(3/ 287) وإتحافات (252) وبداية (1/ 21) .
: 16518: المالح: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4938) .
2910: 16519: دعاة: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 370) .
: 16525: الرياح: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: بين يدي السحاب الذي فيه مطر يغيث الله به عباده المجدبين الأذلين القانطين.
2911: 16528: الخالقين: 1: سورة «المؤمنون» آية: 14.
قال القرطبي في تفسير هذه الآية: كانوا يقرون أنه الخالق الرازق فألزمهم الإعادة أي: إذا قدر على الابتداء فمن ضرورته القدرة على الإعادة، وهو أهون عليه.
2912: 16530: وجل: 1: لم أقف عليه.
2913: 16535: إلا الله: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4942) .
: 16536: يبعثون: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 372) .
قال ابن كثير: «كلام جليل متين صحيح» .
2914: 16536: منسأته: 1: سورة «سبأ» آية: 14.
: 16537: علمهم: 2: تفسير «مجاهد» : (2/ 475) .
: 16538: الآخرة: 3: قال الفراء في قَوْلُهُ تَعَالَى: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ هو قول حسن كأنه وجهه إلى الاستهزاء بالمكذبين بالبعث، كقولك لرجل تكذبه: بلى لعمري قد أدركت السلف فأنت تروي ما لا أروي! وأنت تكذبه.
2915: 16547: عمون: 1: قوله تعالى: بل هم منها عمون أي: لم يدرك علمهم علم الآخرة. وقيل بل ضل وغاب علمهم في الآخرة فليس لهم فيها علم.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٦)
2916: 16550: الأولين: 1: تقدم في سورة «المؤمنين» وكانت الأنبياء يقربون أمر البعث مبالغة في التحذير وكل ما هو آت فقريب.
2917: 16565: لكم: 1: تفسير القرطبي (7/ 4946) وتفسير مجاهد (2/ 475) .
2918: 16567: يقول: 1: قوله تعالى: يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون أي: ما تخفى صدورهم وما يظهرون من الأمور.
2919: 16567: والأرض: 1: قال الحسن: الغائبة هنا القيامة، وقيل: ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض حكاه النقاش، وقال ابن شجر: الغائبة هنا جميع ما أخفى الله تعالي عن خلقه وغيبه عنهم وهذا عام وإنما دخلت الهاء في «غائبة» إشارة إلى الجمع أي: ما من خصلة غائبة عن الخلق إلا والله عالم بها وقد أثبتها في أم الكتاب عنده، فكيف يخفى عليه ما يسر هؤلاء وما يعلنونه.
2920: 16577: مرة: 1: انظر سورة «البقرة» آية: 8.
: 16578: في الدماء: 2: صحيح متفق عليه، رواه البخاري (9/ 3) ومسلم في (القسامة، ح/ 28) والنسائي (7/ 84) وابن ماجة (ح/ 2615، 2617) وأحمد (1/ 388، 442) وابن أبي شيبة (9/ 426) والطبراني (10/ 234) والترغيب (3/ 292) وابن كثير (2/ 332) والحلية (7/ 87، 88) وشرح السنة (10/ 149) والشكاة (3448) وابن المبارك في «الزهد» (478) والمنثور (2/ 198) والخطيب (3/ 69) والكنز (39887، 39929) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٧)
2921: 16582: ضلالتهم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
كفرهم أي ليس في وسعك خلق الإيمان في قلوبهم.
: 16585: المنكر: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4950) .
2922: 16588: عليهم: 1: تفسير القرطبي: (2/ 475) .
: 16589: تكلمهم: 2: قوله تعالى: وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً من الأرض تكلمهم اختلف في معنى «وقع القول عليهم» :
وجب الغضب عليهم، قاله قتادة. وقال مجاهد: أي: حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون وقال ابن عمر وأبو سعيد الخدري- رضي الله عنهما: إذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر وجب السخط عليهم.
وقال عبد الله بن مسعود: وقع القول:
يكون بموت العلماء، وذهاب العلم، ورفع القرآن.
2923: 16592: الكافر: 1: حسن. رواه الترمذي (ح/ 1387) ، وقال:
هذا حديث حسن غريب. والمنثور (5/ 116) والمنحة (2790) .
: 16593: حقي: 2: تفسير ابن كثير (3/ 375) . وقال: إسناد لا يصح عن حذيفة بن اليمان، والمنثور:
(5/ 116) وتفسير القرطبي: (7/ 4951) .
2924: 16595: ثلثاها: 1: روى مسلم في صحيحه من حديث العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بادروا بالأعمال ستا: الدجال والدخان ودابة الأرض وطلوع
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٨)
الشمس من مغربها وأمر العامة وخويصة أحدكم» .
رواه مسلم في (الفتن، ح/ 129) وابن ماجة (ح/ 4056) وأحمد (2/ 337، 372) والحاكم (4/ 516) وشرح السنة (15/ 44) والترغيب (4/ 229) والصحيحة (759) والكنز (1/ 38641) ومنحة (2440، 2770) والمشكاة (4565) ومشكل (1/ 420) .
2925: 16601: ثلثها: 1: المنثور: (6/ 382) .
: 16602: تهامة: 2: قال مسلم بن الحجاج: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا محمد بن بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن عمرو قال: حفظت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
«إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا» .
رواه مسلم في الفتن (ح/ 118) وأبو داود (ح/ 3410) وأحمد (2/ 201) والحاكم (4/ 547) والمشكاة (5466) والمجمع (8/ 8) والمنحة (2774) وابن كثير (3/ 369، 6/ 277، 370)) والبغوي (5/ 157) والطبري (8/ 72) والجوامع (6380) .
2926: 16604: مثل ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 376) .
2927: 16610: زمرا: 1: تفسير مجاهد: (2/ 475) .
: 16612: يدفعون: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 376) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٩)
2928: 16619: ينفخ فيه: 1: حسن. رواه أبو داود (ح/ 2430) والترمذي (ح/ 3244) وقال: هذا حديث حسن، وأحمد (2/ 162، 192) والدارمي (2/ 325) والحاكم (2/ 506، 4/ 506) وابن حبان (2570) والترغيب (4/ 380) والبغوي (2/ 147) والمنثور (5/ 377) والفتح (11/ 368) والطبري (20/ 13، 23، 84، 30/ 31) والقرطبي (13/ 240) وابن كثير (3/ 276، 5/ 385) والحلية (7/ 243) .
: 16621: بطولة: 2: المنثور (3/ 22) والطبري (16/ 25) .
: 16622: ما أقلوه: 3: المنثور (5/ 339) والقرطبي (13/ 239) وإتحاف (10/ 451، 452) وبداية (1/ 290) والطبري) (20/ 13، 23/ 10) وابن كثير (3/ 276، 282، 5/ 384) وابن عساكر في «التاريخ» (3/ 22) والخطيب (4/ 121) .
2930: 16627: خاشعة: 1: سورة «النازعات» الآيات: 6- 9.
: 16627: والأموات: 2: انظر: الطبري: 20- 19.
: 16628: شديد: 3: سورة «الحج» الآيتان: 1- 2.
2931: 16628: أمتا: 1: تفسير الطبري: (24/ 30) .
2932: 16629: عسر: 1: سورة «القمر» آية: 8.
2933: 16634: جامدة: 1: قال القتبي: وذلك أن الجبال تجمع وتسير فهي في رؤية العين كالقائمة وهي تسير، وكذلك كل شيء عظيم وجمع كثيف يقصر عنه النظر لكثرته وبعد ما بين أطرافه، وهو في حسبان الناظر كالواقف وهو يسير.
: 16638: كل شيء: 2: تفسير مجاهد: (2/ 476) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٠)
2935: 16647: إلا الله خبر: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4960) .
: 16650: مثله: 2: روى أبو ذر قل: قلت يا رسول الله أوصني:
قال: «اتق الله وإذا عملت سيئة فاتبعها حسنة تمحها» قال: قلت يا رسول الله: أمن الحسنات «لا إله إلا الله» ؟ قال: «من أفضل الحسنات» .
الأسماء والصفات (107) وتفسير القرطبي (7/ 4960) .
2936: 16651: عبدي: 1: حسن الظن بالله: (108) .
2937: 16659: والذرة: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 379) .
2939: 16670: منهم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يعني بني إسرائيل وكانوا في ذلك الوقت خيار أهل زمانهم، هذا وقد سلط عليهم هذا الملك الجبار العتيد يستعملهم في أخس الأعمال، ويكدهم ليلا ونهارا في أشغاله وأشغال رعيته، ويقتل مع هذا أبناءهم ويستحيي نسائهم إهانة لهم واحتقارا وخوفا من أن يوجد منهم الغلام الذي كان قد تخوف هو وأهل مملكته من أن يوجد منهم غلام يكون سبب هلاكه وذهاب دولته على يديه.
2940: 16673: نساءهم: 1: تقدم القول في هذا في «البقرة» عند قوله:
يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم الآية وذلك لأن الكهنة قالوا له:
إن مولودا يولد في بني إسرائيل يذهب ملكك على يديه، أو قال المنجمون له ذلك، أو رأى رؤيا فعبرت كذلك.
2941: 16676: الأرض: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠١)
استضعفوا في الأرض أي: نتفضل عليهم وننعم، وهذه حكاية مضت.
2942: 16685: أليم: 1: قوله تعالى: وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه قد تقدم معنى الوحي ومحامله، واختلف في هذا الوحي إلى أم موسى، فقالت فرقة: كان قولا في منامها، وقال قتادة: كان إلهاما، وقالت فرقة: كان بملك يمثل لها.
2944: 16692: وحزنا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: اللام هنا لام العاقبة لا لام التعليل لأنهم لم يريدوا بالتقاطه في ذلك، ولا شك أن ظاهر اللفظ يقتضي ما قالوه، ولكن إذا نظر إلى معنى السياق فإنه تبقى اللام للتعليل لأن معناه أن الله تعالى قيضهم لالتقاطه ليجعله عدوا لهم وحزنا فيكون أبلغ في إبطال حذرهم منه.
2946: 16705: موسى: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 381) .
: 16706: إلا ذكر موسى: 2: المصدر السابق.
: 16707: الوراق نحو: 3: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4971) .
// ذلك// 2947: 16718: المصدقين: 1: زاد القرطبي: بوعد الله حين قال لها: إنا رادوه إليك وقال: لتبدي به ولم يقل: لتبديه لأن حروف الصفات قد تزاد في الكلام، تقول أخذتها لحبل وبالحبل.
وقيل: أي لتبدي القول به.
2948: 16720: قصيه: 1: قوله تعالى: وقالت لأخته قصيه أي:
قالت أم موسى لأخت موسى: اتبعي أثره حتى تعلمي خبره، واسمها مريم بنت
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٢)
عمران وافق اسمها اسم مريم أم عيسى عليه السلام ذكره السهيلي والثعلبي.
2949: 16732: فيقبلها: 1: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4973) .
2950: 16738: يعملون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي رددناه، وقد عطف الله قلب العدو عليه، ووفينا لها بالوعد.
2951: 16741: أشده: 1: قوله تعالى: «ولما بلغ أشده» قد مضى قول الأشد في «الأنعام» وقول ربيعة ومالك أنه الحلم أولى ما قيل فيه، لقوله تعالى: «حتى إذا بلغوا النكاح» وذلك أول الأشد، وأقصاه أربع وثلاثون سنة وهو قول سفيان الثوري.
2952: 16753: المحسنين: 1: قوله تعالى: «وكذلك نجزى المحسنين» أي:
كما جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله، وألقت ولدها في البحر، وصدقت بوعد الله، فرددنا ولدها إليها بالتحف والطرف وهي آمنة، ثم وهبنا له العقل والحكمة والنبوة، وكذلك نجزى كل محسن.
تفسير ابن كثير: (3/ 382) .
2953: 16755: النهار: 1:: 16756: أهلها: 2: قال السدي: كان موسى في وقت هذه القصة على رسم التعلق بفرعون، وكان يركب مراكبه، حتى كان يدعى موسى ابن فرعون، فركب فرعون يوما وسار إلى مدينة من مدائن مصر يقال لها منف- قال مقاتل: على رأس فرسخين من مصر- ثم علم موسى بركوب فرعون، فركب بعده ولحق بتلك القرية في وقت القائلة وهو وقت الغفلة، قاله ابن عباس.
تفسير القرطبي: (7/ 4976) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٣)
2955: 16766: بجمع كفه: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 382) .
: 16770: وسلم: 2: 2956: 16777: للمجرمين: 1: قلت: قد مضى هذا المعنى ملخصا مبينا في سورة" النمل" وأنه خبر لادعاء. وعن ابن عباس: لم يستثن فابتلى به مرة أخرى، يعني: لم يقل: فلن أكون إن شاء الله.
وهذا نحو قوله: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا".
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " من مشى مع 2957: 16783: ذلك: 1: مظلوم ليعينه على مظلمته ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة يوم تزل فيه الأقدام، ومن مشى مع ظالم ليعينه على ظلمه أزل الله قدميه على الصراط يوم تدحض فيه الأقدام".
القرطبي (13/ 267) والكنز (5604) .
تفسير القرطبي: (7/ 4982) .
2959: 16793: فرعون: 1: قوله تعالى: «وجاء رجل» قال أكثر أهل: 16794: المدينة: 2: التفسير: هذا الرجل هو (حزقيل بن صبورا) مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون.
2962: 16795: شمعون: 3: تفسير القرطبي: (7/ 4982) .
: 16811: أناس: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 383) .
: 16812: قوما: 2: المصدر السابق.
2963: 16813: يسقون: 3: المصدر السابق.
: 16831: الهذيل: 1: سقط «بالأصل» .
: 16831: قميصها: 2: قال قتادة: بعث الله تعالى شعيبا إلى أصحاب الأيكة وأصحاب مدين. وقد مضى في «الأعراف» الخلاف في اسم أبيه.
فروى موسى- عليه السلام لما جاءته بالرسالة قام يتبعها، وكان بين موسى وبين
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٤)
أبيها ثلاثة أميال، فهبت الريح ضمت قميصها فوصفت عجيزها، فتحرج موسى من النظر إليها، فقال: ارجعي وأرشدينى إلى الطريق بصوتك.
2965: 16837: مملكته: 1: قال القرطبي: وكانت مدين خارجة عن مملكة فرعون. وقرب إليه طعاما، فقال موسى: لا آكل، إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بملء الأرض ذهبا، فقال شعيب: ليس هذا عوض القي، ولكن عادتي وعادة آبائي قرى الضيف، وإطعام الطعام، فحينئذ أكل موسى.
2966: 16839: شعيبا: 1: وقد استدل أصحاب الإمام أحمد ومن تبعهم في صحة استئجار الأجير بالطعمة والكسوة بهذه الآية، واستأنسوا في ذلك بما رواه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة في كتابه السنن حيث قال: «باب استئجار الأجير على طعام بطنه» : حدثنا محمد، ثنا محمد بن المصفى الحمصي، حدثنا بقية بن الوليد، عن مسلمة بن علي عن سعيد بن أبي أيوب عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح قال: سمعت عتبة بن المنذر السلمي يقول: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ فقرأ: «طسم» حتى إذا بلغ قصة موسى قال: «إن موسى أجر نفسه ثماني سنين أو عشرة سنين على عفة فرجه وطعام بطنه» .
ضعيف جدا. رواه ابن ماجة (ح/ 2444) والمشكاة (2989) والكنز (9201) والمنثور
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٥)
(5/ 126) والفتح (4/ 445) والطبراني (17/ 135) وبداية (1/ 244) وابن كثير (3/ 385) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/ 533) .
: 16842: فألقاه: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 386) .
2968: 16855: حجج: 1: في هذه الآية عرض الولي ابنته على الرجل، وهذه سنة قائمة عرض صالح مدين ابنته على صالح بني إسرائيل، وعرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان، وعرضت الموهوبة نفسها عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَمَنْ الحسن عرض الرجل وليته، والمرأة نفسها على الرجل الصالح، اقتداء بالسلف الصالح.
انظر، الحاشية رقم «1» قبل السابقة.
: 16856: وطعمة بطنه: 2: بنحوه. تفسير ابن كثير: (3/ 387) .
2670: 16864: وأوفاهما: 1: الحميدي (535) ولسان (1/ 316) .
: 16865: وأكملها: 2:: 16866: أزكاها: 3: الطبراني (17/ 143) وابن كثير (6/ 242) والمنثور (5/ 127) والمجمع (7/ 87) وعزاه إلى أبي يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير الحاكم بن أبان وهو ثقه، ورواه البزار إلا أنه قال عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
2971: 16868: السامرية: 1: المنثور: (6/ 408) وابن كثير (3/ 387) .
: 16871: الكف: 2: المصدر السابق.
: 16871: نارا: 3: قوله تعالى: «آنس من جانب الطور نارا» الآية: تقدم القول في ذلك في «طه» .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٦)
2972: 16876: نار: 1: قوله تعالى: «أو جذوة من النار» أي: قطعة من الجمر، قال: وهي بلغة جميع العرب.
وقال أبو عبيدة: والجذوة: مثل الخدمة وهي: القطعة الغليظة من الخشب كان في طرفها نار أو لم يكن.
: 16878: المباركة: 2: قوله تعالى: «في البقعة المباركة» قرأ الأشهب العقيلي «في البقعة» بفتح الباء.
وقولهم بقاع يدل على بقعة، كما يقال جفنة وجفان. ومن قال بقعة قال بقع مثل غرفة وغرف.
2973: 16881: العالمين: 1: قوله تعالى: «إني أنا الله رب العالمين» نفي لربوبية غيره سبحانه. وصار بهذا الكلام من أصفياء الله- عز وجل لها من رسله لأنه لا يصير رسولا إلا بعد أمره بالرسالة، والأمر بها إنما كان بعد هذا الكلام.
: 16885: البرد: 2: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 387) .
2974: 16886: الواد الأيمن: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: من جانب الوادي مما يلي الجبل عن يمينه من ناحية الغرب.
: 16888: ألق عصاك: 2: قوله تعالى: «وأن ألق عصاك» عطف على «أن يا موسى» وتقدم الكلام في هذا في «النمل» و «طه» .
2974: 16892: ولا تخف: 1: قوله تعالى: «يا موسى أقبل ولا تخف» قال وهب: قيل له ارجع إلى حيث كنت.
فرجع فلف دراعته على يده، فقال له الملك:
أرأيت إن أراد الله أن يصيبك بما تحاذر أينفعك لفك يدك؟ قال: لا ولكني ضعيف خلقت من ضعف. وكشف يده فأدخلها في فم الحية فعادت عصا.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٧)
2976: 16899: ربك: 1: قوله تعالى: «فذانك برهانان من ربك» يعني إلقاء العصا، وجعلها حية تسعى، وإدخاله يده في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء دليلان قاطعان واضحان على قدرة الفاعل المختار، وصحة نبوة من جرى هذا الخارق على يده.
2977: 16904: يصدقني: 1: قال ابن كثير: أي: يبين لهم عني ما أكلهم به فإنه يفهم عني ما لا يفهمون، فلما سأل ذلك موسى، قال الله تعالى: «سنشد عضدك بأخيك» أي: سنقوي أمرك ونعز جانبك بأخيك الذي سألت له أن يكون نبيا معك كما في قوله تعالى: «قد أوتيت سؤلك يا موسى» .
2978: 16911: الغالبون: 1: قوله تعالى: «أنتما ومن اتبعكما الغالبون» أي: بآياتنا، قاله الأخفش والبرى. قال المهدوى: وفي هذا تقديم الصلة على الموصول، إلا أن يقدر أنتما غالبان بآياتنا ومن اتبعكما الغالبون.
2979: 16916: الطين: 1: قوله تعالى: «فأوقد لي يا هامان على الطين» أي: اطبخ لي الآجر، عن ابن عباس رضي الله عنه.
وقال قتادة: هو أول من صنع الآجر وبنى به.
ولما أمر فرعون وزيره هامان ببناء الصرح جمع هامان العمال- وقيل خمسين ألف بناء سوى الأتباع والأجراء- وأمر بطبخ الآجر والجص، ونشر الخشب، وضرب المسامير، فبنوا ورفعوا البناء وشيدوه بحيث
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٨)
لم يبلغه بنيان منذ خلق الله السموات والأرض، فكان الباني لا يقدر أن يقوم على رأسه، حتى أراد الله أن يفتنهم فيه.
: 16918: فرعون: 2: المنثور: (6/ 416) .
: 16920: يرفعه: 3: أنظر، تفسير القرطبي: (7/ 5005) .
2980: 16923: النار: 1: قال القرطبي: أي: جعلناهم زعماء يتبعون على الكفر، فيكون عليهم وزرهم ووزر من اتبعهم حتى يكون عقابهم أكثر. وقيل: جعل الله الملأ من قومه رؤساء السفلة منهم، فهم يدعون إلى الجنة.
وقيل: أئمة يأتم بهم ذوو العبر ويتعظ بهم أهل البصائر.
: 16925: المرفود: 2: سورة «هود» آية: 99.
2981: 16927: المثاني: 1: رواه أبو داود (ح/ 1459) والحاكم (2/ 355) .
: 16928: الآية: 2: روي عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى» .
تفسير ابن كثير: (3/ 390) .
2982: 16931: الغربي: 1: قال القرطبي: أي: كما لم تحضر جانب المكان الغربي إذ أرسل الله موسى إلى فرعون، فكذلك لم تحضر جانب الطور إذ نادينا موسى لما أتى الميقات مع السبعين.
روى عمر بن دينار يرفعه قال: «نودي يا أمة محمد أجبتكم قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي وَأَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي فذلك قوله. فذكر الآية السابقة.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠٩)
تفسير القرطبي (7/ 5008) وتفسير ابن كثير (3/ 391) .
2983: 16944: غفيرا: 1: المنثور: (2/ 246) والبيهقي (9/ 4) والطبري في «التاريخ» (1/ 151) وابن كثير (2/ 422) وبداية (1/ 97) وأحمد (5/ 266) والطبراني (8/ 259) ومطالب (3454) والكنز (32277) والقرطبي (1/ 180) والمجمع (1/ 159) وعزاه إلى أحمد والطبراني في الكبير. ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف.
: 16946: تسألوني: 2: انظر: الحاشية قبل السابقة.
2984: 16950: المؤمنين: 1: رواه أحمد: (4/ 24) . قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: وأرسلناك إليهم لتقيم عليهم الحجة ولينقطع عذرهم إذا جاءهم عذاب من الله بكفرهم، فيحتجوا بأنهم لم يأتهم رسول ولا نذير.
2985: 16955: تظاهرا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
موسى ومحمد تعاونا على السحر. قال الكلبي: بعثت قريش إلى اليهود وسألوهم عن بعث محمد وشأنه، فقالوا: إنا نجده في التوراة بنعته وصفته. فلما رجع الجواب إليهم «قالوا ساحران تظاهرا» .
2987: 16972: القول: 1: قوله تعالى: «ولقد وصلنا لهم القول» أي:
أتبعنا بعضه بعضا، وبعثنا رسولا بعد رسول. وقال أبو عبيدة والأخفش: معنى «وصلنا» : أتممنا كصلتك الشيء. وقال ابن عيينة والسدي: بينا.
: 16972: القول: 2: انظر تفسير القرطبي: (7/ 5011) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٠)
2988: 16977: الآيات: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 393) .
: 16978: الكتاب: 2: روي عَنِ أََبِِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم آمن بي، وعبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها فتزوجها» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (ح/ 82) ومسلم في (الإيمان، ح/ 241) والترمذي (ح/ 1116) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (6/ 115) وأحمد (4/ 405) والدارمي (2/ 155) وأبو عوانة (1/ 103) والحميدي (768) وشرح السنة (1/ 53) وإتحاف (6/ 327) والطبري (27/ 140) والقرطبي (4/ 322، 13/ 297) والترغيب (3/ 25) والمنثور (5/ 133) والخطيب (4/ 288، 6/ 229) والصحيحة (1153) وابن كثير (1/ 67، 499، 2/ 169، 6/ 254، 8/ 57) .
2989: 16979: يؤمنون: 1: المنثور: (5/ 133) .
2990: 16983: فقالت: 1: قوله: «فقالت» في «الأصل» «فقال» ، والصحيح ما أثبتناه.
2991: 16986: ما أوذوا: 1: صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 232) والترمذي (ح/ 1629) وابن ماجة (ح/ 3988) وأحمد (1/ 318) والدارمي (2/ 312) والجوامع (5380، 5381، 5382، 5383، 5386) والكنز (1192، 1193، 1198، 1199، 1689)
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١١)
والمجمع (1/ 106، 156، 7/ 259، 278) وابن كثير (3/ 23، 7/ 239) وشرح السنة (1/ 118) والقرطبي (16/ 140) والطبري (15/ 75) والمنثور (6/ 30) وإتحاف (1/ 265) ومشكل (1/ 298) واسط (146) والطبراني (6/ 202، 314، 8/ 179) وكشاف (148) وابن سعد (1/ 2/ 82) وابن أبي شيبة (13/ 236، 237) وأصفهان (1/ 212، 2/ 83) والنبوة (2/ 244، 520) والصحيحة (1273) .
: 16990: السيئة: 2: في الحديث: «ادرءوا الحدود بالشبهات» .
نصب الراية (3/ 333) والخطيب (9/ 303) والخفاء (1/ 73) وتلخيص (4/ 56) والكنز (12957، 12972) .
2992: 16991: الثاني: 1: في «الأصل» الوجه الرابع.
: 16992: منصور: 2: في الحاشية «يعقوب» .
: 16994: متمسكين: 3: في «الحاشية» «ممسكين له» .
2993: 16999: الجاهلين: 1: تقدم قريبا.
2994: 17000: الآية: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 19، 5/ 65، 6/ 87، 141، 8/ 173) ومسلم في (الإيمان، ح/ 39، 41، 42) والترمذي (ح/ 2899، 3188) وأحمد (2/ 434) والنبوة (2/ 344) والمسير (6/ 231) .
: 17003: يشاء: 2: طبقات ابن سعد: (4/ 1/ 165) .
وتفسير ابن كثير: (3/ 395) .
2995: 17008: أرضنا: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
نخشى إن اتبعنا ما جئت به من الهدى
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٢)
وخالفنا من حولنا من أحياء العرب المشركين أن يقصدونا بالأذى والمحاربة، ويتخطفونا أينما كنا قال الله تعالى مجيبا لهم.
2996: 17016: معيشتها: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: بين لمن توهم أنه لو آمن لقاتلته العرب أن الخوف في ترك الإيمان أكثر، فكم من قوم كفروا حل بهم البوار.
2997: 17021: وسلم: 1: ثبت في الصحيح عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: «بعثت إلى الأحمر والأسود» . رواه أحمد (4/ 116، 5/ 145) والتمهيد (5/ 218) والمجمع (6/ 65، 8/ 258، 269) وابن سعد (1/ 1/ 127) وبداية (2/ 154) وابن حبان (200) والقرطبي (1/ 49، 3/ 264، 7/ 86، 19/ 16) والشفا (1/ 134، 330) والكنز (32094) وابن كثير (6/ 100، 506) والمناهل (29) والمسير (1/ 365) .
2998: 17029: لاقيه: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقيه» يعني: الجنة وما فيها من الثواب.
2999: 17037: الله: 1: رواه الطبري: (14/ 165) .
3000: 17043: العذاب الآية: 1: قوله تعالى: «رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون» . قال الزجاج: جواب «لو» محذوف والمعنى: لو أنهم كانوا يهتدون لأنجاهم الهدى، ولما صاروا إلى العذاب.
وقيل: أي: لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم.
3001: 17052: المفلحين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: يوم
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٣)
القيامة، و (عسى) من الله موجبة فإن هذا واقع بفضل الله ومنته لا محالة.
3002: 17054: يشركون: 1: في كتاب البزار مرفوعا صحيحا عن جابر:
«إن الله تعالى اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار لي من أصحابي أربعة- يعني: أبا بكر وعمر وعثمان وعلي- فجعلهم أصحابي وفي أصحابي كلهم خير، واختار أمتى على سائر الأمم، واختار لي من أمتي أربعة قرون» .
الجوامع (4624) والكنز (33094، 36708) والخطيب (3/ 162) والشفا (2/ 119) والميزان (4383) والمجروحين (2/ 41) والقرطبي (13/ 305) والمجمع (10/ 16) وعزاه إلى البزار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلافا.
: 17056: سليمان: 2: في الحاشية: «سمعت أبا سليمان» .
3003: 17061: دائما: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 398) .
: 17062: ينقطع: 2: المصدر السابق.
: 17063: القيامة: 3: قَوْلُهُ تَعَالَى: «قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ» أي:
تستقرون فيه من النصب.
3004: 17068: رسولا: 1: بنحوه. تفسير القرطبي: (7/ 5025) .
وتفسير ابن كثير: (3/ 398) .
: 17069: شهيدا: 2: قال مجاهد في تفسير هذه الآية: هم عدول الآخرة يشهدون على العباد بأعمالهم في الدنيا.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٤)
وشهيد كل أمة: رسولها الذى يشهد عليها.
والشهيد: الحاضر. أي: أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
3005: 17074: عمه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 398) .
: 17075: قتادة: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 5026) .
3006: 17077: عليهم: 1: قوله تعالى: «فبغى عليهم» بغيه أنه زاد في طول ثوبه شبرا. قاله شهر بن حوشب.
وفي الحديث: «لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا» وقيل: بغيه كفره بالله- عز وجل، قاله الضحاك.
صحيح. رواه أحمد (2/ 10) والبيهقي (2/ 244) وإتحاف (8/ 345، 346) وتجريد (205، 565) والبخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 261) والحلية (7/ 192) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 255) .
3007: 17081: يوسف: 1: تفسير القرطبي: (7/ 5027) .
3008: 17095: ما بين: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «لتنوء بالعصبة» أحسن ما قيل فيه أن المعنى لتنيء العصبة أي: تميلهم بثقلها، فلما انفتحت الفاء دخلت الباء. كما قالوا: هو يذهب بالبؤس ويذهب البؤس. فصار «لتنوء بالعصبة» فجعل العصبة تنوء أي: تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا أي: اجعلنا نقوم.
3009: 17099: منهم: 1: يقال: ناء ينوء نوءا إذا نهضت بثقل.
: 17102: أعطاهم: 2: تفسير القرطبي: (7/ 5029) .
3010: 17106: الآخرة: 1: انظر: المصدر السابق.
قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
اطلب فيما أعطاك الله من الدنيا الدار
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٥)