Arabic source text

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-বাহরুল্লাযী জাখারা ফী শারহি আলফিয়্যাতিল আসার - কিসম ১ - তা. আল-ইন্দুনুসী (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أصح الأسانيد كذا أنه من جملة أصحها، فيكون كل ما قيل فيه ذلك من الموصوف بالأصحية والجميع متساوية أو متقاربة بحيث لا يكون [بينها] (1) كبير تفاوت، وهذه الترجمة بها في الكتب الستة عدد [كثير] (2)، وحكاية هذا القول من زيادتي.

القول العاشر:
قال سليمان بن داود الشاذكوني (3): "أصح الأسانيد (4): يحيى بن--------------------------------------------
(1) من (د)، وفي (ب): عنها، وفي (م)، (ع): بينهما.
(2) من (ب)، (د)، (ع)، وقد سقطت من (م).
انظر: تحفة الأشراف (12/ 264 - 279).
(3) أبو أيوب سليمان بن داود المنقري الشاذكوني -كان أبوه يتجر ويبيع المضربّات الكبار التي تسمى باليمن شاذكرنة فنسب إليها- البصري الحافظ، كذبه ابن معين وصالح جزرة، والإمام أحمد وغيرهم من الحفاظ.
وقال أبو حاتم: متروك. توفي سنة (234 هـ).
لسان الميزان (3/ 84)، والجرح والتعديل (4/ 114)، وتاريخ بغداد (9/ 40)، والمغني للذهبي (1/ 279)، وتذكرة الحفاظ (2/ 488)، وتنزيه الشريعة (1/ 64).
(فائدة): الشاذكونة: بفتح الذال المعجمة أو المهملة، وضم الكاف هي: ثياب غلاظ.
انظر: تاج العروس (9/ 252).
(4) وفي (ب): سليمان بن داود أن ذكر في أصح الأسانيد.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 435)

أبي كثير (1) عن أبي سلمة (2) عن أبي هريرة"، حكاه الحاكم (3)، وبها في الكتب الستة العدد الكثير (4).

القول الحادي عشر:
قال خلف بن هشام البزار (5): "سألت أحمد بن حنبل: أي--------------------------------------------
(1) أبو نصر يحيى بن أبي كثير -واسم أبي كثير صالح بن المتوكل- الطائي مولاهم اليمامي من صغار التابعين، ثقة، ثبت، لكنة يدلس ويرسل كثيرًا، ويقال: لم يصح له سماع من صحابي، ووصفه النسائى بالتدليس، وعده ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين، توفي سنة (132 هـ).
تقريب التهذيب (ص 378)، وطبقات المدلسين له (ص 8)، وتذكرة الحفاظ (1/ 128)، وتهذيب التهذيب (11/ 268)، والمدلسون للأنصاري (العدد 5/ السنة الأولى/ ص 101)، ولاسم أبي كثير انظر: تحفة الأشراف (11/ 64).
(2) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، هل: اسمه عبد اللَّه وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر، كان من كبار أئمة التابعين، توفي سنة (94 هـ).
التقريب (ص 409)، وتذكرة الحفاظ (1/ 63)، وتهذيب التهذيب (12/ 15).
(3) في معرفة علوم الحديث (ص 54)، والخطيب في كفايته (ص 564).
(4) انظر: تحفة الأشراف (11/ 63 - 82).
(5) أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البغدادي البزار المقريء، الإمام الحافظ الحجة المقري، وله اختيار في الحروف صحيح ثابت ليس بشاذ، توفي سنة (229 هـ).
سير أعلام النبلاء (10/ 576)، وطبقات ابن سعد (7/ 348)، وتاريخ بغداد (8/ 322)، والمعجم المشتمل (ص 115)، ومعرفة القراء للذهبي (1/ 171)، وتهذيب التهذيب (3/ 156).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 436)

الأسانيد أثبت"؟ قال: "أيوب عن نافع عن ابن عمر" (1).
فإن كان من روايه حماد بن زيد (2) عن أيوب فيالك (3).
قال الحافظ ابن حجر: " [فلأحمد] (4) قولان".
قلت: والجواب كما تقدم، وبها في الستة عدد كثير (5).

القول الثاني عشر:
قال ابن المبارك (6)، والعجلي: "أرجح الأسانيد وأحسنها:--------------------------------------------
(1) وقد تقدم قول إسحاق بن راهوية في بيان جلالة هذا السند.
(2) ابو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي البصري، ثقة ثبت فقيه، توفي سنة (179 هـ)، وقيل غير ذلك.
تقريب التهذيب (ص 82)، وطبقات ابن سعد (7/ 286)، وتاريخ خليفة (ص 321)، وحلية الأولياء (6/ 257)، وتذكرة الحفاظ (1/ 228)، وتهذيب التهذيب (3/ 9).
(3) وفي (ب)، (ع): فبالك، وهو تصحيف.
(4) من (ع).
(5) انظر: تحفة الأشراف (6/ 60 - 82).
(6) أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم المروزي، فخر المجاهدبن، الإمام الحافظ العلامة، قدوة الزاهدين، توفي سنة (181 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 274)، وتاريخ خليفة (ص 146)، والجرح والتعديل (5/ 179)، وحلية الأولياء (8/ 162)، وتاريخ بغداد (10/ 152)، وتهذيب التهذيب (5/ 382).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 437)

سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود" وكذا رجحه النسائى كما تقدم (1)، وليس في الكتب [الستة] (2) [بها] (3) سوى حديث واحد في "لعن الواشمات" (4) وفيه (5)--------------------------------------------
(1) انظر (ص 438).
(2) من (د).
(3) من (د)، (ع).
(4) أخرجه البخاري (كتاب اللباس - باب المستوشمة - 4/ 44)، ومسلم (كتاب اللباس - باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة - 3/ 1678)، وأبو داود (كتاب الترجل - باب صلة الشعر - 4/ 396)، والترمذي (الأدب - باب ما جاء في الواصلة والمستوصلة - 5/ 104)، وقال: "حسن صحيح، والنسائي (كتاب الزينة - باب المتنمصات - 8/ 146)، وابن ماجة (كتاب النكاح - باب الواصلة والواشمة - 1/ 640).
كلهم من طريق سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه إلا أنَّ أبا داود رواه من طريق جرير عن منصور به، ولفظ الحديث عند البخاري عن عبد اللَّه ابن مسعود رضي الله عنه قال: "لَعَنَ اللَّه الواشِمَات والمُسْتَوشِمَاتِ والمُتَنَمِّصَاتِ والمُتَفَلِجَاتِ لِلحُسن، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّه، مالي لا أَلعنُ مَنْ لَعَن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب اللَّه".
والوشم: هو الغرز والنقش، وهو ما تجعله المرأة على ذراعها بالأبره ثم تحشوه بالنؤور -على وزن صبور- وهو حجر كالأثمد.
والنمص: في الأصل هو النتف، ومعنى النامصة: هي التي تنتف الشعر من وجهها، والمتنمصة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
مجمل اللغة (4/ 886، 926)، والمخصص (4/ 57)، والنهاية (5/ 119)، والفائق (4/ 26، 27).
(5) انظر: تحفة الأشراف (7/ 109، 110).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 438)

من ترجمة منصور فما فوقه بدون سفيان الثوري أحاديث يسيرة دون العشرة.

القول الثالث عشر:
قال أبو حاتم الرازي: "يحيى بن سعيد القطان عن عبيد اللَّه بن عمر (1) عن نافع عن ابن عمر كأنها الدنانير، كأنك تسمعها من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (2) "، وبها في الكتب الستة العدد الكثير (3).

القول الرابع عشر:
قال ابن معين (4): "أرجحها يحيى بن سعيد عن عبد اللَّه بن عمر عن ابن القاسم عن عائشة"، وفي الكتب الستة بها حديثان؛ حديث "العُسَيْلَة" (5). أخرجه البخاري والنسائي، وحديث--------------------------------------------
(1) أبو عثمان عبيد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أحد الفقهاء السبعة، الإمام الحافظ الثبت، العدوي، المدني، مات سنة (147 هـ).
تذكرة الحفاظ (1/ 160)، والتهذيب (ص 226)، وتهذيب التهذيب (7/ 38).
(2) انظر: محاسن الاصطلاح (ص 87)، والتدريب (1/ 82).
(3) انظر: تحفه الأشراف (6/ 172 - 185).
(4) انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 55)، ومحاسن الاصطلاح (ص 86)، والتبصرة والتذكرة (1/ 31)، وتدريب الراوي (1/ 81)
(5) أخرجه البخاري (كتاب الطلاق - باب من أجاز طلاق الثلاث 3/ 27)، والنسائي (كتاب الطلاق - باب إحلال المطلقة ثلاثًا والنكاح الذي يحل به - 6/ =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 439)

"بئسما (1) عدلتمونا بالكلب والحمار" [الحديث] (2) أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي.
وقولي: (وقال قوم ذو فطن) يأتي شرحه مع ما بعده.--------------------------------------------
= 148)، والحديث أخرجه أيضًا سلم في صحيحه (كتاب النكاح - باب لا تحل المطلقة ثلاثًا لمطلقها - 2/ 1057/ رقم 115)، ولفظ الحديث عند البخاري عن عائشة: "أن رجلًا طلق امرأته ثلاثًا تزوجت فطلق، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم: أتحل للأول؟ ؟ قال. لا حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول".
والعُسيلة: تصغير (عسل) عند من يؤنثها.
والمعنى قال ابن الأثر: "شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقًا. . وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل".
انظر: النهاية (3/ 237).
(1) وكذلك في (د).
(2) من (د)، والحديث أخرجه البخاري (كتاب الصلاة - باب هل بغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد - 1/ 100)، وأبو داود (كتاب الصلاة - باب من قال المرأة لا تقطع الصلاة - 1/ 457)، والنسائي (كتاب الطهارة - باب ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة - 1/ 102)، ولفظ الحديث عند الأول منهم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "بِئْسَمَا عَدَلْتُمُوْنَا بِالكَلْبِ والحِمَار، لَقَدْ رَأَيْتُني وَرَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَأَنَا مُضْطَجِعَة بَيْنَهُ وبَيْنَ القِبْلَةِ، فِإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلِي فَقَبْضْتُهُمَا". =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 440)

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي (الجلال السيوطي)القسم: علوم الحديث
الكتاب: البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر
المؤلف: الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (849 - 911 هـ)
تحقيق ودراسة: أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي
أصل هذا الكتاب: رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية
الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية، المملكة العربية السعودية
عدد الأجزاء: 4 (متسلسلة الترقيم، والرابع فهارس)
تنبيه: لم يُكمِل السيوطي هذا الكتاب، لكن هذه الطبعة تُشكل الشطر الأول فقط مما ترَكَه السيوطي، وأما الشطر الثاني فحققه د. (عبدالباري بن حماد الأنصاري) في رسالتِه للماجستير بالجامعة الإسلامية أيضًا عام 1416 هـ ولم تُطبع حتى عام 1443 هـ، ثم طُبع الموجود من الكتاب كاملا بتحقيق (شعبان العودة) عن دار الذخائر والمكتبة العمرية بالقاهرة 1443 هـ= 2022 م في 3 مجلدات
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

تأليف
الحافظ جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
(849 هـ - 911 هـ)

تحقيق ودراسة
أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي
أستاذ مساعد بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

[الجزء الثاني]

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 408)

30 - لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإسنَادِ … بَلْ خُصَّ بِالصحبِ أَوِ البِلادِ
31 - فَأَرْفَعُ الإِسْنَادِ للِصدِّيقِ مَا … ابنُ أَبِي خَالِد عن قَيْسٍ نَمَا
32 - وَعُمَرٌ فَابْنُ شِهَابٍ بَدِّهِ (1) … عَنْ سَالِمٍ عن أَبِهِ عَنْ جَدِّهْ
33 - وَأَهْلُ (2) بَيْت المُصْطَفَى جَعْفَرُ عَن … آبَاِئِهِ إن عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ
34 - وَلأَبِي هُرَيرَةَ الزُهْرِيُ عَنْ … سَعِيْد [أو] (3) أبُو الزِّنَادِ حَيْثُ عَنْ
35 - عَن اعْرَجٍ وَقِيْلَ حَمَّادٌ وبِمَا … أَيُّوبُ مَن مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَى
36 - [لِمَكةٍ] (4) سُفْيَانُ عَن عَمْرِوٍ وَذَا … عَن جَابِر وَلِلمَدِينَةِ خُذَا
37 - ابنُ أبِي حَكِيمٍ عَنْ عَبِيدَةِ … الحَضْرَميّ عَن أبِي هُرَيْرَةِ
38 - وَمَا رَوَى مَعْمَرُ عن هَمَّامِ عَنْ … أَبِي هُرَيرَةٍ أَصَحُ لِليَمَنْ
39 - لِلشَامِ الأوزَاعِيُ عَن حَسَّانَا … عَن الصِّحَابِ فائِقٌ اتْقَانَا
40 - وَغَيْرُ هَذَا مِنْ تَرَاجِمٍ تُعَدْ … ضَمَّنْتُها شَرْحِيَ عَنْهَا لا تُعد
هذه الأبيات كلها من زيادتي إلا المصراع الأول.
قال (5) الحاكم (6) -بعد حكاية الأقوال في أصح الأسانيد-:--------------------------------------------
(1) وفي (س): بدنه.
(2) وفي (س): وأهلِ.
(3) من (ع)، (د)، (ش).
(4) من (د) وفي بقية الشيخ: بمكة -بالباء-.
(5) وفي (ب): وقال.
(6) انظر: معرفه علوم الحديث ص 54، ص 55، وقد نقل المؤلف كلام الحاكم مع شيء من التصرف.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 441)

"ذكر كل واحد منهم (1) ما أدى إليه اجتهاده في ذلك، ولكل صحابي رواة من التابعين، ولهم أتباع وأكثرهم ثقات، فلا يمكن أن يقطع بالحكم في أصح الأسانيد لصحابي واحد بل ينبغي تخصيص القول في أصح الأسانيد بصحابي أو بلد مخصوص بأن يقال: أصح إسناد فلان أو الفلانيين كذا ولا يعمم (2).
قال: فاصح أسانيد أبي بكر الصديق: إسماعيل بن أبي خالد (3) عن قيس بن أبي حازم عنه، وبها في مسند أحمد والسنن الأربعة حديث واحد (4) في {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105] ولم أقف له على ثان إلى الآن في شيء من كتب الحديث.--------------------------------------------
(1) وفي (م)، (ع) بعد كلمة (منهم) زيادة: ضمهم.
(2) هذا التقييد الذي قال به الحاكم قال به كل من ابن الصلاح والعراقي وابن كثير والسخاوي، وزاد السخاوي العلة من عدم التعميم فقال: ". . . لأنه حصر في باب واسع جدًّا شديد الانتشار، والحاكم في على خطر من الخطأ والانتقاض والتقييد بالصحابي أو بالبلد أقل انتشارًا أو أقرب إلى حصر".
انظر مقدمة ابن الصلاح (ص 84)، والتبصرة والتذكرة (1/ 30)، وفتح المغيث (ص 21).
(3) (ع) أبو عبد اللَّه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة ثبت حافظ، توفي سنة (146 هـ).
التقريب ص 33، وطبقات ابن سعد (6/ 344)، وتذكرة الحفاظ (1/ 153)، وتهذيب التهذيب (1/ 91).
(4) أخرجه أحمد في المسند (1/ 2)، وأبو داود (كتاب الملاحم - باب الأمر والنهي - 4/ 509)، والترمذي (كتاب الفتن - باب ما جاء في نزول العذاب - 4/ 467)، =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 442)

"وأصح أسانيد عمر بن الخطاب: الزهري عن سالم عن أبيه عن جده" (1)، وبها في الكتب الستة أحاديث (2).
وقال [ابن حزم] (3): "أصح طريق تروى في الدنيا عن عمر: الزهري، عن السائب بن يزيد (4) عنه"، وليس في الكتب الستة بها [شيء] (5) سوى أثر موقوف في الطلاء (6). أخرجه النسائي (7).--------------------------------------------
= وقال: حديث صحيح، والنسائي في (الكبرى/ كتاب التفسير - 5/ 303، كما في تحفة الأشراف)، وابن ماجه (كتاب الفتن - باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - 2/ 1327).
(1) اكتفى السيوطي رحمه الله بذكر مثالين مما ذكره الحاكم، وإلا فإنه ذكر ثلاثة عشر سندًا مما يقال عنه: إنه من أصح الأسانيد.
(2) تقدم الكلام على هذا السند في (ص 429).
(3) من (د)، وفي بقية النسخ: ابن حزام.
(4) (ع) السائب بن يزيد بن سعيد الكندي، وقيل غير دلك في نسبه، يعرف بـ: ابن أخت النص صحابي صغير، وله أحاديث قليلة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة.
التقريب (ص 116)، والمعرفة والتاريخ (1/ 358)، والاستيعاب (2/ 105)، وأسد الغابة (2/ 321).
(5) من (د)، وقد سقطت من بقية الخ.
(6) وفي (ب): في الطلاق وهو تصحيف.
(7) أخرجه في سننه (كتاب الأشربة - باب الأخبار التي اعتل بها من أباح الشراب - 8/ 326)، وفي الكبرى أيضًا (كتاب الوليمة - 3/ 127 - انظر: تحفة الأشراف - 8/ 22).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 443)

قال الحاكم (1): "وأصح أسانيد أهل البيت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (2) عن أبيه (3)، عن جده، عن علي (4) رضي الله عنه إذا كان الراوي عن جعفر ثقة (5) " هذه عبارته، ووافقه من نقلها (6) وفيها نظر! ! فإنَّ الضمير في (جده) إن عاد إلى جعفر فجده علي لم يسمع من علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) (7) أو إلى (محمد) فهو لم يسمع من--------------------------------------------
(1) انظر: معرفه علوم الحديث (ص 55).
(2) (بخ م 4) أبو عبد اللَّه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المعروف بالصادق، صدوق فقيه إمام، مات سنة (148 هـ).
التقريب (ص 56)، والجرح والتعديل (2/ 487)، وتذكرة الحفاظ (1/ 166)، وتهذيب التهذيب (2/ 103).
(3) (ع) أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ذكره النسائي في فقهاء أهل المدينة من التابعين.
وقال ابن سعد: كان ثقة غير الحديث، وليس يروي عنه من يحتج به، توفي سنة (118).
تهذيب التهذيب (9/ 350)، وطبقات ابن سعد (5/ 320)، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص 64)، وتذكرة الحفاظ (1/ 117)، وسير النبلاء (4/ 401).
(4) سقطت من (ب).
(5) أي إلا عن القول في البيعة (الأعظمي - حاشية فتح المغيث 1/ 14).
(6) كالبلقيني، والعراقي.
انظر: محاسن الاصطلاح (ص 86)، والتبصرة (1/ 31).
(7) سقطت من (د).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 444)

الحسين، وحكى الترمذي في [الدعوات] (1) عن سليمان بن داود الهاشمي (2) أنه قال في رواية الأعرج (3) عن عبيد اللَّه بن أبي رافع (4) عن علي: "هذا الإسناد مثل الزهري، عن سالم عن أبيه (5) "، وتقدم (6) كلام أحمد في أصح إسناد عنه بالكوفة.

ثم قال الحاكم: و‌‌أصح أسانيد أبي هريرة: الزهري عن سعيد بن المسيب عنه، وروي قبل (7) عن البخاري: أبو الزناد (8) عن الأعرج--------------------------------------------
(1) وكذا في (ب)، وقد سقطت من (م).
(2) (عخ 4) أبو أيوب سليمان بن داود بن علي البغدادي الهاشمي، الفقيه، ثقة جليل، قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة، توفي سنة (219 هـ).
التقريب ص 133، وتاريخ بغداد (9/ 31)، وتهذيب التهذيب (4/ 187).
(3) (ع) أبو داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، المدني، ثقة، ثبت عالم، توفي سنة (117 هـ).
التقريب ص 211، وطبقات ابن سعد (5/ 283)، والجرح والتعديل (5/ 297)، وتذكرة الحفاظ (1/ 297)، وتهذيب التهذيب (6/ 290).
(4) (ع) عبيد اللَّه بن أبي رافع المدني مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان كتاب علي وهو ثقة من الثالثة، ولم أقف على سنة وفاته.
التقريب (ص 234)، والثقات (5/ 68)، وتاريخ بغداد (10/ 304)، وتهذيب التهذيب (7/ 10).
(5) انظر جامع الترمذي (كتاب الدعوات - باب رقم 32 منه - 5/ 488).
(6) انظر ص 415.
(7) يعني الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 83).
(8) (ع) هو أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن ذكران القرشي المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه مات سنة (130 هـ) وقيل بعدها.
التقريب (ص 172)، والجرح والتعديل (5/ 49)، وسير النبلاء (5/ 445)، =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 445)

(عنه، وروى الهروي (1) في ذم الكلام (2) بنده عن البخاري قال: "أبو الزناد عن الأعرج) (3) عن أبي هريرة (ديباخ خسرواني) (4) ".
وحكى غيره عن ابن المديني: من أصح الأسانيد: "حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة"، وفي الكتب الستة بالتراجم الثلاثة العدد الكثير (5).

قال الحاكم: "و‌‌أصح أسانيد ابن عمر: مالك عن نافع عنه".--------------------------------------------
= وتهذيب التهذيب (5/ 203).
(1) أبو إسماعيل عبد اللَّه بن محمد بن علي الهروي الأنصاري كان يدعى شيخ الإسلام وكان إمام أهل السنة بهَراة -بالفتح-: مدينة من أمهات مدن خراسان، ويسمى خطيب العجم وكان شديدًا على الأشعرية، توفي سنة (481 هـ).
طبقات الحنابلة (1/ 247)، وتذكرة الحفاظ (3/ 1183)، وطبقات المفسرين (1/ 249)، ومعجم البلدان (5/ 396).
(2) انظر ذم الكلام للهرري (ق 5/ أ).
(3) سقطت العبارة بكاملها من (ب).
(4) وفي (م)، (ب)، (د). حرواني وهو تحريف.
وفي تاج العروس، والخسرواني: نوع من الثياب المصنوعة من الديباج تنسب إلى خسروشاه أو خسرو بن أنو شروان أحد ملوك العجم.
أساس البلاغة (ص 110)، وتاج العروس (3/ 176)، وتكملة المعاجم العربية (4/ 93، 94).
(5) انظر تحفة الأشراف (1/ 50 - 71).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 446)

وأصح أسانيد عائشة عبيد اللَّه بن عمر [عن] (1) القاسم عنها.
قال ابن معين: "هذه ترجمة مشبكة بالذهب" (2)، وبها في الكتب الستة ثمانية (3) أحاديث (4).

قال: ومن أصح الأسانيد: الزهري عن عروة (5) عنها (6).
(قلت) هذا تصريح لما (7) قدمته من أنَّ كلامهم على إضمار (من).--------------------------------------------
(1) من معرفة علرم الحديث (ص 55)، وفي النسخ: (ابن القاسم).
(2) انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 55).
(3) وفي (ب): ثابتة.
(4) انظر: تحفة الأشراف (12/ 280 - 283)، فقد ذكرها، وتقدم (ص 439، ص 440) ذكر اثنين من الأحاديث الثمانية المشار إليها، وهما من راواية يحيى بن سعيد القطان عن عبيد اللَّه به.
(5) (ع) أبو عبد اللَّه عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي المدني، ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم صفية، الإمام عالم المدينة، الفقيه، أحد الفقهاء السبعة، توفي سنة (93 هـ)، وقيل غير ذلك.
سير النبلاء (4/ 421)، وطبقات ابن سعد (5/ 178)، وتهذيب التهذيب (7/ 180)، وانظر سيرته بتوسع في مقدمة كتاب مغازي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعروة -جمع الأعظمي (ص 30 - 59).
(6) وفي الكتب الستة بهذه الترجمة عدد كبير جدًا.
انظر: تحفة الأشراف (12/ 26 - 118).
(7) وفي (ب): بما قدمته.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 447)

قال: "وأصح أسانيد ابن مسعود: الثوري (1) عن منصور عن إبراهيم عن علقمة (2) عنه (3) ".
وأصح أسانيد أنس بن مالك: [مالك] (4) عن الزهري عنه (5).
قال الحافظ ابن حجر في نكته: "وهذا مما ينازع فيه! ! فإنَّ قتادة وثابتًا (6) البناني [أعرف] (7) بحديث أنس من الزهري ولهما من--------------------------------------------
(1) (ع) أبو عبد اللَّه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة حافظ، فقيه، عابد، إمام، حجة. . . وكان ربما دلس. قلت. وتدليسه لا يضر لإمامته وقلة تدليسه. مات سنة (161 هـ).
التقريب (ص 128)، وتقدمة الجرح والتعديل (1/ 55 - 126)، وتذكرة الحفاظ (1/ 203)، وتعريف أهل التقديس (ص 23).
(2) الثوري هو سفيان، ومنصور بن المعتمر، وإبراهيم: ابن يزيد النخعي وعلقمة: هو ابن وقاص الليثي.
(3) تقدم (ص 418، ص 438) كلام النسائي عن هذا السند وكونه من أحسن الأسانيد، وانظر لمعرفة المرويات بهذا السند في الكتب الستة تحفة الأشراف (7/ 108، 109).
(4) من التدريب (1/ 84)
(5) وذكر المزي بأن المرويات في الكتب الستة بهذا السند تسعة وتسعون حديثًا.
انظر: تحفة الأشراف (1/ 375 - 401).
(6) (ع) أبو محمد ثابت بن أسلم البُناني -بضم الموحدة ونونين مخففتين- البصري ثقة عابد، مات سنة بضع وعشرين ومائة.
التقريب (ص 50)، والجرح والتعديل (2/ 449)، وتذكرة الحفاظ (1/ 125)، وتهذيب التهذيب (2/ 2).
(7) من (د)، وفي بقية النسخ أعرب، وفي النكت (1/ 259) أقعد وأسعد.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 448)

[الرواة] (1) جماعةٌ: فأثبت أصحاب ثابت: حماد بن زيد، وقيل: حماد بن سلمة (2) وأثبت أصحاب قتادة شعبة، وقيل: هشام الدستوائي (3).
وقال البزار (4): "رواية علي بن الحسين بن علي، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص أصح إسناد (5) يروى عن سعد"، وليس في الكتب الستة بهذه الترجمة شيء.--------------------------------------------
(1) من (د)، وفي بقية النسخ: الرواية.
(2) (خت م 4) أبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار البصري، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره.
مات سنة (167 هـ).
التقريب (ص 82)، والمعرفة والتاريخ (2/ 193)، وتذكرة الحفاظ (1/ 202)، وميزان الاعتدال (1/ 590)، وبغية الوعاة (1/ 548).
(3) نكت ابن حجر (1/ 259).
(4) أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي، المعروف: البزار، من أهل البصرة، كان ثقة حافظًا، صنف المسند، وتكلم على الأحاديث وبين عللها.
وقال الدارقطني: "ثقة يخطيء ويتكل على حفظه"، توفي سنة (292 هـ).
تاريخ بغداد (4/ 334)، وتذكرة الحفاظ (2/ 653)، والوافي بالوفيات (7/ 268)، ولسان الميزان (1/ 237).
(5) وفي (د): أصح أسانيد يروي.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 449)

وقال الحافظ ابن حجر (1) في [علم الدين] (2) [عيسى] (3) [بن الحضرمي (4) بن كلثوم] (5) بن زياد بن ناجية بن الحارث، عن جده كلثوم، عن أبيه، عن جده ناجية (6) حديثه في المعرفة، وهو أصح--------------------------------------------
(1) لا يوجد هذا النص في النكت المطبوعة.
(2) من (د)، وفي (ع): الرئيسي، وهو تصحيف، وفي بقية النسخ كلمة غير مقروءة.
(3) وفي (م) كلمة غير واضحة.
(4) عيسى بن الحضرمي المصطلقي، روى عن الزهري وعن جده كلثوم بن ناجية بن الحارث.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
الجرح والتعديل (6/ 274)، ولم أقف على كتاب ترجم له صاحبه فيه غيره! !
(5) من (د)، وقد سقطت من جميع النسخ.
(6) هكذا أورد السيوطي هذا السند نقلًا عن ابن حجر، فعلى هذا يكون الضمير في (جده) عائدًا إلى (عيسى)، وفي (أبيه) عائدًا إلى (كلثوم) فيكون (أبوه) زيادًا، وفي (جده) عائدًا إلى كلثوم أيضًا فيكون جده (ناجية بن الحارث).
فأما (عيسى) فقد تقدمت ترجمته آنفًا، وأما (كلثوم بى زياد) فأظن أنه قد وقع في الاسم تصحيف، لأنني لم أقف على ترجمة لكلثوم بن زياد في جميع كتب الرجال التي بين يدي سوى ما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 164)، حيث ذكر راويا يسمى: أبا عمرو كلثوم بن زياد ولم يذكره بجرح ولا تعديل، والذي ظهر لي في تعيين "كلثوم" أنه كلثوم بن علقمة بن ناجية، ويسمى: كلثوم بن المصطلق وعداده في ثقات التابعين كما ذكره ابن حبان.
(وأبوه) هو علقمة بن ناجية -كما ذكره ابن حجر في ترجمة ابنه كلثوم- ولم أقف على ترجمة له!
وأما (جده) فهو: ناجية بن الحارث الخزاعي صحابي، جعله أحمد في مسنده (4/ 333) صاحب بدن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 450)

إسناد بهذه (1) الترجمة.
قال الحاكم (2): وأصح أسانيد المكيين: سفيان بن عيينة عن عمرو ابن دينار عن جابر بن عبد اللَّه، وبها في الكتب الستة عدد كثير (3).
وقال أحمد بن صالح المصري (4): "أثبت أسانيد أهل المدينة: إسماعيل بن أبي حكيم المدني (5) مولى عثمان، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي (6)، عن أبي هريرة". أخرجه ابن شاهين (7) في--------------------------------------------
= الجرح والتعديل (6/ 274، 7/ 163، 164)، وثقات ابن حبان (5/ 335)، وأسد الغابة (5/ 295)، وتهذيب التهذيب (8/ 443)، والإصابة (3/ 542).
(1) وفي (ب)، (د): لهذه.
(2) معرفة علوم الحديث ص 55.
(3) انظر: تحفة الأشراف (2/ 252 - 258).
(4) (خ د تم) أبو جعفر أحمد بن صالح المصري الطبري، ثقة حافظ، وقال الذهبي: الرجل حجة ثبت، لا عبره بقول من نال منه، توفي سنة (248 هـ).
التقريب (ص 13)، وتذكرة الحفاظ (2/ 495)، والجرح والتعديل (2/ 56)، وتهذيب التهذيب (1/ 39).
(5) (م د س ق) إسماعل بن أبي حكيم القرشي، مولاهم المدني، ثقة، مات سنة (130 هـ).
التقريب (ص 33)، والثقات لابن حبان (6/ 36)، وتهذيب التهذيب (1/ 289).
(6) (م ع) عبيدة بن سفيان بن الحارث الحضرمي المدني، ثقة.
وقال ابن سعد: كان شيخًا قليل الحديث، من الثالثة.
التقريب (ص 230) وطبقات ابن سعد (5/ 252)، وتهذيب التهذيب (7/ 83).
(7) الحافظ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي، الواعظ المعروف بابن =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 451)

الثقات (1) ولها في الستة حديث واحد: "كُلُّ ذي نَابٍ مِنَ السِبَاع فَأكْلُهُ حَرَامٌ" أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه (2).

قال الحاكم: وأصح أسانيد اليمانيين: معمر عن همام (3) عن أبي هريرة.
وبها في الستة الجم الغفير (4).--------------------------------------------
= شاهين -وشاهين أحد أجداد جده لأمه- محدث العراق.
قال الدارقطني: ابن شاهين يلح على الخطأ، وهو ثقة.
وقال الداودي: ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانًا، ولا يعرف الفقه -توفي سنة (385 هـ).
تذكرة الحفاظ (3/ 987)، ولسان الميزان (4/ 283)، وتاريخ بغداد (11/ 265)، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 2).
(1) الثقات (ص 27)، وكمال العبارة بعد قوله: أثبت أسانيد أهل المدينة: (وإسماعيل له شأن).
(2) أخرجه مسلم (كتاب الصيد والذبائح - باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع - 3/ 1534/ رقم 15)، والنسائي (كتاب الصيد - باب تحريم أكل السبع - 7/ 200)، وابن ماجه (كتاب الصيد - باب أكل كل ذي ناب من السباع - 2/ 1077).
(3) (ع) أبو عتبة همام بن منبه بن كامل الصنعاني، أخو وهب، ثقة مات سنة (132 هـ). التقريب (ص 365)، وتاريخ ابن معين (2/ 625)، وطبقات فقهاء اليمن للجعدي (ص 57)، وتهذيب التهذيب (11/ 67).
(4) انظر تحفة الأشراف (10/ 394 - 412).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 452)