أبو الخير محمد بن محمد بن الجزري (ت 833هـ)
هو الحافظ المقرئ شيخ الإقراء في زمانه، شمس الدين أبو الخير محمد ابن محمد ابن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري، ولد في ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، داخل خط القصاعين بين السورين بدمشق، وحفظ القرآن سنة أربع وستين، وصلى به سنة خمس، وأجازه خال جده محمد بن إسماعيل الخباز، وقرأ القراءات على الشيخ أبي محمد عبد الوهاب بن السلار، والشيخ أحمد بن إبراهيم بن الطحان، والشيخ أحمد بن رجب وجمع للسبعة على الشيخ إبراهيم الحموي، ثم على أبي المعالي بن اللبان في سنة ثمان وستين، وحج في هذه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
السنة، فقرأ بمضمن الكافي والتيسير على الشيخ أبي عبد الله محمد بن صالح الخطيب بالمدينة الشريفة، ثم رحل إلى الديار المصرية في سنة تسع فجمع القراءات الاثنتي عشرة بمضمن كتب على الشيخ أبي بكر عبد الله بن الجندي، وللسبعة بمضمن العنوان والتيسير والشاطبية على العلامة أبي عبد الله محمد بن الصائغ، ثم رجع إلى دمشق فجمع القراءات السبع في ختمة على القاضي أبي يوسف أحمد بن الحسين الكفري الحنفي ثم رحل إلى الديار المصرية، وقرأ بها الأصول والمعاني والبيان على الشيخ ضياء الدين سعد الله القزويني، ورحل إلى الإسكندرية فسمع من أصحاب ابن عبد السلام وغيرهم وسمع من هؤلاء الشيوخ وغيرهم كثيراً من كتب القراءات بالسماع والإجازة، وقرأ على غير هؤلاء ولم يكمل وأجازه وأذن له بالإفتاء شيخ الإسلام أبو الفداء إسماعيل بن كثير وجلس للإقراء تحت النسر من الجامع الأموي سنين وولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم صالح بعد وفاة أبي محمد عبد الوهاب بن السلار، وقرأ عليه القراءات جماعة كثيرون، فممن كمل عليه القراءات العشر بالشام ومصر ابنه أبو بكر أحمد، والشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي، والشيخ أبو بكر بن مصبح الحموي، والشيخ نجيب الدين عبد الله بن قطب بن الحسين البيهقي، والشيخ أحمد بن محمود بن أحمد الحجازي الضرير، والمحب محمد بن أحمد بن الهايم، والشيخ الخطيب مؤمن بن علي بن محمد الرومي، والشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي، والشيخ علي بن إبراهيم بن أحمد الصالحي، والشيخ علي بن حسين بن علي اليزدي، والشيخ موسى الكردي والشيخ علي بن نفيس، والشيخ أحمد الرماني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
وولي قضاء الشام سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، ثم دخل الروم لما ناله من الظلم من أخذ ماله بالديار المصرية سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، فنزل مدينة برصه دار الملك العادل المجاهد بايزيد بن عثمان، ثم انتقل إلى عدة مدن، وكانت حياته عامرة بالتأليف والإقراء حيثما ارتحل، ومن أهم كتبه النشر في القراءات العشر، وغاية النهاية في طبقات القراء وطيبة النشر وهذه الكتب كلها مطبوعة، توفي رحمه الله سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز. 1--------------------------------------------
1 غاية النهاية 2/247 – 251، والأعلام 7/45-46.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
أبو منصور الشيباني الطبري (841 هـ)
هو علي بن جار الله بن صالح بن أبي المنصور الشيباني الطبري، ولد في مكة المكرمة في اثنتين وتسعين وسبعمائة، في شهر ذي القعدة، ونشأ بها وأخذ عن علمائها، وحفظ القرآن الكريم، وتلا للسبع على الشمس الحلبي، واهتم كثيراً بالقراءات، وحفظ العمدة، وألفية بن مالك وعرضها بمكة والقاهرة على جماعة، وولي قضاء جدة بعد موت أخيه ثم ترك وتفرغ للعلم.
مات رحمه الله سنة إحدى وأربعين وثمانمائة من الهجرة، التاسع من شهر شوال وصلي عليه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة. 2--------------------------------------------
2 الضوء اللامع للسخاوي 5/209.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
زكريا الأنصاري (ت 926 هـ)
هو العلامة: زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المصري الشافعي، أبو يحيى: الملقب بشيخ الإسلام، ولد سنة ست وعشرين وثمان مائة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
في سنيكة (بشرقية مصر) ، وتعلم في القاهرة بعد حفظه للقرآن وعمدة الأحكام في بلده، فقطن الأزهر وأكمل حفظ المختصر المذكور وحفظ المنهاج الفرعي وألفية النحو والشاطبيَّتين، ثم جدَّ في الطلب وأخذ عن جماعة منهم البلقيني، والشرف السبكى وابن حجر وغيرهم، وقرأ في معظم الفنون، وأذن له شيوخه بالإفتاء والتدريس وتصدر وأفتى، وأقرأ دهراً وصنف التصانيف منها في القراءات "الدقائق المحكمة". وفتح الرحمن في التفسير، وتعليق على تفسير البيضاوي، وتحفة الباري على صحيح البخاري، و"غاية الوصول" في أصول الفقه، وغيرها من الكتب القيمة.
ولاه السلطان قايتباي الجركسي قضاء القضاة، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح، ولما ولي رأى من السلطان عدولاً عن الحق في بعض أعماله، فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان، فعاد إلى اشتغاله بالعلم إلى أن توفي يوم الجمعة رابع ذي الحجة سنة 926هـ. 1--------------------------------------------
1 البدر الطالع للشوكاني 1/252-253، والأعلام 3/46، ومعجم المؤلفين لكحالة 4/182 وهداية القارئ للمرصفي 653.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
إبراهيم بن علوي (938 هـ)
هو السيد إبراهيم بن علي بن علوي بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن الإمام عبد الله بن علوي، اشتهر بعلم القراءات والتجويد، حفظ القرآن بتجويده، وحفظ الجزرية والشاطبية، واشتغل بعلم التجويد والقراءات والفقه والنحو، واجتهد في تحصيل هذه العلوم حتى حصل طرفاً صالحاً منها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
أخذ علم القراءات عن الشيخ عبد الرحمن الديبع، والشاوري ثم أخذ عن المغربي محمود بن حميدان، والشيخ أحمد العجيمي بمكة، وقصده الناس لعلو سنده في القراءات وبرع في علوم الشريعة؛ لكن غلب عليه علم القراءات، فاشتهر به، وكان حسن الحفظ ذا خلق حسن مع تحمل أذى الناس توفي في مكة المشرفة وجهز في ليلته وصلوا عليه تحت باب الكعبة ودفن بالمعلاة وذلك سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة. 1--------------------------------------------
1 انظر: المختصر من كتاب نشر النور والزهر 1/17-18.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
الشيخ أحمد بن أحمد الطيبي (ت 979هـ)
هو العلامة أحمد بن أحمد بن بدر الشيخ الإمام، شهاب الدين الطيبي المقرئ الفقيه النحوي صاحب المصنفات النافعة، مولده نهار الأحد سابع ذي الحجة سنة عشر وتسعمائة، وأخذ عن الشيخ شمس الدين الكفرسوسي، والسيد كمال الدين بن حمزة، ولازم الشيخ تقي الدين القارى، وبه انتفع، وقرأ على ابن غزي في الأجرومية.
ومصنفات ابن الجزري عن الشيخ كريم الدين بن عمر بن علي الجعبري، صاحب المؤلفات. وأخذ عن الشيخ العلامة محمد الغوشي الغربي، حين قدم دمشق وولي الإمامة بعد شيخه الشيخ تقي الدين المقرئ، وكان يقرأ بالميعاد بالجامع الأموي ودرس فيه بضعاً وثلاثين سنة، وكذلك درس بدار الحديث الأشرفية، ثم بالرباط الناصري، ثم بالعادلية الصغرى، وخطب بالجامع مدة يسيرة، وألف الخطب النافعة، وأكثر خطباء دمشق كانوا يخطبون بخطبه، ومن أشهر تلاميذه في القراءات الشيخ علي بن محمد الطرابلسي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
ألف عدة مصنفات في علوم شتى منها في القراءات وعلوم القرآن، بلوغ الأماني في قراءة ورش من طريق الأصبهاني، والمفيد في علم التجويد.
وكانت وفاته يوم الأربعاء ثامن عشر من ذي القعدة سنة تسع وسبعين وتسعمائة. 1--------------------------------------------
1 انظر: الكواكب السائرة للغزي 3/115-116 وشذرات الذهب 8/393.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
الملاّ علي القاري (1014هـ)
هو العلامة نور الدين، أبو الحسن علي بن سلطان محمد القاري الهروي ثم المكي، الحنفي، الشهير بـ (ملا علي القاري) ، وكان رحمه الله ديناً، تقياً ورعاً، وقد أخذ عن كبار علماء عصره، منهم: ابن حجر الهيثمي، والشيخ علي المتقي الهندي، والشيخ محمد سعيد الحنفي الخرساني، وقطب الدين المكي، وغيرهم.
وأخذ عنه كثير من طلاب العلم، منهم عبد القادر الحسيني الطبري، وعبد الرحمن المرشدي العمري، والشيخ عبد العظيم المكي، وغيرهم من العلماء الذين تتلمذوا عليه.
وكان مكثراً في التأليف حتى قاربت مؤلفاته خمسين كتاباً ومائة، منها في التفسير والقراءات، والحديث وعلومه، والتوحيد، والفقه، والسيرة والتراجم، والنحو وآداب اللغة العربية.
وبعد حياة غنية بالعلم والتأليف والعمل، توفي الشيخ علي القاري سنة (1014هـ) . 2--------------------------------------------
1 انظر: الكواكب السائرة للغزي 3/115-116 وشذرات الذهب 8/393.
2 خلاصة الأثر للمحبي 3/185، ومعجم المؤلفين 7/100 والأعلام 5/12.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
سلطان المزاحي (ت 1075 هـ)
هو الإمام المقرئ سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل، أبو العزائم المزاحي المصري الأزهري، من الحفاظ والقراء، فريد العصر، وعلامة الزمان. قرأ بالروايات على الشيخ الإمام المقرئ سيف الدين بن عطاء الله الفضالي، وأخذ العلوم الدينية عن النور الزيادي، وأحمد بن خليل السبكي وغيرهم.
وأجيز بالإفتاء والتدريس سنة ثمان بعد الألف، وتصدر بالأزهر للتدريس، فكان يجلس في كل يوم مجلساً يقرئ فيه العلوم الشرعية والقراءات.
وأخذ عنه كثير من العلماء المحققين منهم: الشمس البابلي، والعلامة الشبراملسي ومحمد الخباز، ومنصور الطوخي، ومحمد البقري، ومحمد البهوتي الحنبلي وغيرهم ممن لا يحصى كثرة.
وكان بيته بعيداً عن الجامع الأزهر، ومع ذلك يأتي إلى الأزهر من أول ثلث الليل الأخير فيستمر يصلي إلى طلوع الفجر ثم يصلي الصبح إماماً بالناس ويجلس بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس لإقراء القرآن من طريق الشاطبية والدرة والطيبة، ثم يدرس بعض العلوم إلى قرب الظهر، هذا دأبه كل يوم.
وألف تآليف نافعة منها حاشيته على شرح المنهج للقاضي زكريا في فقه الشافعي وله مؤلف في القراءات الأربع الزائدة على العشر من طريق القباقبي، ورسالة في التجويد، وقد وصف بشيخ القراء بالقاهرة على الإطلاق في زمانه، ومرجع الفقهاء بالاتفاق.
وكانت ولادته في سنة خمس وثمانين وتسعمائة، وتوفي ليلة الأربعاء سابع عشر من شهر جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وألف. 1--------------------------------------------
1 خلاصة الأثر 2/210-212 وهداية القارئ 655.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
عبد الله باقشير (1076 هـ)
هو عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن سعد المعلم باقشير، الشافعي الحضرمي الأصل، ثم المكي، ولد بمكة فنشأ في رعاية والده، وأخذ علوم القراءات عن الشيخ أحمد الحكمي، وأجاز له وأخذ العربية عن الشيخ عبد الرحيم بن حسان، والشيخ أبي السعود الزيني، والشيخ عبد الملك العصامي.
درّس في المسجد الحرام فتخرج على يديه جماعة، وتصدر للإقراء، ومن أشهر تلاميذه السيد محمد الشلي، والسيد أحمد بن أبي بكر بن سالم شيخان، والسيد محمد بن عمر بن شيخان والشيخ علي العصامي، والشيخ عبد الله العباسي، والشيخ أحمد النخلي وغيرهم.
شرح كثيراً من الكتب في مختلف الفنون منها: الأصول من الشاطبية، وجوهرة التوحيد ونظم نزهة الحساب وشرحها.
وله طريقة بديعة في جمع القراءات تعلّم من شيخه الشيخ أحمد الحكمي، وأقرأ بها، توفي في مكة يوم الاثنين لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 1076هـ. 1--------------------------------------------
1 المختصر من كتاب نشر النور 2/245-246، وخلاصة الأثر 3/42-44 والأعلام 4/90.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
أبو الإكرام البقري (ت 1111هـ)
العلامة شمس الدين محمد بن إسماعيل البقري المقرئ الشافعي، أخذ علم القراءات عن الشيخ عبد الرحمن اليمنى، والحديث عن الشيخ البابلي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
والفقه عن الشيخ المزاحي والزيادي والشوبري، ومحمد المناوي، والحديث أيضاً عن النور الحلبي والبرهان اللقاني، قرأ عليه عدد من العلماء لا يحصى، كما قرأ عليه غالب علماء مصر في زمانه.
ومن أهم مؤلفات أبي الإكرام:
1- "القواعد المقررة، والفوائد المحررة " وهي المعروفة بالقواعد البقرية في القراءات السبع.
2- غنية الطالبين ومنية الراغبين في التجويد.
3- العمدة السنية: في أحكام النون الساكنة والتنوين والمد والقصر ولام الفعل واللام القمرية والشمسية.
4- شرح المقدمة الآجرومية.
ومات رحمه الله سنة إحدى عشرة ومائة بعد الألف للهجرة (1111هـ) . 1--------------------------------------------
1 عجائب الآثار في التراجم والأخبار 1/169-170، وهداية القارئ 727.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
أحمد النخلي (1130هـ)
هو الإمام أحمد بن محمد بن أحمد بن علي الشهير بالنخلي المكي الشافعي الفقيه الحبر الفهامة المحقق المدقق أبو محمد، ولد بمكة المكرمة سنة أربع وأربعين وألف ونشأ بها، وأول شيخ قرأ عليه بمكة الشيخ العالم عبد الله بن سعيد باقشير المكي - المتقدم - ثم قرأ على السيد عبد الرحمن بن السيد أحمد الحسني المغربي المالكي، ثم على السيد محمد الرديني اليمني ثم على شيخ الإسلام الشمس محمد بن علاء الدين البابلي، وسمع عليه صحيح البخاري ومسلم وغالب السنن، وبرع في العلوم ولازم التدريس بالمسجد الحرام، وانتفع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
به في إفادة العلوم الشرعية، وكان بشوشاً متواضعاً، وأخذ عنه خلق كثير، وكانت وفاته بمكة المشرفة في أوائل سنة ثلاثين ومائة وألف ودفن بالمعلاة رحمه الله. 1--------------------------------------------
1 سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر للمرادي 1/171-172، وهداية العارفين 1/167، والأعلام 1/241.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
الشيخ إبراهيم الحافظ (ت 1186 هـ)
هو الإمام العلامة إبراهيم بن عباس بن علي الشافعي الدمشقي، شيخ القراء والمجودين بدمشق، الفاضل المقرئ الحافظ الفلكي الصالح، التقي، كان له محبة لمن يقرأ عليه، مع رقة الطبع ودماثة الأخلاق، وحسن العشرة.
وأما القراءات فإنه كان بها إماماً ليس له نظير في الأقطار الشامية، ولد في سنة عشرة ومائة وألف، واشتغل بقراءة القرآن، ورباه السيد ذيب الحافظ وأقرأه، واعتنى به كمال الاعتناء، وهو أجل أشياخه، وأخذ القراءات عن الشيخ مصطفى المعروف "بالعم المصري" نزيل دمشق وهو عن الشيخ المقرئ المصري، وهو عن الشيخ اليمني إلى آخر السند، وأخذ القراءات أيضاً عن المنير الدمشقي، وقرأ في بعض العلوم على محمد بن محمد الجبال، وألان الله له مخارج الحروف كما ألان الحديد لداوود عليه السلام، و/ في الجامع الأموي، واستقام على إفادة الطالبين للقراءات، وانتفع به خلق لا يحصون منهم الشيخ عبد الحي البهنسي. 2--------------------------------------------
2 سلك الدرر للمرادي 2/240.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
وكانت وفاته ليلة الثلاثاء رابع محرم سنة ست وثمانين ومائة بعد الألف، ودفن بتربة مرج الدحداح بالذهبية رحمه الله واسعة. 1--------------------------------------------
1 المصدر السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
العلامة الطباخ (ت 1250هـ تقريباً)
هو محمد بن محمد بن خليل بن الطنتدائي المعروف بالطباخ مصري عالم مقدم في التجويد والقراءات وغيرها من العلوم العربية والشرعية.
وقد اشتهر بين الناس ذكره، وسارت تصانيفه، وانتفع بها طلاب العلم عامة والعلماء خاصة، حيث ترك لنا تصانيف ذات فيض عميم وفضل جسيم، منها نظم رائق في تحرير أوجه القرآن الكريم من طريق طيبة النشر: في القراءات العشر سماه: "هبة المنان في تحرير أوجه القرآن" وشرحه بنفسه، كما تواكب العلماء المعتد بهم على شرحه من بعده.
ولا يعرف بالتحديد متى توفي الطباخ ولكن الشيخ عبد الفتاح المرصفي ذكر أن وفاته كانت بعد خمسين ومائتين بعد الألف، حيث فرغ الطباخ من تأليف كتابه المذكور في التاريخ نفسه. 2--------------------------------------------
2 هداية القارئ للمرصفي ص 729.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)