Arabic source text

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 روضة المحدثين (مجموعة من المؤلفين)

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌3823 - عن محمد بن عبد الله بن عطاء بن خباب عن أبيه عن جده قال: كنت جالسا عند أبى بكر الصديق فرأى طائرا، فقال: طوبى لهذا، قلت: أتقول هذا وأنت صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث.
** منده
(الإصابة في تمييز الصحابة 78/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 78: قال ابن منده: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه اه.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٧٣)

‌‌3824 - عن أنس قال: اجتمع نساء النبى صلى الله عليه وسلم فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن: كأن هذا حديث خرافة، فقال: " أتدرين ما خرافة؟ ، إنه كان رجلا من بنى عذرة أصابته الجن، فكان فيهم حينا فرجع فجعل يحدث بأحاديث لا تكون فى الإنس فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم فأمرته أن يتزوج......... " فذكر قصة طويلة.
** ابن أبى الدنيا فى ذم البغى
(الإصابة في تمييز الصحابة 87/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 87: رجاله ثقات إلا الراوى له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروى عنه عاصم بن على ما عرفته فليحرر رجاله.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٧٤)

‌‌3825 - عن الحارث بن الخزرج الأنصارى يقول: حدثنى أبى أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الإنصار، فقال: " يا ملك الموت ارفق بصاحبى فإنه مؤمن "، فقال له: يامحمد طب نفسا وقر عينا فإنى بكل مؤمن رفيق.. الحديث بطوله.
** شاهين فى الجنائز منده بز عاصم طب قانع
(الإصابة في تمييز الصحابة 93/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 93: عمرو بن شمر متروك.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٧٥)

‌‌3826 - عن الزهرى قال: كان خزيمة بن حكيم يأتى خديجة فى كل عام وكانت بينهما قرابة فأتاها فبعثته مع النبى صلى الله عليه وسلم … فذكره مطولا.
** شاهين كر
(الإصابة في تمييز الصحابة 96/3)
** إسناده ضعيف جدا
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 97: ذكره ابن شاهين مطولا فى ورقتين وفيه غريب كثير وإسناده ضعيف جدا مع انقطاعه.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٧٦)

‌‌3827 - عن حبيب بن مخفنف قال: انتهيت إلى النبى صلى الله عليه وسلم يوم عرفة وهو يقول: " هل تعرفونها......... " الحديث.
** حم د ت ن جه
(الإصابة في تمييز الصحابة 32/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 32: قال ابن عبد البر: روى حديثه عبد الكريم بن أبى المخارق ولا يصح، قال البغوى: عبد الكريم شيخ ابن جريج فيه هو وابن أبى المخارق أبو أمية المعلم البصرى وفى حديثه لين.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٧٧)

‌‌3828 - عن حجر العدوى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعمر: " قد أخذنا زكاة العباس ".
** أبو موسى ت
(الإصابة في تمييز الصحابة 35/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 35: وهم أبو موسى فيه وكأنه سقط فى نسخته عن على فظن حجرا صحابيا وإنما هو فى الترمذى عن حجر العدوى عن على وفى الإسناد مع ذلك علة غير هذه والله أعلم.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٧٨)

‌‌3829 - عن ياسين بن الحسن بن ياسين يقول: حججت سنة ست وأربعين ومائتين فذكر حديثا وفيه: فرأيت أعرابيا فى البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة فقلت له: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا؟ ، قال: نعم شهدت محمدا صلى الله عليه وسلم وقيل له: هل أتيت من طعام الجنة بشىء فقال: " نعم، أتانى جبريل بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها ".
** أبو عبد الرحمن السلمى فى كتاب الأطعمة
(الإصابة في تمييز الصحابة 44/3)
** موضوع
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 44: أحمد بن نصر الدارع أحدالكذابين.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٧٩)

‌‌3830 - عن خالد بن حكيم بن حزام قال: كان أبو عبيد أميرا بالشام فتناول بعض أهل الأرض فقام إليه خالد فكلمه فقالوا: أغضبت الأمير، فقال: أما إنى لم أرد أن أغضبه ولكنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس فى الدنيا ".
** عاصم بغوى
(الإصابة في تمييز الصحابة 53/3)
** معلول

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)

‌‌3831 - عن خالد بن سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم أعتق غلاما، فقال: " ولاؤه لك ".
** قانع
(الإصابة في تمييز الصحابة 60/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 60: عمر بن الحسن الأشنانى وهو أحد الضعفاء

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨١)

‌‌3832 - عن خزيمة بن معمر الأنصارى قال: رجمت امرأة فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " هو كفارة لذنوبها ".
** سكن شاهين
(الإصابة في تمييز الصحابة 98/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 98: قال ابن السكن: فى حديثه نظر اه. قال ابن السكن: تفرد به المنكدر وهو ضعيف اه. قلت: وقد خالفه أسامة بن زيد، فرواه عن ابن المنكدر عن ابن خزيمة بن ثابت عن أبيه، وهذا أشبه وفيه اختلاف آخر.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٢)

‌‌3833 - عن الخشخاش بن الحارث قال: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم ومعى ابن لى فقال: " ابنك هذا؟ "، قلت: نعم، " لا يجنى عليك ولا تجنى عليه ".
** حم جه
(الإصابة في تمييز الصحابة 98/3)
** إسناده لا بأس به

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٣)

‌‌3834 - عن الخشخاش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس أحد منكم إلا وله منزلان: أحدهما فى الجنة والآخر فى النار.... " الحديث.
** لم
(الإصابة في تمييز الصحابة 99/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 99: خالد بن هياج أحد الضعفاء.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٤)

‌‌3835 - عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الخضر فى البحر واليسع فى البر، يجتمعان كل ليلة عند الردم الذى بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزمكم شربة تكفيهما قابل ".
** حارث
(الإصابة في تمييز الصحابة 107/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 107: عبد الرحيم وأبان متروكان.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٥)

‌‌3836 - عن كعب قال: الخضر على منبر من نور بين البحر الأعلى والبحر الأسفل وقد أمرت دواب البحر أن تسمع له وتطيع، وتعرض عليه الأرواح غدوة وعشية.
** عق
(الإصابة في تمييز الصحابة 107/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 107: قال العقيلى: عبد الله بن المغيرة يحدث بما لا أصل له اه. قال ابن يونس: إنه منكر الحديث اه.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٦)

‌‌3837 - عن خضيف قال: أربعة من الأنبياء أحياء اثنان فى السماء عيسى وإدريس وإثنان فى الأرض الخضر والياس فأماالخضر فإنه فى البحر وأما صاحبه فإنه فى البر.
** شاهين
(الإصابة في تمييز الصحابة 107/3)
** إسناده ضعيف

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٧)

‌‌3838 - عن أبى أمامة الباهلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أحدثكم عن الخضر؟ " قالوا: بلى يارسول الله، قال: " بينما هو ذات يوم يمشى فى سوق بنى إسرائيل أبصره رجل مكاتب، فقال: تصدق على بارك الله فيك، فقال الخضر: آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكون، ما عندى من شىء أعطيكه فقال المسكين: أسألك بوجه الله لما تصدقت على فإنى نظرت السماحة فى وجهك ورجوت البركة عندك، فقال الخضر: آمنت بالله ما عندى شىء أعطيكه إلا أن تأخذنى فتبيعنى، فقال المسكين: وهل يستقيم هذا، فقال: نعم الحق أقول لقد سألتنى بأمر عظيم أما أنى لا أخيبك بوجه ربى، بعنى قال: فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشترى زمانا لا يستعمله فى شىء فقال له: أجد إنما اشتريتنى التماس خير عندى، فأوصنى بعمل، قال: أكره أن أشق عليك، إنك شيخ كبير، ضعيف، قال: ليس يشق على قال: نعم، فانقل هذه الحجارة، وكان لا ينقلها دون ستة نفر فى يوم، فخرج الرجل لبعض حاجته ثم انصرف وقد نقل الحجارة فى ساعة، فقال: أحسنت وأجملت وأطقت مالم أرك تطيقه، قال: ثم عرض للرجل سفر، فقال: إنى أحسبك أمينا فاخلفنى فى أهلى خلافة حسنة، قال: نعم وأوصنى بعمل، قال: إنى أكره أن أشق عليك، قال: ليس يشق على، قال: فاضرب من اللبن لنبتنى حتى أقدم عليك،
قال: ومر الرجل لسفره ثم رجع وقد شيد بناؤه، فقال: أسألك بوجه ما سببك وماأمرك؟ ، قال: سألتنى بوجه الله ووجه الله أوقعنى فى العبودية، فقال الخضر: سأخبرك من أنا، أناالخضر الذى سمعت به، سألنى مسكين صدقة، فلم يكن عندى شىء أعطيه فسألنى بوجه الله فأمكنته من رقبتى، فباعنى وأخبرك أنه من سأل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر، وقف يوم القيامة وليس على وجهه جلد، ولا لحم إلا عظم يتقعقع، فقال الرجل: آمنت بالله شققت عليك يانبى الله، ولم أعلم، قال: لا بأس أحسنت وأتقنت، فقال الرجل: بأبى وأمى يانبى الله، احكم فى أهلى ومالى بما شئت أو اختر فأخلى سبيلك، قال: أحب أن تخلى سبيلى، فأعبد ربى، قال: فخلى سبيله، فقال الخضر: الحمد لله الذى أوقعنى فى العبودية ثم نجانى منها ".
** طب
(الإصابة في تمييز الصحابة 111/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 112: سند هذا الحديث حسن لولا عنعنة بقية.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٨)

‌‌3839 - عن كثير بن عبد الله بن عمر بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فى المسجد فسمع كلاما من ورائه فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعنى على ما ينجينى مما خوفتنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك: " ألا أنضم إليها أختها "، فقال الرجل: اللهم ارزقنى شوق الصالحين إلى ماشوقتهم إليه فقال النبى صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك " اذهب يا أنس إليه فقل له: يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم تستغفر لى " فجاءه أنس فقال الرجل: يا أنس أنت رسول رسول الله إلى مارجع فاستثبت فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: " قل له نعم "، فقال له: اذهب فقل له: إن الله فضلك على الأنبياء مثل ما فضل رمضان على الشهور وفضل أمتك على الأمم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام فذهب فإذا هو الخضر.
** عد
(الإصابة في تمييز الصحابة 117/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 117: كثير بن عبد الله ضعفه الأئمة، لكن جاء من غير روايته، أخرجه الطبرانى فى الأوسط.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)

‌‌3840 - عن أنس بن مالك، قال: خرجت ليلة من الليالى أحمل مع النبى صلى الله عليه وسلم الطهور فسمع مناديا يناى فقال لى: " يا أنس صه "، قال: فسكت فاستمع فإذا هو يقول: " اللهم أعنى على ما ينجينى مما خوفتنى منه "، قال:، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو قال أختها معها "، فكأن الرجل لقن ما أراد النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: وارزقنى شوق الصالحين إلى ماشوقتهم إليه، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " يا أنس ضع الطهور وائت هذا المنادى فقل له: ادع لرسول الله أن يعينه الله على ما ابتعثه به، وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق "، فقال لى: ومن أرسلك؟ ، فكرهت أن أخبره ولم أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: رحمك الله ما يضرك من أرسلنى ادع بما قلت لك، فقال: لا، أو تخبرنى: من أرسلك؟ ، قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: يارسول الله أبى أن يدعو بما قلت له حتى أخبره بمن أرسلنى، فقال: ارجع إليه، فقل له: أنا رسول رسول الله فرجعت إليه فقلت له: مرحبا برسول رسول الله أنا كنت أحق أن آتيه، اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم منى وقل له: يارسول الله الخضر يقرأ عليك السلام ورحمة الله، ويقول لك: يارسول الله إن الله قد فضلك على النبيين كما فضل شهر رمضان على سائر الشهور، وفضل أمتك على الأمم كما فضل يوم الجمعة
على سائر الأيام، قال: فلما وليت سمعته يقول: الهم اجعلنى من هذه الأمة المرشدة المرحومة المتوب عليها.
** كر طس
(الإصابة في تمييز الصحابة 117/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 119: قال الطبرانى فى الأوسط: لم يروه عن أنس إلا عاصم، ولا عنه إلا وضاح تفرد به محمد بن سلام، قال أبو الحسين بن المنادى: هذا حديث واه بالوضاح وغيره وهو منكر الإسناد سقيم المتن.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٩٠)

‌‌3841 - عن أنس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لحاجة، فخرجت خلفه فسمعنا قائلا، يقول: اللهم إنى أسألك شوق الصادقين إلى ماشوقتهم إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يالها من دعوة لو أضاف إليها أختها " فسمعنا القائل وهو، يقول: اللهم إنىأسألك أن تعيننى بما ينجينى مما خوفتنى منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وجبت ورب الكعبة، يا أنس ائت الرجل فاسأله أن يدعو لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرزقه الله القبول من أمته، والمعانة على ماجاء به من الحق والتصديق "، قال أنس: فأتيت الرجل فقلت: ياعبد الله ادع لرسول الله، فقال لى: ومن أنت؟ فكرهت أن أخبره ولم أستأذن، وأبى أن يدعو حتى أخبره، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال لى: " أخبره "، فرجعت، فقلت له: أنا رسول رسول الله إليك، فقال: مرحبا برسول الله، وبرسول رسول الله، فدعا له، وقال: اقرأه منى السلام وقل له: أنا أخوك الخضر، وأنا كنت أحق أن أتيك، قال: فلما وليت سمعته يقول: اللهم اجعلنى من هذه الأمة المرحومة المتاب عليها.
** شاهين قط فى الأفراد
(الإصابة في تمييز الصحابة 119/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 119 _ 120: محمد بن عبد الله هذا هو أبو سلمة الأنصارى وهو واهى الحديث جدا، وليس هو شيخ البخارى قاضى البصرة، ذاك ثقة وهو أقدم من أبى سلمة.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٩١)

‌‌3842 - عن ابن عباس مرفوعا قال: " يلتقى الخضر والياس فى كل عام فى الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات: بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله بسم الله ماشاء الله لا يصرف السوء إلا الله، بسم الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله، بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ".
** فوائد أبى إسحاق المزنى
(الإصابة في تمييز الصحابة 120/3)
** قال الحافظ فى " الإصابة " 3 / 120: قال الدارقطنى فى الأفراد: لم يحدث به عدا ابن جريج غير الحسن بن رزن، قال أبو جعفر العقيلى: لم يتابع عليه وهو مجهول وحديثه غير محفوظ، وقال أبو الحسن بن المبارك: هو حديث واه بالحن المذكور اه.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٩٢)