Arabic source text

📘 আন-নুকাতু আলা কিতাবি ইবনুস সালাহ লি ইবনু হাজার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আন-নুকাতু আলা কিতাবি ইবনুস সালাহ লি ইবনু হাজার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
[تقسيم التعليق في البخاري:]
الأحاديث المرفوعة التي لم يوصل البخاري إسنادها في صحيحه.
أ- منها: ما يوجد في موضع آخر من كتابه/ (ر28/ب) .
ب- ومنها: ما لا يوجد إلا معلقا.
فأما الأول: فالسبب في تعليقه أن البخاري من عادته في صحيحه أن لا يكرر شيئا إلا لفائدة، فإذا كان المتن يشتمل على أحكام كرره في الأبواب بحسبها، أو قطعة في الأبواب إذا كانت الجملة/ (ب59) يمكن انفصالها من الجملة الأخرى. ومع ذلك فلا يكرر الإسناد بل يغاير بين رجاله إما شيوخه أو شيوخ شيوخه ونحو ذلك.
فإذا ضاق مخرج الحديث ولم يكن له إلا إسناد واحد، واشتمل على أحكام واحتاج إلى تكريرها، فإنه والحالة والحالة هذه أما أن يختصر المتن أو يختصر الإسناد.
وهذا أحد الأسباب في تعليقه الحديث الذي وصله في موضع آخر1.
وأما الثاني: وهو ما لا يوجد فيه إلا معلقا، فهو على صورتين:
إما بصيغة الجزم وإما بصيغة التمريض.
فأما الأول: فهو صحيح إلى من علقه عنه، وبقي النظر فيما2 أبرز من رجاله، فبعضه3 يلتحق بشرطه.
والسبب في تعليقه له إما كونه4 لم5 يحصل له مسموعا، وإنما أخذه على--------------------------------------------
1 نقل الصنعاني هذا النص في توضيح الأفكار 1/142 من قول الحافظ أقول إلى هنا.
2 في (ب) "عما" وهو خطأ.
3 كلمة "فبعضه" سقطت من (ر/أ) .
4 في (ر/أ) أما كونه.
5 كلمة "لم" سقطت من (ب) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

طريق المذاكرة أو الإجازة، أو كان قد خرج ما يقوم مقامه، فاستغنى بذلك عن إيراد هذا المعلق مستوفي السياق أو لمعنى غير ذلك، [وبعضه] 1يتقاعد عن شرطه، وإن صححه غيره أو حسنه، وبعضه يكون ضعيفا من جهة الانقطاع خاصة.
وأما الثاني: وهو المعلق بصيغة التمريض مما لم يورده في موضع آخر فلا/ (ي50) يوجد فيه ما يلتحق بشرطه إلا مواضع يسيرة، قد أوردها بهذه الصيغة لكونه ذكرها بالمعنى كما نبه عليه شيخنا رضي الله عنه.
نعم، فيه ما هو صحيح وإن تقاعد عن شرطه إما لكونه لم يخرج لرجاله أو لوجود علة فيه عنده/ (ر29/أ) ، ومنه2: ما هم حسن، ومنها: ما هو ضعيف وهو على قسمين:
أحدهما: ما ينجبر بأمر آخر. وثانيهما: ما لا يرتقي عن رتبة الضعيف/ (?29/ب) وحيث يكون بهذه المثابة، فإنه يبين ضعفه ويصرح به حيث يورده في كتابه3.
ولنذكر أمثلة لما ذكرناه:
فمثال التعليق الجازم الذي يبلغ شرطه ولم يذكره في موضع آخر:
أ- قوله في كتاب الصلاة4: وقال إبراهيم بن طهمان5 عن حسين المعلم6 عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله--------------------------------------------
1 الزيادة من (ي) .
2 كذا في جميع النسخ بالإفراد والتذكير وفي توضيح الأفكار 1/142.
3 نقل الصنعاني هذا النص في توضيح الأفكار 1/142-143 من قول الحافظ: والثاني إلى هنا.
4 18 كتاب تقصير الصلاة 13 باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء حديث 1107.
5 إبراهيم بن طهمان الخرساني أبو سعيد ثقة يغرب، تكلم فيه بالإرجاء ويقال: رجع عنه، من السابعة، مات سنة 168/ع. تقريب 1/36، والخلاصة ص18.
6 الحسين بن ذكوان المعلم المكتب - بتخفيف التاء وقبلها كاف ساكنة - العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو بعدهما معجمة - البصري ثقة، ربما وهم من السادسة مات سنة 145/ع. تقريب 1/135، والكاشف 1/23.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

تعالى عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم -يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر مسير ويجمع بين المغرب والعشاء".
وهو حديث صحيح1 على شرط البخاري، فقد رويناه من طريق أحمد بن حفص2 النيسابوري عن أبيه3 عن إبراهيم بن طهمان هكذا4. وأحمد وأبوه ومن فوقهما5 قد أخرج لهم البخاري في صحيحه محتجا بهم.
ب- وقوله في الوكالة وغيرها: "وقال عثمان بن الهيثم6 ثنا عوف7 ثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: "وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم -بزكاة رمضان … الحديث بطوله8 وقد أورده في مواضع مطولا ومختصرا"9.--------------------------------------------
1 في الحكم بصحته نظر لأن في إسناده أحمد بن حفص عن أبيه وكلاهما صدوق كما قال الحافظ في التقريب ومن كان كذلك فحقه أن يقال في حديثه حسن في نظر الحافظ وغيره.
2 أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي النيسابوري عن أبيه وعدة، وعنه خ د س وابنا الشرقي وأبو عوانة وخلق، توفي سنة 258. الكاشف 1/55. والتقريب 1/13 وقال فيه صدوق.
3 هو حفص بن عبد الله السلمي النيسابوري قاضيها صدوق من التاسعة مات سنة 209/خ د س ق. تقريب 1/186. والخلاصة ص87.
4 انظر السنن الكبرى للبيهقي 3/164 فقد أخرجه بهذا الإسناد.
5 في جميع النسخ "فوقهم" وهو خطأ ظاهر.
6 عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي أبو عمر البصري المؤذن ثقة تغير فصار يتلقن، من كبار العاشرة مات سنة 220. تقريب 2/15، الكاشف 2/257.
7 عوف بن أبي جميلة - بفتح الجيم - الأعرابي العبدي البصري ثقة رمي بالقدر والتشيع من السادسة مات سنة 147. تقريب 2/89 والكاشف 2/356.
8 خ 40 كتاب الوكالة 9 باب إذا وكل رجل فترك الوكيل شيئا فأجازه الموكل حديث 2311.
9خ 59 كتاب بدأ الخلق 11 باب صفة إبليس وجنوده حديث 3275، 66 كتاب فضائل القرآن 10 باب فضل سورة البقرة حديث 5010 أورده البخاري معلقا في كل هذه المواضع. قال الحافظ في الفتح: وقد وصله النسائي والإسماعيلي وأبو نعيم من طرق إلى عثمان المذكور وذكرته في تغليق التعليق من طريق عبد العزيز بن منيب وعبد العزيز بن سلام وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وهلال بن بشر الصواف ومحمد بن غالب الذي يقال له تمتام. فتح 4/488. وقد بحثت عن الحديث في المجتبى للنسائي فلم أجده وهو في جامع الأصول 8/475 وعزاه للبخاري فقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

وعثمان من مشايخه الذين سمع منهم الكثير ولم يصرح بسماعه منه1 لهذا الحديث فالله أعلم هل سمعه أم2 لا.
ومن الأحاديث التي علقها بحذف جميع الإسناد وهي على شرطه ولم يخرجها في موضع آخر:
ج- قوله/ (ي51) في الصيام3: "وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء".
وأخرجه4 النسائي قال: ثنا محمد بن يحيى5 ثنا بشر بن عمر6 ثنا--------------------------------------------
1 كلمة "منه" ليست في (ب) .
2 هكذا في (?) وروي، وفي (ب) غير واضح والأولى "أو".
3 في جميع النسخ "الصلاة" والصواب "الصيام" لأن الحديث فيه أي 30 كتاب الصيام 27 باب السواك الرطب واليابس للصائم في صدر الباب بدون رقم. فتح 4/158.
4 في (ر) "وأخرج".
5 محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري ثقة حافظ جليل من الحادية عشرة، مات سنة 158 على الصحيح/خ 4. تقريب 2/217، والكاشف 3/107.
6 بشر بن عمر الزهراني البصري، عن عكرمة بن عمار وشعبة، وعنه الذهلي وأبو قلابة توفي سنة 206. الكاشف 1/156، والتقريب 1/100 وقال: ثقة من التاسعة/ع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن1/ (ر29/ب) عن أبي هريرة رضي الله عنه بهذا2.
وأصل3 هذا الحديث عند البخاري بلفظ آخر من/ (?30/أ) حديث الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم / (ب/61) بتأخير العشاء والسواك عند كل صلاة" 4.
د- ومثال التعليق الجازم الذي لا يبلغ شرطه وإن كان صحيحا قوله - في الطهارة - وقال بهز (بن حكيم) 5 عن أبيه عن جده (عن النبي صلى الله عليه وسلم) 6 "الله أحق أن يستحيى منه من الناس"7.
وهو حديث مشهور أخرجه أصحاب السنن الأربعة8 من حديث بهز،--------------------------------------------
1 حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، ثقة من الثانية، مات سنة 105 على الصحيح وقيل إن روايته عن عمر مرسلة/ع. تقريب 1/203، والخلاصة ص94 وقال مات سنة 95.
2 لم أجد في سنن النسائي (المجتبى) وهو في الكبرى. انظر تحفة الأشراف 9/334 ثم هو في الموطأ 2 كتاب الطهارة 32 باب ما جاء في السواك حديث 115.
3 من (ي) وهو الصواب وفي باق النسخ "وأما" وهو خطأ.
(خ) 11 كتاب الجمعة 8 باب السواك يوم الجمعة حديث 887، 94 كتاب التمني 9 باب ما يجوز من اللو حديث 7240، (ن) 1/116، 214، (م) 2 كتاب الطهارة 15 باب السواك حديث 42، (د) 1 كتاب الطهارة 25 باب السواك حديث 46، (ط) 1 كتاب الطهارة 32 باب ما جاء في السواك حديث 114.
5 قوله "ابن حكيم" هو كذا في جميع النسخ والذي في البخاري: "قال بهز" (فقط) .
6 قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر في النسخ كلها، والسياق يقتضي ذكره وإن لم يذكر النبي كان موقوفا ولعله سقط على النساخ أو على الحافظ سهوا.
(خ) 5 كتاب الغسل 20 باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ذكره بعد الترجمة مباشرة بدون رقم.
(د) 25 كتاب الحمام 3 باب ما جاء في التعري حديث 4017، (ت) 44 كتاب الأدب باب ما جاء في حفظ العورة حديث 2769 وقال عقبه قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، (جه) 9 كتاب النكاح 28 باب التستر عند الجماع حديث 1920.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

وبهز1 وأبوه2 وثقهما جماعة. وصحح حديث بهز غير واحد من الأئمة. نعم وتكلم في بهز غير واحد، لكنه لم يتهم ولم يترك.
وقد علق البخاري حديثا من نسخة بهز بن حكيم فلم يذكر إلا الصحابي وهو معاوية بن حيدة جد بهز، فأتى بصيغة التمريض3 وقوله في الطهارة4 أيضا وقالت عائشة رضي الله عنها: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه".
وقد اخرج مسلم5 هذا الحديث من طريق خالد بن سلمة6 عن عبد الله البهي7 عن عروة--------------------------------------------
1 بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك صدوق من السادسة مات قبل ستين ومائة/خت 4. تقريب 1/109. وقال الذهبي: "وقال ابن حبان: "كان يخطئ كثيرا". وقال أبو حاتم: "لا يحتج به". فأما أحمد وإسحاق فاحتجوا به". ميزان الاعتدال 1/353.
2 حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه وعنه ابنه بهز والجريري، قال النسائي: "ليس به بأس". الكاشف 1/249، والتقريب 1/194 وقال من الثالثة/خت 4. وبعد معرفة بهز وأبيه تبين أن في حكم الحافظ بصحة حديثهما تساهل.
أما جده فهو معاوية بن حيدة بن معاوية بن كعب القشيري صحابي نزل البصرة ومات بخرسان وهو جد بهز بن حكيم/ خت 4. تقريب 2/259، والكاشف 3/156.
(خ) 67 كتاب النكاح 92 باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في غير بيوتهن قال: ويذكر عن معاوية بن حيدة رفعه غير أن لا تهجر إلى في البيت والأول أصح، (حم) 5/5، (د) 6 كتاب النكاح 42 باب ما جاء في حق المرأة على زوجها حديث 2142.
(خ) 7 باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت، في صدر الباب. 10 كتاب الأذان 19 باب يتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا في صدر الباب.
5 3 كتاب الحيض 30 باب ذكر الله في حال الجنابة وغيرها حديث 117، (د) 1 كتاب الطهارة 9 باب في الرجل يذكر الله من غير طهر حديث 18، (جه) 1 كتاب الطهارة 11 باب ذكر الله عز وجل على الخلاء، (حم) 6/70، 153 كلهم من طريق خالد بن سلمة به.
6 خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، الكوفي أصله مدني صدوق رمي بالإرجاء والنصب من الخامسة مات 132/ بخ م 4. تقريب 1/214 وقال الذهبي ثقة الكاشف 1/270.
7 عبد الله البهي - بفتح الموحدة وكسر الهاء وتشديد التحتانية - مولى مصعب بن الزبير يقال اسم أبيه يسار صدوق يخطئ من الثالثة/ بخ م 4. تقريب 1/463، والكاشف 2/146.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

عن عائشة رضي الله تعالى عنها واستغربه الترمذي1.
وخالد تكلم فيه بعض الأئمة وليس هو من شرط البخاري وقد تفرد بهذا الحديث والله أعلم.
?- ومثال التعليق الجازم الذي يضعف بسبب الانقطاع:
قوله في كتاب الزكاة2 وقال طاووس3: قال معاذ (يعني ابن جبل رضي الله عنه لأهل/ (ي52) اليمن: "ائتوني بعرض ثياب خميص4 أو لبيس5 في الصدقة مكان الشعير والذرة أهون عليكم وخير لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
والإسناد صحيح إلى طاووس، قد رويناه في كتاب الخراج ليحيى بن آدم6 عن/ (ر30/أ) سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة7 عن--------------------------------------------
1 أخرجه في 49 كتاب الدعاء 9 باب أن دعوة المسلم مستجابة حديث 3384 من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة به وعقبه بقوله: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن زكريا بن أبي زائدة".
(خ) 24 كتاب الزكاة 33 باب العرض في الزكاة، في صدر الباب.
3 طاووس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسين، يقال اسمه ذكوان وطاووس لقب، ثقة فقيه، فاضل من الثالثة مات سنة 106/ع.
تقريب 1/377، والكاشف 2/41.
4 قال في النهاية 2/ 79: "الخميس الثوب الذي طوله خمسة أذرع، وقال الجوهري الخميس ضرب من برود اليمن، وجاء في البخاري خميص بالصاد، قيل إن صحت الرواية فيكون مذكر الخميصة وهي كساء صغير فاستعارها للثوب". وانظر الفتح 3/312.
5 أي ملبوس فعيل بمعنى مفعول فتح 3/ 312.
6 ص 176، ويحيى بن آدم هو الإمام أبو زكريا الأموي مولى آل معيط من ثقات أهل الحديث فقيه واسع العلم، من أهل الكوفة له مصنفات منها: كتاب الخراج والفرائض مات سنة 203. الأعلام 9/160، وتهذيب التهذيب 11/175.
7 إبراهيم بن ميسرة الطائفي نزيل مكة ثبت حافظ من الخامسة مات سنة 132/ع. تقريب 1/44.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

طاووس، لكنه منقطع؛ لأن طاووسا لم يسمع من معاذ1 رضي/ (?30/ب) الله عنه - والله سبحانه وتعالى أعلم -.
فائدة:
سمى الدمياطي2 ما يعلقه البخاري عن شيوخه حوالة، فقال في كلامه في حديث أبي أيوب3 في الذكر4: "أخرجه البخاري حوالة فقال: "قال موسى بن إسماعيل5: ثنا وهيب6 عن داود7 عن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
1 هو الصحابي الجليل معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن، من أعيان الصحابة شهد بدرا وما بعدها، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن مات سنة 18/ع. تقريب 2/255، وتذكرة الحفاظ 1/19.
2 تقدمت ترجمته ص273.
3 هو خالد بن زيد بن كليب الأنصاري من كبار الصحابة شهد بدرا ونزل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة عليه. مات غازيا بالروم سنة 50 وقيل بعدها/ع. تقريب 1/213، والكاشف 1/268، والإصابة 1/404.
4 80 كتاب الدعوات 64 باب فضل التهليل حديث 6403 ولفظه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء إلا رجل عمل أكثر منه" وأصل المتن حديث أبي هريرة ثم أحال بحديث أبي أيوب عليه. وانظر تحفة الأشراف 1/94 حديث 3471 فقول الحافظ إن الدمياطي سمى ما يعلقه البخاري عن شيوخه حوالة فيه نظر لأنه إنما سماه حوالة لأن البخاري ذكره أولا من حديث أبي هريرة ثم أعقبه بأسانيد مرجعها أبو أيوب ولم يذكر المتن استنادا على ذكره سابقا عن أبي هريرة فهو حوالة حقيقية وعلى هذا الأساس سماه الدمياطي حوالة لا لأنه جاء معلقا.
5 موسى بن إسماعيل المنقري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف - أبو سلمة التبوذكي ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة 223/ع. تقريب 2: 280، والكاشف 3: 180.
6 وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخره، من السابعة مات سنة 165 وقيل بعدها/ع. تقريب 2: 339، والكاشف 3: 246.
7 داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري ثقة متقن، كان يهم بآخره من الخامسة مات سنة 140 وقيل قبلها./ خت م 4. تقريب 1: 235، والكاشف 1: 292.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

أبي ليلى1 عن أبي أيوب".
و ومثال التعليق الممرض الذي يصح إسناده ولا يبلغ شرط البخاري لكونه لم يخرج لبعض رجاله.
قوله في الصلاة2: "ويذكر ع عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال: "قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في صلاة الصبح حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون عليهما السلام أو ذكر عيسى عليه السلام أخذته سعلة فركع".
وهو حديث صحيح رواه مسلم3 من طريق محمد بن عباد بن جعفر4 عن أبي سلمة بن سفيان5 وعبد الله بن عمرو القاري6 وعبد الله بن--------------------------------------------
1 عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر مات في وقعة الجماجم سنة 86/ع. تقريب 1: 409، والكاشف 2: 183.
2 خ 10- كتاب الأذان 106 - باب الجمع بين السورتين في الركعة في صدر الباب.
3 4- كتاب الصلاة 35 - باب القراءة في الصبح حديث 163، د - كتاب الصلاة حديث 649 ن 2: 137- باب قراءة بعض سورة، جه 5- كتاب الإقامة 5 - باب القراءة في صلاة الفجر حديث 820، حم 3: 411، وتحفة الأشراف 4: 346.
4 محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي المكي ثقة من الثالثة. /ع. تقريب 2: 174، وتهذيب التهذيب 9: 343، والكاشف 3: 57.
5 هو عبد الله بن سفيان المخزومي أبو سلمة مشهور بكنيته، ثقة من الرابعة/ م د س ق. تقريب 1: 420، والكاشف 2: 92 وقال عن عبد الله بن السائب.
6 عبد الله بن عمرو بن عبد القاري - بالراء المشددة - مقبول من الرابعة/ م د تقريب 1: 436، والكاشف 2: 114 وقال: المخزومي العابدي عن عبد الله بن السائب وعنه محمد بن عباد بن جعفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

المسيب1 - ثلاثتهم عن عبد الله بن السائب2 - رضي الله تعالى عنه - به.
ولم يخرج البخاري بهذا الإسناد شيئا سوى ما لم3 يبلغ شرطه، لكونه معللا4.--------------------------------------------
1 عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن صيفي بن عابد - بموحدة - ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم صدوق من كبار الثالثة مات سنة بضع وستين/ م د. تقريب 1: 451، والكاشف 2: 131 وقال: وعنه ابن أبي مليكة ومحمد بن عباد بن جعفر وثق.
2 عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المكي له ولأبيه صحبة وكان قارئ أهل مكة وهو قائد ابن عباس مات سنة بضع وستين/ بخ م 4. تقريب 1: 419، والكاشف 2: 89.
3 في "ي" ما لا.
4 ما أشار إليه الحافظ هنا من كونه معللا قد بينه في الفتح 2/256 حيث قال: "واختلف في إسناده على ابن جريج، فقال ابن عيينة عنه عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب أخرجه ابن ماجه.
وقال أبو عاصم (يعني النبيل) عنه (يعني ابن جريج) عن محمد بن عباد عن أبي سلمة بن سفيان أو سفيان بن أبي سلمة. وكأن البخاري علقة بصيغة (ويذكر) لهذا الاختلاف مع أن إسناده مما تقوم به الحجة.
أقول: الظاهر أن البخاري ما علق هذا الحديث إلا لأنه ليس على شرطه لكونه لم يخرج لبعض رجاله كأبي سلمة بن سفيان لا من أجل الاختلاف على ابن جريج لأن الاختلاف ليس محصورا بين ابن عيينة وأبي عاصم كما صورة الحافظ. إذ قد وافق أبا عاصم ثلاثة من الأئمة الحفاظ وهم:
1- خالد بن الحارث ثقة ثبت في (س) .
2- وحجاج بن محمد المصيصي (الأعور) ثقة ثبت في (حم) .
3- وعبد الرزاق في مصنفه 2/112.
فهؤلاء أربعة من الأئمة الحفاظ خالفوا ابن عيينة وإن كان إماما حافظا لكن مخالفته لكثرة من الحفاظ تجعل روايته شاذة كما هو معلوم من علوم الحديث من أن الشاذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق أو أكثر منه، وإذن - والله أعلم - أنه ليس سبب تعليق البخاري لهذا الحديث هو الاختلاف على ابن جريج وإنما هو قصور بعض رجال الإسناد عن شرطه إذ لو كان الإسناد كله على شرطه لما صده هذا الاختلاف عن إخراجه من الجانب الراجح عن أبي عاصم أو حجاج أو غيرهما لأنه قد خرج أحاديث في صحيحه مع وجود الاختلاف في أسانيدها وقد يكون الاختلاف فيها شديدا كحديث أبي إسحاق السبيعي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحجرين وروثة … " الحديث 156 مع الاختلاف الشديد فيه أخرجه من الطريق الراجحة في نظره، وله نظائر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

وقوله - في الصيام - "ويذكر عن أبي خالد1 (يعني الأحمر) عن الأعمش عن الحكم2 ومسلم البطين3 وسلمة بن كهيل4 عن سعيد بن جبير5 وعطاء6 ومجاهد7 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: "إن أختي ماتت … "8 الحديث.--------------------------------------------
1 هو سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي صدوق يخطئ من الثامنة. مات سنة 190/ع. تقريب 1/323، والكاشف 1/392.
2 الحكم بن عتيبة - بالمثناة ثم بالموحدة مصغرا - أبو محمد الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة 113 أو بعدها/ع. تقريب 1/192، وتهذيب التهذيب 2/ 433.
3 مسلم بن عمران البطين - بفتح الباء - ويقال ابن أبي عمران أبو عبد الله الكوفي ثقة من السادسة /ع. تقريب 1/246، الكاشف 3/141.
4 سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة /ع. تقريب 1/318، والكاشف 1/386.
5 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة قتل بين يدي الحجاج سنة 95/ع. تقريب 1/292، الكاشف 1/357.
6 عطاء بن أبي رباح - بفتح الراء الموحدة - القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال من الثالثة قيل إنه تغير بآخره ولم يكن ذلك منه مات سنة 114/ع. تقريب 2/22، الكاشف 2/265.
7 مجاهد بن جبر أبو الحجاج مولى السائب بن أبي السائب المخزومي ثقة إمام في التفسير والعلم من الثالثة مات سنة 104/ع. تقريب 2/229، والكاشف 3/120.
(خ) 30 كتاب الصوم 42 باب من مات وعليه صوم حديث 1953 وتكملته إنما هي حوالة على حديث ابن عباس نفسه: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ قال: "نعم. فدين الله أحق أن يقضى".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

وهذا الإسناد صحيح1.
إلا أنه معلل بالاضطراب لكثرة الاختلاف في إسناده2 ولتفرد أبي خالد بهذه السياقة/ (ي3) وقد خالفه فيها من هو أحفظ وأتقن3 فصار حديثه شاذا/ (ر30) للمخالفة.--------------------------------------------
1 ماذا يريد الحافظ بقوله: "هذا الإسناد صحيح" إن كان يريد من الطرق الأخرى إلى الأعمش كزائدة أو أبي معاوية فمسلم، وإن كان يريد من هذا الوجه أبي خالد الأحمر عن الأعمش فليس بمسلّم لأن أبا خالد صدوق يخطئ ففي تحسين الحافظ إسناده نظر فضلا عن تصحيحه.
2 هذا الاختلاف ليس خاصا بالإسناد بل هو في الإسناد والمتن وقد حكاه البخاري في صحيحه 30 كتاب الصوم 42 باب من مات وعليه صوم حديث 1953 حيث قال:
أ- حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ قال: "نعم فدين الله أحق أن يقضى".
ب- قال سليمان فقال الحكم وسلمة - ونحن جميعا جلوس حين حدث مسلم بهذا الحديث - قالا: سمعنا مجاهد يذكر هذا عن ابن عباس.
ج- ويذكر عن أبي خالد حدثنا الأعمش عن الحكم ومسلم البطين وسلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد عن ابن عباس قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: "إن أختي ماتت"
د- وقال يحيى وأبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت".
?- وقال عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن سعيد بن جبير عن أبن عباس قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت وعليها صوم نذر".
و وقال أبو حريز: حدثنا عكرمة عن ابن عباس قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: ماتت أمي وعليها صوم خمسة عشر يوما".
3 وهم: يحيى بن سعيد وأبو معاوية وزائدة وشعبة وعبد الله بن نمير وعبثر بن القاسم وعبيدة بن حميد وآخرون كلهم اتفقوا على أن شيخ مسلم البطين فيه سعيد بن جبير خلافا لأبي خالد الأحمر في أن شيوخ مسلم البطين هم سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد. فتح الباري 4/195، ومقدمة الفتح ص359.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

وقد أخرجه مع ذلك ابن خزيمة/ (ب63) في صحيحه1 وأصحاب السنن2 وأخرجه مسلم3 في المتابعات ولم يسق لفظه.
ز- ومثال التعليق الممرض الذي يكون إسناده حسنا قوله في الزكاة: "ويذكر عن سالم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفرق" 4.
وهذا الحديث وصله هكذا5 سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عن أبيه في حديث طويل في الزكاة.--------------------------------------------
1 3/272 حديث 2055 من طريق أبي خالد وقال ابن خزيمة عقبه قال أبو بكر: "لم يقل أحد عن الحكم وسلمة بن كهيل إلا هو" (يعني أبا خالد الأحمر) .
(ت) 6 كتاب الصيام 22 باب ما جاء في الصوم عن الميت حديث 716، (جه) 7 كتاب الصيام 51 باب من مات وعليه صيام من نذر حديث 1758، وتحفة الأشراف 4/415 حديث 5513 ورمز له بـ (خ م ت س ق د) 16 كتاب الأيمان والنذور 26 باب ما جاء فيمن مات وعليه صيام صام عنه وليه من طريق يحيى وأبي معاوية عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير مرفوع، (ن) 7/19 من طريق شعبة عن الأعمش به.
ملاحظة: قد يفهم من قول الحافظ: "وأصحاب السنن" أن أصحاب السنن الأربعة قد أخرجوه جميعا من طريق أبي خالد الأحمر وليس الأمر كذلك إذ لم يخرجه من طريقه إلا الترمذي وابن ماجه. أما أبو داود والنسائي فقد أخرجاه من غير طريقه كما ترى.
3 13 كتاب الصيام 27 باب قضاء الصيام عن الميت.
(خ) 24 كتاب الزكاة 34 باب لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع، (د) زكاة باب زكاة السائمة حديث 1568، (ت) 5 كتاب الزكاة 13 باب صدقة الغنم حديث 1805 من طريق سليمان بن كثير ثنا ابن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أقرأني سالم كتابا كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتوفاه الله … "، حم 2/15 من حديث سفيان بن حسين وكذلك د، ت 9 والحاكم في المستدرك 1/392.
5 كلمة "هكذا" موجودة في كل النسخ وقول الحافظ وصله سفيان بن حسين يريد أنه وصله في خارج الصحيح كسنن أبي داود والترمذي ومسند أحمد كما تراه أمامك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

وقد قدمنا1 أن رواية سفيان بن حسين عن الزهري ليست على شرط الصحيح؛ لأنه ضعيف فيه وإن كان كل منهما ثقة.
لكن له شاهد من حديث أبي بكر الصديق2 رضي الله تعالى عنه وغيره3 فاعتضد به حديث سفيان بن حسين وصار حسنا.
وقوله في كتاب البيوع: "ويذكر عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "إذا بعت فكل وإذا ابتعت فاكتل" وهذا الحديث4 رواه أحمد5 والبزار وابن ماجه6 من طريق ابن لهيعة7 عن موسى بن وردان8 عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان9 رضي الله--------------------------------------------
1 ص314.
2 حم 1/12، ن 5/19. بل له متابعة من حديث يونس عن الزهري في د 3 كتاب الزكاة حديث 157 وفي المستدرك 1/393 وهو وجادة للزهري قال هذه نسخة كتاب رسول الله الذي كتبه في الصدقة.
3 كحديث ابن عمر في جه 8- كتاب الزكاة 13- باب صدقة الغنم حديث 1807 وحديث سويد بن غفلة د 3- كتاب الزكاة - حديث 1579، 1580، جه 8- كتاب الزكاة - حديث 1801.
4 الحديث في خ 34- كتاب البيوع 5- "باب الكيل على البائع والمعطي في أول الباب". قال الحافظ في الفتح 4/344: "وصله الدارقطني من طريق عبد الله بن المغيرة المصري عن منقذ مولى سراقة عن عثمان بهذا وعثمان مجهول الحال".
5 1/62، 75.
6 12- كتاب التجارات 38- باب بيع المجازفة حديث 2230 بلفظ "إذا سميت الكيل فكله".
7 عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. وله في مسلم بعض شيء مقرون. مات سنة 174/ م د ت ق. تقريب 1/444، والكاشف 2/122.
8 موسى بن وردان العامري مولاهم أبو عمر المصري مدني الأصل صدوق ربما أخطأ من الثالثة. مات سنة 117./ بخ د ت س ق. تقريب 2/289، والكاشف 2/190.
9 هو الخليفة الراشد عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أمير المؤمنين ذو النورين أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة والعشرة المبشرة استشهد في ذي الحجة سنة 35 وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة/ ع. تقريب 2/12، والإصابة 2/455.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

عنه وابن لهيعة ضعيف، لكنه اعتضد برواية يحيى بن أيوب المصري1 وهو من رجال البخاري عن عبيد الله2 بن المغيرة3 وهو ثقة عن منقد مولى ابن سراقة4 وهو مستور ولم يضعفه أحد عن عثمان رضي الله عنه.
كذلك رويناه في فوائد سمويه5 وفي سنن الدارقطني6.
فاعتضد هذا الإسناد بهذا الإسناد فصار حسننا.
ح- ومثال التعليق الممرض الذي يكون إسناده ضعيفا فردا لكنه انجبر بأمر آخر.
قوله/ (ي54) في الوصايا7: "ويذكر أن/ (ر31/أ) النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية".--------------------------------------------
1 يحيى بن أيوب الغافقي - بمعجمة وفاء وقاف - أبو العباس المصري صدوق ربما أخطأ من السابعة مات سنة 168./ ع. تقريب 2/343، والكاشف 3/250.
2 في جميع النسخ عبد الله وهو خطأ والتصحيح من التقريب والكاشف وسنن الدارقطني.
3 عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب - بالمهملة والقاف والموحدة - مصغرا أبو المغيرة السبائي - بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة مقصورا - صدوق من الرابعة مات سنة 131/ ت ق. تقريب 1/539، والكاشف 2/234، وتهذيب التهذيب 7/49.
4 منقذ بن قيس المصري مولى ابن سراقة مقبول من الثالثة./ بخ. تقريب 2/277.
5 هو إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني أبو بشر حافظ متقن وسمويه لقبه. له الفوائد في الحديث ثمانية أجزاء. الرسالة المستطرفة ص80، والأعلام 1/314 توفي سنة 267.
6 3/8.
7 الباب التاسع في أول الباب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

وهذا الحديث رواه الترمذي1 وغيره2 من رواية أبي إسحاق السبيعي3 عن الحارث4 عن علي - رضي الله تعالى عنه -، والحارث ضعيف/ (? ل 31: ب) جدا وقد استغربه الترمذي5 ثم حكى إجماع أهل العلم على القول بذلك فاعتضد الحديث بالإجماع - والله أعلم -.
(ط) ومثال التعليق الممرض الذي لا يرتقي عن درجة الضعيف ولم ينجبر بأمر آخر، وعقبه البخاري بالتضعيف - قوله في الصلاة:
"ويذكر عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - رفعه "لا يتطوع الإمام في مكانه". ولم يصح6.
وكأنه أشار بذلك إلى ما أخرجه أبو داود7 من طريق ليث بن أبي سليم--------------------------------------------
1 30- كتاب الفرائض 5- باب ما جاء في ميراث الأخوة من الأب والأم حديث 2094، 2095.
2 جه 22 - كتاب الوصايا 7- باب الوصية قبل الدين حديث 2715، حم 1/79، 131، 144.
3 هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي - بفتح المهملة وكسر الموحدة - مكثر، ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخره، مات سنة 129 وقيل قبل ذلك/ع.
تقريب 2/73، والكاشف 2/334.
4 الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني - بسكون الميم - الحوتي - بضم المهملة والمثناة فوق - الكوفي أبو زهير صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف وليس له عند النسائي سوى حديثين مات في خلافة ابن الزبير./ 4. تقريب 1/141. وانظر كتاب المجروحين لابن حبان 1/222، وميزان الاعتدال 1/435.
5 قال الترمذي بعد رواية الحديث: "هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث. والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم".
6 10- كتاب الأذان 157 - باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام وهو تابع لحديث 848.
7 2- كتاب الصلاة 194 - باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي يصلى فيه المكتوبة حديث 1006 والمصنف لابن أبي شيبة 2/208.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

عن الحجاج بن عبيد1 عن إبراهيم بن إسماعيل2 عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - نحوه. وليث بن أبي سليم3 ضعيف وقد تفرد به وشيخ شيخه لا يعرف.
وقوله - في كتاب الهدية -: "ويذكر عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - مرفوعا. "إن جلساءه شركاؤه" ولم يصح"4.
وهذا الحديث لا يصح رفعه، فقد رويناه في مسند5 عبد6 بن حميد وفي كتاب الحلية7 وغيرها - من طريق مندل بن علي8 عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها".--------------------------------------------
1 حجاج بن عبيد ويقال: ابن أبي عبد الله يسار مجهول من السادسة/ د ق.
تقريب 1/153، والكاشف 1/207.
2 إبراهيم بن إسماعيل ويقال: إسماعيل بن إبراهيم حجازي عن أبي هريرة وعائشة وعنه حجاج بن عبيد وعمرو بن دينار قال أبو حاتم: مجهول.
الكاشف 1/76، والتقريب 1/153 عنه "د" "ق".
3 ليث بن أبي سليم صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك من السادسة مات سنة 148/ خت م 4. تقريب 2/138.
4 51- كتاب الهبة 25 - باب من أهدي له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق.
5 في مسند ابن عباس منه مرفوعا.
6 في "ر" و"ب" عبد الله وفي "?" عبيد الله والصواب عبد بدون إضافة، وهو عبد بن حميد بن نصر الكسي، - بكسر الكاف وبسين مهملة ويقال بالمعجمة - أبو محمد قيل: اسمه عبد الحميد وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة 249/ خت م ت. تقريب 1/529، والكاشف 2/222.
7 3/351.
8 مندل بن علي - مثلث الميم ساكن الثاني - العنبري - بفتح المهملة والنون أبو عبد الله الكوفي ويقال: اسمه عمرو ومندل لقب ضعيف من السابعة مات سنة 168/ د ق.
تقريب 2/274، والكاشف 3/174.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

ومندل بن علي ضعيف. والمحفوظ عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا كذلك رويناه في مصنف عبد الرزاق1 وفي فوائد الحسن بن رشيق من طريقه، عن محمد بن مسلم الطائفي2 عن عمرو بن دينار موقوفا.
وروي عن عبد الرزاق مرفوعا3 ولم يثبت عنه.
ومحمد بن مسلم الطائفي فيه مقال ولكنه أرجح من مندل.
وقد صحح كونه موقوفا أبو حاتم الرازي/ (ي 55) فيما ذكره ابنه عنه في العلل4 فقال: إن رفعه منكر.
فقد لاح بهذه الأمثلة واتضح/ (ر31/ب) أن الذي يتقاعد عن شرط البخاري من التعليق الجازم جملة كثيرة وأن الذي علقه بصيغة التمريض متى أورده في معرض الاحتجاج والاستشهاد فهو صحيح أو حسن أو ضعيف منجبر وإن أورده في معرض الرد فهو ضعيف عنده، وقد بينا أنه يبين كونه ضعيفا - والله الموفق -5.
وجميع ما ذكرناه يتعلق بالأحاديث المرفوعة.--------------------------------------------
1 لم أجده في مصنف عبد الرزاق بعد بحث كثير لا سيما كتاب الهدية والهبة.
2 محمد بن مسلم الطائفي واسم جده سوس وقيل سوسن بزيادة نون في آخره، صدوق يخطئ من الثامنة./ خت م 4. تقريب 2/207، والكاشف 3/96.
3 في النسخ كلها موقوفا والصواب ما أثبتناه، قال الحافظ في الفتح 5/227:
"واختلف على عبد الرزاق في رفعه ووقفه والمشهور عنه الوقف وهم أصح الروايتين عنه".
4 2/238 ولكنه اقتصر في الحكم على قوله موقوف وليس فيه: أن رفعه منكر.
5 نقل الصنعاني هذا النص من قوله: "فقد لاح بهذه الأمثلة" إلى هنا. توضيح الأفكار 1/143.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

أما الموقوفات فإنه يجزم بما صح منها عنده ولو لم يبلغ شرطه ويمرض ما كان فيه ضعف وانقطاع.
وإذا علق عن شخصين وكان لهما (إسنادان مختلفان) 1 مما يصح أحدهما ويضعف الآخر، فإنه يعبر فيما هذا سبيله بصيغة التمريض - والله أعلم -.
وهذا كله فيما صرح بإضافته إلى النبي صلى الله عليه وسلم -2 وإلى أصحابه.
أما ما لم يصرح بإضافته إلى قائل، وهي الأحاديث التي يوردها في تراجم الأبواب من غير أن يصرح بكونها أحاديث.
فمنها: ما يكون صحيحا وهو الأكثر.
ومنها: ما يكون ضعيفا. كقوله3، في باب اثنان فما فوقهما جماعة، ولكن ليس شيء من ذلك ملتحقا بأقسام التعليق التي قدمناها إذا لم يسقها مساق الأحاديث، وهي قسم مستقل ينبغي الاعتناء بجمعه4 والكلام عليه وبه/ (ب 66) وبالتعليق يظهر كثرة ما اشتمل عليه جامع البخاري من الحديث، ويوضح سعة اطلاعه ومعرفته بأحاديث الأحكام جملة وتفصيلا - رحمه الله تعالى5 -.--------------------------------------------
1 في النسخ جميعا إسنادين مختلفين والصواب ما أثبتناه وهو واضح.
2 في) ب) ، (?) أو.
3 من (ر) وفي (ب) ، (?) "فقوله".
4 من (ب) وفي (?) ، (ر) "بجميعه".
5 نقل الصنعاني هذا النص في توضيح الأفكار 1/143 من قول الحافظ "وهذا كله فيما صرح بإضافته" إلى هنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

تنبيه:
30- قول ابن الصلاح، في هذه المسألة: "وأما1 الذي حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر … ففي بعضه نظر"2.
إنما خص النظر ببعضه، لأنه كما أوضحته على قسمين:
أحدهما/ (?32/ب) : ما أورده موصولا ومعلقا سواء كان ذلك في موضع واحد أو موضعين/ (ر32/ب) ، فهذا لا نظر فيه، لأن الاعتماد على الموصول ويكون المعلق شاهدا له.
وثانيهما: ما لا يوجد في كتابه إلا معلقا/ (ي 56) فهذا هو موضع النظر، وقد أفردته بتأليف مستقل لطيف الحجم جم الفوائد3 ولله الحمد.
9- قوله (ع) 4: وفيه بقية أربعة عشر موضعا رواه متصلا ثم عقبه بقوله: "ورواه فلان". وقد جمعها الرشيد العطار5 في الغرر المجموعة وقد بينت ذلك كله في جزء مفرد" انتهى6.
وفيه أمور:
الأول: فيه بقية أربعة عشر. ليس فيه عند الرشيد إلا ثلاثة--------------------------------------------
1 في مقدمة ابن الصلاح "وأما المعلق وهو الذي حذف … الخ".
2 مقدمة ابن الصلاح ص20.
3 يجوز أن يكون غير تغليق التعليق.
4 سقط هذا الرمز من جميع النسخ.
5 الإمام الحافظ الثقة المجود رشيد الدين أبو الحسين: يحيى بن علي بن عبد الله بن علي القرشي الأموي النابلسي ثم المصري العطار المالكي، من آثاره غرر الفوائد المجموعة، وتحفة المسترشدين توفي سنة 622. تذكرة الحفاظ 4/1442، ومعجم المؤلفين 13/213.
6 التقييد والإيضاح ص33.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)