أبو عمرو الداني (ت 444هـ)
هو العلامة عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي، مولاهم القرطبي الإمام المعلم، المعروف في زمانه بابن الصيرفي، وفي زمان الذهبي، بأبي عمرو الداني، لنزوله بدانية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
ولد سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة، قال: الداني - وابتدأت بطلب العلم في سنة ست وثمانين وثلاث مائة، ورحلت إلى المشرق سنة سبع وتسعين، فمكثت بالقيروان أربعة أشهر أكتب، ثم دخلت مصر فمكثت بها سنة، وحججت، ثم دخلت الأندلس في ذي القعدة سنة تسع وتسعين. وخرجت إلى الثغر سنة ثلاث وأربع مائة، فسكنت سرقسطة سبعة أعوام، ثم رجعت إلى قرطبة، قال: وقدمت دانية سنة سبع عشرة. فاستوطنها حتى مات.
أخذ القراءات عرضاً عن خلف بن إبراهيم بن خاقان، وأبي الحسن طاهر بن غلبون، وأبي الفتح فارس بن أحمد، وعبيد الله بن سلمة بن حزم وغيرهم.
قرأ عليه أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفيسولي، وولده أحمد بن عثمان، والحسن ابن علي بن مبشر، وخلف بن إبراهيم الطليطلي، وأبو داود سليمان بن نجاح وغيرهم. 1--------------------------------------------
1 انظر: معرفة القراء 1/406 – 409، وغاية النهاية 1/503-505.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
أبو معشر الطبري (ت 478 هـ)
هو عبد الكريم ابن عبد الصمد بن محمد بن علي الطبري، المقرئ، القطان، مقرئ أهل مكة، قال الذهبي: "قرأ القراءات على أبي القاسم الزيدي بحران، وأبي عبد الله الكارزيني، وابن نفيس، وإسماعيل بن راشد الحداد، والحسين بن محمد الأصبهاني، وخلق".2--------------------------------------------
2 انظر: معرفة القراء 1/435 – 436، وغاية النهاية 1/401، وطبقات المفسرين 1/338-339.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
وممن قرأ عليه الحسن بن خلف بن بليمة، صاحب تلخيص العبارات، وإبراهيم بن عبد الملك القزويني، وعبد الله بن منصور بن أحمد البغدادي، وعبد الله بن عمر بن العرجاء، ومحمد بن إبراهيم بن نعيم الخلف وغيرهم.
ألف كتاب التلخيص في القراءات الثمان، وكتاب سوق العروس فيه ألف وخمسمائة رواية وطريق، وكتاب الدرر في التفسير، وكتاب الرشاد في شرح القراءات الشاذة، وكتاب عنوان المسائل وكتاب طبقات القراء، وكتاب الجامع في القراءات العشر. 1
توفي رحمه الله بمكة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. 2--------------------------------------------
1 حقق هذا الكتاب في رسالة علمية لدرجة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية بتحقيق د/محمد سيدي الأمين.
2 المراجع السابقة في هامش 22.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
عبد القاهر بن عبد السلام المكي (ت 493 هـ)
هو عبد القاهر بن عبد السلام بن علي العباسي، الشريف أبو الفضل المكي، النقيب المقرئ قال الذهبي: "ولد سنة خمس وعشرين وقرأ بالروايات الكثيرة على أبي عبد الله محمد بن الحسين بن آذر الكارزيني، وطال عمره، وكان من آخر من مات من أصحاب الكارزيني، وكان نقيب بني هاشم بمكة". 3
قال السمعاني: كان فقيه الهاشميين.
وقال أبو الفضل محمد بن محمد بن عطاف: رحمه الله على هذا الشريف، فلقد كان على أحسن طريقة سلكها الأشراف من دين مكين،--------------------------------------------
3 انظر: معرفة القراء 1/447، وتاريخ الإسلام للذهبي (وفيات 493) وغاية النهاية 1/399.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
وعقل رزين، قدم من مكة وسكن المدرسة النظامية، فأقرأ بها القرآن عن جماعة، وحدث. قرأ عليه دعوان بن علي وأبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط، وأبو الكرم الشهرزوري، وآخرون.
توفي يوم الجمعة من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة من الهجرة. 1--------------------------------------------
1 المرجع السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
الحسن بن عبد الله (ت 547 هـ)
هو الحسن بن عبد الله بن عمر بن العرجاء أبو علي وقيل لأبيه (ابن العرجاء) لأن أمه كانت فقيهة عرجاء، عابدة، تقعد في المسجد الحرام في صف بعد صف ابنها.
قال الذهبي: "قرأ بمكة على والده، وعلى أبي معشر الطبري، وطال عمره، وقصده القراء لعلو سنده، قرأ عليه محمد بن أحمد بن معط الأوريولي، وأبو الحسن بن كوثر المحاربي، وأبو القاسم محمد بن وضاح (خطيب شقر) وآخرون.
وكان أبوه قد أدرك عند مجيئه من الغرب الشيخ أبا العباس بن نفيس، وأخذ عنه وعن عبد الباقي بن فارس.
بقي إلى حدود سنة خمس مائة بمكة، وبقي أبو علي هذا إلى حدود سبع وأربعين وخمس مائة".2--------------------------------------------
2 انظر: معرفة القراء 1/487، وغاية النهاية 1/217.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
الشريف الخطيب (ت 563 هـ)
هو ناصر بن الحسن بن إسماعيل الشريف، أبو الفتوح الزيدي الخطيب، مقرئ الديار المصرية.
قرأ بالروايات، على أبي الحسن علي بن أحمد الأبهري ومحمد بن عبد الله بن مسبح الفضي، وأبي الحسين يحيى بن الفرج الخشاب، وسمع من أبي الحسن محمد بن عبد الله بن أبي داود الفارسي، ثم المصري صاحب ابن نظيف، ومن ابن القطاع اللغوي، وغيرهم.
انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية، وكان من جلة العلماء في زمانه.
قرأ عليه بالروايات أبو الجود غياث بن فارس، وعبد الصمد بن سلطان بن قراقيش، وعبد السلام بن عبد الناصر بن عديسة، وأبو الجيوش عساكر بن علي، وآخرون.
وآخر من روى عنه سماعاً القاضي أبو الكرم أسعد بن قادوس. توفي رحمه الله يوم عيد الفطر ثلاث وستين وخمس مائة. 1--------------------------------------------
1 انظر: معرفة القراء 2/525 – 526، وغاية النهاية 2/329-330، وحسن المحاضرة 1/495.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
الشاطبي (ت 590 هـ)
هو القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الشاطبي الرعيني، الضرير، العلامة، أحد الأعلام الكبار والمشتهرين في الأقطار، ولد في آخر سنة ثمان وثلاثين، وخمسمائة بشاطبة من الأندلس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
قرأ ببلده القراءات وأتقنها على أبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي، ثم رحل إلى بلنسية بالقرب من بلده، فعرض بها التيسير من حفظه والقراءات على ابن هذيل، وسمع منه الحديث.
ثم رحل للحج فسمع من أبي طاهر السلفي بالإسكندرية وغيره. ولما دخل مصر أكرمه القاضي الفاضل البيساني وعرف مقداره، وأنزله بمدرسته التي بناها بدرب الملوخية داخل القاهرة، وجعله شيخاً لها وعظمه تعظيماً كثيراً، ونظم قصيدته اللامية الرائية بها - أي بمصر - وجلس للإقراء، فقصده الخلائق من الأقطار، وكان إماماً كبيراً أعجوبة في الذكاء كثير الفنون، آية من آيات الله تعالى، غاية في القراءات حافظاً للحديث بصيراً بالعربية، إماماً في اللغة رأساً في الأدب مع الزهد والعبادة.
عرض عليه القراءات أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، وهو أجل أصحابه، وأبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي، والكمال علي بن شجاع الضرير – صهره - والزين محمد بن عمر الكردي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي، وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي، وعلي بن موسى التجيبي، وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي وغيرهم.
وقد بارك الله في تصنيفه وأصحابه، توفي رحمه الله في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة بالقاهرة، ودفن بالقرافة بمقبرة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني. 1--------------------------------------------
1 انظر: معرفة القراء 2/573-575، وسير أعلام النبلاء 21/261-264ن وغاية النهاية 2/20-23.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
علم الدين السخاوي (ت 643 هـ)
الإمام علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد، أبو الحسن الهمداني السخاوي، المقرئ المفسر النحوي، شيخ القراء بدمشق في زمانه.
ولد سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمس مائة، وقدم من سخا1، فسمع من السلفي، وأبو الطاهر بن عوف، وبمصر من أبي الجيوش عساكر بن علي، وهبة الله البوصيري، وغيرهم.
وأخذ القراءات عن أبي القاسم الشاطبي، وأبي الجود اللخمين وأبي اليمن الكندي وأقرأ الناس نيفاً وأربعين سنة، فقرأ عليه خلق كثير بالروايات، منهم: شهاب الدين أبو شامة، وشمس الدين أبو الفتح، وهو الذي تصدر للإقراء بعده بالتربة الصالحية، وزين الدين عبد السلام الزواوي، ورشيد الدين أبو بكر بن أبي الدر، وتقي الدين يعقوب الجرائدي، وجمال الدين إبراهيم الفاضلين وشمس الدين محمد الدمياطي وغيرهم.
وكان إماماً ومقرئاً محققاً، ونحوياً علامة مع بصره بمذهب الشافعي رضي الله عنه، ومعرفته بالأصول، وإتقانه للغة، وبراعته في التفسير، وإحكامه لضروب الأدب، وفصاحته بالشعر، وطول باعه في النثر مع الدين والمروءة والتواضع، وحسن الأخلاق وظهور الجلالة، وكثرة التصانيف، منها: فتح الوصيد في شرح الشاطبية وكتاب جمال القراء وكمال الإقراء وغيرها من الكتب. 2--------------------------------------------
1 سخا: بلدة مصرية تابعة لمحافظة كفر الشيخ.
2 انظر: معرفة القراء1/631-635، وغاية النهاية 1/568-571، وطبقات المفسرين 1/429-432.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
عبد الصمد بن أبي الجيش (ت 676 هـ)
هو عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش، الأستاذ الكبير مجد الدين أبو أحمد البغدادي المقرئ، الحنبلي، شيخ الإقراء ببغداد.
قرأ القراءات على الفخر الموصلي، وجماعة كثيرة بعدة كتب، فأقدمهم وأعلاهم إسناداً الشيخ عبد العزيز بن أحمد الناقد، قرأ عليه بالروايات العشرة، عن قراءاته على أبي الكرم الشهرزوري.
وقرأ على ابن الدبيثي، وعبد العزيز بن دلف، ومحمد بن أبي القاسم بن سالم، ومحمد بن محمود الأزجي، وعلي بن خطاب الموفق الضرير، وإبراهيم ابن الخير.
وأحكم القراءات، واعتنى بهذا الشأن، وسمع كثيراً من كتب القراءات. وسمع من عبد العزيز بن الناقد، وأحمد بن صرما، والفتح بن عبد السلام، وأجاز له أبو الفرج بن الجوزي.
قرأ عليه الشيخ إبراهيم الرقي الزاهد، والتقي أبو بكر الجزري المقصاتي، وأبو عبد الله محمد بن علي بن الوراق بن خروف الموصلي، وأبو العباس أحمد الموصلي، وجماعة.
وكان إماماً محققاً بصيراً بالقراءات، وعللها وغريبها، صالحاً ورعاً زاهداً كبير القدر، بعيد الصيت، توفي في ربيع الأول سنة ست وسبعين وست مائة. 1--------------------------------------------
1 انظر: معرفة القراء 2/665-667، وغاية النهاية 1/387-388، وشذرات الذهب 5/353.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
أبو جعفر بن الزبير (ت 708هـ)
هو العلامة أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير، الإمام الأستاذ الحافظ أبو جعفر الثقفي العاصمي الغرناطي.
أحد نحاة الأندلس ومحدثيها، ولد أواخر سنة سبع وعشرين وستمائة.
قرأ على أبي الوليد إسماعيل بن يحيى بن أبي الوليد العطار سنة ثمان وأربعين وستمائة، وعلى أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن يحيى الشاوي، وأبي بكر محمد بن أحمد العاصمي، وأحمد بن عمر المضرس، وأجازه الكمال الضرير، وسمع التيسير من محمد بن عبد الرحمن بن جوبر عن ابن أبي جمرة عن أبيه عن الداني بالإجازة، وهذا سند في غاية الحسن والعلو.
وقد قرأ عليه خلق لا يحصون منهم: الوزير أبو القاسم محمد بن محمد بن سهل الأسدي الغرناطي، ومحمد بن علي بن أحمد بن مثبت شيخ القدس، والأستاذ أبو حيان النحوي، وأحمد بن عبد الولي العواد، وأبو الحسن علي بن سليمان الأنصاري وموسى بن محمد بن موسى بن جرادة، والإمام عبد الواحد بن محمد البلقيني، والخطيب محمد بن يوسف البلقيني اللوشي، وهو آخر من روى عنه في الدنيا سماعاً.
توفي ابن الزبير سنة ثمان وسبعمائة بغرناطة. 1 33--------------------------------------------
1 غاية النهاية 1/32، والإحاطة في أخبار غرناطة 1/188-193.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
تقي الدين الصائغ (ت 725هـ)
هو الإمام محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم، أبو عبد الله الصائغ المصري الشافعي، مسند عصره، وشيخ زمانه، وإمام أوانه، ولد سنة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
ست وثلاثين وستمائة، وقرأ على الشيخ كمال الدين إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن فارس جمعاً بالقراءات الاثنتي عشرة، ختمتين: الأولى في جماعة، والأخرى بمفرده عندما حضر ابن فارس إلى مصر، وكل من الختمتين بمضمن المبهج وإرادة الطالب في العشر، وتبصرة المبتدئ في السبع، والإيجاز في السبع، كل ذلك من تأليف سبط الخياط، وكتاب المستنير لابن سوار، وكتابي الموضح والمفتاح في العشر لابن خيرون، وكتابي الكفاية والإرشاد للقلانسي والتذكار لابن شيطا، والسبعة لابن مجاهد، وغير هذه الكتب.
وقرأ على الشيخ كمال الدين أبي الحسن علي بن شجاع الضرير العباسي تسع ختمات ثمان بأفراد الثمانية السبعة ويعقوب، والتاسعة جمع فيها القراءات بمضمن العنوان، والتيسير، والشاطبية، والتجريد، والمستنير، وتذكرة ابن غلبون، والروضة والتمهيد للمالكي، والتلخيص لأبي معشر، وقرأ أيضاً على التقي عبد الرحمن بن مرهف بن ناشرة، وسمع من الرشيد القرشي الحافظ وغيره.
وعُمِّر حتى لم يبق معه من يشاركه في شيوخه، ورحل إليه الخلق من الأقطار وازدحم الناس عليه لعلو سنده وكثرة مروياته، وجلس للإقراء بمدرسته الطيبرسية بمصر، والجامع العتيق، ولازم الإقراء ليلاً ونهاراً، فقرأ عليه خلق لا يحصون منهم إبراهيم بن عبد الله الحكري، وأخوه إسماعيل، وإبراهيم بن لاجين الرشيدي، وأحمد بن محمد سبط السلعوس، وأحمد العكبري، وعبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه، وأبو بكر عبد الله بن أيد غدي بن الجندي وغيرهم كثير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
توفي رحمه الله في ثامن عشر من شهر صفر سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمصر. 1--------------------------------------------
1 غاية النهاية 2/65-67، وحسن المحاضرة للسيوطي 1/508.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
أبو عبد الله الذهبي (ت 748هـ)
هو العلامة مؤرخ الإسلام الإمام المتقن شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن عثمان الذهبي، مولده ووفاته في دمشق، رحل إلى القاهرة وكثير من البلدان، واعتنى بالقراءات منذ نعومة أظفاره، فقرأ القراءات سنة 691هـ على الشيخ جمال الدين أبي إسحاق العسقلاني المعروف بالفاضلي، فشرع عليه بالجمع الكبير فمات الفاضلي قبل أن يكمل فقرأ ختمة بالجمع على العلم طلحة الدمياطي، ورحل إلى بعلبك فقرأ جمعاً على الموفق النصيبي ورحل إلى الإسكندرية فقرأ على سحنون، وعلى يحيى بن الصواف بعض القراءات وهما آخر من بقي من أصحاب الصفراوي، وقرأ كثيراً من كتب القراءات في السبع والعشر، وممن قرأ عليه الشهاب أحمد بن إبراهيم المنبجي الطحان، وإبراهيم بن أحمد الشامي ومحمد بن أحمد اللبان وجماعة.
له تصانيف كثيرة تقارب منها في علم القراءات، كتابه المشهور معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، وهو محقق ومطبوع في مجلدين عن مؤسسة الرسالة ببيروت، حققه بشار عواد معروف وشعيب الأرناؤوط وصالح مهدي عباس. في ط الأولى 1404 هـ، ومن أهم كتبه تاريخ الإسلام، وسير أعلام النبلاء في خمس وعشرين مجلداً وكلاهما محقق مطبوع. 2--------------------------------------------
2 غاية النهاية 2/71، والأعلام 5/326 ومقدمة محقق معرفة القراء وسير أعلام النبلاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
أبو العباس الكَفري (ت 776هـ)
هو أحمد بن الحسين بن سليمان بن بدر بن محمد بن يوسف الكَفري الحنفي قاضي القضاة بدمشق، إمام كبير ثقة صالح، ولد سنة إحدى وتسعين وستمائة، وقرأ على أبيه، وأبي بكر بن قاسم التونسي ومحمد بن نصير المصري، وقرأ الشاطبية على محمد بن يعقوب بن بدران الجرايدي.
قرأ عليه أبو الخير محمد بن محمد بن الجزري، ونصر بن أبي بكر البابي، ومحمد بن مسلم بن الخراط، وأحمد بن يوسف البانياسي والشريف محمد بن الوكيل، وشعبان بن علي الحنفي، وعمر بن أبي المعالي ابن اللبان، ومحمد بن محمد بن ميمون البلوي آخر من قرأ عليه القراءات ابن الجزري حيث يقول: قرأت عليه جميع القرآن جمعاً بالقراءات السبع ولله الحمد، وكان كثير الفضل عليّ وبشرني بأشياء وقع غالبها، وأرجو من الله التمام بخير وكان أجلِّ مَن قرأت عليه، تصدر للإقراء بالمقدمية والزنجيلية سنة أربع عشرة ولم يقرئ حتى توفي في ليلة الأحد تاسع عشر من شهر صفر سنة ست وسبعين وسبعمائة بدمشق ودفن بالسفح رحمه الله تعالى. 1--------------------------------------------
1 غاية النهاية1/48-49 وشذرات الذهب 6/239-240.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
ابن القاصح (ت 801 هـ)
هو علي بن عثمان بن محمد بن أحمد أبو البقاء بن العذري البغدادي، ويعرف بابن القاصح: عالم بالقراءات، من أهل بغداد، قال ابن الجزري " قرأ بالقراءات العشر وغيرها على أبي بكر بن الجندي، وإسماعيل الكفتي، وألف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
وجمع"1. له كتب منها "سراج القارئ المبتدئ وتذكرة المقرئ المنتهي" وهو شرح على الشاطبية، مطبوع في مجلد كبير بمراجعة فضيلة الشيخ علي محمد الضباع، شيخ عموم المقارئ المصرية في وقته، وله كتاب "تلخيص الفوائد" في شرح رائية الشاطبي المسماة عقيلة أتراب القصائد في رسم المصحف، مطبوع بمراجعة فضيلة الشيخ عبد الفتاح القاضي سنة 1368هـ، وكتاب "قرة العين" في التجويد وكتاب "مصطلح الإشارات في القراءات الزوائد الثلاث عشرة المروية عن الثقات"2 كلاهما مخطوط. 3
توفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وثمان مائة. 4--------------------------------------------
1 غاية النهاية 1/555، وكشف الظنون 2/1159.
2 كشف الظنون 2/1163 ولطائف الإشارات 1/91.
3 المصدر السابق.
4 المصدر السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)