"الإرشاد"، وأن مهيب بن سليم رواه عنه (1)، [فلعل] (2) الكتاب الذي أشار إليه [أبو سعد] (3) أحد هذه الثلاثة (4).
(الثالثة): قال الحافظ ابن حجر في نكته: "ذكر أبو جعفر محمد ابن الحسين البغدادي (5) في كتاب "التمييز" له عن الثوري، وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم أن جملة الأحاديث المسندة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني الصحيحة بلا تكرار (6) أربعة آلاف وأربعمائة حديث، وعن إسحاق بن راهوية أنه سبعة آلاف ونيف.
قال أحمد بن حنبل: وسمعت ابن مهدي يقول: الحلال والحرام من ذلك ثمانمائة، وكذا قال ابن راهوية عن يحيى بن سعيد.--------------------------------------------
(1) هدي الساري (ص 492).
(2) وفي (ب)، (ع): ولعل.
(3) من (د)، وفي بقية النسخ أبو سعيد.
(4) وهذا تخريج لطيف من السيوطي لكلام البوشنجي لم أقف عليه من كلام السيوطي في غير هذا الموطن، ولم أقف على أحد من أهل العلم نبَّه على ذلك غيره.
(5) لعله أبو جعفر محمد بن الحسين البُرْجُلاني -بضم الباء المنقوطة بواحدة، وسكون الراء وضم الجيم وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى قرية من قرى واسط- كان صاحب رقائق وحكايات، وله كتاب "الزهد والرقائق"، ومات سنة (238 هـ).
تاريخ بغداد (2/ 223)، والأنساب (2/ 139)، وطبقات الحنابلة (1/ 290).
(6) وفي (د): تكرير، وكذلك في الأصل.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 753)
وقال أبو داود السجستاني عن ابن المىبارك: تسعمائة.
قال (1): ومراده (2) بهذه العدة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من (3) أقواله الصريحة في الحلال والحرام، وقال كل منهم بحسب (4) ما وصل إليه، ولهذا اختلفوا" (5) انتهى.
وقد سبقه إلى بيان ذلك ابن طاهر فقال في كتابه "جواب المتعنت" وقد أورد عن أبي داود أنه قال: أقمت (6) بِطَرْسُوس (7) عشرين سنة، واجتهدت في المسند فإذا هو أربعة آلاف حديث (8) ما نصه: "ربما اعتقد من لا علم له بالحديث أن هذا القول من أبي داود في مبلغ المسند حصر منه له؟ ؟ وليس كذلك فإن أبا داود اجتهد فيما وقع إليه--------------------------------------------
(1) سقطت من (ب).
(2) وفي (د)، (ج): ومرادهم.
(3) وفي (ب): في.
(4) وفي (م)، (ع): أيحسب.
(5) نكت ابن حجر (1/ 299 - 300).
(6) سقطت من (د).
(7) طَرَسُوْس -بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، بوزن "قَرَبُوسْ"، كلمة عجمية رومية، وهي مدينة بالشام بين أنطاكية وحلب.
معجم البلدان (4/ 28).
(8) والذي نص عليه أبو داود في كتبه غير ما ذكر عنه هنا.
قال في رسالته إلى أهل مكة (ص 32): "ولعل عدد الذي في كتابي من الأحاديث قدر أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ونحو ستمائة حديث من المراسيل".
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 754)
من المسند وهو الأمر والنهي فقط غير ما رأى النبي (1) صلى الله عليه وسلم يفعله أو رآهم يفعلون ولم ينههم، وغير ذلك مما نقل في وقته، وأبو داود حصر ما وقع إليه من هذا المعنى فكان ما قال (2)، وأما الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فهو ما لا يحيط به عالم، ثم روى (3) بسنده (4) قول أحمد بن حنبل: صح من الحديث سبعمائة ألف وكسر.
قال: فهذه الحكاية تجمع ثلاثة من حفاظ الإسلام، أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية، ومحمد بن مسلم (5) بن واره (6) الرازي (7) شهدوا على هذا المبلغ".--------------------------------------------
(1) وفي (د): رسول اللَّه.
(2): قد نص هو رحمه الله على أنه لم يحصر جميع الأحاديث في سننه فقال: "فهذه الأربعة آلاف والثمانمائة كلها في الأحكام، فأما أحاديث كثيرة في الزهد والفضائل وغيرها من غير هذا لم أخرجه. . . ". رسالته إلى أهل مكة (ص 35).
(3) وفي (د) بياض.
(4) وفي (ب)، (د): مسنده.
(5) وفي (ب) سلم.
(6) وفي (م) داره وهو خطأ.
(7) أبو عبد اللَّه محمد بن مسلم بن عثمان بن وارة الرازي، الحافظ الكبير الثبت، قال أبو بكر بن أبي شيبة: أحفظ من رأيت: ابن الفرات، وابن وارة، وأبو زرعة". مات سنة (270 هـ).
تذكرة الحفاظ (2/ 575)، والمعجم المشتمل (ص 271)، وتذكرة الحفاظ لابن عبد الهادي (ق 48/ أ).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 755)
قال الحاكم: "وكيف يجوز أن يقال إن حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يبلغ عشرة آلاف حديث، وقد روى عنه من الصحابة أربعة آلاف رجل وامرأة (1) صحبوه نَيِّفًا وعشرين سنة بمكة ثم المدينة؛ حفظوا عنه أقواله، وأفعاله، ونومه، ويقظته، وحركاته، وسكناته (2)، وقيامه، وقعوده، واجتهاده، وعبادته، ومسيره (3)، ومغازيه (4)، وزجره، وخطبه (5)، وأ كله، وشربه، ومشيته (6)، وسكوته، وملاعبته (7) أهله، وتأديبه فرسه، وكتبه إلى المشركين (8)، وعهوده، ومواثيقه (9)، وألفاظه (10)،--------------------------------------------
(1) وقد ألف بقى بن مخلد كتابًا في "ذكر عدد ما لكل من الصحابة من الحديث والرواة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ عددهم ألف وثلاثة عشر صحابيًا. انظر الكتاب (ص 738)، وكذلك لابن حزم رسالة مطبوعة في "أسماء الصحابة الرواوة وما لكل واحد من العدد".
(2) وفي (د): وسكونه.
(3) هكذا في جميع النسخ، وفي الأصل: وسيرته، وبعدها في الأصل أيضًا كلمة: "وسراياه" المدخل (ص 87).
(4) بعدها في الأصل كلمة: "ومزاحه" (ص 87).
(5) وفي الأصل: "وخطبته" (ص 87).
(6) وفي الأصل (ص 87): "ومشيه".
(7) وفي (م): وصلاحيته، وهو تحريف.
(8) وفي الأصل (ص 87): "وكتبه إلى المسلمين والمشركين".
(9) بالنسبة لرسائل النبي صلى الله عليه وسلم وكتبه وعهوده انظر: "المصباح المضيء في كُتَّاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي" لأبي عبد اللَّه محمد بن حديدة، و"مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة" لمحمد حميد اللَّه.
(10) وفي (ج): وألحاظه.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 756)
وأنفاسه، وصفاته (1) هذا (2) سوى ما حفظوا عنه من أحكام الشريعة، ما سألوه (3) عن العبادات (4) والحلال والحرام وتحاكموا فيه إليه، وهؤلاء الصحابة الراوون (عنه صلى الله عليه وسلم سوى من صحبوه، وماتوا قبله، وقتلوا بين يديه) (5) في الصفوف، ولم تظهر لهم رواية وأنه صلى الله عليه وسلم وقف عام الفتح بمكة وبين يديه خمسة عشر ألف عنان (6)، وقد كان الواحد من الحفاظ يحفظ خمسائة ألف حديث" (7).
قال ابن طاهر: "وهذا الحصر من الحاكم على ما انتهى إليه علمه، وقد ورد عن إمام الحفاظ أبي زرعة الرازي ما يزول به وَحَرُ (8) الصدر في هذا المعنى"، ثم أسند عنه ما تقدم ذكره في المسلك الأول.--------------------------------------------
(1) سقطت من (ع)، وفي (ب): وصفائه، وقد ألف فيما تقدم من الصفات والخصال كتب كثيرة منها: "دلائل النبوة للبيهقي"، و"دلائل النبوة" لأبي نعيم، و"شمائل النبي" للترمذي، ولابن كثير، وغير ذلك، والذي ذكر قد طبع.
(2) وفي (ب) وهذا.
(3) وفي الأصل (ص 88): "سألوا".
(4) وفي (ج): العادات.
(5) ما بين القوسين الكبيرين سقط من المطبوعة (م) من (ص 88).
(6) سقطت الكلمة من (ب) والعنان: السير الذي تمسك به الدابة.
انظر: لسان العرب (13/ 291)، وتاج العروس (9/ 283).
(7) المدخل إلى الإكليل (ص 87، ص 88).
(8) وفي (د) وجه، والوَحَرُ: هو الغيظ والحقد وبلابل الصدر ووساوسه، والوحر في الصدر مثل الغِل. لسان العرب (5/ 281).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 757)
(الرابعة): قال الميانجي: "اشتمل الصحيحان على ألف حديث ومائتي حديث من الأحكام" (1).
وقال القاضي أبو بكر بن العربي: "الذي في الصحيحين من أحاديث الأحكام بنحو ألفي حديث" (2).
(الخامسة): قال أبو داود: "ذكروا عن ابن المبارك أنه قال: السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو تسعمائة حديث! ! .
فقيل له: إنّ أبا يوسف (3) قال: إنها (4) ألف ومائة.
قال: أبو يوسف أخذ بتلك الهنات من هنا ومن هنا -يعني الأحاديث الضعيفة" (5).--------------------------------------------
(1) إيضاح ما لا يسع المحدث جهله (ق/ 8/ ب).
(2) لم أقف عليه في كتابه أحكام القرآن! ! .
(3) أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، القاضي، تفقه بأبي حنيفة، وهو أجل أصحابه.
قال الفلاس: "صدوق كثير الغلط".
وقال البخاري: "تركوه".
وقال ابن عدي: "ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثًا منه، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير مثل الحسن بن عمارة وغيره".
وذكر العقيلي بسند صحيح عن ابن المبارك أنه وهاه. توفي سنة (182 هـ).
الميزان (4/ 447)، ولسان الميزان (6/ 300)، والتاريخ الصغير للبخاري (ص 123)، وتاريخ بغداد (14/ 242)، وتاج التراجم لابن قطلوبغا (ص 81).
(4) وفي (د): هي.
(5) رسالة أبي داود إلى أهل مكة (ص 26).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 758)
قال (1) الزركشي: "المراد بذلك أصول الأحكام (2) ".
وروى الخليلي في الإرشاد من طريق البويطي (3) قال: سمعت الشافعي (رضي اللَّه تعالى عنه) (4) يقول: أصول الأحكام (5) نيِّف وخمسمائة حديث كلها عند مالك إلا ثلاثين حديثًا، وكلها عند ابن عينية إلا ستة أحاديث" (6).--------------------------------------------
(1) في (ج): وقال.
(2) نكت الزركشي (ق 25/ أ).
(3) أبو يعقوب يوسف بن يحيى القرشي البويطي -من بويط وهي قرية من صعيد مصر الأدنى، كان خليفة الشافعي في حلقته بعده.
قال الشافعي: "ليس أحد أحق بمجلسي من أبي يعقوب، وليس أحد من أصحابي أعلم منه"، مات سنة (232 هـ).
طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 20)، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص 79)، طبقات الشافعية للسبكي (1/ 275)، وتهذيب التهذيب (9/ 427).
(4) سقطت من (ع)، (د)، (ج).
(5) سقطت من (ب).
(6) الإرشاد (1/ 194).
وقد رواه البيهقي أيضًا في مناقب الشافعي (1/ 591) بسنده بلفظ مغاير لما هو مثبت هنا.
قال: "سئل الشافعي فقيل له: كم أصول الأحكام؟ فقال: خمسمائة. فقيل له: كم عند مالك؟ قال: كلها إلا خمسة وثلاثين".
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 759)
(السادسة): قال الحافظ ابن حجر: " (لقد كان) (1) استيعاب الأحاديث سهلًا لو أراد اللَّه تعالى (2) ذلك، بأن (3) يجمع الأول منهم ما وصل إليه ثم يذكر من بعده ما اطلع عليه (4)، مما فاته من حديث مستقل أو زيادة في الأحاديث التي ذكرها، فيكون كالذيل عليه، وكذا من بعده فلا يمضي كثير من الزمان إلا وقد استوعت (5)، وصارت كالمصنف الواحد، ولعمري لقد كان هذا في غاية الحسن (6) ".
قلت: لو صنع المتقدمون هذا لفات ما هو أحسن منه وأجل من جهة أن الحديث الذي يخرجه الاول قد يكون وقع له من طريق غريبة لا ينتهض بها الحجة، فلو لم يخرجه من بعده لأدى الحال إلى رده، فلما تواردت الأئمة على إخراج الحديث وقع في ذلك من الفوائد كثرة الطرق وقد يكون فيها طريق صحيح بمفرده وقد لا يكون، فيقتضي (7) تعدد طرقه قبوله [وارتقاءه] (8) إلى درجة الصحة أو الحسن--------------------------------------------
(1) سقطت من (ب).
(2) سقطت من (د).
(3) وفي (ب) أن.
(4) وفي (ب): بما.
(5) وفي (م): استوعب.
(6) بحثت عن كلام الحافظ هذا في النكت، والنخبة وشرحها، وهدي الساري فلم أقف عليه! .
(7) وفي (د): مقتضى.
(8) من (م)، (ج) وفي بقية النسخ: وارتفاعه.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 760)
أو أنّ له أصلًا في الجملة، بخلاف ما لو [لم يوقف] (1) عليه إلا عند مخرج واحد من طريق واحدة، وإذا كان الصحيحان اللذان لا يحتاجان إلى عاضد حصل بالمستخرجات عليهما فوائد جمة فما ظنك بغيرهما، نعم بعد أن استقرت الجوامع والمسانيد واستوفيت (2). الطرق حسن من المتأخرين أن [يصنفوا] (3) ذلك، خصوصًا الذين صنفوا باختصار الأسانيد والاقتصار على المتون، وقد وقع بعضه، فجمع الحافظ أبو الحسن الهيثمي (4) شيخ شيوخنا (5) زوائد مسانيد أحمد والبزار (6) وأبى يعلى، ومعاجم--------------------------------------------
(1) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: يوقت.
(2) من (ج)، وفي بقية النسخ: واستوفت.
(3) وفي (م) يصفو، وفي (ب)، (ع) يصنعوا.
(4) من (د)، وفي بقية النسخ: الهيتمي "بالتاء".
والهيتمي هو أبو الحسن علي بن سليمان بن عمر، المصري، الشافعي الإمام الزاهد الحافظ صحب الحافظ العراقي، ولازمه أشد ملازمة، فخدمه وانتفع به وصاهره على ابنته، مات سنة (807 هـ).
لحظ الألحاظ لابن فهد المكي (ص 239)، والذيل على طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 372)، وأنباء الغمر (5/ 256)، الدر الطالع (1/ 441).
(5) ما تقدم مما تعقب به السيوطي كلام الحافظ ابن حجر من التعقبات النفسية التي لم يذكرها في غير هذا المكان، وأما بقية التعقب الذي سيأتي فقد ذكره في تدريبه (1/ 100) بمعناه.
(6) بياض في (د).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 761)
الطبراني (1) الثلاثة على الكتب الستة في مؤلف واحد محذوف الأسانيد سماه مجمع الزوائد (2)، وتكلم على الأحاديث بعد أن أفرد (زوائد) (3) كل واحد من الكتب المذكورة في مؤلف بالأسانيد (4)، وجمع أيضًا زوائد الحلية لأبي نعيم (5).--------------------------------------------
(1) أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الشامي الطبراني الحافظ الإمام، مسند الدنيا، صاحب المعاجم الثلاثة المشهورة. . . الكبير والأوسط والصغير. ومات سنة (360 هـ). تذكرة الحفاظ (3/ 912)، وترجمته المستقلة لابن مندة طبعت في نهاية المجلد (25) من المعجم الكبير - تحقيق حمدي السلفي - طبعة مطبعة الأمة - ببغداد، وتهذيب تاريخ دمشق (6/ 242).
(2) مجمع الزوائد: طبع الكتاب في عشر مجلدات، بالقاهرة، ونشرته مكتبة القدسي سنة (1352 هـ)، وقد قامت بنشره أيضا دار الكتاب العربي ببيروت.
قال الكتاني عنه: "وهو من أنفع كتب الحديث، بل لم يوجد مثله كتاب".
الرسالة المستطرفة (ص 172).
(3) سقطت من (ج).
(4) الذي طبع مها زوائد مسند البزار ويسمى "كشف الأستار عن زوائد مسند البزار" تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي -في أربع مجلدات طبعته ونشرته مؤسسة الرسالة- ببيروت - سنة 1399 هـ.
وطبع كتاب زوائد أبي يعلى الذي يسمى بـ "المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي" تحقيق د/ نايف بن هاشم الدعيس، طبع منه مجلد واحد ولم يكمل، قامت بنشره "مؤسسة تهامة السعودية".
(5) في مجلد ضخم، انظر الرسالة المستطرفة (ص 172)، والذيل على طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 373). وقد قام الهيتمي أيضا بترتيب الحلية على الأبواب.
انظر: إنباء الغمر (5/ 257)، وشذرات الذهب (7/ 70)، والبدر الطالع (1/ 442) =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 762)
وزوائد (1) فوائد تمام (2)، وزوائد صحيح ابن حبان (3) (على الصحيحين) (4)، وجمع الشهاب البوصيري (5) زوائد سنن ابن ماجه على الكتب الخمسة (6)، وجمع أيضًا زوائد مسانيد--------------------------------------------
= وقال: "رتب أحاديث الحلية لأبي نعيم على الأبواب، ومات عنه مسودة فبيضه وأكمله عنه ابن حجر في مجلدين" وتوجد نسخة خطية من الزوائد بدار الكتب المصرية.
(1) البدر الطالع (1/ 442)، والرسالة المستطرفة (ص 172).
(2) أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد اللَّه بن جعفر الرازي الدمشقي، الإمام الحافظ ابن الحافظ، محدث الشام، توفي سنة (414 هـ).
تذكرة الحفاظ (3/ 1056)، وتهذيب تاريخ دمشق لبدران (3/ 345)، وتذكرة الحفاظ لابن عبد الهادي (ق/ 12/ ب).
(3) سماه "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان" ذكره ابن فهد المكي كما في "لحظ الألحاظ" (ص 24)، والشوكاني كما في البدر الطالع (1/ 442)، والكتاني كما في الرسالة المستطرفة (ص 172)، وقد طبع الكتاب بتحقيق محمد عبد الرزاق حمزة -طبعته المطبعة السلفية بمصر.
(4) سقطت من (ب).
(5) شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري الشافعي سكن القاهرة، ولازم العراقي على كبر فسمع منه الكثير، ولازم ابن حجر فكتب عنه لسان الميزان، والنكت على الكاشف وغيرها. توفي سنة (840 هـ).
شذرات الذهب (7/ 233)، والضوء اللامع (1/ 25)، وحسن المحاضرة (1/ 206).
(6) وسماه "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" الرسالة المستطرفة (ص 170)، وقد طبع في أربع مجلدات بتحيق محمد المنتقي الكشناوي، قامت بطبعه ونشره دار العربية ببيروت، وقد طبع أيضًا بمصر طبعته دار الكتب الإسلامية، بتعليق موسى محمد علي ود/ عزت علي عطية وقد صدر منه ج 1، 2.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 763)
عشرة (1)، وزوائد السنن الكبير (2) للبيهقي (3)، وجمع الحافظ ابن حجر زوائد مسانيد إسحاق بن راهوية، وابن أبي عمر العدني، ومسدد، وابن أبي شيبة، والحميدي، وعبد بن حميد (4)، وأحمد بن منيع (5)، وأبي داود الطيالسي على الكتب الستة ومسند أحمد في مؤلف بالأسانيد--------------------------------------------
(1) سماه "إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة".
انظر: مقدمة المصنف لكتابه "مختصر إتحاف السادة" (1 / ق 3/ ب)، والرسالة المستطرفة (ص 171) وسماه: "إتحاف السادة المهرة الخيرة"، وشذرات الذهب (7/ 234).
ويقصد بالمسانيد العشرة: مسند الطيالسي، ومسدد، والحميدي، وابن أبي عمر العدني، وإسحاق بن راهوية، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى. كما في مقدمته على مختصر السادة (1/ ق 3/ أ)، ويقوم بتحقيق أجزاء منه نخبة من طلبة الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.
(2) وفي (د): الكبرى.
(3) وسماه: "فوائد المنتقى لزوائد البيهقي".
الرسالة المستطرفة (ص 170)، وشذرات الذهب (7/ 234).
(4) (خت م ت) أبو محمد عبد بن حميد بن نصر الكِسّي -بكسر الكاف وتشديد السين المهملة، هذه النسبة إلى بلدة بما وراء النهر يقال لها (كِسّ) -
الإمام الحافظ مصنف المسند الكبير والتفسير وغير ذلك، واسمه "عبد الحميد" فخفف، مات سنة (249 هـ).
تذكرة الحفاظ (2/ 534)، والأنساب (11/ 108)، وتهذيب التهذيب (6/ 455).
(5) (ع) أبو جعفر أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، نزيل بغداد الأصم، ثقة حافظ، مات سنة (244 هـ).
التقريب (ص 17).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 764)
سماه المطالب العالية (1) غير أنه يقع فيه التداخل مع زوائد الهيثمي فَجَرَّدْتُ زوائد المسانيد المذكورة على كتاب الهيثمي لتكون ذيلًا عليه في تأليف لطيف سميته "بغية الرائد (2) في [الذيل] (3) على مجمع الزوائد (4) "، وجمع الشيخ [زين الدين] (5) قاسم الحنفي (6) زوائد سنن الدارقطني (7)، وَجَمَعْتُ زوائد [سنن] (8) سعيد بن منصور في تأليف (9) وزوائد شعب الإيمان [للبيهقي] (10) في أخر (11)، ولم يكملا، وقد منع الفرض الذي ذكر الحافظ ابن حجر من المتقدمين الإمام البيهقي فإنه--------------------------------------------
(1) لحظ الألحاظ (ص 333)، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 381)، وشذرات الذهب (7/ 272)، والرسالة المستطرفة (ص 171).
وقد طبع الكتاب في أربع مجلدات بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي وهي النسخة المجردة من الأسانيد، وقد طبعت النسخة المسندة في خمس مجلدات هذا العام عام 1418 هـ.
(2) وفي (ب) الزائد وهو تصحيف.
(3) من (ب)، (د)، (ج)، وفي (م)، (ع): المزيد.
(4) ولم يتم. انظر الرسالة المستطرفة (ص 172)، وحسن المحاضرة (1/ 341).
(5) من (د).
(6) زين الدين قاسم بن قطلوبغا بن عبد اللَّه الجمال المصري، الحنفي العلامة المفنن، توفي سنة (879 هـ). شذرات الذهب (7/ 326)، والبدر الطالع (2/ 45)
(7) في مجلد. انظر الرسالة المستطرفة (ص 172)، والبدر الطالع (2/ 46).
(8) من (د).
(9) سقطت من (ب)، وكتابة هذا لم يذكره ضمن مؤلفاته في "حسن المحاضرة" ولم أقف على أحد ذكره ممن ترجم له.
(10) من (د)
(11) حسن المحاضرة (1/ 341)، والرسالة المستطرفة (ص 172).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 765)
قصد جمع الأحاديث كلها في تصانيفه ولم يكرر فيها شيئًا في الغالب، فصارت كالمصنف الواحد، فجمع في السنن (1) أحاديث الأحكام، والحلال والحرام، وفي الشعب (2) أحاديث الفضائل--------------------------------------------
(1) يقصد بالسنن الكتب التي أطلق اسم السنن عليها وهي: (السنن الكبير، والسنن الصغير)، و (معرفة السنن والآثار). انظر لها: الأنساب (2/ 412)، ووفيات الأعيان (1/ 76)، وتذكرة الحفاظ (3/ 1132)، وطبقات الشافعي للسبكي (3/ 4).
وقال عن الكبير: "ما صنف في علم الحديث مثله تهذيبًا وترتيبًا وجودةً" وطبقات الأسنوي (1/ 199)، وطبقات ابن شهبة (1/ 227)، وهدية العارفين (5/ 78)، والرسالة المستطرفة (ص 33)، وقال عن (الكبير)، و (الصغير):
"الصغرى في مجلدين، والكبرى ويقال لها كتاب (السنن الكبير) وهي في عشر مجدات، وهما على (ترتيب) مختصر المزي، ولم يصنف في الإسلام مثلهما، والكبرى مستوعبة لأكثر أحاديث الأحكام".
وقد طبع الكبير في عشر مجلدات باسم (السنن الكبرى) - طبعته دار المعارف النظامية - بالهند - عام (1344 هـ)، وطبع كتاب معرفة السنن والآثار في سبع مجلدات بتحقيق سيد كسروي.
(2) يعني كتابه الكبير في العقيدة (شعب الإيمان) انظر: الأنساب (2/ 412) ووفيات الأعيان (1/ 76)، وتذكرة الحفاظ (2/ 132)، وقال: "هو في مجلدين"، وطبقات السبكي (3/ 4) وهدية العارفين وسماه "الجامع المصنف في شعب الإيمان"، والرسالة المستطرفة (ص 33) وقد طبع من الكتاب أربعة عشر مجلدًا بالدار السلفية بمباي الهند.
قلت: وقد أفرغ فيه البيهقي جل كتاب "المنهاج في شعب الإيمان" للحليمي ت (402 هـ) وقد طبع مجلد صغير منه بالهند.
ويقوم بعض طلبة قسم (العقيدة) بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتحقيق قسم منه، في هذه السنة، سنة (1404 هـ). . .
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 766)
والترغيبات وفي الدلائل (1) أحاديث النبوات والمعجزات والسير والمغازي، وفي الأدب (2) المفرد أحاديث الأدب، وفي الاعتقاد (3) أحاديث العقائد، وفي عذاب القبر (4) أحاديث البرزخ، وفي البعث (5)--------------------------------------------
(1) أي كتاب "دلائل النبوة" ذكره في الأنساب (2/ 412)، ووفيات الأعيان (1/ 76)، وتذكرة الحفاظ (3/ 1132) وغيرها، وقد طبع من الكتاب مجلدان بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان وقامت بنشره المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، ولم يكمل طبعه، وطبع الجزء الأول منه طبعة جديدة في مصر بتحقيق: أحمد صقر، برعاية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة عام (1969 م).
كما في معجم المخطوطات المطبوعة (3/ 61)، ويقوم بتحقيقه أيضًا أبو تراب الظاهري، وقد طبع كاملًا في سبع مجلدات بتحقيق عبد المعطي قلعجي.
(2) كتاب "الآداب" هكذا سماه من ذكره من المصنفين، وهو في مجلد. وقد طبع بتحقيق محمد عبد القادر عطار تذكرة الحفاظ (3/ 1132)، وطبقات الشافعية للسبكي (3/ 4).
(3) له كتاب "الاعتقاد" ذكره السبكي في طبقاته (1/ 4)، وابن قاضي شهبة في طبقاته (1/ 227)، وهدية العارفين وسماه "الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد" (5/ 78)، والرسالة المستطرفة (ص 33)، وقد طبع الكتاب بتحقيق أحمد محمد مرسي عام (1380 هـ) دون أي تعليق أو تحقيق، وطبع مرة ثانية بتحقيق أحمد عصام الكاتب سنة (1401 هـ)، نشرته له دار الآفاق الجديدة ببيروت.
(4) طبع الكتاب بتحقيق: شرف محمود القضاة، طبعته دار الفرقان بعمان - الأردن.
(5) واسم كتابه "البعث والنشور" في مجلد.
الأنساب (2/ 413)، وتذكرة الحفاظ (3/ 1133)، وطبقات السبكي (3/ 4)، وطبقات ابن قاضي شهبة (1/ 227)، وهدية العارفين (5/ 78)، والرسالة المستطرفة (ص 34).
وقد قام بتحقيق الكتاب الطالب الشيخ عبد العزيز الصاعدي لنيل الدكتوراه من الجامعة الإسلامية.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 767)
أحاديث الآخرة، وفي الدعوات (1) أحاديث الأذكار والدعاء.
وهكذا في سائر تصانيفه (2)، فلم يفت كتبه منها إلا القليل، وقد حذوت فيما ألفت حذوه؛ فألفت كتاب المعجزات والخصائص (3) وكتاب منهاج السنة (4)، وكتاب شرح الصدور بشرح حال [الموتى] (5) والقبور (6)، وكتاب البدور السافرة عن أمور الآخرة (7)، وكتاب الدر--------------------------------------------
(1) ذكر السمعاني والسبكي بأن له كتابين يحملان هذا الاسم وهما:
"الدعوات الكبير"، و"الدعوات الصغير".
انظر: الأنساب (2/ 413)، وطبقات الشافعية للسبكي (3/ 4).
وأطلق الذهبي، والبغدادي، فقالا: "إن له كتاب "الدعوات"، وزاد الذهبي: "في مجلد".
ذكر له الكتاني كتاب "الدعوات الكبير" فقط.
تذكرة الحفاظ (3/ 1133)، وهدية العارفين (5/ 78)، والرسالة المستطرفة (ص 33). وقد حقق كتاب الدعوات بجامعة أم القرى في رسالة دكتوراه.
(2) وقد بلغت تصانيفه ألف جزء، والتزم فيها ألا يخرج حديثًا يعلمه موضوعًا.
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 228)، والرسالة المستطرفة (ص 33).
(3) اسمه الكامل "المعجزات والخصائص النبوية".
انظر: حسن المحاضرة (1/ 340)، وقد طبع باسم "الخصائص الكبرى".
دليل مخطوطات السيوطي (ص 144)، وله كتاب آخر سماه "الدر الخالص في المعجزات والخصائص" له نسخة في دار الكتب المصرية رقم (256).
(4) حسن المحاضرة (1/ 340).
(5) من حسن المحاضرة، (ج)، وفي النسخ: الموت.
(6) حسن المحاضرة (1/ 340)، وقد طبع الكتاب.
(7) حسن المحاضرة (1/ 340).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 768)
المنثور (1) في التفسير المأثور (2)، وكتاب درر البحار (3) في الأحاديث القصار (4) وهذه المبسوطة (5)، ومؤلفات أخر مختصرة (6) [استوفت] (7) الأحاديث (8) إلا أحاديث الأحكام (9)، وقد كنت شرعت في كتاب يجمعها ثم فتر العزم عنه، على أن كتبي المذكورة حوت منها جملة وافرة خصوصًا منهاج السنة، والتفسير المأثور. . .--------------------------------------------
(1) وفي (د): المأثور.
(2) حسن المحاضرة (1/ 349)، وقد طبع الكتاب في ست مجلدات. . .
(3) حسن المحاضرة (1/ 341).
(4) سقطت من (ب).
(5) يعني "البحر الذي زخر"، وقد سماها في حسن المحاضرة في ترجمته "قطر الدرر على نظم الدرر"، وتقدم في مقدمة كتابه، أنه استقر على تسميتها "البحر الذي زخر .. . ". حسن المحاضرة (1/ 340).
(6) وقد كتب في مؤلفات السيوطي جمعًا ووصفًا الأستاذ/ أحمد الشرقاوي إقبال "مغربي" في مجلد، فبلغت مؤلفاته في خمسة وعشرين وسبعمائة كتاب، وقام الباحثان الأستاذان: أحمد الخازندار، ومحمد إبراهيم الشيباني بجمع مؤلفات السيوطي أيضًا وبيان المطبوع منها من المخطوط في كتاب سمياه "دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها"، وهو أدق وأشمل من الأول من حيث الكمية وأماكن الوجود، وتميز الأول بذكر وصف موجز لمادة الكتاب، وقد بلغت كتب السيوطي في الكتاب الثاني واحدًا وثمانين وتسعمائة مؤلف.
وقد طبع الأول بالمغرب والآخر بالكويت.
(7) من (د)، وفي بقية النسخ: استوفيت.
(8) من (د)، وفي بقية النسخ: الأحاديث الأحكام.
(9) من (د)، وفي بقية النسخ: الأحاديث الأحكام.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 769)
59 - وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ … وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَص (1)
60 - كَابْنِ خُزَيْمَةَ (2) (وَيتْلُو (3) مُسْلِمَا (4) … وَأَوله) البُسْتِي (ثُمَّ) الحَاكِمَا
ش: يؤخذ الصحيح الزائد على ما في الصحيحين من سائر الكتب المعتمدة المشتهرة لأئمة الحديث، ثم هي نوعان:
أحدهما: ما [لم] (5) يلتزم فيه مصنفه [الصحيح] (6)، ولا شرط الاقتصار (عليه) (7) فلا يكفي مجرد وجوده فيه، بل لابد من نصه على صحته في كتاب (8) كسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، والبيهقي (9)، ونحوها.--------------------------------------------
(1) من (د) من الألفية: لا يخص.
(2) وفي (س): خزيمة.
(3) وفي (ب) ونتلو، وفي (م): وتتلو.
(4) وفي (ش): مسلما.
(5) من (د).
(6) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: الحديث.
(7) سقطت من (ب).
(8) وفي (ج): كتابه.
(9) وهكذا نص بعض هؤلاء الأئمة، ونص غيرهم على أنهم لم يجمعوا الصحيح في كتبهم فقط، بل جمعوا الصحيح والضعيف وغيرهما.
قال أبو داود: "وما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بينته، ومنه ما لا يصح إسناده، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض".
انظر رسالته إلى أهل مكة (ص 27)، والتبصرة والتذكرة (1/ 102). =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 770)
قال العراقي: "وكذا لو نص على صحته أحد منهم في غير مصنفاتهم [ونقل] (1) ذلك عنه بإسناد صحيح، كما في سؤالات--------------------------------------------
=. . و"جامع الترمذي".
قال محمد بن طاهر المقدسي رحمه الله: "وأما أبو عيسى فكتابه وحده على أربعة أقسام. . . [إلى أن قال]: وقسم أخرجه للضدية وأبان عن علته، ولم يغفله".
انظر: شروح الأئمة الستة (ص 15).
. . وأما (سنن النسائي):
فقد قال العراقي: والنسائي يخرج من لم يجمعوا … عليه تركًا مذهب متسع
انظر: الألفية (ص 173)، والتبصرة والتذكرة (1/ 10).
. . وأما (سنن الدارقطني):
فقد قال الكتاني رحمه الله: "وسنن الدارقطني جمع فيها غرائب السنن، وأكثر فيها من رواية الأحاديث الضعيفة والمنكرة، بل والموضوعة".
انظر: الرسالة المستطرفة (ص 35).
. . وأما (سنن البيهقي):
فغالبًا إذا ما أطلقت تطلق على الكبرى، وهي موسوعة حديثية تحتوي على الصحيح، والحسن، والضعيف، ولذا ناقشه في الأحاديث المتكلم فيها الإمام فخر الدين المارديني المعروف بابن التركماني (ت 750 هـ) في كتابه "الجوهر النقي في الرد على البيهقي" وحكم الإمام الذهبي في كتابه "المهذب في اختصار السنن الكبير" على كل حديث في الكبرى بما يليق من صحة وحسن وضعف وما شابه.
انظر: المهذب للذهبي (1/ 28، 29، 30. . .)، وكشف الظنون (2/ 1007). وهذه الأمثلة تؤيد قولة الذهبي في أنه لا يكفي مجرد وجود الحديث في كتب هؤلاء الأئمة الذين لم يشترطوا الصحة فقط للحكم عليه بالصحة.
(1) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: يقال.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 771)
أحمد بن حنبل، وسؤالات ابن معين وغيرهما (1).
قال: وإنما أهمله ابن الصلاح بناء على اختياره أنه ليس لأحد أن يصحح في هذه الأعصار فلا يكفي وجود التصحيح بإسناد صحيح كما لا يكفي وجود أصل الحديث بإسناد صحيح" (2) انتهى.
وذكر الزركشي مثله (3).--------------------------------------------
(1) كتب السؤالات كتب فيها أسئلة وجهها تلميذ لشيخه يسأله عن أحاديث أو رجال أو قواعد في الجرح والتعديل أو مسائل فقهية، وما شابه، فيجيبه الشيخ عليها، مثال
ذلك: كتاب سؤالات الإمام أحمد طبع في مجلد باسم "مسائل الإمام أحمد" أي الأسئلة التي وجهها أبو داود السجستاني للإمام أحمد طبع الكتاب بتحقيق محمد رشيد رضا سنة (1353 هـ)، وهناك سؤالات كثيرة وجهت له رحمه الله فأجاب عليها ودونت.
وكسؤالات ابن معين فهناك أسئلة كثيرة وجهت إليه من قبل تلامذة عديدين منها: أسئلة الدارمي ليحيى بن معين وأسئلة الدقاق له وقد حقق الكتابان من قبل الدكتور/ أحمد سيف، ونشره مركز البحث بجامعة أم القرى بمكة، وأسئلة ابن الجنيد له، وأسئلة ابن الكوسج له.
وهناك كتب أخرى تنهج منهج كتب السؤالات إلا أن لها تسميات أخرى ككتب التواريخ مثل كتاب (التاريخ) لابن معين من رواية تلميذه الدوري طبع بتحقيق د/ أحمد سيف ونشره مركز البحث أيضًا بجامعة أم القرى. . . بمكة.
(2) انظر: التقييد والإيضاح: (ص 27، ص 28)، وشرح التبصرة والتذكرة (1/ 53) مع شيء من التصرف في النص كعادة المصنف رحمه اللَّه تعالى في نقل الكلام بالمعنى غالبًا.
(3) نكت الزركشي (ق 24/ أ).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 772)