Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: في «التاريخ» (1/ 180) وبداية (1/ 113) والمجمع (8/ 200) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وغيره وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله ثقات.
2028: 10856: الماء: 1: إضافة، عن الدر: (4/ 421) .
: 10857: على: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 445) .
: 10858: الصبح: 3: المصدر السابق.
2029: 10861: الأرض: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 445) .
: 10864: بالهند: 2: المصدر السابق.
2030: 10868: جرهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 445) .
:: نصيب: 2: التصحيح من «الدر» : (4/ 423) .
2031: 10871: منها: 1: المنثور (1/ 331) وابن كثير (4/ 254) وبداية (1/ 111) .
2032: 10880: الليل: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3264) .
: 10882: عنهم: 2: المنثور: (4/ 411) .
2033: 10888: نمشي: 1: رواه الطبراني (12/ 1125) والكنز (17537) وكشاف (147) .
: 10889: هاهنا: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 447) .
2034: 10890: كالجبال: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: الموج جمع موجة، وهي ما ارتفع من جملة الماء الكثير عند اشتداد الريح. والكاف للتشبيه، وهي في موضع خفض نعت للموج. وجاء في التفسير أن الماء جاوز كل شيء بخمسة عشر ذراعا.
2035: 10902: السفينة: 1: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3267) .
: 10903: السماء: 2: المصدر السابق.
: 10904: الجبل: 3: قال القرطبي: بين نوح وابنه.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٢)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2037: 10914: شهرا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 446) .
: 10915: نوح: 2: المصدر السابق.
2038: 10922: لابنه: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو جعفر حدثنا عبد الصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه حبيب عن عبد الله عن شبل عن أبي هريرة قَالَ:
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بأناس من اليهود وقد صاموا يوم عاشوراء فقال: «ما هذا الصوم؟» قالوا:
هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصاح نوح وموسى- عليهما السلام شكرا لله- عز وجل: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أحق بموسى وأحق بصوم هذا اليوم» فصام وقال لأصحابه: «من كان أصبح منكم صائما فليتم صومه، ومن كان أصاب من غذاء أهله فليتم بقية يومه» .
تفسير ابن كثير: (2/ 447) .
قال ابن كثير: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، ولبعضه شاهد في الصحيح» .
2040: منا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يخبر الله تعالى عما قيل لنوح- عليه السلام حين رست السفينة على الجودي من السلام عليه وعلى من معه من المؤمنين، وعلى كل مؤمن من ذريته إلى يوم القيامة.
2042: 10932: أليم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: كل كافر إلى يوم القيامة، روى ذلك عن محمد بن كعب. والتقدير على هذا: وعلى ذرية أمم ممن معك، وذرية أمم سنمتعهم.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2043: 10948: الغيب: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تلك الأنباء وفي موضع آخر «ذلك» أي: ذلك النبأ والقصص من أنباء ما غاب عنك.
: 10950: هذا: 2: قال أيضا: أي: كانوا عارفين بأمر الطوفان والمجوس الآن ينكرونه. وقيل: أراد جهلهم بقصة ابن نوح وإن سمعوا أمر الطوفان على الجملة.
2044: 10956: غيره: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
أرسلنا فهو معطوف على «أرسلنا نوحا» .
وقيل له أخوهم لأنه « … لأنه منهم، وكانت القبيلة تجمعهم كما تقول: يا أخا تميم وقيل:
إنما قيل له أخوهم لأنه … » من بني آدم كما أنهم من بني آدم وقد تقدم هذا في «الأعراف» . وكانوا عبدة الأوثان. وقيل: هم عادان، عاد الأولى وعاد الآخرة، فهؤلاء هم الأولى وأما الآخرة فهو شداد ولقمان المذكوران في قوله تعالى: «إرم ذات العماد» . وعاد: اسم رجل ثم استمر على قوم انتسبوا إليه.
2045: 10963: مطر: 1: في الحديث: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب» .
ضعيف. رواه أبو داود (ح/ 1518) وابن ماجة (ح/ 3819) ورواه البيهقي (3/ 351) والطبراني (10/ 342) والترغيب (2/ 468) وشرح السنة (5/ 79) والمشكاة (2339) والحاوي (2/ 20) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 248، 403) والحلية (3/ 211) وابن القيسراني (886) وضعفه الشيخ الألباني.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٤)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: انظر: الضعيفة (ح/ 705) وضعيف ابن ماجة (ح/ 834) وضعيف أبى داود (ح/ 268) وضعيف الجامع (5829) .
2046: 10968: بسوء: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقولون:
ما نظن إلا أن بعض الآلهة أصابك بجنون وخبل في عقلك بسبب نهيك عن عبادتهم وعيبك لها.
2047: 10973: مستقيم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي نفس تدب على الأرض وهو في موضع رفع بالابتداء.
وقوله: «إلا هو آخذ بناصيتها» أي: يصرفها كيف يشاء، ويمنعها مما يشاء، أي:
فلا تصلون إلى ضري.
قال ابن جريج: إنما خص الناصية لأن العرب تستعمل ذلك إذا وصفت إنسانا بالذلة والخضوع، فيقولون: ما ناصية فلان إلا بيد فلان أي: أنه مطيع له يصرفه كيف يشاء.
2048: 10981: الأرض: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: يبدأ خلقكم منها، خلق منها أباكم آدم.
2052: 11003: فيها: 1: تقدم الكلام عليها في سورة «الأعراف» بما أغنى عن إعادته فلله الحمد والمنة.
2053: 11005: بالبشرى: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هم الملائكة جاءوا لإبراهيم- عليه السلام بالبشرى: قيل: تبشره بإسحاق، وقيل:
بهلاك قوم لوط. ويشهد للأول قَوْلُهُ تَعَالَى:
«فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط» … «قالوا سلاما قال سلام» أي: عليكم، قال علماء البيان:

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: هذا أحسن مما حيوه به لأن الرفع يدل على الثبوت والدوام.
2054: 11013: نكرهم: 1: قال ابن كثير: فلما رآهم لا يأكلون فزع منهم وأوجس منه خيفة، فلما نظرت سارة أنه قد أكرمهم وقامت هي تخدمهم ضحكت وقالت: عجبا لأضيافنا هؤلاء نخدمهم بأنفسنا كرامة لهم وهم لا يأكلون طعامنا.
2055: 11019: حاضت: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 452) .
: 11021::: 2: المصدر السابق.
2056: 11025: وراء: 1: بياض في «الأصل» .
2057: 11030: مجيدا: 1: ثبت في الصحيحين أنهم قالوا: قَدْ عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ يا رسول الله؟ قَالَ: «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آل إبراهيم، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مجيد» .
رواه البخاري (6/ 151، 8/ 95) ومسلم في (الصلاة، ح/ 58، 619) وأبو داود (ح/ 978) والنسائي في (السهو، باب «49» ) وأحمد (4/ 243، 244، 5/ 274) والبيهقي (2/ 146، 147، 148) وإتحاف (3/ 78، 79، 5/ 50) ومشكل (3/ 71، 72، 73، 74، 75) والمنثور (5/ 216، 217) وسنى (92) والطبري (22/ 31) وابن عساكر في «التاريخ» 40/ 453) وابن كثير (4/ 226، 6/ 448، 3994، 3998، 4006) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٦)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2058: 11040: لوطا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 452) .
: 11041: منيب: 2: هذه الآية مدح لإبراهيم- عليه السلام بهذه الصفات الجميلة، وقد تقدم تفسيرها.
2059: 11043: أواه: 1: تقدم في «براءة» معنى: «لأواه حليم» .
والمنيب الراجع يقال: أناب إذا رجع.
وإبراهيم صلى الله عليه وسلم كان راجعا إلى الله تعالى في أموره كلها. وقيل: الأواه المتأوه أسفا على ما قد فات قوم لوط من الإيمان.
: 11048: ربك: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إنه قد نفذ فيهم القضاء وحقت عليهم الكلمة بالهلاك، وحلول البأس الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
2060: 11050: إذا: 1: المنثور: (3/ 324) .
2061: 11053: بهم: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «سيء بهم» أي: ساء مجيئهم يقال: ساء يسوء فهو لازم، وساء يسوءه فهو متعد أيضا، وإن شئت ضممت السين لأن أصلها الضم، والأصل سوئ بهم من السوء، قلبت حركة الواو على السين فانقلبت ياء، وإن خففت الهمزة ألقيت حركتها على الياء فقلت:
«سيء بهم» مخففا، ولغة شاذة بالتشديد.
: 11055: شديد: 2: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 2302) .
: 11058: شره: 3: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3302) .
: 11059: إليه: 4: التصحيح من الدر: (4/ 456) .
2062: 11060: المشي: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 453) .
: 11066: لكم: 2: قال مجاهد: لم يكن نباته وَلَكِنْ كُنَّ مِنْ أُمَّتِهِ وَكُلُّ نَبِيٍّ أَبُو أمته. وقال ابن جريج:
أمرهم أن يتزوجوا النساء، ولم يعرض عليهم سفاحا.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 11067: وأزواجه: 3: سورة الأحزاب آية: 6.
2063: 11071: رشيد: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: فيه خير يقبل ما آمره به ويترك ما أنهاه عنه.
: 11073: حق: 2: قال أيضا: أي: إنك لتعلم أن نساءنا لا أرب لنا فيهن ولا نشتهيهن.
2064: 11074: الرجال: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 453) .
: 11076: قومه: 2: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3116) وحسنه.
وأحمد (2/ 332) والبخاري في «الأدب المفرد» (605) ومشكل (1/ 136) .
2065: 11086: أحد: 1: قوله تعالى: «ولا يلتفت منكم أحد» فجوزوا الرفع والنصب، وذكر هؤلاء أنها خرجت معهم وأنها لما سمعت الوجبة التفتت وقالت: وا قوماه فجاءها حجر من السماء فقتلها ثم قربوا له هلاك قومه تبشيرا له لأنه قال لهم أهلكوهم الساعة.
2066: 11091: بقريب: 1: المنثور: (3/ 324) . قال بعض أهل التفسير: إن لوطا خرج بابنتيه ليس معه غيرهما عند طلوع الفجر، وأن الملائكة قالت له: إن الله قد وكل بهذه القرية ملائكة معهم صوت رعد، وخطف برق، وصواعق عظيمة، وقد ذكرنا لهم أن لوطا سيخرج فلا تؤذوه وأمارته أنه لا يلتفت، ولا تلتفت ابنتاه فلا يهولنك ما ترى فخرج لوط وطوى الله له الأرض في وقته حتى نجا ووصل إلى إبراهيم.
2067: 11097: العظمى: 1: في الدر: «صيغة وصغرهة وعصرة ودوما وسدوم» (4/ 463) .
2069: 11105: منضود: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: «منضود» قال:

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٨)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: قال بعضهم منضودة في السماء أي: معدة لذلك.
: 11109: هذه: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 455) .
: 11111: خطوط: 3: قال مجاهد: أخذ جبريل قوم لوط من سرحهم ودورهم حملهم بمواشيهم وأمتعتهم ورفعهم حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم كفأها، وكان حملهم على حوافي جناحه الأيمن، قال: ولما قلبها كان أول ما سقط منها شرفاتها.
2070: 11115: بعدهم: 1: ورد في الحديث المروي في السنن عن ابن عباس مرفوعا: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 4462) والترمذي (ح/ 1456) وابن ماجة (ح/ 2561) وأحمد (1/ 300) والبيهقي (8/ 232) والحاكم (4/ 355) والدارقطني (3/ 122) ونصب الراية (3/ 339، 343) وابن عدى في «الكامل» (5/ 1768) وتلخيص (4/ 504) والمنثور (3/ 101) وشرح السنة (10/ 308) والمشكاة (3575) والحاوي (2/ 204) والقرطبي (7/ 133، 244) وابن كثير (3/ 442، 4/ 272) والإرواء (8/ 16) وصححه الشيخ الألباني.
: 11121: العذاب: 2: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3313) .
2071: 11122: عليكم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: وصف اليوم بالإحاطة، وأراد وصف ذلك اليوم بالإحاطة بهم فإن يوم العذاب إن أحاط

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: بهم فقد أحاط العذاب بهم، وهو كقولك:
يوم شديد أي: شديد حره. واختلف في ذلك العذاب فقيل: هو عذاب النار في الآخرة. وقيل: عذاب الاستئصال في الدنيا.
وقيل: غلاء السعر روي معناه عن ابن عباس.
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أظهر قوما البخس في المكيال والميزان، إلا ابتلاهم الله بالقحط والغلاء» .
القرطبي في «تفسيره» : (9/ 86) .
2072: 11130: الله: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 456) .
: 11132: لكم: 2: المصدر السابق.
2073: 11142: وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 457) .
2074: 11148: ارجع: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 456) . وقد أخرج مسلم في صحيحه: «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم أني أسألك من فضلك» . ومعناه والله أعلم:
مهما بلغكم عني من خير فأنا أولاكم به، ومهما يكن من مكروه فأنا أبعدكم منه.
رواه مسلم في (المسافرين، ح/ 68) والنسائي (2/ 23) والدارمي (2/ 293) وأحمد (5/ 425) وابن كثير (4/ 275، 6/ 70) وإتحاف (5/ 90) والكنز (20784، 20788) .
2075: 11154: إصبعه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 457) .
: 11156: أمس: 2: المصدر السابق.
2076: 11163: واحد: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 457) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 11164: ضعيف: 2: المصدر السابق بنحوه.
2077: 11166: لرجمناك: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 458) .
: 11170: ظهريا: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
نبذتموه خلفكم لا تطيعونه ولا تعظمونه.
2079: 11183: جاثمين: 1: قوله: «جاثمين» أي: هامدين لا حراك بهم، وذكر هاهنا أنه أتتهم صيحة، وفي «الأعراف» رجفة، وفي «الشعراء» عذاب يوم الظلة، وهي أمة واحدة اجتمع عليهم يوم عذابهم هذه النقم كلها، وإنما ذكر في كل سياق ما يناسبه.
2081: 11195: المورود: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: بئس المدخل المدخول ولم يقل بئست لأنه الكلام يرجع إلى المورود، وهو كما تقول:
نعم المنزل دارك، ونعمت المنزل دارك.
والمورود: الماء الذي يورد، والموضع الذي يورد، وهو بمعنى المفعول.
: 11198: والمرفود: 2: وقال أيضا في قوله تعالى: «بئس الرفد المرفود» حكى الكسائي وأبو عبيدة: رفدته أرفده رفدا أي: أعنته وأعطيته. واسم العطية الرفد أي: بئس العطاء والإعانة.
والرفد أيضا القدح الضخم قاله الجوهري، والتقدير: بئس الرفد رفد المرفود.
2082: 11204: وحصيدا: 1: قال قتادة في تفسير هذه الآية: القائم ما كان خاويا على عروشه، والحصيد مالا أثر له.
وقيل: القائم العامر، والحصيد الخراب قاله ابن عباس ومجاهد. وقال مجاهد: قائم خاوية على عروشها، وحصيد مستأصل يعني محصودا كالزرع إذا حصد.
2083: 11209: تحسير: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 459) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦١)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 11214: فنصرهم: 2: قلت: وتقدم حديث الصحيحين عَنِ أََبِِي مُوسَى- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» .
رواه البخاري (6/ 94) والبيهقي (6/ 94) والجوامع (5009) والمشكاة (5124) والبغوي (3/ 252) والمنثور (3/ 349) وبداية (2/ 64) وابن كثير (5/ 78، 278، 383، 434، 491) .
2084: 11217: الملائكة: 1: ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/ 1637) والبيهقي (3/ 249) والمجمع (2/ 144، 169) والمطالب (3322) والترغيب (2/ 498) وشفع (432) وابن كثير (6/ 464، 8/ 386) والمشكاة (1366) وإتحاف (3/ 241، 381) والخفاء (1/ 189) واللئالئ (1/ 147) والكنز (2180، 2181، 2217، 2235، 2236) والشافعي (70) وابن أبي شيبة (2/ 517) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/ 362) واإرواء (1/ 35) .
: 11221: ميسر: 2: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3111) . وقال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وعاصم (1/ 74) والكنز (1546) وابن كثير (8/ 440) والقرطبي (9/ 98) .
2085: 11225: الحلق: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 460) .
: 11227: الصدد: 2: المصدر السابق.
: 11229: والأرض: 3: قال ابن جرير: من عادة العرب إذا أرادت أن

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٢)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: تصف الشيء بالدوام أبدا، قالت: هذا دائم ودوام السموات والأرض، وكذلك يقولون:
هو باق ما اختلف الليل والنهار، وما سمر أبناء سمير، وما لألأت العير بأذنابها.
2086: 11231: الجنة: 1: المنثور: (4/ 477) .
: 11234: البراني: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 460) .
2087: 11237: بمشيئته: 1: قوله: «بمشيئته» وردت «بالأصل» «بتثنيته» والصحيح ما أثبتناه. انظر: (المنثور: 4/ 477) .
2088: 11243: ربك: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: معنى الاستثناء هاهنا: أن دوامهم فيما هم فيه من النعيم ليس أمرا واجبا بذاته، بل هو موكول إلى مشيئة الله تعالى فله المنة عليهم دائما ولهذا يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس.
2089: 11255: لا تدهنوا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 461) .
2090: 11256: أعمالهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 462) .
: 11257:: 2: المصدر السابق.
2091: 11263: الفذه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 461) .
: 11269: متى: 2: رواه أحمد (1/ 430) ورواه البخاري (6/ 94) ومسلم في (التوبة، ح/ 39) الإرواء (8/ 24) والمسير (4/ 166) والطبري (12/ 81) وإحدى (180) وزاد فيه قوله: «بها» .
2092: 11271: السيئات: 1: إتحاف (8/ 525، 604) والطبراني (9/ 160، 12/ 173) والخفاء (1/ 253) .
2094: 11285: ربك: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: استثناء

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: منقطع أي: لكن من رحم ربك بالإيمان والهدى فإنه لم يختلف. وقيل: مختلفين في الرزق، فهذا غني وهذا فقير «إلا من رحم ربك» بالقناعة، قاله الحسن.
2095: 11291: الرحمة: 1: تفسير مجاهد: (5/ 2095) .
: 11292: خلقهم: 2: قال أشهب: سألت مالكا عن هذه الآية قال:
خلقهم ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير أي: خلق أهل الاختلاف للاختلاف، وأهل الرحمة للرحمة. وروي عن ابن عباس أيضا قال: خلقهم فريقين، فريقا يرحمه وفريقا لا يرحمه.
قال المهدوي: وفي الكلام على هذا التقدير تقديم وتأخير المعنى: وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ، وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ والناس أجمعين ولذلك خلقهم.
2096: 11299: سأملا: 1: صحيح. رواه البخاري (9/ 164) وجرى (391) والبخاري في «الأدب المفرد» (554) ، وابن كثير (4/ 292، 5/ 50) ، والكنز (39564) ، وأحمد (2/ 507) والتمهيد (5/ 10) .
2097: 11311: يعملون: 1: قال ابن كثير في قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» أي: ليس يخفى عليه ما عليه مكذبوك يا محمد، بل هو عليم بأحوالهم وأقوالهم، وسيجزيهم على ذلك أتم الجزاء في الدنيا والآخرة، وسينصرك وحزبك عليهم في الدارين.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٤)

‌‌الجزء السابع

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2098: 11312: مثله: 1: هي مكية كلها. قال ابن عباس وقتادة: إلا أربع آيات منها. وروى أن اليهود سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قصة يوسف فنزلت السورة. قال سعد بن أبى وقاص: أنزل الْقُرْآنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زمانا فقالوا: لو قصصت علينا فنزل: «نحن نقص عليك» فتلاه عليهم زمانا فقالوا: لو حدثتنا فأنزل: «الله نزل أحسن الحديث» .
: 11317: تلك: 2: أما الكلام على الحروف المقطعة فقد تقدم في أول سورة البقرة.
2099: 11320: رمضان: 1: تفسير القرطبي: (16/ 126) .
ورواه أحمد: (4/ 107) .
: 11321: كلامهم: 2: قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، حدثنا علي ابن مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ قال: كنت جالسا عند عمر إِذْ أَتَى بِرَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ مَسْكَنُهُ بِالسُّوسِ، فَقَالَ لَهُ عمر: أنت فُلانٍ الْعَبْدِيُّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:
وَأَنْتَ النَّازِلُ بالسوس؟ قال: نعم، فضربه بقناة معه، قال: فقال الرجل: ما لي يا أمير المؤمنين؟ فقال له عمر: اجلس فجلس فقرأ عليه «نقص عليك أحسن القصص- إلى لمن الغافلين» .
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 467) .
2100: 11323: زمانا: 1: رواه الحاكم: (2/ 345) . وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .
: 11324: الناس: 2: انظر: الحاشية رقم «2» السابقة.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 11325: القصص: 3: سورة يوسف آية: 3.
: 11325: الله: 4: سورة الحديد آية: 16.
2102: 11332: لأسماؤها: 1: رواه الحاكم: (4/ 396) . وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .
: 11333: فحسدوه: 2: المصدر السابق: (2/ 570) .
2103: 11337: ربك: 1: قوله تعالى: «وكذلك يجتبيك ربك» قال مقاتل: بالسجود لك. الحسن: بالنبوة.
والاجتباء: اختيار معالى الأمور للمجتبى، وأصله من جبيت الشيء أي: حصلته، ومنه جبيت الماء في الحوض. قاله النحاس. وهذا ثناء من الله- تعالى- على يوسف، عليه السلام، وتعديد فيما عدده عليه من النعم التي أتاه الله، تعالى التمكين في الأرض، وتعليم تأويل الأحاديث، وأجمعوا أن ذلك في تأويل الرؤيا.
: 11339: الرؤيا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 313) .
2104: 11342: النار: 1: ثبتت السنة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رأى أحدكم ما يحب فليحدث به، وإذا رأى ما يكره فليتحول إلى جنبه الآخر وليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من شرها، ولا يحدث بها أحدا فإنها لا تضره» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (9/ 55) ومسلم في (الرؤيا، ح/ 5) والترمذي (ح/ 3453) وأبو داود (ح/ 5022) وأحمد (3/ 8) والحاكم (4/ 392) والمنثور (3/ 312) وابن السنى (764) والكنز (41396) وابن ماجة (ح/ 3908) وشرح السنة (12/ 307) والمشكاة (4613) والخطيب (1/ 484، 9/ 251) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٨)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2105: 11355: مبين: 1: قال ابن كثير: يعنون في تقديمهما علينا، ومحبته إياهما أكثر منا. واعلم أنه لم يقم دليل على نبوة إخوة يوسف، وظاهر هذا السياق يدل على خلاف ذلك، ومن الناس من يزعم أنه أوحى إليهم بعد ذلك، وفي هذا نظر، ويحتاج مدعى ذلك إلى دليل، ولم يذكروا سوى قوله تعالى: «قُولُواْ آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ» وهذا فيه احتمال لأن بطون بنى إسرائيل يقال لهم الأسباط كما يقال للعرب: قبائل وللعجم: شعوب.
2106: 11357: يوسف: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 470) .
: 11358: يهوذا: 2: تفسير القرطبي: (5/ 2361) .
: 11360: روبيل: 3: المصدر السابق.
2107: 11365: السيارة: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: المارة من المسافرين فتستريحوا منه بهذا ولا حاجة إلى قتله.
2108: 11375: الخاسرون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقولون:
لئن عدا عليه الذئب فأكله من بيننا ونحن جماعة إنا إذا لهالكون عاجزون.
2109: 11379: أمرهم: 1: قال ابن عباس: ستنبئهم بصنيعهم هذا في حقك وهم لا يعرفونك ولا يستشعرون بك.
كما قال ابن جرير: حدثنى الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا صدقة بن عبادة الأسدى، عن أبيه، سمعت ابن عباس يقول: لما دخل إخوة يوسف عليه فعرفهم وهم له منكرون، جيء بالصواع فوضعه على يده ثم نقره

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: فطن قال: فأتيتم أباكم فقلتم: إن الذئب أكله وجئتم على قميصه بدم كذب، قال:
فقال بعضهم لبعض: إن هذا الجام ليخبره بخبركم، قال ابن عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم.
2110: 11388: بمؤمن لنا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: تلطف عظيم في تقرير ما يحاولونه، يقولون:
ونحن نعلم أنك لا تصدقنا والحالة هذه لو كنا عندك صادقين، فكيف وأنت تتهمنا في ذلك لأنك خشيت أن يأكله الذئب، فأنت معذور في تكذيبك لنا لغرابة ما وقع وعجب واتفق لنا في أمرنا هذا.
2112: 11397: لا شكوى فيه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 471) .
قال ابن كثير: «وهذا مرسل … » .
: 11398: جزع: 2: تفسير مجاهد: (1/ 312) .
: 11399: الله: 3: قال عبد الرزاق: قال الثوري عن بعض أصحابه أنه قال: ثلاث من الصبر: أن لا تحدث بوجعك ولا بعصبيتك، ولا تزكى نفسك.
تفسير ابن كثير: (2/ 471- 472) .
: 11401: وله: 4: قوله: «قد وله» أي: تحير.
2114: 11411: مسلم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 312) .
: 11412: بضاعة: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 472) .
2116: 11427: دلوه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 313) .
: 11429: الزاهدين: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل:
المراد إخوته. وقيل: السيارة. وقيل: الواردة وعلى أي تقدير فلم يكن عندهم غبيطا، لا عند الإخوة لأن المقصد زواله عن أبيه لا

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ماله، ولا عند السيارة لقول الأخوة: إنه عبد أبق منا- والزهد قلة الرغبة- ولا عند الواردة لأنهم خافوا اشتراك أصحابهم معهم، ورأوا أن القليل من يمنه في الانفراد أولى.
2117: 11434: مسلم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 313) .
: 11435: بيته: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 473) .
2118: 11438: ولدا: 1: رواه الحاكم: (2/ 345) .
: 11441: فعال: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 473) .
: 11443: وثلاثين: 3: المصدر السابق.
: 11444: سنة: 4: المصدر السابق.
2119: 11446: الحلم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 473) .
2121: 11460: لك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 473) : 11461: لك: 2: المصدر السابق.
: 11462: بالقبطية: 3: المصدر السابق.
: 11464: بها: 4: تفسير مجاهد: (1/ 313) .
: 11465: إلى: 5: تفسير عبد الرزاق (1/ 279) وتفسير الثوري (ص/ 140) .
2122: 11473: يستطيع: 1: تفسير الثوري: (ص/ 140) 2123: 11476: هاربا: 1: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: «إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، وإن هم بسيئة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة فإنما تركها من جرائى فإن عملها فاكتبوها بمثلها» .
رواه الطبراني (8/ 81) ومشكل (2/ 253) والمنثور (3/ 64) وإتحاف

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧١)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (9/ 178) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 166) وابن كثير (2/ 474) .
2124: 11479: ربه: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ» ولكن لما رأى البرهان ما هم وهذا لوجوب العصمة للأنبياء. قال الله تعالى: «كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عبادنا المخلصين» فإذا في الكلام تقديم وتأخير أي: لولا أن رأى برهان ربه هم بها. قال أبو حاتم: كنت أقرأ غريب القرآن على أبى عبيدة، فلما أتيت على قوله: «ولقد همت به وهم بها» الآية، قال أبو عبيدة:
هذا على التقديم والتأخير كأنه أراد ولقد همت به ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها.
2125: 11485: ولدا: 1: تفسير الثوري: (ص/ 140) .
2126: 11489: ما تفعلون: 1: سورة الانفطار الآيات: 10- 12.
: 11489: فيه: 2: سورة يونس آية: 61.
: 11489: كسبت: 3: سورة الرعد آية: 33.
: 11489: الزنا: 4: سورة الإسراء آية: 32.
2127: 11495: يريه: 1: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3399) . قال:
في الآية دليل على القياس والاعتبار، والعمل بالعرف والعادة لما ذكر من قد القميص مقبلا ومدبرا، وهذا أمر انفرد به المالكية في كتبهم وذلك أن القميص إذا جبذ من خلف تمزق من تلك الجهة، وإذا جبذ من قدام تمزق من تلك الجهة، وهذا هو الأغلب.
2128: 11503: في المهد: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 475) .
: 11504: رجلا: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 280) : 11505: الإنس: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 475) قال ابن كثير: «قول غريب» .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٢)