي (م): وسلمان. وهو أبو أيوب سليمان بن حرب بن بجيل، الأزدي الواشحي -بمعجمة ثم مهملة- البصري القاضي بمكة، ثقة إمام حافظ، توفي سنة (224 هـ).
تقريب التهذيب (ص 133)، والطبقات الكبرى (7/ 30)، والجرح والتعديل (4/ 108)، والمعجم المشتمل (ص 133)، وسير أعلام النبلاء (10/ 330)، وتهذيب التهذيب (4/ 178).
(3) الاقتراح (ص 160، ص 161)، وشرح التبصرة والتذكرة (1/ 27)، وفتح المغيث (ص 19)، وخلاصة الفكر (ص 66)، وتوضيح الأفكار (1/ 32).
(4) من (د).
(5) وفي (م): عوف.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 430)

حكاه ابن الصلاح (1).
قال: ابن سيرين: "ما رأيت رجلًا أشد توقيًا من عبيدة" (2).
وقال العجلي (3): "كان ابن سيرين من أروى الناس، عن عبيدة" (4).
وقال يعلى بن منصورة سألت إسماعيل بن علية (5)، عن حفاظ البصرة (6)، فذكر أيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، وهشام الدستوائي، وسليمان بن المغيرة (7) ".--------------------------------------------
(1) مقدمة ابن الصلاح (ص 84).
(2) انظر: تهذيب التهذيب (7/ 84).
(3) أبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه بن صالح العجلي الكوفي نزيل طرابلس المغرب، الإمام الحافظ، توفي سنة (261 هـ).
تذكرة الحفاظ (2/ 560)، وتاريخ بغداد (7/ 214)، والوافي بالوفيات للصفدي (7/ 79)، وشذرات الذهب (2/ 141).
(4) انظر: تهذيب التهذيب (7/ 84).
(5) أبو بشر إسماعيل بن إبراهبم بن مقسم، الأسدي مولاهم البصري المعروف بـ: ابن علية، ثقة حافظ، توفي سنة (193 هـ).
تقريب التهذيب (ص 32)، والطبقات الكبرى (7/ 325)، والجرح والتعديل (2/ 153)، وتاريخ بغداد (6/ 229)، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 99)، وتهذيب التهذيب (1/ 275).
(6) انظر: تهذيب التهذيب (4/ 202)، (11/ 44).
(7) أبو سعبد سليمان بن المغيرة، القيسي مولاهم البصري، الإمام الحافظ الثبت، توفي سنة (156 هـ). =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 431)

وقال ابن معين: "أيوب أثبت من ابن عون (1) ".
وفي الكتب الخمسة بهذه الترجمة ستة أحاديث وأثران موقوفان! !
منها من رواية ابن عون (2)، وأيوب حديث: "الخَوَارِج فِيْهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ" الحديث. أخرجه مسلم (3).
ومن رواية ابن عون وحده حديث "شَكَتْ فَاطِمةُ [مَجْل] (4) يَدَيْهَا مِنَ الطَحْنِ" [الحديث] (5).--------------------------------------------
= تذكرة الحفاط (1/ 220)، والطبقات الكبرى (7/ 280)، وطبقات خليفة (ص 222)، وتاريخه (ص 445)، والجرح والتعديل (4/ 144)، وتهذيب التهذيب (4/ 220).
(1) وفي (م): ابن عوف وهو تصحيف، ولم أقف على هذا الكلام من قول ابن معين بل من كلام ابن أبي خيثمة، قال: "ثقة، هو أثبت من ابن عون".
انظر: تهذيب التهذيب (1/ 398).
(2) وفي (م): ابن عوف.
(3) مسلم (كتاب الزكاة - باب التحريض على قتل الخوارج - 2/ 747).
ومخدج اليد: أي ناقصها انظر: النهاية (2/ 13).
(4) من الأصل، وفي السنخ حل، وهو تحريف.
و(المجل) من مجلت يده تمجل: إذا ثخن جلدها وتعجَّر، وظهر فيها ما يشبه البثر، وتنفطت، وتكوّن بين الجلد واللحم ماء، من العمل بالأشياء الصلبة الثخينة.
مجمل اللغة (3/ 823)، والمخصص (1/ السفر الثاني/ 11)، والنهاية (4/ 300).
(5) من (د).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 432)

أخرجه الترمذي، والنسائي (1)، والباقي من رواية غيرهما (2).

القول الثامن:
أنَّ أصحها سليمان بن مِهْران الأعمش (3) عن إبراهيم بن يزيد النخعي عن علقمة بن قيس (4) عن ابن مسعود، وعليه ابن معين فيما--------------------------------------------
(1) الترمذي (كتاب الدعوات - باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام - 5/ 477)، وقال: حديث حسن غريب من حديث ابن عون، والنسائى (في الكبرى - كتاب عشرة النساء / 65). انظر: تحفة الأشراف (7/ 431).
(2) انظر: تحفة الأشراف (7/ 429 - 432).
(3) أبو محمد سليمان بن مهران -بكسر الميم- الكاهلي الكوفي الأعمش، أحد الأئمة الثقات عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال: حدثنا، فلا كلام ومتى قال: عن، تطرق إليه احتمال الدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كالنخعي، وأبي صالح السمان وأبي وائل، وعده ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين وفي النكت عدّه في الثالثة، توفي سنة (148 هـ).
ميزان الاعتدال (2/ 224)، والطبقات الكبرى (6/ 342)، والجرح والتعديل (4/ 146)، وتذكرة الحفاظ (1/ 154)، وتهذيب الهذيب (4/ 222)، وطبقات المدلسين لابن حجر (ص 7)، والمدلسون لحماد الأنصاري (ص 67) - من مجلة الجامعة الإسلامية، ونكت ابن حجر (2/ 640).
(4) أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد اللَّه النخعي الكوفي، ثقة، ثبت، فقيه عابد، توفي بعد الستين وقيل: بعد السبعين
تقريب التهذيب (ص 243)، وطبقات ابن سعد (6/ 86)، والمعرفة والتاريخ (2/ 552)، وتاريخ بغداد (12/ 296)، وتذكرة الحفاظ (1/ 45)، وتهذيب التهذيب (7/ 276).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 433)

رواه الحاكم (1) وفي الكتب الستة بهذه الترجمة أكثر من عشرين حديثًا (2).

القول التاسع:
قال ابن معين: "عبد الرحمن بن القاسم (3) عن أبيه عن عائشة ليس إسناد أثبت من هذا"، أسنده الخطيب في الكفاية (4).
قال الحافظ ابن حجر: "فعلى هذا لابن معين قولان" (5).
قلت: بل الحمل على إضمار (من) أولى، وأنَّ المراد بقولهم--------------------------------------------
(1) انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 54)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 84)، وشرح التبصرة والتذكرة (1/ 29)، واختصار علوم الحديث (ص 22).
(2) انظر: تحفة الأشراف (7/ 96 - 105).
(3) أبو محمد عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي المدني، من سادات أهل المدينة فقهًا وعلمًا وديانةً وفضلًا وحفظًا، توفي سنة (31 هـ).
تهذيب التهذيب (6/ 254)، وطبقات خليفة (ص 268)، والتاريخ الصغير للبخاري (ص 143)، والجرح والتعديل (5/ 278)، وتذكرة الحفاظ (1/ 126)، وتهذيب التهذيب (6/ 254).
(4) الكفاية (ص 563).
(5) لا يوجد هذا النص لابن حجر في النكت المطبوعة، وإنما ذكر القولين عن ابن معين. انظر: النكت (1/ 250، 252).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 434)