Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الثاني: هي بيوت المقدس. عن الحسن أيضا.
الثالث: بيوت النبي صلى الله عليه وسلم. من مجاهد أيضا.
الرابع: هي البيوت كلها. قاله عكرمة.
وقوله: «يسبح فيها بالغدو والآصال» يقوي أنها المساجد.
الخامس: أنها المساجد الأربعة التي لم يبنها إلا نبي: الكعبة، وبيت أريحا، مسجد المدينة، ومسجد قباء. قاله ابن بريدة. وقد تقدم ذلك في «براءة» .
قال القرطبي: الأظهر القول الأول لما رواه أنس بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أحب الله عز وجل فليحبني، ومن أحبني فليحب أصحابي، ومن أحب أصحابي فليحب القرآن، ومن أحب القرآن فليحب المساجد فإنها أفنية الله أبنيته أذن الله في رفعها، وبارك فيها، ميمونة ميمون أهلها، محفوظة محفوظ أهلها، هم في صلاتهم والله عز وجل في حوائجهم، هم في مساجدهم والله من ورائهم» .
رواه القرطبي (12/ 266) وابن القيسراني (751) والشجري (1/ 87) وتنزيه (2/ 115) .
2605: 14630: ترفع: 1: قوله تعالى: «في بيوت أذن الله أن ترفع» «أذن» معناه أمر وقضى. وحقيقة الإذن العلم والتمكين دون حظر فإن اقترن بذلك أمر وإنفاذ كان أقوى. و «ترفع» قيل: معناه تبنى وتعلى. قاله مجاهد وعكرمة. ومنه قوله تعالى: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ»

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٣٤)

وقال صلى الله عليه وسلم: «من بنى مسجدا من ماله بنى الله له بيتا في الجنة» . ومن هذا المعنى أحاديث كثيرة تحض على بنيان المساجد.
تفسير القرطبي: (7/ 4658) .
: 14633: تبنى: 2: تفسير مجاهد: (2/ 443) .
2606: 14637: كتابه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 294) .
: 14638: الصلاة: 2: المصدر السابق.
2607: 14645: الله: 1: المنثور: (5/ 52) .
: 14647: الله: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 51) .
: 14648: الله: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 295) .
: 14649: الصلاة: 4: روى أبو داود عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين» .
رواه أبو داود (ح/ 558) والترغيب (1/ 213، 465) والكنز (18961) والبيهقي (6313) والقرطبي (12/ 276) .
2608: 14654: ذلك: 1: خرج مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة» .
رواه مسلم في (المساجد، ح/ 282) والبيهقي (3/ 62) وأبو عوانة (1/ 390) والكنز (18960) والقرطبي (12/ 276) والخفاء (2/ 36) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٣٥)

2609: 14658: فيها: 1: روي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح» .
رواه البيهقي (3/ 62) وأبو عوانة (1/ 378) وأحمد (2/ 509) والحاكم (1/ 91، 212) وشرح السنة (2/ 352) والكنز (20238) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 359) .
: 14662: كاظمين: 2: سورة غافر آية: 18.
2610: 14663: الناس: 1: رواه الحاكم (2/ 399) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وابن كثير (6/ 75، 366) ومطالب (4627) .
: 14667: بقيعة: 2: قوله تعالى: «القيعة» جمع القاع مثل جيرة وجار. قاله الهروي. وقال أبو عبيدة: قيعة وقاع واحد حكاه النحاس. والقاع ما انبسط من الأرض واتسع ولم يكن فيه نبت، وفيه يكون السراب. وأصل القاع الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء، وجمعه قيعان.
2611: 14669: بقيعة: 1: قلت: وظاهرة السراب ظاهرة طبيعية تحدث في الصحراء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، فتسخن ذرات الرمال وبالتالى الهواء الملامس لها فتقل كثافته فيرتفع إلى أعلى، ويحل محله هواء بارد فتحدث ظاهرة انكسار الضوء فتكون العين في وسط أكبر كثافة ضوئية، والشيء المرئي في وسط أقل كثافة فتحدث قيعان وهمية من الماء نتيجة انكسار الضوء، فإذا ما اقترب إليها الإنسان لم يجدها ماء.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٣٦)

: 14670: الكافر: 2: تفسير مجاهد: (2/ 443) .
2612: 14678: الدنيا: 1: تفسير مجاهد: (2/ 443) .
2612: 14678: الدنيا: 1: تفسير مجاهد: (2/ 443) .
: 14680: السراب: 2: قال القرطبي: وهذا مثل ضربه الله- تعالى- للكفار، يعولون على ثواب أعمالهم فإذا قدموا على الله- تعالى- وجدوا ثواب أعمالهم محيطة بالكفر أي: لم يجدوا شيئا كما لم يجد صاحب السراب إلا أرضا لا ماء فيها فهو يهلك أو يموت.
2613: 14684: أحصاه: 1: تفسير مجاهد: (2/ 443) .
: 14685: الإنسان: 2: قال القرطبي: ضرب الله تعالى مثلا آخر للكفار، أي: أعمالهم كسراب بقيعة أو كظلمات. قال الزجاج: إن شئت مثل بالسراب، وإن شئت مثل بالظلمات.
و «البحر اللجي» هو منسوب إلى اللجة، وهو الذي لا يدرك قعره. واللجة معظم الماء، والجمع لجج والتج البحر إذا تلاطمت أمواجه ومنه مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «من ركب البحر إذا التج فقد برئت منه الذمة» .
(التفسير: 7/ 4676) .
: 14686: بعض: 3: تفسير عبد الرزاق: (2/ 51) .
2614: 14687: عظيم: 1: سورة البقرة آية: 7.
: 14687: تذكرون: 2: سورة الجاثية آية: 23.
2615: 14693: يراها: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يراها» أي: من شدة الظلمات.
: 14695: نورا: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يهتدي به من أظلمت عليه الأمور. وقال ابن عباس:
أي: من لم يجعل الله له دينا فما له من دين، ومن لم يجعل الله له نورا يمشى به يوم

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٣٧)

القيامة لم يهتد إلى الجنة كقوله تعالى:
«ويجعل لكم نورا تمشون به» .
2616: 14702: وتسبيحه: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: كل قد أرشده إلى طريقته ومسلكه في عبادة الله عز وجل. ثم أخبر أنه عالم بجميع ذلك لا يخفى عليه من ذلك شيء.
2617: 14708: بينه: 1: قوله تعالى: «ثم يؤلف بينه» أي: يجمعه عند انتشائه ليقوى ويتصل ويكثف.
: 14709: ركاما: 2: قوله تعالى: «ثم يجعله ركاما» أي:
مجتمعا، يركب بعضه بعضا.
2618: 14711: البرق: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4680) .
: 14712: السحاب: 2: المصدر السابق.
2619: 14718: برقه: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4683) .
: 14719: بالأبصار: 2: انظر: المصدر السابق.
: 14720: بالأبصار: 3: انظر: المصدر السابق.
: 14724: متفكر: 4: المصدر السابق بنحوه.
2620: 14725: ماء: 1: تقدم في سورة البقرة. والدابة كل ما دب على وجه الأرض من الحيوان. ولم يدخل في هذا الجن والملائكة لأنا لم نشاهدهم، ولم يثبت أنهم خلقوا من ماء بل في الصحيح: «أن الملائكة خلقوا من نور، والجن من نار» . انظر: (تفسير القرطبي: 7/ 6783) .
2621: 14731: المنافقين: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4685) .
: 14732: بالله: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يعني المنافقين، يقولون بألسنتهم: آمنا بالله وبالرسول من غير يقين ولا إخلاص.
2622: 14737: الظالمون: 1: بنحوه. رواه مسلم في: الزهد، (ح/ 74) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٣٨)

: 14741: مذعنين: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
طائعين منقادين لعلمهم أنه- عليه السلام يحكم بالحق. يقال: أذعن فلان لحكم فلان يذعن إذعانا.
2623: 14744: حق له: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 298) .
قال ابن كثير: «هذا حديث غريب مرسل» .
: 14745: المسلمين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 299) .
2624: 14748: أيمانهم: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول الله تعالى مخبرا عن أهل النفاق الذين كانوا يحلفون للرسول صلى الله عليه وسلم: لئن أمرتهم بالخروج في الغزو ليخرجن.
2625: 14755: إليكم: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4688) .
2626: 14758: رسلي: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 300) .
2627: 14762: آخرها: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي سلمة، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن لهم في الآخرة نصيب» .
رواه أحمد (5/ 134) وابن كثير (6/ 87) والحلية (1/ 255، 9/ 42) والكنز (34465) والمجمع (10/ 220) وعزاه إلى أحمد وابنه من طرق ورجال أحمد رجال الصحيح. والمنثور (5/ 55، 6/ 5) والترغيب (1/ 62) وشرح السنة (14/ 335) والحاكم (4/ 311) .
2628: 14769: إسرائيل: 1: ثبت في الصحيحين من غير وجه عن

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٣٩)

رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لَا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى يوم القيامة» .
رواه البخاري (9/ 125) ومسلم في (الإمارة، ح/ 170) وأبو داود في (الفتن، باب «1» ) والترمذي (ح/ 2229) وابن ماجة (ح/ 6) وأحمد (4/ 97) والبيهقي (9/ 181) والمجمع (7/ 288، 312) ومطالب (4417، 4418) والنبوة (6/ 527) والحاكم (4/ 550) وبداية (10/ 337) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 46) .
2630: 14774: ألا يعذبهم: 1: صحيح. رواه البخاري (9/ 140) ومسلم في (الإيمان، ح/ 50) وأحمد (5/ 228، 230، 234) وشرف (194) وابن كثير (3/ 302) .
: 14775: شيئا: 2: قوله تعالى: «يعبدونني لا يشركون بي شيئا» فيه أربعة أقوال. أحدها- لا يعبدون إلها غيري. حكاه النقاش.
الثاني: لا يراءون بعبادتي أحدا.
الثالث: لا يخافون غيري. قاله ابن عباس.
الرابع: لا يحبون غيري. قاله مجاهد.
2631: 14782: لا تظنن: 1: قوله تعالى: «لا تحسبن الذين كفروا» هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ووعد بالنصرة.
2632: 14786: بيوتكم: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 303) .
المصدر السابق: (3/ 303) .
: 14787: أمروا به: 2: قال ابن كثير: «هذا صحيح إلى ابن عباس» .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٠)

: 14789: منكم: 3: قال العلماء: هذه الآية خاصة والتي قبلها عامة لأنه قال: «يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا» ثم خص هنا فقال:
«ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم» فخص في هذه الآية بعض المستأذنين، وكذلك أيضا يتأول القول في الأولى في جميع الأوقات عموما. وخص في هذه الآية بعض الأوقات، فلا يدخل فيها عبد ولا أمة وغدا كان، أو ذا منظر بعد الاستئذان.
2633: 14795: والإماء: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 303) .
2634: 14796: بإذن: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 303) .
2635: 14804: حاجة: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 303) .
: 14805: الغداة: 2: المصدر السابق.
: 14806: الغداة: 3: المصدر السابق.
2636: 14810: بإذن: 1: قوله تعالى: «من بعد صلاة العشاء» يريد العتمة. وفي صحيح مسلم، عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل» .
رواه مسلم في (المساجد، ح/ 228) والبخاري (1/ 147) وابن ماجة (ح/ 704، 705) والنسائي (1/ 270) وابن أبي شيبة (2/ 438) ونصب الراية (1/ 249) وأبو داود (ح/ 4984) وأحمد (5/ 55) وأذكار (333) .
: 14811: جناح: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: في

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤١)

الدخول من غير أن يستأذنوا وإن كنتم متبذلين.
: 14815: إذن: 3: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4698) .
2638: 14824: قبلهم: 1: قال ابن كثير: يعني إذا بلغ الأطفال منكم الحلم- الذين إنما كانوا يستأذنون في العورات الثلاث إذا بلغوا الحلم- وجب عليهم أن يستأذنوا على كل حال يعني بالنسبة إلى أجانبهم- وإلى الأحوال التي يكون الرجل على امرأته، وإن لم يكن في الأحوال الثلاث.
2639: 14832: النساء: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: القواعد:
العجز اللواتي قعدن عن التصرف في السن، وقعدن عن الولد والمحيض هذا قول أكثر العلماء. قال ربيعة: هي التي تستقذرها من كبرها. وقال أبو عبيدة: اللاتي قعدن عن الولد وليس ذلك بمستقيم لأن المرأة تقعد عن الولد وفيها مستمتع. قاله المهدوي.
2640: 14838: سفيان: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 304) .
: 14839: الرداء: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 53) .
: 14840: الجلباب: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 304) .
2641: 14843: جلابيبهن: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 304) .
: 14846: ثيابهن: 2: قال القرطبي: إنما خص القواعد بذلك لانصراف الأنفس عنهن إذ لا مذهب للرجال فيهن، فأبيح لهن ما لم يبح لغيرهن، وأزيل عنهن كلفة التحفظ المتعب لهن.
2642: 14850: بزينة: 1: قوله تعالى: «غير متبرجات بزينة» أي: غير مظهرات ولا متعرضات بالزينة لينظر

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٢)

إليهن، فإن ذلك من أقبح الأشياء وأبعده عن الحق. والتبرج: التكشف والظهور للعيون ومنه: بروج مشيدة. وبروج السماء والأسوار أي: لا حائر دونها يسيرها.
: 14854: مجاهد: 2: تفسير مجاهد: (2/ 444) .
2645: 14869: لهم: 1: روى الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الوليد بن مسلم، عن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده أن رجلا قال للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم: إنا نأكل ولا نشبع. قال: «لعلكم تأكلون متفرقين، اجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه» .
رواه أحمد (3/ 501) وابن ماجة (ح/ 3286) وابن كثير (6/ 94) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 285) وأصفهان (2/ 350) والصحيحة (664) .
: 14870: وجدوه: 2: تفسير مجاهد: (2/ 444) .
2746: 14873: خالاتكم: 1: قال بعض العلماء: هذا إذا أذنوا له في ذلك. وقال آخرون: أذنوا له أو لم يأذنوا فله أن يأكل لأن القرابة التي بينهم هي إذن منهم. وذلك لأن في تلك القرابة عطفا تسمح النفوس منهم بذلك العطف أن يأكل هذا من شيئهم ويسروا بذلك إذا علموا.
2647: 14875: مفاتحه: 1: قوله تعالى: «أو ما ملكتم مفاتحه» يعني: مما اخترتم وصار في قبضتكم. وعظم ذلك ما ملكه الرجل في بيته وتحت غلقه وذلك هو تأويل الضحاك وقتادة ومجاهد. وعند جمهور المفسرين يدخل في الآية الوكلاء والعبيد والأجراء.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٣)

2648: 14886: أشتاتا: 1: قوله: «أشتاتا» جمع شت، والشت المصدر بمعنى التفرق يقال: تسن القوم أي: تفرقوا.
وقد ترجم البخاري في صحيحه «باب- لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حرج ولا على المريض حرج» الآية.
2649: 14891: المسجد: 1: روي عن زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أهلها، واذكروا اسم الله فإن أحدكم إذا سلم حين يدخل بيته وذكر اسم الله تعالى على طعامه يقول الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم هاهنا ولا عشاء، وإذا لم يسلم أحدكم إذا دخل ولم يذكر اسم الله على طعامه قال الشيطان لأصحابه: أدركتم المبيت والعشاء» .
رواه عبد الرزاق (19450) وشرح السنة (12/ 294) والمشكاة (4651) وإتحاف (6/ 274) والكنز (25296) والقرطبي (7/ 4711) .
2650: 14894: الصالحين: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 54) .
2651: 14901: عليه: 1: في كتاب أبي داود، عن أبي مالك الأشجعي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير الولوج وخير الخروج باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ثم ليسلم على أهله» .
رواه أبو داود (ح/ 5096) والطبراني (3/ 336) والمشكاة (4434) والصحيحة (225) .
2652: 14910: بالله: 1: «إنما» في هذه الآية للحصر المعنى: لا يتم

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٤)

ولا يكمل إيمان من آمن بالله ورسوله إلا بأن يكون من الرسول سامعا غير معنت في أن يكون الرسول يريد إكمال أمر فيريد هو إفساده بزواله في وقت الجمع، ونحو ذلك.
وبين تعالى في أول السورة أنه أنزل آيات بينات، وإنما النزول على محمد صلى الله عليه وسلم فختم السورة بتأكيد الأمر في متابعته عليه السلام ليعلم أن أوامره كأوامر القرآن.
2653: 14918: يستأذنوه: 1: قوله تعالى: «لم يذهبوا حتى يستأذنوه» وأي إذن في الحدث والإمام يخطب، وليس للإمام خيار في منعه ولا إبقائه، وقد قال:
«فأذن لمن شئت منهم» فبين بذلك أنه مخصوص في الحرب.
2655: 14926: تجهم: 1: تفسير مجاهد: (2/ 445) .
: 14928: الله: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4714) .
: 14940: بعضا: 3: قال القرطبي: يريد: يصيح من بعيد: يا أبا القاسم! بل عظموه كما قال في الحجرات:
«إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله» الآية. وقال سعيد بن جبير ومجاهد:
المعنى قولوا: يا رسول الله، في رفق ولين، ولا تقولوا يا محمد بتجهم.
وقال قتادة: أمرهم أن يشرفوه ويفخموه.
وقال ابن عباس: لا تتعرضوا لدعاء الرسول عليكم بإسخاطه فإن دعوته موجبة.
2656: 14933: خلافا: 1: تفسير مجاهد: (2/ 446) وابن كثير (3/ 307) .
: 14934: جمعته: 2: ثبت في الصحيحين وغيرهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٥)

رواه البخاري (3/ 91، 9/ 132) ومسلم في (الأقضية، ح/ 18) وأحمد (6/ 146، 180، 256) والدارقطني (4/ 227) وحبيب (1/ 15) وشرح السنة (10/ 114) وتغليق (752، 906) والإرواء (1/ 128، 305) وابن عساكر في «التاريخ» (7/ 347) وابن كثير (1/ 222، 2/ 25، 6/ 67) والقرطبي (3/ 356، 6/ 33، 215، 328) .
2659: 14947: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 308) .
: 14948: الآية: 2: رواه أحمد: (6/ 2) .
: 14950: والباطل: 3: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4717) .
2660: 14958: نذيرا: 1: سورة فاطر آية: 24.
: 14958: منذرون: 2: سورة الشعراء آية: 208.
2662: 14963: تقديرا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: قدر كل شيء مما خلق بحكمته على ما أراد، لا عن سهوة وغفلة بل جرت المقادير على ما خلق الله إلى يوم القيامة وبعد القيامة، فهو الخالق المقدر فإياه فاعبدوه.
2663: 14970: الكذب: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4719) .
: 14971: يهود: 2: تفسير مجاهد: (2/ 447) .
: 14972: كذبا: 3: المصدر السابق.
2664: 14979: الأرض: 1: رواه الحاكم (2/ 498) وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
2665: 14985: الطريق: 1: دخول الأسواق مباح للتجارة وطلب المعاش وكان عليه السلام يدخلها لحاجته، ولتذكرة الخلق بأمر الله ودعوته، ويعرض نفسه

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٦)

فيها على القبائل، لعل الله أن يرجع بهم إلى الحق، وفي البخاري في صفته عليه السلام: «ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق» .
//// تفسير القرطبي: (7/ 4721) .
: 14989: لك: 2: تفسير مجاهد: (2/ 447) .
2666: 14992: قالوا: 1: تفسير مجاهد: (2/ 477) .
: 14995: مرة: 2: المصدر السابق: (2/ 478) .
: 14996: مرة: 3: سورة البقرة آية: 25.
2667: 14998: بعيدا: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 310- 311) .
: 14999: الآية: 2: صحيح. رواه البخاري: (1/ 38) والفتح: (1/ 201) والكنز: (29252) وأسرار (7) والمنثور: (5/ 64) وابن كثير: (6/ 104) .
2668: 15002: خاف: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 311) .
: 15003: نفسي: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 56) .
: 15005: الحائط: 3: المنثور: (5/ 64) .
2669: 15008: مقرنين: 1: قوله تعالى: مقرنين قال قتادة: ذكر لنا أن عبد الله كان يقول: إن جهنم لتضيق على الكافر كتضييق الزج على الرمح.
ذكره ابن المبارك في رقائقه.
: 15010: واهلكتاه: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4724) .
: 15011: كثيرا: 3: رواه أحمد: (3/ 152) والمنثور: (5/ 64) والخطيب: (11/ 253) .
2670: 15015: غير مرة: 1: انظر، تفسير سورة البقرة آية: 2.
2671: 15022: وعدتهم: 1: سورة غافر آية: 8.
: 15023: للسائلين: 2: سورة فصلت آية: 10.
2672: 15027: والملائكة: 1: تفسير مجاهد: (2/ 448) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٧)

: 15031: صالحة: 2: إضافة عن الطبري: (18/ 142) .
2673: 15033: بورا: 1: قوله تعالى: «كانوا قوما بورا» أي: هلكى، قاله ابن عباس، مأخوذ من البوار وهو الهلاك، وقال أبو الدرداء- رضي الله عنه وقد أشرف على أهل حمص: يا أهل حمص! هلم إلى أخ لكم ناصح، فلما اجتمعوا حوله قال: ما لكم لا تستحون.
تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون، إن من كان قبلكم بنوا مشيدا وجمعوا عبيدا وأملوا بعيدا، فأصبح جمعهم بورا، وآمالهم غرورا ومساكنهم قبورا، فقوله: بورا؟ أي هلكى.
15038: فيهم: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 56) .
15039: المشركين: 3: تفسير مجاهد: (2/ 448) .
2674: 15041: أنفسهم: 1: سورة الصافات آية: 25.
: 15042: لا تناصرون: 2: الآية السابقة.
: 15042: مستسلمون: 3: السورة السابقة آية: 26.
: 15042: فيكيدون: 4: سورة المرسلات آية: 39.
: 15044: الأمم: 5: في الأصل: «وأما الآخر إمام» وهي غير مفهومة وأما الصواب ما أثبته والله أعلم.
: 15044: الظالمين: 6: سورة الأعراف آية: 44.
2675: 15045: الأسواق: 1: خرج مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» .
رواه مسلم في (المساجد، ح/ 288) والبيهقي: (3/ 65) وابن خزيمة: (1293) وشرح السنة: (2/ 346) والكنز:
(20719) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٨)

: 15046: ويعروا: 2: المنثور: (4/ 66، 320) 2676: 15053: كيدا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: حيث سألوا الله الشطط لأن الملائكة لا ترى إلا عند الموت أو عند نزول العذاب، والله تعالى لا تدركه الأبصار، فلا عين تراه، وقال مقاتل: «عتوا» علوا في الأرض والعتو:
أشد الكفر وأفحش الظلم.
: 15055: القيامة: 2: تفسير مجاهد: (2/ 449) .
2677: 15058: محجورا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: هم لا يرون الملائكة في يوم خير لهم بل يوم يرونهم لا بشرى يومئذ لهم وذلك يصدق على وقت الاحتضار حين تبشرهم الملائكة بالنار، والغضب من الجبار فتقول الملائكة للكافر عند خروج روحه: اخرجي أيتها النفس الخبيثة في الجسد الخبيث، اخرجي إلى سموم وحميم وظل من يحموم فتأبى الخروج وتتفرق في البدن فيضربونه.
: 15060: البشرى: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 314) .
2678: 15063: تقوله: 1: تفسير مجاهد: (2/ 449) .
: 15064: محرما: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 56) .
: 15065: ذلك: 3: تفسير مجاهد: (2/ 449) .
: 15067: منهم: 4: تفسير الثوري: (ص: 226) .
2679: 15069: منثورا: 1: قوله: «هباء منثورا» أي: الغبار والهباء المنثور: شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة، وقال الأزهري: الهباء ما يخرج من الكوة في ضوء الشمس شبيه بالغبار.
تأويله: إن الله تعالى أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء المنثور.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤٩)

: 15069: رهج: 2: سورة الواقعة آية: 6.
: 15072: يستطع: 3: تفسير عبد الرزاق: (2/ 57) .
2680: 15075: تعلى: 1: قوله: «تعلى» في «الأصل» غير واضحة والتصحيح من تفسير سورة النور والفرقان للمؤلف: تحقيق عمر يوسف حمزة (2/ 639) .
: 15079: الجحيم: 2: تفسير الثوري: (ص/ 226) .
: 15080: المقرنين: 3: في الحديث المرفوع: «إن الله تبارك وتعالى يفرغ من حساب الخلق في مقدار نصف يوم فَيَقِيلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ في النار» .
//// انظر تفسير القرطبي: (7/ 4739) .
2681: 15083: مسرورا: 1: سورة الانشقاق الآيات: 7- 9.
: 15085: الحممة: 2: قوله «الحممة» أي: الفحمة.
1682: 15087: بالغمام: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
واذكر يوم تشقق السماء بالغمام، وتشقق بتشديد الشين على الإدغام واختاره ابن أبي حاتم.
3683: 15089: محبته: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 316) . قال ابن جدعان، فيه ضعف وفي سياقاته غالبا نكارة شديدة.
: 15090: المتكبرون: 2: بنحوه رواه مسلم في (صفات المنافقين، ح/ 24) وأبو داود (ح 4732) وإتحافات (317) والمسير: (7/ 196) والعقيلي:
(3/ 154) وعاصم (1/ 241) .
: 15093: عسيرا: 3: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لما ينالهم من الأهوال ويلحقهم من الخزي والهوان، وهو على المؤمنين أخف من صلاة مكتوبة.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٠)

2684: 15094: نفسي: 1: صحيح. رواه البخاري: (7/ 93) وأبو داود: (ح/ 3769) وأحمد:
(4/ 308، 309) والبيهقي: (7/ 283) والدارمي: (2/ 106) والمشكاة: (4168) وكحال: (1/ 100) وشرح السنة:
(11/ 286) والحميدي (891) وابن سعد: (1/ 2/ 100) والشمائل: (64، 77) وإتحاف: (5/ 214، 215) وهامش المواهب: (80) والحلية: (7/ 256) والخطيب: (4/ 41، 8/ 107) .
: 15095: عقبة: 2: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4741) .
2685: 15102: معيط: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 57) .
: 15104: ذلك: 2: انظر تفسير ابن كثير: (3/ 317) .
2686: 15105: ذلك: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4742) .
: 15108: خليلا: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 216) .
قال ابن كثير: «سواء كان سبب نزولها عقبة أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم» .
: 15109: الشيطان: 3: تفسير مجاهد: (2/ 452) .
2687: 15111: جاءني: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
يقول هذا النادم: لقد أضلني من اتخذته في الدنيا خليلا عن القرآن والإيمان به. وقيل:
«عن الذكر» أي: عن الرسول.
: 15117: سحر: 2: تفسير مجاهد: (2/ 452) .
2688: 15120: يستمعوه: 1: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4743) .
: 15124: المغيرة: 2: قال القرطبي: أي: كما جعلنا لك يا محمد عدوا من مشركي قومك- وهو أبو جهل في قول ابن عباس- فكذلك جعلنا لكل

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥١)

نبي عدوا من مشركي قومه، فاصبر لأمري كما صبروا فإني هاديك وناصرك على كل من ناوأك.
2689: 15126: واحدة: 1: رواه الحاكم: (2/ 530) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
: 15127: القدر: 2: سورة القدر آية: 1.
: 15127: مباركة: 3: سورة الدخان آية: 3.
: 15127: القرآن: 4: سورة البقرة آية: 185.
: 15127: المطهرون: 5: سورة الواقعة الآيات: 75- 79.
: 15127: مكث: 6: سورة الإسراء آية: 106.
: 15127: مكث: 7: انظر المنثور: (6/ 255) .
2690: 15130: واحدة: 1: قال القرطبي: «اختلف في قائل ذلك على قولين: أحدهما: أنهم كفار قريش. قاله ابن عباس. الثاني: أنهم اليهود حين رأوا نزول القرآن مفرقا قالوا: هلا أنزل عليه جُمْلَةً وَاحِدَةً كَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى، والإنجيل على عيسى، والزبور على داود.
: 15134: سنة: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 59) .
2692: 15144: وجهه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 318) .
: 15145: وجوههم: 2: الطبري: (19/ 9) والمنثور: (4/ 203) .
: 15147: سيلا: 3: صحيح، رواه البخاري: (6/ 137، 8/ 136) ومسلم في (صفات المنافقين، ح/ 54) والمغني عن حمل الأسفار: (4/ 497) .
والمشكاة: (5537) وإتحاف: (2/ 221، 10/ 456) والقرطبي: (1/ 333) وكشاف (100) .
2693: 15155: تدميرا: 1: قوله تعالى: فدمرناهم في الكلام

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٢)

إضمار أي: فكذبوهما فدمرناهم تدميرا أي: أهلكناهم إهلاكا.
2694: 15168: العاشر: 1: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4747) .
: 15170: النكال: 2: انظر المصدر السابق.
2695: 15173: الرس: 1: في الصحاح: والرس اسم بئر كانت لبقية من ثمود، وقال جعفر بن محمد عن أبيه:
أصحاب الرس قوم كانوا يستحسنون لنسائهم السحق، وكان نساؤهم كلهم سحاقات، وروي من حديث أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إن من أشراط الساعة أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وذلك السحق» انظر تفسير القرطبي: (7/ 4749) .
2696: 15183: قرون: 1: البداية والنهاية: (1/ 101) .
: 15184: نحوه: 2: المنثور: (5/ 71) والمجمع: (6/ 318) .
2697: 15190: تتبيرا: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 59) .
: 15191: تتبيرا: 2: قوله تعالى: وكلا تبرنا تتبيرا أي:
أهلكنا بالعذاب، وتبرت الشيء كسرته، وقال المؤرخ والأخفش: دمرناهم تدميرا، تبدل التاء والباء من الدال والميم.
2698: 15196: كفروا: 1: سورة المدثر آية: 31.
2699: 15197: قط: 1: رواه أحمد (2/ 218) والنبوة: (2/ 276) والطبري في التاريخ: (2/ 333) وبداية: (3/ 46) .
: 15198: السورة: 2: آية: (17) من هذه السورة.
2700: 15203: وكيلا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: ولم يقل أنهم لأن منهم من قد علم أنه يؤمن، وذمهم جل وعز بهذا أم تحسب أن

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٣)