3396- وسئل عن حديث مرة الفهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنا وكافل اليتيم كهاتين.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه ابن عيينة، عن صفوان، وأقام إسناده، فقال: عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة، عن أبيها.
ورواه مالك، عن صفوان بن سليم، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَرَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه محمد بن جحادة، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ ابنة مرة، عن أبيها، والحديث لابن عيينة، لأنه ضبط إسناده.
ورواه محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن ابنة مرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يذكر أباها، ولا ذكر بينها وبين صفوان أحدا، وقول ابن عيينة أصح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 30)
3397- وسئل عن حديث كعب بن مرة، ويقال مرة بن كعب، في الفتنة وإن عثمان على الحق.
فقال: يرويه عبد الله بن شقيق العقيلي، واختلف عنه؛
فرواه كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، قال: حدثني هرم بن الحارث، وأسامة بن خريم، وكانا يضارباني عن مرة بن كعب؛
وخالفه قتادة، رواه عن عبد الله بن شقيق، عن مرة البهزي، ولم يذكر بينهما أحدا، قاله: أبو هلال الراسبي، عن قتادة، وروي هذا الحديث، عن ابن سيرين، فقيل عنه، عن كعب بن عجرة، وقيل عنه، عن كعب بن مرة.
وروى هذا الحديث أبو الأشعث الصنعاني، عن كعب بن مرة، حدث به أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه وهيب بن خالد، وعبد الوهاب الثقفي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الأشعث الصنعاني،
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 32)
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أبي قلابة، عن رجل لم يسمه، وقال بعضهم: عن حماد بن زيد، أراه أبا الأشعث، وقال ابن علية: عن خالد، عن أبي قلابة، مرسلا وكذلك قال ابن علية: عن أبي قلابة، أيضا، والقول قول وهيب، ومن تابعه.
ورواه الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن أبي صالح الحارثي، وقيل الخولاني، عن كعب بن مرة.
قاله طلحة بن زيد: عن الوضين.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 33)
3398- وسئل عن حديث كعب بن مرة البهزي، وقيل: مرة بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنه سئل: أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر … فذكر الحديث، وفيه فضل الوضوء، وما يحط الله به عن كل عضو من الخطايا، وفيه فضل العتق وأنه فكاك المعتق من النار.
فقال: رواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛
.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 33)
فرواه داود بن عيسى النخعي، ومفضل بن مهلهل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن مرة بن كعب، أو كعب بن مرة.
ورواه الثوري، وأبو عوانة، وزائدة، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن رجل، عن كعب بن مرة وقول الثوري ومن تابعه أصح، لأن سالما لم يسمع من كعب بن مرة، ولأن الأعمش روى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، عن كعب بن مرة، حديث الاستسقاء.
حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوري، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي، قال: قلت: يا رسول الله أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، قال: ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر، ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قدر رمح، أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ولا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح، أو رمحين، ثم لا.
صلاة حتى تغرب الشمس.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 34)
3399- وسئل عن حديث مرداس بن عروة الثقفي، أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع إليه رجل قتل رجلا بحجر، وأقاد منه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الوليد بن أبي ثور، عن زياد، فقال: عن مرداس بن عروة.
ورواه محمد بن أبان، عن زياد بن علاقة، عن مرداس، ولم ينسبه.
ورواه الثوري، ومحمد بن جابر، واختلف عنهما، فقال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زياد، عن رجل لم يسمه وقال الأشجعي: عن الثوري، عن زياد، عن عروة وقال يحيى بن إسحاق السيلحيني: عن محمد بن جابر، عن زياد بن علاقة، عن ابن مرداس الثقفي، وقال مسدد، وإسحاق بن أبي إسرائيل: عن محمد بن جابر، عن زياد، عن مرداس الأسلمي وقال أبو حماد: عن زياد، عن عيسى بن عقيل، وأشبهها بالصواب قول الوليد بن أبي ثور.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 35)
3400- وسئل عن حديث مرداس الْأَسْلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يقبض الصالحون الأول فالأول، حتى تبقى مثل حثالة التمر والشعير، ولا يبالي الله بهم.
فقال: يرويه بيان، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مرداس، فأما بيان، فلم يختلف عنه في رفعه.
واختلف عن إسماعيل؛
فرواه حفص بن غياث، ومحمد بن عبيد، عنه مرفوعا؛
وخالفهما يحيى القطان، ومروان، ويعلى بن عبيد، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، فرووه عن إسماعيل، موقوفا ورفعه صحيح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 36)
3401- وسئل عن حديث (المسيب بن حزن: افتقدت الأصوات يوم اليرموك، فسمعت صارخا يقول: يا نصر الله، اقترب، فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد) .
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 36)
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدٍ بن المسيب، عن أبيه.
وخالفه مسعر، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن ابن المسيب، عمن حدثه.
ولم يقل: عن أبيه.
والقول قول إبراهيم بن سعد، والله أعلم.)
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 37)
3402- وسئل عن حديث المستورد بن شداد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يذهب الصالحون الأول فالأول، حتى تبقى مثل حثالة التمر والشعير.
فقال: يرويه بيان، وإسماعيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حازم، عنه حدث به إسماعيل بن مجالد، عن بيان، وإسماعيل.
وتابعه أبو نعيم، عن شريك، عن بيان.
ورواه محمد بن عيسى الوابشي الخراز، عن شريك، عن منصور، عن ربعي، عن المستورد، ووهم، والقول قول أبي نعيم، عن شريك.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 38)
3403- وسئل عن حديث المستورد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إن رجلا شكى إليه النقرس، فقال صلى الله عليه وسلم: كذبتك الهواجر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو بكر الداهري، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَوَهِمَ فيه.
والصواب عن إسماعيل، عن قيس، عن عمر، قوله.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 38)
3404- وسئل عن حديث المستورد بن شداد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال: لسخلة ألقيت للدنيا على الله أهون من هذه على أهلها حين ألقوها.
فقال: يرويه مجالد، عن قيس، عنه، وحدث به أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَسَدٍ، عَنِ ابن المبارك، عن الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد، ووهم فيه، ولعله أراد ابن المبارك، عَنْ مُجَالِدٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 39)
3405- وسئل عن حديث المستورد، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَا الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ المستورد، وهو صحيح عنه، وحدث به أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إسماعيل، ووهم في ذكر مسعر، وإنما رواه محمد بن بشر، عن إسماعيل، سمعه منه،
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 39)
وكذلك رواه إبراهيم بن مهاجر، عن قيس، عن أبي حازم.
ورواه مجالد بن سعيد أيضا، عن قيس.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَكِيلُ، قَالَ: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إسماعيل، قال: سمعت قيسا، وحدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت مستوردا أخا بني فهر، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بذلك.
ولفظ عمرو بن علي: إنما مثل الدنيا في الآخرة، كرجل غمس يده في اليم، ثم أخرجها، فلينظر بم يرجع إليه.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 40)
3406- وسئل عن حديث مسعود بن العجماء، أخي مطيع بن العجماء، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: حِينَ سرقت المرأة قطيفة، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في تركه قطع يدها، فقال: لو أن فاطمة فعلت ما فعلت هذه، لقطعت يدها.)
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 40)
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عباد بن العوام، وجرير بن حازم، وسعيد بن يحيى اللخمي، وأحمد بن خالد الوهبي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بن يزيد بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها.
وخالفهم محمد بن سلمة، فقال فيه: عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها.
وقال يزيد بن أبي حبيب: عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ؛ أن خالته بنت مسعود بن العجماء حدثته؛ أن أباها قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم … فأرسله.
والباقون كلهم قالوا: عن أبيها، وأسندوه عن مسعود، والصواب قولهم.
وقول محمد بن سلمة: عن أمه، عن عائشة، غير محفوظ.)
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 41)
3407- وسئل عن حديث المطلب بن أبي وداعة، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ في سورة النجم.
فقال: يرويه معمر، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن ثور، وعبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب؛
وخالفهما رباح بن زيد، ومحمد بن عمر الواقدي، فروياه عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 42)
3408- وسئل عن حديث الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إنه صلى حين خرج من الكعبة ركعتين، والناس يمرون بين يديه، الرجال والنساء.
فقال: يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، واختلف عنه؛
فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري، وزهير بن محمد، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جده.
ورواه ابن جريج، عن كثير، واختلف عنه؛
فرواه يحيى القطان، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو أسامة، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن المطلب؛.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 42)
ورواه أبو معاوية الضرير، عن ابن جريج، فقال: عن كثير بن أبي كثير، وإنما هو كثير بن كثير وقال: عن بني المطلب بن أبي وداعة، عن أبيهم وقال حماد بن زيد: عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، قال:
حدثني أعيان بني المطلب، عن المطلب، كذلك قال معاذ بن المثنى، عن المقدمي، عن حماد، وقال يوسف القاضي: عن المقدمي، عن حماد، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، قال: حدثني أعيان بني المطلب، عن المطلب.
ورواه ابن عيينة، عن كثير بن كثير، عن بعض أهله، عن جده المطلب، وقال ابن عيينة: كان ابن جريج، حدثنا أولا عن كثير، عن أبيه، عن المطلب، فلما سألته عنه، فقال: ليس هو عن أبي، إنما أخبرني بعض أهلي به سمعه من المطلب قال ذلك:
الحميدي، عن ابن عيينة، وضبطه، وقول ابن عيينة أصحها، وروي عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب، عن أبيه، عن جده.
ورواه عمر بن قيس، عن كثير بن المطلب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وروي عن عمرو بن دينار، عن عباد بن المطلب، عن المطلب، وهو غريب من حديث عمرو بن دينار، لا أعلم جاء به عنهم غير أحمد بن حاتم، عن حماد بن زيد، وقول ابن عيينة أصحها.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 43)
3409- وسئل عن حديث المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة مثنى مثنى، تتشهد في كل ركعتين، (وتباءس) وتمسكن وتقنع يديك وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج.
فقال: يرويه عبد ربه بن سعيد، واختلف عنه؛
فرواه شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع ابن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَخَالَفَهُ الليث بن سعد، فرواه عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَرَوَاهُ يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن المطلب بن ربيعة، ولم يصنع شيئا.
والقول قول الليث بن سعد.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 44)