Arabic source text

📘 আস-সহীহু মিনাল আখবারিল মুজতামাউ আলা সিহহাতিহি - মাখতুত (আবু বকর আল-জাওজাকি - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط (أبو بكر الجوزقي - ت 388 هـ)

📘 আস-সহীহু মিনাল আখবারিল মুজতামাউ আলা সিহহাতিহি - মাখতুত (আবু বকর আল-জাওজাকি - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بَنِي النَّضِيرِ(1))). [خ¦4882]

1972 - ‌‌ قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو حاتمٍ مَكِّيُّ بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن هاشم، قالَ: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قالَ: حدَّثنا التَّيمي أبو حَيَّانَ، قالَ: حَدَّثني عامرٌ الشَّعبي(2)، عن ابن عمرَ، عن عمرَ: أنَّه قام خطيبًا على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمدَ الله وأثنى عليه، ثمَّ قالَ: ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ: مِن العِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالبُرِّ وَالشَّعِيرِ. وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ)).(3) [خ¦5581]--------------------------------------------
(1) في (د) : «النظير».
(2) من أول السند إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما: «وعن ابن عمر..».
جاء في نهاية (ح) : «تم الكتاب المستخرج من حديث النبي محمد المصطفى المكرم صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم على النبيين من قبله أولي الفضل الأعظم وعلى صحبهم أهل الخير والكرم صلاة لا تنقطع ولا تنصرم. ووافق الفراغ منه بحمد الله ومنه على يد كاتبه لنفسه أقل عبيد الله محمد بن علي بن عبد الكريم بن طرخان بن تقي بن مسلم بن غرير القيسي الغيلاني، في سادس ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وستمائة، أحسن الله تقضيها وذلك بثغر صفد المحروس حرسه الله تعالى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين».
جاء في نهاية (د) : «تم الكتاب بحمد الله وعونه، ولطفه، وحسن توفيقه، في نهار الخميس ثامن عشر من شهر الله المحرم، سنة ست عشرة وسبعمائة، بطرابلس الشام المنصورية المستجدة، على يد أفقر عبيد الله تعالى، حسن بن إسرائيل بن أحمد بن أبي الحسين، القرشي الشافعي الدمشقي، نفعه الله بالعلم، وغفر له، ورحمه، ورحم من ترحَّم عليه، وعلى جميع المسلمين، … غفر الله له، وختم له بالخيرات.
أموت ويبقى كل ما قد كتبته… فيا ليت من يقرأ الكتاب دعا ليا.
الحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلام، وحسبنا الله ونعم الوكيل
افعل الخير فتعرف به… ولا تفعل الشرَّ تجازى عليه
أما ترى أن الحية من شؤمها… يقتلها منْ لا أساءتْ إليه
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
قوبل بالأصل المنقول… في مجالس… على… غفر الله له».
(3) في آخر الأصل مكتوبًا عليه: (موضوع كذب) : قال رضي الله عنه: روي عن هلال بن يساف رحمه الله وهو من جملة تبع التَّابعين - أنه قالَ: رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه يعظهم ويتكلَّم معهم، فلما أتمَّ كلامه جعل النَّاس يقومون حتى بقيت أنا وحدي، وتقدَّمتُ إليه فقلت: يا رسول الله، اكتب لي ما قلت مع أصحابك. فقال عليه السلام: هات محبرتك. فقلت: لا محبرة معي. فقال عليه السلام: لا تفارق المحبرة؛ فإن الخير فيها وفي أهليها إلى يوم القيامة. والحمد لله رب العالمين =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٠)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= على الله توكلي وهو حسبي.
حضر الشَّيخ الإمام الزَّاهد صفي الدِّين محمد بن محمد بن عبد العزيز النُّوقدي أدام الله مَحمدته وعزَّته مجلسَ الإملاءِ، وسمعَ كتاب «الجمع بين الصَّحيحين» من أوله إلى آخره، وانتسخه لنفسه سماعًا صحيحًا نفعه الله وإيانا به، والإطلاق ثابت له في النَّقل والرِّواية على ما شرطه المحدِّثون من الاحتياط والتَّحرُّز عن التَّصحيف والتَّحريف، والله جلَّ وعزَّ يوفقه لأمثاله والعمل بها والإخلاص فيها.
وكتب العبد الضَّعيف أبو عبد الله محمَّد بن أبي بكر بن يوسف الفَرْغَاني يومَ الجمعة لعشرين من ذي الحجَّة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما عن رسول الله عليه السلام أنه قال: «إن الله تعالى حرم اللَّيلة الأولى من شعبان على النَّار من أمتي ألف ألف كلهم قد أوجبوا النَّار على أنفسهم فمن صلَّى عليَّ فيها وسلَّم بورك له في آخره ووفق على الخيرات وأُدخل الجنَّة وإذا بلغ صلاته وتسليمه إلي أدركه رضاي ومن أدركه رضاي أدركه رضا الله عز وجل ومن أدركه رضاه جمع له خير الدَّارين».
عن أبي الدَّرداء رضي الله عنه عن رسول الله عليه السلام أنَّه قال: «إن لله تعالى في كل ليلة من رمضان ألف ألف عتيق من النَّار، فإذا كان في آخر ليلة وهي ليلة الوداع أعتق فيها مثل ما أعتق من أول الشَّهر إلى آخره، وتفتح لأولياء الله تعالى أبواب الجنان وتغلق أبواب الجحيم، وتزخرف القصور والأبواب والمنازل، ويُزيِّن الحور العين لأولياء الله تعالى، وتنهج الثِّمار ويأمر الربَّ تعالى الجنَّة فيُسبَّح للصَّائمين والقائمين في شهر رمضان ويأمر الربُّ جبريل =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
كتبتُ كتاب «الجمع بين الصَّحيحين» بعون الله تعالى وحسن توفيقِه، في إملاءِ الشَّيخ الإمام الأجل الزَّاهد الأستاذ ركن الدِّين مختار الأئمة في العالمين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن يوسف الفَرْغَاني سلَّمه الله وأبقاه، والشَّيخ الإمام الأجل كبير الدِّين أبو بكر بن محمد بن عبد الحميد، الأمدخي، والشَّيخ الإمام الأجل الأستاذ سراج الدِّين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن التُّوزتاشي الرَّاوني أدام الله إقباله وأفضاله، والشَّيخ الإمام الأجل الأغرَّ الأكرم علاء الدِّين عيسى بن عثمان العراقي المستمليْ، والشَّيخ الإمام صدر الدِّين محمد بن محمد بن محمود الطَّرازي… ، والشَّيخ الإمام مؤيد الدِّين مؤيد بن عمر بن عثمان الرَّود… والشَّيخ الإمام شهاب الدِّين محمد بن أحمد النُّوحكي السُّمعوي الخفاف، والشَّيخ الإمام نجم الدين أحمد بن محمد بن محمد بن أسعد بن عاصم الصديقي، والشيخ الإمام افتخار الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر بن زياد الفاتكي، والشَّيخ الإمام رشيد الدِّين محمد بن أبي بكر بن علي بن عبد الرَّحمن بن بن الحسن المعروف الصَّيدلاني بابن الشَّيخ الإمام زاهد بيلور التِّرمذي، والشَّيخ الإمام برهان الدِّين محمود بن أحمد بن علي الجوافندي، والشَّيخ الإمام ضياء الدِّين محمد بن أحمد بن المظفر بن إسماعيل ضياء إمام زاده، والشَّيخ الإمام نجم الدِّين محمد بن عمر بن أحمد الشَّاشي السَّنقوري الجناحي، والشَّيخ الإمام حسام....

[هذا ما ظهر لنا في نسخ الصفحة على صعوبة القراءة للأسماء والنسب، فيحتاج مراجعة وتدقيقا، والحمد الله رب العالمين].

قال رضي الله عنه: تم انتساخ كتاب «الجمع بين الصَّحيحين» يوم الخميس لتسعةَ عشرةَ من ذي الحجة، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
والحمد لله رب العالمين، والصَّلاة على رسوله وخِيَرْتِه من بَرِيَّتِهِ محمد خاتم النَّبيين، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه والتَّابعين أجمعين، وحسبنا الله ونعم المعين.
على يدي العبد الضَّعيف المعزُّ بدينه الرَّاجي إلى رحمة ربه: محمد بن محمد بن عبد العزيز النُّوقد قريشي ثم الدُّهنوي بسمرقند في مسجد رأس دوايتك، بعون الله وحسن توفيقه والصَّلاة على محمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)