3454- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن الحولاء زعموا أنها لا تنام الليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ ومعمر وشعيب والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وخالفهم الزبيدي؛
فرواه عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سالم، عن الزبيدي والقول الأول هو المحفوظ.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 107)
3455- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: استفتحت الباب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، قائم يصلي فمشى في القبلة، إما عن يمينه وإما عن يساره، حتى فتح لي ثم رجع إلى مصلاه.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 107)
فقال: يرويه برد بن سنان، واختلف عنه؛
فرواه يزيد بن زريع، وحاتم بن وردان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وحماد بن سلمة، وعلي بن عاصم، عن برد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وحدث به شيخ كان بمصر يقال له بكار بن محمد بن شعبة لا يضبط عن يزيد بن زريع، عن برد، عن هشام بن عروة ،عن أبيه، عن عائشة ووهم فيه على يزيد بن زريع والمحفوظ عن برد، عن الزهري، وبرد لم يسمع عن هشام شيئا، وروي هذا الحديث عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار، وهشام بن عروة، يذكران عن عروة، عن عائشة، وروي عن ليث، عن عطاء، عن عائشة، قاله سليمان بن قرم عنه.
وحدثناه عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا استفتح إنسان الباب فتح له ما كان في قبلته، أو عن يمينه أو عن يساره، ولا يستدبر القبلة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 108)
3456- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قراءة أبي موسى، فقال: لقد أوتي من مزامير آل داود.
فقال: رواه ابن عيينة، عن الزهري يشك فيه، ثم ثبت على أنه عن عروة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 109)
3457- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: من سد فرجة بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
فَقَالَ: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن حسان التنيسي، عن وكيع، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن عائشة؛
وخالفه ابن وهب؛
فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المقبري، عن عروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: … مرسلا، وقول ابن وهب أشبه بالصواب.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 109)
3458- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الْأُولَى، وَخَمْسًا في الثانية.
فقال: يرويه الزهري، وأبو الأسود، واختلف فيه فأما الزهري، فروى حديثه عبد الله بن لهيعة، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن إسحاق السالحيني، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، قال: بلغنا عن الزهري.
ورواه ابن وهب، وأسد بن موسى، ومحمد بن معاوية، عن ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ويونس عن الزهري.
وقيل: عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وقال إسحاق بن الفرات، وسعيد بن عفير، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، وأبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والاضطراب فيه من ابن لهيعة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 110)
3459- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص النخل يخير اليهود الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابن جريج عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَهُ عبد الرزاق عنه؛
وخالفه مطرف بن مازن؛
فرواه عن ابن جريج، فقال: أخبرت عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛
وَخَالَفَهُ معمر وعقيل، روياه عن الزهري، عن ابن المسيب، مرسلا وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزهري، مرسلا لم يجاوز به، والمرسل عن سعيد أصح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 111)
3460- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحْيَا أرضا مواتا فهي له.
فقال: يرويه الزهري، وابن أبي مليكة، وهشام بن عروة، واختلف عنهم، فأما الزهري فروى حديثه، زمعة بن صالح عنه، عن عروة، عن عائشة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 111)
وغيره يرويه عن الزهري مرسلا.
وأما ابن أبي مليكة، فروى حديثه ابن أبي السري العسقلاني، عن الوليد بن مسلم، ورواد، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، عن عائشة، وخالفه أبو الوليد الطيالسي؛
فرواه عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، مرسلا.
وأما هشام بن عروة فروى حديثه الحجاج بن أرطاة، وعبد الله بن الأجلح، وسعيد بن الصلت، وعائذ بن حبيب، وأبو أويس، ويزيد بن سنان، وأبو قرة الجندي، رووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن مالك؛
فرواه عثمان بن خالد العثماني والد أبي مروان عن مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، وَوَهِمَ فِيهِ عَلَى مَالِكٍ.
وَالصَّحِيحُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، وغيرهم عن هشام، عن أبيه مرسلا،
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 112)
والصحيح عن عروة مرسلا وقال أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه، عن سعيد بن زيد.
قال ذلك الثقفي، عن أيوب وهو وهم.
والصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلا.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عروة، عن أبيه، عن رجل لم يسمه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 113)
3461- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وأرسله معمر، عن الزهري، وليس بمحفوظ عن الزهري.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 113)
3462- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب الرفق في الأمر كله.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ
فَرَوَاهُ يُونُسُ بن يزيد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، وَمَعْمَرُ، وابن عيينة، والأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة واختلف فيه عن الأوزاعي؛
فرواه مالك بن أنس، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمَصِّيصِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن عائشة وخالفهم مروان بن بشر؛
فرواه عن الأوزاعي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عائشة.
والصحيح حديث عروة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 113)
3463- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رجل: يا رسول الله، إن لي مملوكين يعصونني ويخونوني، فأضربهم وأشتمهم، فأين أنا منهم؟ قال: ينظر في عقابك إياهم وذنوبهم، فإن كان عقابك دون ذنوبهم، كان لك الفضل الحديث.
فقال: يرويه الليث بن سعد، واختلف عنه؛
فرواه قراد أبو نوح، عن الليث، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ عروة، عن عائشة.
ولم يتابع على هذا الإسناد؛.
وخالفه ابن وهب، رواه عن الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا، وهو الصواب.
وسئل عن حديث حدث به أحمد بن حنبل، ومجاهد بن موسى، وعباس الدوري، عن قراد، ولكن دخل عليه الوهم، ولكن رأيت من حديث السراج، عن شيخ له، عن حجين بن المثنى، عن ليث، عن مالك، نحو حديث قراد، والله أعلم.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 114)
3464- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: رأى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مسكتين من ورق ملويا عليهما ذهب، فقال: أخبرك بأحسن من هذا، تنزعين، وتصبغينهما بزعفران كأنهما ذهب.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، من رواية بكر بن مضر عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 115)
وتابعه صالح بن أبي الأخضر، وابن أخي الزهري، من رواية أبي غسان الكناني، عن أبيه، عنه، عن الزهري.
واختلف عن معمر؛
فرواه هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، أو عمرة، عن عائشة؛
وَخَالَفَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ؛
فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزهري، مرسلا.
وكذلك رواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري مرسلا؛
وخالفه عمرو بن أبي سلمة؛
فرواه عن الأوزاعي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مُرْسَلًا وتابعه الزبيدي، وعقيل، من رواية أبي عقيل عنه؛
وخالفه ابن لهيعة؛
فرواه عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائشة، وأرسله أيضا ابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، ويونس، عن الزهري، أنه بلغه: أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى على عائشة …
والصحيح قول من قال: عن عبد الحميد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 116)
3465- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 116)
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، واختلف عن ابن عيينة أيضا، فقال يحيى بن معين: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال: فقيل لابن عيينة سمعته من الزهري، فقال: حدثني وائل؛
وخالفه الحميدي، فقال ابن عيينة: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال الحميدي: فقيل لابن عيينة، كان معمر يقوله عن سعيد، فقال: ما سمعنا الزهري إلا عن عروة، عن عائشة وقال: عمرو الناقد، ومحمد بن الصباح وغيرهما.
كذلك عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال معمر: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا، وكلاهما محفوظان عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 117)
3466- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن امرأة سرقت عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فأمر بها، فقطعت الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 117)
فرواه أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن يونس؛
فرواه ابن وهب، والليث بن سعد، عن يونس، عن الزهري، مثل ذلك.
وقيل: عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، مرسلا، ورفعه في آخر الحديث.
قال ذلك أبو صالح، كاتب الليث، عن الليث، عن يونس، وهو صحيح عن عروة، عن عائشة.
ورواه ابن أبي حمزة، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة: أن تلك المرأة المقطوعة تابت، فكانت تأتيني فأرفع حاجتها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وذلك صحيح عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة.
أخبرنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد بن الفضل بن الحارث، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: ذهبت أسأل الزهري، عن حديث المخزومية، قال: … تعني تلك التي سرقت الحلي، قال: فصاح بي، فسكت، قلت لسفيان: فلم تحمله عن أحد؟ قال: وجدته في كتاب، قلت لسفيان: كتاب من؟ قال: كان كتاب أيوب بن موسى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ امرأة من بني مخزوم سرقت … وذكر الحديث) .
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 118)
3467- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان أحب الشراب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الحلو البارد.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
ورواه غيره عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: لم يذكر عروة، ولا عائشة، والمرسل أشبه بالصواب، قال الشيخ: ولم يتابع ابن عيينة على ذلك.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 119)