رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ألف ساحر فألقوا سبعين ألف حبل وسبعين ألف عصا حتى جعل يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ولهذا قال تعالى:
«وجاؤ بسحر عظيم» . (تفسير ابن كثير:
2/ 237) .
1536: 8807: يكذبون: 1: تفسير مجاهد: (1/ 242) .
: 8809: صاغرين: 2: قال القرطبي: في قوله تعالى: «انقلبوا صاغرين» أي: انقلب قوم فرعون وفرعون معهم أذلاء مقهورين مغلوبين. فأما السحرة فقد آمنوا.
1537: 8815: فرعون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 238) .
1538: 8818: وآلهتك: 1: قال القرطبي: في تفسير قوله تعالى:
«ويذرك وآلهتك» قال الحسن: كان فرعون يعبد الأصنام، فكان يعبد ويعبد. قال سليمان التيمي: بلغني أن فرعون كان يعبد البقر. قال التيمي: قلت للحسن هل كان فرعون يعبد شيئا؟ قال: نعم، إنه كان يعبد شيئا كان قد جعله في عنقه.
: 8819: مسلمين: 2: قال القرطبي: في تفسير قَوْلُهُ تَعَالَى: «رَبَّنَا أَفْرَغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مسلمين» الإفراغ:
الصب، أي: أصببه علينا عند القطع والصلب.
: 8823: البقر: 3: انظر: الحاشية السابقة.
1539: 8826: الصبر: 1: رواه أحمد (4/ 260، 5/ 363، 365، 370، 372) وإتحاف (4/ 187، 9/ 15، 152) والمنثور (1/ 12) وابن كثير (1/ 123) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 231) .
: 8829: الأرض: 2: الفتح: (4/ 418) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 8830: البأس: 3: إتحاف: (1/ 159) .
1541: 8834: إياك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 243) .
: 8838: تعملون: 2: المنثور: (3/ 108) .
1542: 8839: وقراهم: 1: في الحديث: «اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف» .
صحيح. رواه البخاري (2/ 23، 8/ 55، 104) والبيهقي (2/ 198) وابن كثير (2/ 344) والقرطبي (3/ 264، 7/ 263، 20/ 209) وأحمد (2/ 470، 502، 521) والمنثور (2/ 71، 207) وابن سعد (4/ 1/ 96) .
: 8842: الجوايح: 2: انظر، تفسير مجاهد: (1/ 244) .
1543: 8849: وسلم: 1: قال القرطبي: جاء الإسلام بالنهي عن التطير والتشاؤم بما يسمع من صوت طائر ما كان، وعلى أي حال كان فقال عليه السلام: «اقر الطير على مكفاتها» .
رواه أبو داود (ح/ 2835) والبيهقي (9/ 311) والحاكم (4/ 237) وابن حبان (1432) والمنحة (1781) والحلية (9/ 59) وشرح السنة (26511) والمشكاة (4152) ومشكل (1/ 342) والميزان (3076) والمناقب (1/ 306، 308، 2/ 242) والكنز (28554) والتمهيد (4/ 315) وابن أبى شيبة (9/ 42) والحميدي (347) .
1544: 8855: الموت: 1: الفتح (8/ 300) والكنز (2896) وابن كثير (3/ 458) وبداية (1/ 265) .
1345: 8860: والطاعون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 240) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 8863: والجراد: 2: قال ابن كثير: وأما الجراد فمعروف مشهور وهو مأكول، لما ثبت في الصحيح عن أبي يعفور قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد فقال: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد.
رواه أبو داود (ح/ 3812) وابن أبى شيبة (8/ 137، 12/ 525) النبوة (5/ 457) وابن عدي في «الكامل» (7/ 2539، 2633) .
1546: 8865: وثيابهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 244) .
: 8868: البحر: 2: اختلف العلماء في قتل الجراد إذا حل بأرض فأفسد فقيل: لا يقتل. وقال أهل الفقه كلهم: يقتل. احتج الأولون بأنه خلق عظيم من خلق الله يأكل من رزق الله، ولا يجري عليه القلم. وبما روي: «لا تقتلوا الجراد فإنه جند الله الأعظم» واحتج الجمهور بأن في تركها فساد الأموال، وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم بقتال المسلم إذا أراد أخذ ماله فالجراد إذا أرادت فساد الأموال كانت أولى أن يجوز قتلها.
1548: 8879: التسبيح: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 242) .
1549: 8880: يفوا: 1: الدر: (3/ 520) .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 243) .
1550: 8887: قبلكم: 1: صحيح متفق عليه. رواه البخاري (4/ 213) ومسلم في (السلام، ح/ 92) وشرح السنة (5/ 254) والمشكاة (15411) وتجريد (146، 504) وحبيب (2/ 56) وإتحاف (6/ 391) والبغوي (2/ 278) وبداية (2/ 143) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1551: 8895: ومغاربها: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 221) .
: 8898: منها: 2: تفسير مجاهد: (1/ 245) .
1552: 8901: يعرشون: 1: قوله: «يعرشون» يقال: عرش يعرش إذا بنى. قال ابن عباس ومجاهد: أي ما كانوا يبنون من القصور وغيرها. وقال الحسن: هو تعريش الكرم. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم «يعرشون» بضم الراء. قال الكسائي:
هي لغة تميم. وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة «يعرشون» بتشديد الراء وضم الياء.
: 8901: معروش: 2: انظر، تفسير مجاهد: (1/ 245) .
1553: 8904: لخم: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 242) .
: 8906: الوزير: 2: النبوة: (5/ 125) .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 243) .
: 8907: هالك: 3: المصدر السابق لابن كثير.
1554: 8910: العالمين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 243) .
: 8912: لعبادته: 2: قال ابن كثير: هذا الكلام غريب يحتاج إلى دليل- وقد سبق.
1556: 8917: ذلك: 1: قال القرطبي: هو خطاب ليهود عصر النبي صلى الله عليه وسلم. أي واذكروا إذا أنجينا أسلافكم حسب ما تقدم بيانه في سورة «البقرة» .
: 8920: الحجة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 222) .
1557: 8921: ليلة: 1: تفسير القرطبي: (4/ 2711) .
: 8921: قومي: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قال موسى حين أراد المضى للمناجاة والمغيب فيها لأخيه هارون: كن خليفتي، فدل على النيابة. وفي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بعدي» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: رواه مسلم في (فضائل الصحابة، ح/ 32) والبخاري (5/ 42) والترمذي (ح/ 3724) وأحمد (1/ 173، 175، 182، 184، 331، 3/ 338) والبيهقي (9/ 40) والحاكم (3/ 317) والقرطبي (7/ 268، 8/ 280) والمنثور (3/ 292) والكنز (32931، 32932، 32933) والجوامع (4218) والحلية (7/ 195، 196) وأذكار (246) ومشكل (2/ 309) والمجمع (9/ 109، 110) والخطيب (4/ 204، 11/ 432) والحميدي (71) وعاصم (2/ 600، 610) وخصائص (8، 17، 26) .
1558: 8925: نحوه: 1: بنحوه. المنثور: (4/ 304) .
: 8926: العالمين: 2: رواه الحاكم: (2/ 321) .
1559: 8936: اليسرى: 1: رواه الترمذي في: التفسير، (ح/ 3074) .
وقال: «هذا حديث حسن غريب صحيح.
لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة» .
1560: 8937: الخنصر: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 244) .
: 8939: وثور: 2: المنثور (3/ 119) والكنز (4377) وابن كثير (3/ 468) والخطيب (10/ 441) واللئالئ (1/ 13) وتنزيه (1/ 143) والفوائد (445) والموضوعات (1/ 120) والضعيفة (ح/ 162) .
قال ابن كثير: «غريب بل منكر» .
1561: 8944: بعد: 1: تفسير الثوري: (ص/ 113) .
1562: 8950: الرؤية: 1: تفسير الثوري: (ص/ 113) .
: 8952: الرؤية: 2: في الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: تخيروني على موسي فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا موسى ممسك بجانب العرش، فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله عز وجل» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (8/ 134، 9/ 170) ومسلم في (الفضائل، ح/ 160- 162) وأبو داود (ح/ 4671) وأحمد (2/ 164) ومشكل (1/ 445) ومختصر العلو (108) والمشكاة (5708) والنبوة (5/ 492) والشفا (1/ 439) والكنز (32375) ومناهل الصفا (22/ 35) وبداية (1/ 284) ومعاني (4/ 316) .
1563: 8960: زمرد: 1: تفسير القرطبي: (4/ 2717) .
: 8961: القلم: 2: أسند الحافظ أبو نعيم عن عمرو بن دينار قال: بلغني أن موسى بن عمران نبي الله صلى الله عليه وسلم صام أربعين ليلة فلما ألقى الألواح تكسرت فصام مثلها فرد إليه. (تفسير القرطبي: 4/ 2717) .
1565: 8969: شيء: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «موعظة وتفصيلا لكل شيء» أي: لكل شيء أمروا به من الأحكام فإنه لم يكن عندهم اجتهاد، وإنما خص بذلك أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
1566: 8973: بقوة: 1: سورة مريم آية: 12.
: 8977: الآخرة: 2: تفسير مجاهد: (1/ 246) .
: 8980: الفاسقين: 3: تفسير الثوري: (ص/ 114) .
: 8981: الفاسقين: 4: قال الكلبي: «دار الفاسقين» ما مروا عليه إذا
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: سافروا من منازل عاد وثمود، والقرون التي أهلكت. وقيل: هي جهنم. عن الحسن ومجاهد. أي: فلتكن منكم على ذكر، فاحذروا أن تكونوا منها. وقيل: أراد به مصر أى سأريكم ديار القبط ومساكن فرعون خالية عنهم. عن ابن جبير. وعن قتادة: المعنى: سأريكم منازل الكفار التي سكنوها قبلكم من الجبابرة والعمالقة لتعتبروا بها يعني الشام.
1568: 8987: يثنى: 1: تفسير القرطبي: (4/ 2720) .
1569: 8997: جزعا: 1: قال ابن كثير: وهذا اعتراف منهم بذنبهم والتجاء إلى الله عز وجل.
1570: 8998: الألواح: 1: رواه الحاكم (2/ 321) والكنز (2990) .
: 9000: واستغفر له: 2: في هذا دلالة على ما جاء في الحديث:
«ليس الخبر كالمعاينة» .
رواه أحمد (1/ 271) وابن حبان (2087) والمجمع (1/ 153) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» ورجاله ثقات.
والتمهيد (4/ 334) والمشكاة (5738) وإتحاف (6/ 363) والكنز (44110، 44111، 44126) واستذكار (1/ 49) وجرجان (73، 505) والقرطبي (3/ 298، 20/ 171) والخطيب (3/ 360، 6/ 56، 8/ 12، 28) وبداية (1/ 287) وابن عدي في «الكامل» (1/ 203، 4/ 1580، 7/ 2493، 2596) ودرر (134) وتذكرة (204) والخفاء (2/ 236) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 9001: العجل: 3: تفسير مجاهد: (1/ 247) .
1571: 9004: الله: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 223) .
1572: 9010: عنها: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 248) .
1573: 9018: الرجفة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 250) .
قال ابن كثير: «أثر غريب وعمارة بن عبد لا أعرفه» .
1574: 9020: الرجفة: 1: المنثور: (3/ 569) .
1575: 9026: ماتوا ثم: 1: تفسير القرطبي (4/ 2730) ومجاهد (1/ 247) .
: 9028: أنبياء: 2: انظر: المصدر السابق للقرطبي.
1576: 9031: بليتك: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 250) .
: 9037: الحسنة: 2: تقدم تفسير الحسنة في سورة «البقرة» .
1577: 9041: إليك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 250) .
: 9041: ذلك: 2: تفسير الثوري: (ص/ 114) .
1578: 9045: شيء: 1: صحيح. رواه مسلم في (التوبة، ح/ 19، 20) وابن ماجة (ح/ 4293) وأحمد (2/ 526) والحاكم (1/ 56، 4/ 248) والمجمع (10/ 214، 385) وابن كثير (3/ 480) والبغوي (2/ 151) والمشكاة (2365، 2366) وابن المبارك في «الزهد» (312) وإتحاف (9/ 183، 10/ 557) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 148، 529) وحسن الظن (5) والمنثور (3/ 130) والكنز (10382، 10403، 10404، 10405) .
: 9047: خاصة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 227) .
1579: 9051: الزكاة: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبى، حدثنا الجريري، عن أبي عبد الله
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الجشمي، حدثنا جنب هو: ابن عبد الله البجلي- رضى الله عنه- قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم صلى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها، ثم نادى:
اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«أتقولون هذا أضل أم بعيره ألم تسمعوا ما قال؟ «قالوا: بلى، قال: «لقد حظرت رحمة واسعة إن الله عز وجل خلق مائة رحمة يتعاطف بها الخلق جنها وإنسها وبهائمها، وأخر عنده تسعا وتسعين رحمة أتقولون هو أضل أم بعيره؟» .
رواه أبو داود (ح/ 4885) وابن ماجة (ح/ 530) وأحمد (4/ 312) والحاكم (4/ 248) والمجمع (10/ 214) وابن كثير (3/ 479) والكنز (3249) والمشكاة (4858) والمنثور (3/ 130) والقرطبي (7/ 322) والخفاء (1/ 419) .
1581: 8332: الأمس: 1: تفسير الطبري: (9/ 83) .
: 8334: يكتب: 2: تفسير القرطبي: (4/ 2734) .
وقوله: «يتبعون» يعني في شرعه وحريته وما جاء به. والرسول والنبي اسمان لمعنيين، فإن الرسول أخص من النبي. وقدم الرسول اهتماما لمعنى الرسالة، وإلا فمعنى النبوة هو المتقدم ولذلك رد رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى البراء حين قال: وبرسولك الذي أرسلت. فقال له: «قل بنبيك الذي أرسلت» . (المصدر السابق للقرطبي) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1582: 8337: رمضان: 1: رواه أحمد (4/ 107) والقرطبي (16/ 126) .
: 8341: ربهم: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو عامر، هو:
العقدي عبد الملك بن عمرو، حدثنا سلمان هو: ابن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حميد وأبى أسيد- رضى الله عنهما- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعار كم وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه» .
رواه أحمد (5/ 425، 3/ 497) وابن حبان (92) وتجريد (186) وابن كثير (3/ 486) ، 4/ 275) والفوائد (281) وتذكرة (28) والمجمع (1/ 149) وعزاه إلى أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح.
1583: 8344: الله: 1: قال بعض العلماء: فكل ما أحل الله- تعالى- من المأكل، فهو طيب نافع في البدن والدين، وكل ما حرمه، فهو خبيث ضار في البدن والدين، وقد تمسك بهذه الآية الكريمة من يرى التحسين والتقبيح العقليين، وأجيب عن ذلك بما لا يتسع هذا الموضع له، وكذا احتج بها من ذهب من العلماء إلى أن المرجع في حل المآكل التي لم ينص على تحليلها ولا تحريمها إلى ما استطابته العرب في حال رفاهيتها، وكذا في جانب التحريم إلى ما استخبثته.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1584: 8351: عليهم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي أنه جاء بالتيسير والسماحة كما ورد الحديث من طرف، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«بعثت بالحنفية السمحة» .
رواه أحمد (5/ 266) والقرطبي (19/ 39) وابن كثير (1/ 312، 3/ 489، 4/ 178، 509، 5/ 452) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 149) والخطيب (7/ 209) والحاوي (2/ 221) والمنثور (1/ 140، 249) والكنز (900، 32095) وابن سعد في «الطبقات» (1/ 1/ 128) وإتحاف (9/ 184) والخفاء (1/ 251، 340) ودرر (61) وتلبيس (289) .
1585: 9088: عنهم: 1: وقال صلى الله عليه وسلم لأميريه معاذ وأبى موسى الأشعري لما بعثهما إلى اليمن: «بشرا ولا تنفر، ويسرا ولا تعسر، او تطاوعا ولا تختلفا» .
صحيح. متفق عليه، رواه البخاري (5/ 204، 205، 8/ 36، 9/ 87) ومسلم في (الجهاد، ح/ 7، والأشربة، ح/ 71) وأحمد (4/ 417) والبيهقي (8/ 155، 291، 10/ 86) والصحيحة (1151) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 427) وتغليق (1182، 1184) .
1586: 8361: قائم: 1: رواه الطبراني (3/ 225) وابن حبان (784) والحلية (2/ 217) والطبري (17/ 10) .
1587: 8366: ويميت: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: صفة الله تعالى في قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الَّذِي
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أرسلني هو خالق كل شيء، وربه ومليكه، الذي، بيده الملك والإحياء والإماتة، وله الحكم» .
1588: 8371: مثلهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 295) .
: 8375: يعدلون: 2: المنثور: (3/ 585) .
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: بلغني أن بني إسرائيل لما قتلوا أنبياءهم وكفروا وكانوا اثنى عشر سبطا، تبرأ سبط منهم مما صنعوا، واعتذروا وسألوا الله عز وجل أن يفرق بينهم وبينهم ففتح الله لهم نفقا في الأرض فساروا فيه حتى خرجوا من وراء الصين، فهم هنالك حنفاء مسلمين يستقبلون قبلتنا.
1589: 8382: عينا: 1: قلت: الآيات من قوله تعالى: «وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا» إلى قوله تعالى:
«فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يظلمون» تقدم تفسيرها في سورة «البقرة» ، مما أغنى إعادته هنا ولله الحمد والمنة.
1597: 8438: رجز: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 257) .
: 8441: والطور: 2: المصدر السابق.
1598: 8443: وعينوني: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 257) .
1599: 8449: الله: 1: قال الفقيه الإمام أبو عبد الله بن بطة- رحمه الله: حدثنا أحمد بن محمد بن سلم، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا ترتكبوا ما ارتكب اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ابن كثير (2/ 257) والزفاف (104) وبطة (42) مشهورون ثقات والإرواء (4/ 343، 344) والضعيفة (416) . قال ابن كثير: وهذا إسناد جيد، فإن أحمد بن محمد بن مسلم هذا ذكره الخطيب في «تاريخه» ووثقه وباقي رجاله، ويصحح الترمذي بمثل هذا الإسناد كثيرا.
: 8451: ومعصية: 2: تفسير مجاهد: (1/ 248) .
1600: 8456: يتقون: 1: قال جمهور المفسرين: إن بني إسرائيل افترقت ثلاث فرق، وهو الظاهر من الضمائر في الآية: فرقة عصت وصادت، وكانوا نحوا من سبعين ألفا. وفرقة نهت واعتزلت، وكانوا اثني عشر ألفا. وفرقة اعتزلت ولم تنه ولم تعص، وأن هذه الطائفة قالت للناهية: لم تعظون قوما- تريد العاصية- الله مهلكهم أو معذبهم على غلبة الظن، وما عهد من فعل الله- تعالى- حينئذ بالأمم العاصية. فقالت الناهية: موعظتنا معذرة إلى الله لعلهم يتقون. ولو كانوا فرقتين لقالت الناهية للعاصية: ولعلكم تتقون، بالكاف. ثم اختلف بعد هذا فقالت فرقة: إن الطائفة التي لم تنه ولم تعص هلكت مع العاصية عقوبة على ترك النهى. قاله ابن عباس.
1601: 8457: العذاب: 1: انظر، تفسير القرطبي: (4/ 2743) .
1602: 8463: للمتقين: 1: سورة البقرة آية: 66.
: 8464: أليم شديد: 2: تفسير مجاهد: (1/ 248) .
: 8464: وجيع: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 225) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1603: 8468: ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 249) .
: 8469: وسلم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 259) .
1604: 8474: الجزية: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 259) .
: 8475: الخراج: 2: تفسير القرطبي: (4/ 2746) .
قوله: «يسومهم» أي يذيقهم وقد تقدم في «البقرة» . وقيل المراد: العرب. وقيل: أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وهو أظهر فإنهم الباقون إلى يوم القيامة.
1605: 8479: منهم: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى:
«وقطعناهم في الأرض أمما» أي: فرقناهم في البلاد. أراد بهم تشتيت أمرهم، فلم تجمع لهم كلمة.
: 8480: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 248) .
: 8482: وسلم: 3: انظر، تفسير القرطبي: (4/ 2746) .
: 8483: وسلم: 4: أنظر، تفسير القرطبي: (4/ 2746) .
1606: 8488: خلف: 1: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: يعني أولاد الذين فرقهم في الأرض. قال أبو حاتم: «الخلف» بسكون اللام: الأولاد الواحد والجمع فيه سواء. و «الخلف» بفتح اللام البدل، ولدا كان أو غريبا. وقال ابن الأعرابى: «الخلف» بالفتح الصالح، وبالجزم الطالح. قال لبيد:
ذهب الذين يعاش في أكفافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب ومنه قيل للرديء من الكلام: خلف. ومنه المثل السائر «سكت ألفا ونطق خلفا» .
فخلف في الذم بالإسكان، وخلف بالفتح في المدح. هذا هو المستعمل المشهور: قال
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صلى الله عليه وسلم: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله» . المشكاة (248) والكنز:
(28918) ، والمسير (5/ 305) وابن عدي (1/ 152، 153، 3/ 904) والقرطبي (1/ 36، 7/ 311) وبداية (10/ 337) وعقيلي (1/ 9، 10) والموضوعات (1/ 31) .
1607: 8493: النصارى: 1: تفسير مجاهد: (1/ 249) .
: 8495: إليهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 261) .
1608: 8503: يأخذوه: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: العرض، متاع الدنيا، بفتح الراء. وبإسكانها ما كان من المال سوى الدراهم والدنانير. والإشارة في هذه الآية إلى الرشا والمكاسب الخبيثة.
ثم ذمهم باغترارهم في قولهم: «سيغفر لنا» وأنهم بحال إذا أمكنتهم ثانية ارتكبوها، فقطعوا باغترارهم بالمغفرة وهم مصرون، وإنما سيقول: «سيغفر لنا» من أقلع وندم.
قال بعض العلماء: إن معنى «ودرسوا ما فيه» أى: محوه بترك العمل به والفهم له، من قولك: درست الريح الآثار، إذا محتها.
وخط دارس وريع دارس، إذا أمحى وعفا أثره.
: 8510: والنصارى: 2: تفسير مجاهد: (1/ 249) .
1610: 8516: بميثاقهم: 1: سورة النساء آية: 154.
: 8516: رؤوسهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 260) .
1612: 8528: النار: 1: حسن. رواه أبو داود (ح/ 4693) والترمذي (ح/ 3075) وأحمد (1/ 44)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والحاكم (1/ 27، 2/ 544) والطبري (9/ 77) وابن كثير (3/ 503) والبغوي (2/ 306) والكنز (529) والمنثور (3/ 142) وبداية (1/ 89) وموطأ (899) وتجريد (117) وشرح السنة (1/ 179) وعاصم (1/ 87) والمشكاة (95) وإتحاف (9/ 207، 10/ 521) وجوامع (4814) .
1613: 8529: غافلين: 1: رواه الحاكم (1/ 27) والمشكاة (121) والطبري (9/ 75) وعاصم (1/ 89) وصفة (206، 327) والميزان (6967) ترجمة: كلثوم بن جبر: قال النسائي فيه:
«ليس بالقوى» . ووثقه أحمد وابن معين.
قال الذهبي: «وساق الحاكم نحوه من مسند عمر- مرفوعا» .
1614: 8535: سنة: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 3076) .
وقال: هذا حديث حسن صحيح. والمنثور (3/ 143) والمشكاة (188) وإتحافات (258) والحاكم (2/ 325) والكنز (15122) وابن كثير (3/ 504) والقرطبي (7/ 315) وبداية (1/ 87) .
: 8536: الساعة: 2: إتحافات: (130) .
1615: 8537: غليظا: 1: سورة الأحزاب آية: 7.
: 8537: الله: 2: سورة الروم آية: 30.
: 8537: الأولى: 3: سورة النجم آية: 56.
: 8537: لفاسقين: 4: سورة الأعراف آية: 102.
: 8537: لفاسقين: 5: الحاكم: (2. 323) .
1616: 8541: اليمن: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 264) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 8542: ذلك: 2: المصدر السابق.
: 8543: الراهب: 3: المصدر السابق.
1618: 8549: البسوس: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 265) .
:::: قال ابن كثير: «غريبان» .
: 8551: العلم: 2: المصدر السابق.
: 8554: الشيطان: 3: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: أي: من معرفة الله، تعالى، أي نزع منه العلم الذي كان يعلمه. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«العلم علمان: علم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فذلك حجة الله- تعالى- على ابن آدم» .
الترغيب (1/ 103) والمنثور (5/ 250) والكنز (28947) وإتحاف (1/ 349) والشجري (1/ 60) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 58) والخطيب (4/ 346) .
1619: 8557: عنه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 251) .
1620: 8563: للشيطان: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 265) .
: 8564: الدنيا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 251) .
1621: 8573: السماء: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 267) .
: 8574: يظلمون: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى: «ساء مثلا مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا» أي ساء مثلهم أن شبهوا بالكلاب التي لا همة لها إلا في تحصيل أكلة أو شهوة، فمن خرج عن حيز العلم والهدى، وأقبل على شهوة نفسه واتبع هواه، صار شبيها بالكلب، بئس المثل مثله وهذا ثبت في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ليس منا مثل السوء العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (3/ 207، 9/ 35) ومسلم في (الهبات، ح/ 8) والترمذي (ح/ 2386) والنسائي (6/ 265. 267) والبيهقي (6/ 180) والمجمع (4/ 153) ونصب الراية (4/ 126) والطبراني (10/ 353، 11/ 21، 315، 316) وتغليق (867) وشرح السنة (8/ 295) والحميدي (530) وتمهيد (7/ 240) والمشكاة (3018) والدارقطني (30/ 43) .
1622: 8577: الجهنم: 1: الجوامع (4984) والطبري (9/ 90) والمنثور (3/ 147) .
: 8579: بها: 2: المنثور: مصدر سابق.
المنثور: (3/ 148) .
: 8581: الجنة: 3: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (3/ 259، 9/ 145) ومسلم في (الذكر، ح/ 6) والترمذي (ح/ 3506، 3507، 3508) وابن ماجة (ح/ 3860، 3861) وأحمد (2/ 258، 499) والبيهقي (10/ 27) والحاكم (1/ 16) وابن حبان (2384) وابن كثير (3/ 515، 8/ 106، 413) والحلية (3/ 122، 6/ 274، 10/ 380) والبغوي (2/ 319) والطبري (9/ 91، 15/ 121) وتلخيص (4/ 172) وشرح السنة (5/ 30، 32) والمشكاة (2287، 2288) والحميدي (1130) وصفة (4، 5، 7) والمنثور (3/ 148) والخطيب (8/ 337) وابن عساكر
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: في «التاريخ» (3/ 161/ 4، 95، 6/ 436) .
1623: 8584: وجل: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 269) .
: 8588: يعدلون: 2: في الصحيحين عن معاوية بن أبي سفيان قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة» .
رواه البخاري (9/ 125) ومسلم في (الإمارة، ح/ 170) وأبو داود في (الفتن، باب «1» ) والترمذي (ح/ 2192، 2229) وابن ماجة (ح/ 6) وأحمد (4/ 97) والبيهقي (9/ 181) والمجمع (7/ 288، 312) ومطالب (4417، 4418) وتلبيس (18) والنبوة (6/ 527) والحاكم (4/ 550) وبداية (10/ 337) والكنز (35053، 37884) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 46) .
: 8589: أنزل: 3: المنثور (3/ 149) وابن كثير (3/ 518) وكشاف (66) .
1624: 8592: مبين: 1: الدر (3/ 618) والطبري (9/ 136) وابن كثير (2/ 270) .
1625: 8595: القدر: 1: المنثور: (3/ 618) .
: 8599: يعمهون: 2: تقدم تفسير هذه الآية في أول سورة «البقرة» .
1626: 8602: سنة: 1: صحيح. رواه مسلم في (فضائل الصحابة، ح/ 218) وأحمد (3/ 326، 345، 385) والمشكاة (5510) والمنثور (3/ 150) وابن كثير (3/ 525) والقرطبي (11/ 42) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 161) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1627: 8609: الله: 1: تفسير مجاهد: (1/ 252) .
: 8611: عليهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 271) .
: 8613: بغتة: 3: قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، أنبأنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه، ولتقومن الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (6/ 73، 8/ 132) ومسلم في (الإيمان، ح/ 248) وأبو داود (ح/ 4312) وابن ماجة (ح/ 4068) والبيهقي (9/ 180) وابن أبي شيبة (15/ 166، 169، 170، 245) والمنثور (3/ 557) وشرح السنة (15/ 39) والكنز (38411، 33897) والمسير (3/ 156) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1077، 6/ 2092) .
1628: 8615: تعلمها: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 271) .
: 8617: لهم: 2: المصدر السابق.
: 8621: منك: 3: انظر: المصدر السابق.
1629: 8622: الله: 1: قال ابن كثير: ولهذا لما جاء جبريل- عليه
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)