وروايته أخرجها البخاري، والترمذي عن إسحاق الكوسج؛
وأخرجها مسلم، وابن ماجه، وأبو نعيم في المستخرج، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة -وهي في مصنفه-،
وأخرجها مسلم أيضا عن محمد بن عبد الله بن نمير(1)؛
وأخرجها ابن خزيمة عن الحسين بن عيسى(2)؛
والبيهقي من طريق الحسن بن علي الحلواني(3)؛
كلهم (الكوسج، وابن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والحسين بن عيسى، والحسن الحلواني) عن عبد الله بن نمير به.
[3] أنس بن عياض المدني(4):
وروايته عند أبي داود في سننه -ومن طريقه أبو عوانة، والبيهقي-؛
وأخرجها أبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث.
[4] عيسى بن يونس السبيعي(5):--------------------------------------------
(1) أبو عبد الرحمن الهمداني الكوفي ثقة حافظ فاضل (ت: 243 هـ).
(2) أبو علي الخراساني البسطامي، سكن نيسابور ومات بها (ت: 247 هـ)، صدوق صاحب حديث، التقريب (249) ووقع في صحيح ابن خزيمة (الحسن) والتصويب من إتحاف المهرة (14/ 667).
(3) أبو علي الخلال نزيل مكة ثقة حافظ (ت: 242 هـ) التقريب (240)
(4) أنس بن عياض بن ضمرة أبو ضمرة الليثي المدني، ثقة (ت: 200 هـ) وله (96) سنة؛ التقريب (154).
(5) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي نزل الشام، ثقة مأمون (ت: 187 هـ) التقريب (773)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
وروايته عند أبي عوانة، وابن خزيمة.
[5] عبد الأعلى بن عبد الأعلى(1):
وروايته عند أبي الفضل الزهري(2) في حديثه.
[6] عبد الرحيم بن سليمان(3)،
[7] وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي(4)،
[8] ومحمد بن فليح بن سليمان(5)،
[9] ويحيى بن سعيد الأموي(6):
وهؤلاء الأربعة ذكر رواياتهم الدارقطني في العلل(7) ولم أقف عليها مسندة.--------------------------------------------
(1) عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي -بالمهملة-، أبو محمد البصري، ثقة (ت: 189 هـ) التقريب (562)
(2) أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم ينتهي نسبه إلى عبد الرحمن بن عوف ت (ولد سنة: 290 وتوفي سنة 381 هـ) قال الخطيب في التاريخ: وكان ثقة قال لي الأزهري أبو الفضل مجاب الدعوة، ثم أسند عن الدارقطني قوله: هو ثقة صدوق صاحب كتاب وليس بينه وبين عبد الرحمن بن عوف إلا من قد روى عنه الحديث. ا. هـ
(3) أبو علي الأشل المروزي الطائي، ثقة له تصانيف (ت: 187 هـ). التقريب (607).
(4) أبو محمد البصري ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين (ت: 194 هـ). التقريب (633).
(5) هو الأسلمي المدني، وقيل محمد بن أبي يحيى، صدوق يهم (ت: 197 هـ) التقريب (889).
(6) هو أبو أيوب الكوفي، نزيل بغداد، صدوق يغرب (ت: 194 هـ) وله (80) سنة. التقريب (1055).
(7) العلل (10/ 360)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
[10] … عبد العزيز بن محمد الدراوردي(1):
ذكر روايته أبو نعيم في الحلية(2) ولم أقف عليها مسندة.
* * *
الوجه الثالث
الوجه الثالث من الاختلاف على عبيد الله بن عمر:
قال الدارقطني في كتابه التتبع: « … ورواه معتمر(3) عن عبيد الله عن سعيد مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم … » ا. هـ(4).
ولم أقف عليه مسندا.
* * *--------------------------------------------
(1) أبو محمد المدني، صدوق، وقال النسائي حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر. ا. هـ. (ت: 186 أو 187 هـ). التقريب (615). وهذا لا يضر هنا لأنه متابع والعمدة على غيره.
(2) حلية الأولياء (8/ 382)
(3) معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، أبو محمد البصري، ثقة (ت: 187 هـ). التقريب (958).
(4) الإلزامات والتتبع (132).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
توجيه أهل العلم لهذا الاختلاف
قال الإمام الترمذي رحمه الله: (رواية يحيى، عن عبيد الله بن عمر، أصح، وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة وروى عن أبيه عن أبي هريرة). ا. هـ(1)
وقال النسائي رحمه الله: (خولف يحيى في هذا الحديث، فقيل عن سعيد عن أبي هريرة، والحديث صحيح). ا. هـ(2)
ونقل الحافظ في الفتح عن البزار رحمه الله قوله: (لم يتابع يحيى عليه). ا. هـ(3)
ونص كلامه في المسند بعد أن روى أحاديث بهذا الإسناد منها حديث المسيء، قال: وهذه الأحاديث التي رواها يحيى عن عُبَيد الله، عَنْ سَعِيد، عَنْ أَبِيه يرويها غيره عن عُبَيد الله، عَنْ سَعِيد، عَنْ أبي هُرَيرة. ا. هـ(4)
وقال ابن خزيمة رحمه الله: (لم يقل أحد ممن روى هذا الخبر عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، (عن أبيه)، غير يحيى بن سعيد، إنما قالوا: عن سعيد، عن أبي هريرة) ا. هـ(5)--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي، في كتاب الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة بعد حديث (303)
(2) السنن الكبرى؛ الافتتاح، فرض التكبيرة الأولى، (958/ وفي طبعة الرسالة (960)
(3) فتح الباري، كتاب الصلاة، باب أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يتم ركوعه بالإعادة (2/ 277/ ح 793).
(4) مسند البزار ج 15/ بتحقيق عادل بن سعد، عقب الحديث رقم (8421)
(5) صحيح ابن خزيمة عقب الحديث رقم (567).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
وقال أبو نعيم رحمه الله في الحلية:
(صحيح متفق عليه، من حديث يحيى بن سعيد ورواه الدراوردي وأبو أسامة في آخرين عن عبيد الله عن المقبري عن أبي هريرة من دون أبيه) ا. هـ(1)
ورجح الدارقطني رحمه الله في العلل(2) رواية الجماعة من أصحاب عبيد الله، لكنه قال في التتبع: «يحيى حافظ، فيشبه أن يكون عبيد الله حدث به على الوجهين». ا. هـ(3)
قلت: وهو الراجح إن شاء الله، وهو عمل البخاري ومسلم، فقد خرجا في صحيحيهما الوجهين.
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله موضحا عمل الشيخين:
«لِكُلٍّ مِنَ الرِّوَايَتَيْنِ وَجْهٌ مُرَجَّحٌ: أَمَّا رِوَايَةُ يَحْيَى فَلِلزِّيَادَةِ مِنَ الْحَافِظِ
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى فَلِلْكَثْرَةِ وَلِأَنَّ سَعِيدًا لَمْ يُوصَفْ بِالتَّدْلِيسِ وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ ثَمَّ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ الطَّرِيقَيْنِ … » ا. هـ(4)
وأما رواية المعتمر للحديث مرسلاً فمرجوحة كما هو ظاهر. والله أعلم
* * *--------------------------------------------
(1) حلية الأولياء (8/ 382)
(2) العلل (10/ 361)
(3) الإلزامات والتتبع (132)
(4) فتح الباري (2/ 277/ ح 793).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
تخريج الطريق الثانية
وأما طريق عبد الله بن عمر العمري(1):--------------------------------------------
(1) ضعيف يصلح في الشواهد والمتابعات؛ وهو: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن العمري المدني،
قال أبو طالب: عن أحمد بن حنبل: صالح، لا بأس به، قد روي عنه، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله.
وقال أبو زرعة الدمشقي: قيل لابن حنبل: كيف حديث عبد الله بن عمر؟ فقال: كان يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلا صالحا.
وقال أبو حاتم: رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على عبد الله العمري.
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: ليس به بأس، يكتب حديثه.
وقال ابن طهمان عن يحيى بن معين: صالح، ليس به بأس
وقال البخاري في التاريخ الكبير: كان يحيى بن سعيد يضعفه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى: ضعيف.
وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال النسائي في الضعفاء: ليس بالقوي.
وقال الترمذي في العلل الكبير عن البخاري ذاهب لا أروي عنه شيئا.
وقال صالح بن محمد البغدادي: لين، مختلط الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، صدوق، وفي حديثه اضطراب.
وقال أبو أحمد بن عدي: لا بأس به في رواياته، صدوق.
وقال يعقوب بن سفيان، عن أحمد بن يونس: لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة
وقال البزار: قد احتمل أهل العلم حديثه.
وقال ابن حبان في المجروحين: غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار وجودة الحفظ للآثار، فوقع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك
وقال الدارقطني كما في سؤالات البرقاني: عاصم ضعيف قريب من عبد الله
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم،
وقال الخليلي: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه
وقال ابن حجر: ضعيف، عابد.
انظر: الضعفاء للنسائي (رقم 325)، الجرح والتعديل (5/ 109 - 110)، الكامل لابن عدي (4/ 1459)، تاريخ بغداد (10/ 20)، وتهذيب الكمال (15/ 327)، الميزان (14/ 151) التقريب (528)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
فقد أخرجها أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني(1) في كتابه (الأربعون)، قال:
حدثنا مفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي(2) حدثنا علي بن زياد اللحجي(3).--------------------------------------------
(1) ابن المقرئ هو الشيخ الحافظ الجوال الصدوق، مسند الوقت، أبو بكر، محمد بن إبراهيم الأصبهاني، صاحب المعجم وغيره، قال ابن مردويه في " تاريخه ": ثقة مأمون، صاحب أصول. وقال أبو نعيم: محدث كبير، ثقة، صاحب مسانيد، سمع ما لا يحصى كثرة. ولد سنة (285 هـ) وتوفي سنة (381 هـ). السير (16/ 398).
(2) هو: أبو سعيد المقرئ المحدث مفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الجندي الشعبي صاحب أبي حمة قال الحاكم سألت عنه أبا علي الحافظ فقال ما كان إلا ثقة مأمونا ا. هـ توفي سنة 308 هـ كما قاله ابن منده. انظر: السير (14/ 257 - 258) ولسان الميزان (7/ 34 تحقيق المرعشلي)
(3) قال ابن حبان في الثقات (8/ 470): على بن زياد اللحجي من أهل اليمن سمع ابن عيينة وكان راويا لأبى قرة حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي مستقيم الحديث، مات يوم عرفة سنة ثمان وأربعين ومائتين ا. هـ
وقال بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي (ت: 730) في السلوك: مولده على رأس 160 هـ، وكان صاحب كرامات شهيرة، توفي في قرية الهَذَاِبي من مخلاف لحج باليمن - (وتعرف بالزيادي اليوم قاله المحقق) - سنة 235 هـ وقيل (240 هـ) ا. هـ قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة: روى عنه جمع من الثقات كما في كتاب " تيسير الانتفاع "، ا. هـ وهو من مؤلفات الشيخ رحمه الله،
قلت: روى له من الأئمة ابن حبان، وابن عدي، وابن الأعرابي والطبراني في معاجمه وابن المقرئ والرامهرمزي، وتمام الرازي، وغيرهم من طريق المفضل عنه. ولم أقف له على راو سوى المفضل، وذكر الحافظ في لسان الميزان: عبد الله بن وصيف الجندي، مولى بني هاشم أحد المجاهيل، وذكر أنه روى عنه ا. هـ والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
حدثنا أبو قرة موسى بن طارق(1)؛
وأخرجها عبد الله بن وهب في موطئه وفي الجامع(2)، -ومن طريقه:
البيهقي في السنن الكبرى(3)، وفي جزء القراءة(4)؛--------------------------------------------
(1) قال ابن حبان في الثقات: وكان ممن جمع وصنف وتفقه وذاكر يغرب ا. هـ
ونقل ابن أبي حاتم: بإسناده عن أحمد بن حنبل وذكر أبا قرة موسى بن طارق الزبيدي فأثنى عليه خيرا ثم قال: سمعت أبى يقول موسى بن طارق محله الصدق ا. هـ
وقال ابن حجر في " التهذيب: قال مسعود عن الحاكم: ثقة مأمون، وقال الخليلي: ثقة قديم ا. هـ
وقال في التقريب: ثقة يغرب من التاسعة ا. هـ
قلت: توفي سنة 203 هـ كما في السلوك للجندي (1/ 140). وانظر تهذيب الكمال (29/ 81 - 82)
(2) موطأ ابن وهب (ص: 117، رقم: 382). والجامع (384) وفي طبعة أخرى (370)
(3) السنن الكبرى، الصلاة، حماع أبواب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة وأكثره (2/ 373).
(4) جزء القراءة خلف الإمام؛ باب الدليل على أن قراءة القرآن ركن في الصلاة وأنها واجبة في كل ركعة منها (5).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
كلاهما (أبو قرة وابن وهب) عنه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه.
قال الذهبي في مختصره على البيهقي: «عبد الله ليس بالقوي وقد أسقط منه والدَ المقبري … إلخ».
قلت: عبد الله العمري ضعيف من قبل حفظه كما تقدم؛ لكن إسقاطه والد المقبري من سنده قد توبع عليه، تابعه الثقة أخوه عبيد الله في رواية الجماعة عنه كما تقدم.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
الفصل الثاني
ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة رضي الله عنه-
المبحث الأول:
الألفاظ من طريق عبيد الله بن عمر العمري
المطلب الأول:
رواية يحيى بن سعيد القطان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
تتبع ألفاظ حديث أبي هريرة رضي الله عنه
الحديث كما تقدم مداره على سعيد المقبري
ورواه عنه العُمَرِيان:
(أ) عبيد الله بن عمر العمري:
وعدة من روى الحديث عنه-فيما وقفت عليه-؛ اثنا عشر راويا وهم:
[1] … يحيى بن سعيد القطان
[2] أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي
[3] عبد الله بن نمير الكوفي
[4] أنس بن عياض المدني
[5] عيسى بن يونس السبيعي
[6] عبد الأعلى بن عبد الأعلى
[7] عبد الرحيم بن سليمان
[8] وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
[9] ومحمد بن فليح بن سليمان
[10] ويحيى بن سعيد الأموي
[11] عبد العزيز بن محمد الدراوردي
[12] معتمر بن سليمان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
والذين وقفت على ألفاظ الحديث من طريقهم هم الستة الأولون،
(ب) … وأخوه عبد الله بن عمر العمري؛
ورواه عن عبد الله راويان:
[1] … أبو قرة موسى بن طارق
[2] … عبد الله بن وهب.
وإليك ذكر ألفاظ كل مفصلة مبينة، بحسب ترتيبهم هنا:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
رواية يحيى القطان عن العمري
عدة من روى الحديث عن يحيى بن سعيد القطان ستة عشر راويا كما تقدم،
وقد جاء سياق الحديث عنهم سوى خمسة لم أقف على ألفاظهم وهم:
1. أحمد بن عبدة الضبي
2. ويحيى بن حكيم
3. وحفص بن عمرو الرَّبَالِي
4. وعبد الرحمن بن بشر
5. وعمر بن شَبَّة
وإليك ذكر لفظ الحديث من طريق الباقين مفصلا بعون الله تعالى:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
لفظ رواية بندار محمد بن بشار
رواه من طريقه البخاري(1) والترمذي(2) وابن خزيمة(3)، وابن حبان(4)،
وأبو علي الطوسي في مستخرجه(5)، والدارقطني في العلل(6) والبيهقي(7)؛--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها (757)؛ وفي كتاب الاسئذان مختصرا، باب من رد فقال عليك السلام (6252).
(2) جامع الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة (303) قال الترمذي حدثنا محمد بن بشار به.
(3) صحيح ابن خزيمة، كتاب الصلاة، باب التكبير لافتتاح الصلاة (461)، وباب في القيام بعد رفع الرأس من الركوع (590). قال ابن خزيمة: نا محمد بن بشار بندار به؛ وقال في الموضع الثاني: نا بندار و … و … وهذا حديث بندار ثم ذكره مختصرا.
(4) كما في الإحسان، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته. (5/ 212/ 1890).
قال ابن حبان: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر قال: حدثنا محمد بن بشار به (ليس فيه عن أبيه) كما تقدم. وذكر الحديث مختصرا.
(5) مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي، (2/ 179 - 180/ 285).
(6) العلل (10/ 358 - 361/ س رقم: 2050) قال الدارقطني: وحدثنا ابن صاعد ثنا بندار إملاء علينا من كتابه مما جمعه من حديث عبيد الله بن عمر ثنا يحيى عن عبيد الله حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة فذكر نحوه (كذا ليس فيه عن أبيه كما تقدم). ولم يسق لفظه.
(7) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب جماع أبواب أقل ما يجزى من عمل الصلاة وأكثره. (2/ 371).
قال البيهقي: أخبرناه أبو عبد الله الحافظ (هو الحاكم)، أخبرني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية؛ حدثنا محمد بن بشار به. ولم يسق لفظه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
وقد اعتمدت هنا سياق البخاري مع جعل زيادات الترمذي بين معكوفين، وما كان زيادة من غيره بينته، وأما ابن خزيمة وابن حبان، فاختصراه، ولم يسق الدارقطني والبيهقي لفظه.
قال البخاري رحمه الله:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى [ثُمَّ جَاءَ]، [فَجَلَسَ](1) فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ [عليه السلام] وَقَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ [الرَّجُلُ] يُصَلِّى [فَصَلَّى] كَمَا صَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم[فَرَدَّ عليه السلام] فَقَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» [حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ] ثَلَاث [مرات]. فَقَالَ [لَهُ الرَّجُلُ] وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ(2) غَيْرَ هـ[ـذَا] فَعَلِّمْنِي. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ [بـ] مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، وَافْعَلْ ذَلِكَ فِى صَلَاتِكَ كُلِّهَا»(3)--------------------------------------------
(1) هذه الزيادة من صحيح ابن حبان.
(2) لفظ ابن خزيمة (ما أعلم)؛ ولفظ ابن حبان (ما أعرف).
(3) قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
لفظ رواية مسدد بن مسرهد
رواه من طريقه البخاري(1)، والطحاوي(2)، وأبو نعيم في الحلية(3) وفي المسند المستخرج على الصحيح(4)، والبيهقي في السنن(5)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب(6). وقد اعتمدت هنا سياق البخاري مع جعل زيادات البيهقي بين معكوفين، وما كان زيادة من غيره بينته، وسيأتي ذكر لفظ أبي نعيم في رواية علي بن المديني.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب، باب أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يتم ركوعه بالإعادة (793)
(2) شرح معاني الآثار، كتاب الصلاة، باب مقدار الركوع والسجود الذي لا يجزئ أقل منه (1/ 233) قال الطحاوي: حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا مسدد به ولم يسق لفظه.
(3) حلية الأولياء (8/ 382 - 383) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا يحيى بن إسماعيل ثنا مسدد وعلي بن عبد الله المديني قالا ثنا يحيى بن سعيد به.
(4) المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم، الصلاة، باب من لم يتم الصلاة (881) قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا مسدد به.
(5) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب فرض الطمأنينة في الركوع والقيام منه والسجود والجلوس منه والسجود الثاني (2/ 122). قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (وهو الحاكم)، أخبرنا أبو بكر: أحمد بن إسحاق (وهو الصِّبْغِي، إمام مشهور) أخبرنا أبو المثنى (وهو معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ثقة متقن)؛ حدثنا مسدد به.
(6) الترغيب والترهيب، كتاب الصلاة، عقوبة من لا يتم الصلاة، فصل (2/ 425/ 1920) قال الأصبهاني رحمه الله: أنبأ عمر بن أحمد السمسار، أنبأ أبو سعيد النقاش، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
قال البخاري رحمه الله:
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ [عَلَيْهِ](1) النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عليه السلام فَقَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، ثَلَاثًا. فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ فَمَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَعَلِّمْنِي. قَالَ «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ [رَأْسَكَ] حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا(2)، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا»--------------------------------------------
(1) هي عند الأصبهاني أيضا.
(2) ليس عند الأصبهاني السجدة الثانية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
لفظ رواية محمد بن المثنى
روى الحديث عنه مسلم(1)، وأبو داود(2)، والنسائي(3) -ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد(4) -، وأبي عوانة في مستخرجه(5).
وهذا سياق مسلم للحديث، مع ضم الزيادات إليه بين معكوفين:
قال الإمام مسلم رحمه الله:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، [وَلَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ] ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّلَامَ [و] قَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ [لَهُ] رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ». ثُمَّ قَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». حَتَّى--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة (397)
(2) سنن أبي داود، الصلاة، باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود (856)
(3) المجتبى، الافتتاح، باب فرض التكبيرة الأولى (883)، وفي الكبرى كذلك، (958/ وفي طبعة الرسالة (960»
(4) التمهيد (7/ 86) و (9/ 183).
(5) المستخرج على صحيح مسلم، الصلاة، باب بيان صفة الصلاة إذا استعملها المصلي كانت صلاته جائزة والصفة التي إذا أداها بتلك الصفة لم يكن مصليا وكان عليه الإعادة (1609)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ الرَّجُلُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا [فـ] عَلِّمْنِي. قَالَ «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ [وَفِي رِوَايَةٍ: اجْلِسْ] حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ [وَفِي رِوَايَةٍ: صَلَوَاتِكَ] كُلِّهَا».
الزيادات كلها لأبي عوانة، إلا الثانية؛ فلأبي داود والنسائي، ولهما أيضا الثالثة؛ ولأبي داود أيضا رواية: اجلس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
لفظ رواية الإمام أحمد بن حنبل
قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده(1):
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ فَرَدَّ عليه السلام وَقَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فَعَلِّمْنِي قَالَ «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا».--------------------------------------------
(1) المسند (2/ 437) رقم (9635)، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف؛ مسألة الطمأنينة في الصلاة (496).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)