Arabic source text

📘 আল-ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা. ফাওকিয়্যাহ (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 আল-ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা. ফাওকিয়্যাহ (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
: (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا) من الآية (26 /2) فهل يدل قوله: (يضل به كثيرا) على أنه لم يضل الكل؛ لأنه لو أراد الكل لقال: يضل به الكل، فلما قال: (يضل به كثيرا) علمنا أنه لم يضل الكل؟ فلا بد من نعم.
يقال لهم: فما أنكرتم أن قوله تعالى: (ويهدي به كثيرا) دليل على أنه لم يرد الكل؛ لأنه لو أراد الكل لقال: ويهدي به الكل، فلما قال تعالى: (ويهدي به كثيرا) علمنا أنه لم يهد الكل، وفي هذا إبطال قولكم: إن الله هدى الخلق أجمعين.

‌‌مسألة أخرى:
ويقال لهم: إذا قلتم إن دعاء الله إلى الإيمان هدى للكافرين الذين لم يقبلوا عن الله أمره، فما أنكرتم أن يكون دعا الله إلى الإيمان نفعا وصلاحا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

وتسديدا للكافرين الذين لم يقبلوا عن الله أمره، وما أنكرتم أن يكون عصمة لهم من الكفر وإن لم يكونوا من الكفر معتصمين، وأن يكون توفيقا للإيمان وإن لم يوفقوا للإيمان، وفي هذا ما يجب أن الله سدد الكافرين وأصلحهم وعصمهم ووفقهم للإيمان وإن كانوا كافرين، وهذا ما لا يجوز؛ لأن الكافرين مخذولون.
وكيف يكونون موفقين للإيمان وهم مخذولون؟
فإن جاز أن يكون الكافر موفقا للإيمان، فما أنكرتم أن يكون الإيمان له متفقا، فإن استحال هذا، فما أنكرتم أن يستحيل ما قلتموه.

‌‌مسألة في الضلال:
يقال لهم: أضل الله تعالى الكافرين عن الإيمان، أو عن الكفر؟
فإن قالوا: عن الكفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

قيل لهم: فكيف يكونون ضالين عن الكفر ذاهبين عنه، وهم كافرون؟
وإن قالوا: أضلهم عن الإيمان، تركوا قولهم.
وإن قالوا: نقول: إن الله أضلهم، ولم يضلهم عن شيء.
قيل لهم: ما الفرق بينكم وبين من قال: إن الله هدى المؤمنين لا إلى شيء؟
فإن استحال أن يهدي المؤمنين لا إلى الإيمان، فما أنكرتم من أنه محال أن يضل الكافرين لا إلى الإيمان.

‌‌مسألة أخرى:
ويقال لهم: ما معنى قول الله تعالى: (ويضل الله الظالمين) من الآية (27 /14) ؟
فإن قالوا: معنى ذلك أنه يسميهم ضالين، ويحكم عليهم بالضلال.
قيل لهم: أليس خاطب الله العرب بلغتهم فقال: (بلسان عربي مبين) من الآية (195 /26) ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

وقال: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه) من الآية (4 /14) ؟ فلا بد من نعم.
يقال لهم: وإذا كان الله عز وجل أنزل القرآن بلسان العرب، فمن أين وجدتم في لغة العرب أن يقال: أضل فلان فلانا أي سماه ضالا؟
فيقال: قالوا وجدنا القائل يقول: إذا قال رجل لرجل ضال قد ضللت.
قيل لهم: قد وجدنا لعمري القائل: ضلل فلان فلانا أنه سماه ضالا، ولم نجدهم يقولون: أضل فلان فلانا بهذا المعنى، فلما قال الله تعالى: (ويضل الله الظالمين) من الآية (27 /14) لم يجز أن يكون معنى ذلك الاسم، والحكم إذا لم يجز في لغة العرب أن يقال: أضل فلان فلانا، بأن سماه ضالا، بطل تأويلكم إذا كان خلاف لسان العرب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

‌‌‌‌مسألة أخرى:
ويقال لهم: إذا قلتم: إن الله أضل الكافرين بأن سماهم ضالين، وليس ذلك في اللغة على ما ادعيتموه، فيلزمكم إذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم قوما ضالين فاسدين بأن يكون قد أضلهم وأفسدهم بأن سماهم ضالين فاسدين، وإذا لم يجز هذا بطل أن يكون معنى (يضل الله الظالمين) الاسم والحكم كما ادعيتم.

مسألة:
ويقال لهم: أليس قد قال الله تعالى: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) من الآية (17 /18) ، وقال تعالى: (كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم) من الآية (86 /3) فذكر أنه يهديهم، وقال تعالى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) الآية من (25 /10) فجعل الدعاء عاما، والهدى خاصا، وقال تعالى: (لا يهدي القوم الكافرين) من الآية (264 /2) فإذا أخبر الله عز وجل أنه لا يهدي القوم الكافرين، فكيف يجوز لقائل أن يقول: إنه هدى الكافرين مع إخباره أنه لا يهديهم، ومع قوله تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) من الآية (56 /28) ، ومع قوله تعالى: (ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء) من الآية (272 /2) ، ومع قوله تعالى: (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها) من الآية (13 /32) ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

؟
وإن جاز هذا جاز أن يقال: أضل المؤمنين، مع قوله تعالى: (ومن يهد الله المهتد) من الآية (97 /17) ، ومع قوله: (هدى للمتقين) من الآية (2 /2) ، فإن لم يكن ذلك، فما أنكرتم أنه لا يجوز أن يهدي الكافرين مع قوله تعالى: (لا يهدي القوم الكافرين) من الآية (264 /2) ومع سائر الآيات التي طالبناكم بها. مسألة:
ويقال لهم: أليس قد قال الله تعالى: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة) من الآية (23 /45) ؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

فلا بد من نعم.
يقال لهم: فأضلهم ليضلوا أو ليهتدوا؟
فإن قالوا: أضلهم ليهتدوا.
قيل لهم: وكيف يجوز أن يضلهم ليهتدوا، وإن جاز هذا جاز أن يهديهم ليضلوا، وإذا لم يجز أن يهدي المؤمنين ليضلوا، فما أنكرتم من أنه لا يجوز أن يضل الكافرين ليهتدوا.

‌‌مسألة:
ويقال لهم: إذا زعمتم أن الله هدى الكافرين فلم يهتدوا، فما أنكرتم أن ينفعهم فلا ينتفعون، وأن يصلحهم فلا ينصلحون، وإذا جاز أن ينفع من لا ينتفع بنفعه فما أنكرتم من أن يضر من لا تلحقه المضرة، فإن كان لا يضر إلا من يلحقه الضرر فكذلك لا ينفع إلا منتفعا، ولو جاز أن ينفع من ليس منتفعا، ويهدي من ليس مهتديا؛ جاز أن يقدر من ليس مقتدرا، وإذا استحال ذلك استحال أن ينفع من ليس منتفعا، ويهدي من ليس مهتديا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

‌‌‌‌مسألة يسألون عنها:
يقولون: أليس قد قال الله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات) من الآية (185 /2) فما أنكرتم أن يكون القرآن هدى للكافرين والمؤمنين.
قيل لهم: الآية خاصة؛ لأن الله تعالى قد بين لنا أنه هدى للمتقين، وخبرنا أنه لا يهدي الكافرين، والقرآن لا يتناقض، فوجب أن يكون قوله: (هدى للناس) أراد المؤمنين دون الكافرين.

مسألة:
فإن قال قائل: أليس قد قال الله تعالى: (إنما تنذر من اتبع الذكر) من الآية (11 /36)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

، وقال تعالى: (إنما أنت منذر من يخشاها) (45 /79) ، وقد أنذر النبي صلى الله عليه وسلم من اتبع الذكر ومن لم يتبع، ومن خشي ومن لم يخش؟
قيل له: نعم.
فإن قالوا: فما أنكرتم أن يكون قوله تعالى: (هدى للمتقين) من الآية (2 /2) أراد به هدى لهم ولغيرهم؟
قيل لهم: إن معنى قول الله تعالى: (إنما ينذر من اتبع الذكر) من الآية (11 /36) إنما أراد به ينتفع بإنذارك من اتبع الذكر، وقوله تعالى: (إنما أنت منذر من يخشاها) (45 /79) أراد أن الإنذار ينتفع به من يخشى الساعة، ويخاف العقوبة فيها، على أن الله تعالى قد أخبر في موضع آخر من القرآن أنه أنذر الكافرين، فقال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

: (إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) (6 /2) وهذا هو خبر عن الكافرين، وقال تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين) (214 /26) ، وقال تعالى: (أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) من الآية (13 /41) وهذا خطاب للكافرين.
فلما أخبر الله تعالى في آيات من القرآن أنه أنذر الكافرين، كما أخبر في آيات من القرآن أنه أنذر من يخشاها، وأنذر من اتبع الذكر؛ وجب بالقرآن أن الله قد أنذر المؤمنين والكافرين، فلما أخبرنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

الله أنه هدى للمتقين وعمى على الكافرين، وخبرنا أنه لا يهدي الكافرين؛ وجب أن يكون القرآن هدى للمتقين دون الكافرين.

‌‌مسألة:
وإن سأل سائل عن قول الله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى) من الآية (17 /41) فقال: أليس ثمود كانوا كافرين وقد أخبر الله تعالى أنه هداهم.
قيل له: ليس الأمر كما ظننت.
والجواب في هذه الآية على وجهين:
أحدهما: أن ثمود كانوا فريقين مؤمنين وكافرين، وهم الذين أخبر الله أنه نجاهم مع صالح صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

: (نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا) من الآية (66 /11) فالذين عنى الله عز وجل من ثمود أنه هداهم هم المؤمنون دون الكافرين؛ لأن الله تعالى قد بين لنا في القرآن أنه لا يهدى الكافرين، والقرآن لا يتناقض، بل يصدق بعضه بعضا، فإذا أخبرنا في موضع أنه لا يهدي الكافرين، ثم خبر في موضع آخر أنه هدى ثمود، علمنا أنه إنما أراد المؤمنين من ثمود دون الكافرين.
والوجه الآخر: أن الله عز وجل عنى قوما من ثمود كانوا مؤمنين ثم ارتدوا، فأخبر أنه تعالى هداهم فاستحبوا بعد الهداية الكفر على الإيمان، وكانوا في حال ما هداهم مؤمنين.
فإن قال قائل معترضا في الجواب الأول: كيف يجوز أن يقول: (فهديناهم) ويعني المؤمنين من ثمود، ويقول: (فاستحبوا) يعني الكافرين منهم وهم غير مؤمنين؟
يقال له: هذا جائز في اللغة التي ورد بها القرآن أن يقول: (فهديناهم)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

ويعني المؤمنين من ثمود، ويقول: (فاستحبوا) ويعني الكافرين منهم، وقد ورد القرآن بمثل هذا، قال الله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) من الآية (33 /8) يعني الكافرين، ثم قال تعالى: (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) من الآية (33 /8) يعني المؤمنين، ثم قال تعالى: (وما لهم ألا يعذبهم الله) من الآية (34 /8) يعني الكافرين، ولا خلاف عند أهل اللغة في جواز الخطاب بهذا أن يكون ظاهره لجنس والمراد به جنسان، فبطل ما اعترض به ودل على جهله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

‌‌الباب العاشر ذكر الروايات في القدر
روى معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، قال: ثنا سليمان الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق -: (أن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله الملك، قال: فيؤمر بأربع كلمات، يقال: اكتب أجله، ورزقه، وعمله، وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح) .
قال صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) . لا حرمنا الله منها.
وروى معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (احتج آدم وموسى صلوات الله وسلامه عليهما فقال موسى عليه السلام: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة، قال: فقال آدم صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

: أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلماته، تلومني على عمل كتبه الله علي قبل أن يخلق الله السماوات، قال: فحج آدم موسى) .
وروى حديث (حج آدم موسى) مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا يدل على بطلان قول القدرية الذين يقولون: إن الله تعالى لا يعلم الشيء حتى يكون؛ لأن الله تعالى إذا كتب ذلك وأمر بأن يكتب فلا يكتب شيء لا يعلمه - جل عن ذلك وتقدس - وقال تعالى: (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) من الآية (59 /6) ، وقال تعالى: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين) من الآية (6 /11) ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

وقال تعالى: (أحصاه لله ونسوه) من الآية (6 /58) ، وقال تعالى: (لقد أحصاهم وعدهم عدا) (94 /19) ، وقال تعالى: (أحاط بكل شيء علما) من الآية (12 /25) ، (وأحصى كل شيء عددا) من الآية (28 /72) ، وقال تعالى (بكل شيء عليم) من الآية (231 /25) ، فذلك يبين أنه يعلم الأشياء كلها.
وقد أخبر الله تعالى أن الخلق يبعثون ويحشرون، وأن الكافرين في النار يخلدون، وأن الأنبياء والمؤمنين في الجنان يخلدون، وأن القيامة تقوم ولم تقم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

القيامة، فذلك يدل على أن الله تعالى يعلم ما يكون قبل أن يكون، وقد قال تعالى في أهل النار: (ولو ردوا لعادوا) من الآية (28 /6) ، فأخبر عما لا يكون أنه لو كان كيف يكون، وقال تعالى: (فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) من الآية (51 - 52 /20) ، ومن لا يعلم الشيء قبل كونه لا يعلم بعد تقضيه، تعالى الله عن قول الظالمين علوا كبيرا.
وروى معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن سليمان الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

كنا عند عبد الله، قال: فذكروا رجلا فذكروا من خُلُقِه، فقال القوم: أما له من يأخذ على يديه؟ قال عبد الله: أرأيتم لو قطع رأسه كنتم تستطيعون أن تجعلوا له رأسا؟ قالوا: لا.
قال عبد الله: إن النطفة إذا وقعت في المرأة مكثت أربعين يوما، ثم انحدرت دما، ثم تكون علقة مثل ذلك، ثم تكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث ملك فيقول: اكتب أجله، وعمله، ورزقه، وأثره، وخلقه، وشقي أو سعيد، وأنكم لن تستطيعوا أن تغيروا خُلُقه حتى تغيروا خَلْقه.
وروى معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن سعيد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه، قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقعد ونحن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)