Arabic source text

📘 আল-ইনায়াহ বিল কুরআনিল কারীম ওয়া উলূমিহি মিন বিদায়াতিল কারনিন রাবেয়িল হিজরী ইলা আসরিনাল হাদির (নাবিল বিন মুহাম্মদ আল ইসমাইল)

📘 العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر (نبيل بن محمد آل إسماعيل)

📘 আল-ইনায়াহ বিল কুরআনিল কারীম ওয়া উলূমিহি মিন বিদায়াতিল কারনিন রাবেয়িল হিজরী ইলা আসরিনাল হাদির (নাবিল বিন মুহাম্মদ আল ইসমাইল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
العلوم فشرح الشاطبية مطولاً ولم يكمله ثم اختصره وهو الشرح المشهور "إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع" وغير ذلك من الكتب، وكان مع كثرة علومه وفضائله متواضعاً مطرح التكلف، ولي مشيخة الحديث الكبرى بالأشرفية1، ومشيخة الإقراء، توفي رحمه الله في شهر رمضان في تاسع عشرة سنة خمس وستين وستمائة2.
التعريف بالكتاب:
ذكر المؤلف في مقدمته وصف الكتاب بقوله: "فهذا تصنيف جليل يحتاج إليه أهل القرآن، خصوصاً من يعتني بعلم القراءات السبع ولا يعرف معنى هذه التسمية ولا ماذا قصده الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "أنزل القرآن على سبعة أحرف"3 ولا يدري ما كان الأمر عليه في قراءة القرآن وكتابته في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن جمع بعده في خلافة أبي بكر4 ثم جمع في خلافة عثمان5 رضي الله عنهما، ولا يهتدي إلى ما فعله كل واحد منهما، وما الفرق بين جمعيهما، وما الضابط الفارق بين القراءات الشواذ وغيرها؟
وأرجو أن يكون هذا التصنيف مشتملاً على ذلك كله، قيماً ببيانه مع فوائد أخرى تتصل به وبالله التوفيق6.--------------------------------------------
1 تقع هذه المدرسة في دمشق الشام.
2 انظر: غاية النهاية 1/365-366، والأعلام 3/299.
3 أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب فضائل القرآن باب أنزل القرآن على سبعة أحرف 6/100.
4 مشهور.
5 مشهور.
6 المرشد الوجيز ص 6.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

والكتاب مطبوع بتحقيق طيار آلتي قولاج عن دار صادر ببيروت سنة 1395هـ في (288) صفحة متوسط الحجم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌كتاب معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار
مؤلفه:
محمد بن أحمد بن عثمان أبو عبد الله الذهبي الحافظ أستاذ ثقة كبير، ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وعني بالقراءات من صغره، وتميز في دراسة القراءات وبرع فيها براعة جعلت شيخه يتنازل له عن حلقته بالجامع الأموي في أواخر سنة 692هـ حين أصابه المرض، فكان هذا أول منصب علمي يتولاه الذهبي، وقد أصبح الذهبي نتيجة ذلك الأستاذ الكبير إماماً في القراءات، فألف كتابه "التلويحات في علم القراءات" وكتابه "معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار". واشتغل بالحديث وأسماء الرجال في آخر حياته، توفي رحمه الله بعد حياة حافلة بالعلم والتأليف سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق.1
التعريف بالكتاب:
رتب المؤلف هذا الكتاب على الطبقات، فجعله في ثماني عشرة طبقة حسب اللقيا بين القراء الكبار، بدءاً من الصحابة وانتهاءً بعصره، وقد أدرج الطبقة 17 في 18 وجعلها طبقة واحدة. ومع أنه أراد أن يكون كتابه هذا خاصاً بالقراء الكبار دون غيرهم إلا أنه كثيراً ما خالف هذا المنهج، والذهبي--------------------------------------------
1 غاية النهاية 2/71، والأعلام 5/226.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

لم يعن بتفصيل أخبار المترجمين في هذا الكتاب مما ليس له علاقة بفن القراءة، وإنما اقتصر على إبراز الفهم المتعلق بهذا الأمر ففصل فيه، وأبان عن دقائقه ونكته، فقد كانت تزدحم في صدره التراجم فتتداخل فربما تكررت عليه بعض التراجم كما وقع له في كتابه هذا.
والإمام الذهبي بارع أصيل، قل نظيره في صياغة التراجم، وتقديم صورة دقيقة مركزة موثقة بقلمه البليغ، وأسلوبه الواضح تبين عن سعة علمه، ونصاعة حجته وبراعة نقده1.
وقد طبع الكتاب بالقاهرة سنة 1967م، وقد تولى نشره من ليس له حظ في التحقيق العلمي فكانت طبعته رديئة، وطبع مرة ثانية بتحقيق بشار عواد معروف، وشعيب الأرناؤوط، وصالح مهدي عباس سنة 1404هـ في (طبعته الأولى) طبعة جيدة ملحقة بفهارس الكتاب ويقع في مجلدين، نشر مؤسسة الرسالة ببيروت.--------------------------------------------
1 انظر مقدمة كتاب معرفة القراء ص 12-13.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌كتاب غاية النهاية في طبقات القراء
مؤلفه:
شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن الجزري، شيخ الإقراء في زمانه ولد في دمشق سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وحفظ القرآن والقراءات فكان علماً بارزاً، ومرجعاً للعلماء في هذا الفن، توفي رحمه الله سنة 833هـ2.--------------------------------------------
1 انظر مقدمة كتاب معرفة القراء ص 12-13.
2 انظر: غاية النهاية 2/247 – 251، والأعلام 7/45-46.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

التعريف بالكتاب:
اختصر فيه كتاب طبقات القراء الكبير الذي سماه "نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات" وجمع في كتابه هذا - غاية النهاية - جميع ما في كتابي الحافظين أبي عمرو الداني، وأبي عبد الله الذهبي رحمهما الله تعالى، وزاد عليهما نحو الضعف.
وقد رمز في كتابه رموزاً يقصد بها ذكر الكتب التي أوردت ذلك فإن كان في كتاب النشر رمز له بـ "ن" وإن كان في كتاب التيسير (ت) ، وكتاب جامع البيان للداني (ج) ، وكتاب الكامل للهذلي "ك"، وكتاب المبهج (مب) ، وكتاب المستنير (س) ، وكتاب الكفاية الكبرى للقلانسي (ف) ، وكتاب الغاية لأبي العلاء (غا) ولؤلاء الجماعة (ع) .
ويذكر في الترجمة الاسم الكامل وشيئاً من علمه وفضله، ثم يذكر عمن أخذ من الشيوخ، ثم يذكر تلامذة المترجم له ثم يختم بتاريخ وفاته، ويتوسع في الترجمة بعض الأحيان حتى يصل ثلاث صفحات أو أكثر، ويقتصر أحياناً بذكر الاسم ومن روي عنه في سطر واحد، انظر مثلاً: ترجمة نافع المدني 2/330-334، وترجمة لأبي عبد الله القرطبي 2/189 وانظر 2/14. وقد ترجم لما يقرب من أربعة آلاف قارئ. فهو بحق كتاب قيّم ضخم وقد طبع في مجلدين كبيرين، وعني بنشره المستشرق ج برجستراسر وطبع المرة الأولى سنة 1351 والمرة الثالثة سنة 1402هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

‌‌كتاب النشر في القراءات العشر
مؤلفه:
هو الحافظ المقرئ أبو الخير شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف العمري الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي المعروف بابن الجزري، شيخ الإقراء في زمانه1.
التعريف بالكتاب:
هو سفر جلّ قدره، لما حواه من صحيح النقول وفصيح الأقوال، جمع فيه مؤلفه رحمه الله من الروايات والطرق ما لا يعتريه وهن ولا يتطرق إليه شك ولا طعن، على تواتر محكم، وسند متصل، فهو البقية المغنية في القراءات بما حواه من محرر طرق الروايات، هذا إلى ما انطوى في ثناياه من علوم الأداء الجارية في فقه اللغة العربية، فمن علم مخارج الحروف وصفاتها، إلى علم الوقوف وأحكامها، إلى بحوث في الإدغامين، والهمزات والياءين، والفتح والإمالة والرسم، وفني الابتداء والختم، إلى غير ذلك2.
طبع الكتاب في المكتبة التجارية الكبرى بمصر ثم صوره أصحاب مكتبة دار الكتب العلمية ببيروت، أشرف على تصحيحه الشيخ علي محمد الضباع.--------------------------------------------
1 المصدر السابق.
2 انظر مقدمة كتاب النشر ص 1/ب، ولطائف الإشارات 1/91.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

‌‌كتاب طيبة النشر في القراءات العشر
مؤلفه:
هو العلامة الحافظ محمد بن محمد بن محمد بن الجزري، شيخ القراء وحجة المحققين1. أما نظمه هذا ففي القراءات العشر، واقتفى أثر الشاطبي في استخدام مصطلحات الكتاب ليسهل على كل طالب استحضار قواعد هذا الفن، وتحصيل مسائله، ونظمها من بحر الرجز، وهي قليلة الألفاظ كثيرة المعاني، جمع فيها طرق القراء ورواياتهم، واعتمد ما في الشاطبية وكتاب التيسير لأبي عمرو الداني، وزاد عليهما الضعف من القراءات والروايات والطرق. وبلغت أبياتها (1000) بيت وأول هذا النظم:
قال محمد هو ابن الجَزَري … يا ذا الجلال ارحمه واستر واغفر
الحمد لله على ما يسره … من نشر منقول حروف العشرة
ثم الصلاة والسلام السرمدي … على النبي المصطفى محمدِ
وآله وصحبه ومن تلا … كتاب ربنا على ما أنزلا
وختم هذا النظم بقوله:
وها هنا تم نظام الطيبة … ألفية سعيدة مهذبة
بالروم من شعبان وسط سنة … تسع وتسعين وسبعمائة
وقد أجزتها لكل مقري … كذا أجزت كل من في عصري
رواية بشرطها المعتبر … وقاله محمد بن الجزري
يرحمه بفضله الرحمن … فظنه من جوده الغفران--------------------------------------------
1 تقدم التعريف به في هامش 133.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

وقد شرح هذا النظم أبو القاسم النويري1 وطبع هذا الشرح بتحقيق عبد الفتاح السيد سليمان أبو سنة وخرج الجزء الأول سنة 1406هـ عن الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية بالقاهرة، ولابن النظام شرح عليها أيضاً، طبع بمطبعة مصطفى الحلبي.--------------------------------------------
1 هو: محمد بن محمد بن محمد بن علي النويري عالم مصري مالكي المذهب فقيه أصولي مقرئ قرأ القراءات على ابن الجزري وغيره ولد سنة 801هـ وتوفي بمكة المكرمة سنة 897هـ، انظر: الضوء اللامع للسخاوي 9/246-248، ومعجم المؤلفين 11/286.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

‌‌كتاب لطائف الإشارات لفنون القراءات
مؤلفه:
هو الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن حسين بن علي القسطلاني المصري الشافعي الإمام الحجة الفقيه المقرئ المسند، ولد في القاهرة في الثاني عشر من ذي القعدة عام 851هـ، ونشأ بها كما ينشأ الفتيان، فحفظ القرآن، وحفظ أيضاً الشاطبية، والطيبة ومتوناً أخرى في فنون الثقافة الإسلامية، ولقي في هذه الفترة شيوخاً كثيرين ممن كانوا يتصدرون في ساحات الجامع الأزهر، وقد بدأ القسطلاني حياته واعظاً إلى جانب إقرائه، ورحل إلى مكة والمدينة وعاش بهما زمناً تلقى فيه عن شيوخهما، وتجمع المراجع على أن وفاته كانت ليلة الجمعة، ثامن المحرم سنة 932هـ وأنها كانت لعروض فالج له2.--------------------------------------------
2 البدر الطالع للشوكاني 1/102، والأعلام 1/232.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

التعريف بالكتاب:
الكتاب ليس شرحاً لمتن، ولا تعليقاً، ولا حاشية، ولا اختصاراً لكتاب سبق، لقد طالع القسطلاني أصول القراءات الأربع عشرة، وتلقاها عن شيوخ كبار، عرضاً وسماعاً، ونستطيع معرفة منهج الكتاب ومحتواه من كلامه البليغ، حيث يقول: "إن رام السالك فيه ما يتعلق بنشر القراءات العشر، أو الأربعة الزائدة عليها، على اختلاف طرقها المستنيرة، فاز بآماله، أو أعاريبها على تنوع وجوهها الوجيهة؛ ظفر بكماله، أو الوقف والابتداء، كان له نعم المرشد في الاهتداء، أو علم مرسوم الخط العثماني، حظي بنيل البغية والأماني أو معرفة آي التنزيل وكلماته وحروفه من حيث العدد، منح بحسن المدد، مع ما حواه من محاسن دقائق أنوار التأويل، واشتمل عليه من لطائف أسرار التنزيل، وقد آن أن أطلق عنان القلم لجريانه في ميدان البيان، وأفتح أبواب هذا الكتاب الموصلة لمطالب كنوز هذا الشأن"1.
وللمؤلف كتاب عظيم القدر هو "إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري" وهو مطبوع شائع مشهور، وغير ذلك من الكتب القيمة في القراءات وغيرها.
طبع كتاب لطائف الإشارات بتحقيق الشيخ عامر السيد عثمان والدكتور عبد الصبور شاهين بالقاهرة سنة 1392هـ الجزء الأول منه، وبعد وفاة الشيخ عامر، واصل الدكتور عبد الصبور شاهين في إكماله ويصدر قريباً إن شاء الله الكتاب كاملاً كما أخبرني.--------------------------------------------
1 انظر: لطائف الإشارات 1/19-20.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

‌‌كتاب إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر
مؤلفه:
هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني، الملقب بشهاب الدين المشهور بالبنا الدمياطي.
ولد بدمياط1 ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وجوده، كما برع في علم القراءات ومبادئ العلوم المختلفة على مشايخ دمياط، ولما أراد المزيد من العلم رحل إلى القاهرة، فلازم علماءها، وتلقى عنهم سائر العلوم المختلفة من القراءات والحديث والفقه، والأصول، والتاريخ والسير، وسائر العلوم الشرعية والعربية، حتى وصل ما لم يصل إليه نظراؤه من علماء عصره، ثم رحل بعد ذلك إلى الحجاز فحج، وأقام هناك طلباً للعلم، ثم رجع إلى دمياط ينشر العلم فيها ويستفيد منه العامة والخاصة، ثم عاد مرة ثانية إلى الحجاز فحج وظل مقيماً بالمدينة المنورة حتى توفاه الله تعالى لثلاث خلون من المحرم سنة سبع عشرة ومائة وألف ودفن بالبقيع2.
التعريف بالكتاب:
ولما كانت "القراءات" هي المقصود الأعظم من تأليف هذا الكتاب سمي بهذا الاسم وإن كان مشتملاً على كل ما يتعلق بالقراءات من علوم--------------------------------------------
1 دمياط: مدينة قديمة تقع على الوجه البحري من القاهرة عند مصب ماء النيل إلى البحر وتتميز بالهواء الطيب. انظر معجم البلدان 2/472.
2 البقيع: مقبرة أهل المدينة شرقي المسجد النبوي، وقد دفن به من الصحابة نحو عشرة آلاف. انظر كتاب البقاع الطاهرة لعبد الكريم نيازي ص: 109.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

أخرى، وبذلك نستطيع أن نستخلص أهم مميزات هذا الكتاب في النقاط الآتية:
1- جمع علوم القراءات: كاد يكون هذا الكتاب جامعاً لعلوم القراءات كلها في واحد وهو عمل جليل، وجهد عظيم تبع فيه المؤلف طريقة الإمام شهاب الدين القسطلاني، في كتابه "لطائف الإشارات لفنون القراءات" واستدرك عليه كثيراً فوضح الصواب فيها مع الدقة في العزو والأمانة في النقل، وتحدث في أول كتابه على الأمور التالية:
أ- عرف القراءات، وذكر أقسامها المختلفة، ثم عرف بعلماء القراءات الأربعة عشر، ورواتهم وطرقهم، وسبب نسبة القراءات إلى هؤلاء الأئمة بالذات.
ب- عقد فصلاً خاصاً للحديث عن الرسم العثماني وضوابطه، وكل ما يتعلق بقواعد الرسم.
ج- كما عقد فصلاً مستقلاً تحدث فيه عن آداب القرآن الكريم، وكيفية تلاوته وما ينبغي لقارئ القرآن والقراءات، وكيفية جمع القراءات، مسلك السلف الصالح في ذلك.
د- ثم أعقب ذلك كله ببيان أصول القراءات، وتوجيهها من حيث العربية، ثم أعقب ذلك بالفرش، وهو ما يخص كل سورة من سور القرآن الكريم على حدة.
هـ- ثم يذكر المؤلف عند البدء بالسورة اسمها وكونها مكية أو مدنية ثم يثني بالفواصل وعدد الآيات والخلاف فيها موجهاً القراءات من حيث اللغة والإعراب إلخ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

2- الاهتمام بالتوجيه، لا يكتفي برأي واحد في التوجيه، حتى ولو كان مشهوراً بل يروي كل ما قيل فيها ويشير إلى الراجح منها1.
3- الاهتمام بالتفسير: الإمام البنا اعتنى بهذه الناحية عناية تامة حيث يتبع الكلام على أوجه القراءات بالحديث عن المعاني التي تفهم تبعاً لهذا الاختلاف2.
4- العناية بالأحكام الفقهية: كذلك من مميزات هذا الكتاب أنه - أحياناً - يتعرض لبعض الأحكام الفقهية التي تمس جانب القراءات سواء في الصلاة، أو خارجها3.
والكتاب طبع في الأستانة سنة 1285هـ، ثم بالمطبعة الميمنية بالقاهرة سنة 1317هـ نشر مكتبة مصطفى البابي الحلبي، وطبع بمطبعة المشهد الحسيني سنة 1359هـ.
وأخيراً طبع بتحقيق الدكتور شعبان محمد إسماعيل في مجلدين عن دار عالم الكتب ببيروت ومكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة في طبعة الأولى سنة 1407هـ.--------------------------------------------
1 انظر أمثلة على هذا في مقدمة الكتاب 1/54.
2 انظر أمثلة على هذا في مقدمة الكتاب 1/55.
3 انظر أمثلة على هذا في مقدمة الكتاب 1/57.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

‌‌المبحث الثاني: أشهر المؤلفات في العصر الحديث
‌‌مدخل
…
المبحث الثاني: أشهر المؤلفات في العصر الحديث:-
وبعد هذه الجهود المباركة جاءت على المسلمين فترة ضعف خفتت فيها تلك الجذوة الوهاجة التي شهدتها القرون السابقة، فضعف التأليف في العلوم عامة، وفي علوم القرآن خاصة، ولم يظهر في العالم الإسلامي الواسع من المصنفات إلا اليسير النادر بين الفينة والفينة، يعتمد مؤلفوها على جهود سابقيهم ومصنفاتهم، فغلب على مؤلفاتهم النادرة صبغة الاختصار حيناً، والشرح والتبسيط حيناً آخر، وقد دامت مدة الفتور هذه أكثر من ثلاثة قرون، ولعل أسبابه تعود إلى ما تعرض له العالم الإسلامي من كيد الأعداء، والضربات الموجعة التي تلقاها في مواطن عديدة من دياره، كان أقواها تلك الحملة الصليبية الشرسة التي نكبت بديار الأندلس في المغرب العربي، والأندلس كما هو معروف مركز من مراكز الإشعاع الحضاري والعلمي الذي مد العالم الإسلامي خلال القرون الماضية بنخبة من المفسرين الذين لا يشق لهم غبار، بل يستطيع المرء أن يقرر هنا أن التفسير وعلوم القرآن والقراءات نضج واستوى على سوقه بالصورة المشرقة التي نراها من خلال جهود المفسرين والقراء من الديار المغربية وعلمائها، وبخاصة أهل الأندلس، غير أن الهجمة التي تعرض لها أرض العلم ومأوى العلماء في الأندلس، والاحتلال الذي اغتصب أرض الخير هناك، جعل العلماء الذين هم القادة ينصرفون عن التعليم ليحملوا السلاح، وليدافعوا عن ديار الإسلام لتطهير الأراضي كما كانوا يفعلون لتطهير القلوب وحينما سئل المؤرخ الإسلامي الأستاذ محمود شاكر عن سبب فتور العلم في هذه المرحلة، وعدم ظهور المصنفات، لم يتردد في عزو ذلك إلى انشغال العلماء بالجهاد حيث قال: حين سقطت الأندلس عام 897هـ وبدأت سيطرة النصارى توجه العلماء وطلبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

العلم والخيرات إلى المقاومة، وكان العلماء هم الذين يقودون المقاومة. وقد دامت هذه الفترة العصيبة مدة طويلة. قال: ولهذا نجد حقد الصليبية على العلماء وعلى فكرهم إلى يومنا هذا.
وأضاف يقول: وهذه الظاهرة لم تقتصر على العلوم الدينية بل شملت العلوم التجريبية وتابع قوله: وبعد سقوط الخلافة الإسلامية، انحصر كل مصر من أمصار المسلمين بنفسه، واستقل بذاته، وفصلت الديار الإسلامية. وحين رأى الخيرون من أبناء المسلمين أنهم أصبحوا في المساجد، ودفع الناس أبناءهم إليها، وتزاحم الطلبة على أبواب من بقي من أهل العلم، ينهلون المعارف، حتى شهد العالم الإسلامي بفضل الله نهضة مباركة شملت كثيراً من ميادين الحياة، فكانت المرحلة الثالثة في العصر الحديث.
هذا وقد وجدت مجموعة مؤلفات هنا وهناك من ديار الإسلام بين الحين والآخر، من ذلك:
النشر في القراءات العشر، وغاية النهاية في طبقات القراء: للإمام محمد ابن الجزري (ت 833هـ) .
الدقائق المحكمة في القراءات: لزكريا الأنصاري (ت 926هـ) .
قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن: لمرعي بن يوسف الكرمي (ت 1033هـ) وقد طبع.
القواعد المقررة والفوائد المحررة في القراءات السبع: للعلامة أبو الإكرام شمس الدين البقري (ت 1111هـ) .
تحفة الفقير ببعض علوم التفسير: لشمس الدين أبو عبد الله محمد بن سلامة الإسكندري المالكي (ت 1149هـ) وقد طبع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن: لابن عقيلة محمد بن أحمد الحنفي المكي (ت 1150هـ) .
الفوز الكبير في أصول التفسير: لولي الله الدهلوي (ت 1176هـ) .
إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ والمتشابهة وتجويد القرآن: لعطية الله بن عطية البرهان الأجهوري (ت 1190هـ) .
لب التفاسير في معرفة أسباب النزول والتفسير: لمحمد بن عبد الله القاضي الرومي (ت 1195هـ) .
عجيب البيان في علوم القرآن: للشيخ عبد الباسط بن رستم علي بن أصغر القنوجي (ت 1223هـ) .
هبة المنان في تحرير أوجه القرآن: للعلامة محمد الطباخ المصري (ت 1250هـ) .
جواهر القرآن في التجويد: محمود بن محمد بن مهدي العلوي التبريزي (ت 1287هـ) .
وكان الغالب على تلك المؤلفات سمة النقل والانتخاب، يتخللها أحياناً تعليقات وإضافات هي الأخرى مختارة ومنتقاة من علوم الأولين، ويستطيع المرء أن يؤكد هنا فقدان هذه الفترة لعنصر التجديد والابتكار.
في عصرنا الحديث نهضت جملة من العلوم، وشهدت الساحة العلمية تنافساً قوياً في شتى ميادين المعرفة، وقد كان للعلوم الإسلامية عامة وعلوم القرآن بصورة خاصة حظ وافر، ونصيب كبير من ذلك الاهتمام، زادت الصحوة المباركة التي شملت كافة الديار الإسلامية من هذا الاهتمام، فظهرت المؤلفات التي تخصصت بالدراسات القرآنية، وأعاد ثلة من العلماء النظر في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

ذلك التراث الضخم الذي بقي مخطوطاً والذي أثقلت رفوف المكتبات العامة والخاصة من حمله، فأخرجته أيدي المحققين، بعد أن نفضت عنه تراب السنين، وعكف الباحثون على تحقيقه وإخراجه بصورة مرضية، وفق أسس منهجية علمية، يعيدون النظر في المواضع التي تحتاج منهم إلى إعادة نظر، فقوموا النص، وأخرجوه على أفضل صورة بعد أن وقفوا على النسخ المتعددة وقابلوا بينها، ولم يأل أولئك جهداً في إثبات التعليقات المفيدة، والإضافات النافعة، وشرح الغامض من الألفاظ والعبارات، وبخاصة تلك التي أصبحت غريبة على جيل العصر، فذيلت الأصول بحواش قربت البعيد، ويسرت الصعيب، وأصبح في إمكان طالب العلم فهم نصوص السلف على مرادهم بيسر وسهولة.
واتجه فريق آخر من أهل العلم إلى الكتابة ابتداءً، ورأى أن لكل جيل مفهومه وقدراته وحاجاته، وأن من حق أبناء العصر أن يقدم لهم العلم بالطريقة التي يفهمونها، وبالأسلوب الذي يرتاحون له، فظهرت المصنفات التي بدا عليها هذه السمات، مع التحقيق والتمحيص بين المنقولات، ويمثل كتاب الأستاذ الدكتور مصطفى زيد "النسخ في القرآن الكريم" واحداً من هذه المصنفات التي عالجت موضوعاً قرآنياً بنظرة حديثة، وكذا كتاب الأستاذ غانم قدوري الذي أسماه: رسم المصحف، دراسة لغوية وتقويمية.
كما كان للاستحداث الذي حدث لأسلوب التعليم في الجامعات والأكاديميات العلمية، أثر عظيم في نوعية التآليف التي ظهرت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

ولأن العصر الحديث قد أفرز على السطح علوماً تجريبية علمية، واعتمدت النظريات العلمية الحديثة والتي على ضوئها شهدت الساحة هذا التفوق الحضاري في الميادين التجريبية، وكانت الحاجة لتفسير نصوص الشرع التي فيها إشارات - قريبة كانت أم بعيدة - تفسيراً علمياً يواكب التقدم ضرورة ملحة، فظهرت المؤلفات التي حاول مؤلفوها مواكبة هذا التطور، وظهر ما يسمى بالتفسير العلمي، فكان فناً من فنون علوم القرآن، وظهر التفسير الموضوعي الذي عالج موضوعاً معيناً من خلال القرآن كله، أو من خلال سورة منه، أو بتتبع لفظة من كتاب الله، وزاد الاهتمام بإظهار جوانب الإعجاز العلمي في القرآن، وظهرت المؤلفات في الإعجاز الطبي والكوني. وغير ذلك، والمؤلفات في ذلك كثيرة لعلنا نشير إلى بعضها في ختام هذا البحث.
كما دعت الحاجة حين أصبح التواصل بين شعوب العالم يسيراً، إلى تقديم ترجمات ميسرة من معاني كتاب الله إلى تلك الشعوب، فأصبح البحث الدقيق في مسألة ترجمة معاني القرآن إلى تلك اللغات العالمية، أمراً في غاية الضرورة. وقل مثل هذا في عدد العلوم التي دعت حاجة العصر إلى نشوئها أو التعمق فيها.
أريد أن أؤكد هنا أن العصر الحالي قد أوجد مجموعة من العلوم لم تكن موضع اهتمام العلماء السابقين لكونها لم تكن من قبل، أو لأنها لم تتضح لهم بمثل ما اتضح للجيل الذي عاصر التقدم العلمي في المجالات التجريبية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

وعلى العموم يستطيع المرء أن يؤكد أن التأليف في علوم القرآن في العصر الحديث قد اتصف بالآتي:
عدم التجديد غالباً، والاعتماد شبه الكامل على علوم الأقدمين وكتاباتهم.
سهولة العبارة، وعدم التعمق، في الغالب أيضاً.
التكرار، وعدم التوثيق.
التركيز على بعض العلوم دون بعض.
جودة التبويب، وحسن العرض والترتيب.
ظهور فنون جديدة لم تكن عند الأقدمين، أو لم تكن موضع عنايتهم.
ومن أهم المؤلفات التي ظهرت في العصر الحديث وهي كثيرة أذكر منها:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)