Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2129: 11506: الله: 1: المصدر السابق لابن كثير، وقال: «قول غريب» .
: 11507: ذلك: 2: روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تكلم أربعة وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف وصاحب جريج، وعيسى بن مريم» .
رواه الحاكم (2/ 497) .
رواه الحاكم (2/ 497) والمنثور (4/ 15) وابن كثير (4/ 310، 5/ 27) والقرطبي (9/ 172) والضعيفة (ح/ 880) .
: 11509: الملك: 3: تفسير الثوري: (ص/ 141) 2130: 11516: هذا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
اضرب عن هذا صفحا، أي: فلا تذكره لأحد.
: 11518: الخاطئين: 2: وقال أيضا في تفسير هذه الآية: يقول لامرأته وقد كان لين العريكة سهلا، وأنه عذرها لأنها رأت مالا صبر لها عنه فقال لها:
استغفري لذنبك أي: الذي وقع منك من إرادة السوء بهذا الشاب، ثم قذفه بما هو برىء منه.
2131: 11526: القلب: 1: قال النحاس: معناه عند أكثر أهل اللغة قد ذهب بها كل مذهب لأن شغاف الجبال أعاليها وقد شغف بذلك شغفا بإسكان الغين إذا أولع به، إلا أن أبا عبيدة أنشد بيت امرئ القيس:
لتقتلني وقد شغفت فؤادها كما شغف المهنوءة والرجل الطالى قلت: «والمهنوءة» : المطلية بالقران، وإذا هي

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: البعير بالقطران يجد له لذة مع حرفة، كحرفة الهوى مع لذته.
قال النحاس: فشبهت لوعة الحب وجواه بذلك.
2132: 11533: متكئا: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 476) .
: 11535: يعنى: 2: تفسير مجاهد: (1/ 314) 2133: 11542: مثل ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 476) .
2134: 11546: سكينا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: كان هذا مكيدة منها ومقابلة لهن في احتيالهن على رؤيته.
2135: 11553: أعظمنه: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3409) .
: 11554: أكبرنه: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
أعظمن شأنه وأجللن قدره، وجعلن يقطعن أيديهن دهشا برؤيته وهن يظنن أنهن يقطعن الأترج بالسكاكين، والمراد: أنهن حززن أيديهن بها. قاله غير واحد.
2136: 11556: طعاما: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 476) .
: 11559: الحسن: 2: المصدر السابق.
: 11560: الناس: 3: ثبت في الحديث الصحيح حديث الإسراء أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مر بيوسف عليه السلام في السماء الثالثة قال: «فإذا هو قد أعطى شطر الحسن» .
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 476) 2137: 11564: لهن: 1: قال سُفْيَانُ الثُّورِيُّ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود قال:
أعطى يوسف وأمه ثلث الحسن.
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 476) .
: 11567: رأينا: 2: انظر: المصدر السابق.
: 11569: فامتنع: 3: المصدر السابق: (2/ 477) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٤)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2138: 11573: يدعونني إليه: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: عاودته المراودة بمحضر منهن، وهتكت جلباب الحياء، ووعدت بالسجن إن لم يفعل، وإنما فعلت هذا حين لم تخش لوما ولا مقالا خلاف أول أمرها إذ كان ذلك بينه وبينها.
2139: 11581: بما يخفون: 1: وقد عصم الله سبحانه وتعالى يوسف عصمة عظيمة، وحماه فامتنع منها أشد الامتناع، واختار السجن على ذلك، وهذا في غاية مقامات الكمال إنه مع شبابه وجماله وكماله تدعوه سيدته وهي امرأة عزيز مصر، وهي مع هذا في غاية الجمال والمال والرياسة، ويمتنع من ذلك ويختار السجن على ذلك خوفا من الله ورجاء ثوابه.
ولهذا أثبت في الصحيحين أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إنى أخاف الله، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» .
رواه البخاري (1/ 168، 2/ 138، 8/ 126) ، ومسلم في (الزكاة، ح/ 91) والترمذي (ح/ 2391) والنسائي (8/ 222) وأحمد (2/ 439) والتمهيد (2/ 280، 281) وابن خزيمة (358)

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وشرح السنة (2/ 354) والترغيب (1/ 217) وابن المبارك في «الزهد» (473) وإتحاف (4/ 112، 5/ 7، 6/ 175، 9/ 214) وتلخيص (3/ 115) والمشكاة (701) والمسير (1/ 293) وتجريد (48) والبغوي (1/ 293) وحبيب (1/ 15، 53، 69) وابن كثير ((1/ 477، 4/ 313) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 296، 2/ 157، 3/ 101، 287) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 452، 6/ 250) والخطيب (12/ 239) .
2141: 11591: ستة أشهر: 1: تفسير الثوري: (ص/ 142) .
: 11594: شرابه: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 477) .
: 11596: على شرابه: 3: المصدر السابق.
2142: 11598: وعقله: 1: قال القرطبي: أن الخباز وضع السم في الطعام، فلما حضر الطعام قال الساقى: أيها الملك! لا تأكل فإن الطعام مسموم. وقال للخباز: لا تشرب! فإن الشراب مسموم فقال الملك للساقى: اشرب! فشرب فلم يضره، وقال للخباز: كل فأبى، فجرب الطعام على حيوان فنفق مكانه، فحبسهما سنة، وبقيا في السجن تلك المدة مع يوسف.
واسم الساقي منجا، والآخرة مجلث.
: 11600: الخمر: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 478) .
2144: 11607: فعلم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 478) .
قال ابن كثير: «هذا أثر غريب» .
: 11611: إبراهيم: 2: صحيح. رواه البخاري (4/ 224) والترمذي (ح/ 3116) وأحمد (2/ 332، 416) والحاكم (2/ 346) وابن كثير

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٦)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (6/ 284) والجوامع (5790) والمنثور (4/ 119) والقرطبي (9/ 206، 15/ 99) والبخاري في «الأدب المفرد» (605، 896) والمسير (4/ 236) ومناهل (27) ومشكل (2/ 429) وبداية (1/ 170، 171) وكشاف (88) .
2145: 11617: طعامه: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 478) .
2146: 11618: دونه: 1: بنحوه. تفسير القرطبي: (5/ 3421) .
: 11621: عبد الله: 2: قوله: «عبد الله» وردت «بالأصل» :
«عبد الرحمن» وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتناه.
2147: 11627: لا يعلمون: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ» أي: فلهذا كان أكثرهم مشركين.
: 11628: تستفتيان: 2: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 479) .
2148: 11633: منه: 1: روى الإمام أحمد، عن معاوية بن حيدة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت» .
صحيح. رواه أحمد (4/ 10) وأبو داود (ح/ 5020) وابن ماجة (ح/ 3914) والطبراني (10/ 206) وابن حبان (1795) وابن أبى شيبة (11/ 50) والفتح (12/ 432) ومشكل (1/ 295) والكنز (41390) والصحيحة (120) .
: 11636: الرؤيا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 316) .
2149: 11638: لإخوتى: 1: المنثور: (4/ 542) .
: 11640: سنين: 2: تفسير مجاهد: (1/ 316) .
2150: 11644: تسعة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 479) .
: 11646: سنة: 2: المصدر السابق.
: 11647: يابسات: 3: انظر، المصدر السابق: (2/ 480) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2151: 11649: أحلام: 1: روي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ لم- يعنى يوسف- الكلمة التي قال مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ حين يبتغى الفرج من عند غير الله» .
2152: 11649:: 1: قوله تعالى: «أضغاث أحلام» ، قال الفراء:
ويجوز «أضغاث أحلام» ، قال الفراء:
ويجوز «أضغاث أحلام» قال النحاس:
النصب بعيد لأن المعنى: لم تر شيئا له تأويل، إنما هي أضغاث أحلام، أي أخلاط.
تفسير الثوري: (ص/ 143) .
: 11653: حين: 2: ابن كثير: (2/ 479) .
قال ابن كثير: «وهذا الحديث ضعيف جدا لأن سفيان بن وكيع ضعيف وإبراهيم بن يزيد هو الجوزي أضعف منه أيضا، وقد روي عن الحسن وقتادة مرسلا عن كل منهما، وهذه المرسلات هاهنا لا تقبل لو قبل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن» .
2153: 11670: مما تأكلون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: مهما استغللتم في هذه السبع السنين الخصب فادخروه في سنبله ليكون أبقى له وأبعد عن إسراع الفساد إليه إلا المقدار الذي تأكلونه، وليكن قليلا لا تسرفوا فيه لتنتفعوا في السبع الشداد وهن السبع السنين المحل التي تعقب هذه السبع المتواليات، وهن البقرات العجاف اللاتي تأكل السمان لأن سنى الجدب يؤكل فيه ما جمعوه في سنى الخصب وهن السنبلات اليابسات، وأخبرهم أنهن لا ينبتن شيئا وما بذروه فلا يرجعون منه إلى شيء.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٨)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2154: 11675: مما تحصنون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
استخرجوا ما تحتاجون إليه بقدر الحاجة، وهذه الآية أصل في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ الأديان والنفوس والعقول والأنساب والأموال فكل ما تضمن تحصيل شيء من هذه الأمور فهو مصلحة، وكل ما يفوته شيء منها فهو مفسدة، ودفعه مصلحة ولا خلاف أن مقصود الشرائع إرشاد الناس إلى مصالحهم الدنيوية، ليحصل لهم التمكن من معرفة الله- تعالى- وعبادته الموصلتين إلى السعادة الأخروية، ومراعاة ذلك فضل من الله عز وجل ورحمة رحم بها عباده، ومن غير وجوب عليه، ولا استحقاق هذا مذهب كافة المحققين من أهل السنة أجمعين، وبسطه في أصول الفقه.
2155: 11682: يحلبون: 1: تفسير القرطبي: (2/ 480) .
2156: 11685: العذر: 1: رواه أحمد (2/ 346، 389) والمنثور (4/ 23) والكنز (32415) وابن كثير (4/ 319) والمجمع (7/ 40) وعزاه إلى أحمد وفيه محمد بن عمرو وهو حسن الحديث.
: 11686: عليهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 481) .
قال ابن كثير: «هذا حديث مرسل» .
2157: 11695: الخائنين: 1: قال القرطبي: اختلف فيمن قاله، فقيل: هو من قول امرأة العزيز، وهو متصل بقولها:
«الآن حصحص الحق» أي: أقررت بالصدق ليعلم أني لم أخنه بالكذب عليه، ولم

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أذكره بسوء وهو غائب، بل صدقت وحدثت عن الخيانة، ثم قالت: «وما أبرئ نفسي» بل أنا راودته وعلى هذا هي كانت مقرة بالصانع ولهذا قالت: «إن ربى لغفور رحيم» .
2159: 11705: التوبة: 1: في الخبر عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَا تقولون في صاحب لكم إن أنتم أكرمتموه وأطعمتموه وكسوتموه أفضى بكم إلى شر غاية، وإن أهنتموه وأعريتموه وأجعتموه أفضى بكم إلى خير غاية» قالوا: يا رسول الله هذا شر صاحب في الأرض. قال: «فو الذي نفسي بيده إنها لنفوسكم التي بين جنوبكم» .
تفسير القرطبي: (5/ 3439) .
2160: 11712: نافذ: 1: قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: مصر خزانة الأرض، أما سمعت إلى قوله: «اجعلنى على خزائن الأرض» أي: على حفظها، فحذف المضاف.
2161: 11719: مصر: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 482) .
: 11723: رجلين: 2: المصدر السابق.
2162: 11729: منكرون: 1: قال القرطبي: أي: جاءوا إلى مصر لما أصابهم القحط ليمتاروا وهذا من اختصار القرآن المعجز. قال ابن عباس وغيره: لما أصاب الناس القحط والشدة، ونزل ذلك بأرض كنعان بعث يعقوب- عليه السلام ولده للميرة، وذاع أمر يوسف- عليه السلام في الآفاق، للينه وقربه ورحمته ورأفته وعدله وسيرته وكان يوسف- عليه السلام حين نزلت الشدة بالناس يجلس

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: عند البيع بنفسه، فيعطيهم من الطعام على عدد رءوسهم، لكل رأس وسقاء.
2163: 11732: بجهازهم: 1: قوله تعالى: «ولما جهزهم بجهازهم» أي:
أوفى لهم كيلهم وحملهم لهم أحمالهم، قال: ائتوني بأخيكم هذا الذي ذكرتم لأعلم صدقكم فيما ذكرتم.
2164: 11741: عنده: 1: تفسير ابن كثير (2/ 483) والقرطبي (5/ 3452) .
: 11742: لفاعلون: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
سنطلبه منه، ونسأله أن يرسله معنا. «وإنا لفاعلون» أي: لضامنون المجيء به، ومحتالون في ذلك.
2165: 11743: لغلمانه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 483) : 11748: لعلهم يرجعون: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: قيل خشي يوسف- عليه السلام أن لا يكون عندهم بضاعة أخرى يرجعون للميرة بها، وقيل تذمم أن يأخذ من أبيه وإخوته عوضا عن الطعام، وقيل: أراد أن يردهم إذا وجدوها في متاعهم تحرجا وتورعا لأنه يعلم ذلك منهم، والله أعلم.
2166: 11752: كيل يسير: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 484) .
: 11754: حمل بعير: 2: المصدر السابق.
2167: 11756: يحاط بكم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
تحلفون بالعهود والمواثيق.
: 11758: جميعا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 317) .
: 11759: لا تطيقوا ذلك: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 283) .
: 11761: عهدهم: 4: المصدر قبل السابق.
2168: 11767: عليهم العين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 448) وزاد ابن كثير:

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨١)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يقول تعالى إخبارا عن يعقوب- عليه السلام إنه أمر بنيه لما جهزهم مع أخيهم بنيامين إلى مصر أن لا يدخلوا كلهم من باب واحد، وليدخلوا من أبواب متفرقة.
2169: 11770: الناس: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 283) .
: 11773: على نبيه: 2: تفسير مجاهد: (1/ 318) .
: 11776: مما علمناه: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 485) .
2170: 11780: فآواه إليه: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 485) .
: 1182: أنا يوسف: 2: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 485) .
: 11783: يعلمون: 3: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 485) .
2171: 11788: منه يوسف: 1: تفسير ابن كثير (2/ 485) ومجاهد (1/ 318) .
: 11789: يشرب منه: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 485) .
: 11790: من فضة: 3: المصدر السابق.
2172: 11795: أذن مؤذن: 1: قوله: «أذن مؤذن» أي: نادى مناد وأعلم.
«وأذن» للتكثير فكأنه نادى مرارا «أيتها العير» . والعير ما اعتير عليه من الحمير والإبل والبغال.
2173: 11807: حمل بعير: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: البعير هنا الجمل في قول أكثر المفسرين. وقيل: إنه الحمار، وهي لغة لبعض العرب. قاله مجاهد واختاره. وقال مجاهد: الزَّعِيمُ: هُوَ الْمُؤَذِّنُ الَّذِي قَالَ: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ» . والزعيم:
والكفيل والحميل والضمين والقبيل سواء.
والزعيم: الرئيس.
2174: 11810: الكفيل: 1: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3460) .
: 11812: أيتها العير: 2: تفسير مجاهد: (1/ 318) .
2175: 11819: إلى يوسف: 1: اختلف العلماء إذا تكفل رجل عن رجل بمال، هل للطالب أن يأخذ من شاء منهما؟
فقال الثوري والكوفيون والأوزاعي

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٢)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والشافعي وأحمد وإسحاق: يأخذ من شاء حتى يستوفى حقه وهذا كان قول مالك ثم رجع عنه فقال: لا يؤخذ الكفيل إلا أن يفلس الغريم أو يغيب لأن التبرية بالذي عليه الحق أولى، إلا أن يكون معدما فإنه يؤخذ من الحميل لأنه معذور في أخذه في هذه الحالة وهذا قول الحسن.
2176: 11825: في دين الملك: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: لم يكن له أخذه في حكم مصر، قاله الضحاك وغيره، وإنما قيض الله له إن التزم له إخوته بما التزموه، وهو كان يعلم ذلك من شريعتهم ولهذا مدحه الله تعالى فقال:
«نرفع درجات من نشاء» .
2177: 11829: كل عالم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 485) .
: 11831: علم العباد: 2: المصدر السابق.
: 11832: ويرجع: 3: المصدر السابق.
: 11834: إخوته: 4: المصدر السابق.
2179: 11837: بما تصفون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 486) .
2180: 11840: يقوله: 1: تفسير مجاهد: (1/ 319) .
2181: 11840: يئسوا منه: 1: تفسير القرطبي: (2/ 3470) .
: 11851: روبيل: 2: تفسير مجاهد: (1/ 319) .
2183: 11868: هي حمير: 1: تفسير مجاهد: (1/ 317) .
: 11869: كنا فيها: 2: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: حققوا بها شهادتهم عنده، ورفعوا التهمة عن أنفسهم لئلا يتهمهم بقولهم: «واسأل القرية» أي: أهلها فحذف ويريدون بالقرية مصر.
وقيل: قرية من قراها نزلوا بها وامتاروا عنها. وقيل المعنى: «واسأل القرية» وإن

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: كانت جمادا، فأنت نبي الله وهو ينطق الجماد لك وعلى هذا فلا حاجة إلى إضمار.
2184: 11870: زينت: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3475) .
: 11871: فصبر جميل: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
فشأنى صبر جميل أو صبر جميل أولى بي، على ما تقدم أول السورة.
2185: 11877: السلام: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 487) .
قال ابن كثير: «لا يصح» .
: 11879: يا جزعا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 319) .
2186: 11882: لم تنلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 487- 488) .
قال ابن كثير: «هذا مرسل وفيه نكارة فإن الصحيح هو الذبيح» .
2187: 11887: ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 319) .
: 11892: تذكر يوسف: 2: المصدر السابق.
2188: 11900: الهالكين: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
الميتين، وهو قول الجميع وغرضهم منع يعقوب من البكاء والحزن شفقة عليه، وإن كانوا السبب في ذلك.
: 11901: بما تشكو: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 488) .
قال ابن كثير: «هذا حديث غريب فيه نكارة» .
2189: 11905: همي: 1: تفسير الثوري: (ص/ 146) .
: 11908: وأخيه: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى مخبرا عن يعقوب- عليه السلام:
إنه ندب بنيه على الذهاب في الأرض يستعلمون أخبار يوسف وأخيه بنيامين، والتحسس يكون في الخير، والتجسس

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٤)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يكون في الشر، ونهضهم وبشرهم وأمرهم أن لا ييأسوا من روح الله أي: لا يقطعوا رجاءهم وأملهم من الله فيما يرومونه ويقصدونه، فإنه لا يقطع الرجاء ولا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ.
2190: 11915: الضر: 1: قوله تعالى: «قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ» يعنون: من الجدب والقحط وقلة الطعام.
2191: 11918: وجئنا ببضاعة: 1: قوله تعالى: «وجئنا ببضاعة» البضاعة القطعة من المال يقصد بها شراء شيء، تقول: أبضعت الشيء واستبضعته أي جعلته بضاعة وفي المثل: كمستبضع التمر إلى هجر.
: 11919: مزجاة: 2: قال ثعلب في قوله تعالى: «مزجاة» البضاعة المزجاة الناقصة غير التامة.
2193: 11937: جاهلون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: إنما حملكم على هذا الجهل بمقدار هذا الذي ارتكبتموه كما قال بعض السلف: كل من عصى الله فهو جاهل.
2194: 11945: كنا لخاطئين: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
مذنبين من خطىء ويخطأ إذا أتى الخطيئة، وفي ضمن هذا سؤال العفو. وقيل لابن عباس: كيف قالوا: «وإن كنا لخاطئين» وقد تعمدوا لذلك؟ قال: وإن تعمدوا لذلك، وما تعمدوا حتى أخطئوا الحق، وكذلك كل من أتى ذنبا تخطى المنهاج الذي عليه من الحق، حتى يقع في الشبهة والمعصية.
2195: 11948: فيما صنعتم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 489) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 11952: الله لكم: 2: قوله: «لا تثريب عليكم» أي: قال يوسف- وكان حليما موفقا-: «لا تثريب عليكم اليوم» وتم الكلام. ومعني «اليوم» : الوقت.
والتثريب التعيير والتوبيخ، أي: لا تعيير ولا توبيخ ولا لوم عليكم اليوم. قاله سفيان الثوري وغيره ومنه قوله- عليه السلام:
«إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب عليها» .
رواه الترمذي (ح/ 1440) والدارقطني (3/ 160) والطبراني (5/ 275) والكنز (13114، 13115، 13116) والمنحة (1527، 1528) وتمهيد (9/ 97) وابن عدي (2/ 865) .
2197: 11959: العير: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 489) .
: 11961: ثمان ليال: 2: المصدر السابق.
: 11964: الكوفة: 3: المصدر السابق.
2198: 11966: تسفهون: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3489) .
: 11967: تكذبون: 2: المصدر السابق. قال ابن الأعرابي: «لولا أن تفندون» لولا أن تضعفوا رأيي، وقاله ابن إسحاق. والفند: ضعف الرأي: من كبر.
وقول رابع: تضللون. قاله أبو عبيدة. وقال الأخفش: تلوموني والتفنيد: اللوم وتضعيف الرأي. وقال الحسن وقتادة ومجاهد أيضا: تهرمون وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي يقال: فنده تفنيدا إذا أعجزه.
2200: 11984: الليل: 1: ورد في الحديث إن ذلك كان ليلة الجمعة كما قال ابن جرير: حدثنى المثنى سليمان

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٦)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ابن عبد الرحمن أبو أيوب الدمشقي، حدثنا أبو الوليد أنبأنا ابن جريج، عن عطاء، عن عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سوف استغفر لكم ربي، يقول: حتى تأتى ليلة الجمعة وهو قول أخى يعقوب لبنيه» .
البداية (1/ 217) وابن كثير (2/ 490) .
قال ابن كثير: «هذا غريب من هذا الوجه وفي رفعه نظر، والله أعلم» .
2201: 11992: موضع آخر: 1: تفسير ابن كثير: (5/ 3489) .
2202: 11997: سجدا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
سجد له أبواه وإخوته الباقون، وكانوا أحد عشر رجلا، وَقَالَ: «يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ» أي: التي كان قصها على أبيه من قبل «إنى رأيت أحد عشر كوكبا» الآية، وقد كان هذا سائغا في شرائعهم إذا سلموا على الكبير يسجدون له، ولم يزل هذا جائزا من لدن آدم إلى شريعة عيسى عليه السلام، فحرم هذا في هذه الملة وجعل السجود مختصا بجناب الرب سبحانه وتعالى.
وفي الحديث أن معاذا قدم الشام فوجدهم يسجدون لأساقفتهم فلما رجع سجد لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «مَا هذا يا معاذ؟» فقال: إنى رأيتهم يسجدون لأساقفتهم وأنت أحق أن يسجد لك يا رسول الله فقال: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها» .
حسن. رواه أبو داود في (النكاح، باب «41» ) والترمذي (ح/ 1159) وقال: هذا حديث حسن غريب. وأحمد (4/ 381، 6/ 76) والحاكم (2/ 187) وابن عدى

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: في «الكامل» (4/ 1393، 1624) والمجمع (4/ 310، 311) والكنز (44773، 44774، 44776، 44799، 44800) والمشكاة (3255) والبيهقي (7/ 291، 292) والإرواء (7/ 54، 57) والطبراني (5/ 237، 7/ 152، 18/ 264) والمنثور (2/ 154) والترغيب (3/ 55، 56) وابن أبي شيبة (4/ 306) وابن كثير (2/ 257، 4/ 335) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 59) .
2203: 12002: فلسطين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 491) .
: 12007: ثمانين عاما: 2: ثبت في الصحيح عَنْ عَائِشَةَ- رضي الله عنها أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جعل يرفع إصبعه عند الموت ويقول: «اللهم في الرفيق الأعلى» ثلاثا.
رواه البخاري (6/ 12) وأحمد (6/ 200) وابن كثير (2/ 310، 6/ 157، 7/ 353) وبداية (1/ 289، 8/ 89) .
2204: 12011: مسلما: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 492) .
: 12012: الموت: 2: روي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان ولا بد متمنيا الموت فليقل اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفنى إذا كانت الوفاة خيرا لي» .
رواه البخاري (9/ 104) وأبو داود في (الجنائز، باب «13» ) والنسائي (4/ 3) وابن ماجة (ح/ 4265) وأحمد (2/ 263، 3/ 258، 5/ 109) والحاكم (3/ 443)

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٨)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والطبراني (4/ 74، 18/ 36) والمجمع (10/ 206) والكنز (3294، 3296، 31412، 42150) والإرواء (3/ 136) والصحيحة (2/ 119، 710) وأصفهان (1/ 140) والخطيب (5/ 235) والحلية (1/ 144، 145، 4/ 147) .
2206: 12027: بيوسف: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3500) زاد: أي:
بيوسف في إلقائه في الجب. وقيل:
«يمكرون» بيعقوب حين جاءوه بالقميص ملطخا بالدم، أي: ما شاهدت تلك الأحوال، ولكن الله أطلعك عليها.
2207: 12032: يمرون: 1: قال الخليل وسيبويه: هي «أي» دخل عليها كاف التشبيه وبنيت معها، فصار في الكلام معنى كم، وقد مضى في «آل عمران» القول فيها مستوفي. ومضى القول في آية «السموات والأرض» في «البقرة» .
: 12034: غيره: 2: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3501) .
: 12035: يرزقنا: 3: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3501) .
2208: 12038: يقولون هذا: 1: في الصحيح إنهم كانوا إذا قالوا: لبيك لا شريك لك. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «قد قد» أي: حسب حسب لا تزيدوا علي هذا.
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 494) .
: 12039: بني فلان: 2: المصدر السابق.
2209: 12043: تغشاهم: 1: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يقول الله: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيرى تركته وشركه» .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صحيح. إتحاف (8/ 263، 10/ 51، 63) وحبيب (1/ 17) وصفة (213) والترغيب (1/ 69) .
: 12044: ولا يتبايعانه: 2: الفتح (13/ 89) والمنثور (3/ 151) .
2210: 12050: ومن اتبعنى: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين الجن والإنس آمرا له أن يخبر الناس أن هذه سبيله أي:
طريقته ومسلكه وسنته، وهي الدعوة إلى شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك ويقين وبرهان، هو وكل من اتبعه يدعو إلى ما دعا إليه رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بصيرة ويقين وبرهان عقلي وشرعي.
2211: 12058: نصرنا: 1: روي عن ابن عمر- رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم» .
تفسير ابن كثير: (2/ 496) .
: 12060: عند ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 497) .
2213: 12070: العقول: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 448) .
: 12072: بين يديه: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: ما كان القرآن حديثا يفترى، أو ما كانت هذه القصة حديثا يفترى.
: 12074: كل شيء: 3: وقال أيضا: مما يحتاج العباد إليه من الحلال والحرام، والشرائع والأحكام.
2215: 12081: التوراة: 1: قلت: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور في سورة البقرة وغيرها.
: 12083: التوراة والزبور: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 498) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٩٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 12085: هذا القرآن: 3: المصدر السابق.
2216: 12088: مكفوف: 1: في الحديث: «ما السموات السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، والكرسي في العرش المجيد كتلك الحلقة في تلك الفلاة» .
تفسير ابن كثير: (2/ 499) .
: 12093: ارتفع: 2: قال ابن كثير: «إنه كما جاء من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تمثيل تعالى الله علوا كبير» . (التفسير: 2/ 499) .
2217: 12096: العرش: 1: تقدم تفسيرها في سورة البقرة.
: 12096: مسمى: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «كل يجري لأجل مسمى» أي: إلى وقت معلوم وهو فناء الدنيا، وقيام الساعة التي عندها تكور الشمس، ويخسف القمر، وتنكدر النجوم، وتنتثر الكواكب.
قال ابن عباس: أراد بالأجل المسمي:
درجاتهما ومنازلهما التي ينتهيان إليها لا يجاوزانها. وقيل: معنى الأجل المسمي:
أن القمر يقطع فلكه في شهر، والشمس في سنة.
2218: 12105: شماله: 1: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3369) وقال:
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه. ورواه أحمد (3/ 124) والمشكاة (1923) والترغيب (2/ 30) والكنز (16240) والمنثور (1/ 354) وإتحاف (8/ 264) والقرطبي (10/ 90) وابن كثير (1/ 477، 8/ 339) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 287) وإتحافات (252) وبداية (1/ 21) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٩١)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2219: 12111: الله: 1: صحيح. إتحاف (1/ 162، 6/ 536) والمجمع (1/ 81) والمنثور (2/ 110) وابن كثير (7/ 441) وابن عدي (7/ 2556) وخفاء (1/ 371) والكنز (5707) والصحيحة (1788) .
2220: 12121: صنوان: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: «صنوان» الصنوان هي: النخلات في أصل واحد، وغير الصنوان المتفرقات.
2221: 12127: الأكل: 1: قال الأَعْمَشِ: عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الدقل والقارسي والحلو والحامض» .
ج [وقال: هذا 592 رواه الترمذي] ح/ 8 حديث حسن غريب. والمنثور (4/ 44) والطبري (13/ 69) والخطيب (9/ 226) والمتناهية (2/ 169) والعلل (1733) .
قال ابن كثير: هذا الاختلاف في أجناس الثمرات والزروع في أشكالها وألوانها وطعومها وروائحا وأوراقها وأزهارها، فهذا في غاية الحلاوة، وهذا في غاية الحموضة، وذا في غاية المرارة، وذا عفص، وهذا عذب وهذا جمع هذا، وهذا ثم يستحيل إلى طعم آخر بإذن الله، تعالى، وهذا أصفر وهذا أحمر وهذا أبيض وهذا أسود وهذا أزرق، ففي ذلك آيات لمن كان واعيا.
2222: 12132: وأعظم: 1: في «الأصل» «عظام» وصححت في الحاشية.
2224: 12145: أحد: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 501) .
: 12147: ربه: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٩٢)