Arabic source text

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة (علاء الدين مغلطاي - ت 762 هـ)

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌130- الدعاء عند دخول المسجد
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم وأبو معاوية عن ليث
عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال:"بسم الله والسلام على رسول الله
اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك"/وإذا خرج قال:"بسم
الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك" (1) .
هذا حديث لما رواه أبو عيسى عن علي بن حجر عن إسماعيل بلفظ: إذا
دخل المسجد صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر: قال إسماعيل:
فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة فسألته عن هذا الحديث فحدثني به فقال:
كان إذا دخل قال:"رب افتح لي باب رحمتك، وإذا خرج قال: رب افتح
لي باب فضلك" (2) ، قال: وحديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده
بمتصل وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنّما عاشت فاطمة بعد
النبي- صلى الله عليه وآله وسلم أشهرًا، وذكر الإسماعيلي في كتاب
مسند فاطمة- رضي الله تعالى عنها- أنّ سعيد بن الحسن رواه عن عبد
الله بن الحسن بلفظ:"إذا دخل المسجد حمد الله وسمى"، وقال:
"الحمد لله". قال: ورواه عنه أيضًا قيس بن الربيع، وعاصم بن سليمان
بلفظ: إذا دخل المسجد قال:"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك"، وإذا خرج قال:"السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رزقك" (3) ،
ورواه الدراوردي فأرسله عن فاطمة بنت حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنته--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/771) ، وأحمد (6/282) ، وإتحاف (5/91) ، وابن السني
(85) ، والكنز (17962،23109) ، وابن أبي شيبة (10/406) . ورواه الترمذي (ح/
314) . وصححه للشيخ الألباني.
(2) حسن. رواه للترمذي (ح/315) ، وأحمد (6/283) .
(3) الحاشية قبل السابقة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1284)

فاطمة:"إذا دخلت المسجد فقولي: بسم الله اللهم اغفر لي ذنوبي وسهّل
لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقولي: بسم الله الحمد لله اللهم اغفر لي
ذنوبي، وافتح لي/أبواب رزقك " (1) . قال الإسماعيلي: قال شيخنا المنسي:
رواه صالح بن موسى الطلحي عن عبد الله بن حسن عن أمّه قاطمة عن ابنها
كن علي، ورواه روح بن القاسم عن عبد الرحمن بن الحسن عن أمه فاطمة
مرسلا، وفي كتاب العلل عن أحمد، قال عبد الله: حديث أبي بحديث
حسان بن إبراهيم الكرماني عن عاصم عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة
بنت حسين بن علي عن أمها قاطمة الحديث فقال أبي: ليس هذا من حديث
عاصم هذا من حديث ليث، وقال الدارقطني في كتاب العلل: وحدّثنا به ابن
صاعد، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا سعيد بن الحمصي عن عبد الله بن
الحسن فذكره. حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي،
وعبد الوهاب بن الضّحاك قالا: ثنا إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن
ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد عن سويد الأنصاري عن
أبي حميد الساعدي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل أحدكم المسجد
فليسلم ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إنِّي
أسألك من فضلك" (2) . هذا حديث إسناده ضعيف، لضعف ابن عياش، وهو
في صحيح مسلم (3) عن يحيى بن يحيى، ثنا سليمان عن ربيعة عن عبد
الملك بن سعيد عن أبي حميد- أو عن أبي أسيد- إلا أنه لم يقل فليسلم،
وعن حامد بن عمر عن بشر بن المفضل، ثنا عمارة فذكر فيه الشكر والسلام،
ورواه الدراوردي عن أبي داود عن ربيعة عن عبد الملك قال: سمعت أبا--------------------------------------------
(1) تقدم بنحوه الحاشية رقم (1) السابقة.
(2) ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/772) .
وصححه الشيخ الألباني. قلت وقد ذكر المصنف ضعفه؛ لضعف ابن عياش، عالم أهل حمص
صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جدا في حديث أهل الحجاز. قال أحمد: ما روى
عن الشاميين صحيح، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيح، وقال ابن حبان: لا يحتج
بحديثه، وضعفه النسائي. ووثقه ابن معين. (الضعفاء الكبير للذهبي: 1/85/697) .
(3) صحيح. رواه مسلم في:) المسافرين، ح/68) ، وأحمد (5/425) ، والنسائي (2/23) ،
والدارمي (2/293) ، وابن كثير (4/275، 6/70) ، وإتحاف (5/90) ، والكنز
(20784، 20788) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1285)

حميد أو أبا أسيد لما سئل أبو زرعة عنه/قال: اختلف على ربيعة؛ فروى
بشر بن المفضل عن عمارة عن غزية عن أبي حميد عن أبي أسيد عن النبي
صلى الله عليه وسلم ورواه سليمان بن بلال عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد عن أبي
حميد، وأبي أسيد عن النبي، كلاهما أصح، قال ابن أبي حاتم: لم يكن
اخرج أبو زرعة من حالف بشرًا عن عمارة، وأجر أنه لم يكن وقع عنده، أنبأ
يونس قراءة عليه عن ابن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عمارة عن
ربيعة عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حميد، وأبي أسيد، كما رواه سليمان
فدلّ أنّ الخطأ من بشر بن المفضل، والله تعالى أعلم. ويشبه أن يكون المجيء
لابن ماجة أن يرويه عن إسماعيل سلامة رواية من الشك، والله تعالى أعلم.
حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا الضحاك بن عثمان، حدثني
سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخل أحدكم
المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا
خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم أعصمني من الشيطان الرجيم" (1) .
هذا حديث خرجه الحافظان ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، زاد البزار
في آخره:"وليقل: اللهم اعصمني من السوء"، ولفظ الحاكم:"اللهم
أجرني من الشيطان"، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم
يخرجاه، وفي الباب حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا
دخل أحدكم المسجد فليتعوذ بالله العظيم وبوجهه/الكريم وسلطانه القديم من
الشيطان الرجيم، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ منى سائر اليوم.
رواه أبو داود بسند صحيح عن إسماعيل بن بشر، ثنا ابن مهدى عن ابن
المبارك عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عنه، وفي كتاب الفضل بن
دكين، ثنا زهير عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حذان قال: قلت لعلقمة:
ما يقول الرجل إذا دخل المسجد قال: يقول: السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته صلى الله وملائكته على محمد.--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه أبو داود "ح/465) ، وابن ماجة (ح/737،772) ، في الزوائد: إسناده
صحيح، ورجاله ثقات. والدارمي (1/324) وابن خزيمة (425، 2706) ، والحاكم (1/
207) ، والبيهقي (2/442،441) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1286)

‌‌131- باب المشي إلى الصلاة
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم أتى
المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله
بها درجة، وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان
في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه" (1) ، هذا حديث رواه مسلم (2) في
صحيحه بلفظ:"من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضى
فريضة من فرائض الله عز وجل كانت خطوتاه إحداهما تخط خطيئة والأخرى
ترفع درجة"، وعند الشيخين (3) عنه مرفوعا:"من غدا إلى المسجد أو راح
أعد الله له نزلًا كلما غدا أو راح"، وفي لفظ:"صلاة الرجل في جماعة
تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقة خمسا وعشرين درجة، وذلك أنّ
أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء، وأتى المسجد لا/يريد إلا الصلاة"، وفي
آخره:"والملائكة يصلون على أحدكم مادام في مجلسه الذي صلى فيه
يقولون اللهم أغفر له اللهم أرحمه بت عليه ما لم يؤد فيه ما لم يحدث
فيه" (4) ، وعند النسائي بسند جيد من حديث محصن بن علي الفهري عن
عون بن الحارث عنه:"ثم خرج عائدا إلى المسجد فوجد النّاس قد صلوا
كتب الله له مثل أجر من قد حضرها، ولا تنقص ذلك من أجورهم شيئا"،--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة: (ح/774) . وصححه الشيخ الألباني.
(2) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/282) والبيهقي (3/62) وأبو عوانة (1/390)
والكنز (18960) والقرطبي: (12/276) ، والخفاء: (2/36) .
(3) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (1/168) ، ومسلم في: (المساجد، ح/285) ،
والترغيب: (1/212) ، وابن خزيمة: (1496) ، والمشكاة: (698) ، والقرطبي: (12/276) ،
والحلبة: (3/229) .
(4) صحيح، متفق عليه. رواه للبخاري (1/166) ، ومسلم في: (المساجد، باب"49"، ح/
272) ، وأبو داود في: (الصلاة، باب"49") ، وابن ماجة: (ح/786، ول 7، 790) ،
والدارمي: (1/292) ، والطبراني: (8/41) ، وابن حبان: (431) ، وإتحاف: (3/14) ، والكنز:
(20217،20219، 20222) وابن كثير: (6/69) ، والقرطبي: (1/250) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1287)

وفي كتاب الأحكام للحافظ ابن علي الطوسي وحسنه:"من حين يخرج
أحدكم من بيته إلى مسجده فرجل تكتب درجة وأخرى تمحو سيئة"، ولما
سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث أبي معشر عن سهيل عن أبي هريرة-
يعني: هذا الحديث- فقال: هذا خطأ ليس هو عن سهيل، وفي كتاب
الثواب لآدم حتى يدخل المسجد، وفي لفظ:"فرجل تكتب حسناته ورجل
تمحو سيئاته"، وفي كتاب ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد الرحمن بن
زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عنه مرفوعا:"ما من أحد يغد
ويروح إلى المسجد ويؤثره على ما سواه إلّا وله عند الله نزل يعده له في الجنة
كلما غدا أو راح" (1) كما لو أنّ أحدكم زار من يجيب زيارته إلّا اجتهد له
في كرامة بين حديث سهيل عن أبيه عنه:"إذا توضأ العبد المؤمن أو المسلم
فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة لينتظر إليها بعينه مع الماء أو مع
آخر قطر الماء أو نحو هذا، فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة
بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب " (2)
وبين حديث العلاء عن أبيه:"ألا أخبركم بما/يمحو الله به الخطايا، ويرفع به
الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطأ إلى المساجد" (3) .
حدثنا أبو مروان الهمداني محمد بن عثمان، ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن
شهاب عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة عن أبي هريرة. قال رسول الله--------------------------------------------
(1) بنحوه. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/29) من حديث عتبة بن عبد، وعزاه
إلى أحمد، والطبراني في"الكبير"، وفيه يزيد بن زيد الجرجافي لم يرو عنه غير محمد بن
زياد، وبقية رجاله موثقون.
(2) صحيح. رواه مسلم في (الطهارة، ح/32) ، وأحمد (3/302) ، والترمذي (32) ،
والبيهقي (1/81) ، وابن خزيمة (4) ، وشرح السنة (1/322) ، والموطأ (32) ، وابن كثير (3/
56) ، والمغني عن حمل الأسفار (1/135) ، وللترغيب (1/151) ، والكنز (26823) ، وإتحاف
(2/375) ، والعقيلي (3/134) ، والتمهيد (4/30، 31) .
(3) صحيح. رواه النسائي في (الطهارة، باب "106") ، وأحمد (2/303) والبيهقي (1/
82) ، والتجريد (348) ، والمنثور (2/114) ، وابن كثير (2/170) ، وشرح للسنة (1/320) ،
والبغوي (1/472) ، وللسير (1/533) ، وإتحاف (2/374) ، وحبيب (1/24) ، وأبو عوانة (1/
231) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1288)

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون،
وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا" (1) . هذا حديث
خرجه الأئمة الستة في كتبهم، وفي لفظ عندهما:"وعليكم السكينة
والوقار ولا تسرعوا"، وفي لفظ لمسلم (2) :"صل ما أدركت واقض ما
سبقك"، ورواه أحمد (3) عن ابن عينية عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي
هريرة بلفظ:"وما فاتكم فاقضوا"، ورواه مسلم عن ابن أبي شيبة، وزهير
عن ابن عيينة:"يدرجا فيما قبله"على لفظ يونس بن يزيد عن الزهري،
ولم يذكر لفظه:"واقضوا"، ورواه أبو داود (4) من طريق سعد بن إبراهيم
عن أبي سلمة " فصلوا ما أدركتم واقضوا ما سبقكم "، قال أبو داود: كذا
قال ابن سيرين عن أبي هريرة:"وليقض"، وكذا قال أبو رافع عنه، وأبو
ذر روى عنه: "فأتمُّوا واقضوا" (5) اختلف عنه، قال الدارقطني: وهم محمد بن
مصعب فيه فرواه عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أنس، ورواه أبو ثور عن
زكريا بن عدى عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي
هريرة، ولم يتابع عليه، ورواه خلاد بن يحيى عن سفيان عن الأعمش عن
سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه عن أبي هريرة قال: وذكر
الأعمش فيه وهم، ويشبه أن يكون سعد بن إبراهيم حفظه/عن أبي سلمة
وعن عمر أبيه، ولفظ شعبة عند البيهقي عن سعد عن أبي سلمة:"واقضوا
ما سبقكم"، قال: ورواية ابنه عنه سمع بمتابعة الزهري إياه أصح، وكذلك
رواه محمد بن عمر عن أبي سلمة، وقال ابن الجوزي: فأتموا، كذا رواه--------------------------------------------
(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (2/9) ومسلم في (المساجد، ح/151) وأبو داود
(ح/572) ، والترمذي (327) ، وابن ماجة (775) ، وأحمد (2/270، 452) ، والبيهقي (2/
297، 4/228) ، وعبد الرزاق (3102، 3404) وابن خزيمة (1772،1505) ، وشرح السنة
(2/316) والمشكاة (686) ، ونصب الراية (2/200) ، والكنز (20017) ، وابن كثير (8/
146) ، وتلخيص (2/28) ، ومعاني (1/396) .
(2) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/154) ، والبيهقي (2/298) ، والمجمع (2/76) ،
وأبو عوانة (2/84) ، والفتح (2/118، 268، 269) .
(3) صحيح. رواه أحمد (2/270، 452) ، والتمهيد (7/71) ، والحميدي (935) .
(4) صحيح. رواه أبو داود: (ح/573) .
(5) المصدر السابق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1289)

الزبيري، وإبراهيم، وابن أبي ذئب، وسر عن الزهري، وأما شعيب عنه ففي
رواية كما سبق، وفي أخرى:"فاقضوا"، وكذلك رواه ابن سيرين، وأبو رافع
عن أبي هريرة، وقال أبن عينية عن الزهري:"فاقضوا"، قال: وقال محمد بن
عمرو عن أبي سلمة، وجعفر بن ربيعة عن الأعرج:"فأتموا"، وابن مسعود،
وأبو قتادة عن أنس عن النبي- عليه السلام كلهم قالوا:"فأتموا"، وفي
كتاب التمييز لمسلم: أخطاْ في هذه اللفظة، وكذا ذكره عنه البيهقي، وفيه
نظر؛ من حيث أن مسلما خرج في صحيحه:"واقض ما سبقك"، وقد
وجدنا لابن عينية عن الزهري متابعا على هذه اللفظة أيضا، وهو ما رواه أبو
نعيم عن عبد الله بن جعفر، ثنا يونس، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي ذئب عن
الزهري ولفظه:"فاقضوا"، وفي مسند أبي قرأ ذكر ابن جريح أخبرت عن
الزهري عن أبي سلمة عنه بلفظ:"وما فاتكم فاقضوا"، قال: وذكر سفيان
عن سعد بن إيراهيم، حدثني عمر بن أبي سلمة عن أبي سلمة عنه، ولفظه:
"وليقض ما سبقه"، ورواه ابن عينية عند الدارمي وغيره:"فأتموا"فخرج
بهذا من أن يغلط.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد بن
عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري: أله
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ألا أدلكم على ما يكفِّر الله/به الخطايا، ويزيد
في الحسنات قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره،
وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة" (1) ، هذا حديث في
إسناده ضعف؛ للاختلاف في حال ابن عقيل، ولفظ ابن عدي في كامله:--------------------------------------------
(1) صحيح رواه بن ماجة (ح/776) ، والكنز (44262) وابن المبارك في الزهد (138) وإتحاف
(10/23) ، وابن خزيمة (177) وان كثير في "التفسير" (2/171)
والترغيب (1/
198،211،284،284،285) ومطالب (83) وأحمد (2/235) وصححه الشيخ الألباني
(2) حسن رواه أبو داود (ح/561) والترمذي (ح/223) وقال هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع هو مسند وموقوف إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسند إلى

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1290)

وقال محمد هذا ضعيف، وذكره أيضا في ترجمة عبد الحكم بن عبد الله
القسلمي عن الباجي، وزعم أن عبد الحكم منكر الحديث، ولفظ أبي يعلي
عنه: " بالنُّور التام يوم القيامة ". حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر،
ثنا شعبة عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: " من سره
أن يلقى الله عز وجل مسلمَا فليحافظ على الصلوات الخمس حيث ينادي بهن
فإنهنّ من سنن الهدى، وأن الله شرع لنبيكم- صلى الله عليه وآله وسلم
سنن الهدى، ولعمري وأنّ ذلكم صلّى في بيته لتركتكم سنة نبيكم ولو تركتم
سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأينا وما نتخلف عنها إلّا منافق معلوم النفاق، ولقد
رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى يدخل في الصف، وما من رجل يتطهَّر
فيحسن الطهور فيعمد إلى المسجد فيصلى فيه فما يخطو خطوة إلّا رفعه الله
بها درجة أو حط بها خطيئة " (1) . هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف رواية
أبي إسحاق إبراهيم بن مسلم العبدي الكوفي، ثم الهجري نسبة إلى أبي هجر،
ومعناها البهرية القرية، والقصور الملتفة، وهى قرية مأرب القديمة. كذا ذكره
ابن أبي المدينة، وقال اليعقوبي: حي مدينة/البحرين وقال القالي وقال بعضهم:
الهاجري نسبة إلى هجر بالألف واللام، قال الرشاقي: وليس هذا القوي
بمرضي، قال البكري: سميت بهجر بيت مكتف من العماليق، وقال الزجاجي
في مختصر الكتاب الزاهد: وكانت سها، وفي كتاب البلدان للكلبي: كانت
هجر من العرب المتعرة وهي زوج محكم بن عبد الله صاحب النهر الذي
بالبحرين الذي يقال له: نهر محكم، وقال الحازمي: هي قصة بلاد البحرين
بينها وبن بئرين سبعة أيام، وقال ياقوت: هجر اسم ليمثل جميع نواحي
البحرين كما يقال: الشّام والعراق، وهى أيضَا قرية كانت قرب المدينة، وهي--------------------------------------------
النبي صلى الله عليه وسلم. وابن ماجة (ح/781) ، والترغيب (1/212) ، وشرح السنة (2/358) ،
والمجمع (2/30) ، وعزاه إلى الطبراني في " الكبير "، وفيه العباس بن عامر للضبي ولم أجد من
ترجمه، وبقية رجاله ثقات. وعبد الرزاق (5999) ، والكنز (2860284،28702،202) .
(1) إسناده ضعيف. رواه النسائي (08/12) ، والترغيب (1/260) ، والمجمع (2/39) ، وعزاه
إلى الطبراني في " الأوسط " من طريق رحلة مولاه عبد الملك عن ابن عمر، ولم أجد من
ترجمها. والكنز (20275) ، وتنزيه (2/207) ، والفوائد (123) ، والإرواء (2/255) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1291)

أيضا قرية باليمن بينها وبين عمر يوم وليلة، وفي كتاب البلدان للزمخشري:
هجر من البحرين بغير ألف وتصدن ولا تصدن، والهجر أيضا موضع بالألف
واللام، وفي كتاب ابن سيده هجر مدينة تصرف ولا تصرف، قال سيبوية:
سمعنا من العرب من يقول: مخالب الممرات هجر، والنسب إليه هجري على
القياس، وهاجري على غير قياس، قال: قرئت غارة أو صنعت فيما كسح
الهاجري حريم نمر، وفي الصحاح هجر اسم بلد مذكر مصروف، والنسبة إليه
هاجري على غير قياس، وفيه قيل: هاجري، وقال القزاز: هو معرفة لا تدخله
الألف واللام، وإياه أراد الشاعر مثل: القيامة هذا حوق قد بلغت نجران أو
بلغت سوائهم هجر فإنّه وإن كان الحاكم قد قال لم يسقم عليه بحجة، وليس
بالمتروك إلا أن الشيخين لم يحتجا به، وقال الأزدي: كان صدوقا، ولكنه
وقّاع كثير الوهم، وقال ابن عدي: وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن، وإنما أنكروا
عليه كثرة روايته عن/أبي الأحوص عن عبد الله، وهو عندي ممن يكتب
حديثه وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه فقد قال فيه
النسائي: ضعيف، وقال يحيى بن معين: ضعيف ليس بشيء، وفي كتاب ابن
أبي خيثمة: ليس حديثه بشيء، وقال ابن المديني عن أبيه: قال سفيان: كان
الهجري يحفظ حديثين ما هو فيه، قال: وسمعت أبي يقول: لا أُحدث عن
الهجري بشيء كان رفاعا وضعفه، وقال مرة عن ابن عيينة: كان الهجري
ليسوق الحديث بسياقه جيدة على ما فيه، وقال الرمادي عنه: رأيه، وقد
أقاموه في الشّمس يستخرج منه شيء وكان يلعب بالشطرنج، وقال المزي: عنه
كان إبراهيم ضعيفا وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عنه: أتيته فدفع إلي
عامة كتبه ترجمت الشيخ فأصلحت له كتابه قلت هذا عن عبد الله، وهذا
عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عن عمرو، وقال أبو حاتم الرازي: لين الحديث ليس
بقوي، وقال أبو بكر الرازي: رفع أحاديث أوقفها غيره، وقال أبو أحمد
الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى يحدث عن
سفيان عن الهجري، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه، وقال ابن
سعد: كان ضعيفا في الحديث، وقال الحربي في علله: فيه ضعف وأستغفر الله
تعالى من ذلك، وقال علي بن الجنيد: متروك، وذكره أبو عبد الله الجعفي في

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1292)

كتاب الضعفاء تأليفه، وكذلك العقيلي، وسئل عنه أحمد، وهو يحدث عه
فقال: قد روى عنه شعبة، وقال البرقي في كتاب الطبقات: كان ضعيفا، ولما
ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء قال: قال أبو الحسن: هو كوفي يكتب
حديثه وفيه ضعف، وفي موضع آخر هو ضعيف،/وقال أبو داود: قال
يحيى بن سعيد: كان الهجري ليسوق الحديث سياقة جيّدة، وذكره يعقوب
في جملة من يرغب الرواية عنهم، وردّ به البيهقي وأبو عمرو بن حزم،
والحافظ ضياء الدين المقدسي، وابن طاهر في التذكرة، وأبو الفرح في التحقيق،
وأبو محمد الإشبيلي، وأبو الحسن بن القطان غير حديث، وقد وقع لنا هذا
الحديث من طرق صحيحة سالمة من الضعف رواها مسلم في صحيحه عن
أبي بكر.
حدّثنا محمد بن بشر، ثنا زكريا بن أبي زائدة عن عبد الملك بن عمير عن
أبي الأحوص، وعن أبي بكر، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو العميس عن علي بن الأقمر
عن أبي الأحوص بزيادة: " ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلى هذا
المتخلِّف في بيته لتركتم سنة نبيكم، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علّمنا سنن الهدى،
وإنّ من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذِّن فيه "، وعند أبي داود (1) :
" ما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته "، وفيه: " ولو تركتم سنة نبيكم
لكفرتم "، وفي كتاب النسائي (2) : " وأنى لا أحب منكم أحد إلّا وله مسجد
يصلى فيه في بيته " وفيه: " ولقد رأينا نقارب بين الخطأ "، وفيه: " ويرفع له
بها درجة من غير شك "، والله تعالى أعلم.
حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم الشقري، ثنا الفضل بن الموفق
أبو الجهم، ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري. قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم أني أسألك بحق
السائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا
رياء، ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تعيذني/--------------------------------------------
(1) حسن. رواه أبو داود (ح/550) .
(2) رواه النسائي في: (1 لإِمامة: باب " 50 ") .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1293)

من النار، وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه
بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك " (1) . هذا حديث إسناده ضعيف؛
لضعف رواية أبي الحسن عطية بن سعد عن جنادة الحدني للقيسيي الكوفي
العوني، وإن كان المزي حسّن له أحاديث، وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء
الله تعالى، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به، فقد قال فيه
الإمام أحمد: ضعيف والخدري بلغني أَفه كان يأتي الكلبي ويسأله التفسير
وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد، وكان هشيم يتكتم فيه وقال
أبو زرعة: ليّن، وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه، وقال ابن عدي: وهو
مع ضعفه يكتب حديثه، وكان سعد من شرحه أهل الكوفة، وقال السعدي:
كان مائلَا، وضعّفه الثوري، وقال الكوفي: تابعي وليس بالقوي، ولما ذكره
الأصمعي في حكايات المجموعة عنه قال: هو من عدوان بن قيس غيلان بن
مضر كان يتشيع، ومات زمن الحجاج، وخالف ذلك المستملي؛ فذكر أنه توفي
سنة إحدى عشرة ومائة، وقال النسائي: هو ضعيف، وقال ابن حبان: سمع
من الخدري أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي فإذا قال الكلبي: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: حفظ ذلك ورواه عنه، وكنّاه أبا سعيد فيظن أنه أراد الخدري
وإنما أراد الكلبي لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، وقال يحيى بن
سعيد: هو وأبوهما هارون وبشر بن حرب عندي سواما وقال أبو خالد
الأحمر: قال لي الكلبي: قال لي عطية: لينبئك أبا سعيد فأنا أقول/ثنا أبو
سعيد، وقال البزار: كان يغلو في التشيع، روى عه جلّ الناس نحو من أربعين
رجلَا فيهم نحو ثلاثين جليل، وقال الحربي: غيره أرمق منه، وقال الساجي:
ليس حديثه بحجة، كان مقدم عليا على الكل، وقال العقيلي: كان ضعيفَا،--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه ابن ماجة (ج/778) في للزوائد: هذا إسناده مسلسل بالضعفاء. عطية
وهو العوفي، وفضيل بن مرزوق، وللفضل بن الموفق كلهم ضعفاء. لكنه رواه لبن خزيمة في
صحيحه من طرق فضيل بن مرزوق، فهو صحيح عنده. وأحمد (3/21) ، والكنز (4977) ،
وإتحاف (5/89، 90) ، واين السني (83) ، والميزان (4384) ، والمنثور (2/36) ، والمغني عن
حمل الأسفار (1/326) ، والترغيب (2/458) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/168) ، والضعيفة (24) ، والتعليق الترغيب (1/131)

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1294)

وقال ابن معين: هو ضعيف، وإنما الفضل بن الموفق فهو، وإن كان الرازي قال
فيه: كان شيخًا صالحَا ضعيف الحديث، فقد وثقة البستي، ورواه أبو نعيم
الفضل في كتاب الصلاة عن فضل بن مرزوق عن عطية قال: حدثني أبو
سعيد الخدري فذكره موقوفًا، وذكره أبو الفرح في علله من حديث عبد الحكم
السدوسي عن أبي الصديق عنه، وضعفه بالسدوسي.
حدثنا راشد بن سعيد بن راشد الرملي، ثنا الوليد بن مسلم عن أبي رافع
إسماعيل بن رافع عن سمى مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المشاؤون إلى المساجد في الظلم أولئك الخواضون في
رحمة الله تعالى " (1) . هذا حديث ضعيف الإسناد، لضعف أبي رافع
الأنصاري القاس المزني البصري، فانه وإن قال فيه البخاري: ثقة مقارب
الحديث، وقال عبد الله بن المبارك فيما حكاه عنه سفيان بن عبد الملك: ليس
به بأس، ولكنه وإبراهيم بن عيينة يحمل عن هذا، وعن هذا ويقول: بلغني
نحو ذلك، وصحح الحاكم حديثه، وقال الساجي: صدوق لين في الحديث
يهم، فقد قال أبو طالب: سألت الإمام أحمد عنه فقال: ضعيف الحديث،
وفي رواية حنبل عنه: منكر الحديث في حديثه ضعف، لم أسمع يحيى ولا
عبد للرحمن حدثنا عنه بشيء قط، وقال/الترمذي: ضعفه بعض أهل العلم،
وقال الفلاس: منكر الحديث، وفي موضع آخر في حديثه، وقال النسائي:
متروك الحديث، وفي موضع آخر: ضعيف، وفي آخر: ليس بثقة، وفي آخر:
ليس بشيء، قال ابن خراش والدارقطني: متروك، وقال يحيى بن معين في
رواية عباس: ليس بشيء، وفي رواية ابن الجنيد، ومعاوية بن صالح،
وإسحاق بن منصور: ضعيف، وقال ابن عدي: أحاديثه كفها فيها نظر إلا أنه
يكتب حديثه في جملة الضعفاء، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه. ابن ماجة (ح/709) والترغيب (1/213) ، ورواه ابن عدى في " للكامل "
(1/279) ، والعلل المتناهية (9/401) ، والكنز (20236) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف لبن ماجة (ج/169) ، والتعليق الترغيب (03/11) ، والضعيفة
(2059) ، وضعيف الجامع (5936) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1295)

الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم بإسماعيل بن رافع، وابن أبي
الأحصر، وطلحة بن عمر وليسوا بمتروكين، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة،
وقال ابن سعد: مات بالمدينة قديمَا، وكان كثير الحديث ضعيفا، وهو الذي
روى حديث الصور، وقال علي بن الجنيد: متروك الحديث، وقال العقيلي:
ليس بشيء قال أبو حاتم الرازي: هو منكر الحديث، وفي موضع آخر:
ضعيف، وقال أبو عمر في كتاب الاستغناء: هو ضعيف عندهم جدَا منكر
الحديث ليس بشيء، ولما ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء ذكر أن أبا
الحسن قال فيه: ضعيف الحديث، وقال الحربي: غيره أوثق منه، وقال
الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء قال أبو داود: سمع من
الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا روى كتابَا قال: هذا قد سمعه، وقال أبو
محمد بن حزم: لا يحتج به، وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى: ليس
بالقوي عندهم، وقال محمد بن أحمد بن محمد المقدمي فيما حكاه ابن
عساكر أبو رافع ليس بالقوي، وقال أبو بكر الخطيب: كان ضعيفا، وقال
البزار: لم يكن ثقة ولا حجة، وقال ابن القطان: تركه/جماعة من أهل العلم.
حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي، ثنا يحيى بن الحارث الشيرازي، ثنا زهير بن
محمد التميمي عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: " بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة " (1) ، هذا
حديث إسناده صحيح، وخرجه الحاكم في مستدركه ولم يحكم عليه بشيء
ولا التفات إلى قول ابن الجوزي إذ رده بزهير المخرَج حديثه عند الشيخين
إبراهيم، فوثقه ابن حبان ويحيى، قال الحاكم: كان ثقة، وكان عبد الله بن
داود يثنى عليه، والباقون فلا تسأل عنهم. حدثنا مجزأة بن سفيان بن أسيد
مولى ثابت البناني، ثنا سليمان بن داود الطائفي عن ثابت البناني عن أنس بن
مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم
القيامة " (2) . هذا حديث لا بأس بسنده، وذكره ابن الجوزي في علله من--------------------------------------------
(1) تقدم ص 1290.
(2) تقدم ص 1290.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1296)

حديث مجزأة بن سفيان، وسليمان بن داود الصابع قال: وهما مجهولان،
وذكره آدم عن روح عن أبان بن أبي عباس عنه بلفظ: " من مشا إلى
المسجد كان له لكل خطوة عشر حسنات " (1) ، وفي الباب أحاديث منها
حديث بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد
بالنور التام يوم القيامة ". رواه الترمذي (2) فقال: حديث غريب من هذا الوجه
مرفوع صحيح، وموقوف إلى أصحاب النبي ولم يسم النبي- عليه السلام
وقال الدارقطني: تفرد به إسماعيل بن سليمان الضبي الكحال عن عبد الله بن
أوس، وكذا قاله الطبراني، وقال ابن الجوزي: فيه مجاهيل، وصححه
الأشبيلي/لسكوته عنه، واعترض عليه ابن القطان بأن في سنده عبد الله بن
أوس، وهو مجهول لا يعرف روى عنه غير الكحال، ولا يعرف له رواية عن
غير بريدة هذا الحديث خاصة، وحديث عمر بن الخطاب قال: أن النبي-
عليه السلام قال: " اقصروا خطاكم، واقصروا من أقدامكم، والذي نفسي
بيده لا يتوضأ عبد فيحسن الوضوء، ثم خرج يريد ما بعث الله تعالى في
كتابه إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحي عنه بكل خطوة سيئة، ورفع
له بكل خطوة درجة " (3) ، ذكره آدم بن أبي إياس العسقلاني في كتاب
الثواب من تأليفه عن بكر بن عبد الله عن مكحول عنه، وحديث أنس بن
مالك مرفوعا: " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم
القيامة " (4) . قال الطبراني في الأوسط: لم يروه عن ثابت البناني إلا داود بن
سليمان تفرد به ابنه سليمان مؤذن مسجد ثابت، وحديث حطيم الحراني قال
عليه السلام: " بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم
القيامة " (5) ، ذكره أبو موسى من حديث خالد بن يزيد الهداري، ثنا أشعث--------------------------------------------
(1) الكنز: (29332) .
(2) تقدم ص 1290.
(3) بنحوه. أورد. للهيثمي في " مجمع الزوائد " (2/29) من حديث أبي هريرة، وعزاه إلى
" أبو يعلى " وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو ضعيف.
(4) تقدم ص 1290.
(5) تقدم ص 1290.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1297)

الحراني عنه وقال: ذكره ابن أبي علي في الحاء، وأورده غيره في الخاء
المعجمة، وحديث أبي أمامة يرفعه: " ليبشر المدلجون في الظلم إلى المساجد
بمنابر من نور يوم القيامة يفزع الناس ولا يفزعون " (1) ، سأل ابن أبي حاتم أباه
عنه فقال: إنما هو سلمة القيسي عمن حدثه عن أبي أمامة، وبعضهم يقول:
عن رجال من أهل بيته عن أبي أمامة، ورواه ابن زنجويه من حديث مسلم
الثعلبي قلت: يا أبا أمامة لقيت رجلًا فحدثني عنك إنك حدثته أن نبي الله-
صلى الله عليه/وآله وسلم- قال: " ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم
يمشى إلى صلاة جماعة إلا غفر الله له ذلك اليوم، ما مشت رجلاه وقبضت
عليه يداه، واستمعت إليه أذناه، ونظرت إليه عيناه، ونطق به لسانه، وحدث به
نفسه من السوء أنت " سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فحلف بالله
الذي لا إله إلا هو لقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا أحصيه " (2) رواه ابن
زنجويه عن أبي نعيم، ثنا أبان بن عبد الله عنه، وعن أبي داود من حديث
الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث الدريادي عن القاسم بن أبي أماه
مرفوعا: " من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج
المحرم " (3) ، وحديث علي يرفعه: " إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال
الإِقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا " (4) .
خرجه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد الرحمن عن أبي العباس عن ابن
المسيب عنه، وحديث سليمان بن أحمد الواسطي عن الوليد بن مسلم عن
ابن نفيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه يرفعه: " بشر--------------------------------------------
(1) العلل: (543) .
(2) بنحوه. رواه الحاكم (2/399) والترغيب (1/157) والكنز (0293،218981) .
(3) صحيح. الترغيب (1/213، 465) ، والكنز (18961) ، والبيهقي (3/63) ، والقرطبي
(12/276) .
(4) صحيح. أورده الهيثمي في " مجمع للزوائد " (2/36) ، وعزله إلى أبو يعلى، والبزار،
ورجاله رجال الصحيح، وزاد البزار في أوله: " ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا "،
وزاد في أحد طريقيه رجلا وهو أبو العباس غير مسمى، وقال: إنه مجهول، قلت: أبو العباس
بالياء المثناة آخر الحروف وللسين المهملة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1298)

المشائين في الظلم إلى المساجد … " الحديث، قال ابن عدي: لم أسمع أحد
يذكره عن سليمان غير عبدان، وقال البخاري: في سليمان نظر، وحديث
سليمان يرفعه من هذا إلى صلاة الصبح أعطي ربع الإِيمان- سأل عبد الله أباه
عنه فقال: هذا حديث منكر، وقال الدارقطني: رواه عنبس، وهو متروك
ذاهب الحديث، وحديث عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم/
يقول: " من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مع
الإمام، غفر له ذنبه " (1) . رواه ابن زنجويه من حديث ابن لهيعة عن ابن أبي
حبيب عن نافع بن جبير بن مطعم، وعبد الله بن أبي سلمة عن معاذ بن عبد
الرحمن التيمي عن حمران عنه، وحديث عقبة بن عامر: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا تطفر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه
أو كاتباه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد مبرعَا
الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلِّين من حين يخرج من بيته حتى يرجع " (2) .
قال الحاكم عند تخريجه: صحيح على شرط مسلم، وخرجه الخلال في علله
من حديث ابن لهيعة عن أبي قبيل عنه يرفعه: " هلاك أمتي في اللين " قيل:
يا رسول الله، وما اللين؟ قال " يحبون اللين، ويدعون الجماعات والجمع،
ويندون " (3) . قال أبو وائل: لم أسمع من عقبة إلا هذا الحديث، قال أبو
عبد الرحمن: ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة
بمثله، وحديث معاذ مرفوعا: " ومن غدا إلى المسجد أو راح كان ضامنا
على الله عز وجل " (4) ، قال الحاكم بعد تخريجه: هذا حديث رواية بصريون
ثقات ولم يخرجاه، وحديث عائشة مرفوعا: " بشر المشائين إلى المساجد في
الظلم بالنور التام " (5) رواه أبو القاسم في الأوسط، وقال: لم يروه عن عطاء--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه أحمد (1/ 67، 71) والترغيب: (07/21) . في إسناده ابن لهيعة.
(2) صحيح. رواه الحاكم (1/211) ، والبيهقي (3/63) ، والكنز (18954) ، وأحمد (4/
157) ، وابن حبان (421) ، والمجمع (2/29) ، وعزاه لدى أحمد، والطبراني في " الكبير "،
و" الأوسط "، وفي بعض طرقه ابن لهيعة، وبعضها صحيح، وصححه الحاكم.
(3) ضعيف. جامع المسانيد: (2/ 568) .
(4) له كثر من موضع فيما سبق.
(5) ضعيف. رواه أبو داود (ح /563) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1299)

عن عائشة إلا الحسن بن علي السروري تفرد به قتادة بن الفضل بن قتادة،
وحديث سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: " من توضأ / في بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد يصلى في
جماعة المسلمين لم يرفع رجله اليمنى إلا كتب الله له بها حسنة، ولم يضع
رجله الشمال إلا حط الله عنه ما خطيئة فليقرب أو ليبعد، وإذا صلى بصلاة
الإمام انصرف وقد غفر له، فإن أدرك بعضًا وفاته بعض كان كذلك، وإن
أدرَك الصلاة، وقد صليت فأتمّ صلاته ركوعها وسجودها كان كذلك ". رواه
أبو داود (1) من حديث معبد بن هرمز، وهو مجهول الحال لم يرو عنه غير
يعلى بن عطاء فيما رأيت. انتهى. رويناه في كتاب الثواب لأدم موصولًا من
حديثه عن روح، ثنا أبان بن أبي عباس عنه، ولفظ: " من مشى إلى المسجد
كان له بكل خطوة عشر حسنات " (2) ، وحديث عمر بن الخطاب قال:
" جاء جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بشِّر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بنور
تام يوم القيامة " (3) . ذكره عبدان من حديث علي بن ثابت عن الوزاع بن
نافع وهما ضعيفان، وحديث أبي الدرداء عن النبي- صلى الله عليه وآله
وسلم- أنه قال: " من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد أتاه الله نورًا يوم
القيامة " (4) . ذكره أبو عبد الله في تاريخ نيسابور من حديث زيد بن أبي
أنيسة، وهو ضعيف، قال أبو القاسم في الأوسط: تفرد به زيد. انتهى كلامه،
وفيه نظر؛ لما ذكره هو بعد.
حدّثنا أبو زرعة؛ ثنا عبد الله بن جعفر الرمي، ثنا عبيد الله بن عمرو عن
جنادة بن أبي خالد عن مكحول عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء
قال- عليه السلام: " من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد أتاه الله تعالى--------------------------------------------
(1) ضعيف. الكنز: (29332) . في إسناده الوازع بن نافع.
(2) له كثر من موضع سابق انظر ص 1282.
(3) ضعيف. رواه ابن حبان (423) والمنثور (3/217) والكنز (20288) والحلية (2/12)
والمتناهية (1/410) والمجمع (2/30) وعزا هـ إلى الطبراني، وفيه جنادة بن أبي خالد ولم أجد
من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
(4) المصدر للسابق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1300)

نورًا يوم القيامة " (1) . ومن حديث إسماعيل بن أبي خالد/عن قيس بن أبي
حازم قال: سمعت أبا الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من يكن
المسجد بيته ضمن الله له الروح والرحمة والجواز على الصراط إلى الجنة " (2) ،
وقال: لم يروه عن إسماعيل إلا عمرو بن جرير، ورواه أبو نعيم في كتاب
المساجد من حديث إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن ابن واسع عن ابن أبي
الدرداء عنه، قال: واسم أبيه بلال، وروى قتادة وإسماعيل عن رجل عن أبي
الدرداء راوي كتاب النوائب لآدم، ثنا أبو بكر عن أبي حفص عن سعيد بن
عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عنه موقوفا: " من لم يغد الغدو والرواح إلى
المساجد في سبيل الله فقد قبل عمله " (3) ، وفي العلل المتناهية: " المساجد
بيوت الله في الأرض … " الحديث (4) ، وقال: المحفوظ مرسل، وحديث أبي
أمامة الباهلي يرفعه: " من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر فأجره كأجر
الحاج المحرم، ومن مشى إلى تسبيح الضحى كأجر المعتمر رجلاه على إثر
رجلاه لأبقو بينهما كتاب في عليين " (5) . قال أبو القاسم في الأوسط: ورواه
الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحرث عن القاسم عنه لم يروه عن يحيى
مسند التمام إلا الهيثم، وذكره ابن زنجويه في كتابه موقوفا بلفظ: " أقسمت
لكم بالله أنّ من خير أعمالكم الغدو والرواح إلى المساجد ". وحديث زيد بن
ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان يقارب بين الخطى إلى المساجد "، وقال:
" إنما فعلته ليكثر خطاي " (6) ، قال الرازي في علله: رواه جماعة عن ثابت--------------------------------------------
(1) العلل المتناهية: (1/411) .
(2) لم نقف عليه.
(3) صحيح. الكنز (20346، 20347، 20584) ، والمتناهية (1/411) ، والمجمع (2/7) ،
بلفظ: " المساجد بيوت الله في الأرض تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل
الأرض "، وعزاه إلى الطبراني في " الكبير "، ورجاله موثقون.
(4) رواه الطبراني (07/28) وشرح السنة (2/357) والحاوي (1/67) .
(5) ضعيف جدا. رواه الطبراني (5/126) ، والمطالب (489) ، والكنز (21629) ، والميزان
(3945) ، ترجمة: الضحاك بن نبراس، بصري، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي:
متروك، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وخرج له البخاري في كتاب الأدب.
(6) الكنز: (29332) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1301)

عن أنس عن زيد فلم يوصله أحد إلى الضحاك، وهو لين الحديث، وتابعه
محمد بن ثابت العبدي/وليس بقوي، والصحيح موقوف. انتهى، ورويناه في
كتاب الثواب لآدم موصولا من حديثه عن روح، ثنا أبان بن أبي عباس عنه،
ولفظه: " من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات ". قال
أبو عيسى: اختلف الناس في المشي إلى المسجد فمنهم من رأى الإسراع إذا
خاف فوت التكبيرة الأولى حتى ذكر عن بعضهم انه كان يهرول إلىَ الصلاة،
ومنهم من كره الإسراع، وبه قال أحمد وإسحاق، قال إسحاق: إن خاف
فوت التكبيرة الأولىَ فلا بأس أن يسرع في المشي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1302)

‌‌132- باب الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن عبد
الرحمن بن مهران عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي هريرة، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: " الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا " (1) . هذا حديث خرجه أيضا
عبد الله من حديث يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب ثم قال: صحيح، رواته
مدنيون ويحيى هو الإمام في انتقاد الرجال، ولم يخرجاه إذ لم يرضاه بغير هذا
الإسناد، ورواه أحمدَ في مسنده، وشرطه معروف، وفي البخاري تعليقاً، وقال
أبو هريرة: " إن أعظمكم أجرًا أبعدكم دارًا، قيل: يا أبا هريرة، لِمَ؟ قال:
لأجل كثرة الخطا ". حدثنا أحمد بن عبيدة، ثنا عباد بن عباد المهلي، ثنا
عاصم الاً حول عن أبي عثمان النهدي عن أبى بن كعب قال: " كان رجل
من الاً نصار بيته أقصى بيت في المدينة وكان لا تحطهً الصلاة مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: فتوجعت له فقلت: يا فلان لو أنك/اشتريت حماراً تتقيك
الرمضاء، ويرفعك في الوقع، ويقبل هوام الاً رض فقال: والله ما أحب أن بيتي
يطنب بيت محمد صلى الله عليه وسلم، قال فحملت به حملًا حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فذكرت ذلك له، فدعاه فسأله، فذكر له مثل ذلك، وذكر أنه يرجو في أبرد
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن لك ما احتسبت " (2) ، هذا حديث خرجه مسلم
بلفظ: إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى
أهلي فقال- عليه السلام: " قد جمع الله لك ذلك كله أجمع " (3) . حدثنا--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة: (ح/782) .
وصححه الشيخ الألباني.
(2) صحيح. روا هـ ابن ماجة (ح/783) . وصححه الشيخ الألباني.
(3) صحيح. رواه مسلم: (278) ، وأحمد: (5/133) ، وابن خزيمة: (450، 1500) ، والكنز:
(22813،5285) .
غريبه: قوله: " توجعت " أي: أطهرت أَله يصيبني الألم مما يلحقه من المشقة ببعد الدر،
و" الرمض ": الاحتراق بالرمضاء. و" الوَقَع " في النهاية- هو بالتحريك- أي تصيب-

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1303)