رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1859: 10203: ذر: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: انتدب المؤمنون إلى الإجابة وتعلل المنافقون. فالأمر للمؤمنين باستدامة الإيمان وللمنافقين بابتداء الإيمان.
: 10205: الخوالف: 2: قوله: «الخوالف» جمع خالفة أي: مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار من الرجال. وقد يقال للرجال: خالفة وخالف أيضا إذا كان غير نجيب، على ما تقدم.
يقال: فلان خالفة أهله إذا كان دونهم.
: 10207: يفقهون: 3: قوله: «فهم لا يفقهون» أي: لا يفهمون ما فيه صلاح لهم فيفعلوه ولا ما فيه مضرة لهم فيجتنبوه.
1860: 10200: العذر: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 381) .
: 10203: الأعراب: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هم نَفَرٌ مِنْ بَنِي غِفَارَ جَاءُوا فَاعْتَذَرُوا فَلَمْ يعذرهم الله.
1861: 10205: ورسوله: 1: قال القرطبي: كان عمرو بن الجموح من نقباء الأنصار أعرج وهو في أول الجيش.
قال له الرسول عليه السلام: «إن الله قد عذرك» فقال: والله لأحفرن بعرجتي هذه في الجنة.
راجع، تفسير القرطبي: (8/ 221، 226) .
: 10207: للدنيا: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 383) .
: 10208: المنافقين: 3: تفسير مجاهد: (1/ 281) .
1862: 10201: ومقتبسين: 1: الجمهور من العلماء على أن من لا يجد ما ينفقه في غزوة أنه لا يجب عليه. وقال علماؤنا: إذا كانت عادته المسألة لزمه كالحج وخرج على العادة لأن حاله إذا لم تتغير
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يتوجه الغرض عليه كتوجهه على الواجد.
والله أعلم.
: 10203: مزينة: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 381) .
1863: 10205: الآية: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 382) .
: 10209: والماء: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع حدثنا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لقد خلفتم بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر حبسهم المرض» .
رواه أحمد (3/ 300) والمنثور (3/ 267) وابن كثير (4/ 139) .
: 10200: بكاء: 3: صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 2107) والمنثور (3/ 267) والبيهقي (10/ 26) .
وصححه الشيخ الألباني.
1864: 10202: إليهم: 1: قال القرطبي: يعني المنافقين.
: 10203: والشهادة: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي يجازيكم بعملكم. وقد مضى هذا كله مستوفى.
1865: 10200: رحيم: 1: روي عن عائشة- رضي الله عنها قالت:
قدم ناس من الأعراب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: أتقبلون صبيانكم؟ قالوا: نعم قالوا:
لكنا والله ما نقبل، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«والله إن كان الله نزع منكم الرحمة» وقال ابن قمير: «من قبلك الرحمة» .
تفسير ابن كثير: (2/ 383) .
1867: 10208: الرسول: 1: قوله: «قربات» جمع قربة، وهي: ما يتقرب به إلى الله تعالى، والجمع قرب وقربات وقربات وقربات، حكاه النحاس.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10209: الرسول: 2: قوله: «صلوات الرسول» أي: استغفاره ودعاؤه. والصلاة تقع على ضروب فالصلاة من الله- عز وجل: الرحمة والخير والبركة قال الله تعالى: «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وملائكته» . والصلاة من الملائكة الدعاء، وكذلك هي من النبي صلى الله عليه وسلم كما قال: «وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم» أي: دعاؤك تثبيت لهم وطمأنينة.
1868: 10302: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 383) .
: 10304: بإحسان: 2: قوله: «بإحسان» ما يتبعون فيه من أفعالهم وأقوالهم، لا فيما صدر عنهم من الهفوات والزلات إذ لم يكونوا معصومين رضي الله عنهم.
1869: 10305: التابعون: 1: قوله: «التابعون» مفردها تابعي، وقد اختلف العلماء في التابعين ومراتبهم فقال الخطيب الحافظ: التابعي من صحب الصحابي ويقال للواحد منهم: تابع وتابعي. وكلام الحاكم أبي عبد الله وغيره مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه وإن لم توجد الصحبة العرفية.
وأكبر التابعين الفقهاء السبعة من أهل المدينة، وهم: سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وخارجة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار.
: 10307: عنهم: 2: رواه ابن أبي شيبة: (2/ 151) .
1870: 10301: تعلمهم: 1: وشاهد هذا بالصحة ما رواه الإمام أحمد في مسنده حيث قال قلت: يا رسول الله إنهم
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة فقال:
«لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب» .
تفسير ابن كثير: (2/ 384) .
: 10303: القبر: 2: تفسير ابن كثير (2/ 384) والمسير (3/ 492) .
1871: 10306: والسياء: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 385) .
: 10307: مرتين: 2: المصدر السابق.
: 10300: القبر: 3: المصدر السابق.
: 10302: فيه: 4: المصدر السابق.
1872: 10303: وعذرهم: 1: النبوة (5/ 272) والمنثور (3/ 272) والطبري (11/ 10) .
1873: 10305: سيئا: 1: انظر: الحاشية السابقة.
1874: 10304: تابوا: 1: قال البخاري: حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عوف حدثنا أبو رجاء حدثنا سمرة بن جندب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لنا: «أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فتلقانا شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر كأقبح ما أنت راء قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، فوقعوا فيه، ثم ارجعوا إلينا، قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة، قال لي هذه جنة عدن وهذا منزلك، قالا وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم» .
رواه البخاري (2/ 167، 9/ 130)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وأبو داود (ح/ 1800) وأحمد (1/ 24) وابن خزيمة (2617) وشرح السنة (7/ 73) والترغيب (1/ 159، 208، 262) ونصب الراية (3/ 100/ 106) والمشكاة (27585) والكنز (11973، 39752) وإتحاف (4/ 308) .
1875: 10307: الآية: 1: المنثور (3/ 272) وبداية (5/ 27) واحدي (175) والمسير (3/ 496) والطبري (11/ 13) والقرطبي (8/ 242) .
1876: 10303: والإخلاص: 1: قال ابن كثير: وقد رد عليهم هذا التأويل والفهم الفاسد: أبو بكر الصديق وسائر الصحابة. وقاتلوهم حتى أدوا الزكاة إلى الخليفة، كما كانوا يؤدونها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قال الصديق: «والله لو منعوني عناقا» .
انظر: (التفسير: 2/ 386) .
1877: 10051: الصدقات: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 662) . وقال:
هذا حديث حسن صحيح. وأحمد (2/ 471) والمنثور (1/ 365) والطبراني في «الصغير» (1/ 119) وشرح السنة (6/ 130) وابن عدي في «الكامل» (4/ 1646) والقرطبي (8/ 251) وابن كثير (1/ 288) .
1878: 10055: والمؤمنون: 1: رواه أبو داود (ح/ 3233) والترمذي (ح/ 2897) والنسائي (2/ 171، 4/ 49- 50) والبيهقي (4/ 75، 10/ 123، 109) وابن أبي شيبة (3/ 367) والطبراني (19/ 156) وحبيب (1/ 7) والحلية (2/ 197) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10057: والخزرج: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 387) .
: 10059: وجل: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 387) .
: 10060: وأصحابه: 4: تفسير ابن كثير: (2/ 387) .
1879: 10066: وكفرا: 1: المنثور: (3/ 276) .
1880: 10068: فيه: 1: قال أبو داود الطيالسي: حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا بها وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا» .
رواه الطبراني (4/ 154) وإتحاف (10/ 385، 394) وابن كثير (4/ 147) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 381) والكنز (43029) والجوامع (6232، 6233) والخفاء (2/ 499) والضعيفة (863) والمجمع (2/ 328) وإتحاف (7/ 205، 10/ 385، 394) والمنحة (744) .
: 10070: عامر: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 163) .
1881: 10072: لكاذبون: 1: تقدم قريبا.
: 10075: بقباء: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 389) .
قلت: ولهذا جاء في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صلاة في مسجد قباء كعمرة» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 1411) والحاكم (1/ 487) والطبراني (1/ 179) وابن أبي شيبة (2/ 373، 12/ 210)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمنثور (3/ 277) والترغيب (2/ 217) وبداية (3/ 209) والخفاء (2/ 36) .
وصححه الشيخ الألباني.
1882: 10077: يوم: 1: قلت: ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمى عن عمران بن أبي أنس عن سهل بن سعد عن أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «المسجد الذي أسس على التقوى مسجد هذا» .
رواه أحمد (5/ 116) وابن أبي شيبة (2/ 372، 373، 12/ 120) والنبوة (2/ 545) والحاكم (2/ 334) والمجمع (4/ 10) وعزاه إلى أحمد والطبراني باختصار ورجالهما رجال الصحيح. والكنز (34842) والبرى (11/ 22) وابن كثير (4/ 152) وبداية (3/ 220) .
: 10079: فعليكموه: 2: صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 355) والبيهقي (1/ 105) والحاكم (1/ 155، 2/ 334) والدارقطني (1/ 62) والكنز (33709) ونصب الراية (1/ 219) والمشكاة (369) والمنثور (3/ 278) والقرطبي (8/ 260) .
وصححه الشيخ الألباني.
: 10080: ساعدة: 3: المنثور: (3/ 279) .
1883: 10081: بالماء: 1: رواه أبو داود في (الطهارة، باب «23» ) والحاكم (1/ 188) والمنثور (3/ 279) ومطالب (3638) والإرواء (1/ 84) .
: 10083: الذنوب: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 390) .
1884: 10089: انهار: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 391) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10093: الضرار: 2: قال أهل التفسير: إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وبعثوا للنبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه، فحسدهم إخوانهم بنو غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجدا ونبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا فيصلي لنا كما صلى في مسجد إخواننا، ويصلى فيه أبو عامر إذا قدم من الشام فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا: يا رسول الله، قد بنينا مسجدا لذي الحاجة والعلة والليلة المطيرة، ونحب أن تصلي لنا فيه وتدعو بالبركة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني على سفر وحال شغل فلو قدمنا لأتيناكم وصلينا لكم فيه» .
فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك أتوه وقد فرغوا منه وصلوا فيه الجمعة والسبت والأحد، فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن بخبر مسجد الضرار فدعا النبي صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر ابن السكن ووحشيا قاتل حمزة، فقال: «انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه» فخرجوا مسرعين، وأخرج مالك بن الدخشم من منزله شعلة نار، ونهضوا فأحرقوا المسجد وهدموه، وكان الذي بنوه اثني عشر رجلا.
1885: 10094: الشك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 391) .
: 10097: شكا: 2: المصدر السابق.
: 10000: الموت: 3: المصدر السابق.
1886: 10006: الآية: 1: قال محمد بن كعب القرظي وغيره: قال عبد الله بن رواحة- رضي الله عنه لرسول
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الله صلى الله عليه وسلم يعنى ليلة العقبة- اشترط لربك ولنفسك ما شئت فقال: «أشترط لربي أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا. واشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم» .
رواه الطبري (28/ 59) واللئالئ (1/ 13) والكنز (1525) والمنثور (3/ 280) والكشاف (81) ودلائل (107) وابن كثير (4/ 155) .
1887: 10010: الغزو: 1: قلت: ولهذا جاء في الصحيحين: «وتكفل الله لمن خرج من سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وتصديق برسلي بأن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة» .
رواه البخاري (4/ 104) ومسلم في (الإمارة، باب «28» ) والنسائي في (الجهاد، باب «12» ) والبيهقي (9/ 157) والموطأ (443) وشرح السنة (1/ 349) والبغوي (1/ 450، 559) ومنصور (2311، 2312) والترغيب (2/ 270) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 15) .
1888: 10013: بايعتم به: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
فليستبشر من قام بمقتضى هذه العقد ووفى بهذا العهد بالفوز العظيم والنعيم المقيم.
1889: 10027: الله: 1: رواه أبو داود (ح/ 2487) والبيهقي (9/ 161) والحاكم (2/ 73، 497) والطبراني (8/ 216) وشرح السنة (2/ 370، 10/ 358) والمشكاة (124) وابن المبارك في
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: «الزهد» (290) وإتحاف (4/ 443) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 41) والمنثور (3/ 282) والكنز (10526) وتلبيس (219) .
1890: 10028: الصائمون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 392) .
: 10029: الصيام: 2: قلت: وهذا الحديث يدل على أن السياحة الصوم ما رواه أبو هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «السائحون هم الصائمون» .
المنثور (3/ 281) والكنز (2904) والشجري (1/ 286) والطبري (11/ 38) وابن كثير (4/ 157) : 10032: العلم: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 392) .
1891: 10039: أهله: 1: المنثور: (3/ 281) .
: 10040: الشرك: 2: ثبت في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن» .
رواه البخاري (1/ 11، 4/ 155، 9/ 66) وأبو داود (ح/ 4267) والنسائي (8/ 124) وابن ماجة (ح/ 3980) وأحمد (3/ 30) وحبيب (1/ 20) وعزلة (10) والمشكاة (5386) والترغيب (3/ 439) والكنز (30815) وإتحاف (6/ 354) .
1892: 10042: وجل: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 392) .
: 10043: الفقراء: 2: المصدر السابق.
: 10046:: 3: المنثور (3/ 281) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1893: 10049: قربى: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 393) .
1894: 10051: الآخرة: 1: المنثور (23/ 284) وابن كثير (4/ 159) والفتح (8/ 508) .
: 10052: قربى: 2: صحيح. رواه البخاري (8/ 173) وأحمد (5/ 433) وأبو عوانة (1/ 14) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 385) وصفة (97) وعبد الرزاق (1/ 255) .
1895: 10057: لله: 1: قال قتادة في الآية: ذكر لنا أن رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله، إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني، ويوفى بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ قال: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «بَلَى والله إنى لأستغفر لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه» .
المسير (3/ 509) وابن كثير (2/ 394) .
: 10061: الرجل: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (5/ 66، 6/ 141) والفتح (8/ 399، 506) ومسلم في (الإيمان، ح/ 1، 180) والنسائي في (الجنائز، باب «101» ) وأحمد (5/ 433) والحاكم (2/ 336) والمنثور (3/ 282) والنبوة (2/ 343) وابن سعد (1/ 1/ 78) وصفة (98) والطبري (11/ 31) والمسير (3/ 507) وابن كثير (4/ 158) .
1896: 10062: حليم: 1: رواه ابن عساكر في «تاريخه» : (2/ 156) .
: 10063: وقتادة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 256) .
: 10064: الموقن: 3: تفسير مجاهد: (1/ 287) .
1897: 10072: المسيح: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 395) .
: 10074: تركوا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 288) .
1898: 10076: قائم: 1: تقدم. رواه الطبراني (3/ 225) وابن كثير (4/ 164، 5/ 329) والطبري (17/
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: 10) ومشكل (2/ 43) والصحيحة (1060) .
: 10081: النفقة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 256) .
1899: 10082: تبوك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 288) .
1903: 10085: وسلم: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (6/ 3، 9) ومسلم في «كتاب التوبة» وابن كثير (2/ 396، 398) .
1904: 10086: تسمعون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 399) .
1905: 10089: خلفوا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: عن التوبة عن مجاهد وأبي مالك. وقال قتادة:
عن غزوة تبوك. وحكي عن محمد بن زيد معنى «خلفوا» : تركوا لأن معنى خلفت فلانا: تركته وفارقته قاعدا عما نهضت فيه.
وقرأ عكرمة بن خالد «خلفوا» أي: أقاموا بعقب رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَرُوِيَ عَنِ جعفر بن محمد أنه قرأ «خالفوه» . وقيل: «خلفوا» أي: أرجئوا فقبل عذرهم، وأخر النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة حتى نزل فيه القرآن.
1906: 10098: وأصحابه: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
اصدقوا والزموا الصدق تكونوا من أهله وتنجوا من المهالك ويجعل لكم فرجا من أموركم ومخرجا، وقد قال الإمام أحمد:
حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله هو ابْنِ مَسْعُودٍ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صديقا، وإياكم الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» .
رواه مسلم في (البر، ح/ 105) وأبو داود في (الأدب، باب «87» ) والترمذي (ح/ 1971) وأحمد (1/ 384، 432) والبيهقي (10/ 196) والطبراني (19/ 381) والترغيب (3/ 591) وإتحاف (10/ 68) وشرح السنة (13/ 152) والكنز (6861) وابن ماجة (ح/ 3849) .
1907: 10103: فيها: 1: المنثور (3/ 292) وسعيد بن منصور في «سننه» (2307) .
1908: 10107: العناء: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (2/ 400) .
: 10110: قتادة: 2: تفسير ابن كثير (2/ 400) وتفسير عبد الرزاق (1/ 256) .
9109: 10112: المحسنين: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: قتلا وهزيمة. وأصله من نلت الشيء أنال أي:
أصبت. قال الكسائي: هو من قولهم أمر منيل منه وليس هو من التناول، إنما التناول من نلته العطية.
: 10114: يعملون: 2: استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن الغنيمة تستحق بالإدراب والكون في بلاد العدو، فإن مات بعد ذلك فله سهمه وهو قول أشهب وعبد الملك، وأحد قولي الشافعي. وقال مالك وابن القاسم: لا شيء له لأن الله عز وجل إنما ذكر في هذه الآية الأجر ولم يذكر السهم.
: 10116: وحده: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 400) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1911: 10121: بعدهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 289) .
: 10123: إليهم: 2: قال القرطبي في قوله تعالى «ليتفقهوا» الضمير في «ليتفقهوا، ولينذروا» للمقيمين مع النبي صلى الله عليه وسلم، قاله قتادة ومجاهد. وقال الحسن: هما للفرقة النافرة واختاره الطبري. ومعنى «ليتفقهوا في الدين» أي:
يتبصروا ويتيقنوا بِمَا يُرِيهُمُ اللَّهُ مِنَ الظُّهُورِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ونصرة الدين.
1912: 10131: إليهم: 1: قوله تعالى: «إذا رجعوا إليهم» أي: من الجهاد فيخبرونهم بنصرة الله تعالى نبيه والمؤمنين، وأنهم لا يدان لهم بقتالهم وقتال النبي صلى الله عليه وسلم فينزل بهم ما نزل بأصحابهم من الكفار. انتهى كلام القرطبي.
1913: 10132: كلهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 289) .
: 10136: الكفار: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: فيه مسألة واحدة- وهو أنه سبحانه عرفهم كيفية الجهاد وأن الابتداء بالأقرب فالأقرب من العدو، ولهذا بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرب فلما فرغوا قصد الروم وكانوا بالشام.
قال الحسن: نزلت قبل أن يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال المشركين فهي من التدريج الذي كان قبل الإسلام. وقال ابن زيد: المراد بهذه الآية: - وقت نزولها العرب- فلما فرغ منهم نزلت بالروم وغيرهم: «قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله» .
: 10136: الديلم: 3: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3136) .
1914: 10140: شدة: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3137) . في الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أنا الضحوك القتال» .
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 402) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1915: 10145: النفاق: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3138) .
: 10148: مرتين: 2: قال الطبري في تفسير هذه الآية: يختبرون.
قال مجاهد: بالقحط والشدة. وقال عطية:
بالأمراض والأوجاع وهي روائد الموت.
وقال قتادة والحسن ومجاهدة بالغزو والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم.
1916: 10151: يذكرون: 1: انظر: الحاشية السابقة والتي قبلها.
: 10155: أحد: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: «ما» صلة، والمراد المنافقون أي: إذا حضروا الرسول وهو يتلو قرآنا أنزل فيهم فضيحتهم أو فضيحة أحد منهم جعل ينظر بعضهم إلى بعض نظر الرعب على جهة التقرير يقول: هل يراكم من أحد إذا تكلمتم بهذا فينقله إلى محمد وذلك جهل منهم بنبوته، وأن الله يطلعه على ما يشاء من غيبه.
: 10155: المنافقون: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 402) .
1917: 10158: السفاح: 1: رواه البيهقي (7/ 190) والمجمع (8/ 214) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي صحح له الحاكم في المستدرك وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات. والمنثور (3/ 294) ومطالب (257) وجرى (428) ونصب الراية (3/ 213) ودلائل (1/ 11) والكنز (31868، 31871، 32016، 32017) وبداية (2/ 256) وجرجان (361) .
1918: 10163: مؤمنهم: 1: قلت: ولهذا جاء في الحديث المروي من طرق عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت بالحنفية السمحة» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: رواه أحمد (5/ 266) والقرطبي (19/ 39) وابن كثير (1/ 312، 3/ 489، 4/ 178، 509، 5/ 452) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 149) والحاوي (2/ 221) والخطيب (7/ 209) والمنثور (1/ 140، 249) والكنز (900، 32095) وابن سعد (1/ 1/ 128) وإتحاف (9/ 184) والخفاء (1/ 251، 340) والدرر (61) وتلبيس (289) .
: 10167: رحيما: 2: صحيح. رواه البخاري (4/ 225) وابن سعد (1/ 1/ 65) والنبوة (1/ 154) والتمهيد (9/ 151، 152، 153) وإتحاف (2/ 202) وتجريد (440) والشفا (1/ 448) ومناهل (36) وابن كثير (5/ 382) والقرطي (7/ 326، 8/ 307، 15/ 120، 8/ 84) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 274) وأصفهان (2/ 152) والموطأ (ص/ 1004) .
: 10169:: 3: المنثور: (3/ 296) .
1919: 10186: لارتفاعه: 1: روى أبو داود عن يزيد بن محمد عن عبد الرزاق بن عمر- وقال: كان من ثقات المسلمين المتعبدين- عن مدرك بن سعد قال يزيد شيح ثقة عن يونس بن ميسرة عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رب العرش العظيم» سبع مرات إلا كفاه ما أهمه.
رواه أبو داود (ح/ 5077) والترغيب (1/ 304، 452) والمشكاة (2395)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والكنز (3488، 3603) والبخاري في «التاريخ» (3/ 381) وأذكار (75) .
1921: 10184: أرى: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 405) .
: 10185: أرى: 2: المصدر السابق.
1922: 10189: هذه: 1: قلت: الحروف المتقطعة في أوائل السور فقد تقدم الكلام عليها في أوائل سورة «البقرة» .
: 10191: التوراة: 2: تفسير القرطبي: (5/ 3144) .
: 10193: منهم: 3: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: استفهام معناه التقرير والتوبيخ. و «عجبا» خبر كان، واسمها «أن أوحينا» وهو موضع رفع أي:
كان إيحاؤنا عجبا للناس.
1923: 10202: ربهم: 1: قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: «قدم صدق عند ربهم» قال: الأعمال الصالحة التي قدموها كما يقال له قدم في الإسلام كقول حسان:
لنا القدم العليا إليك وخلفنا لأولنا في طاعة الله تابع لكم قدم لا ينكر الناس انها مع الحسب العادي طمت على البحر 1924: 10207: أيام: 1: تقدم تفسير هذه الآية في سورة «الأعراف» .
: 10207: الآية: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 406) .
1925: 10214: حمراء: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 406) .
: 10215: نور: 2: المصدر السابق.
1926: 10216: وحدة: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3147) .
: 10217: بإذنه: 2: تقدم في سورة «البقرة» معنى الشفاعه.
: 10217: فاعبدوه: 3: قال القرطبي في تفسير هذه السورة: أي:
ذلكم الذي فعل هذه الأشياء من خلق السموات والأرض، هو ربكم لا رب لكم غيره.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1927: 10224: بالعدل: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 407) .
: 10225: حميم: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: ماء حار قد انتهى حره، والحميمة مثله. وكل مسخن عند العرب فهو حميم.
1928: 10229: الآيات: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: لم يخلقه عبثا بل له حكمة عظيمة في ذلك وحجة بالغة.
: 10230: فيها: 2: تقدم في أكثر من موضع.
: 10232: بها: 3: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول الله تعالى مخبرا عن حال الأشقياء الذين كفروا بلقاء الله يوم القيامة، ولا يرجون في لقائه شيئا ورضوا بهذه الحياة الدنيا واطمأنت إليها نفوسهم.
1929: 10237: النار: 1: الجوامع (5840) والكنز (4/ 216) وكشاف (83) والطبري (11/ 63) .
1930: 10242: أكلهن: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 408) .
1931: 10249: الله: 1: قال القرطبي: من السنة لمن بدأ بالأكل أن يسمى الله عند أكله وشربه، ويحمده عند فراغه اقتداء بأهل الجنة.
: 10252: البر: 2: في صحيح مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يثرب الشربة فيحمده عليها» .
رواه مسلم في (الذكر، ح/ 89) والترمذي (ح/ 1816) وأحمد (3/ 100، 117) والصحيحة (1651) والمشكاة (4100) والمسير (5/ 7) والإرواء (7/ 47) والشمائل (97، 99) وشرح السنة
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (11/ 280) والجوامع (5000) والكنز (40778) وبداية (1/ 118) وابن السني (480) وكلم (186) والمنثور (1/ 168) والترغيب (3/ 148) والقرطبي (1/ 131، 8/ 314) وابن كثير (5/ 53) وابن أبي شيبة (8/ 119، 10/ 344) .
1932: 10256: يستجاب له: 1: روي عن جابر- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تدعوا على أنفسكم، لا تدعوا على أولادكم، لا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم» .
صحيح. رواه مسلم في (الزهد، ح/ 74) وأبو داود (ح/ 1532) والمشكاة (2229) وأذكار (357) والترغيب (2/ 493) ومطالب (3366) وأصفهان (2/ 323) وابن سعد (3/ 1/ 172) .
1933: 10261: بياض: 1: كذا «بالأصل» .
: 10264: حشوا: 2: في صحيح مسلم من حديث أبى نضرة عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت من النساء» .
رواه مسلم (ص/ 2098) والترمذي (ح/ 2191) وابن ماجة (ح/ 4000) وأحمد (6/ 364) والبيهقي (7/ 369) والحلية (7/ 311) والترغيب (4/ 184)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمجمع (3/ 99، 10/ 246، 247) والمشكاة (3086، 5145) والكنز (6166، 6197، 6199) والجوامع (5477، 5480) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 198) والنبوة (6/ 317) والحميدي (353) وبداية (6/ 218) وجرجان (165) وصفة (479) .
1935: 10278: الظالمون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: هذا استفهام بمعنى الجحد، أي: لا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب، وبدل كلامه وأضاف إليه مما لم ينزله. وذلك لا أحد أظلم منكم إذا أنكرتم القرآن وافتريتم على الله الكذب، وقلتم ليس هذا كلامه. وهذا مما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم. وقيل:
هو من قول الله ابتداء. وقيل: المفترى المشرك، والمكذب بالآيات أهل الكتاب.
1936: 10279: الأوثان: 1: بنحوه. تفسير القرطبي: (54/ 3161) .
: 10280: الله: 2: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى:
«شفعاؤنا» أي: تشفع لنا عند الله في إصلاح معاشنا في الدنيا.
: 10284: واحدة: 3: تقدم في «البقرة» معناه فلا معنى للإعادة.
وقال الزجاج: هم العرب كانوا على الشرك. وقيل: كل مولود يولد على الفطرة، فاختلفوا عند البلوغ.
1937: 10289: المنتظرين: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يريد أهل مكة أي: هلا أنزل عليه آية، أي معجزة غير هذه المعجزة، فيجعل لنا الجبال ذهبا ويكون له بيت من زخرف، ويحيى لنا من مات من آبائنا.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣١)