Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
من الظاهر، فهربوا إلى البرية، فأظلتهم سحابة وهي الظلة، فوجدوا لها بردا ونسيما، فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا.
قال يزيد الجريري: سلط الله عليهم الحر سبعة أيام ولياليهن ثم رفع لهم جبل من بعيد، فأتاه رجل فإذا تحته أنهار وعيون وشجر وماء بارد، فاجتمعوا كلهم تحته، فوقع عليهم الجبل وهو الظلة.
2818: 15945: السلام: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 347) .
: 15946: العالمين: 2: المصدر السابق.
2819: 15949: مبين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 347) .
: 15953: آية: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى: وإن ذكر هذا القرآن والتنويه به لموجود في كتب الأولين المأثورة عن أنبيائهم الذين بشروا به في قديم الدهر وحديثه كما أخذ الله عليهم الميثاق بذلك حتى قام آخرهم خطيبا في ملأه بالبشارة بأحمد.
: 15955: علمائهم: 3: تفسير القرطبي: (7/ 4854) .
2820: 15960: الأعجمين: 1: قال القرطبي: أي على رجل ليس بعربي اللسان. يقال: رجل أعجم وأعجمي إذا كان غير فصيح وإن كان غريبا.
2821: 15964: عليهم: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «فقرأه عليهم» بغير لغة العرب لما آمنوا ولقالوا لا نفقه.
: 15968: سلكناه: 2: قوله تعالى: «كذلك سلكناه» قال القرطبي:
يعني القرآن.
2822: 15990: القسوة: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4855) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٦)

: 15991: المشركين: 2: المصدر السابق.
: 15995: لا يؤمنون: 3: قوله تعالى: «في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به» . قيل: سلكنا التكذيب في قلوبهم فذلك الذي منعهم من الإيمان قاله يحيى ابن سلام وأجاز الفراء الجزم في «لا يؤمنون» لأن فيه معنى الشرط والمجازاة.
وزعم أن من شأن العرب إذا وضعت (لا) موضع (كي) في مثل هذا ربما جزمت ما بعدها وربما رفعت فتقول: ربطت الفرس لا ينفلت بالرفع والجزم لأن معناه: إن لم أربطه ينفلت، والرفع بمعنى: كيلا ينفلت.
: 15996: فشقي: 4: صحيح. رواه مسلم (ص/ 2068، 2069) والترمذي (ح/ 3487) وأحمد (3/ 107، 108، 209، 277) والمشكاة (4287) وشرح السنة (5/ 81، 183) والبخاري في «الأدب المفرد» (682) والكنز (2902، 4904، 5107) وأذكار (111، 238) وابن السني (200) وابن أبي شيبة (10، 248، 261) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1055) .
2823: 16000: تفسيرها: 1: في الحديث الصحيح: «يؤتى بالكافر فيغمس في النار غمسة ثم يقال له: هل رأيت خيرا قط؟ هل رأيت نعيما قط؟
فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا كان في الدنيا فيصبغ في الجنة صبغة ثم يقال: هل رأيت بؤسا قط؟ فيقول: لا والله يا رب» . تفسير ابن كثير: (3/ 348) .
2824: 16003: ظالمين: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «وما كنا ظالمين»

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٧)

أي في تعذيبهم حيث قدمنا الحجة عليهم وأعذرنا إليهم.
: 16004: الله: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4858) .
: 16006: يستطيعونه: 3: في الحديث: «احذروا ذلة العالم» .
تفسير القرطبي (7/ 4858) والكنز (2883) .
: 16008:: 4: القرطبي المصدر السابق.
2825: 16011: تب: 1: صحيح- متفق عليه- رواه البخاري (6/ 153، 221) ومسلم في (الإيمان، ح/ 355، 356) وأحمد (1/ 286) والبغوي (5/ 128، 7/ 317) وشرح السنة (13/ 326) والمنثور (6/ 4008) وابن كثير (6/ 513، 8/ 534) والطبري (19/ 73، 30/ 218) والمسير (6/ 465، 9/ 258) .
: 16012: ببلالها: 2: صحيح- رواه مسلم (ص/ 194) والبيهقي (9/ 7) وأبو عوانة (1/ 92) والقرطبي (8/ 12، 20/ 234) وابن كثير (8/ 535) والطبري (19/ 74، 30/ 218) ومعاني (4/ 388) .
2826: 16013: يا صباحاه: 1: رواه أحمد (3/ 476) وأبو عوانة (1/ 94) والمنثور (4/ 62) وابن كثير (5/ 88) .
: 16014: ببلالها: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 7، 6/ 140) ومسلم في (الإيمان، ح/ 351) والنسائي (6/ 249) والدارمي (2/ 305) والبيهقي (6/ 280) وأبو عوانة (1/ 95) وشرح السنة (13/ 329) والمسير (6/ 147) والنبوة (2/ 176) والترمذي (ح/ 3185) وإتحاف (8/ 420) والمنثور (5

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٨)

/ 95) وابن كثير (6/ 177) . وفي بعض طرقه «اشتروا» مكان «أنقذوا» .
2827: 16015: الساقين: 1: الطبري (19/ 74) والمنثور (5/ 97) ومسانيد (2/ 88) وبداية (3/ 40) .
: 16018: تعملون: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي بريء من معصيتكم إياي لأن عصيانهم إياه عصيان لله عز وجل لأنه عليه السلام لا يأمر إلا بما يرضاه، ومن تبرأ منه فقد تبرأ الله منه.
: 16020: الصلاة: 3: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4860) .
: 16021: وسجوده: 4: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4860) .
2828: 16029: ولدته أمه: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4860) .
وتفسير ابن كثير: (3/ 352) .
2829: 16031: في المصلين: 1: زاد ابن كثير: يراك وحدك ويراك في الجمع.
ويشهد لهذا ما صح في الحديث: «سووا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري» .
(تفسير ابن كثير: 3/ 352) : 16037: الجميع: 2: المصدر السابق لابن كثير.
2830: 16038: العليم: 1: تقدم تفسير هذه الآية.
: 16040: أثيم: 2: قال القرطبي: إنما قال: «تنزل» لأنها أكثر ما تكون في الهواء، وأنها تمر من الريح.
2831: 16051: الغاوون: 1: قوله تعالى: «الشعراء» جمع شاعر مثل جاهل وجهلاء قال ابن عباس: هم الكفار «يتبعهم» ضلال الجن والإنس. وقيل:
«الغاوون» الزائلون عن الحق، ودل بهذا أن الشعراء أيضا غاوون لأنهم لو لم يكونوا غاوين ما كان أتباعهم كذلك. وقد تقدم في سورة «النور» أن من الشعر ما يجوز إنشاده، ويكرم، ويحرم.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧٩)

روى مسلم من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: ردفت رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فقال: «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء» قلت: نعم. قال: «هيه» فأنشدته بيتا. فقال: «هيه» ثم أنشدته بيتا.
فقال: «هيه» ثم أنشدته مائة بيت. رواه مسلم في (الشعر ح/ 1) وأحمد (4/ 390) والبيهقي (10/ 226) وابن أبي شيبة (8/ 504) والطبراني (7/ 377) والبخاري في «الأدب المفرد» (799) والفتح (7/ 154) والمشكاة (4787) والقرطبي (13/ 145) والحميدي (809) .
2832: 16054: الشاعران: 1: روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا» .
رواه مسلم في (الشعر، ح/ 7، 8، 9، 10) والبخاري (8/ 45) وأبو داود (ح/ 5009) والترمذي (ح/ 2851، 2852) وابن ماجة (ح/ 3759، 3760) وأحمد (1/ 175، 177، 2/ 39، 391) والبيهقي (10/ 244) والمجمع (8/ 120) والطبراني (12/ 318) ومطالب (2577) والبغوي (5/ 130) وابن كثير (6/ 184، 577) والقرطبي (13/ 150) والصحيحة (336) ومعاني (4/ 295، 296) وابن عدي (4/ 1894، 6/ 2132) 16057.
: 16057: مثل ذلك: 2: انظر: تفسير القرطبي: (7/ 4868)

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٠)

2833: 16059: يأخذون: 1: روى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حسن الشعر كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام» .
انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4866) .
قال القرطبي: «رواه إسماعيل عن عبد الله الشامي، وحديثه عن أهل الشام صحيح فيما قاله يحيى بن معين وغيره» .
: 16062: بباطل: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4868) .
: 16065: يكذبون: 3: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4868) .
2834: 16066: عنك: 1: روى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الشعر بمنزلة الكلام حسنة كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام» .
رواه أحمد (4/ 81) والدارقطني (4/ 157) وإتحاف (6/ 476، 7/ 493) والفتح (10/ 539) والبخاري في «الأدب المفرد» (865) والقرطبي (13/ 150) والخفاء (2/ 13) والمجمع (8/ 122) والصحيحة (448) .
2835: 16072: غيرهم: 1: قال أبو الحسن المبرد: لما نزلت «والشعراء» جاء حسان وكعب بن مالك وابن رواحة يبكون إِلَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: يَا نبي الله! أنزل الله تعالى هذه الآية، وهو تعالى يعلم أنا شعراء؟ فقال: «اقرءوا ما بعدها «إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات» الآية- أَنْتُمْ «وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا» أَنْتُمْ أي: بالرد على المشركين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انتصروا،

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨١)

ولا تقولوا إلا حقا، ولا تذكروا الآباء والأمهات» .
تفسير القرطبي: (7/ 4869) .
2836: 16077: البراد: 1: انظر: الحاشية السابقة.
: 16083: ينقلبون: 2: روى غضيف عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث هجاء في الإسلام فاقطعوا لسانه» . رواه الطبراني (18/ 264) والقرطبي (13/ 252) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 380) والمجمع (2/ 122- 123) .
2837: 16084: ينقلبون: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 355) .
: 16085: المبيت: 2: المصدر السابق.
2838: 16088: مقطوع: 1: قلت: تقدم الكلام في سورة البقرة على الحروف المقطعة في أوائل السور.
: 16091: هذه: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4870) .
2839: 16093: القرآن: 1: قال تعالى في سورة «الحجر» : «الر. تلك آيات الكتاب وقرآن مبين» فأخرج الكتاب بلفظ المعرفة والقرآن بلفظ النكرة وذلك لأن القرآن والكتاب اسمان يصلح لكل واحد منهما أن يجعل معرفة، وأن يجعل صفة. ووصفه بالمبين لأنه بين فيه أمره ونهيه وحلاله وحرامه ووعده ووعيده.
: 16097: الصلاة: 2: قلت: قد مضى في أول سورة «البقرة» بيان هذا.
2841: 16105: بالآخرة: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لا يصدقون بالبعث.
: 16109: القرآن: 2: وقال أيضا: أي: يلقى عليك فتلقاه وتعلمه وتأخذه.
2842: 16112: لدن: 1: قوله تعالى: «لدن» بمعنى: عند، إلا أنها

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٢)

مبنية غير معربة لأنها لا تتمكن، وفيها لغات ذكرت في «الكهف» وهذه الآية بساط وتمهيد لما يريد أن يسوق من الأقاصيص، وما في ذلك من لطائف حكمته، ودقائق علمه.
2843: 16118: بقبس: 1: سورة «طه» آية: 10: 16119: تصطلون: 2: قوله تعالى: «تصطلون» أي: تستدفئون.
: 16120: تصطلون: 3: قال القرطبي: أصل الطاء تاء فأبدل منها هنا طاء لأن الطاء مطبقة والصاد مطبقة فكان الجميع بينهما حسنا، ومعناه:
يستدفئون من البرد. يقال: اصطلى يصطلى إذا استدفأ.
قال الشاعر:
النار فاكهة الشتاء فمن يرد 2844: 16122: بطولة: 1: أكل الفواكه شاتيا فليصطل 2845: 16123: حولها: 1: المنثور: (6/ 341) .
صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ج/ 294، 295) وابن ماجة (ح/ 195، 196) وأحمد (4/ 395، 401، 405) والجوامع (1541) والمشكاة (91) ومنحة (6) والمنثور (5/ 102) وجري (291، 304) والفتح (13/ 396) وشرح السنة (1/ 173) ومختصر العلو (86) وأبو عوانة (1/ 145، 146) وعاصم (1/ 272) وجرجان (131) وصفه (180، 181، 309) وبغوي (1/ 269) ومناهل (32) والقرطبي (13/ 159) وابن كثير (1/ 455، 3/ 304، 6/ 190، 544) .
: 16125: العباس: 2: تفسير مجاهد: (2/ 469) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٣)

6: 16132: وجل: 1: المنثور: (6/ 341) .
: 16135: ملائكة: 2: قال سعيد بن جبير: كانت النار بعينها فأسمعه تعالى كلامه من ناحيتها، وأظهر له ربوبيته من جهتها. وهو كما روي أنه مكتوب في التوراة: «جاء الله من سيناء، وأشرف من ساعير واستعلى من جبال فاران» فمجيئه من سيناء بعثه موسى منها، وإشرافه من ساعير بعثه المسيح منها، واستعلاؤه من فاران بعثه محمدا صلى الله عليه وسلم، وفاران مكة.
2847: 16140: الرفض: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4876) .
2848: 16144: الخلفة: 1: قوله: «الخلفة» : الحامل من الإبل.
:: يرجع: 2: تفسير مجاهد (2/ 469) وتفسير القرطبي (7/ 4876) .
:: لم يلتفت: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 357) .
2849: 16145: الآمنين: 1: سورة «القصص» آية: 31.
: 16147: وإساءته: 2: تفسير مجاهد: (2/ 469) .
2850: 16149: سوء: 1: قلت: قوله تعالى: «وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غير سوء» تقدم في «طه» القول فيه.
2851: 16151: اليهود: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2733، 3144) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي (7/ 111) والحاكم (1/ 9) .
وقال: هذا حديث صحيح. ووافقه الذهبي.
وأحمد (4/ 240) والطبراني (7/ 43، 44، 8/ 84) والحاكم (4/ 351) ومشكل (1/ 4) والنبوة (6/ 268) والمنثور (3/ 55) والمسير (5/ 92) والحلية (5/ 98) والكنز (44051) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٤٢٨٤٦)

2852: 16169: بها: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تيقنوا أنها من عند الله وأنها ليست سحرا، ولكنهم كفروا بها وتكبروا أن يؤمنوا بموسى. وهذا يدل على أنهم كانوا معاندين.
: 16169: معرفة: 2: المنثور: (6/ 343) .
: 16170: وجل: 3: المصدر السابق.
2853: 16173: وعلوا: 1: قوله تعالى: «ظلما» و «علوا» منصوبان على نعت مصدر محذوف أي: وجحدوا بها جحودا ظلما وعلوا. والباء زائدة أي:
جحودها، قاله أبو عبيدة.
2854: 16182: هشام: 1: في «ابن كثير» «تمام» (3/ 358) .
: 16182: وسليمان: 2: المصدر السابق.
: 16183: داود: 3: قال الكلبي: كان لداود صلى الله عليه وسلم تسعة عشر ولدا فورث سليمان من بينهم نبوته وملكه، ولو كان ورائه مال لكان جميع أولاده فيه سواء وقاله ابن العربي قال: فلو كانت وراثة مال لانقسمت على العدد فخص الله سليمان بما كان لداود من الحكمة والنبوة، وزاده من فضله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده.
2855: 16186: العلم: 1: ورد في حديث «إنا معشر الأنبياء لا نورث» رواه أحمد (2/ 463) وكشاف (25) والقرطبي (7/ 4880) .
: 16187: الطير: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 67) .
: 16189: ينتجوين: 3: أي: الحمل والولادة.
2856: 16192: أصاب: 1: سورة «ص» آية: 36: 16192: شهر: 2: سورة «سبأ» آية: 12 2857: 16194: أخريهم: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4883) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٥)

: 16197: اليوم: 2: ومن هذا قوله عليه السلام: «وما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما في ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر» قيل: وما رأى يا رسول الله؟ قال:
«أما أنه رأى جبريل يزع الملائكة» تفسير: 16199: جناحين: 3: القرطبي (7/ 4884) .
2858: 16202: الذباب: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4885) .
: 16203: غيركم: 2: تفسير الثوري: (ص 232) .
: 16204: والدي: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 359) .
ثبت في الصحيح مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قرصت نبيا من الأنبياء نملة، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح؟ فهلا نملة واحدة؟» رواه البخاري (4/ 75) وأحمد (2/ 403) والمشكاة (40122) والكنز (13384) والمنثور (4/ 183) وابن كثير (6/ 194) .
2859: 16211: الطير: 1: قوله تعالى: «تفقد الطير» ذكر شيئا آخر مما جرى له في مسيره الذي كان فيه من النمل، والتفقد: تطلب ما غاب عنك من شيء، والطير: اسم جامع والواحد طائر، والمراد بالطير: جنس الطير وجماعتها، وكانت صحبه في سفر وتظله بأجنحتها.
2561: 16221: الغائبين: 1: قال القرطبي: أي ما للهدهد لا رآه فهو من القلب الذي لا يعرف معناه، وهو

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٦)

كقولك: مالي أراك كئيبا، أي: مالك، والهدهد طير معروف، هدهدته: صوته.
قال ابن عطية: إنما مقصد الكلام الهدهد غاب لكنه أخذ اللازم عن مغيبه وهو أنه لا يراه، فاستفهم على جهة التوفيق على اللازم، وهذا ضرب من الإيجاز.
2862: 16223: يحضر: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 360) .
: 16224: ريشة: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4896) .
: 16225: شيء: 3: المصدر السابق.
: 16230: والدته: 4: تفسير ابن كثير: (3/ 360) .
2863: 16231: لأقتلنه: 1: راجع الحاشية رقم «4» السابقة.
: 16236: بعيد: 2: قوله تعالى: فمكث غير بعيد أي:
الهدهد، والمعنى: بقي سليمان بعد التفقد والوعيد غير طويل أي: غير وقت طويل.
2864: 16237: عليه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 360) .
: 16241: كفروا: 2: سورة «سبأ» آية: 15- 17.
2865: 16244: أرضا: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 360) .
: 16249: مملكة: 2: تفسير عبد الرزاق (2/ 68) وتفسير ابن كثير (2/ 68) .
: 16250: تملكهم: 3: قال القرطبي: أعلم سليمان ما لم يكن يعلمه، ودفع عن نفسه ما توعده من العذاب والذبح.
2866: 16252: ألف: 1: تفسير مجاهد: (2/ 68) .
: 16254: تملكهم: 2: يعني: بلقيس بن شراحيل تملك أهل سبأ.
ويقال: كيف خفي على سليمان مكانها وكانت المسافة بين محطه، وبين بلدها قريبة وهي مسيرة ثلاث بين صنعاء ومأرب؟
والجواب: أن الله تعالى أخفى ذلك عنه لمصلحة، كما أخفى على يعقوب مكان يوسف.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٧)

: 16258: ذلك: 3: روى البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا بلغه أن أهل فارس قد ملكوا بنت كسرى قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» قال القاضي أبو بكر بن العربي: هذا نص في أن المرأة لا تكن خليفة، ولا خلاف فيه.
رواه البخاري (6/ 10، 9/ 75) والترمذي (ح/ 2262) والنسائي (8/ 227) والبيهقي (3/ 90، 10/ 116، 118) والحاكم (3/ 118، 119) وشرح السنة (10/ 77) والمشكاة (3693) والبغوي (5/ 143) والقرطبي (1/ 355، 13/ 183) والدرر (136) .
2867: 16261: يخدمنها: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 360) .
: 16264: عرضا: 2: المصدر السابق.
2868: 16268: والأرض: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 361) .
: 16269: السر: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4903) .
: 16270: عكرمة: 3: المصدر السابق.
: 16272: الماء: 4: تفسير ابن كثير: (3/ 361) .
2869: 16276: الرحيم: 1: سورة «الحشر» آية: 22.
: 16279: أعلم: 2: قال ابن كثير في قوله تعالى: رب العرش العظيم أي: الذي ليس في المخلوقات أعظم منه. ولما كان الهدهد داعيا إلى الخير وعبادة الله وحده والسجود له نهى عن قتله- كما رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
«نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد» .
انظر تفسير ابن كثير: (3/ 361) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٨)

2870: 16289: الكاذبين: 1: قال ابن كثير: أي: صدقت في إخبارك هذا.
2871: 16301: عنهم: 1: قال القرطبي: أمره بالتولي حسن أدب ليتنحى حسب ما يتأدب به مع الملوك.
بمعنى: وكن قريبا حتى ترى مراجعتهم، قاله وهب بن منبه.
قال ابن زيد: أمره بالتولي بمعنى: الرجوع إليه، أي: ألقه وارجع.
2872: 16301: الرحيم: 1: قال العلماء: لم يكتب أحد «بسم الله الرحمن الرحيم» قبل سليمان عليه السلام، واتفقوا على كتب «بسم الله الرحمن الرحيم» في أول الكتب والرسائل، وعلى ختمها لأنه أبعد من الريبة، وعلى هذا جرى الرسم، وبه جاء الأثر عن عمر بن الخاطب أنه قال: «أيما كتاب لم يكن مختوما فهو أغلف» ، وفي الحديث «: كرم الكتاب ختمه» .
القرطبي: (13/ 193) والخفاء (2/ 160) .
2873: 16303: الحسني: 1: سورة «الإسراء» آية: 110.
: 16306: الرحيم: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 361) ، وقال: «هذا حديث غريب أو إسناده ضعيف» .
2875: 16315: كريم: 1: قال القرطبي: الملأ أشراف القوم، قال ابن عباس: كان معها ألف قيل. وقيل: اثنا عشر أَلْفُ قَيْلٍ مَعَ كُلِّ قَيْلٍ مِائَةُ أَلْفٍ، والقيل الملك دون الملك الأعظم. فأخذت في حسن الأدب مع قومها، ومشاورتهم في أمرها، وأعلمتهم أن ذلك مطرد عندها في كل أمر يعرض.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٩)

: 16321: شديد: 2: قال ابن عباس: كان من قوة أحدهم أنه يركض فرسه حتى إذا احتد ضم فخذيه فحبسه بقوته.
2877: 16331: غلمان: 1: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4912) .
: 16332: الغلمان: 2: المصدر السابق.
2878: 16334: الغلمان: 1: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4912- 4913) .
: 16335: جوهرا: 2: المصدر السابق.
2879: 16337: به: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 69) .
: 16341: المرسلون: 2: قال قتادة: يرحمها اللَّهُ إِنْ كَانَتْ لَعَاقِلَةً فِي إِسْلامِهَا وَشِرْكِهَا قَدْ عَلِمَتْ أَنَّ الْهَدِيَّةَ تَقَعُ مَوْقِعًا مِنَ الناس، وسقطت الألف في «بم» للفرق بين «ما» الخبرية.
2880: 16345: أتاكم: 1: قال ابن كثير: الظاهر أن سليمان- عليه السلام لم ينظر إلى ما جاء به بالكلية ولا اعتنى به بل أعرض عنه، قال منكرا عليهم: «أتمدونن بمال؟» أي:
أتصانعونني بمال لأترككم على شرككم وملككم؟.
2882: 16355: صاغرون: 1: قوله تعالى: وهم صاغرون أي:
مهانون مدحورون، فلما رجعت إليها رسلها بهديتها ربما قال سليمان: سمعت وأطاعت هي وقومها، وأقبلت تسير إليه في جنودها خاضعة ذليلة معظمة لسليمان ناوية متابعته في الإسلام، ولما تحقق سليمان- عليه السلام قدومهم عليه ووفودهم إليه فرح بذلك وسره.
2833: 16361: مسلمين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 363) .
: 16362: أريكة: 2: تفسير مجاهد: (2/ 174) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٠)

2884: 16364: جبل: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 363) .
: 16366: الجن: 2: المصدر السابق.
: 16368: كوزي: 3: المصدر السابق.
: 16370: مقعدك: 4: تفسير مجاهد: (2/ 472) .
2885: 16372: مقامك: 1: قال القرطبي: يعني: في مجلسه الذي يحكم فيه.
: 16376: الكتاب: 2: أكثر المفسرين على أن الذي عنده علم من الكتاب (آصف بن برخيا) وهو من بني إسرائيل، وكان صديقا يحفظ اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.
وقالت عائشة- رضي الله عنها قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اسم الله الأعظم الذي دعا به آصف بن رخيا: يا حي يا قيوم» .
الجوامع (6185) والقرطبي (13/ 204) .
2886: 16384: والإكرام: 1: تفسير مجاهد: (2/ 472) .
2887: 16387: طرفك: 1: قال السهيلي: الذي عنده علم من الكتاب هو (آصف بن برخيا) ابن خالة سليمان، وكان عنده اسم الله الأعظم من أسماء الله تعالى.
قال ابن أبي بزة: الرجل الذي كان عنده علم من الكتاب اسمه (أسطوم) ، وكان عابدا في بني إسرائيل، ذكره الغزنوي، والذي عليه الجمهور سابقا أنه رجل صالح من بني إسرائيل اسمه: (آصف بن برخيا) .
2889: 16403: شهر: 1: سورة «سبأ» آية: 12.
: 16405: أكفر: 2: قال الأخفش: المعنى: لينظر، وقال غيره:
معنى «ليبلوني» : ليتعبدني، وهو مجاز،

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩١)

والأصل في الابتلاء الاختبار أي: ليختبرني أأشكر نعمته أم أكفرها.
2890: 16410: حالة: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 364) .
: 16411: غيروا: 2: تفسير مجاهد (2/ 472) .
: 16414: عرشها: 3: قال الفراء وغيره: إنما أمر بتنكيره لأن الشياطين قالوا له: إن في عقلها شيئا فأراد أن يمتحنها، وقيل: خافت الجن أن يتزوج بها سليمان فيولد له منها ولد فيبقون مسخرين لآل سليمان أبدا، فقالوا لسليمان: إنها ضعيفة العقل، ورجلها كرجل الحمار فقال: «نكروا لها عرشها» لنعرف عقلها، وكان لسليمان ناصح من الجن، فقال: كيف لي أن أرى قدميها من غير أن أسألها كشفها؟ فقال: أنا أجعل في هذا القصر ماء، وأجعل فوق الماء زجاجا، تظن أنه ماء فترفع ثوبها فترى قدميها فهذا هو الصرح الذي أخبر به الله تعالى عنه.
2892: 16423: هو: 1: انظر كلام ابن كثير في هذا العرش (3/ 364) .
: 16424: نحو ذلك: 2: تفسير مجاهد: (2/ 473) .
: 16427: تهتدي للحق: 3: المصدر السابق.
2893: 16430: جنية: 1: تقدم الكلام عن الصرح.
: 16431: لجة: 2: تفسير مجاهد (2/ 473) .
2894: 16438: قوارير: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: فَلَمَّا وَقَفَتْ عَلَى سُلَيْمَانَ دَعَاهَا إِلَى عِبَادَةِ الله عز وجل، وحده وعاتبها في عبادتها الشمس من دون الله تعالى فقالت بقول الزنادقة، فَوَقَعَ سُلَيْمَانُ سَاجِدًا إِعْظَامًا لِمَا

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٢)

قالت، وسجد معه الناس فسقط فِي يَدِهَا حِينَ رَأَتْ سُلَيْمَانَ صَنَعَ مَا صَنَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ سُلَيْمَانُ رَأْسَهُ قَالَ: وَيْحَكِ ماذا قلت؟
قالت: أنسيت ما قلت؟ فَقَالَتْ: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سليمان لله رب العالمين» .
2896: 16447: إسلامها: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 365) .
2897: 16448: حديث: 1: تفسير ابن كثير (3/ 366) .
قال ابن كثير: «بلى ومنكر غريب جدا» .
2898: 16452: بمرسل: 1: تفسير مجاهد: (2/ 474) وتفسير القرطبي (7/ 4930) .
: 16453: يختصمون: 2: قال مجاهد: والخصومة ما قصه الله تعالى في قوله: «أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه» إلى قوله: «كافرون» . وقيل:
تخاصمهم أن كل فرقة قالت: نحن على الحق من دونكم.
: 16454: الرحمة: 3: تفسير مجاهد (2/ 474) .
2899: 16457: تعذبوا: 1: تقدم.
: 16460: عند الله: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4930) .
: 16462: عن الله: 3: تفسير عبد الرزاق: (2/ 70) .
2900: 16467: يصلحون: 1: قال الضحاك: كان هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة، وكانوا يفسدون في الأرض ويأمرون بالفساد، فجلسوا عند صخرة عظيمة فقلبها الله عليهم.
وقال عطاء بن أبي رباح: بلغني أنهم كانوا يقرضون الدنانير والدراهم، وذلك من الفساد في الأرض، وقاله سعيد بن المسيب.
وقيل: فسادهم أنهم يتبعون عورات الناس ولا يسترون عليهم.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٣)

2901: 16469: الدراهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 70) .
: 16474: لصادقون: 2: المصدر السابق.
: 16475: فأهمدتهم: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 367) .
2902: 16478: فقتلهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 70) .
: 16481: مكرهم: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
فارغة ليس فيها أحد.
قال القرطبي: مكرهم ما روي أن هؤلاء التسعة لما كان في صدر الثلاثة الأيام بعد عقر الناقة، وقد أخبرهم صالح بمجيء العذاب، اتفقوا وتحالفوا على أن يأتوا دار صالح ليلا ويقتلوه وأهله المختصين به قالوا: فإذا كان كاذبا في وعيده أوقعنا به ما يستحق، وإن كان صادقا كنا عجلناه، وشفينا نفوسنا، قاله مجاهد وغيره.
2904: 16485: يتقون: 1: الطبري: (19/ 174) .
: 16486: قال … : 2: طمس «بالأصل» .
: 16487: الفاحشة: 3: قال القرطبي في قوله تعالى: «أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون» أي: الفعلة القبيحة الشنيعة «وأنتم تبصرون» إنها فاحشة، وذلك أعظم لذنوبكم، وقيل:
يأتي بعضكم بعضا وأنتم تنظرون إليه، وكانوا لا يستترون عتوا منهم وتمردا.
2905: 16492: شديد: 1: سورة «هود» آية: 80: 16492: فقتله: 2: آية: 2/ 344.
: 16493: مطرا: 3: أي: من أنذر فلم يقبل الإنذار، وقد مضى بيان هذا في «الأعراف» و «هود» .
2906: 16495: اصطفى: 1: قال الفراء: قال أهل المعاني: قيل للوط «قل الحمد لله» على هلاكهم، وخالف

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٤)

جماعة من العلماء الفراء في هذا وقالوا:
هو مخاطبة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أي قل الحمد لله على هلاك كفار الأمم الخالية.
قال النحاس: وهذا أولى لأن القرآن منزل على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما فيه فهو مخاطب به- عليه السلام إلا ما لم يصح معناه إلا لغيره.
: 16496: العالمين: 2: سورة «الصافات» .
: 16496: إبراهيم: 3: سورة «الصافات» .
2907: 16501: الحسان: 1: تفسير عبد الرزاق (2/ 72) .
: 16503: بهجة: 2: قوله تعالى: فأنبتنا به حدائق ذات بهجة الحديقة: البستان الذي عليه حائط، والبهجة: المنظر الحسن، قال الفراء:
الحديقة: البستان المحظر عليه حائط، وإن لم يكن عليه حائط فهو البستان وليس بحديقة.
: 16504: والأنعام: 3: تفسير مجاهد: (2/ 474) .
: 16505: حسن: 4: تفسير القرطبي: (7/ 4937) .
2908: 16510: يعدلون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: بالله غيره وقيل: «يعدلون» عن الحق والقصد، أي: يكفرون، وقيل «إله» مرفوع ب «مع» تقديره: أمع الله ويلكم إله، والوقف على «مع الله» حسن.
2909: 16512: شمالة: 1: حسن، رواه الترمذي (ح/ 3369) وقال:
هذا حديث حسن غريب، وأحمد (3/ 124) والمشكاة (1923) والترغيب (2/ 30) والكنز (16240) والمنثور (1/ 354) وإتحاف (8/ 264) والقرطبي (10/ 90) وابن كثير (1/ 477، 8/ 339) والمغني عن حمل الأسفار

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩٥)