Arabic source text

📘 আল-ইনায়াহ বিল কুরআনিল কারীম ওয়া উলূমিহি মিন বিদায়াতিল কারনিন রাবেয়িল হিজরী ইলা আসরিনাল হাদির (নাবিল বিন মুহাম্মদ আল ইসমাইল)

📘 العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر (نبيل بن محمد آل إسماعيل)

📘 আল-ইনায়াহ বিল কুরআনিল কারীম ওয়া উলূমিহি মিন বিদায়াতিল কারনিন রাবেয়িল হিজরী ইলা আসরিনাল হাদির (নাবিল বিন মুহাম্মদ আল ইসমাইল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كتاب الروضة1. في القراءات الإحدى عشرة
مؤلفه:
الإمام الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي، الفقيه البغدادي ثم المصري أبو علي، الأستاذ المقرئ، مصنف كتاب الروضة والتمهيد في القراءات.
عاش في القرن الرابع الهجري وجزءاً من القرن الخامس الهجري، وتمتع رحمه الله بمكانة علمية كبيرة في عصره وفي العصور اللاحقة لعصره، واشتهر كتابه الروضة في القراءات، واعتمد عليه أهل هذا الفن، وعدّوه من كتب الأمهات في القراءات القرآنية، فهو كتاب مسند، أسند فيه القراءات من شيوخه إلى القراء الذين روى لهم - العشرة والأعمش - وذكره الإمام الذهبي بقوله: "إمام مقرئ متصدر في الإقراء وسكن مصر وصار شيخ الإقراء بها "2. واعتمد ابن الجزري على كتاب الروضة وجعله أصلاً من أصول كتابه الجليل: "النشر في القراءات العشر".
توفي رحمه الله سنة 438هـ بمصر. 3
التعريف بالكتاب:
ضمّن المصنف كتابه قراءات الأئمة العشرة المشهورين وزاد رواية الأعمش، ولم يذكر سبب اختياره لرواية الأعمش، وكان سبب تأليف كتاب--------------------------------------------
1 حقق‌‌ كتاب الروضة في القراءات الإحدى عشرة في كلية أصول الدين بالرياض.
2 انظر: معرفة القراء 1/396-397، وغاية النهاية 1/230.
3 المرجع السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

الروضة: إجابة لطلب أحد تلاميذه بأن يجمع ويلخص مروياته في القراءات، واستهل بحمد الله تعالى والثناء عليه، ثم ذكر شيوخه وطرق أخذه للقراءات بسند متصل. واحتوى على مائة وعشر روايات، ثم ذكر المصطلحات التي يستخدمها في كتابه ثم ذكر باب معرفة الأسانيد وبين فيها سند كل رواية قرأها إلى الأئمة الأحد عشر، ورفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شرح أبواب أصول القراءات وختمها بباب فرش حروف القرآن.
وهذا الكتاب: تشرفت بتحقيقه ودراسته، في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1415هـ، وأجيزت الرسالة بمرتبة الشرف الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌كتاب التيسير في القراءات السبع
مؤلفه:
هو الإمام العلامة الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني الأموي مولاهم القرطبي المعروف في زمانه بابن الصيرفي، ولد سنة 371هـ وبدأ بطلب العلم منذ نعومة أظفاره، ورحل إلى المشرق ودخل مصر سنة 387هـ، كان أبو عمرو آية في علم قراءة القرآن وطرقه ورواياته، وتفسيره ومعانيه، وإعرابه، ولم يكن في عصره من يضاهيه في قوة حفظه وحسن تحقيقه، ونقل عنه أنه كان يقول: ما رأيت شيئاً قط إلا كتبته، وما كتبته إلا حفظته ولا حفظته فنسيته. وكان أيضاً بارعاً بعلوم الحديث وطرقه وأسماء رجاله وكذلك في الفقه وسائر أنواع العلوم، توفي رحمه الله سنة 444هـ. 1--------------------------------------------
1 انظر: معرفة القراء 1/406-409، وغاية النهاية 1/503-505.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

التعريف بالكتاب:
يسمى هذا الكتاب أيضاً "التيسير في علم القراءات السبع" وغير ذلك من الأسماء وبهذا الكتاب اشتهر المؤلف، والحق أنه من أصح الكتب المؤلفة في علم القراءات وضبطها كما قال ذلك ابن الجزري1 وقد نظمه أبو محمد القاسم بن فيره الشاطبي2 تسهيلاً لحفظه وتعليمه في القصيدة الموسومة بـ "حرز الأماني ووجه التهاني" والمعروفة بالشاطبية، فصار الفرع أشهر من الأصل وأكثر شروحاً منه لأن النظم أسهل للحفظ.
وكتاب التيسير منقسم من حيث ذكر خلاف القراءات قسمين:
القسم الأول: يبحث في اختلاف القراء السبعة ومذاهبهم التي تطرد ويكثر دورها في السور ويجري القياس عليها كنحو الاختلاف في الإظهار والإدغام والمد والقصر والهمزتين والفتح والإمالة وبين اللفظين والوقف وغير ذلك من الأبحاث، وهو مرتب على أبواب وفصول وترتيب المسائل فيها تابع لما يرد في الفاتحة وأوائل البقرة من الحروف على سياقها.
وأما القسم الثاني: فيحتوي على ذكر الحروف التي يقل ورودها في القرآن الكريم ولا يقاس عليها، واختلاف القراء في هذا الباب أكثر توسعاً من القسم الأول، كمثل اختلافهم في القراءات بالجمع والتوحيد وبالاستفهام والخبر وبالخطاب والأخبار إلى غير ذلك. 3--------------------------------------------
1 في كتابه تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة ص 7.
2 الشاطبي هو: القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبي الرعيني الضرير أحد الأعلام ولد سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة بشاطبة بالأندلس، قرأ ببلده القراءات، وتصدر للإقراء في مصر وتوفي فيها سنة 590هـ، انظر غاية النهاية 2/20-23.
3 انظر مقدمة الناشر لكتاب التيسير ص ط، ي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

ولأبي عمرو كتاب جليل آخر هو كتاب "جامع البيان في القراءات السبع" الذي اشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق عن الأئمة السبعة، قال ابن الجزري في هذا الكتاب: "كتاب جليل في هذا العلم لم يؤلف مثله".1
وقد نال به الدكتور عبد المهيمن طحّان درجة الدكتوراه ورسالته بعنوان "جامع البيان في القراءات السبع، دراسة وتحقيق من أول الكتاب إلى أول فرش الحروف".
وكتاب التيسير مطبوع في مجلد بتصحيح المستشرق أوتوبرتزل عام 1404 هـ في طبعته الثانية عن دار الكتاب العربي ببيروت.--------------------------------------------
1 ابن الجزري في النشر 1/61.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌كتاب العنوان في القراءات السبع
مؤلفه:
هو أبو طاهر إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران الأنصاري الأندلسي ثم المصري الإمام العالم المقرئ الأديب النحوي.
وقد وصفه ابن خلكان فقال: "كان إماماً في علوم الآداب متقناً لفن القراءات"2 وقال السيوطي3: "إنه تصدر للإقراء زماناً، ولتعليم العربية، وكان رأساً في ذلك"4. وأقرأ الناس بجامع عمرو بن العاص بمصر، وتوفي--------------------------------------------
2 وفيات الأعيان 1/232.
3 السيوطي هو: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد جلال الدين له أكثر من 600 مصنف نشأ في القاهرة يتيماً توفي 911هـ انظر شذارت الذهب 8/51.
4 حسن الحاضرة للسيوطي 1/494.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

رحمه الله سنة خمس وخمسين وأربعمائة بمصر1. ويعد كتاب "العنوان" من الكتب التي اعتمد عليها ابن الجزري في تأليف كتابه النشر في القراءات العشر.
التعريف بالكتاب:
سلك المؤلف في هذا الكتاب أسلوب الإيجاز والاختصار ليقرب على الدارسين تناوله، قاصداً الإبانة والوضوح من غير إسهاب أو تطويل، ليكون سهل التناول قريب التداول للمختصين، وقد جرده من الأسانيد، ومظاهر التعليل التي نجدها في كتب ذلك العصر، وقد أفصح أبو الطاهر عن منهجه في هذا الشأن في مقدمة "العنوان" بقوله: "وقد أضربت عن ذكر أسانيدي في هذا المختصر - يعني العنوان - إذ كنت بينتها في كتاب "الاكتفاء" فمن أراد شيئاً التمسه هناك إن شاء الله"، ويمكن تقسيم الكتاب قسمين: الأول يبحث في اختلاف القراء السبعة وما اطرد من قراءاتهم، وجرى القياس عليها كاختلافهم في المد والقصر والهمزتين في كلمة أو كلمتين والإظهار والإدغام والفتح والإمالة وهو ما يعرف "بالأصول".
أما القسم الثاني: فهو أكبر من سابقه وهو مشتمل على ذكر مظاهر الاختلاف في "الحروف" عند القراء السبعة على سياق ورودها في القرآن الكريم2 "أي فرش الحروف".--------------------------------------------
1 النشر 1/64، وغاية النهاية 164، والأعلام 1/313.
2 انظر: مقدمة محقق كتاب العنوان ص 11-12.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

والكتاب طبع بتحقيق الدكتور زهير زاهد والدكتور خليل العطية عام 1406 هـ في طبعته الثانية وقد حقق هذا الكتاب أيضاً في رسالة علمية الدكتور عبد المهيمن طحّان في مرحلة الماجستير، بجامعة أم القرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌كتاب إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر
مؤلفه:
هو محمد بن الحسين بن بُندار أبو العز الواسطي القلانسي، شيخ العراق ومقرئ القراء بواسط، صاحب التصانيف، أستاذ، ولد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة بواسط1. وبعد حياة دامت ستاً وثمانين سنة، توفي أبو العز في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بواسط2.
التعريف بالكتاب:
يمكن تقسيم إرشاد أبي العز ثلاثة أقسام:
1- أسانيده في القراءات العشر.
2- الأصول، يذكر المؤلف في كل باب اختلاف القراء فيه مستشهداً لكل جزئية بما يناسبها من الحروف.
3- الفرش: ويبدأ باختلاف القراء في البسملة ويثني باختلافهم في سورة الفاتحة فالبقرة وآل عمران، ثم يختم كل سورة بذكر ياءاتها - إن وجدت.--------------------------------------------
1 انظر: معرفة القراء 1/486.
2 غاية النهاية 2/128-129، والأعلام 6/101.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

يُعَدُّ هذا الكتاب من كتب القراءات القلائل التي تلقاها الناس بالقبول وأجمعوا عليها من غير معارض، لأن مؤلفه اشترط الأشهر واختار ما قطع به عنده. وكان أهل العراق لا يحفظون سوى الإرشاد لأبي العز ولهذا نظمه كثير من الواسطيين والبغداديين. واعتمد هذا الكتاب العلامة ابن الجزري في نشره.
والكتاب طبع بتحقيق الشيخ عمر حمدان الكبيسي وهي رسالة علمية قدمت إلى جامعة أم القرى لنيل درجة الماجستير، والكتاب من نشر المكتبة الفيصلية بمكة في طبعته الأولى 1404هـ في مجلد واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌كتاب الإقناع في القراءات السبع
مؤلفه:
هو أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري، المعروف بابن الباذش، ولد بغرناطة عام 491هـ، قال ابن الجزري عنه: "أستاذ كبير وإمام محقق محدث، ألف كتاب الإقناع في السبع من أحسن الكتب، ولكنه ما يخلو من أوهام نبهت عليها في كتابي الإعلام." 1. كان أبو جعفر علماً من أعلام الأندلس، ومفخرة من مفاخرها، ومحدثاً ثقة، وكان من أهل الرواية والدراية، وجمع علوم الدين والعربية معاً، توفي رحمه الله سنة 540هـ2.
أما كتاب الإقناع: فهو محكم التأليف، مرتب الأبواب، غزير المادة. ويبدأ الكتاب بمقدمة بارعة، يتلوها باب في تراجم القراء السبعة ورواتهم الأربعة عشر المشهورين، وأسانيد هؤلاء الرواة إلى القراء، وأسانيد هؤلاء--------------------------------------------
1 غاية النهاية 1/83، والأعلام 1/173.
2 المصدر السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

القراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إسناد المؤلف إلى كل راوٍ من الرواة، ويتلو ذلك فصل في الاستعاذة وما يتعلق بها، وآخر في البسملة وما يتعلق بها.
وبعد ذلك يأتي أبواب الأصول، وهي: الإدغام، فالإمالة، فالراءات واللامات، فالهمز، فالمد، فالهاءات، فالوقف، فالياءات، فاختلاف مذاهب القراء في كيفية التلاوة وتجويد الأداء، فما خالف فيه الرواة أئمتهم، ثم يأتي بعد ذلك فرش الحروف، وهو القسم الثاني من الكتاب، ثم ينتهي بخاتمة في التكبير وما يتعلق به، ويعد كتاب الإقناع تنقيحاً وتهذيباً، وشرحاً وتتميماً لكتابَي "التبصرة" لمكي بن أبي طالب القيسي، و"التيسير" للداني"1. طبع كتاب الإقناع بتحقيق الدكتور عبد المجيد قطامش سنة 1403هـ في طبعته الأولى بإشراف مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى في مجلدين.--------------------------------------------
1 انظر: مقدمة محقق كتاب الإقناع ص 9-32.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌كتاب حرز الأماني ووجه التهاني المعروف بـ "بالشاطبية، أو اللامية"
ناظمه:
هو العلامة القاسم بن فيره بن خلف الشاطبي، إمام القراء، ولد سنة 538هـ بشاطبة، قرية من قرى الأندلس، وكان عالماً بالحديث والتفسير واللغة، ونظم أيضاً بشاطبة قصيدته الرائية المسماة عقيلة أتراب القصائد في رسم المصحف (ط) وقصيدة أخرى تسمى ناظمة الزهر في عد الآي طبعت بمطبعة صبيح بتحقيق وضبط محمد الصادق القمحاوي، وقصيدة دالية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

(خمسمائة بيت) لخص فيها كتاب التمهيد لابن عبد البر. توفي رحمه الله سنة تسعين وخمسمائة بالقاهرة1.
أما منظومته - حرز الأماني - فهي من أحسن المؤلفات المنظومات في علم القراءات، فإنها جمعت ما تواتر عن الأئمة القراء السبعة بمضمن كتاب "التيسير" للداني، قصد بها المؤلف تيسير هذا العلم، وتقريب حفظه، وتسهيل تناوله، وقد بلغ عدد أبياتها ألفاً ومائة وثلاثة وسبعين بيتاً، وتعتبر هذه القصيدة من عيون النظم، بما اشتملت عليه من عذوبة الألفاظ، ورصانة الأسلوب، وجمال المطلع والمقطع، وروعة المعنى، وسمو التوجيه وبديع الحكم وحسن الإرشاد. فلا عجب أن يتلقاها العلماء في سائر الأعصار والأمصار بالقبول ويعنوا بها أعظم عناية، ويتوافروا على شرح ألفاظها وحل رموزها، وكشف أسرارها، واستخراج دررها وجواهرها. قال: ابن الجزري في وصف هذه القصيدة: "من وقف على قصيدتيه علم مقدار ما آتاه الله في ذلك خصوصاً اللامية التي عجز البلغاء من بعده عن معارضتها. ولقد رزق هذا الكتاب من الشهرة والقبول ما لا أعلمه لكتاب غيره في هذا الفن بل أكاد أن أقول ولا في غير هذا الفن" 2.
ولأهمية هذا النظم سأذكر بعض من شرحها واختصرها.--------------------------------------------
1 انظر: معرفة القراء 2/573-575، والبداية والنهاية لابن كثير 13/11، وغاية النهاية 2/20-23.
2 غاية النهاية 2/22.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

أ- من أشهر شروح الشاطبية:
1- فتح الوصيد. لعلي بن محمد السخاوي (ت 643هـ) تلميذ الناظم وصاحبه وهو أول من شرحها، واشتهرت بسببه1 والكتاب مخطوط في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم: 46. وأخبرني الدكتور عبد العزيز القاري أنه يحقق هذا الكتاب، ولكني سمعت أن الكتاب حققه في رسالة علمية الدكتور أحمد الزعبي في جامعة القرآن الكريم في السودان.
2- كنز المعاني شرح حرز الأماني: للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الموصلي المعروف بـ (شعلة) (ت 656هـ) والكتاب مطبوع في مجلد واحد على نفقة الاتحاد العام لجماعة القراء بمصر في طبعته الأولى عام 1373هـ بتصحيح متولي عبد الله الفقاعي، ومحمد سليمان صالح. ويمتاز هذا الشرح بحسن النظام وجمال الترتيب ويتكلم على البيت من ناحية اللغة والإعراب والمعنى.
3- إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع: للإمام عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقي المتوفى سنة (665هـ) . والكتاب مطبوع في قطع كبير يبلغ 763 صفحة بتحقيق إبراهيم عطوة عوض، عام 1402 هـ بشركة ومكتبة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
4- كنز المعاني لإبراهيم بن عمر الجعبري (ت 632هـ) (خ) ومخطوطاته في أغلب المكتبات وصفه القسطلاني بأنه "شرح عظيم لم يصنف مثله"2.--------------------------------------------
1 انظر: لطائف الإشارات للقسطلاني 1/89.
2 المصدر السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

5- سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي: للإمام أبي القاسم علي بن عثمان بن القاصح البغدادي (ت 801هـ ظناً) والكتاب مطبوع في مجلد كبير عن دار الفكر للنشر. وقد ذكر العلماء من شروح الشاطبية أكثر من 40 مؤلفاً1.
ب - ومن أشهر مختصرات الشاطبية:
1- "الشمعة" قصيدة رائية قدر نصف الشاطبية: أحسن نظمها واختصارها الإمام أبو عبد الله محمد الموصلي المعروف بـ (شعلة) (ت 656هـ) .
2- مختصر عبد الصمد التبريزي (ت 765) في خمسمائة بيت.
1- نظم درر الجلا لعبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي (ت 768هـ)
2- حوز المعاني: لابن مالك النحوي (ت 672 هـ) .
وكثير من هذه الكتب التي ذكرت والكتب التي أغفلت الحديث عنها - اختصاراً - ما بين مخطوط ومفقود. وللاستزادة من معرفة شروح الشاطبية ومختصراتها. انظر كتاب "كشف الظنون لحاجي خليفة" (مادة حرز الأماني) .--------------------------------------------
1 كشف الظنون لحاجي خليفة مادة (حرز الأماني) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌كتاب جمال القراء وكمال الإقراء
مؤلفه:
هو الإمام أبو الحسن، علي بن محمد بن عبد الصمد، علم الدين السخاوي ولد في سخا بمصر2 سنة 558هـ أو 559هـ، وانتقل إلى القاهرة--------------------------------------------
2 سخا: بلدة مصرية تقع في محافظة كفر الشيخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

يتعلم ويتفقه ويأخذ على كبار العلماء، والتقى بالإمام الشاطبي فلازمه وأخذ عنه القراءات واللغة والنحو، كما أفاد من كبار علماء العصر في القاهرة والإسكندرية ودمشق، وارتحل السخاوي إلى دمشق أواخر القرن السادس وأقام فيها، فعلَت مكانته وذاع صيته، وصار إماماً في التفسير والقراءات واللغة والنحو، وتصدر بجامعها للإقراء والإفادة، فاجتمع عليه الطلاب يفيدون منه، ويتلقون علومهم عليه، وبقي على ذلك أكثر من أربعين سنة تتلمذ له فيها عدد كبير من العلماء كأبي شامة المقدسي، وتبوأ أبو الحسن المناصب في دمشق، وألف الكتب النافعة، وصنف في علم القراءات وشرح قصيدة شيخه في القراءات شرحاً كافياً، وقد تقدم تعريفها1 وواصل حياة البحث والتعليم إلى أن توفي ليلة الأحد، ثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة2.
التعريف بالكتاب:
الكتاب كما وصفه العلماء مجموعة من الكتب، جعلها المؤلف تحت كتاب واحد، ومن أجلَّ ذلك ولكون كل مبحث فيه يصلح أن يكون كتاباً، كثر ذكر المترجمين للمؤلف لأقسام منه على أنها كتب مستقلة، ووجدت نسخاً من هذه الأقسام في مخطوطات مستقلة وقد سمى كل قسم من أقسام جمال القراء كتاباً، فكان مجموع ذلك عشرة كتب وهي: نثر الدرر في ذكر الآيات والسور، والإفصاح الموجز في إيضاح المعجز، ومنازل الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن العظيم، وتجزئة القرآن، أقوى العدد في معرفة--------------------------------------------
1 في هامش 117.
2 انظر: معرفة القراء 2/631، وغاية النهاية 1/568-570.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

العدد، ذكر الشواذ، الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ، مراتب الأصول وغرائب الفصول، ومنهاج التوفيق إلى معرفة التجويد والتحقيق، والاهتداء في معرفة الوقف والابتداء. وفي كل كتاب من هذه الكتب، يسعى المؤلف إلى جعله جامعاً شاملاً فينقل ما جاء للعلماء فيه، وينسق الآراء والأقوال، ليجعلها بين يدي القارئ ميسورة سهلة فهو كمدرس مقرئ، يريد أن يوفر للطلاب كتاباً فيه خلاصة جهود العلماء، وهو يرجع إلى كثير من الكتب والمصادر، والمؤلف يروي كثيراً من الأحاديث النبوية الشريفة مسندة عن شيوخه إلى مصادرها في كتب الحديث، وخلاصة القول أن الكتاب جيد نافع، فيه كثير من المباحث القيمة المفيدة1.
والكتاب صدر بتحقيق الدكتور علي حسين البواب في طبعته الأولى عام 1408هـ في مجلدين عن مطبعة المدني بمصر، توزيع مكتبة التراث بمكة المكرمة.--------------------------------------------
1 انظر: مقدمة جمال القراء 1/8-11.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

‌‌كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
مؤلفه:
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم أبو القاسم المقدسي ثم الدمشقي، المعروف بأبي شامة الشيخ الإمام العلامة الحجة والحافظ ذو الفنون، وقيل له أبو شامة لأنه كان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة، ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وقرأ القراءات على السخاوي2. وصنف الكثير في أنواع من--------------------------------------------
2 تقدم التعريف به قريباً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)