أكثرهم يسمعون سماع قبول أو يفكرون فيما تقول فيعقلونه، أي: هم بمنزلة من لا يعقل ولا يسمع، وقيل: المعنى أنهم لما لم ينتفعوا بما يسمعون فكأنهم لم يسمعوا، والمراد: أهل مكة، وقيل: «أم» بمعنى: بل في مثل هذا الموضع.
2701: 15207: سبيلا: 1: قوله تعالى: بل هم أضل سبيلا إذ لا حساب ولا عقاب على الأنعام، وقال مقاتل: البهائم تعرف ربها وتهتدي إلى مراعيها وتنقاد لأربابها التي تعقلها، وهؤلاء لا ينقادون ولا يعرفون ربهم الذي خلقهم ورزقهم وقيل: لأن البهائم إن لم تعقل صحة التوحيد والنبوة لم تعتقد بطلان ذلك أيضا.
: 15211: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 58) .
: 15212: الشمس: 3: تفسير مجاهد: (2/ 453) .
2702: 15217: ولا يزول: 1: بنحوه: تفسير ابن كثير: (3/ 320) .
: 15220: تحويه: 2: تفسير مجاهد: (2/ 453) .
: 15223: كله: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 320) .
2703: 15226: إياه: 1: تفسير مجاهد: (2/ 455) .
: 15228: للظل: 2: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4753) .
: 15229: سريعا: 3: المصدر السابق.
: 15230: خفيا: 4: تفسير الثوري: (ص/ 227) .
2704: 15233: الشمس: 1: سورة الإسراء آية: 78.
: 15233: وأصيلا: 2: سورة الأحزاب آية: 42.
: 15234: ينشر فيه: 3: تفسير مجاهد: (2/ 454) .
: 15235: نشورا: 4: قوله تعالى: والنوم سباتا أي: راحة لأبدانكم بانقطاعكم عن الأشغال، وأصل
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٤)
السبات من التمدد يقال: سبتت المرأة شعراها أي: نقضته وأرسلته، ورجل مسبوت أي: ممدود الخلقة، وقيل: للنوم سبات لأنه بالتمدد يكون، وفي التمدد معنى الراحة، وقيل: السبت القطع، فالنوع انقطاع عن الاشتغال، ومنه سبت اليهود:
لانقطاعهم عن الأعمال فيه.
2705: 15240: طهورا: 1: عن أبي سعيد قال: قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة- وهي بئر يلقى فيها النتن ولحوم الكلاب؟ - فقال: «إن الماء طهور لا ينجسه شيء» .
حسن رواه أبو داود: (ح/ 67) والترمذي:
(ح/ 66) وأحمد: (3/ 86) والمنثور:
(5/ 73) وتلخيص: (1/ 13) ومعاني:
(1/ 11) وابن أبي شيبة (1/ 142) والمشكاة: (478) والدارقطني:
(1/ 30، 31) ورواه أحمد (4/ 213، 215) والبيهقي (1/ 257) والجوامع (5821) وإتحاف (2/ 332) وشرح السنة:
(2/ 61) .
2706: 15247: بينهم: 1: قوله تعالى: ولقد صرفناه بينهم يعني:
القرآن، وقد جرى ذكره في أول السورة:
قوله تعالى: تبارك الذي نزل الفرقان وقوله: «لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي» وقوله: «اتخذوا هذا القرآن مهجورا» .
: 15249: قطرة: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 321) وقال حديث مرسل والمنثور: (5/ 73) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٥)
2707: 15252: كفورا: 1: في الحديث الصحيح المخرج في صحيح البخاري: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأصحابه يوما على إثر سماء أصابتهم من الليل:
«أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب» .
رواه البخاري: (5/ 155) والفتح: (7/ 439) وابن كثير: (6/ 125) والمنثور:
(5/ 239) والنبوة: (4/ 131) ، والموطأ (192) .
: 15252: تكذبون: 2: آية: «82» من هذه السورة.
: 15254: عليهم: 3: سورة التحريم آية: 9.
: 15254: غلظة: 4: سورة التوبة آية: 123.
: 15256: مجاهد: 5: تفسير مجاهد: (2/ 454) .
2708: 15257: الآخر: 1: ومنه قوله تعالى: في أمر مريج ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص:
«إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وهكذا» وشبك بين أصابعه فقلت له: كيف أصنع عند ذلك، جعلني الله فداك! قال: «الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر وعليك بخاصة أمر نفسك، ودع عنك أمر العامة» .
رواه أحمد: (2/ 212) والحاكم:
(4/ 282) وإتحاف: (6/ 354) والكنز:
(30813، 31268) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٦)
: 15264: محبسا: 2: تفسير مجاهد: (2/ 454) .
2709: 15269: محجورا: 1: قوله تعالى: حجرا محجورا أي: سترا مستورا يمنع أحدهما من الاختلاط بالآخر، فالبرزخ: الحاجز والحجر المانع، وقال الحسن: يعني بحر فارس وبحر الروم.
: 15269: حاجزا: 2: سورة النمل آية: 61.
: 15270: العذاب: 3: تفسير مجاهد: (2/ 455) .
2710: 15276: صهرا: 1: قوله تعالى: فجعله نسبا وصهرا النسب والصهر معنيان يعمان كل قربى تكون بين آدميين قال ابن العربي: النسب عبارة عن خلط الماء بين الذكر والأنثى على وجه الشرع فإن كان بمعصية كان خلقا مطلقا ولم يكن نسبا محققا ولذلك لم يدخل تحت قوله: «حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم» بنته من الزنى لأنها ليست ببنت له في أصح القولين لعلمائنا وأصح القولين في الدين، وإذا لم يكن نسب شرعا، فلا يحرم الزنى بنت أم ولا أم بنت، وما يحرم من الحلال لا يحرم من الحرام لأن الله تعالى امتن بالنسب والصهر على عباده ورفع قدرهما وعلق الأحكام في الحل والحرمة عليهما فلا يلحق الباطل بهما ولا يساويهما.
2711: 15280: أبو جهل: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4777) .
: 15282: مجاهد: 2: تفسير مجاهد: (2/ 455) .
: 15282:: 3: تفسير الطبري: (19/ 17) .
2712: 15284: أجرا: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4778) .
: 15286: ذلك: 2: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٧)
2713: 15290: الحي: 1: تقدم معنى التوكل في: «آل عمران» وهذه السورة، وأنه اعتماد القلب على الله تعالى في كل الأمور وأن الأسباب وسائط أمر لها من غير اعتماد عليها.
: 15291: لا يموت: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 323) . قال ابن كثير:
«مرسل حسن» .
2715: 15302: خبيرا: 1: قال الزجاج: المعنى فاسأل عنه. وقد حكى جماعة من أهل اللغة أن الباء تكون بمعنى عن، كما قال تعالى: سأل سائل بعذاب واقع والمعنى: فاسأل بسؤالك إياه خبيرا قال القرطبي: قول الزجاج يخرج على وجه حسن، وهو أن يكون الخبير غير الله، أي:
فاسأل عنه خبيرا أي: عالما به، أي: بصفاته وأسمائه، والمعنى: واسأل له خبيرا، فهو نصب على الحال من الهاء المضمرة.
: 15305: رحمن: 2: هو مسيلمة الكذاب.
: 15305: الرحيم: 3: سورة البقرة آية: 163.
: 15306: القرآن: 4: سورة الرحمن الآيات: 1، 2.
2716: 15310: السماء: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 324) .
: 15311: بروجا: 2: قال القرطبي: أي: منازل وقد تقدم ذكرها.
2717: 15313: الشمس: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4781) .
: 15317: والنهار: 2: المنثور: (4/ 318) والطبراني في «التاريخ» : (1/ 24) .
2718: 15321: بالليل: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 324) .
: 15325: شكورا: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «لمن أراد أن يذكر» أي: يتذكر، فيعلم أن الله لم يجعله كذلك عبثا فيعتبر في مصنوعات الله، ويشكر الله تعالى على نعمه عليه في العقل
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٨)
والفكر والفهم، وفي الصحيح: «ما من امرئ تكون له عبادة بالليل فغلبه عليها نوم فيصلي ما بين طلوع الشمس إلى صلاة الظهر إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة» رواه أبو داود في (التطوع، باب «2» ) والنسائي (3/ 257) والموطأ (117) وأحمد (6/ 72، 73) والبيهقي: (3/ 15) والترغيب: (1/ 409) والقرطبي:
(13/ 66) والإرواء (2/ 205) وتجريد:
(505) .
2719: 15329: شكورا: 1: تفسير مجاهد: (2/ 455) .
: 15332: فيها: 2: جاء في الحديث الصحيح: «إن الله عز وجل يبسط يد. بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل» .
رواه مسلم في (التوبة، ح/ 31) وأحمد:
(4/ 395) والبيهقي: (8/ 136، 10/ 188) والكنز (10184، 10251) والجوامع (5166، 5242) والمشكاة (2329) والمسير (6/ 100) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 13) وصفة (321) والترغيب (4/ 88) والمنثور: (3/ 62) وابن كثير: (6/ 130) ومنحة: (2281) .
2721: 15342: والوقار: 1: تفسير مجاهد: (2/ 456) .
: 15344: والوقار: 2: كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وائتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم منها فصلوا، وما فاتكم فأتموا» .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥٩)
صحيح، متفق عليه. رواه البخاري:
(1/ 162) ومسلم في: (المساجد، ح/ 155) والكنز: (20660) والدارمي:
(1/ 294) والبيهقي: (2/ 298، 3/ 228) والكنز: (20708، 20709) وابن عدي في «الكامل» : (5/ 1689) وأحمد: (2/ 472) وابن أبي شيبة:
(2/ 358) والمجمع: (2/ 185) .
2722: 15353: سلاما: 1: قوله تعالى: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قال النحاس: ليس «سلاما» من التسليم إنما هو من التسلم، تقول العرب:
سلاما، أي: تسلما منك، أي: براءة منك.
2723: 15362: أربعا: 1: بنحوه انظر، المسانيد (2/ 718) .
قال ابن عباس: من صلى ركعتين أو أكثر بعد العشاء فقد بات لله ساجدا أو قائما وقال الكلبي: من أقام ركعتين بعد المغرب وأربعا بعد العشاء فقد بات ساجدا وقائما تفسير القرطبي: (7/ 4788) .
2724: 15368: أبدا: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 60) .
: 15369: حده: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 325) .
: 15370: رجعت: 3: المصدر السابق.
2725: 15372: وسلم: 1: روي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«من فقه الرجل قصده في معيشته» تفسير ابن كثير: (3/ 325) .
2726: 15384: اشتهى: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا مسكين بن عبد العزيز العبدي، حدثنا إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا عال من اقتصد» .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٠)
رواه أحمد: (1/ 447) وابن أبي شيبة:
(9/ 96) والطبراني: (10/ 133) والمنثور:
(4/ 178) وإتحاف: (8/ 164) والكنز:
(5431، 29260، 29261) وابن كثير:
(685، 6/ 134) والمغني عن حمل الأسفار: (3/ 235) والخفاء (2، 265) والمجمع (10/ 252) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» و «الأوسط» ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلافهم.
2728: 15396: ولا يزنون: 1: صحيح. متفق عليه، رواه البخاري: (9/ 2، 190) ومسلم في: (الإيمان/ ح/ 142) والبيهقي: (8/ 25) والطبري: (5/ 28، 19/ 26) والبغوي: (1/ 514، 5/ 109) وابن كثير (6/ 135) .
: 15397: الآية: 2: انظر: الحاشية السابقة.
: 15399: آخر: 3: المنثور: (5/ 78) وابن كثير (6/ 136) .
2729: 15404: للجماعة: 1: رواه الطبراني (1/ 187) والطبري:
(2/ 113) وصفة (106) .
2730: 15407: ذلك: 1: تفسير مجاهد (2/ 456) .
2731: 15414: مهانا: 1: قوله: «مهانا» معناه ذليلا خاسئا مبعدا مطرودا.
: 15416: صالحا: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: لا خلاف بين العلماء أن الاستثناء عامل في الكفر والزاني، واختلفوا في القاتل من المسلمين على ما تقدم بيانه في «النساء» ومضى في «المائدة» القول في جواز التراخي في الاستثناء في اليمين، وهو مذهب ابن عباس مستدلا بهذه الآية.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦١)
2732: 15424: عز وجل: 1: روي عن أبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا نام ابن آدم قال الملك للشيطان: أعطني صحيفتك، فيعطيه إياه فما وجد في صحيفته من حسنة محابها عشر سيئات من صحيفة الشيطان، وكتبهن حسنات، فإذا أراد أحدكم أن ينام فليكبر ثلاثا وثلاثين تكبيرة، ويحمد أربعا وثلاثين تحميدة، ويسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة فتلك مائة» .
رواه الطبراني (3/ 336) وابن كثير (6/ 137) والمنثور: (5/ 80) والكنز (41307) والمجمع: (10/ 121) وعزاه إلى الطبراني وفيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.
2733: 15429: حسنات: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 327) .
2734: 15439: حسنات: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 327) .
2735: 15443: مخرجا: 1: الطبري: (19/ 28) والمنثور: (5/ 79، 6/ 386) .
2736: 15444: ويهلل: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 328) .
2737: 15450: الزور: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لا يحضرون الكذب والباطل ولا يشاهدونه، والزور كل باطل زور زخرف، وأعظمه الشرك وتعظيم الأنداد، وبه فسر الضحاك وابن زيد وابن عباس.
2738: 15463: كريما: 1: قوله تعالى: وإذا مروا باللغو مروا كراما قد تقدم الكلام في اللغو، وهو كل سقط من قول أو فعل، فيدخل فيه الغناء واللهو وغير ذلك مما قاربه، ويدخل فيه سفه
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٢)
المشركين وأذاهم المؤمنين وذكر النساء وغير ذلك من المنكر، وقال مجاهد: وإذا أوذوا صفحوا.
2739: 15464: كراما: 1: تفسير ابن كثير: (6/ 140) والقرطبي:
(13/ 81) وإتحاف (8/ 30) والمنثور:
(5/ 81) .
2740: 15475: ربهم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: إذا قريء عليهم القرآن ذكروا آخرتهم ومعادهم ولم يتغافلوا حتى يكونوا بمنزلة من لا يسمع.
: 15476: حقا: 2: تفسير مجاهد: (6/ 138) .
2741: 15479: وعميانا: 1: قوله تعالى: لم يخروا قال ابن عطية:
فكأن المستمع للذكر قائم القناة قويم الأمر، فإذا أعرض وضل كان ذلك خرورا، وهو السقوط على غير نظام وترتيب، وإن كان قد شبه به الذي يخر ساجدا لكن أصله على غير ترتيب وقيل: أي: إذا تليت عليهم آيات الله وجلت قلوبهم فخروا سجدا وبكيا، ولم يخروا عليها صما وعميانا.
: 15482: أعين: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 329) .
2743: 15494: الآخرة: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 330) .
: 15495: الجنة: 2: المصدر السابق.
2746: 15512: لزاما: 1: قوله تعالى: فسوف يكون لزاما أي:
يكون تكذيبكم ملازما لكم. والمعنى:
فسوف يكون جزاء التكذيب كما قال:
«ووجدوا ما عملوا حاضرا» أي: جزاء ما عملوا، وقوله: فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون» أي: جزاء ما كنتم تكفرون.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٣)
2747: 15518: مقطوع: 1: قلت: الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور فقد تكلمنا عليه في أوائل سورة «البقرة» .
2748: 15524: المبين: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: تلك آيات الكتاب المبين أي: هذه آيات القرآن المبين أي: البين الواضح الجلي الذي يفصل بين الحق والباطل والغي والرشاد.
: 15527: قال: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4805) .
2749: 15532: السماء: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
معجزة ظاهرة وقدرة باهرة فتصير معارفهم ضرورية، ولكن سبق القضاء بأن تكون المعارف نظرية.
2750: 15534: خاضعين: 1: قَوْلِهِ تَعَالَى: فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ قَالَ مجاهد: أعناقهم: كبراؤهم، وقال النحاس: ومعروف في اللغة يقال: جاءني عنق من الناس أي: رؤساء منهم.
2751: 15542: نحو ذلك: 1: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4807) .
: 15545: الأيمن: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 332) .
2752: 15548: هارون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أرسل إليه جبريل بالوحي، واجعله رسولا معي ليؤازرني ويظاهرني ويعاونني.
: 15552: كلا: 2: وقال أيضا: أي: كلا لن يقتلوك، فهو ردع وزجر عن هذا الظن، وأمر بالثقة بالله تعالى أي: ثق بالله وانزجر عن خوفك منهم فإنهم لا يقدرون على قتلك ولا يقوون عليه.
2754: 15562: الكافرين: 1: قوله تعالى: ألم نربك فينا وليدا على جهة المن عليه والاحتقار أي: ربيناك صغيرا ولم نقتلك من جملة من قتلنا.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٤)
2755: 15569: إسرائيل: 1: اختلف الناس في معنى هذا الكلام فقال السدي والطبري والفراء: هذا الكلام من موسى عليه السلام على جهة الإقرار بالنعمة، كأنه يقول: نعم! وتربيتك نعمة علي من حيث عبدت غيري وتركتني، ولكن لا يدفع ذلك رسالتي. وقيل: هو من موسى عليه السلام على جهة الإنكار، أي:
أتمن علي بأن ربيتني وليدا وأنت قد استعبدت بني إسرائيل وقتلتهم؟! أي ليست بنعمة لأن الواجب كان ألا تقتلهم ولا تستعبدهم فإنهم قومي فكيف تذكر إحسانك إلي على الخصوص؟ قال معناه قتادة وغيره.
2756: 15576: ألا تستمعون: 1: قوله تعالى: ألا تستمعون على معنى الإغراء والتعجب من سفه المقالة إذ كانت عقيدة القوم أن فرعون ربهم ومعبودهم والفراعنة قبله كذلك.
2760: 15602: عليم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
فاضل بارع في السحر، فروج عليهم فرعون أن هذا من قبيل السحر لا من قبيل المعجزة، ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به.
2761: 15608: حاشرين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
أخرجاه وأخاه حتى تجمع له من مدائن مملكتك وأقاليم دولتك كل سحار عليم يقابلونه ويأتون بنظير ما جاء به فتغلبه أنت وتكون لك النصرة والتأييد، فأجابهم إلى ذلك، وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٥)
في ذلك ليجتمع الناس في صعيد واحد وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة.
2765: 15630: ابتلعته: 1: انظر تفسير ابن كثير: (3/ 324) .
: 15632: يأفكون: 2: قال: ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
تخطفه وتجمعه من كل بقعة، وتبتلعه فلم تدع شيئا.
2767: 15645: لا ضير: 1: قوله تعالى: لا ضير أي: لا حرج ولا يضرنا ذلك ولا نبالي به.
: 15647: راجعون: 2: انظر تفسير ابن كثير: (3/ 335) .
2770: 15659: لمدركون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: رأى كل من الفريقين صاحبه فعند ذلك قال أصحاب موسى إنا لمدركون وذلك أنهم انتهى بهم السير إلى سيف البحر، وهو بحر القلزم فصار أمامهم البحر وقد أدركهم فرعون بجنوده.
2771: 15664: البحر: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 336) .
2773: 15674: كالجبل: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 336) .
: 15675: طريق: 2: المصدر السابق.
2780: 15702: الأنبياء: 1: أصفهان (1/ 318) وابن كثير: (5/ 343) وأبو داود: (ح/ 2212) وبداية (1/ 151) .
2782: 15729: يومئذ: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 338) .
2783: 15732: الله: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 339) .
: 15733: القبور: 2: المصدر السابق.
: 15734: الشرك: 3: المصدر السابق.
: 15735: الحق: 4: المصدر السابق.
: 15736: الشرك: 5: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٦)
: 15737: أحد: 6: انظر تفسير ابن كثير: (3/ 339) .
2785: 15746: هووا فيها: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 340) .
2790: 15784: الفلك: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية:
والمشحون هو المملوء بالأمتعة والأزواج التي حمل فيها من كل زوجين اثنين أي: أنجينا نوحا ومن اتبعه كلهم، وأغرقنا من كفر به وخالف أمره كلهم أجمعين.
2792: 15794: المرسلين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذا إخبار من الله تعالى عن عبده ورسوله هود عليه السلام أنه دعا قومه عادا، وكان قومه يسكنون الأحقاف- وهي جبال الرمل قريبا من حضرموت من جهة بلاد اليمن- وكان زمانهم بعد قوم نوح عليهم السلام، وكانوا في غاية البطش الشديد والطول المديد والأرزاق الدارة والأموال والجنات والأنهار والأبناء والزروع والثمار، وكانوا مع ذلك يعبدون غير الله، فبعث الله إليهم هودا رجلا صالحا منهم رسولا وبشيرا ونذيرا فدعاهم إلى الله وحده، وحذرهم نقمته وعذابه في مخالفته وبطشه، قال لهم هود كما قال نوح لقومه.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٧)
الجزء التاسع
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦٩)
2793: 15799: الأرض: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4839) .
: 15806: الطريق: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 341) .
2794: 15812: مخلدا: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 341) .
: 15813: الحمام: 2: المصدر السابق.
2795: 15814: للماء: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 341) .
: 15819: أقوياء: 2: المصدر السابق.
: 15820: السياط: 3: تفسير القرطبي: (7/ 4840) .
: 15821: السوط: 4: المصدر السابق.
2796: 15822: آية 131: 1: تقدم تفسير هذه الآية.
: 15825: الواعظين: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى مخبرا عن جواب قوم هود له بعد ما حذرهم وأنذرهم ورغبهم ورهبهم، وبين لهم الحق ووضحه.
2797: 15827: الأولين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 342) .
: 15834: بمعذبين: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: على ما تفعل. وقيل: المعنى: خلق أجسام الأولين أي: ما خلقنا إلا كخلق الأولين الذين خلقوا قبلنا وماتوا، ولم ينزل بهم شيء مما تحذرنا به من العذاب.
2798: 15836: بالدبور: 1: صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (2/ 41، 4/ 132، 166، 5/ 140) ومسلم (ص/ 617) وأحمد (1/ 228، 322، 341، 355، 373) والبيهقي (3/ 346، 364) والحاكم (2/ 456) وعبد الرزاق (20002) والطبراني (11/ 60، 295، 12/ 44) والمجمع (6/ 65) ومشكل (1/ 401) والمشكاة (1511) والنبوة (3/
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧١)
448) والطبراني في «الصغير» (2/ 107) وشرح السنة (4/ 387) والخطيب (6/ 5، 207) والحلية (3/ 301، 8/ 306) والمسير (3/ 365، 6/ 357، 8/ 39) والمنثور (4/ 96، 5/ 185، 6/ 259) وبداية (1/ 129، 6/ 301) وابن عدي في «الكامل» (4/ 1545، 6/ 2287) .
2800: 15842: أمين: 1: قال ابن كثير: وهذا إخبار من الله- عز وجل عن عبده ورسوله صالح عليه السلام أنه بعثه إلى قومه ثمود وكانوا عربا يسكنون مدينة الحجر التي بين واد القرى وبلاد الشام، ومساكنهم معروفة مشهورة.
وقد قدمنا في سورة «الأعراف» الأحاديث المروية في مرور رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم حين أراد عبور الشام فوصل إلى تبوك ثم عاد إلى المدينة ليتأهب لذلك.
2801: 15847: الرطب: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4844) . وتفسير ابن كثير: (3/ 343) .
: 15848: نوى: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4844) .
: 15850: ويخضر: 3: المصدر السابق.
2802: 15852: تهشيما: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4844) .
: 15854: هضيم: 2: المصدر السابق.
: 15856: حاذقين: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 343) .
: 15857: حاذقين: 4: المصدر السابق.
: 15858: شرهين: 5: المصدر السابق.
3803: 15859: أشرين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 343) .
: 15860: المسرفين: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المراد:
الذين عقروا الناقة. وقيل: التسعة الرهط
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٢)
الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، قال السدي وغيره: أوحى الله تعالى إلى صالح: إن قومك سيعقرون ناقتك، فقال لهم ذلك، فقالوا: ما كنا لنفعل، فقال لهم صالح: إنه سيولد في شهركم هذا غلام يعقرها، ويكون هلاككم على يديه، فقالوا: لا يولد في هذا الشهر ذكرا إلا قتلناه، فولد لتسعة منهم في ذلك الشهر فذبحوا أبنائهم، ثم ولد للعاشر فأبى أن يذبح ابنه وكان لم يولد له قبل ذلك. وكان ابن العاشر أزرق أحمر فنبت نباتا سريعا، وكان إذا مر بالتسعة فرأوه قالوا: لو كان أبناؤنا أحياء لكانوا مثل هذا.
وغضب التسعة على صالح لأنه كان سبب قتلهم أبناءهم فتعصبوا وتقاسموا بالله لنبيتنه وأهله.
2804: 15866: الناقة: 1: القرطبي: (17/ 140) .
: 15869: ذلك: 2: رواه أحمد: (3/ 296) .
: 15870: ما شاءوا: 3: قلت: هذا أثر ضعيف. وعلته شهر بن حوشب.
2805: 15875: زمعة: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (6/ 210) ومسلم في (الحج، ح/ 49) والترمذي (ح/ 3343) والمنثور (6/ 357) وابن كثير (8/ 431) والقرطبي (7/ 241، 20/ 78) .
2806: 15879: الله: 1: رواه أحمد: (3/ 296) .
2808: 15883: أعلاها: 1: قلت: قوله تعالى: «كذبت قوم لوط المرسلين» تقدم معناه وقصته في «الأعراف» و «هود» مستوفى والحمد لله.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٣)
: 15884: العالمين: 2: قوله تعالى: «أتأتون الذكران من العالمين» كانوا ينكحونهم في أدبارهم وكانوا يفعلون ذلك بالغرباء على ما تقدم في «الأعراف» .
: 15886: النساء: 3: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4848) .
: 15887: القبل: 4: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4848) .
2809: 15890: امرأته: 1: زاد ابن كثير: وكانت عجوز سوء بقيت فهلكت مع من بقي من قومها، وذلك كما أخبر الله تعالى عنهم في سورة «الأعراف» و «هود» ، وكذا في «الحجر» حين أمره الله أن يسري بأهله إلا امرأته، وأنهم لا يلتفتوا إذا سمعوا الصيحة حين تنزل على قومه فصبروا لأمر الله، واستمروا وأنزل الله على أولئك العذاب الذي عم جمعهم، وأمطر عليهم حجارة من سجيل منضود.
2810: 15895: والنار: 1: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4849) .
: 15896: شعيب: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 345) .
: 15900: الشجر: 3: روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة شعيب من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه عن معاوية بن هشام عن هشام بن سعيد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة عن يوسف عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ قوم مدين وأصحاب الأيكة أمتان بعث الله إليهما شعيبا النبي عليه السلام» .
تفسير ابن كثير: (3/ 345) .
قال ابن كثير: «هذا غريب وفي رفعه نظر، والأشبه أن يكون موقوفا.، والصحيح أنهم أمة واحدة وصفوا في كل مقام بشيء» .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٤)
2811: 15905: المخسرين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي إذا رفعتم للناس فكملوا الكيل لهم، ولا تبخسوا الكيل فتعطوه ناقصا وتأخذوه إذا كان لكم تاما وافيا، ولكن خذوا كما تعطون، وأعطوا كما تأخذون.
2812: 15906: بالرومية: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 345) .
: 15907: العدل: 2: المصدر السابق.
: 15908: الفتيان: 3: المصدر السابق.
: 15912: الأرض: 4: قوله تعالى: «وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض» تقدم في «هود» وغيرها.
2813: 15916: الأولين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 246) .
: 15917: الخليقة: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4852) .
2814: 15922: السماء: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4852) .
: 15923: السماء: 2: المصدر السابق.
: 15924: السماء: 3: قال أبو عبيدة: الكسف: جمع كسفة مثل سدر وسدرة. وقرأ السلمي وحفص «كسفا» جمع كسفة أيضا وهي القطعة والجانب تقديره كسرة وكسر.
قال الجوهري: الكسفة: القطعة من الشيء يقال أعطني كسفة من ثوبك والجمع كسف وكسف.
ويقال: الكسف والكسفة واحد.
2817: 15940: عظيم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أن الله تعالى حبس عنهم الريح سبعة أيام، وسلط عليهم الحر حتى أخذ بأنفاسهم، ولم ينفعهم ظل ولا ماء فكانوا يدخلون الأسراب، ليتبردوا فيها فيجدوها أشد حرا
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٥)