رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: تعادون أنبيائى بسببهم، فليدفعوا عنكم هذا العذاب.
: 12510: إليه: 4: المنثور: (5/ 125- 126) .
: 12511: لهم: 5: المصدر السابق.
: 12512: عليكم: 6: المصدر السابق.
2283: 12513: القيامة: 1: المنثور: (5/ 129) .
: 12514: أحد: 2: المصدر السابق: (5/ 130) .
: 12515: فيكون: 3: الترغيب: (2/ 466) .
: 12516: المشركون: 4: المنثور: (5/ 129- 130) .
: 12517: يتوكلون: 5: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي صبروا على الأذى من قومهم متوكلين على الله الذي أحسن لهم العاقبة في الدنيا والآخرة.
2284: 12518: يعلمون: 1: المنثور: (5/ 129) .
: 12519: غرف: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: في الحسنة ستة أقوال: الأول: نزول المدينة: قاله ابن عباس والحسن والشعبي وقتادة. الثاني:
الرزق الحسن. قاله مجاهد: الثالث: النصر على عدوهم. قاله الضحاك. الرابع: إنه لسان صدق. حكاه ابن جريج. الخامس: ما استولوا عليه من فتوح البلاد وصار لهم فيها من الولايات. السادس: ما بقي لهم في الدنيا من الثناء، وصار فيها لأولادهم من الشرف. وكل ذلك اجتمع لهم بفضل الله، والحمد لله.
: 12520: حسنا: 3: المنثور: (5/ 130) .
: 12523: أسفارهم: 4: المصدر السابق: (5/ 134- 136) .
2285: 12524: الأخرى: 1: المنثور: (5/ 134) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦١٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 12525: أعمالهم: 2: المصدر السابق.
: 12526: والأطراف: 3: المصدر السابق: (5/ 135) .
: 12527: النهار: 4: المصدر السابق: (5/ 136) .
: 12528: ظلاله: 5: قوله تعالى: «يتفيؤا ظلاله» أي: يميل من جانب إلى جانب، ويكون أول النهار على حال ويتقلص ثم يعود في آخر النهار على حالة أخرى فدورانها وميلانها من موضع إلى موضع سجودها ومنه قيل للظل بالعشي: فيء لأنه فاء من المغرب إلى المشرق، أي: رجع.
: 12529: ساجدا: 6: المنثور: (5/ 134) .
: 12530: صلاته: 7: المصدر السابق: (5/ 134- 136) .
: 12530: أو كرها: 8: المصدر السابق: (5/ 134- 136) .
: 12531: وكرها: 9: المصدر السابق: (5/ 134- 136) .
: 12532: دائما: 10: المصدر السابق: (5/ 134- 136) .
2286: 12533: الله: 1: المنثور: (5/ 137) .
: 12534: دائما: 2: المصدر السابق.
: 12534: عاقبته: 3: المصدر السابق.
: 12535: دعاء: 4: المصدر السابق.
: 12536: بالدعاء: 5: المصدر السابق.
: 12537: ذلك: 6: المصدر السابق: (5/ 138) .
: 12538: وعيد: 7: المصدر السابق: (5/ 138) .
: 12539: وشياطينهم: 8: المصدر السابق.
: 12540: لشركائنا: 9: المصدر السابق.
12541: حية: 10: المصدر السابق: (5/ 139) .
: 12542: البنين: 11: المصدر السابق: (5/ 139) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦١٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2287: 12543: ابنته: 1: المنثور: (5/ 139) .
: 12544: تموت: 2: المصدر السابق.
: 12545: قريش: 3: المنثور: (5/ 139- 140) .
: 12546: لي: 4: المنثور: (5/ 139- 140) .
: 12547: الله: 5: المنثور: (5/ 141) .
: 12548: شيء: 6: المصدر السابق.
: 12549: المطر: 7: المنثور: (5/ 141) .
: 12550: ماتت: 8: المنثور: (5/ 141) .
: 12551: دابة: 9: المصدر السابق: (5/ 141- 142) .
: 12552: لأنفسكم: 10: المصدر السابق: (5/ 141- 142) .
: 12553: الجواري: 11: المصدر السابق.
: 12554: البنات: 12: المصدر السابق.
2288: 12555: الغلمان: 1: المنثور: (5/ 141) .
: 12556: أبدا: 2: المصدر السابق.
: 12557: النار: 3: المصدر السابق: (5/ 141) .
: 12558: للشاربين: 4: المصدر السابق: (5/ 141) .
12559: ومنافعه: 5: المنثور: (5/ 142) .
: 12560: والميسر: 6: المصدر السابق.
: 12561: وما أشبهه: 7: المصدر السابق: (5/ 142) .
: 12561: للمسلمين: 8: المصدر السابق: (5/ 142) .
: 12562: مثله: 9: المنثور: (5/ 132) .
: 12563: والإنجيل: 10: المصدر السابق: (5/ 133) .
2289: 12568: اختلافهم: 1: قلت: الآثار من رقم «12564» إلى «12568» انظر: الدر المنثور: (5/ 132- 133) .
: 12569: النحل: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: المراد بالوحي هنا: الإلهام والهداية والإرشاد
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦١٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: للنحل أن تتخذ من الجبال بيوتا تأوي إليها، ومن الشجر ومما يعرشون، ثم هي محكمة في غاية الإتقان في تسديدها ورصها بحيث لا يكون في بيتها خلل، ثم أذن لها تعالى إذنا قدريا تسخيريا أن تأكل من كل الثمرات، وأن تسلك الطرق التي جعلها الله تعالى مذللة لها أي: مسهلة عليها حيث شاءت من هذا الجو العظيم، والبراري الشاسعة والأودية والجبال الشاهقة، ثم تعود كل واحدة منها إلى بيتها لا تحيد عنه يمنة ولا يسرة بل إلى بيتها ومالها فيها من فراخ وعسل، فتبنى الشمع من أجنحتها، وتقيء العسل من فيها، وتبيض الفراخ من دبرها، ثم تصبح إلى مراعيها.
2290: 12571: ذللا: 1: المنثور: (5/ 132) .
: 12572: سلكته: 2: المصدر السابق.
: 12573: الآية: 3: المصدر السابق: (5/ 133) .
: 12574: فيه: 4: المصدر السابق: (5/ 133) .
: 12575: القرآن- والقرآن: 5- 6: تفسير ابن كثير: (2/ 575) . روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من رواية قتادة عن أبي المتوكل علي بن داود الناجي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رضي الله عنه أن رجلا جاء فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال:
«اسقه عسلا» فذهب فسقاه عسلا، ثم جاء فقال: يا رسول الله سقيته عسلا، فما زاده إلا استطلاقا قال: «اذهب فاسقه عسلا» فذهب: 12576:::
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦١٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: فسقاه عسلا، ثم جاء فقال يا رسول الله ما زاده إلا استطلاقا فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«صدق قول الله وكذب بطن أخيك، اذهب فاسقه عسلا» فذهب فسقاه عسلا فبرئ.
انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 575) .
: 12577: الخوف: 7: المنثور: (5/ 142- 146) .
: 12578: شيئا: 8: المصدر السابق.
2291: 12579: سلطاني: 1: المنثور: (5/ 143) .
: 12580: الله: 2: المصدر السابق.
: 12581: وخلقه: 3: المنثور: (5/ 144) .
: 12582: سواء: 4: المصدر السابق.
: 12583: وحوله: 5: تفسير ابن كثير: (2/ 577) .
: 12584: منه: 6: المنثور: (5/ 146) .
: 12585: الأصهار: 7: المصدر السابق.
: 12586: وولده: 8: تفسير ابن كثير: (2/ 577) .
: 12587: البنين: 9: المنثور: (5/ 148- 149) .
2292: 12588: منه: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 577) . والدر المنثور: (5/ 146- 149) .
قال ابن كثير قوله: «وحفدة» متعلقا بأزواجكم فلا بد أن يكون المراد الأولاد وأولاد الأولاد أو الأصهار لأنهم أزواج البنات أو أولاد الزوجة. وكذا قال الشعبى والضحاك: فإنهم يكونون غالبا تحت كنف الرجل وفي حجره وفي خدمته، وقد يكون هذا هو المراد من قوله صلى الله عليه وسلم في حديث نصرة
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦١٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ابن أكتم: «والولد عبد لك» . (التفسير:
2/ 578) .
: 12589: الأعوان: 2: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 577) . والدر المنثور: (5/ 146- 149) .
قال ابن كثير قوله: «وحفدة» متعلقا بأزواجكم فلا بد أن يكون المراد الأولاد وأولاد الأولاد أو الأصهار لأنهم أزواج البنات أو أولاد الزوجة. وكذا قال الشعبى والضحاك فإنهم يكونون غالبا تحت كنف الرجل وفي حجره وفي خدمته، وقد يكون هذا هو المراد من قوله صلى الله عليه وسلم في حديث نصرة ابن أكتم: «والولد عبد لك» . (التفسير:
2/ 578) .
: 12590: الخدم: 3: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 577) . والدر المنثور: (5/ 146- 149) .
قال ابن كثير قوله: «وحفدة» متعلقا بأزواجكم فلا بد أن يكون المراد الأولاد وأولاد الأولاد أو الأصهار لأنهم أزواج البنات أو أولاد الزوجة. وكذا قال الشعبى والضحاك: فإنهم يكونون غالبا تحت كنف الرجل وفي حجره وفي خدمته، وقد يكون هذا هو المراد من قوله صلى الله عليه وسلم في حديث نصرة ابن أكتم: «والولد عبد لك» . (التفسير:
2/ 578) .
: 12591: حفدك: 4: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 577) . والدر المنثور: (5/ 146- 149) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦١٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: قال ابن كثير قوله: «وحفدة» متعلقا بأزواجكم فلا بد أن يكون المراد الأولاد وأولاد الأولاد أو الأصهار لأنهم أزواج البنات أو أولاد الزوجة. وكذا قال الشعبي والضحاك فإنهم يكونون غالبا تحت كنف الرجل وفي حجره وفي خدمته، وقد يكون هذا هو المراد من قوله صلى الله عليه وسلم في حديث نصرة ابن أكتم: «والولد عبد لك» . (التفسير:
2/ 578) .
: 12592: الشرك: 5: المنثور: (5/ 147) .
: 12593: أحد: 6: المصدر السابق.
: 12594: غيري: 7: المصدر السابق.
: 12595: النفقة: 8: المصدر السابق.
: 12595: يستويان: 9: المنثور: (5/ 149- 151) .
2293: 12597: الباطل: 1: المنثور: (5/ 149) .
: 12598: الصنم: 2: المصدر السابق.
: 12599: عمل به: 3: المنثور: (5/ 149- 151) .
: 12601: ينهاه: 4: المنثور: (5/ 149- 151) .
: 12602: شيء: 5: المنثور: (5/ 152) .
: 12603: الأعمال: 6: المصدر السابق.
: 12604: عفان: 7: المنثور: (5/ 153) .
: 12605: مولاه: 8: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: أي:
قومه لأنه كان يؤذيهم ويؤذي عثمان بن مظعون. وقال مقاتل: نزلت في هشام بن عمرو بن الحارث، كان كافرا قليل الخير يعادى النبي صلى الله عليه وسلم.
2294: 12606: نفسه: 1: المنثور: (5/ 151) .
: 12608: أردنا: 2: المصدر السابق. واللمح: النظر بسرعة يقال: لمحه لمحا ولمحانا، ووجه التأويل أن
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦١٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كلمح البصر. وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتى في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها أي: يقول للشيء كن فيكون. وقيل: إنما مثل البصر لأنه يلمح السماء مع ما هي عليه من البعد من الأرض.
: 12609: الرحم: 3: المنثور: (5/ 151) .
: 12610: نعمه: 4: المصدر السابق.
: 12611: السماء: 5: المصدر السابق.
: 12612: بالصواب: 6: المنثور: (5/ 152- 153) .
: 12613: سكنا: 7: قوله: «سكنا» أي: تسكنون فيها وتهدأ جوارحكم من الحركة، وقد تتحرك فيه وتسكن في غيره إلا أن القول خروج على الغالب. وعد هذا في جملة النعم فإنه لو شاء خلق العبد مضطربا أبدا كالأفلاك لكان ذلك كما خلق وأراد، ولو خلقه ساكنا كالأرض لكان كما خلق وأراد، ولكنه أوجده خلقا يتصرف للوجهين، ويختلف حاله بين الحالتين، وردده كيف وأي: ن.
2295: 12614: الموت: 1: المنثور: (5/ 153) .
: 12615: ظعنكم: 2: قوله تعالى: «يوم ظعنكم» الظعن: سير البادية في الانتجاع- لطلب الكلأ ومساقط الغيث- والتحول من موضع إلى موضع ومنه قول عنترة:
ظعن الذين فراقهم أتوقع وجرى بينهم الغراب الأبقع
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والظعن الهودج أيضا، قال:
ألا هل هاجك الأظعان إذ بانوا وإذ جادت يوشك البين غربان ويحتمل أن يريد بقوله: «من جلود الأنعام» بيوت الأدم فقط.
: 12616: حين: 3: المنثور: (5/ 154) .
: 12617: النعم: 4: المصدر السابق: (5/ 155) .
: 12618: أسلمت: 5: قوله تعالى: «سرابيل تقيكم الحر» يعني:
القمص، واحدها سربال. «وسرابيل تقيكم بأسكم» يعني: الدروع التي تقي الناس في الحرب.
: 12619: الحر: 6: المنثور: (6/ 155) .
2296: 12620: الكافرون: 1: المنثور: (5/ 155) .
: 12621: إياه: 2: المصدر السابق: (5/ 156) .
: 12622: وكذا: 3: المصدر السابق: (5/ 157) .
: 12623: عيناه: 4: المصدر السابق: (5/ 156) .
: 12624: فيعتذرون: 5: المصدر السابق: (5/ 157) .
: 12626: يومئذ: 6: المصدر السابق.
2297: 12627: الطوال: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 581) .
: 12628: الزيادة: 2: المنثور: (5/ 155) .
: 12629: أسراب: 3: المصدر السابق: (5/ 156) .
: 12630: حدة: 4: المصدر السابق: (5/ 157) .
: 12631: بالنهار: 5: المصدر السابق.
: 12632: بالسنة: 6: تفسير ابن كثير: (2/ 581) .
2298: 12633: وسلم: 1: رواه أحمد (1/ 318) والطبراني (9/ 28، 143، 144، 10/ 334) الواحدي (189) والمنثور (5/ 158) .
: 12634: وسلم: 2: المصدر السابق، وانظر تفسير ابن كثير:
(2/ 583) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2299: 12635: تذكرون: 1: المنثور: (5/ 160) .
: 12636: العادين: 2: المصدر السابق: (5/ 161) .
: 12637: أعلم: 3: المصدر السابق: (5/ 162) .
: 12638: الإسلام: 4: المصدر السابق: (5/ 163) .
: 12639: توكيدها: 5: قلت: في صحيح مسلم أنه- عليه الصلاة والسلام قال: «إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها» .
رواه مسلم (ص/ 1270) وأبو داود (ح/ 3276) وأحمد (4/ 398، 401) والبيهقي (10/ 32، 52) وابن كثير (4/ 517) والفتح (9/ 645، 11/ 517، 602، 608) والمنثور (1/ 268) والمشكاة (3411) والكنز (46401) وبداية (5/ 6) .
2300: 12641: الآية: 1: المنثور: (5/ 161) .
: 12642: تنقضه: 2: المصدر السابق.
: 12643: إياه: 3: المصدر السابق: (5/ 162) .
: 12644: وغدرا: 4: المصدر السابق: (5/ 163) .
: 12645: ناس: 5: قال ابن كثير: أي: تحلفون للناس إذا كانوا أكثر منكم ليطمئنوا إليكم، فإذا أمكنكم الغدر بهم غدرتم، فنهى الله عن ذلك لينبه بالأدنى على الأعلى، إذا كان قد نهى عن الغدر، والحالة هذه فلأن ينهى عنه مع التمكن والقدرة بطريق الأولى.
: 12646: ذلك: 6: تفسير ابن كثير: (2/ 584) .
2301: 12648: يعمل: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 585) .
: 12649: الصالح: 2: المنثور: (5/ 164) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 12650: السعادة: 3: روي عن عبد الله بن عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قد أفلح من أسلم، رزق كفافا وقنعه الله بما آتاه» .
صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ 125) وأحمد (2/ 168، 173) والبيهقي (4/ 196) والمشكاة (5165) وإتحاف (8/ 159) والترغيب (1/ 589، 4/ 169) والمنثور (1/ 67، 361، 4/ 130) والبغوي (7/ 260) وابن كثير (4/ 521، 6/ 510، 8/ 449) والقرطبي (10/ 412) والحلية (6/ 129) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 232) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 232) وشرح السنة (14/ 245) والصحيحة (ح/ 129) .
: 12651: بخير: 4: إتحاف (5/ 80) وتلخيص (2/ 248) وجرجان (91) والحاكم (1/ 510، 2/ 356، 357) والمنثور (4/ 130) والجوامع (10030) .
: 12652: الجنة: 5: المنثور: (5/ 166) .
2302: 12653: عباده: 1: المنثور: (5/ 164) . وقد تقدمت الأحاديث الواردة في الاستعاذة مبسوطة في أول التفسير ولله الحمد والمنة، والمعنى في الاستعاذة عند ابتداء القراءة لئلا يلبس على القارئ قراءته، ويخلط عليه ويمنعه من التدبر والتفكر. (تفسير ابن كثير:
2/ 586) .
: 12654: لا يغفر لهم: 2: المنثور: (5/ 165) .
: 12655: العالمين: 3: المصدر السابق.
: 12656: الله: 4: المنثور: (5/ 167- 168) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 12657: أعمالهم: 5: المنثور: (5/ 167- 168) .
: 12659: ينزل: 6: المنثور: (5/ 167- 168) .
2303: 12660: مبين: 1: المنثور: (5/ 167) .
: 12661: مقيس: 2: المصدر السابق.
: 12662: أعجمي: 3: المصدر السابق: (5/ 168) .
: 12663: السبعة: 4: الطبري (1/ 18، 14/ 120) والمنثور (4/ 131) .
: 12665: الكاذبون: 5: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أخبر تعالى عمن كفر به بعد الإيمان والتبصر، وشرح صدره بالكفر واطمأن به أنه قد غضب عليه لعلمهم بالإيمان ثم عدولهم عنه، وأن لهم عذابا عظيما في الدار الآخرة لأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة فأقدموا على ما أقدموا عليه من الردة لأجل الدنيا، ولم يهد الله قلوبهم ويثبتهم على الدين الحق فطبع على قلوبهم فهم لا يعقلون بها، شيئا ينفعهم، وختم على سمعهم وأبصارهم فلا ينتفعون به، أولا أغنت عنهم شيئا فهم غافلون عما يراد بهم.
2304: 12666: بالإيمان: 1: المنثور (5/ 170) وابن كثير (2/ 587) .
: 12667: بالإيمان: 2: المصدر السابق.
: 12668: ربيعة: 3: المنثور: (5/ 170) .
: 12669: الآية: 4: المصدر السابق: (5/ 171) .
2305: 12670: قلوبهم: 1: اتفق العلماء على أن المكره على الكفر يجوز له أن يوالي إبقاء لمهجته، ويجوز له أن يأبى كما كان بلال- رضي الله عنه يأبى عليهم ذلك وهم يفعلون به الأفاعيل،
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: حتى إنهم ليضعوا الصخرة العظيمة على صدره في شده الحر ويأمرونه بالشرك بالله، فيأبى عليهم وهو يقول: أحد أحد. ويقول:
والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها.
: 12671: يظلمون: 2: المنثور: (5/ 173) .
: 12672: فكذبوه: 3: المصدر السابق: (5/ 174) .
: 12673: وأمره: 4: المصدر السابق: (5/ 175) .
: 12674: الآية: 5: المصدر السابق.
: 12675: يثرب: 6: المصدر السابق.
: 2306: 12676: ذلك: 1: المنثور: (5/ 173) .
: 12677: حرام: 2: قال ابن كثير: ويدخل في هذا كل من ابتدع بدعة ليس له فيها مستند شرعي، أو حلل شيئا مما حرم الله أو حرم شيئا مما أباح الله بمجرد رأي: هـ وتشهيه.
: 12679: قبل: 3: قوله تعالى: «وعلى الذين هادوا» بين أن الأنعام والحرث حلال لهذه الأمة، فأما اليهود فحرمت عليهم منها أشياء.
: 12680: ورسوله: 4: المنثور: (5/ 174) .
: 12681: قانتا: 5: قال ابن وهب وابن القاسم عن مالك قال:
بلغني أن عبد الله بن مسعود قال: يرحم الله معاذا، كان أمة قانتا. فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، إنما ذكر الله عز وجل بهذا إبراهيم عليه السلام. فقال ابن مسعود: إن الأمة الذي يعلم الناس الخير، وإن القانت هو المطيع.
: 12682: كلهم: 6: المنثور: (5/ 175) .
2307: 12683: حسنة: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي جمعنا له خير الدنيا من جميع ما يحتاج المؤمن إليه في إكمال حياته الطيبة.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 12684: ويتولاه: 2: المنثور: (5/ 174) .
: 12685: مكانه: 3: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 591) .
: 12686: عليهم-: 4- 5: المنثور: (5/ 176- 177) .
: 12687: عنقه:: روى عن أبى هريرة وأبي حذيفة- رضي الله عنهما قالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة والمقضي بينهم قبل الخلائق» .
صحيح. رواه مسلم في (الجمعة، ح/ 22) والنسائي (3/ 87) وابن ماجة (ح/ 1083) والمنثور (4/ 135) والمجمع (2/ 165) والكنز (21502) والترغيب (1/ 294) .
وابن كثير (4/ 532) .
صحيح. رواه مسلم في (الجمعة، ح/ 22) والنسائي (3/ 87) وابن ماجة (ح/ 1083) .
: 12688: إياك: 6: المنثور: (5/ 177) .
: 12689: محسنون: 7: تفسير ابن كثير: (2/ 591) .
2308: 12690: بالجهاد: 8: المصدر السابق.
: 12691: عليهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 592- 593) .
2309: 12692: مثله: 2: المصدر السابق.
: 13178: الشجر: 1: المنثور: (5/ 181) .
13179: لهم: 2: المصدر السابق.
13180: شريكا: 3: المنثور: (5/ 182) .
: 13181: نوح: 4: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 13184: البصير: 5: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يمجد تعالى نفسه، ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، فلا إله غيره ولا رب سواه.
2315: 13184: إليه: 1: قال ابن كثير: أبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة الرازي: يهم في الحديث كثيرا- وقد ضعفه غيره أي: ضا ووثقه بعضهم- وإلا ظهر أنه سيء الحفظ، ففيما تفرد به نظر.
وهذا الحديث في بعض ألفاظه غرابة ونكارة شديدة، وفيه شيء من حديث المنام من رواية سمرة بن جندب في المنام الطويل عن البخاري، ويشبه أن يكون مجموعا من أحاديث شتى، أو منام وقصة أخرى غير الإسراء (التفسير: 3/ 10- 12) .
2317: 13187: إسرائيل: 1: قوله تعالى: «قضينا» أي: أعلمنا وأخبرنا.
قاله ابن عباس. وقال قتادة: حكمنا وأصل القضاء الإحكام للشيء والفراغ منه. وقيل:
قضينا أوحينا ولذلك قال: «إلى بنى إسرائيل» .
2318: 13191: الآخرة: 1: انظر، تفسير القرطبي: (6/ 3831) .
: 13192: فمشوا: 2: المنثور: (5/ 245) .
13192: نفيرا: 3: قوله تعالى: «وجعلناكم أكثر نفيرا» أي:
أكثر عددا ورجالا من عدوكم. والنفير من نفر مع الرجل من عشيرته يقال: نفير ونافر مثل قدير وقادر.
: 13193: العذاب: 4: المنثور: (5/ 245) .
: 13194: بالنبطية: 5: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 2319: 13195: وسلم: 1: المنثور: (5/ 245) .
: 13196: صاغرون: 2: المصدر السابق.
: 13197: سجنا: 3: المصدر السابق.
: 13198: حصيرا: 4: قال القرطبي في قوله تعالى: «وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا» أي: محبسا وسجنا، من الحصر وهو: الحبس. قال الجوهري: يقال حصره يحصره حصرا ضيق عليه وأحاط به.
: 13199: ومهادا: 5: المنثور: (5/ 246) .
: 13200: فالاستغفار: 6: المصدر السابق: (5/ 247) .
: 13201: فيعطيه: 7: المصدر السابق: (5/ 248) .
: 2320: 13202: عجولا: 1: قلت: وقد تقدم في الحديث: «لا تدعوا على أنفسكم ولا على أموالكم أن توافقوا مع الله ساعة إجابة يستجيب فيها» .
انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 26) .
: 13203: القمر: 2: المنثور: (5/ 246) .
: 13204: القمر: 3: المصدر السابق: (5/ 247) .
: 13205: طويلا: 4: المصدر السابق: (5/ 248- 249) .
: 13206: بيناه: 5: المصدر السابق: (5/ 248- 249) .
: 13207: كان: 6: المصدر السابق: (5/ 248- 249) .
: 13208: والأجل: 7: المصدر السابق: (5/ 248- 249) .
: 13209: أو سعيد: 8: قال قتادة عن جابر بن عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لا عدوى ولا طيرة وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه» .
صحيح. رواه مسلم (ص/ 1747) وأحمد (1/ 174، 2/ 153، 3/ 130، 173، 178، 251، 276، 278، 293) والبيهقي (7/ 216، 8/ 139) وابن أبي
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: شيبة (9/ 40، 41، 45) والمجمع (5/ 101، 102) والحميدي (1117) والبخاري في «الأدب المفرد» (913) ومطالب (2450، 2452، 2454) وكحال (1/ 80) والفتح (10/ 212) وعاصم (1/ 119) وذهبي (117) والحلية (1/ 250) والكلم (247) ومعاني (4/ 307) والصحيحة (781- 784، 786، 2/ 427) .
2321: 13210: منشورا: 1: المنثور: (5/ 248) .
: 13211: حسيبا: 2: المصدر السابق.
: 13212: الدنيا: 3: المصدر السابق: (5/ 249) .
: 13213: رسولا: 4: المنثور: (5/ 254) .
: 13214: قرية: 5: قال القرطبي: أخبر الله تعالى في الآية التي قبل أنه لم يهلك القرى قبل انبعاث الرسل، لا لأنه يقبح منه ذلك إن فعل، ولكنه وعد منه، ولا خلف في وعده. فإذا أراد إهلاك قرية مع تحقيق وعده على ما قاله تعالى أمر مترفيها بالفسق والظلم فيها فحق عليها القول بالتدمير. يعلمك أن من هلك هلك بإرادته، فهو الذي يسبب الأسباب ويسوقها إلى غايتها ليحق القول السابق من الله تعالى.
: 13215: فيها: 6: المنثور: (5/ 255) .
2322: 13216: أمراء: 1: المنثور: (5/ 254) .
: 13217: فساقها: 2: المصدر السابق: (5/ 255) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 13218: أكثرنا: 3: روي عن سويد بن هبيرة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«خير مال امرئ له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة» .
رواه أحمد (3/ 468) والبيهقي (10/ 64) والطبراني (7/ 107) واللئالئ (2/ 17) وشرح السنة (10/ 387) وكشاف (98) والكنز (9344) والبخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 438) وابن كثير (2/ 17، 5/ 58) .
قوله: «المأمورة: كثيرة النسل. و «السكة» :
الطريقة المصطفة من النخل. و «المأبورة: من التأبير.
: 13219: الكثير: 4: المنثور: (5/ 255) .
: 13220: للمتقين: 5: المصدر السابق.
: 13221: والفاجر: 6: المنثور: (5/ 256) .
: 13222: الرزق: 7: المنثور: (5/ 256) .
: 13223: ممنوعا: 8: المصدر السابق.
2323: 13224: ممنوعا: 1: المنثور: (5/ 255- 256) .
: 13226: أحدا: 2: المنثور: (5/ 258) .
: 13227: ملوما: 3: المنثور: (5/ 285) .
: 13228: الله: 4: روي عَنْ عَائِشَةَ- رضي الله عنها قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له» .
رواه أحمد (6/ 71) والمشكاة (5211) والكنز (6086) والمنثور (6/ 341)
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وإتحاف (8/ 83، 623، 9/ 275) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 199، 4/ 190) والمناهل (25) وابن كثير (1/ 364، 5/ 59، 7/ 434، 8/ 404) وتذكرة (172) والدرر (840) والخفاء (1/ 493) والترغيب (4/ 178) والمجمع (10/ 288) وعزاه إلى أحمد ورجاله رجال الصحيح غير دويد وهو ثقة.
: 13229: أحد: 5: المنثور: (5/ 285) .
: 13230: برا: 6: المصدر السابق.
: 13231: والبول: 7: المصدر السابق.
2324: 13232: أف: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: «أف» أي: لا تسمعهما قولا سيئا حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيء.
: 13233: وسعديكما: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف رجل أدرك أحد أبويه أو كلاهما عند الكبر ولم يدخل الجنة» .
صحيح. رواه مسلم في (البر، ح/ 9) والترمذي (ح/ 3545) وأحمد (2/ 254) والشفا (2/ 152، 177) .
: 13234: سهلا: 3: المنثور: (5/ 258) .
: 13235: الفظ: 4: المصدر السابق.
: 13236: أحباه: 5: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 13237: الغليظ: 6: المصدر السابق: (5/ 258- 259) .
: 13238: كلمتهما: 7: المصدر السابق: (5/ 258- 259) .
: 13239: عليه: 8: المصدر السابق: (5/ 258- 259) .
13240: قربى: 9: المصدر السابق: (5/ 261- 271) .
2325: 13241: منه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 2325) .
: 13242: الحسنات: 2: المنثور: (5/ 261) .
: 13243: المحسنين: 3: المصدر السابق.
: 13244: للتوابين: 4: المصدر السابق: (5/ 261- 271) .
: 13245: حقه: 5: قوله تعالى: «وآت ذا القربى حقه» أي: كما راعيت حق الوالدين فصل الرحم، ثم تصدق على المسكين وابن السبيل. وقال علي بن الحسين في قوله تعالى: «وآت ذا القربى حقه» : هم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم، أمر صلى الله عليه وسلم بإعطائهم حقوقهم من بيت المال، أي: من سهم ذوي القربى من الغزو والغنيمة، ويكون خطابا للولاة أو من قام مقامهم.
: 13245: دين: 6: المنثور: (5/ 275) .
: 13246: السبيل: 7: المصدر السابق.
: 13247: المطلب: 8: المصدر السابق: (5/ 275) .
2326: 13248: أعطيته: 1: المنثور: (5/ 275) .
: 13249: تبذيرا: 2: قوله تعالى: «ولا تبذر» أي: لا تسرف في الإنفاق في غير حق. قال الشافعي- رضي الله-: والتبذير إنفاق المال في غير حقه، ولا تبذير في عمل الخير. وهذا قول الجمهور. وقال أشهب عن مالك: التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعه في غير حقه،
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣٢)