Arabic source text

📘 আল-ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা. ফাওকিয়্যাহ (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 আল-ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা. ফাওকিয়্যাহ (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والجواب عن ذلك: أن الله تعالى إنما عنى المؤمنين دون الكافرين؛ لأنه أخبرنا أنه ذرأ لجهنم كثيرا من خلقه، فالذين خلقهم لجهنم، وأحصاهم، وعدهم، وكتبهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وأمهاتهم؛ غير الذين خلقهم لعبادته.

‌‌مسألة في التكليف:
ويقال لهم: أليس قد كلف الله عز وجل الكافرين أن يستمعوا الحق ويقبلوه ويؤمنوا بالله؟
فلا بد من نعم.
فيقال لهم: فقد قال الله تعالى: (ما كانوا يستطيعون السمع) من الآية (20 /11) ، وقال: (وكانوا لا يستطيعون سمعا) من الآية (101 /18) ، وقد كلفهم استماع الحق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

‌‌مسألة:
ويقال لهم: أليس قد قال الله تعالى: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون) (42 /68) ، أليس قد أمرهم الله تعالى بالسجود في الآخرة؟
وجاء في الخبر: (أن المنافقين يجعل في أصلابهم كالصفائح فلا يستطيعون السجود) ، وفي هذا تثبيت ما نقوله من أنه لا يجب لهم على الله تعالى إذا أمرهم أن يقدرهم، وهو بطلان قول القدرية.

‌‌مسألة في إيلام الأطفال:
ويقال لهم: أليس قد آلم الله تعالى الأطفال في الدنيا بآلام أوصلها إليهم، كنحو الجذام الذي يقطع أيديهم وأرجلهم وغير ذلك - أعاذنا الله من ذلك - كما يؤلمهم به، وكان ذلك سائغا جائزا؟
فإذا قالوا: نعم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

قيل لهم: فإذا كان هذا عدلا فما أنكرتم أن يؤلمهم في الآخرة، ويكون ذلك منه عدلا.
فإن قالوا: آلمهم في الدنيا ليعتبر بهم الآباء.
قيل لهم: فإذا فعل بهم ذلك في الدنيا ليعتبر بهم الآباء، وكان ذلك منه عدلا فلم لا يؤلم أطفال الكافرين في الآخرة ليغيظ بذلك آباءهم، ويكون ذلك منه عدلا؟
وقد قيل في الخبر: (إن أطفال المشركين تؤجج لهم نار يوم القيامة ثم يقال لهم اقتحموها، فمن اقتحمها أدخله الجنة، ومن لم يقتحمها أدخله النار)
وقد قيل في الأطفال، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن شئت أسمعتك ضغاءهم في النار) .

‌‌مسألة:
ويقال لهم: أليس قد قال الله تبارك وتعالى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

: (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب) (1 - 3 /111) ، وأمره مع ذلك بالإيمان، فأوجب عليه أن يعلم أنه لا يؤمن، وأن الله صادق في إخباره عنه أنه لا يؤمن، وأمره مع ذلك أن يؤمن ولا يجتمع الإيمان والعلم بأنه لا يكون ولا يقدر على أن يؤمن، وأن يعلم أنه لا يؤمن.
وإذا كان هذا هكذا فقد أمر الله سبحانه أبا لهب بما لا يقدر عليه؛ لأنه أمره أن يؤمن، وأنه يعلم أنه لا يؤمن.

‌‌مسألة:
ويقال لهم: أليس أمر الله عز وجل بالإيمان من علم أنه لا يؤمن؟
فمن قولهم نعم.
يقال لهم: فأنتم قادرون على الإيمان، ويتأتى لكم ذلك.
فإن قالوا: لا، وافقونا.
وإن قالوا: نعم، زعموا أن العباد يقدرون على الخروج من علم الله. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

‌‌مسألة عن المعتزلة:
قال الشيخ أبو الحسن الأشعري رحمة الله عليه:
ويقال لهم: أليس المجوس أثبتوا الشيطان يقدر على الشر الذي لا يقدر الله عز وجل عليه فكانوا بقولهم هذا كافرين؟ فلا بد من نعم.
يقال لهم: فإذا زعمتم أن الكافرين يقدرون على الكفر، والله تعالى لا يقدر عليه فقد زدتم على المجوس في قولكم؛ لأنكم تقولون معهم: إن الشيطان يقدر على الشر، والله لا يقدر عليه، وهذا ما بينه الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن القدرية مجوس هذه الأمة، وإنما صاروا مجوس هذه الأمة؛ لأنهم قالوا بقول المجوس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

‌‌مسألة:
وزعمت القدرية أنا نستحق اسم القدر؛ لأنا نقول إن الله تعالى قدر الشر والكفر، فمن يثبت القدر كان قدريا دون من لم يثبته.
يقال لهم: القدري هو من يثبت القدر لنفسه دون ربه عز وجل، وأنه يقدر أفعاله دون خالقه، وكذلك هو في اللغة؛ لأن الصائغ: هو من زعم أنه يصوغ دون من يزعم أنه يصاغ له، والنجار: هو من يضيف النجارة إلى نفسه دون أنه ينجر له.
فلما كنتم تزعمون أنكم تقدرون أعمالكم وتفعلونها دون ربكم، وجب أن تكونوا قدرية، ولم نكن نحن قدرية؛ لأنا لم نضف الأعمال إلى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

أنفسنا دون ربنا عز وجل، ولم نقل إنا نقدرها دونه، وقلنا: إنها تقدر لنا.

‌‌مسألة:
ويقال لهم: إذا كان من أثبت التقدير لله عز وجل قدريا، فيلزمكم إذا زعمتم أن الله تعالى قدر السماوات والأرض، وقدر الطاعات أن تكونوا قدرية، فإذا لم يلزم هذا فقد بطل قولكم وانتقض كلامكم.

‌‌مسألة في الختم:
يقال لهم: أليس قد قال الله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة) من الآية (7 /2) ، وقال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

يجعل صدره ضيقا حرجا) من الآية (125 /6) ، فخبرونا عن الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم، أتزعمون أنه هداهم وشرح للإسلام صدورهم وأضلهم.
فإن قالوا: نعم، تناقض قولهم.
وقيل لهم: كيف تكون الصدور مشروحة للإيمان، وهي ضيقة حرجة مختوم عليها، وكيف يجتمع الفعل الذي قال الله عز وجل: (أم على قلوب أقفالها) من الآية (24 /47) مع الشرح، والضيق مع السعة، والهدى مع الضلال، إن كان هذا جاز أن يجتمع التوحيد والإلحاد الذي هو ضد التوحيد، والكفر والإيمان معا في قلب واحد، وإن لم يجز هذا لم يجز ما قلتموه.
فإن قالوا: الختم والضيق والضلال لا يجوز أن يجتمع مع شرح الله الصدر.
قيل لهم: وكذلك الهدى لا يجتمع مع الضلال، وإذا كان هذا هكذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

فما شرح الله صدور الكافرين للإيمان، بل ختم الله على قلوبهم وأقفلها عن الحق، وشد عليها، كما دعا نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم على قومه فقال: (ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى تروا العذاب الأليم) من الآية (88 /10) قال الله تعالى: (قد أجبت دعوتكما) من آية (89 /10) ، وقال تعالى يخبر عن الكافرين إنهم قالوا: (قلوبنا في أكنَّة مما تدعوننا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب) من الآية (5 /41) ، فإذا خلق الله الأكنة في قلوبهم، والقفل والزيغ؛ لأن الله تعالى قال: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) من الآية (5 /16)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

والختم وضيق الصدر تم أمرهم بالإيمان الذي علم أنه لا يكون، فقد أمرهم بما لا يقدرون عليه، وإذا خلق الله في قلوبهم ما ذكرنا من الضيق عن الإيمان، فهل الضيق عن الإيمان إلا الكفر الذي في قلوبهم؟ وهذا يبين أن الله خلق كفرهم ومعاصيهم.

‌‌مسألة:
ويقال لهم: قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) (74 /17) ، وقال تعالى يخبر عن يوسف صلى الله عليه وسلم: (ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) من الآية (24 /12)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

فحدثونا عن ذلك التثبيت والبرهان، هل فعله الله عز وجل بالكافرين، أو ما هو مثله؟
فإن قالوا) لا، تركوا القول بالقدر.
وإن قالوا: نعم.
قيل لهم: فإذا كان لم يركن إليهم من أجل التثبيت فيجب لو كان فعل ذلك بالكافرين أن لا يثبتوا على الكفر، وإذا لم يكونوا عن الكفر مفترقين فقد بطل أن يكون فعل بهم مثل ما فعله بالنبي صلى الله عليه وسلم من التثبيت الذي لما فعله به لم يركن إلى الكافرين.

‌‌مسألة في الاستثناء:
ويقال لهم: خبرونا عن مطالبة رجل بحق، فقال له: والله لأعطينك ذلك غدا إن شاء الله تعالى، أليس الله شائيا أن يعطيه حقه؟
فمن قولهم: نعم.
يقال لهم: أفرأيتم إن جاء الغد فلم يعطه حقه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

أليس لا يحنث؟ فلا بد من نعم.
يقال لهم: فلو كان الله شاء أن يعطيه حقه لحنث إذا لم يعطه، كما لو قال: والله لأعطينك حقك إذا طلع الفجر غدا، ثم طلع ولم يعطه أنه يكون حانثا.

‌‌مسألة في الآجال:
يقال لهم: أليس قد قال الله تعالى: (فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) من الآية (61 /16) ، وقال تعالى: (ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها) من الآية (11 /63) ؟
فلا بد من نعم.
يقال لهم: خبرونا عمن قتله قاتله ظلما، أتزعمون أنه قتل في أجله، أو بأجله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

؟
فإن قالوا: نعم، وافقوا وقالوا بالحق، وترك القدر.
وإن قالوا: لا.
قيل لهم: فمتى أجل هذا المقتول؟
فإن قالوا: الوقت الذي علم الله أنه لو لم يقتل لتزوج امرأة أنها امرأته، وإن لم يبلغ إلى أن يتزوجها، وإذا كان في معلوم الله أنه لو لم يقتل وبقي لكفر أن تكون النار داره.
وإذا لم يجز هذا لم يجز أن يكون الوقت الذي لم يبلغ إليه أجلا له، على أن هذا القول مقيد لقول الله تعالى: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) من الآية (61 /16) .

‌‌مسألة أخرى:
ويقال لهم: إذا كان القاتل عندكم قادرا على أن لا يقتل هذا المقتول فيعيش، فهو قادر على قطع أجله وتقديمه قبل أجله، وهو قادر على تأخيره إلى أجله، فالإنسان على قولكم يقدر أن يقدم آجال العباد ويؤخرها، ويقدر أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

يبقي العباد ويبلغهم ويخرج أرواحهم، وهذا إلحاد في الدين.

‌‌مسألة في الأرزاق:
ويقال لهم: خبرونا عمن اغتصب طعاما فأكله حراما، هل رزقه الله ذلك الحرام؟
فإن قالوا: نعم، تركوا القدر.
وإن قالوا: لا.
قيل لهم: فمن أكل جميع عمره الحرام، فما رزقه الله شيئا اغتذى به جسمه.
ويقال لهم: فإذا كان غيره يغتصب له ذلك الطعام ويطعمه إياه إلى أن مات، فرازق هذا الإنسان عندكم غير الله، وفي هذا إقرار منهم أن للخلق رازقين:
أحدهما يرزق الحلال، والآخر يرزق الحرام، وأن الناس تنبت لحومهم وتشد عظامهم، والله غير رازق لهم ما اغتذوا به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

وإذا قلتم: إن الله لم يرزقه الحرام، لزمكم أن الله لم يغذه به، ولا جعله قواما لجسمه، وأن لحمه وجسمه قام وعظمه اشتد بغير الله عز وجل، وهو ممن رزقه الحرام، وهذا كفر عظيم إن احتملوا.

‌‌مسألة أخرى في الأرزاق:
ويقال لهم: لم أبيتم أن يرزق الله الحرام؟
فإن قالوا: لأنه لو رزق الحرام لملك الحرام.
يقال لهم: خبرونا عن الطفل الذي يتغذى من لبن أمه، وعن البهيمة التي ترعى الحشيش، من يرزقهما ذلك؟
فإن قالوا: الله تعالى.
قيل لهم: فمن ملَّكهما؟ وهل للبهيمة مِلك؟
فإن قالوا: لا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

قيل لهم: فلم زعمتم أنه لو رزق الحرام لملك الحرام، وقد يرزق الله الشيء ولا يُمَلِّكُه؟
ويقال لهم: هل أقدر الله العبد على الحرام ولم يملِّكْه إياه؟
فمن قولهم: نعم.
يقال لهم: فما أنكرتم أن يرزقه الحرام، وإن لم يملِّكه إياه.

‌‌مسألة أخرى:
يقال لهم: إذا كان توفيق المؤمنين بالله، فما أنكرتم أن يكون خذلان الكافرين من قبل الله تعالى، وإلا فإن زعمتم أن الله وفق الكافرين للإيمان فقولوا عصمهم من الكفر، وكيف يعصمهم من الكفر وقد وقع الكفر منهم؟
فإن أثبتوا أن الله خذلهم، قيل لهم: فالخذلان من الله أليس هو الكفر الذي خلقه فيهم؟
فإن قالوا: نعم، وافقوا.
وإن قالوا: لا.
قيل لهم: فما ذلك الخذلان الذي خلقه؟
فإن قالوا: تخليته إياهم والكفر.
قيل لهم: أو ليس من قولكم: إن الله عز وجل خلى بين المؤمنين وبين الكفر؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

فمن قولهم: نعم.
قيل لهم: فإذا كان الخذلان التخلية بينهم وبين الكفر، فقد لزمكم أن يكون خذل المؤمنين؛ لأنه خلى بينهم وبين الكفر، وهذا خروج عن الدين، فلا بد لهم أن يثبتوا لهم الخذلان الكفر الذي خلقه فيتركوا القول بالقدر.

‌‌‌‌مسألة أخرى:
إن سأل سائل مِن أهل القدر، فقال: هل يخلو العبد من أن يكون بين نعمة يجب عليه أن يشكر الله عليها، أو بلية يجب عليه الصبر عليها؟
قيل له: العبد لا يخلو من نعمة وبلية، والنعمة يجب على العبد أن يشكر الله عليها، والبلايا على ضربين:
منها ما يجب الصبر عليها كالأمراض والأسقام وما أشبه ذلك.
ومنها ما يجب عليه الإقلاع عنها كالكفر والمعاصي.

مسألة:
وإن سألوا فقالوا: أيما خير، الخير أو مَن الخير منه؟
قيل لهم: من كان الخير متفضلا به فهو خير من الخير.
فإن قالوا: فأيما شر، الشر أو من الشر منه؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

قيل لهم: من كان الشر منه جائزا به فهو أشر من الشر، والله تعالى يكون منه الشر خلقا، وهو عادل به، ولذلك لا يلزمنا ما سألتم عنه على أنكم ناقضون لأصولكم؛ لأنه إن كان من كان الشر منه فهو أشر من الشر، وقد خلق الله تعالى إبليس الذي هو أشر من الشر الذي يكون منه، فقد خلق ما هو أشر من الشرور كلها، وهذا نقض دينكم وفساد مذهبكم.

‌‌مسألة في الهدى:
يقال للمعتزلة: أليس قد قال الله تعالى: (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

فأخبر أن القرآن هدى للمتقين؟ فلا بد من نعم.
يقال لهم: أو ليس قد ذكر الله عز وجل القرآن فقال: (والذين لا يؤمنون بالآخرة في آذانهم وقر وهو عليهم عمى) من الآية (44 /41) فخبر أن القرآن على الكافرين عمى؟ فلا بد من نعم.
يقال لهم: فهل يجوز أن يكون من خبر الله عز وجل أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

القرآن له هدى وهو عليه عمى؟ فلا بد من لا.
يقال لهم: فكما لا يجوز أن يكون القرآن عمى على من أخبر الله تعالى أنه له هدى، كذلك لا يجوز أن يكون القرآن هدى لمن أخبر الله أنه عليه عمى.

‌‌‌‌مسألة أخرى:
ثم يقال لهم: إذا جاز أن يكون دعاء الله إلى الإيمان هدى لمن قَبِل ولمن لم يقبل، فما أنكرتم دعاء إبليس إلى الكفر إضلالا لمن قبل ولمن لم يقبل، فإن كان دعاء إبليس إلى الكفر إضلالا للكافرين الذين قبلوا عنه، دون المؤمنين لم يقبلوا عنه، فما أنكرتم أن دعاء الله تعالى إلى الإيمان هدى للمؤمنين الذين قبلوا عنه، دون الكافرين الذين لم يقبلوا عنه، وإلا فما الفرق بين ذلك؟

مسألة أخرى:
ويقال لهم: أليس قال الله تعالى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)