رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (7/ 215) والشفا (1/ 700) والقرطبي (2/ 410، 8/ 68، 133، 137) والمنثور (3/ 234، 236) والبغوي (3/ 91) والطبري (10/ 88) وابن كثير (3/ 7، 4/ 86) ومشكل (2/ 193) والمسير (3/ 395) والنبوة (5/ 441، 6/ 539) وبداية (2/ 204) وجيب (2/ 9) .
1793: 10014: كفروا: 1: ابن كثير: (2/ 356) .
: 10015: النسيء: 2: قال الطبري: النسيء بالهمزة معناه: الزيادة يقال: نسأ ينسأ إذا زاد. قال: ولا يكون بترك الهمز إلا من النسيان كما قال تعالى:
«نسوا الله فنسيهم» ورد على نافع قراءته، واحتج بأن قال: إنه يتعدى بحرف الجر يقال: نسأ الله في أجلك كما نقول زاد الله في أجلك ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «من سر أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» .
انظر، تفسير القرطبي: (5/ 2975- 2976) .
1794: 10015: عاما: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 357) .
: 10019: النسيء: 2: المصدر السابق.
1795: 10021: ما سقطوا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 357) .
قال ابن كثير: «هذه صفة غريبة في النسيء» .
: 10023: ليواطئوا: 2: قوله تعالى: «ليواطؤا» أي: ليوافقوا. تواطأ القوم على كذا أي: اجتمعوا عليه أي: لم يحلوا شهرا إلا حرموا شهرا لتبقى الأشهر الحرم أربعة. وهذا هو الصحيح، لا ما يذكر
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أنهم جعلوا الأشهر خمسة.
قال قتادة: أنهم عمدوا إلى «صفر» فزادوه في الأشهر الحرم، وقرنوه بالمحرم في التحريم وقاله عنه قطرب والطبري. وعليه يكون النسيء بمعنى الزيادة. والله أعلم.
1796: 10026: المخرج: 1: تفسير مجاهد: (1/ 1796) .
: 10029: ترجع: 2: رواه الترمذي (ح/ 2323) وأحمد (4/ 228) والبغوي (1/ 561) وإتحاف (8/ 113) والمنثور (3/ 239) والقرطبي (4/ 340، 20/ 24) وابن كثير (4/ 94، 375، 6/ 155، 20/ 24) وابن سعد (6/ 40) والحميدي (855) والمسير (3/ 227) والترغيب (4/ 174) .
1797: 10030: قليل: 1: المنثور (3/ 239) وابن كثير (4/ 94) .
: 10032: غرور: 2: المصدر السابق لابن كثير.
1798: 10035: شيئا: 1: سئل ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ «إِلا تَنْفِرُوا يعذبكم عذابا أليما» قال: فأمسك عنهم المطر فكان عذابهم. وذكره الإمام أبو محمد ابن عطية مرفوعا عن ابن عباس قال:
اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قبيلة من القبائل فقعدت، فأمسك الله عنهم المطر وعذبها به.
1799: 10037: المدينة: 1: الكنز (4341) والمنثور (3/ 239) ودلائل (113) وابن سعد (4/ 2/ 81) وبداية (3/ 188) وابن أبي شيبة (14/ 328، 331) .
: 10038: ذلك: 2: في الصحيحين عَنِ أََبِِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ- رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال:
«من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» .
رواه البخاري (1/ 43، 4/ 25، 105، 9/ 166) ومسلم في (الإمارة، ح/ 149- 151) وأبو داود في (الجهاد، باب «25» ) والترمذي (ح/ 1646) والنسائي (6/ 23) وابن ماجة (ح/ 2783) وأحمد (4/ 392، 397، 402، 405، 417) والبيهقي (9/ 167، 168) والحاكم (2/ 109) وعبد الرزاق (9567) والترغيب (2/ 296) والمشكاة (3814) وشرح السنة (10/ 361) والمنثور (3/ 246) وإتحاف (5/ 25، 8/ 290، 9/ 242، 10/ 9، 63) والحلية (7/ 128) والخفاء (2/ 371) وضعة (183) .
: 10039: ليال: 3: رواه البخاري (3/ 90، 5/ 75، 135، 7/ 188) وأحمد (6/ 198، 212) وشرح السنة (13/ 357) والمنثور (3/ 244) ودلائل (112) والنبوة (2/ 207، 473، 3/ 352) .
1800: 10043: عنهم: 1: الكنز (1879) والمنثور (1/ 317) .
1801: 10052: بالله: 1: تفسير القرطبي: (5/ 2688) .
: 10052: بالله: 2: المصدر السابق.
: 1802: 10054: عباده: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 359) .
: 10055: فبها: 2: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10056: وكهولا: 3: المصدر السابق.
1803: 10061: منهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 279) .
: 10062: ذلك: 2: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 2989- 2990) .
1804: 10064: والهجرة: 1: رواه أحمد (4/ 202، 5/ 344) والطبراني (3/ 325) وابن كثير (1/ 88) والترغيب (1/ 368) وعبد الرزاق (5141) وابن حبان (1222) وشرح السنة (10/ 51) وبداية (2/ 52) والفتح (13/ 316) .
: 10066: قريبة: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 360) .
1805: 10075: لهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 360) .
: 10076: رحيم: 2: قال مجاهد: نزلت هذه الآية في أناس قالوا استأذنوا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنْ أَذِنَ لَكُمْ فَاقْعُدُوا، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ فاقعدوا، ولهذا قال تعالى: «حتى يتبين لك الذين صدقوا» .
: 10077: فأفقدوا: 3: تفسير مجاهد: (1/ 280) .
1806: 10078: لهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 360) .
: 10080: الجهاد: 2: انظر: المصدر السابق.
1807: 10083: والكفر: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 361) .
: 10088: خبالا: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: هو تسلية للمؤمنين في تخلف المنافقين عنهم.
والخبال: الفساد والنميمة وإيقاع الاختلاف والأراجيف. وهذا استثناء منقطع أي: ما زاد وكم قوة ولكن طلبوا الخبال. وقيل: المعنى لا يزيدونكم فيما يترددون من الرأي إلا خبالا فلا يكون الاستثناء منقطعا.
1808: 10089: لأرفقوا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 280) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10093: قيظى: 2: المصدر السابق.
: 10094: الفتنة: 3: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى يطلبون لكم الفتنة أي: الإفساد والتحريض. ويقال: أبغيته كذا أعنته على طلبه، وبغيته كذا طلبته لي، تبغيته كذا طلبته لي. وقيل: الفتنة هنا الشرك.
: 10100: منافقين: 4: تفسير مجاهد: (1/ 281) .
1809: 10096: لهم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: عيون لهم ينقلون إليهم الأخبار منكم. قتادة:
وفيكم من يقبل منهم قولهم ويطيعهم.
النحاس: والقول الأول أولى لأنه الأغلب من معنييه أي معنى سماع يسمع الكلام:
ومثله «سماعون للكذب» .
: 9600: سقطوا: 2: النبوة (5/ 213) والمنثور (3/ 348) والقرطبي (8/ 158) والمسير (3/ 449) وابن كثير (2/ 361- 362) .
1810: 9602: ولا تكفرني: 1: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لهم:
«من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«وأي داء أدوا من البخل! ولكن سيدكم الفتى الجعد الأبيض بشرين البراء بن معرور» .
المغني عن حمل الأسفار (3/ 249) والكنز (36858، 36859) ومكارم (59) والخطيب (4/ 217) والطبراني (19/ 81) وابن سعد (3/ 2/ 112) والمجمع (9/ 315) وعزاه إلى الطبراني والبزار وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وتغليق (858) والفتح (5/ 178، 179) والمنثور (6/ 196) والحاكم (3/ 219) وابن كثير (4/ 102) والقرطبي (4/ 292، 5/ 406، 408، 8/ 159) والواحدي (167) وأصفهان (2/ 251) وخطأ (29) .
1811: 10311: حذرنا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 281) .
: 10313: مولانا: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «هو مولانا» أي ناصرنا. والتوكل تفويض الأمر إليه.
1812: 10318: الله: 1: تفسير مجاهد: (1/ 281) .
: 10319: بأيدينا: 2: قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم في قوله تعالى: «ونحن نتربص بكم» أي:
ننتظر بكم.
1813: 10323: وبرسوله: 1: أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَا يمل حتى تملوا وإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا» .
صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ 65) وأحمد (2/ 328) وعبد الرزاق (8839) والمشكاة (2760) والجوامع (8472، 8474) وأذكار (363) والترغيب (2/ 545) والقرطبي (11/ 69) وتلخيص (2/ 96) والمنثور (1/ 168، 5/ 10) والصحيحة (3/ 128) والدرر (44) وابن عدي في «الكامل» (1/ 264) .
1814: 10328: كافرون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
ويريد أن يميتهم حين يميتهم على الكفر ليكون ذلك أنكى لهم وأشد لعذابهم- عياذا بالله من ذلك- وهذا يكون من باب الاستدراج فيما هم فيه.
: 10332: حصونا: 2: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 363) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10334: الجبال: 3: المصدر السابق.
1815: 10336: والمدخل: 1: قوله: «مدخلا» مفتعل من الدخول، أي:
مسلكا نختفى بالدخول فيه، وأعاده لاختلاف اللفظ. قال النحاس: الأصل فيه مدخل قلبت التاء من مخرج واحد. وقيل:
الأصل فيه متدخل على مفتعل كما في قراءة أبي «أو متدخلا» ومعناه دخول بعد دخول، أي: قوما يدخلون معهم.
: 10338: منكم: 2: تفسير مجاهد: (1/ 281) .
1816: 10340: وسلم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 248) .
: 10341: الصدقات: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 363) .
: 10342: يسألك: 3: تفسير مجاهد: (1/ 282) .
: 10343: فرحو: 4: وصف الله قوما من المنافقين بأنهم عابوا النبي صلى الله عليه وسلم في تفريق الصدقات، وزعموا أنهم فقراء ليعطيهم. قال أبو سعيد الخدري:
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ مالا إذ جاءه حرقوص بن زهير- أصل الخوارج- ويقال له ذو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فقال: «ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل» فنزلت الآية. حديث صحيح أخرجه مسلم بمعناه. وعندها قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- رضي الله عنه: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق. فقال: «معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية» .
(تفسير القرطبي: 5/ 3005) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1817: 10346: للفقراء: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: لما ذكر تعالى اعتراض المنافقين الجهلة على النبي صلى الله عليه وسلم ولمزهم إياه في قسم الصدقات بين أنه هو الذي قسمها وبين حكمها وتولى أمرها بنفسه، ولم يكل قسمها إلى أحد غيره فجزأها لهؤلاء المذكورين. كما رواه الإمام أبو داود في سننه من حديث عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وفيه ضعف عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائى- رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فأتى رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال له:
«إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو فجزأها ثمانية أصناف فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» .
رواه أبو داود (ح/ 1630) والبيهقي (4/ 174، 7/ 6) والجوامع (4975) والكنز (16497، 37075) وإتحاف (4/ 99) والطبراني (5/ 303) وشرح السنة (6/ 90) وابن كثير (4/ 105) والقرطبي (8/ 168) ومعاني (2/ 17) والدارقطني (2/ 137) والإرواء (3/ 353) .
1818: 10356: يسأل: 1: ولنذكر حديث يتعلق بالفقراء، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوى» .
حسن. رواه أبو داود (ح/ 1634) والترمذي (ح/ 652) وحسنه. وابن ماجة (ح/ 1839) والطبراني (4/ 17) والحاكم (1/ 407) والمجمع (3/ 91، 92) وشرح
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: السنة (6/ 82) وابن أبي شيبة (3/ 207) وإتحاف (4/ 151) وعبد الرزاق (7155) والمشكاة (1830) والكنز (16547، 16501) والدارقطني (2/ 118) والمنثور (3/ 253) وابن خزيمة (2387) وابن حبان (806) وابن عدي في «الكامل» (1/ 310) والإرواء (3/ 381) .
1819: 10364: عليه: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 153، 6/ 40) ومسلم في (الزكاة، ح/ 102) وأبو داود (ح/ 1631، 1632) والنسائي (5/ 85) وأحمد (2/ 260، 395) والبيهقي (4/ 195، 7/ 11) والحميدي (1059) وإتحاف (4/ 172) وعبد الرزاق (20027) والمنثور (1/ 358، 6/ 114) والكنز (16553) والطبري (10/ 111، 26/ 125) والقرطبي (3/ 342) وابن كثير (1/ 479، 480) .
1820: 10374: والمساكين: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: تبين لمصارف الصدقات والنحل حتى لا تخرج عنهم. ثم الاختيار إلى من يقسم هذا قول مالك وأبي حنيفة وأضحالهما. كما يقال:
السرج للدابة والباب للدار. وقال الشافعي:
اللام لام التمليك كقولك: المال لزيد وعمرو وبكر، فلا بد للتسوية بين المذكورين.
1821: 10374: الثمن: 1: قال ابن كثير: وأما العاملون عليها فهم الجباة والسعاة منها يستحقون على ذلك، ولا يجوز أن يكونوا من أقرباء رسول الله صلى الله عليه وسلم
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الذين تحرم عليهم الصدقة لما ثبت في صحيح مسلم عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنه انطلق هو والفضل بن العباس يسألان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستعملهما على الصدقة فقال: «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس» .
صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ 167) والبيهقي (7/ 31) والجوامع (5665) والكنز (16514) وإتحاف (4/ 135، 170) ومعاني (2/ 7) والمنثور (1/ 343) وابن كثير (4/ 107) والخطيب (8/ 38) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 291، 6/ 376) والنسائي (5/ 107) والترمذي (ح/ 657) وأحمد (4/ 348) والحاكم (1/ 404) والإرواء (3/ 365، 387) .
1822: 10376: تألقهم: 1: صحيح. رواه البخاري (6/ 84) وابن كثير (4/ 107) والفتح (8/ 330) .
: 10378: الإسلام: 2: قال ابن كثير: المؤلفة قلوبهم أقسام: منهم من يعطى ليسلم كما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم صفوان ابن أمية من غنائم حنين، وقد كان شهدها مشركا قال: فلم يزل يعطيني حتى صار أحب الناس إلي بعد أن كان أبغض الناس إلي.
قال الإمام أحمد: حدثنا زكريا بن عدي عن ابن المبارك عن يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ صفوان بن أمية قال:
أعطانى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حنين وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ومنهم من يعطى ليحسن إسلامه ويثبت قلبه كما أعطى يوم حنين أيضا جماعة من صناديد الطلقاء وأشرافهم مائة من الإبل وقال: «اني لأعطي الرجل وغيره أحب إليه منه خشية أن يكبه الله على وجهه في نار يوم القيامة» .
صحيح. رواه مسلم في (ص/ 132) وابن كثير (4/ 107) والبغوي (6/ 232) والمشكاة (4030) والعلل (1946) .
1823: 10379: حارثة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 365) .
: 10379: وغيرهم: 2: المصدر السابق.
: 10384: ذلك: 3: قال مالك: هي الرقبة تعتق وولاؤها للمسلمين، وكذلك إن أعتقها الإمام، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته.
وقال عليه السلام: «الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب» .
رواه البيهقي (6/ 240، 10/ 292، 293) وعبد الرزاق (16149) والتمهيد (3/ 69) والمجمع (4/ 231) والحاكم (4/ 341) وشفع (1232) وتلخيص (4/ 213) والشافعي (338) وحبيب (2/ 61) والإرواء (6/ 109) والكنز (29624) والخطيب (12/ 62) وأصفهان (2/ 8) وابن عدي في «الكامل» (5/ 1988، 6/ 2036، 7/ 2647) والخفاء (2/ 481) .
1824: 10386: والغارمين: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى:
«والغارمين» هم الذين ركبهم الدين ولا وفاء عندهم به، ولا خلاف فيه، اللهم إلا
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: من أدان في سفاهة فإنه لا يعطى منها ولا من غيرها إلا أن يتوب. ويعطى منها من له مال وعليه دين محيط به ما يقضي به دينه، فإن لم يكن له مال وعليه دين فهو فقير وغارم فيعطى بالوصفين.
روى مسلم عن أبي سعيد الخدري قال:
أصيب رجل فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثمارا ابتاعها فكثر دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا عليه» . فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لغرمائه: «خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك» . رواه مسلم في (المساقاة، ح/ 18) والمنتقى (1027) وأبو داود في (البيوع، باب «60» ) والنسائي (7/ 312) والترمذي (ح/ 655) وابن ماجة (ح/ 2356) وأحمد (3/ 36، 58) والبيهقي (5/ 305، 6/ 50) والحاكم (2/ 41) والفتح (5/ 66، 399) والإرواء (5/ 273) ومشكل (2/ 360) وابن أبي شيبة (7/ 319) والكنز (10480) والقرطبي (3/ 372، 8/ 184) ومعاني (4/ 36) .
1825: 10394: المجاهدون: 1: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» .
رواه الترمذي (ح/ 1655) والنسائي (6/ 61) والخفاء (1/ 361، 217، 384)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والدرر (63) والبيهقي (10/ 318) وابن حبان (1653) وشرح السنة (9/ 7) والترغيب (2/ 289) والمنثور (5/ 45) والبغوي (5/ 74) وابن كثير (4/ 108، 6/ 54) والقرطبي (12/ 243) .
1826: 10301: ما يقال له: 1: قال الجوهري: يقال رجال أذن إذا كان يسمع مقال كل أحد يستوي فيه الواحد والجمع. وروى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله تعالى: «هو أذن» قال:
مستمع وقابل. وهذه الآية نزلت في عتاب بن قشير، قال: إنما محمد أذن يقبل كل ما قيل له. وقيل: هو بنتل بن الحارث قاله ابن إسحاق.
1827: 10302: فيصدقنا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 283) .
: 10306: ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 366) .
1828: 10041: مؤمنين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 366) .
: 10043: العظيم: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: ألم يتحققوا ويعلموا أنه من حاد الله- عز وجل أي: شاقه وحاربه وخالفه وكان في حد والله ورسوله في حد.
1829: 10044: هذا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 366) .
: 10045: الفاضحه: 2: المصدر السابق.
: 10046: تستهزؤن: 3: رواه الطبراني: (19/ 86) .
1830: 10049: ما تسمعون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 367) .
1831: 10402: عين: 1: المنثور (3/ 254) وسيرة ابن هشام (2/ 524) وتفسير ابن كثير (2/ 367) .
1832: 10409: حق: 1: تفسير مجاهد: (1/ 283) . وقبض أيديهم عبارة عن ترك الجهاد، وفيما يجب عليهم
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: من حق. والنسيان: الترك هنا أي تركوا ما أمرهم الله به فتركهم في الشك. وقيل:
إنهم تركوا أمره حتى صار كالمنسي فصيرهم بمنزلة المنسي من ثوابه. وقال قتادة:
«نسيهم» أي: من الخير فأما من الشر فلم ينسهم.
1833: 10500: فيها: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي ماكثين فيها مخلدين هم والكفار.
1834: 10502: وأولادا: 1: قال الزجاج: الكاف في موضع نصب، أي:
وعد الله الكفار نار جهنم وعدا كما وعد الذين من قبلهم. وقيل: المعنى: فعلتم كأفعال الذين من قبلكم في الأمر بالمنكر والنهى عن المعروف، فحذف المضاف.
وقيل: أي: أنتم كالذين من قبلكم فالكاف في محل رفع لأنه خبر ابتداء محذوف.
: 10506: الدين: 2: تفسير ابن كثير (2/ 368) والقرطبي (5/ 3040) .
1835: 10507: الدين: 1: المصدر السابق.
: 10508: نحوه: 2: في الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع» .
رواه البخاري (4/ 206، 9/ 126) ومسلم في (العلم، ح/ 6) وأحمد (2/ 327، 3/ 84، 89) والحاكم (1/ 37) والمشكاة (5361) والكنز (20923) وجرى (19) والبغوي (3/ 1200، 7/ 225) والخطيب في الفقيه والمتفقه
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (1/ 155) والطبري (10/ 122) وابن كثير (4/ 114) .
1837: 10209: مدين: 1: قوله تعالى: «أصحاب مدين» اسم للبلد الذي كان فيه شعيب، اهلكوا بعذاب يوم الظلة.
: 10201: سافلها: 2: تفسير القرطبي (2/ 3041) وتفسير ابن كثير (2/ 369) .
1838: 10222: يظلمون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
بإهلاكهم إياهم لأنه أقام عليهم الحجة بإرسال الرسل وإزاحة العلل.
: 10222: الله: 2: جاء في الصحيح: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» .
رواه البخاري (1/ 129، 3/ 169، 8/ 14) ومسلم في (البر، ح/ 65) والترمذي (ح/ 1928) والنسائي (5/ 79) وأحمد (4/ 404، 405) وابن أبي شيبة (11/ 22، 13/ 252) والحميدي (772) والمجمع (8/ 87، 188) وإتحاف (6/ 253، 7/ 23، 9/ 532) وابن المبارك في (الزهد، «118» ) والمشكاة (4955) والكنز (674) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 191، 313) وابن كثير (4/ 115، 7/ 342) وشرح السنة (3/ 47) والمسير (7/ 446، 464) .
1839: 10222: والآخرة: 1: رواه ابن عدي في «الكامل» (3/ 1122) والحاكم (4/ 81) وأحمد (4/ 363) والطبراني (2/ 350) وابن حبان (2287) والكنز (34106) وابن كثير (4/ 39، 42) وأصفهان (1/ 146) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1840: 10302: كله: 1: الموضوعات: (3/ 252) . قال ابن الجوزي:
«هذا حديث موضوع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وفي إسناده جسر» . قال يحيى: «ليس بشيء لا يكتب حديثه» . وقال أبو حاتم ابن حبان:
«خرج عن حد العدالة» .
: 10303: بشر: 2: بنحوه. رواه ابن أبي شيبة (13/ 138) ومختصر العلو (107) والحلية (4/ 139) والحلية (3/ 257) .
1841: 10309: وافر: 1: روي عن سهل بن سعد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة كما ترون الكوكب في السماء» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 145) ومسلم في الجنة، ح/ 11) والطبراني (6/ 173، 228) والجوامع (6305، 6306) وإتحاف (10/ 528، 529) وابن كثير (4/ 116، 7/ 82، 8/ 48) والقرطبي (13/ 359، 19/ 263) وابن المبارك في «الزهد» (2/ 126) والكنز (39322، 39333، 39398) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 521) والترغيب (4/ 510) .
: 10300: مكفهر: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 371) .
: 10301: مثله: 3: المصدر السابق.
: 10302: بالحدود: 4: المصدر السابق.
1843: 10401: إسلامهم: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ولقد قالوا كلمة الكفر» قال النقاش: تكذيبهم بما وعد الله من الفتح. وقيل: «كلمة الكفر» .
و «كفروا بعد إسلامهم» أي: بعد الحكم
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: بإسلامهم. فدل هذا على أن المنافقين كفار.
وفي قوله تعالى: «ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا» دليل قاطع. ودلت الآية على أن الكفر يكون بكل ما يناقض التصديق والمعرفة وإن كان الإيمان لا يكون إلا ب «لا إله إلا الله» دون غيره من الأقوال والأفعال إلا في الصلاة.
: 10402: والخير: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 371) .
1844: 10111: ينالوا: 1: المنثور: (2/ 544) .
:::: وتفسير ابن كثير: (2/ 372) .
1845: 10002: ينالوا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 284) .
: 10004: وسلم: 2: روي عن عمار بن ياسر قال: أخبرني حذيفة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «في أصحابي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط:
ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار تظهر بين أكتافهم حتى ينجم في صدورهم» .
صحيح. رواه مسلم في (المنافقين، ح/ 9) وأحمد (5/ 390) والبيهقي (8/ 198) وإتحاف (9/ 219) والمشكاة (5917) وبداية (5/ 20) والنبوة (5/ 261) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 162) وابن كثير (4/ 123) .
1846: 10403: ربك: 1: رواه عبد الرزاق: (18404) .
: 10405: الآية: 2: بنحوه. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 15، 3/ 236، 8/ 30) ومسلم في (الإيمان، ح/ 107، 109، 110) وأحمد (2/ 357)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والبيهقي (6/ 85، 288، 10/ 196) وشرح السنة (1/ 72) والخطيب (14/ 70) والبغوي (3/ 127) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1129) وابن كثير (1/ 299، 359، 4/ 234، 374، 8/ 131، 255) والكنز (842) وإتحاف (6/ 263، 7/ 507) وأصفهان (1/ 325) .
1847: 10406: الصالحين: 1: النبوة (5/ 290) والطبراني في «الكبير» (ح/ 7873) واحدي (170) والمجمع (7/ 31) وعزاه إلى الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهانى وهو متروك.
1849: 10408: أجمعين: 1: تفسير ابن كثير (2/ 374) والبغوي (3/ 125) وإتحاف (8/ 225، 226) والمسير (3/ 473) والقرطبي (8/ 209) والواحدي (171) .
1850: 10504: لهم: 1: صحيح. تفسير ابن كثير: (2/ 375) .
: 10505: جاهدهم: 2: المصدر السابق.
: 10506: الصاع: 3: المصدر السابق.
1851: 10507: أليم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 375) .
: 10508: جاهدهم: 2: المنثور (3/ 62) والفتح (8/ 332) وابن كثير (4/ 127) والطبري (10/ 135) والمجمع (7/ 32) وعزاه إلى البزار من طريقين إحداهما متصلة عن أبي هريرة والأخرى عن أبي سلمة مرسلة، وقال الهيثمي: ولم نسمع أحدا أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة إلا طالوت بن عباد، وفيه عمر بن أبي سلمة وثقه العجلي
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وأبو خيثمة وابن حبان وضعفه شعبة وغيره، وبققية رجالهما ثقات.
: 10509: أمسك: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 375) .
1852: 10502: الآيتين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 376) .
1853: 10506: أليم: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 376) .
: 10507: لزدت: 2: المنثور: (3/ 264) .
1854: 10508: لله: 1: الكنز (4393، 45240) والمنثور (3/ 264) وكشاف (79، 172) وابن أبي شيبة (8/ 476) وابن سعد (3/ 2/ 90) .
: 10500: لهم: 2: المنثور (4/ 264، 6/ 224) والطبري (10/ 138) .
1855: 10504: يفقهون: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 376) . قال الإمام مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نار بنى آدم التي توقدونها جزء من سبعين جزءا من نار جهنم» . فقالوا: يا رسول الله إن كانت لكافية فقال: «فضلت عليها بتسع وتسعين جزءا» .
رواه البخاري (4/ 147) والحاكم (4/ 593) والمشكاة (5665) والمسير (4/ 400) والمنثور (2/ 88) والترمذي (ح/ 2589) وأحمد (2/ 313) وإتحاف (10/ 513) والكنز (39477، 39497) وعبد الرزاق (20897) وجرى (395) والخفاء (2/ 450) والترغيب (4/ 262) .
: 10505: في الدنيا: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 377) .
: 10506: أسا أبدا: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 377) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1856: 10200: الآخرة: 1: قال القرطبي: من الناس من كان لا يضحك اهتماما بنفسه وفساد حاله في اعتقاده من شدة الخوف، وإن كان عبدا صالحا. قال صلى الله عليه وسلم: «والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى لوددت أني كنت شجرة تعضد» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 43) ومسلم في الكسوف، ح/ 1) والترمذي (ح/ 2312) والبيهقي (3/ 322، 10/ 26) وابن أبي شيبة (15/ 231) والمنثور (6/ 297) والكنز (21551) .
1857: 10204: الخالفين: 1: قال ابن جرير في تفسير هذه الآية: وهذا لا يستقيم لأن جمع النساء لا يكون بالياء والنون، ولو أريد النساء لقال فاقعدوا مع الخوالف أو الخالفات.
: 10206: عليهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 378) .
وتفسير القرطبي (5/ 3057) .
1858: 10207: وجل: 1: صحيح. رواه البخاري (2/ 121، 6/ 85) والنسائي (4/ 64، 68) والترمذي (ح/ 3097) وأحمد (1/ 16) والطبري (10/ 142) والبغوي (3/ 131) والحلية (1/ 44) والكنز (858، 2902، 4392) وابن كثير (4/ 133) والمنثور (3/ 264) .
: 10200: أنفسهم: 2: تقدم تفسير نظير هذه الآية الكريمة ولله الحمد والمنة.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١١)