Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1938: 10291: وتكذيب: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 412) .
: 10292: والله: 2: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلي بهم الصبح على أثر سماء كانت من الليل أي:
مطر ثم قال: «هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة؟» قالوا الله ورسوله أعلم. قال: «قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب» .
رواه البيهقي (2/ 188، 3/ 358) والمشكاة (4516) وبداية (7/ 140) وصفة (213) والشافعي (80) وحبيب (1/ 117) وابن كثير (2/ 412) .
1939: 10304: والمنافقين: 1: جاء في الحديث: «ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله عقوبته في الدنيا مع ما يدخر الله لصاحبه في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» .
رواه أبو داود في (الأدب، باب «50» والترمذي (ح/ 2511) والدارمي (252) والبيهقي (2/ 356، 4/ 162) والمنثور (3/ 303) والترغيب (3/ 343) وابن كثير (4/ 196، 514، 7/ 300) والفتح (10/ 415) والبخاري في «الأدب المفرد» (27، 29) وابن ماجة (ح/ 4211) .
1940: 10305: أنفسكم: 1: المنثور: (3/ 303) .
: 10306: أنفسكم: 2: رواه الحاكم (2/ 338) والمنثور (3/ 303) وإتحافات (3/ 303) .
1941: 10317: وازينت: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: «وازينت» أي:

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٢)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: حسنت بما خرج في رباها من زهور نضرة مختلفة الأشكال والألوان.
1942: 10319: بالأمس: 1: قلت: ولهذا جاء في الحديث: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا فيغمس في النار غمسة ثم يقال له هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، ويؤتى بأشد الناس عذابا في الدنيا فيغمس في النعيم غمسة ثم يقال له هل رأيت بؤسا قط؟ فيقول: لا» .
رواه أحمد (3/ 203) وابن كثير (2/ 413) .
1943: 10331: والفتن: 1: قال أيوب عن أبي قلابة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«قيل لي لتنم عينك وليعقل قلبك ولتسمع أذنك فنامت عيني وعقل قلبي وسمعت أذني ثم قيل لي مثلي ومثل ما جئت كمثل سيد بنى دارا، ثم صنع مأدبة وأرسل داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة ولم يرض عنه السيد، والله السيد، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم» .
تفسير ابن كثير: (2/ 414) .
وقال ابن كثير: «هذا حديث مرسل» .
1944: 10336: الجنة: 1: المنثور (3/ 305) والطبري (11/ 75) وابن كثير (4/ 199، 439) والحلية (5/ 204) .
1945: 10343: ورضوان: 1: قال ابن جرير: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنى شبيب عن أبان بن

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أَنْ الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا أهل الجنة- بصوت يسمع أولهم وآخرهم- إن الله وعدكم الحسنى والزيادة، فالحسنى:
الجنة» .
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 414) .
1946: 10346: الوجه: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (2/ 414) .
: 10348:: 2: قال ابن كثير: في قوله تعالى: «ولا ذلة» أي:
هوان وصفاء، أي: لا يحصل لهم إهانة في الباطن ولا في الظاهر.
1947: 10350: الشر: 1: روى مسلم في صحيحه عن صهيب عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إذا دخل أهل الجنة قال الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار. قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل» .
ابن كثير (8/ 305) والمنثور (3/ 257) والحلية (5/ 132) والقرطبي (5/ 3169) .
1948: 10359: بينهم: 1: زاد القرطبي: وقطعنا ما كان بينهم من التواصل في الدنيا يقال: زيلته فتزيل، أي:
فرقته فتفرق، وهو فعلت لأنك تقول في مصدره تزييلا، ولو كان فيعلت لقلت زيلة.
: 10361: ولا نتكن: 2: كذا «بالأصل» .
1949: 10363: لغافلين: 1: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: إلا غافلين لا تسمع ولا تبصر ولا نعقل لأنا كنا جمادا روح فينا.
لا روح فينا.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٤)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10365: ما أسلفت: 2: قال ابن كثير: فسرها بعضهم بالقراءة، وفسرها بعضهم بمعنى: تتبع ما قدمت من خير وشر، وفسرها بعضهم بحديث: «لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت» .
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 416) .
1950: 10372: يشتركون: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (416) .
: 10373: بياض: 2: كذا «بالأصل» .
1951: 10377: الضلال: 1: اختلف العلماء في جواز اللعب بالشطرنج وغيره إذا لم يكن على وجه القمار فتحصيل مذهب مالك وجمهور الفقهاء في الشطرنج أن من لم يقامر بها ولعب مع أهله في بيته مستترا به في الشهر أو العام، لا يطلع عليه ولا يعلم به أنه معفو عنه غير محرم عليه ولا مكروه له، وإنه إن تخلع به واشتهر فيه سقطت مروءته وعدالته وردت شهادته.
وأما الشافعي فلا تسقط في مذهب أصحابه شهادة اللاعب بالشطرنج والنرد، إذا كان عدلا في جميع أصحابه، ولم يظهر منه سفه ولا ريبة ولا كبيرة إلا أن يلعب به قمارا، فإن لعب بها قمارا وكان بذلك معروفا سقطت عدالته وسفه نفسه لأكله المال بالباطل.
وقال أبو حنيفة: يكره اللعب بالشطرنج والنرد والأربعة عشر وكل اللهو فإن لم

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: تظهر من اللاعب بها كبيرة وكانت محاسنه أكثر من مساويه قبلت شهادته عندهم.
1952: 10383: تؤفكون: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «فأنى تؤفكون» أي: فكيف تنقلبون وتنصرفون عن الحق إلى الباطل.
: 10384: بياض: 2: كذا «بالأصل» .
1953: 10392: صادقين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إن ادعيتم وافتريتم وشككتم في أن هذا من عند الله، وقلتم كذبا ومنا: إن هذا من عند محمد، فمحمد بشر مثلكم، وقد جاء فيما زعمتم بهذا القرآن، فأتوا أنتم بسورة مثله، أي: من جنس هذا القرآن، واستعينوا على ذلك بكل من قدرتم عليه من إنس وجان وهذا هو المقام الثالث في التحدي فإنه تعالى تحداهم ودعاهم إن كانوا صادقين في دعواهم أنه من عند محمد فليعارضوه بنظير ما جاء به وحده، وليستعينوا بمن شاء أو أخبر أنهم لا يقدرون على ذلك ولا سبيل لهم إليه.
1954: 10396: تعملون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى: لي ثواب عملي في التبليغ والإنذار والطاعة لله تعالى.
: 10399: يضرون: 2: في الحديث عن أبي ذر عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يرويه عن ربه- عز وجل: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا- إلى أن قال في آخره- يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أو فيكم إياها، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٦)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2495) وتغليق (60، 560) والترغيب (2/ 475) وإتحاف (5/ 60) وإتحافات (294) وابن عساكر في «التاريخ» (7/ 206) وأذكار (367) والمشكاة (2326) والمسير (3/ 370) .
1955: 10401: القيامة: 1: قال الكلبي: يعرف بعضهم بعضا كمعرفتهم في الدنيا إذا خرجوا من قبورهم وهذا التعارف تعارف توبيخ وافتضاح يقول بعضهم لبعض: أنت أضللتني وأغويتني وحملتني على الكفر، وليس تعارف شفقة ورأفة وعطف.
: 10404: القيامة: 2: قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عقبة ابن مكرم حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا داود بن الجارود عن أبى السليك عن حذيفة بن أسيد عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«عرضت علي أمتي البارحة لدى هذه الحجرة أولها وآخرها» فقال رجل: يا رسول الله عرض عليك من خلق فكيف من لم يخلق؟ فقال: «صوروا لي في الطين حتى أنى لأعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه» .
رواه الطبراني (3/ 202) والكنز (911/ 3، 35389) وابن كثير (4/ 208) والمجمع (10/ 69) وعزاه إلى الطبراني وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب.
1956: 10413: المهاد: 1: صحيح. رواه مسلم في (المنافقين، ح/ 53) وأحمد (3/ 291) والحلية (3/ 77) وابن عدي في «الكامل» (6/ 2393) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1957: 10416: ويميت: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يخبر الله تعالى أنه مالك السموات والأرض، وأن وعده حق كائن لا محالة وأنه يحيي الموتى وإليه مرجعهم وأنه القادر على ذلك العليم بما تفرق من الأجسام وتمزق في سائر أقطار الأرض والبحار والقفار.
1958: 10424: القرآن: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3192) .
: 10426: أهله: 2: المصدر السابق.
1959: 10427: القرآن: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3192) .
: 10431: فليفرحوا: 2: بنحوه. تفسير ابن كثير (8/ 475) والحلية (1/ 251) .
1960: 10434: الدنيا: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3193) .
: 10435: هو: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 421) .
1962: 10445: الجنة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 421) .
: 10447: الآية: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: «ما» للجحد أي: لست في شأن، يعني: من عبادة أو غيرها إلا والرب مطلع عليك.
والشأن: الخطب، والأمر، وجمعه شؤون.
1963: 10450: وتعالى: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3195) .
: 10452: يحزنون: 2: رواه الطبراني (3/ 329) وعبد الرزاق (20324) والبغوي (3/ 197) وشرح السنة (13/ 50) وإتحاف (6/ 174) وابن المبارك في «الزهد» (248) وصفة (467) والمنثور (2/ 336، 3/ 310) والكنز (24697، 24699) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 156) والمجمع (10/ 276- 277) وعزاه إلى أبي يعلى ورجاله رجال الصحيح غير حوشب وقد وثقه غير واحد.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٨)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1964: 10453: يحزنون: 1: رواه أبو داود (ح/ 3527) والنسائي (8/ 27) والمشكاة (5012، 5013) والكنز (24701) والترغيب (4/ 21) وإتحاف (6/ 175) وابن حبان (2508) : 10455: وجل: 2: كذا «بالأصل» وتقدم.
1965: 10457: للموت: 1: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء» قيل: من هم يا رسول الله لعلنا نحبهم؟ قال: «هم قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلا يحزنون إذا حزن الناس» ثم قرأ «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يحزنون» .
المنثور (3/ 310) وابن كثير (4/ 214) والطبري (11/ 93) وابن حبان (2508) والترغيب (4/ 20) والكنز (25551) .
: 10459: الجنة: 2: رواه أحمد (6/ 452) وشرف (238) والحاكم (2/ 340) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 97، 7/ 275) .
1966: 10463: الجنة: 1: انظر، الحاشية السابقة.
قلت: روي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل ويحمده الناس عليه، ويثنون عليه بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«تلك عاجل بشرى المؤمن» .
صحيح. رواه مسلم في (البر، ح/ 166) وأحمد (5/ 156، 157، 168) والمشكاة

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (5317) وإتحاف (8/ 286) والبغوي (3/ 198) وابن أبي شيبة (11/ 53) وشرح السنة (14/ 327، 328) والمنحة (28) وابن كثير (4/ 215) وابن عساكر في «التاريخ» (7/ 284) والفتاوى (250) .
1967: 10467: بياض: 1: كذا «بالأصل» .
: 10472: سبحانه: 2: قال القرطبي قوله تعالى: «قالوا اتخذ الله ولدا» يعني الكفار. وقوله: «سبحانه» نزه نفسه عن الصاحبة والأولاد وعن الشركاء والأنداد.
1968: 10478: الجزيرة: 1: المنثور (3/ 94) والكنز (32391) والصحيحة (1289) .
1969: 10481: وشركاءكم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
فاجتمعوا أنتم وشركاؤكم الذين تدعون من دون الله من صنم ووثن.
: 10483: غمة: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: غمة وغم سواء، ومعناه التغطية من قولهم: غم الهلال إذا استتر أي: ليكن أمركم ظاهرا منكشفا تتمكنون فيه مما شئتم، لا كمن يخفى أمره فلا يقدر على ما يريد.
1970: 10487: ولا تؤخرون: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3203) .
: 10489: أجرى: 2: قال القرطبي في قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ» أي: في تبليغ رسالته.
1971: 10494: الأرض: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
سكان الأرض وخلقا ممن غرق.
1972: 10498: قبل: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى: ثم بعثنا من بعد نوح رسلا إلى

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام بالتخريج بالصفحة: التحقيقات:::: قومهم فجاؤهم بالبينات، أي: بالحجج والأدلة والبراهين على صدق ما جاءوهم به.
: 10501: قلوبهم: 2: بنحوه. تفسير القرطبي: (5/ 3204) .
1973: 10505: عندنا: 1: قال القرطبي: يريد فرعون وقومه.
10507: إباءنا: 2: تفسير القرطبي: (5/ 3206) .
: 1974: 10513: العصا: 1: قلت: ذكر الله سبحانه قصة السحرة مع موسى- عليه السلام في سورة «الأعراف» ، وقد تقدم الكلام عليها هناك.
1976: 10523: ذلك: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 428) .
: 10524: ذلك: 2: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 428) .
: 10527: مصر: 3: المصدر السابق.
: 10528:: 4: المصدر السابق.
1977: 10529: مساجد: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 428) .
: 10530: بيوتهم: 2: المصدر السابق.
: 10531: ذلك: 3: المصدر السابق.
: 10533: قبلة: 4: قال أكثر المفسرين: كان بنو إسرائيل لا يصلون إلا في مساجدهم وكنائسهم وكانت ظاهرة، فلما أرسل موسى أمر فرعون بمساجد بني إسرائيل فخربت كلها منعوا من الصلاة فأوحى الله إلى موسى وهارون أن اتخذا وتخيرا لبني إسرائيل بيوتا بمصر، أي مساجد، ولم يرد المنازل المسكونة.
1978: 10540: أموالكم: 1: قال ابن عباس ومحمد بن كعب: صارت أموالهم ودراهمهم حجارة منقوشة كهيئتها صحاحا وأثلاثا وأنصافا، ولم يبق لهم معدن إلا طمس الله عليه فلم ينتفع به أحد بعد.
1979: 10541: حجارة: 1: تفسير القرطبي: (5/ 1979) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤١)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10543: حجارة: 2: المصدر السابق.
: 10546: حجارة: 3: المصدر السابق.
: 10545: قلوبهم: 4: قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: أي:
امنعهم الإيمان. وقيل: قسها واطبع عليها حتى لا تنشرح للإيمان، والمعنى واحد.
1980: 10550: الفرق: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3214) .
: 10551: ذلك: 2: المصدر السابق.
: 10552: ذلك: 2: المصدر السابق.
10552: دعوتكما: 3: روى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد أعطى أمتي ثلاثا لم تعط أحدا قبلهم: السلام وهي تحية أهل الجنة، وصفوف الملائكة، وآمين إلا ما كان من موسى وهارون» .
القرطبي (8/ 376، 11/ 113) والجوامع (4692) والمنثور (1/ 17) والعلل (817) .
1981: 10554: البحر: 1: تقدم القول فيه في «البقرة» في قوله: «وإذا فرقنا بكم البحر» .
: 10558: وعدوا: 2: قوله: «بغيا» أي: طلبا للاستعلاء بغير حق في القول.
1982: 10562: الرحمة: 1: المنثور (3/ 316) وجرجان (206) وابن كثير (4/ 228) والخطيب (8/ 102) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 363) .
: 10563:: 2: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3107) والطبراني (12/ 216) والمنثور (3/ 315) والكنز (2905) والطبري (112) والقرطبي (8/ 378) .
1983: 10569: يحسدك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 431) .
1985: 10576: لغافلون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
معرضون عن تأمل آياتنا والتفكر فيها.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٢)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10582: قبلك: 2: قال القرطبي: الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد غيره، أي: لست في شك ولكن غيرك شك.
قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد:
سمعت الإمامين ثعلبا والمبرد يقولان: معنى «فإن كنت في شك» أي: قل يا محمد للكافر فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ.
1986: 10585: وسلم: 1: قال القتبي: هذا خطاب لمن كان لا يقطع بتكذيب محمد ولا بتصديقه صلى الله عليه وسلم، بل كان في شك.
وقيل: المراد بالخطاب النبي صلى الله عليه وسلم لا غيره، والمعنى: لو كنت ممن يلحقك الشك فيما أخبرك به فسألت أهل الكتاب لأزالوا عنك الشك. وقيل: الشك ضيق الصدر أي: إن ضاق صدرك بكفر هؤلاء فاصبر، واسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك يخبروك صبر الأنبياء من قبلك على أذى قومهم وكيف عاقبة أمرهم.
1987: 10595: الآية: 1: في الحديث: «عرض علي الأنبياء فجعل النبي يمر ومعه الفئام، والنبي يمر معه الرجلان، والنبي ليس معه أحد» .
ابن كثير (4/ 231) والحلية (2/ 13) والبيهقي (1/ 453) والطبراني (18/ 241) والصحيحة (3/ 104) .
1988: 10600: الدنيا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
العذاب الذي وعدهم به يونس أنه ينزل بهم، لا أنهم رأوه عيانا ولا مخايلة وعلى هذا الإشكال لا تعارض ولا خصوص، والله أعلم.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1989: 10607: النار: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3224) .
1990: 10614: لا يعقلون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
حجج الله وأدلته، وهو العادل في كل ذلك في هداية من هدى وإضلال من ضل.
1991: 10615: والأرض: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أمر للكفار بالاعتبار والنظر في المصنوعات الدالة على الصانع والقادر على الكمال.
1992: 10624: الظالمين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «فإن فعلت» أي عبدت غير الله. «فإنك إذا من الظالمين» أي الواضعين العبادة في غير موضعها.
1993: 10629: الحاكمين: 1: قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية، جمع النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار ولم يجمع معهم غيرهم فقال: «إنكم ستجدون بعدي أثرة فاصبروا حتي تلقوني علي الحوض» .
صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ 132) وأحمد (3/ 224، 166) والبيهقي (6/ 337) وكشاف (86) والنبوة (5/ 176) .
1994: 10630: هود: 1: روي عن عكرمة قال: قال أبو بكر: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شيبك؟ قال: «شيبتني هود وأخواتها: الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت» .
حسن. رواه الترمذي (ح/ 3297) . وقال:
هذا حديث حسن غريب. والحاكم (2/ 343) والنبوة (1/ 358) وابن أبي شيبة (10/ 544) وابن سعد (1/ 2/ 138) وشرح السنة (14/ 372) والمجمع (7/ 37) وإتحاف (6/ 550، 10/ 461)

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٤)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمشكاة (5354) والمنثور (3/ 319) والشمائل (27) وكشاف (87) والبغوي (3/ 260) ومطالب (3650) والكنز (2588) والصحيحة (955) وهامش المواهب (143 والقرطبي (9/ 1) وابن كثير (4/ 236، 7/ 487) ومسند أبي بكر (181) والمعني عن حمل الأسفار (4/ 500) وبداية (6/ 69) .
: 10631: الر: 2: تقدم القول فيه.
: 10635: أياته: 3: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
جعلت محكمة كلها لا خلل فيها ولا باطل. والإحكام منع القول من الفساد، أي نظمت نظما محكما لا يلحقها تناقض ولا خلل. وقال ابن عباس: أي: لم ينسخها كتاب، بخلاف التوراة والإنجيل.
1995: 10636: فصله: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3231) .
: 10631: فيره: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: من عند الله الحكيم في أقواله وأحكامه خبير بعواقب الأمور.
1996: 10636: شديد: 1: رواه أحمد (1/ 307) وبداية (3/ 38) .
: 10637: الجنة: 2: جاء في الحديث الصحيح: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صعد الصفا، فدعا بطون قريش الأقرب ثم الأقرب فاجتمعوا فقال: «يا معشر قريش أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تصحبكم ألستم مصدقي؟» . فقالوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا. قَالَ: «فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شديد» .
تفسير ابن كثير: (2/ 435) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1997: 10647: الآخرة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 435) .
: 10648: كله: 2: تفسير القرطبي: (5/ 3232) .
1998: 10649: المؤمنين: 1: جاء في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لسعد: «وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك» .
رواه البخاري (1/ 22، 2/ 103، 8/ 99، 187) والبيهقي (6/ 268، 269) والترغيب (3/ 62) وابن كثير (1/ 481، 4/ 237) والبخاري في «الأدب المفرد» (752) وإتحاف (10/ 36) والمنثور (1/ 337) والتمهيد (8/ 375) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 103) .
: 10654: الآية: 2: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 436) .
1999: 10658: الحق: 1: تفسير القرطبي: (1/ 3233) .
: 10659: يراه: 2: تفسير القرطبي: (1/ 3233) .
: 10660: صدورهم: 3: تفسير القرطبي: (2/ 436) .
: 10663: فيهم: 4: تفسير ابن كثير: (2/ 436) .
2000: 10668: رؤسهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 436) .
: 10670:: 2: المصدر السابق.
2001: 10675: رزقها: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 436) .
وتفسير القرطبي: (5/ 3236) .
: 10677: تأوي: 2: تفسير القرطبي: (5/ 3236) .
2002: 10679: أرحام: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 436) .
: 10680: الرحم: 2: المصدر السابق.
: 10681: الأرض: 3: المصدر السابق.
2003: 10685: استقروا: 1: انظر: (ص/ 2001، 2002) : 10686: مثله: 2: (ص/ 2001، 2002) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٦)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10687: تبعث: 3: (ص/ 2001، 2002) .
: 10688: ذلك: 4: (ص/ 2001، 2002) .
: 10689: الآخرة: 5: (ص/ 2001، 2002) .
: 10690: الرجل: 6: (ص/ 2001، 2002) .
2004: 10695: أيام: 1: في الصحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء» .
المنثور (3/ 322) وابن كثير (3/ 514، 4/ 240، 5/ 448، 8/ 401) .
2005: 10697: الريح: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 437) .
: 10698: شيئا: 2: المصدر السابق.
: 10702: نوره: 3: المصدر السابق.
2006: 10705: الله: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3227) .
: 10707: عملا: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: خلق السموات والأرض لنفع عباده الذين خلقهم ليعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ولم يخلق ذلك عبثا.
2007: 10713: الآية: 1: في صحيح مسلم: «والذي نفسي بيده لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار» .
رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 240) وابن كثير (2/ 438) والصحيحة (ح/ 157) .
2008: 10717: فخور: 1: قوله تعالى: «ولئن أذقناه نعماء» أي: صحة ورخاء وسعة في الرزق. وقوله: «إنه لفرح فخور» أي: يفرح ويفخر بما ناله من السعة وينسى شكر الله عليه.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10724: شديد: 2: رواه أحمد (1/ 307) وبداية (3/ 38) .
2009: 10731: استطعتم: 1: قال القرطبي في قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ الله» أي: من لا ينفعهم من دون الله من الكهنة والأعوان.
: 10732: الطاعة: 2: قوله: «فإلم يستجيبوا لكم» أي: في المعارضة ولم تتهيأ لهم فقد قامت عليهم الحجة إذ هم اللسن البلغاء، وأصحاب الألسن الفصحاء.
2010: 10736: والنصارى: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 439) .
2011: 10743: فيها: 1: قوله تعالى: «نوف إليهم» قاله الفراء. وقال الزجاج: «من كان» في موضع جزم بالشرط، وجوابه «نوف إليهم» أي: من يكن يريد والأول من اللفظ ماضي، والثاني مستقبل، كما قال زهير:
ومن هاب أسباب المنية يلقها ولو رام أسباب السماء بسلم 2012: 10746: لا يبخسون: 1: قال القرطبي: الآية عامة في كل من ينوي بعمله غير الله تعالى، كان معه أصل إيمان أو لم يكن قاله مجاهد وميمون بن مهران، وإليه ذهب معاوية رحمه الله تعالى.
قال ميمون بن مهران: ليس أحد يعمل حسنة إلا وفي ثوابها فإن كان مسلما مخلصا وفي في الدنيا والآخرة، وإن كان كافرا وفي في الدنيا.
2013: 10752: الدنيا: 1: في المسند والسنن: «كل مولود يولد على هذه الملة حتى يعرب عنه لسانه» .
رواه أحمد (3/ 353) والطبراني (1/ 260) ومطالب (2952، 2953)

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٨)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمجمع (7/ 218) وعزاه إلى أحمد، وفيه أبو جعفر الرازي وهو ثقة وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات.
2014: 10760: يعنى: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 440) .
: 10761: وسلم: 2: المصدر السابق.
2015: 10769: كلها: 1: في صحيح مسلم من حديث شعبة عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير عَنِ أََبِِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ- رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «والذي نفسي بيده لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يهودي أو نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار» .
رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 240) والصحيحة (ح/ 157) .
2016: 10774: أعمالهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 441) .
2017: 10782: الله: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» يجوز أن تكون «الذين» في موضع خفض نعتا للظالمين، ويجوز أن تكون في موضع رفع أي: هم الذين وقيل: هو ابتداء خطاب من الله تعالى أي: الذين يصدون أنفسهم وغيرهم عن الإيمان والطاعة.
2018: 10784: عوجا: 1: قوله تعالى: «ويبغونها عوجا» أي: يعدلون بالناس عنها إلى المعاصي والشرك.
: 10786: كافرون: 2: قال القرطبي: أعاد لفظ «هم» تأكيدا.
2019: 10790: فيأخذوا به: 1: في الصحيح: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» . ولهذا قال تعالى:
«يضاعف لهم العذاب» .
رواه البخاري (6/ 94) والبيهقي (6/ 94) والجوامع (5009) والمشكاة (5124)

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والبغوي (3/ 252) والمنثور (3/ 349) وبداية (2/ 64) وابن كثير (5/ 78، 278، 383، 334، 491) .
: 10794: يفزون: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: من دون الله من الأنداد والأصنام، فلم تجد عنهم شيئا بل ضرتهم كل الضرر.
2020: 10798: ربهم: 1: قوله تعالى: «أخبتوا» . قال ابن عباس:
أخبتوا: أنابوا.
وقال مجاهد: أطاعوا.
وقال قتادة: خشعوا وخضعوا.
وقال مقاتل: أخلصوا.
وقال الحسن: الإخبات الخشوع للمخالفة الثابتة في القلب وأصل الإخبات الاستواء، من الخبت وهو الأرض المستوية الواسعة فالإخبات الخشوع والاطمئنان، أو الإنابة إلى الله- عز وجل المستمرة ذلك على استواء.
2021: 10807: وسلم: 1: المنثور (3/ 94) والكنز (32391) والصحيحة (1289) .
2022: 10811: أليم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إن: 10813::: استمررتم على ما أنتم عليه عذبكم الله عذابا أليما موجعا شاقا في الدار الآخرة.
: 10818: كتابه: 2: صحيح. رواه البخاري (4/ 214) وأحمد (1/ 441) والمجمع (6/ 117) والطبري (1/ 13) والترغيب (3/ 419) والقرطبي (4/ 199، 8/ 273، 14/ 156) وشفا (1/ 222) ومشكل (3/ 189) والمغني عن حمل الاسفار (1/ 313، 3/ 68، 283)

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ومناهل (16) وجرى (460) والمنثور (3/ 95) والطبراني (6/ 146، 201) وإتحاف (5/ 54، 7/ 93، 108، 360، 8/ 258) والكنز (29883، 35563) والجوامع (9799، 9872) والنبوة (3/ 215) .
2023: 10819: ربي: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: على يقين وأمر جلي ونبوة صادقة، وهي الرحمة العظيمة من الله به وبهم.
: 10822: كارهون: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «أنلزمكموها» قيل: شهادة أن لا إله إلا الله. وقيل: الهاء ترجع إلى الرحمة. وقيل: إلى البينة أي:
نلزمكم قبولها، وأوجبها عليكم؟! وهو استفهام بمعنى الإنكار أي: لا يمكنني أن أضطركم إلى المعرفة بها وإنما قصد نوح- عليه السلام بهذا القول أن يرد عليهم.
: 10827: طردتهم: 3: قال الفراء: أي: من يمنعني من عذابه. وقوله تعالى «إن طردتهم» أي لأجل إيمانهم.
2024: 10828: إجرامي: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي فإثم ذلك علي.
: 10833: تجرمون: 2: وقال: أي: ليس ذلك مفتعلا ولا مفترى لأني أعلم ما عند الله من العقوبة لمن كذب عليه.
2025: 10834: الطائر: 1: المنثور: (4/ 418) .
: 10836: نوح: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 444) .
: 10837: جنبها: 3: انظر: المصدر السابق.
: 10848: ردمه: 4: انظر المصدر السابق.
2027: 10854: الصبي: 1: تفسير ابن كثير (4/ 258، 264) والطبري (12/ 21) والحاكم (2/ 342) والطبري

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥١)