رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: السلام- في صورة أعرابي ليعلم الناس أمر دينهم فجلس مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مجلس السائل المسترشد وسأله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام، ثم عن الإيمان، ثم عن الإحسان، ثم قال: فمتى الساعة؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 20، 6/ 144) ومسلم في (الإيمان، ح/ 1، 5/ 7) وأبو داود في (السنة، باب «16» ) والترمذي (ح/ 2610) والنسائي في (الإيمان، باب «5، 6» ) وابن ماجة (ح/ 63، 64، 4044) وابن حبان (16) والمجمع (1/ 40) والمنثور (1/ 170، 4/ 290، 5/ 169، 6/ 50) وجرى (107) وابن خزيمة (2244) والبغوي (1/ 9) والنبوة (7/ 70) ومشكل (4/ 122) والإرواء (1/ 32، 33) .
1630: 8628: أتقيه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 273) .
1631: 8636: حملت: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 275) .
: 8637: يستبن: 2: رواه الطبراني (7/ 261) وابن كثير (2/ 275) .
: 8641: حملها: 3: المصدر السابق.
1632: 8642: ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 252) .
: 8646: والماعزة: 2: المنثور: (3/ 624) .
1633: 8652: بعده: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 275) .
قال ابن كثير: «هذه الآثار يظهر عليها- والله أعلم- أنها من آثار أهل الكتاب» .
: 8653: فأطاعا: 2: المنثور: (3/ 642) .
انظر: المصدر السابق لابن كثير.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1634: 8659: ونصروا: 1: قال ابن كثير: «وهذه الآثار يظهر عليها- والله أعلم- أنها من آثار أهل الكتاب» .
وقد صح الحديث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم» .
رواه أحمد (4/ 136) وابن حبان (110) والميزان (7197) وابن كثير (1/ 68، 3/ 531، 6/ 2931) والمنثور (5/ 147) .
1635: 8660: يعنهما: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 229) .
: 8662: الانتكاف: 2: قوله: «الانتكاف» أي: التبرؤ من الأولاد والصواحب.
: 8664: الأرض: 3: القرطبي (7/ 338) وابن عدي في «الكامل» (6/ 2246) والدر (3/ 624) .
1637: 8677: تجسيس: 1: تفسير ابن كثير (2/ 277) وتفسير مجاهد (1/ 253) .
1639: 8685: الله: 1: صحيح. رواه البخاري: (ح/ 4642) .
طرفه في: (ح/ 7286) .
: 8688: الجاهلين: 2: قلت: ولهذا روى الإمام أحمد: حدثنا أحمد، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا شعبة، حدثنا معاذ بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم بن أبي أمامة الباهلي عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ- رضي الله عنه قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتدأته فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال فقال: «يا عقبة صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك» .
الترغيب (3/ 342) وابن كثير (3/ 536، 8/ 546) وابن عساكر في «التاريخ»
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (3/ 61) والمجمع (8/ 188) وعزاه إلى أحمد والطبراني وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات.
1640: 8424: الكبرياء: 1: ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/ 807، 808) وأحمد (1/ 404، 4/ 80، 83، 85، 5/ 240، 253، 353، 6/ 156) والبيهقي (2/ 36) والحاكم (1/ 207) وابن خزيمة (472) وعبد الرزاق (2572، 2580) ونصب الراية (2/ 123) والترغيب (3/ 451) والطبراني (2/ 140) والجوامع (9865) والقرطبي (10/ 175) والمنثور (3/ 154) والإرواء (2/ 54) وضعيف ابن ماجة (ح/ 173) وضعيف أبي داود (ح/ 130) .
1641: 8701: الغى: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 279) .
: 8702: مجاهد: 2: تفسير مجاهد: (1/ 254) .
1642: 8703: الجن: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 279) .
: 8705: الإنس: 2: المصدر السابق.
: 8708: استجهالا: 3: تفسير مجاهد: (1/ 254) .
1643: 8710: لا يسأمون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 279) .
: 8711: الإيمان: 2: المصدر السابق.
: 8712: نفسك: 3: المنثور: (3/ 633) .
1644: 8718: ربي: 1: تفسير مجاهد: (1/ 254) .
: 8720: الصدور: 2: سورة الحج آية: 46.
1645: 8727: وأنصتوا: 1: المنصور: (3/ 155) .
: 8729: ترحمون: 2: رواه ابن حبان (1729) والمنثور (3/ 156) .
1646: 8734: يخطب: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 230) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1647: 8738: وأكرم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 230) .
1648: 8750: يسجدون: 1: الجمهور من العلماء في أن هذا موضع سجود للقارئ. وقد اختلفوا في عدد سجود القرآن فأقصى ما قيل: خمس عشرة.
أولها خاتمة «الأعراف» ، وآخرها خاتمة «العلق» . ومن العلماء من زاد سجدة «الحجر» ، قوله تعالى: «وكن من الساجدين» على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. فعلى هذا تكون ست عشرة.
1649: 9486: الأنفال: 1: قال القرطبي: مدنية بدرية في قول الحسن وعكرمة وجابر وعطاء. وقال ابن عباس:
مدنية إلا سبع آيات، من قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا» إلى آخر السبع آيات.
: 8754: المغانم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 282) .
: 8755: فقلت: 3: سقطت اللوحة رقم «222» من الأصل، وبها نهاية سورة «الأعراف» ، وبداية سورة «الأنفال» وأكملتها من تفسير سورة «الأنفال» (1/ 1) تحقيق د. عيادة أيوب الكبيسي (رسالة علمية) .
: 8755: الأنفال: 4: صحيح. رواه مسلم في (الجهاد، ح/ 34) وأحمد (1/ 186) والبيهقي (6/ 291) والكنز (4386) والمنثور (3/ 159) وابن كثير (3/ 547) والطبري (9/ 117) ومعاني (3/ 279) .
1650: 8756: لك: 1: صحيح. رواه مسلم في (فضائل الصحابة، باب فضل سعد بن أبى وقاص، والجهاد والسير، باب «الأنفال» وأبو داود في (الجهاد، باب في النفل، ح/ 2740) والترمذي (ح/
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: 3097) وقال: «هذا حديث حسن صحيح» . والحاكم (2/ 132) وأحمد (1/ 178) والمنثور (3/ 158) وابن كثير (3/ 547) .
1651: 8758: إياه: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 112، 5/ 196) ومسلم في (الجهاد، ح/ 41) وأبو داود (ح/ 2717) والترمذي (ح/ 1562) والبيهقي (6/ 220، 306، 316، 8/ 133، 9/ 205) وشفع (1167) والشافعي (223) وحبيب (2/ 20) وابن سعد (2/ 1/ 109) والنبوة (5/ 148) ونصب الراية (3/ 428) والقرطبي (8/ 99) وبداية (4/ 329) والموطأ (454) .
1652: 8760: الخمس: 1: رواه أبو داود (ح/ 2753، 2754) وأحمد (3/ 470) والبيهقي (6/ 314) والمشكاة (4009) والكنز (10966) ومعاني (3/ 242) والخطيب في «تاريخه» (5/ 150) .
: 8763: بمكة: 2: صحيح. رواه مسلم في (الجهاد، ح/ 1755) وابن ماجة (ح/ 2846) .
1654: 8768: ضعيفهم: 1: رواه أحمد (5/ 323) والدر (3/ 159) .
1655: 8775: قلوبهم: 1: قال القرطبي: هذه الآية تحريض على إلزام طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أمر به من قسمة تلك الغنيمة. والوجل: الخوف.
: 8776: ذلك: 2: روى الترمذي وصححه عن العرباض بن سارية قال: «وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب....» . الحديث.
رواه الترمذي (ح/ 2676) والحاكم (1/ 96) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1656: 8783: يتوكلون: 1: تقدم معنى التوكل في «آل عمران» .
: 8787: الصلاة: 2: تقدم في أول سورة البقرة.
1657: 8789: وسجودها: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 287) .
: 8794: حقا: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: الذي استوى في الإيمان ظاهرهم وباطنهم. ودل هذا على أنه لكل حق حقيقة وقد قال عليه السلام لحارثة: «إن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ .....» الحديث.
القرطبي (5/ 2803) وابن كثير (3/ 553) والكنز (36990) .
1658: 8799: ربهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 286) . جاء في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إن أهل عليين ليراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الغابر في آفاق السماء» قالوا:
يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا ينالها غيرهم، فقال: «بلى، والذي نفسي بيده لرجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» .
رواه أحمد (3/ 50) وابن كثير (2/ 286) .
1659: 8803: كذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 258) .
: 8804: بالحق: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى:
امض لأمرك في الغنائم ونقل من شئت وإن كرهوا لأن بعض الصحابة قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين جعل لكل من أتى بأسير شيئا قال:
يبقى أكثر الناس بغير شيء.
: 8805: قاعدون: 3: سورة المائدة آية: 24.
: 8807: القتال: 4: تفسير مجاهد: (1/ 258) .
1660: 8813: ما وعدك: 1: صحيح. رواه الترمذي: (ح/ 3080) .
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1661: 8816: هم العدو: 1: قال أبو عبيدة: أي غير ذات الحد. والشوكة:
السلاح. والشوك: النبت الذي له حد ومنه رجل شائك السلاح، أي: حديد السلاح.
: 8818: عنهم: 2: المنثور: (3/ 169) .
1662: 8825: ربكم: 1: صحيح. رواه مسلم (ص/ 1384) والمنثور (3/ 170) وأذكار (187) والطبري (9/ 127) والقرطبي (4/ 193) وابن كثير (3/ 358، 4/ 69) والفتح (8/ 368) والترمذي (ح/ 3081/ 269) وبداية (3/ 272، 275) وأحمد (1/ 30، 32) .
1663: 8827: بالملائكة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 289) .
وتقدم هذا الحديث بلفظ مقارب.
1664: 8837: الشيطان: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 291) .
: 8839: مرارا: 2: المصدر السابق.
1665: 8841: الله: 1: تفسير مجاهد: (1/ 258) .
: 8842: العدو: 2: جاء في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لما كان يوم بدر في العريش مع الصديق- رضي الله عنه وهما يدعوان، أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة من النوم، ثم استيقظ مبتسما فقال:
«أبشر يا أبا بكر هذا جبريل على ثناياه النقع» ، ثم خرج من باب العريش وهو يتلو قوله تعالى: «سيهزم الجمع ويولون الدبر» .
النبوة (3/ 54) وابن كثير (2/ 291) .
: 8845: ذلك: 3: تفسير مجاهد: (1/ 258) .
1666: 8864: به: 1: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 2809) .
: 8865: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 259) .
: 8869: بالصبر: 3: تفسر ابن كثير: (2/ 292) .
1667: 8874: آمنوا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 292) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 8875: الرعب: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 113، 3/ 582) والطبري (4/ 117) والمنثور (2/ 83، 101) .
1668: 8881: عليك: 1: قال وَكِيعٌ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي لم أبعث لأعذب بعذاب الله، إنما بعثت لضرب العناق وشد الوثاق» .
تفسير ابن كثير: (2/ 293) .
1669: 8887: الكبائر: 1: في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ- وفيه- والتولى يوم الزحف» .
رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 145) والبخاري (4/ 212، 8/ 218، 538) وأبو داود (ح/ 2874) والبيهقي (6/ 284، 8/ 20، 249، 9/ 76) وشرح السنة (1/ 86) وإتحاف (1/ 219) وأبو عوانة (1/ 55) ومشكل (1/ 382) وتلخيص (4/ 62) والمنثور (2/ 146) .
1670: 8895: هزيمة: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا زهير، حدثنا يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- رضي الله عنهما قال: كنت في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاص الناس حيصة، فكنت فيمن حاص. فقلنا:
كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب؟ ثم قلنا: لو دخلنا المدينة ثم تبنا ثم قلنا: لو عرضنا أنفسنا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فإن كانت لنا توبة وإلا ذهبنا، فأتيناه
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: قبل صلاة الغداة فخرج فقال: «من القوم؟» فقلنا: نحن الفرارون فقال: «لا بل أنتم العكارون أنا فئتكم وأنا فئة المسلمين» .
رواه أبو داود (ح/ 2647) وأحمد (2/ 70، 100) وابن كثير (2/ 294) .
1671: 8897: بعدها: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 294) .
1672: 8903: ما وعدهم: 1: قال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حمزة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر، حدثنا يزيد ابن ربيعة، حدثنا أبو الأشعث، عن ثوبان مرفوعا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف» .
المجمع (1/ 104) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه يزيد بن ربيعة ضعيف جدا.
: 8905: فلانا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 259) .
: 8906: حسنا: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 295) .
قال ابن كثير: «غريب من هذا الوجه» .
1673: 8907: مدبرين: 1: النبوة (3/ 79) وبداية (3/ 283) والطبري (9/ 136) والمنثور (3/ 169) وابن كثير (3/ 571) والقرطبي (8/ 26) .
: 8908: رمى: 2: صحيح. رواه مسلم في (الجهاد، ح/ 81) وأحمد (1/ 303، 368، 5/ 286) والدارمي (2/ 220) والحاكم (1/ 163، 3/ 157) والمجمع (6/ 84، 184/ 8/ 4/ 228) والطبراني (3/ 227) ومنصور (2913) وابن أبي شيبة (14/ 530) وإتحاف (7/ 173) والنبوة (5/ 141، 6/
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: 240) ومطالب (4370) والمشكاة (5891) والمنثور (5/ 174، 224، 226، 345) وابن سعد (2/ 1/ 109، 113) وكشاف (68) والطبري (9/ 13، 10/ 71) وابن كثير (3/ 571، 572) والقرطبي (8/ 98، 16/ 263) .
: 8910: الآية: 3: المصدر السابق لابن كثير.
قال ابن كثير: «قولان غريبان جدا» .
1674: 8911: الجيدة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 296) .
قال ابن كثير: وهذا غريب وإسناده جيد.
8914: نعمته: 2: المصدر السابق لابن كثير.
1675: 8917: الآية: 1: تفسير ابن كثير: 20/ 296) .
: 8918: الدعاء: 2: المصدر السابق.
: 8922: وسلم: 3: المصدر السابق.
1676: 8926: تعد: 1: قوله: «وإن تعودوا» أي: إلى هذا القول وقتال محمد صلى الله عليه وسلم.
1677: 8931: تسمعون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: التولي:
الإعراض. وقال: «عنه» ولم يقل عنهما لأن طاعة الرسول طاعته وهو كقوله تعالى:
«والله ورسوله أحق أن يرضوه» . [التوبة:
62] .
: 8934: وأصحاب: 2: في البخاري عن ابن عباس: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الذين لا يعقلون» ، قال: هم نفر من بني عبد الدار.
والأصل أشر، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال.
انظر، تفسير القرطبي: (5/ 2824) .
: 8936: الدار: 3: تفسير مجاهد: (1/ 260) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1678: 8942: لا يعقلون: 1: يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: فهؤلاء شر البرية لأن كل دابة مما سواهم مطيعة فيما خلقها له، وهؤلاء خلقوا للعبادة فكفروا ولهذا شبههم بالأنعام.
1679: 8945: به: 1: المنثور: (3/ 176) .
: 8947: يحييكم: 2: رواه أبو داود في (الوتر، باب «15» ) والنسائي في (الافتتاح، باب «25» ) والبيهقي (2، 368، 7/ 64) والحاكم (1/ 558) والبغوي (1/ 24) ومشكل (1/ 467، 2/ 77) والمنثور (1/ 4) وموضح (1/ 219) وابن كثير (4/ 465) والطبري (14/ 41) .
: 8949: للحق: 3: تفسير مجاهد: (1/ 260) .
1680: 8952: الضعف: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 297) .
: 8954: الله: 2: المصدر السابق: (2/ 297- 298) .
1681: 8957: ومعصيته: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 298) .
: 8958: وقلبه: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا يونس بن حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد عن الحسن أن عائشة قالت: دعوات كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يدعو بها: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» قالت: فقلت يا رسول الله: إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء فقال: «إن قلب الآدمي بين إصبعين من أصابع الله فإذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه» .
رواه الترمذي (ح/ 3522، 3587) وأحمد (3/ 112، 257، 6/ 91، 251، 294، 315) والحاكم (2/ 288، 289) والطبراني (1/ 234، 7/ 375) وابن أبي
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: شيبة (10/ 36، 37، 209، 210، 11/ 37) والكنز (1682، 1684، 1687) وابن عساكر في «التاريخ» (10/ 15) والفتح (13/ 377) وإتحاف (7/ 302) ومطالب (462، 4940) وشرح السنة (1/ 165، 166) والمسير (3/ 340) وأذكار (349) والقرطبي (4/ 20) والطبري (3/ 125) وابن كثير (2/ 13، 3/ 575) .
1682: 8963: الجمل: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا حسين، حدثنا خلف ابن خليفة، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن المعرور بن سويد، عن أم سلمة زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده» ، فقلت:
يا رسول الله أما فيهم أناس صالحون؟ قال:
«بلى» قالت: فكيف يصنع أولئك؟ قال:
«يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من ربهم ورضوان» .
رواه أحمد (6/ 304) وابن كثير (3/ 580) والكنز (5579) والمجمع (7/ 268) وعزاه إلى أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح.
: 8964: بالعذاب: 2: المصدر السابق لابن كثير. وقال ابن كثير:
«هذا تفسير حسن جدا» .
1684: 8975: الذبح: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 300) .
: 8980: لا تنقصوها: 2: المصدر السابق.
1685: 8984: فتنة: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: كان لأبي لبابة أموال وأولاد في بني قريظة، وهو الذي حمله على ملاينتهم فهذا إشارة إلى ذلك.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 8987: وافرا: 2: في الصحيح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه» .
رواه البخاري (1/ 10، 12/ 9، 25) ومسلم في (الإيمان، ح/ 67) والنسائي (8/ 94) والترمذي (ح/ 2624) وابن ماجة (ح/ 4033) وأحمد (3/ 172، 275) وابن حبان (285) وعبد الرزاق (20320) والمجمع (1/ 55) والكنز (43212) والترغيب (4/ 14) وإتحاف (5/ 547) وابن كثير (3/ 583) .
1686: 8988: نصرا: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 300) .
: 8989: المخرج: 2: المصدر السابق.
: 8989: القيامة: 3: المصدر السابق.
1687: 8994: الماكرين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 302- 303) .
1688: 8996: يسجنوك: 1: تفسير القرطبي: (5/ 2833) .
: 8998: بي: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 302) .
: 8999: الماكرين: 3: قال ابن كثير: تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق، يريدون النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: بل اقتلوه، وقال بعضهم، بل أخرجوه، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك فبات علي- رضي الله عنه على فراش النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحوا صاروا إليه، فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا:
أين صاحبك هذا؟ فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا في الجبل
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا: لو دخل هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال.
1689: 9001: الحارث: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 304) .
: 9002: الأولين: 2: المصدر السابق.
1690: 9008: الحارث: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 304) .
1691: 9017: الاستغفار: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 305) .
: 9753: بمكة: 2: قال المدائني عن بعض العلماء قال: كان رجل من العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مسرفا على نفسه، لم يكن يتحرج فلما أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم لبس الصوف ورجع عما كان عليه، وأظهر الدين والنسك. فقيل له: لو فعلت هذا والنبي صلى الله عليه وسلم حي لفرح بك. قال:
كان لي أمانان، فمضى واحد وبقي الآخر قال الله- تبارك وتعالى: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم» فهذا أمان. والثاني:
«وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون» .
1692: 9021: الإسلام: 1: تفسير مجاهد: (1/ 262) .
: 9024: بمكة: 2: ويشهد لهذا ما رواه الإمام أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه من حديث عبد الله ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إن الشيطان قال:
وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دمت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» .
صحيح. رواه الحاكم (4/ 261) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
والجوامع (5622) والكنز (2072)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والصحيحة (104) والمشكاة (2344) وإتحافات (154) والمنثور (3/ 182) وإتحاف (8/ 525) وابن كثير (3/ 5، 90) وشرح السنة (5/ 76) وأحمد (3/ 29) وصفة (1340) .
1693: 9025: عباس: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 305) .
: 9029: الحرام: 2: المصدر السابق: (2/ 306) .
: 9030: ذلك: 3: في «الأصل» كتب (آخر المجلد الثالث من تفسير الإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم) يليه إن شاء الله أول الرابع قول تعالى: «وهم يصدون عن المسجد الحرام» .
1694: 9030: عباد: 1: في: «الأصل» «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قوة إلا بالله. قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرحمن بن الإمام الأجل أَبِى حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ- رحمه الله عليهما-» .
: 9033: الحرام: 2: ساقطة من الأصل- وقد سبق هذا السند في عدة مواضع من هذا التفسير بما يلي: (حدثنا أبي حدثنا بن الربيع، ثنا بن إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عباد) .
: 9033:: 3: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 306) .
1695: 9040: ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 262) .
: 9041: الحجار: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 306) .
: 9042: أفواههم: 3: المصدر السابق.
1696: 9045: ويصفرون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 306- 307) .
: 9047: ويصلون: 2: المصدر السابق.
1697: 9050: الله: 1: قال النحاس: المعروف في اللغة ما روي عن ابن عمر. حكى أبو عبيد وغيره أنه يقال:
مكا يمكو مكوا ومكاء إذا صفر. وصدى
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يصدي تصدية إذا صفق، ومنه قول عمرو ابن الإطنابة:
وظلوا جميعا لهم ضجة مكاء لوى البيت بالتصدية أي: بالتصفيق.
: 9052: والزلزلة: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 307) .
1698: 9054: ومقنع: 1: إضافة عن الطبري (9/ 245) في «الأصل» غير مرتبة.
1699: 9061: الكافر: 1: تفسير القرطبي: (1/ 2837) . وقيل: هو عام في كل شيء، من الأعمال والنفقات وغير ذلك.
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 307) .
: 9065: النار: 2: بنحوه. المصدر السابق لابن كثير.
1701: 9076: الله: 1: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأسامة لما علا ذلك الرجل بالسيف فقال: لا إله إلا الله فضربه فقتله فذكرت ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لأسامة: «أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ وكيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة؟» فقال: يا رسول الله إنما قالها تعوذا قال: «هلا شققت عن قلبه؟» وجعل يقول ويكرر عليه: «من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟» قال أسامة: حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت يومئذ.
رواه الطبراني (2/ 190) وابن أبى شيبة (14/ 341) وشرح السنة (10/ 242) ومشكل (4/ 252) والكنز (29928) والمنثور (2/ 200) وتلخيص (4/ 49) وإتحاف (1/ 154) والفتح (12/ 195)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمغني عن حمل الأسفار (1/ 19) وأبو عوانة (1/ 68) وبداية (5/ 219) وجرجان (472) وأسرار (114) والمجمع (1/ 27) .
1702: 9082: شيء: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يبين تعالى تفصيل ما شرعه مخصصا لهذه الأمة الشريفة من بين سائر الأمم المتقدمة بإحلال الغنائم. والغنيمة هي: المال المأخوذ من الكفار بإيجاف الخيل والركاب، والفيء: ما أخذ منهم بغير ذلك، كالأموال التي يصالحون عليها أو يتوفون عنها ولا وارث لهم، والجزية والخراج ونحو ذلك، هذا مذهب الإمام الشافعي في طائفة من علماء السلف والخلف، ومن العلماء من يطلق الفيء على ما تطلق عليه الغنيمة وبالعكس أيضا.
1703: 9086: السبيل: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 310) .
: 9087: عليكم: 2: المنثور (3/ 186) والموطأ (458) والإرواء (5/ 73) .
1704: 9089: لأزواجه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 311) .
: 9091: عنهما: 2: المصدر السابق قال ابن كثير: «وهذا قول طائفة كثيرة من العلماء» .
1705: 9093: يكفيكم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 311) . وقال: «هذا حديث حسن الإسناد» .
: 9097: لليتامى: 2: ويشهد لهذا ما رواه الإمام أحمد حيث قال:
حدثنا إسحاق، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلام الأعرج، عن المقدام بن معد
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يكرب الكندي أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكندي- رضي الله عنهم فتذاكروا حديث رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أبو الدرداء لعبادة: يا عبادة كلمات رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غزوة كذا وكذا في شأن الأخماس، فقال عُبَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلى بهم في غزوة إلى بعير من المغنم فلما سلم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وبرة بين أنمليته فقال: «إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا فإن الغلول عار ونار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في السفر والحضر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم» .
صحيح رواه أحمد (5/ 316) والمجمع (5/ 338) وابن كثير (4/ 5) والكنز (10994) والصحيحة (ح/ 711، 19972) .
1706: 9100: القسمة: 1: ولهذا جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس في حديث وقد عبد القيس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لهم: «وآمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: آمركم بالإيمان بالله- ثم قال: هل تدرون ما الإيمان بالله؟
شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا الخمس من المغنم» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: رواه البخاري (1/ 139، 2/ 131، 4/ 98، 5/ 213، 220، 9/ 197) ومسلم في (الإيمان، ح/ 23- 26) وأبو داود (ح/ 3692) والنسائي (8/ 120) وأحمد (3/ 23) والبيهقي (6/ 294، 303) وابن خزيمة (307، 2245) وابن حبان (1390، 1391) والمنحة (22) وابن كثير (4/ 8) والطبراني (12/ 223، 224، 225) والنبوة (5/ 324، 326) والكنز (6، 7) .
1707: 9107: المدينة: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 313) .
1708: 9113: ما لقيتموهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 314) .
: 9116: ذلك: 2: المصدر السابق.
1709: 9119: بعينك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 315) .
1710: 9128: بعض: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 315) .
1711: 9131: بالصمت: 1: صحيح. رواه البخاري (4/ 62، 9/ 104، 105) ومسلم في (الجهاد، ح/ 20) وأبو داود في (الجهاد، باب «97» ) والدارمي (2/ 216) والمنثور (3/ 189) والكنز (10906) وأسرار (382) والبيهقي (9/ 76، 152) والحاكم (2/ 78) وعبد الرزاق (9513، 9518) وتغليق (942) وشرح السنة (382) .
1712: 9137: الفشل: 1: قال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا ثابت بن زيد عن رجل عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا قال: «إن الله يحب
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الصمت عند ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة» .
رواه الطبراني (5/ 242) والمجمع (3/ 29) والمجمع (5209) والكنز (6884) ومطالب (1959) وابن كثير (4/ 14) .
1714: 9152: بدر: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 317) .
: 9155: أعمالهم: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: روي أن الشيطان تمثل لهم يومئذ فِي صُورَةِ سُرَاقَةِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، وهو من بني بكر بن كنانة، وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم لأنهم قتلوا رجلا منهم.
فلما تمثل لهم قال: ما أخبر الله به عنه.
1715: 9157: العقاب: 1: تفسير القرطبي: (5/ 2865) .
: 9158: آبائهم: 2: المصدر السابق.
: 9160: مدبرا: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 317) .
1716: 9161: أحدهما: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 317) .
1717: 9167: ابن منبه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 318- 319) .
1718: 9173: يوم بدر: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 319) .
: 9176: بهم: 2: جاء في الحديث الصحيح من رواية أبي ذر- رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ الله تعالى يقول: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظلموا، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» .
تغليق (60، 560) والترغيب (2/ 475) وإتحاف (5/ 60) وإتحافات (294) وابن
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٧٠)