Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الآخرة وهي الجنة، فإن من حق المؤمن أن يصرف الدنيا فيما ينفعه في الآخرة لا في التجبر والبغي.
3011: 17116: لآخرته: 1: ومنه الحديث: مَا الإِحْسَانِ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تراه» وقيل: هو أمر بصلة المساكين.
قال ابن العربي: فيه أقوال كثيرة جماعها استعمال نعم الله في طاعة الله. وقال مالك: هو الأكل والشرب من غير سرف.
قال ابن العربي: أرى مالكا أراد الرد على الغالين في العبادة والتقشف، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلواء، ويشرب العسل، ويستعمل الشواء، ويشرب الماء البارد.
انظر، تفسير القرطبي: (7/ 5031) .
3013: 17148: قال: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: على بني إسرائيل فيما رآه زينة من متاع الحياة الدنيا من الثياب والدواب والتجمل في يوم عيد.
قال الغزنوي: في يوم السبت. «في زينته» أي مع زينته.
قال ابن زيد: خرج في سبعين ألفا عليهم المعصفرات.
قال الكلبي: خرج في ثوب أخضر كان الله أنزله على موسى من الجنة فسرقه منه قارون.
3015: 17151: آمن: 1: في الحديث المرفوع عن ابن مسعود: «إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٦)

أرزاقكم، وإن الله يعطى المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطى الإيمان إلا من يحب» .
المجمع (10/ 228) وعزاه إلى أحمد، ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلافا.
3016: 17151: بهم: 1: روي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل ممن كان قبلكم خرج في بردين فاختال فيهما فأمر الله الأرض فأخذته وهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة» .
الترغيب (3/ 568) وابن كثير (3/ 400) .
3018: 17155: الأرض: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 401) .
3022: 17174: الجنة: 1: تفسير القرطبي: (7/ 5036) .
: 17175: الجنة: 2: المصدر السابق.
3023: 17181: للمتقين: 1: قال أبو معاوية: الذي لا يريد علوا هو من لم يجزع من ذلها، ولم ينافس في عزها، وأرفعهم عند الله أشدهم تواضعا، وأعزهم غدا ألزمهم لذل اليوم.
3024: 17189: ذلك: 1: انظر، تفسير القرطبي: (5036) .
3025: 17199: قال: 1: قال القرطبي: ختم السورة ببشارة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم برده إلى مكة قاهرا لأعدائه.
وقيل: هو بشارة له بالجنة.
3026: 17202: قتادة: 1: قال مقاتل: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ الغار ليلا مهاجرا إلى مكة فاشتاق إليها، فقال له جبريل: إن الله يَقُولُ: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلى معاد» أي إلى مكة ظاهرا عليها.
3027: 17208: قل: 1: زاد القرطبي: أى: قل لكفار مكة إذا قالوا:
إنك لفي ضلال مبين.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٧)

: 17211: الله: 2: قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بعد إذ أنزلت إليك» يعني: أقوالهم وكذبهم وأذاهم، ولا تلتفت نحوهم وامض لأمرك وشأنك.
3028: 17118: ترجعون: 1: قال الزجاج: «وجهه» : منصوب على الاستثناء، ولو كان في غير القرآن «إلا وجهه» بالرفع، بمعنى: كل شيء غير وجهه هالك.
3029: 17119: العنكبوت: 1: مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. مدنية كلها في أحد قولي ابن عباس وقتادة. وفي القول الآخر لهما وهو قول يحيى بن سلام أنها مكية إلا عشر آيات من أولها، فإنها نزلت بالمدينة في شأن من كان من المسلمين بمكة.
قَالَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ- رضي الله عنه:
نزلت بين مكة والمدينة، وهي تسع وستون آية.
3030: 17128: النبي: 1: كذا في «الأصل» - انظر، المنثور: (6/ 451) .
: 17128: كاذب: 2: جاء في الحديث الصحيح: «أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل» .
رواه الحاكم (3/ 343) والكنز (6780، 6781، 6830) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 28) وإتحاف (8/ 121، 559، 560) وبداية (1/ 222، 5/ 237) .
3031: 17129: والطمأنينة: 1: قوله: «الطمأنينة» كذا وردت «بالأصل» .
: 17130: الدهر: 2: طمس «بالأصل» ، ولعلها «بالأصل» «ومكثوا فترة» .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٨)

3032: 17138: قبلهم: 1: روى البخاري عن خباب بن الأرت: قالوا شكونا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟. فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد لحمه وعظمه، فما يصرفه ذلك عن دينه. والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون» .
رواه البخاري (9/ 26) والفتح (12/ 315) وأبو داود (ح/ 2649) والطبراني (4/ 72، 75) والقرطبي (10/ 188، 13/ 324) .
3033: 17148: أي: 1: كذا في «الأصل» ، وفي الحاشية «يرده» ، وفي الدر «يراه» ، انظر: (6/ 450) .
: 17148: كما: 2: طمس في «الأصل» ، والإضافة عن «المثور (6/ 450) .
في «الأصل» «ربه» .
3034: 17153: الله: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: ومن: 17156: لنفسه: 2: جاهد في الدين، وصبر على قتال الكفار وأعمال الطاعات، فإنما يسعى لنفسه، أي: ثواب ذلك كله، ولا يرجع إلى الله نفع من ذلك.
3035: 17163: يَعْمَلُونَ: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الذِّي كَانُوا يَعْمَلُونَ» أي: بأحسن أعمالهم وهو الطاعات. ثم قيل: يحتمل أن تكفر عنهم

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨١٩)

كل معصية عملوها في الشرك، ويثابوا على ما عملوا من حسنة في الإسلام.
ويحتمل أن تكفر عنهم سيئاتهم في الإسلام، ويثابوا على حسناتهم في الكفر والإسلام.
3036: 17164: يشجرون: 1: أي: فتحوا.
: 17167: يعملون: 2: كرر تعالى التمثيل بحالة المؤمنين العاملين لتحرك النفوس إلى نيل مراتبهم.
3037: 17169: الصالحين: 1: قوله تعالى: «لندخلنهم في الصالحين» مبالغة على المعنى، فالذين هم في نهاية الصلاح وأبعد غاياته.
وإذا تحصل للمؤمن هذا الحكم تحصل ثمرته وجزاؤه، وهو الجنة.
3038: 17177: ينقطع: 1: نص حديث أنس بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فإن له مثل أوزار من اتبعه ولا ينقص من أوزارهم شيئا، وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من اتبعه ولا ينقص من أجورهم شيئا» .
صحيح رواه ابن ماجة (ح/ 205) والجوامع (9428) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 318) وإتحاف (8/ 320) والكنز (43076) والقرطبي (13/ 331) والبخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 86) والطبري (14/ 66) والمنثور (4/ 117، 5/ 142) .
وصححه الشيخ الألباني.
3040: 17186: نزع: 1: أي: استشهد بالآية.
: 17186: يفترون: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 406) . قال ابن

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٠)

كثير: «هذا حديث له شاهد صحيح من غير هذا الوجه» .
: 17190: البيسان: 3: في تفسير ابن كثير: «الثمالي» .
: 17186: منك: 4: تفسير ابن كثير: (3/ 406) .
3041: 17193: وأحلامهم: 1: طمس «بالأصل» ، والمثبت من تفسير ابن كثير (3/ 407) .
: 17194: مهران: 2: في ابن كثير: «ماهك» (6/ 278) .
: 17196: ولبث: 3: طمس «بالأصل» .
: 17196: سنة: 4: قال ابن كثير: «هذا قول غريب» ، انظر، التفسير: (6/ 278) .
3042: 17199: الموت: 1: الفتح (8/ 300) والكنز (2896) وابن كثير (3/ 458) وبداية (1/ 265) .
2043: 17210: أصناما: 1: تفسير القرطبي: (8/ 5051) .
3044: 17211: وتضعون: 1: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5050) .
: 17212: إفكا وروى: 2: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5050) .
: 17213: إفكا: 3: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5050) .
: 17215: أصناما: 4: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5050) .
3045: 17219: وسلم: 1: قوله تعالى: «ثم يعيده» يعنى الخلق والبعث. وقيل: المعنى: أو لم يروا كيف يبدئ الله الثمار فتحيا ثم تفنى ثم يعيدها أبدا، وكذلك يبدأ خلق الإنسان ثم يهلكه بعد أن خلق منه ولدا، وخلق من الولد ولدا، وكذلك سائر الحيوان.
أي: فإذا رأيتم قدرته على الإبداء والإيجاد فهو القادر على الإعادة.
تفسير ابن كثير: (3/ 408) .
: 17222: يعيدة: 2: قال القرطبي: لأنه إذا أراد أمرا قال له كن فيكون.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢١)

: 17224: يسير: 3: كذا قال بنحوه ابن كثير في تفسيره.
3046: 17230: معجزين: 1: قال الفراء: معناه: ولا من في السماء بمعجزين الله. وهو غامض في العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني. وهو كقول حسان:
فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء أراد من يمدحه وينصره سواء، فأضمر من، وقاله عبد الرحمن بن زيد. والمعنى: لو كنت في السماء ما أعجزتم الله.
3048: 17239: اتخذتموها: 1: قوله: «اتخذتموها» وردت «بالأصل» «اتخذتموه» والصحيح ما أثبتناه.
: 17239: لثوابها: 2: ذكر في الحاشية: «للنذر» .
3049: 17242: الأحمسي: 1: طمس «بالأصل» .
: 17242: الثواب: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 409) .
: 17243: ناصرين: 3: قوله تعالى: «ومأواكم النار» هو خطاب لعبدة الأوثان، الرؤساء منهم والأتباع.
وقيل: تدخل فيه الأوثان، كقوله تَعَالَى:
«إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حصب جهنم» .
3050: 17245: ملأهم: 1: المثبت من الحاشية.
: 17248: إلى: 2: قال النخعي وقتادة: الذي قال: «إني مهاجر إلى ربي» هو إبراهيم عليه السلام.
: 17249: الشام: 3: تفسير القرطبي: (8/ 5055) .
3051: 17242: تلفظهم: 1: قذرت الشيء إذا أكرهته واجتنبته.
: 17249: وتقذرهم: 2: المثبت من ابن كثير: (3/ 410) .
: 17249: منهم: 3: رواه أحمد (2/ 199) والحاكم (4/ 486) وعبد الرزاق (20790) وشرح السنة (14/ 209) والمشكاة (6269) والبغوي

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٢)

(4/ 302) وبداية (7/ 303) والطبري (20/ 92) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 36) وابن كثير (3/ 410) .
: 17250: بين: 4: طمس «بالأصل» .
3052: 17256: والكتاب: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذه خلعة سنية عظيمة مع اتخاذ الله إياه خليلا وجعله للناس إماما، أن جعل في ذريته النبوة والكتاب، فلم يوجد نبي بعد إبراهيم- عليه السلام إلا وهو من سلالته، فجميع أنبياء بني إسرائيل من سلالة يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم، حتى كان آخرهم عيسى بن مريم، فقام في ملئهم مبشرا بالنبي العربي القرشي الهاشمي خاتم الرسل على الإطلاق، وسيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، الذي اصطفاه الله من صميم العرب العرباء من سلالة إسماعيل بن إبراهيم- عليهما السلام، ولم يوجد نبي من سلالة إسماعيل سواه، عليه أفضل الصلاة والسلام.
3054: 17270: المنكر: 1: قوله تعالى: «في ناديكم المنكر» النادي:
المجلس، واختلف في المنكر الذي كانوا يأتونه فيه، فقالت فرقة: كانوا يخذفون النساء بالحصى، ويستحفون بالغريب والخاطر عليهم.
: 17271: منهم: 2: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3190) . وقال:
هذا حديث حسن. وفيه «الأرض» مكان «الطريق» والبغوي (5/ 192) والطبري (20/ 93) والقرطبي (13/ 342) وأحمد (6/ 341، 424) والطبري في «التاريخ» (1/ 296) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٣)

3055: 17275: قيس: 1: طمس «بالأصل» .
: 17275: و.......: 2: طمس «بالأصل» ، وفي تفسير ابن كثير «السؤال في المجلس» : (3/ 412) .
: 17278: أرسلوا: 3: طمس «بالأصل» .
3057: 17285: قالوا: 1: طمس «بالأصل» .
: 17285: إذا: 2: المنثور: (3/ 324) .
3058: 17294: عليهم: 1: قال القرطبي: قال قتادة: هي الحجارة التي أبقيت. وقاله أبو العالية. وقيل: إنه يرجم بها قوم من هذه الأمة. وقال ابن عباس:
هي آثار منازلهم الخربة. وقال مجاهد:
هو الماء الأسود على وجه الأرض. وكل ذلك باق فلا تعارض.
3059: 17297: الأرض: 1: قوله تعالى: «لا تعثوا في الأرض» أي:
لا تكفروا فإنه أصل كل فساد. والعثو والعثي: أشد الفساد.
عثى يعثى، وعثا يعثو بمعنى واحد.
: 17299: الأنصاري: 2: طمس «بالأصل» .
: 17299: حاتم: 3: طمس «بالأصل» .
3060: 17303: تفسيره: 1: طمس «بالأصل» .
: 17307: مستبصرين: 2: قوله تعالى: «وكانوا مستبصرين» فيه قولان: أحدهما: وكانوا مستبصرين في الضلالة. قاله مجاهد.
والثاني: كانوا مستبصرين قد عرفوا الحق من الباطل بظهور البراهين. وهذا القول أشبه لأنه إنما يقال: فلان مستبصر إذا عرف الشيء على الحقيقة.
قال الفراء: كانوا عقلاء ذوي بصائر فلم تنفعهم بصائرهم. وقيل: أتوا ما أتوا، وقد تبين لهم أن عاقبتهم العذاب.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٤)

3061: 17313: حاصبا: 1: قوله تعالى: «فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا» يعنى: قوم لوط. والحاصب: ريح تأتي بالحصباء وهي الحصى الصغار، وتستعمل في كل عذاب.
3062: 17318: ممن: 1: طمس «بالأصل» .
3063: 17320: للمشرك: 1: طمس «بالأصل» .
: 17324: العنكبوت: 2: قَوْلُه تَعَالَى: «مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله أولياء كمثل العنكبوت» قال الأخفش:
«كمثل العنكبوت» وقف تام، ثم قص قصتها فقال: «اتخذت بيتا» قال ابن الأنباري: وهذا غلط لأن «اتخذت بيتا» صلة للعنكبوت، كأنه قال: كمثل التي اتخذت بيتا، فلا يحسن الوقت على الصلة دون الموصول، وهو بمنزلة قوله: «كمثل الحمار يحمل أسفارا» فيحمل صلة للحمار، ولا يحسن الوقت على «الحمار» دون «يحمل» .
3064: 17327: العالمون: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 414) .
3066: 17340: إلا بعدا: 1: الدر (160) والطبراني (11/ 54) والمجمع (2/ 258) وعزاه إلى الطبراني في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنه مدلس.
أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (2/ 258) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» ، ورجاله رجال الصحيح.
3067: 17346: والمنكر: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والمنكر» يريد: إن الصلاة الخمس هي التي تكفر ما بينها من الذنوب، كما قال عليه السلام: «أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٥)

يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من دونه شيء؟!» قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا» .
صحيح. تفسير القرطبي: (8/ 5063) .
3069: 17360: هي أحسن: 1: قال مجاهد: هي محكمة، فيجوز مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن على معنى الدعاء لهم إلى الله- عز وجل، والتنبيه على حججه وآياته، رجاء إجابتهم إلى الإيمان، لا على طريق الإغلاظ والمخاشنة.
3070: 17364: مسلمون: 1: صحيح. رواه البخاري (3/ 237، 6/ 25، 9/ 136، 193) والبيهقي (10/ 163) والمشكاة (155) وشرح السنة (1/ 269) والمنثور (5/ 147) والصحيحة (423) والمسير (6/ 276) وبداية (2/ 133) وابن أبي شيبة (3/ 177) ونصب الراية (2/ 398) .
: 17365: تصدقوهم: 2: طمس «بالأصل» .
3071: 17369: المعرفة: 1: روي عن عبد الله بن مَسْعُودٍ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تكذبوا بحق وإما أن تصدقوا بباطل» ..
تفسير القرطبي: (8/ 5067) .
: 17374: المبطلون: 2: قوله تعالى: «لارتاب المبطلون» أي: من أهل الكتاب، وكان لهم في ارتيابهم متعلق، وقالوا الذي نجده في كتبنا أنه أمي لا يكتب ولا يقرأ وليس به.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٦)

: 17375: بينات: 3: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5070) .
3072: 17379: شديد: 1: صحيح. رواه مسلم (ص/ 193) والنبوة (2/ 178) رواه أحمد (1/ 307) وبداية (3/ 38) ومعاني (4/ 387) والبغوي (5/ 128) والطبراني (5/ 313) والمنثور (5/ 95، 96) والقرطبي (8/ 12، 14، 312، 20/ 234) .
3075: 17393: آية 54: 1: قوله تعالى: «ويستعجلونك بالعذاب» أي:
يستعجلونك وقد أعد لهم جهنم، وأنها ستحيط بهم لا محالة، فما معنى الاستعجال.
3076: 17405: الموت: 1: قوله تعالى: «كل نفس ذائقة الموت» تقدم في «آل عمران» : وإنما ذكره ها هنا تحقيرا لأمر الدنيا ومخاوفها. كأن بعض المؤمنين نظر في عاقبة تلحقه في خروجه من وطنه من مكة أنه يموت أو يجوع أو نحو هذا، فحقر الله شأن الدنيا.
3077: 17405: وسلم: 1: صحيح. رواه البخاري (6/ 149) والمجمع (9/ 169) والمنثور (5/ 199) ومطالب (3704) وابن السني (611) وأذكار (252) وكشاف (13) وابن كثير (6/ 441) وبداية (4/ 147) .
: 17408: نيام: 2: رواه البيهقي (4/ 301) والحاكم (1/ 80، 371) وعبد الرزاق (20883) والطبراني (3/ 342) والمجمع (2/ 254، 3/ 192، 10/ 278) والكنز (43449) وابن حبان (641) والترغيب (4/ 516) والبغوي (5/ 225) شرح السنة (4/ 41) والمشكاة (1232، 1233) وإتحاف (5/ 232، 6/ 261، 7/ 476، 10/ 530) وابن عدي في «الكامل» (2/ 453) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٧)

3079: 17414: بعد: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 420) .
: 17416: لغد: 2: في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا» .
رواه الترمذي (ح/ 2344) وابن ماجة (ح/ 4164) وأحمد (1/ 52) والقرطبي (13/ 16) وابن حبان (2548) والمسير (8/ 292) والخفاء (2/ 218) والمشكاة (5299) والكنز (5684) وإتحاف (9/ 388) وابن المبارك في" الزهد" (196) والصحيحة (310) وابن كثير (8/ 206) .
3080: 17425: إلا لهو: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لهو» أي: شيء يلهى به ويلعب. أي: ليس ما أعطاه الله الأغنياء من الدنيا إلا وهو يضمحل ويزول، كاللعب الذي لا حقيقة له ولا ثبات.
3081: 17430: الآخرة: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ» أي: دار الحياة الباقية التي لا تزول ولا موت فيها.
3082: 17435: قوله … : 1: غير مفهومة «بالأصل» .
: 17436: يشركون: 2: قوله تعالى: «إذا هم يشركون» ليكون ثمرة شركهم أن يجحدوا نعم الله ويتمتعوا بالدنيا.
: 17439: مكة: 3: انظر، تفسير القرطبي: (8/ 5079) .
3083: 17443: بالشرك: 1: تفسير القرطبي: (8/ 5080) .
: 17445: كذبا: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لا أحد أظلم ممن جعل مع الله شريكا وولدا،

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٨)

وإذا فعل فاحشة قال: «وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها» .
2084: 17450: الله: 1: قال صلى الله عليه وسلم: «من عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم» .
بنحوه. إتحاف (1/ 403، 3/ 449، 7/ 323) والمنثور (1/ 372) والقرطبي (13/ 364) والحلية (10/ 15) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 71، 3/ 13) وأسرار (325) وتذكرة (20) والفوائد (289) والخفاء (2/ 365) .
3085: 17453: نعم: 1: صحيح. رواه البخاري (6/ 144) والبيهقي (10/ 203) وابن خزيمة (2244) وابن حبان (16) وإتحاف (8/ 434، 10/ 94) وابن كثير (6/ 356) والكنز (5249، 5254) .
3086: 17457: بدر: 1: رواه أحمد (1/ 276) وإتحاف (6/ 102) والقرطبي (14/ 1) وابن كثير (6/ 304) والمنثور (5/ 150) .
: 17458: به: 2: المنثور: (6/ 480- 481) .
3087: 17459: الكتاب: 1: رواه أحمد (3/ 40) وابن سعد (2/ 1/ 81) والمنثور (6/ 480) .
: 17460: فارس: 2: المنثور: (6/ 481) .
: 17461: الله: 3: المصدر السابق: (6/ 482) .
: 17462: سنة: 4: المصدر السابق: (6/ 482- 485) :
3088: 17463: يحصدون: 1: المنثور: (6/ 482) .
: 17464: جهال: 2: المصدر السابق.
: 17465: وبيعها: 3: المنثور: (6/ 483) .
: 17466: ما يصلحهم: 4: المصدر السابق: (6/ 484- 485) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٢٩)

: 17467: يصلي: 5: المصدر السابق: (6/ 484- 485) .
: 17468: الأرض: 6: المصدر السابق: (6/ 484- 485) .
: 17469: فيها: 7: المنثور: (6/ 485) .
: 17470: العذاب: 8: المصدر السابق: (6/ 486) .
: 17471: ييأس: 9: المصدر السابق.
: 17472: يكتئب: 10: المصدر السابق.
3089: 17473: الفضيحة: 1: المنثور: (6/ 485) .
: 17474: بعدها: 2: المصدر السابق.
: 17475: سافلين: 3: المنثور: (6/ 486) .
: 17476: الجنة: 4: المصدر السابق.
: 17477: يكرمون: 5: المصدر السابق.
: 17478: ينعمون: 6: المصدر السابق.
: 17479: تظهرون: 7: المنثور: (6/ 488) والمسير (8/ 79) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 153) .
: 17480: كذاك: 8: المنثور: (6/ 489- 490) .
3090: 17481: الولد: 1: المنثور: (6/ 488) .
: 17482: الأرض: 2: المصدر السابق.
: 17483: تخرجون: 3: المنثور: (6/ 489) .
: 17485: أيسر: 4: المصدر السابق: (6/ 490) .
: 17486: يكن: 5: المصدر السابق: (6/ 492) .
: 17487: شيء: 6: المصدر السابق: (6/ 492- 493) .
: 17488: غيره: 7: المصدر السابق: (6/ 492- 493) .
3091: 17489: خلقه: 1: المنثور: (6/ 492) .
: 17490: عليه: 2: المصدر السابق.
: 17491: القيم: 3: المصدر السابق: (6/ 493) .
: 17492: القيم: 4: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 118، 6/ 143) ومسلم في (القدر، ح/ 22، 23) والبيهقي (6/ 202، 203)

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٣٠)

ومشكل (2/ 162) والمشكاة (90) والمنثور (5/ 155) وجرى (194) وابن كثير (6/ 320) والقرطبي (7/ 239، 14/ 24) والحلية (9/ 26) .
: 17495: أضعافها: 5: المنثور: (6/ 494- 495) .
: 17497: تستكثر: 6: المنثور: (6/ 494- 495) .
3092: 17498: تعالى: 1: المنثور: (6/ 494) .
: 17499: الصدقة: 2: المصدر السابق.
: 17500: يتوبوا: 3: المنثور: (6/ 495) .
: 17502: البحر: 4: المنثور: (6/ 496) .
: 17503: غصبا: 5: المصدر السابق.
: 17504: الناس: 6: المنثور: (6/ 496- 498) .
: 17505: المعاصي: 7: المنثور: (6/ 496- 498) .
: 17506: الجزائر: 8: المنثور: (6/ 496- 498) .
: 17507: يتوبون: 9: المنثور: (6/ 496- 498) .
3093: 17508: السعير: 1: المنثور: (6/ 496) .
: 17509: يتفرقون: 2: المصدر السابق: (6/ 497- 498) .
: 17510: والنار: 3: المنثور: (6/ 498) .
: 17511: القبر: 4: المنثور: (6/ 499) .
: 17512: السفن: 5: المنثور: (6/ 499) .
: 17513: المؤمنين: 6: المصدر السابق.
: 17514: متفرق: 7: المصدر السابق: (6/ 498- 500) .
3094: 17515: قطعا: 1: المنثور: (6/ 498) .
: 17516: الآية: 2: صحيح. متفق عليه، رواه البخاري (5/ 97، 98) ومسلم في (الجنة، ح/ 76) والنسائي (4/ 101) وأحمد (2/ 38، 130، 3/ 104، 145، 263، 287، 4/ 29، 6/ 276) وابن أبي شيبة

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٣١)

(14/ 377) والنبوة (3/ 48، 117) والطبراني (10/ 198) وعاصم (2/ 428) وإتحاف (5/ 23) والمنثور (5/ 157، 249) وبداية (3/ 293) .
: 17517: الشمط: 3: المنثور: (6/ 500) .
: 17518: البعث: 4: المصدر السابق: (6/ 500، 503) .
: 17519: عنده: 5: المصدر السابق.
3095: 17520: لا يوقنون: 1: المنثور: (6/ 500- 503) .
3096: 17521: ويكذبها: 1: المنثور: (6/ 405) .
: 17522: هزوا: 2: المصدر السابق.
: 17523: الآية: 3: المنثور: (6/ 505) .
: 17524: وأشباهه: 4: المنثور: (6/ 505) .
: 17525: والباطل: 5: المنثور: (6/ 505) .
: 17526: والمزامير: 6: روى الترمذي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تبيعوا القينات، ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام في مثل هذا أنزلت هذه الآية:
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله» .
ضعيف رواه الترمذي (ح/ 1282، 3195) ، وقال: هذا حديث غريب، والمشكاة (2780) والمنثور (5/ 159) وإتحاف (6/ 519) والمتناهية (2/ 298) والكنز (9646) .
3097: 17527: خشيتي: 1: المنثور: (6/ 504) .
: 17528: الأصنام: 2: قال الواقدي: كان لقمان قاضيا في بني إسرائيل. وقال سعيد بن المسيب: كان

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٣٢)

لقمان أسود من سودان مصر ذا مشافر أعطاه الله تعالى الحكمة ومنعه النبوة، وعلى هذا جمهور أهل التأويل إنه كان وليا ولم يكن نبيا.
المنثور: (6/ 508- 510) .
: 17529: النوبة: 3: المصدر السابق.
: 17530: النبوة: 4: المصدر السابق.
: 17531: إسرائيل: 5: المصدر السابق.
: 17532: نبوة: 6: المصدر السابق.
: 17533: إلى: 7: المصدر السابق.
: 17534: صالحا: 8: المصدر السابق.
3098: 17535: نبيا: 1: المنثور: (6/ 512) .
: 17537: ما أوتي: 2: تفسير القرطبي: (8/ 5141) .
: 17539: راحته: 3: المنثور: (6/ 512) .
: 17540: ضعف: 4: المصدر السابق: (6/ 513) .
: 17541: الولد: 5: المصدر السابق.
: 17542: وضعفها: 6: المصدر السابق.
3099: 17547: كالمستكبر: 1: المنثور: (6/ 524) .
: 17547: تكبرا: 2: المصدر السابق.
: 17548: تولى: 3: المصدر السابق: (6/ 524- 525) .
: 17549: تواضع: 4: المصدر السابق: (6/ 524- 525) .
3100: 17550: السرعة: 1: المنثور: (6/ 524) .
: 17551: الحمير: 2: المصدر السابق.
: 17552: شهيق: 3: المنثور: (6/ 525) .
: 17553: الحمار: 4: المصدر السابق.
: 17554: للحمير: 5: المصدر السابق.
: 17555: إلا الله: 6: المصدر السابق.
: 17556: نعمة: 7: المصدر السابق.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٣٣)

: 17557: القلب: 8: المصدر السابق.
: 17558: المعاصي: 9: المصدر السابق.
3101: 17559: أقلام: 1: المنثور: (6/ 529) .
: 17560: وعلمه: 2: المصدر السابق.
: 17561: والكثير: 3: المصدر السابق.
: 17562: بربه: 4: قوله تعالى: مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ قال الضحاك: المعنى: ما ابتداء خلقكم جميعا إلا كخلق نفس واحدة، وما بعثكم يوم القيامة إلا كبعث نفس واحدة.
: 17563: الشيطان: 5: المنثور: (6/ 530) .
: 17565: الآية: 6: المصدر السابق.
3102: 17566: جبل: 1: المنثور: (6/ 532) .
: 17567: إلا الله: 2: رواه الطبراني: (12/ 324) والفتح (2/ 524) .
: 17568: الآية: 3: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 20، 6/ 144) ومسلم في (الإيمان، ح/ 1، 5، 7) وأبو داود في (السنة، باب «5، 6» ) وابن ماجة (ح/ 63، 64، 4044) وابن حبان (16) والمجمع (1/ 40) والمنثور (1/ 170، 4/ 290، 5/ 169، 6/ 50) ، وابن خزيمة (2244) والبغوي (1/ 9) والنبوة (7/ 70) والإرواء (1/ 22) ومشكل (4/ 122) والمسير (8/ 385) والترغيب (3/ 442) وابن كثير (6/ 356، 9/ 269) وأسرار (199، 453) .
: 17569: تموت: 4: رواه الحاكم (1/ 42، 368) والكنز (42723، 42729، 42733) وابن

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٣٤)

حبان (1815) والخفاء (1/ 81) والبخاري في الأدب (1282) .
3103: 17818: مريضا: 1: المنثور: (6/ 536) .
: 17819: يعرج: 2: المصدر السابق.
: 17820: والأرض: 3: المنثور: (6/ 537) .
: 17821: سنة: 4: المنثور: (6/ 537) .
3104: 17822: مني: 1: المنثور: (6/ 538) .
: 17823: سنة: 2: قال القرطبي: أراد من الأرض إلى سدرة المنتهى التي فيها جبريل. يقول تعالى:
يسير جبريل والملائكة الذين معه من أهل مقامه مسيرة خمسين ألف سنة في يوم واحد من أيام الدنيا.
: 17824: خلقها: 3: المنثور: (6/ 538) .
: 17825: صورته: 4: المصدر السابق.
: 17826: حسنا: 5: المنثور: (6/ 539) .
: 17827: ذلك: 6: المنثور: (6/ 539) .
: 17828: الإنسان: 7: المنثور: (6/ 539) .
3105: 17829: ما يشاء: 1: المنثور: (6/ 541) .
: 17830: شيء: 2: المصدر السابق.
: 17831: يتوفاه: 3: تفسير ابن كثير: (6/ 364) .
: 17832: بقبضه: 4: رواه الطبراني: (4/ 261) والكنز (42810) وابن كثير (6/ 363) والمنثور (5/ 173) وبداية (1/ 47) وجرجان (71) والمجمع (2/ 32) .
3106: 17833: خاضعين: 1: المنثور: (6/ 544) .
: 17834: هذا: 2: المصدر السابق.
: 17835: تركناكم: 3: المنثور: (6/ 544) .
: 17836: العتمة: 4: المصدر السابق: (6/ 545) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٣٥)