Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3483- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أن أم سليم سألت.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 132)

رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ …
فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، واختلف عنهما؛
فأما الزهري، فرواه عنه عقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وصالح بن أبي الأخضر، فاتفقوا على أنه: عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن ابن أخي الزهري؛
فرواه أَبُو مَوْدُودٍ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن عائشة، متابعة من قدمنا ذكره وخالفه يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، فَرَوَاهُ عَنْ ابن أخي الزهري، عن عمه، عن عروة؛ أن أم سليم … ولم يذكر: عائشة.
واختلف عن معمر؛
فرواه هشام بن يوسف، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائشة.
وخالفه عبد الأعلى، فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، ولم يذكر: عائشة.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 133)

وَخَالَفَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزهري، عن عائشة، ولم يذكر: عروة.
واختلف عن مالك بن أنس؛
فرواه إبراهيم بن أبي الوزير، وحباب بن جبلة الدقاق، ومصرف بن عبد الله، وعبد الله بن نافع، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عائشة؛ أن أم سليم سألته …
ورواه … عن مالك، عن الزهري، عن أم سليم: أنها سألت …
ورواه أصحاب "الموطأ"، منهم: القعنبي، ومعن، وعبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن الحسن، ويحيى بن بكير، وأيوب بن صالح، عن مالك، عن الزهري، عن عروة؛ أن أم سليم قالت: يا رسول الله …
ورواه سعيد بن عمرو الزبيري، عن مالك، عن الزهري، عن عروة؛ أن أم سلمة، قالت: يا رسول الله … ، ووهم في قوله: إن أم سلمة.
ورواه أبو نعيم، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: أم سليم ولا غيرها.
وأما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا:

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 134)

فرواه حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم: روح بن القاسم، وزائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن مسلم، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد القطان، وعباد بن عباد، وشعيب بن أبي حمزة، ووكيع بن الجراح، وأبو معاوية، وأبو مروان الغساني، واتفقوا فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة؛ أن أم سليم.
واختلف عن مالك بن أنس؛
فرواه معن، وابن القاسم، وابن وهب، وعبد الله بن يوسف، وأبو عبد الله الشامي، وسعيد بن عمرو الزبيري، وأيوب بن صالح، ويحيى بن بكير، فرووه عن مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه القعنبي، عن مالك، فأسقط منه: أم سلمة.
ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب؛ أن أم سليم … كما قال القعنبي، عن مالك.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 135)

ورواه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نافع، أبو يعقوب، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، ولم يذكرا: زينبا.
وقال ابن أبي الزناد: عن هشام، عن أبيه، عن أم سليم، ولم يذكر: زينبا، ولا أمها.
ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه عبد الله بن مسافع، عن عروة، عن عائشة.
قاله عنه مصعب بن شيبة.
حدث به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة.
أخرجه مسلم، عن شيخ له، عن يحيى بن أبي زائدة.
واختلف عنه؛
فقيل: عنه، عن مسافع بن عبد الله، أيضا.
ورواه أبو الأسود يتيم عروة، وهو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة.
والصحيح عن الزهري قول من قال: عن عروة، عن عائشة.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 136)

والصحيح عن هشام بن عروة قول من قال: عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة؛ لضبطهم وجلالتهم، واتفاقهم.
ويشبه أن يكون عروة حفظ هذا الحديث عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وحفظه، أيضا، عن زينب، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فأدلى إلى الزهري حديثه عن عائشة، وأدلى إلى هشام بن عروة حديثه عن زينب، عن أم سلمة، وكذلك أداه إلى ابن أبي الزناد أيضا.
وأدى إلى عبد الله بن مسافع، وإلى أبي الأسود حديثه عن عروة، عن عائشة.
والله أعلم.
ويكون قول حفص بن غياث: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وهما منه على هشام، أو ممن روى عنه.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 137)

3484- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت، فقالت: إني لا أطهر أفأدع الصلاة؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة الحديث.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 137)

فقال: يرويه هشام بن عروة، وأبو الزناد، والزهري، وحبيب بن أبي ثابت، ومكحول، والمنذر بن المغيرة، عن عروة، واختلفوا عليه في إسناده ومتنه.
وأما هشام بن عروة، فاختلف عليه في إسناده، وفي متنه؛
فرواه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأيوب السختياني، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، ومعمر، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وزفر بن الهذيل، وسعيد بن يحيى اللخمي، والمفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وعثمان بن سعيد الكاتب، ووهيب، وابن المبارك، ويحيى القطان، ومسلمة بن قعنب، وعلي بن مسهر، وعباد بن عباد.
وعبد العزيز الدراوردي، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَخَالِدُ بْنُ الحارث، وأبو أسامة، وأبو معاوية، وجرير، وداود العطار، ومالك بن سعير، ووكيع، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن يونس، وأبو بدر، وابن هشام بن عروة، وعلي بن غراب، وابن كناسة، وجعفر بن عون، ومحاضر، وعباد بن صهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 138)

واتفقوا في متنه أيضا على قوله: وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي إلا أن مالكا قال: فإذا ادعت قدرها.
ورواه عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، أسنده عن فاطمة.
ولم يتابع على ذلك وقال المسعودي: عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة، لم يذكر بينهما عائشة.
ورواه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛
فرواه إسحاق الأزرق، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، أن فاطمة بنت أبي حبيش.
وقيل: عن إسحاق، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة، وقيل: عنه عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة.
وقيل: عن شعبة، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أيضا، من حديث المراوزة، عن شعبة.
ورواه الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس، ولم يذكر عائشة، ووهم في قوله بنت قيس، وإنما هي بنت أبي حبيش،

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 139)

وروي عن الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وقال فيه أيضا: مضت فاغتسلي ثم لم يكن بذلك الغسل لك إلى قربك من الشهر الآخر.
ورواه أبو حنيفة، وأبو حمزة السكري، ومحمد بن عجلان، ويحيى بن سليم الطائفي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقالوا فيه: وتوضئي لكل صلاة.
ورواه أبو جعفر الرازي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا، وقال فيه أيضا توضئي لكل صلاة، فأما حديث ابن أبي الزناد، عن عروة، فإن ابن أبي الزناد رواه عن أبيه، وعن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، وقال فيه: وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي وأما حديث مكحول، عن عروة؛
فرواه عنه برد بن سنان، وقال فيه: فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغتسلي ثم صلي وأما حديث ابن أبي ثابت، عن عروة، فاختلف عن الأعمش في رفعه؛
فرواه وكيع، وعلي بن هشام، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد الوراق،

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 140)

وأبو أسامة، وعلي بن هاشم بن البريد، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، ومحاضر بن المورع، وأبو يحيى الحماني، وابن نمير، عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، وقالوا فيه: تصلي المستحاضة، وإن قطر الدم على الحصير، وَرَفَعُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛
وَخَالَفَهُمْ حفص بن غياث، وعثام بن علي، وأسباط بن محمد، فرووه عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، موقوفا وقال يحيى القطان: عن الثوري، إنه كان أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت، وإنه زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا، ولم يحدث بهذا الحديث عن حبيب، غير الأعمش، ولا يصح، سمعت أبا بكر النيسابوري، يقول: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، يقول: جئنا من عند عبد الله بن داود الخريبي (1) ، إلى يحيى بن سعيد القطان، فقال: من أين أقبلتم؟.
فقلنا من عند ابن داود، فقال: أيش حدثكم؟ فقلنا: حديث.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 141)

الأعمش، عن حبيب، عن عروة، يعني هذا الحديث، فقال يحيى: كان سفيان الثوري أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا.
وأما الزهري، فتفرد بهذا الحديث عنه محمد بن عمرو بن علقمة، رواه عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فاطمة كانت تستحاض، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إن دم الحيضة أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الأحمر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق.
كذلك رواه ابن أبي عدي من حفظه.
وحدث به من كتابه: عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، ولم يذكر: عائشة، وساق الكلام كما ذكره من حفظه.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عن الزهري، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الواسطي، وعمران بن عبيد الضبي، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس أنها قالت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت …
وَخَالَفَهُمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، فَرَوَاهُ عَنْ سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها أمرت أسماء أن تسأل، وقال: حدثتني أسماء:

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 142)

أن فاطمة أمرتها.
وأما حديث المنذر بن المغيرة، عن عروة، فإنه حديث رواه الليث بن سعد، واختلف عنه؛
فرواه الوليد بن مسلم، عن اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عراك بن مالك، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش.
وخالفه الثبت الحفاظ، فرووه عن اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بكير بن عبد الله، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش.
وقال فيه: فإذا أتاك قرؤك فلا تصلي، فإذا مضى القرء، فتطهري وصلي ما بين القرء إلى القرء، وهذا هو الصحيح عن الليث.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، قال: قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض، فقال لها النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ دم الحيض، فإنه دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة، وإذا كان الأحمر فتوضئي وصلي؛ فإنما هو عرق.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا به ابن أبي عدي

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 143)

هكذا إملاء من كتابه، ثم حدثناه به بعد حفظا، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض، قالت: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إن دم الحيض دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة، وإذ كان الأحمر فتوضئي، وصلي.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 144)

3485- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من الشعر حكمة.
فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، واختلف عليهما.
وقد ذكرنا الاختلاف على هشام بن عروة في جملة حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
فأما الزهري، فرواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة.
ورواه زمعة بن صالح واختلف عنه؛
فرواه أبو عامر المقرئ، عن زمعة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وأرسله يزيد بن أبي حكيم، عن زمعة، لم يذكر فيه عائشة.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 144)

ورواه ابن عيينة، واختلف عنه؛
فرواه الهيثم بن جميل، ويحيى بن أبي بكير، ونهشل بن كثير، وطاهر بن الفضل، وخالد بن نزار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وأتى خالد بن نزار، من بينهم، وعن هشام، عن أبيه، عن عائشة، بمثله.
وقال الحميدي، وَبِشْرُ بْنُ مَطَرٍ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، أحدهما عن مروان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الحميدي: وقال سفيان مرة: الزهري، عن عروة، عن مروان، وهشام، عن أبيه، ليس فيه مروان.
وقال معمر: عن الزهري، عن عروة، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب.
وقال إبراهيم بن سعد: عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 145)

وأرسله يونس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال.
والصحيح: عن الزهري، عن عروة، مرسلا، وعن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أُبَيِّ بن كعب.
وحديث أبي بن كعب يجيء في مسنده إن شاء الله.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 146)

3486- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قالت في تأويل قوله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} ، هو قول الرجل: لا والله، وبلى والله.
فقال: رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة، موقوفا.
ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة، موقوفا.
ورواه قاله عقيل بن خالد، عن الزهري.
وخالفه الليث بن سعد فرواه عن الزهري؛ أنه بلغه عن عائشة.
والصحيح في جميعه الموقوف.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 146)

3487- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، ما خير رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مالك، ومعمر، وعقيل، ويونس، ومنصور بن المعتمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
ورواه حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وعن أيوب، عن الزهري، عن عائشة مرسلا، وزاد فيه ألفاظا وهم في زيادتها في هذا الحديث، وهي قوله: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه القرآن كان أجود بالخير من الريح المرسلة.
وهذه الألفاظ إنما يرويها الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
وقال ابن علية: عن أيوب، عن الزهري، أن عائشة قالت … ، ولم يرفعه.
وروى هذا الحديث عبد الله بن سيف الخوارزمي، عن الثوري، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 147)

والصواب عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، قال: حدثنا عبد الله بن سيف الخوارزمي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يخير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ولا … من مظلمة ظلمها قط، وكان أشدهم غضبا إذا غضب لله عز وجل، خالفه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الصمد بن حسان، روياه عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 148)