Arabic source text

📘 আল-ইলমানিয়্যুনাল আরাব ওয়া মাওকিফুহুম মিনাল ইসলাম (মোস্তফা বাহু)

📘 العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام (مصطفى باحو)

📘 আল-ইলমানিয়্যুনাল আরাব ওয়া মাওকিফুহুম মিনাল ইসলাম (মোস্তফা বাহু)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
في عشرات الصحابة الأجلاء. وها قد أسقط الشعب ذاك الجلاد الكبير قبل يومين 11/ 02/2011، واليوم الذي أكتب هذا هو 13/ 02/2011، رجعت قنوات إسلامية عديدة منها الرحمة والناس.
واتهم عبد المجيد الشرفي الصحابة بأنه نشأت فيهم طبقة من الأثرياء الجدد انحصرت في زعماء البيوتات القرشية التي أشرفت على حركة الفتح قيادة وتنظيما، وفي عدد من الأنصار وتفاقم كنز الذهب والفضة، ووقع تجميع لثراوت ضخمة تستفز الشعور الإسلامي وامتلاك أقلية للأراضي الشاسعة الخصبة التي تدر عليهم أموالا طائلة، وقد ظهر ذلك في تعالي مبانيهم وتأنقهم في اللباس وكثرة عبيدهم وجواريهم ووفرة مواشيهم من أمثال عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله بينما أغلب العرب والعجم فكانت تعيش ظروفا اقتصادية عسيرة (1).
وقال: وكان للعامل الاقتصادي دور لا يستهان به في الانحراف الذي لحق بتأويل الجيل الأول من المسلمين للرسالة وتجسيده إياها على أرض الواقع (2).
وذكر أن السلف أَوَّلوا الرسالة المحمدية بحسب مصالحه والصراعات الدنيوية الصرف التي كان منخرطا فيها انخراطا كليا (3).
وملأ خليل عبد الكريم كتابه «شدو الربابة بأحوال مجتمع الصحابة» بالغمز واللمز والاتهامات الرخيصة في حق الصحابة الكرام رضوان الله عليهم -على رغم أنفه وأنف أمثاله-.--------------------------------------------
(1) الإسلام بين الرسالة والتاريخ (113).
(2) نفس المرجع (111).
(3) نفس المرجع (126).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

السفر الأول سماه «محمد والصحابة» أقتصر منه على قوله (183): مثل هؤلاء كانت تسيطر عليهم الغيبيات والماورائيات واللازمانيات والكائنات المستقرة في العوالم العليا، والتي هي بطبيعتها مفارقة للإنسان، والمخلوقات العجيبة المدهشة، مثل الجن والغول والعنقاء، وكانوا يؤمنون بالحسد والعين والنفث في العقد والرقى والتعاويذ والتمائم … إلخ. ومن كانت تلك حالتهم العقلية والفكرية والثقافية والمعرفية … تشيع بينهم الأساطير والتوهمات والتخيلات والقيم اللاعقلانية البعيدة عن المنطق أو ارتباط النتيجة بالسبب أو المعلول بالعلة وتتحكم في أفعالهم وإحجاماتهم الخشية الهائلة من المجهول المهيب والرهبة البالغة من غضب قوى لا تعرف كنهها، ولذا نراها تؤمن بالصدفة والحظ والبخت والنصيب. ولانتشار يقينهم في السحر كانوا يمارسون العمل والشبشبة والعكوسات (ج عكس) والنفث في العقد. وتقرأ في سيرهم أخبارا وحوادث مكدسة تؤكد إيمانهم المطلق بهذه الأمور واعتبارها حقائق مؤكدة لا يرقى إليها أي شك. ومثل ذلك المجتمع الساذج لا عجب أن يتشائم أفراده ويتفاءلون ويربطون كافة شؤون حياتهم بتلك المعتقدات. انتهى.
هذا هو مجتمع الصحابة في نظر مفتي الماركسية: مجتمع خرافات وسحر وشعوذة وكهانة!!!.
وفي السفر الثاني من كتابه المذكور الذي سماه "الصحابة والصحابة" حدثنا في مقدمته أنه كتبه بطريقة موضوعية وعلمية، أتدري ما هو بابه الأول؟ هو الصحابة والسب. خصصه لسجل الصحابة الكرام في سب بعضهم بعضا. والثاني الصحابة والقتل، أي: قتل بعضهم بعضا، والثالث الصحابة والمال، خصصه لبيان تهافت الصحابة على المال والغنائم والفيء وأنهم أثروا ثراءا فاحشا تحوم حوله شكوك،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

وأنما يشاع عنهم من الزهد والتقلل من الدنيا غير صحيح بما فيهم العشرة المبشرون بالجنة. والرابع الصحابة وتملك القطاعات.
وذكر أبوابا أخرى مثل الصحابة والنكاح، وفيه ما يشيب المؤمن لهوله من السخرية والاحتقار الدنيء لذلك المجتمع الفاضل الطاهر.
وفي السفر الثالث الذي سماه «الصحابة والمجتمع» تحدث عن أشياء كثيرة منها الصحابة والخمر.
هذا هو البحث الموضوعي لدى الشيوعي الأحمر!!.
وفي كتابه «مجتمع يثرب» صور مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام مجتمع زنا واغتصاب ومفاخدة، مجتمع جنس لا أقل ولا أكثر.
وكأن مجتمع أحباره الشيوعيين مجتمع طهارة وتقوى!!!.
قال في الكتاب المذكور: «ولذلك لم يكن مفاجأة أن تحفل دواوين السنة وكتب السير والتواريخ وعلوم القرآن مثل أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وتفسير القرآن … الخ بكم هائل من أخبار عن علاقات غير مشروعة مثل: الاغتصاب والزنا والدخول على المغيبات؛ وتجاوز الأوامر والنواهي الصريحة مثل الجماع في نهار رمضان وفي الإحرام في الحج وأثناء حيض الزوجة أو استحاضتها. وتلك التي لا تصل إلى حد اللامشروعية ولكنها تتنافى مع الحد الأدنى من الشعور الإنساني السوي مثل مجامعة جارية أو زوجة في ليلة وفاة زوجة أخرى، وفضح الزوجة لزوجها العنين على رؤوس الأشهاد حتى عرفت القرية (يثرب) كلها بالأمر وتصر على طلب الطلاق لأنها لا تطيق الصبر على المجامعة والمفاخذة ولا تضع في اعتبارها أن تظل معه ولو لمدة يسيرة عسى أن تكون عنته أمراً عارضا أو راجعة لعامل نفسي قد يزول بعد قليل!!!
واعتراف امرأة أو أكثر أنها رأت في الحلم زوجها ركبها وظل يدعكها حتى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

ارتوت وأنزلت فما الحكم: هل تعتبر تلك جنابة فتغتسل منه
وأخرى تصيح بأعلى صوتها حتى يسمعها من يسير في الطريق متمنياً أن تغيب في أحضان فتى جميل وبينهما قنينة خمر معتقة لتتضاعف لذتها وتزداد متعتها!
وثالثة يروق لها أجير زوجها فترتمي بين ذراعيه ولا تتركه إلا بعد أن يقضي لها وطرها فيكتشف زوجها ذلك فيشكوهما!
ورجل تأتيه امرأة تبتاع (تشتري) منه تمرا فيحضنها ويقبلها!
وآخر وفي المشاعر المقدسة ينتهز فرصة نوم امرأة فيعتليها غير عابئ بحرمة الزمان أو المكان.
وثالث يأتمنه صاحبه على أهل بيته عند سفره ليراعيهم ويقضي حوائجهم فما أن يبعد حتى يهجم الصاحب على الزوجة منتوياً اغتصابه!!!
ورابع يقابل امرأة كانت بغياً فتابت وأقلعت فيراودها عن نفسها!
وفتى حسن الوجه جميل الطلعة فتن نساء يثرب فأمر به الحاكم فحلق شعر رأسه فازداد بهاء فتضاعف وله اليثربيات به فنفاه.
وهكذا وهكذا عشرات الصور التي حملتها كتب تلقتها «أمة الإسلام» بالقبول والتجلة أي: لا مطعن عليها -تقطع بأن «مجتمع يثرب» لم يتغير لا في قليل ولا كثير وأن العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة ذكر وأنثى وأنها كانت المحور الذي يدور حوله ذلك المجتمع وأن محمداً بذل جهوداً تفوق طاقة البشر ليتسامى ذلك المجتمع بها ولكن لرسوخ ذلك النسق الاجتماعي وتجذره وضربه حتى الأعماق فيه هذا من جانب -ولقصر المدة التي قضاها محمد بين جنباته من جانب- ظل ذلك المجتمع على حاله ولم يتغير إلا بنسبة ضئيلة».
وهذه عينات يسيرة من قمامته:
وقال: وهذا يؤيد فكرتنا التي قلنا بها من أن اتصال الذكر والأنثى كان لديهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

من الشواغل الأثيرة حتى اللاتي لا يجدن ذلك متحققاً في واقع الحياة يرينه في الحلم.
وقال: ولم يقتصر الاحتلام على النسوان بل كان بعض الرجال يحتلم كان ذلك يحدث إذا اضطرته ظروف قاهرة للانفصال عن أنثاه مما يقطع بأن الاتصال بين الجنسين كان طقساً يمارسونه يوميا فإذا لم يتيسر لهم في اليقظة أي: في الواقع رأوه في المنام على سبيل التعويض. ولم تكن كل النساء اليثربيات يكتفين بالمفاخذة التعويضية التي تحدث في الأحلام بل كان بعضهن يمتلك حساً واقعياً لم يرض بما يراه أو حتى يحسه في الرؤية فكان يبحث عن الزواج أو النكاح بحثاً دؤوباً وفي عجلة ولهفة وينق عن الشاب الجلد الذي يروي الظمأ ويعطي المتعة ويعرض عن الشيخ الكبير حتى لو كان ذا مال.
وقال: ووقوع اختيار المرأتين على الشابين مؤشر واضح على قوة التماس بين الذكر والأنثى لديهن وهيمنته على وجدانهن وأنه الهاجس الوحيد الذي يتمركز في بؤرة الشعور.
وقال: وهو دليل دامغ على أن مسألة الملامسة بين الجنسين في «مجتمع يثرب» مسألة هامة وملحة لدى اليثاربة رجالا ونسوة.
وقال: وفي أحيان أخرى كانت المرأة في ذلك المجتمع لا تكتفي بقدرة الرجل على الركوب والمباطنة وكفايته في المجامعة والمفاخذة؛ بل كانت تشترط فيه أن يكون مليحاً وضيئاً حتى تكتمل لها المتعة أثناء الاعتلاء والامتطاء. كانت نزعة معافسة النساء لدى رجال «المجتمع اليثربي» من القوة بحيث دفعتهم إلى تحطيم الحواجز التي أقامتها النصوص المقدسة صراحة وبلا موارية مثل: من يظاهر من امرأته ثم يعتليها قبل التكفير، وآخر يركب زوجته وهي حائض أو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

مستحاضة، وثالث يطؤها في نهار رمضان، ورابع ينكح امرأة أبيه أو يعاشرها دون عقدة نكاح وبتعبير الخبر «يدخل عليها»، والمملوك الذي يشرع في مفاخذة جارية سيده بادئاً - كالعادة بتقبيلها وقد يحدث العكس: المرأة تسعى إلى أجير زوجها ليشبعها ويروي لها ظمأها لعجز زوجها عن ذلك .. الخ.
كل هؤلاء ذكوراً وإناثاً يعلمون علم اليقين أن الفعل الذي قارفوه حرمته عليهم الشريعة التي بلغها محمد نزعة التلاقي بالآخر تغلبهم وتقهرهم وتملك عليهم نفوسهم وعقولهم ووجدانهم وتعطل ملكة التفكير السديد عليهم فلا يرون في «النصوص المقدسة» إلا قيوداً تحول دون انطلاقهم.
وقال: ومما يؤكد أن دافع الالتقاء بالأنثى كان متقداً عند ابن الخطاب.
وقال: ولكن أصحاب النوازع المتوهجة في الالتقاء بالجنس الأخر مثل ابن الخطاب لم يعبأوا بهذا التحريم وتجاوزوه.
وقال: ونظراً لأن التقاء الذكر بالأنثى والأنثى بالذكر طقس يومي من الطقوس الاجتماعية المعتادة في مجتمع يثرب فقد اضطر محمد دفعاً للحرج عن أصحابه أن يبيح لهم أن يسيروا في المسجد وهم جنب.
وقال: إن مفاخذة النسوان كانت لديهم هاجساً ملحاً يشغل عليهم حواسهم حتى في أحرج الأوقات؟
وقال: وهذه أمثلة فحسب تقطع بأن الزنا كان منتشراً في المجتمع اليثربي ولم تفلت منه الشابات حديثات السن، المخدرات في البيوت.
وقال: الأمر الذي يدل على انتشار تلك الظاهرة في عوالي المجتمع اليثربي وأسافله ويفسر لنا لماذا كانت الشابة حديثة السن تفعل ذلك لأنها كانت ترى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

بعينها أمها وزوجات أبيها وعماتها وخالاتها يفعلن ذلك …
وغمز وهمز في كتابه «النص المؤَسِّس ومجتمَعُه» في النبي صلى الله عليه وسلم وفي زوجاته وصحابته الكرام. مما لا يتسع المجال لذكره.
وخصص تركي علي الربيعو كتابا كاملا لبيان أن العنف والمقدس والجنس مترابطون في الإسلام، وأن الجنس أمانة الله في الأرض (1)، وأن السياق الذي يحكم النص القرآني جِنْسَانية ترتبط بالسلطة والمعرفة وتنفتح على عنف خالص سماه العنف المقدس (2).

‌‌الخلفاء الراشدون.
نخصص هذه الفقرات لما تقيأ العلمانيون به في حق الخلفاء الراشدين خاصة.
قال القمني: رغم أن كبار السلف الذين يرجعون إليهم مثل (أبو بكر وعمر وعثمان) كانوا أول من أنكر وأول من بدل وأول من عطل حدودا وأحكاما وفرائض بحسابات مصالح تغير الزمن، وما مضى على رحيل نبيهم سنوات (3).
وذكر أنه جرى اتفاق بين عائشة وحفصة للعمل على ما في مصلحة والدهما (4). وجعل دولة النبي صلى الله عليه وسلم ودولة الخلفاء داخلة تحت منظومة الاستبداد الشرقي (5).
وقال عن تاريخ الخلافة الراشدة: لأنه كان حكما ثيوقراطيا عسكريا، كان--------------------------------------------
(1) العنف والمقدس والجنس (116).
(2) العنف والمقدس والجنس (116).
(3) شكرا ابن لادن (228).
(4) نفس المرجع (243).
(5) انتكاسته (202).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

هو الديكتاتورية الكاملة (1).
وقال: رغم أن هؤلاء الأولين الراشدين بالذات وبالتحديد هم أول من غيّر وبدّل وخالف النصوص مباشرة وبوضوح علني لمصالح الناس أحيانا ولمصالح الخلفاء الشخصية أحيانا أخرى (2).
وقال عن سياسات أبي بكر وعمر وعثمان: كانت كلها صراعا على الدنيا ولحوقا بمتغيراتها (3).
وقال: ولذلك لم تكن الخلافة التي يصفونها بالإسلامية منذ فجرها مع أبي بكر وحتى انتهائها سوى خلافة عنصرية لعنصر سيد أضفى على سيادته ثوب الدين كمظلة شرعية لفساده السياسي والديني والإنساني والأخلاقي (4).
وذكر أن الخلفاء الراشدين لم يفوا بالوعد (5).
وقال خليل عبد الكريم: وقد بدأ الاتجار بالإسلام مبكرا في سقيفة بني ساعدة، بعدها أخذت هيئات المنتفعين به تتوالى الواحدة إلى الأخرى طوال الأربعة عشر قرنا تحت عناوين مختلفة (6).

‌‌أبو بكر الصديق.
كان لأبي بكر الصديق الصحابي الجليل -على رغم أنف سيد القمامة---------------------------------------------
(1) أهل الدين والديمقراطية (127).
(2) شكرا ابن لادن (156).
(3) شكرا ابن لادن (107).
(4) أهل الدين والديمقراطية (184).
(5) شكرا ابن لادن (287).
(6) الأعمال الكاملة (186).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

النصيب الأوفر من قمامته.
قال القمني: أين تضع فظاعات جيش أبي بكر الصديق مع المسلمين الذين خالفوا بيعته وامتنعوا عن أداء الزكاة إليه والوحشية التي عومل بها الأسرى من تحريق بالنار مقموطين إلى الإلقاء من شواهق الجبال إلى التنكيس في الآبار، وهو من حكم بحسبانه خليفة رسول الله، وباسم الله وحاز من تراثنا قدسية عظمى، حولت مواقفه وتصرفاته وأقواله إلى سنة … إلى أن قال: لكن الرؤية المتأنية الفاحصة وراء تلك الأهوال التي حدثت للمسلمين على يد حكامهم المقدسين لا يمكنها أن تفهم ما حدث إلا على ضوء متطلبات السياسة، فهي مما لا يبرره أيّ حس أخلاقي ناهيك عن أيّ دين (1).
ووصف خلافة أبي بكر بالانتهازية المبكرة، وقال: قد سمح بهذه الانتهازية طبيعة النص المقدس نفسه (2).
وهذا طعن في الدين نفسه.
وقال: فقد تولى أبو بكر الخلافة في السقيفة دون شورى وبمصاحبة العنف. وكان العنف أبرز عناصر بيعته (3).
وأما أهل الردة فهم عند سيد القمامة معارضون سياسيون لخلافة أبي بكر، ولم يجدوا وسيلة للتعبير عن ذلك إلا بمنع الزكاة (4).
وأنه كان هدف أبي بكر بحروب الردة إخضاع معارضين له بالقوة، وارتكب--------------------------------------------
(1) شكرا ابن لادن (100).
(2) أهل الدين والديمقراطية (1
(3) شكرا ابن لادن (277).
(4) شكرا ابن لادن (213 - 219) وأهل الدين والديمقراطية (179).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

مجازر بشعة كالتنكيس في الآبار والإلقاء من شواهق الجبال والحرق بالنار (1).
وزاد الكذوب فافترى أن أهل الردة كانوا يجمعون الزكاة ويوزعونها على الفقراء التزاما منهم بهذا الركن الإسلامي. وزاد: كلا لم يعفها ذلك من جز الرقاب والحصد بالسيف والإذلال بالسبي لنساء وأطفال مسلمين ومسلمات (2).
وذكر سيد القمامة أن أبا بكر فرض نفسه أميرا على العرب ووصف خلافته بديكتاتورية كاملة المواصفات (3).
وأنه مارس عنفا غير شرعي على المسلمين، وأنه قام بتصفيات آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه قام بعدة عمليات اغتيال (4).
ونحا نفس المنحى محمد الشرفي حيث ذكر أن أبا بكر إنما قاد ومعه جل الصحابة حروب الردة من أجل مصالحهم الخاصة ومصالح قبائلهم (5).
وأن حروب الردة كانت سياسية لا دينية هدفها تركيز سلطة أبي بكر وتثبيت نفوذه وأنها كانت لبوسا دينيا لاختيار سياسي (6).
وزاد أنه ابتدع هذا الحد لمعاقبة المعارضين السياسيين، وقال: وقد ساند أبا بكر في هذه الحرب ضد المرتدين جل رفاقه (7) ويعود السبب في ذلك إلى--------------------------------------------
(1) شكرا ابن لادن (214).
(2) أهل الدين والديمقراطية (179).
(3) شكرا ابن لادن (289).
(4) شكرا ابن لادن (289).
(5) الإسلام والحرية (76).
(6) نفس المرجع.
(7) أي: الصحابة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

مصالحهم الخاصة ومصالح قبائلهم وعشائرهم ومصالح الدولة التي كانوا بصدد إنشائها وتكوينها (1).
ومناقشة هذه الشبهات ليس من همنا الآن، وإنما نقصد عرض آراء العلمانيين في الإسلام وعلمائه، لكني أكتفي هنا بشهادة علماني كبير على هذا، فقد قال الجابري: وقد حارب أبو بكر الصديق المرتدين لأنهم كانوا من هذا النوع (أي: خيانة الوطن) إذ قاموا يهاجمون دولة الإسلام ويرفضون الانصياغ لها (2).

‌‌عمر بن الخطاب.
وصف سيد القمامة القمني عمر بكونه أحد المتآمرين على المسلمين (3) وأنه حاول رشوة العباس من أجل الموافقة على الخلافة، وفشلت المحاولة (4).

‌‌عثمان بن عفان.
قال محمد الشرفي عنه: اتسمت خلافته بمحاباة ذويه وبسوء التصرف في الأموال العمومية، وأنه كان يقترض من بيت المال مبالغ ضخمة لم يكن يسددها في كل مرة (5).
وأنه أخذ من الخزينة العامة مالا لنفسه وعائلته بلا رقيب أو حسيب (6).
واتهم فرج فودة عثمان بالاضطراب في حكمه (7).
واتهمه محمد بو--------------------------------------------
(1) الإسلام والحرية (76).
(2) مقال التأصيل الثقافي لحقوق الإنسان. مواقف (66)، ص: 72.
(3) شكرا ابن لادن (288).
(4) شكرا ابن لادن (288 - 289).
(5) الإسلام والحرية (185).
(6) الإسلام والحرية (186) هامش.
(7) الحقيقة الغائبة (29).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

بكري بأنه تعهد بأنه سيحكم بسنة الله ورسوله، لكنه نقض وعده فتم قتله (1).
وتكلم فيه القمني واتهمه بدفع الأموال الباهظة لقرابته (2)، وأنه طرد الصحابة الفقراء (3)، وأنه آوى أعداء النبي (4)، وأنه ضرب عددا من الصحابة ضربا شديدا لما خالفوه (5).
وقال أيضا: لا تعرف أين تضع سلوك الخليفة الراشد عثمان في تحريق المصاحف ولا نهبه مال بيت المسلمين وتوزيعه على أحبائه وأهله، ثم قمعه كل من اعترض على قراراته بكل عنف كما فعل مع عبد الله بن مسعود حبيب رسول الله الذي أوصى بحبه، وكيف سبه علنا سبا قبيحا وضربه حتى كسر أحد أضلاعه، ومنع عنه عطاءه ثم جلده بالسياط عندما قام بدفن صحابي جليل كان معارضا لعثمان هو أبو ذر الغفاري (6).

‌‌عائشة أم المؤمنين.
قال القمني: وأيضا لا تعرف أين تصنف سلوك عائشة بنت أبي بكر التي اشتغلت بالسياسة والفتوى كأرملة للنبي، وقامت تحرض الناس ضد الخليفة عثمان عندما أنقص من عطائها واتهمته بالكفر الصريح مستثمرة وضعها كأم المؤمنين تناديهم: اقتلوا نعثلا فقد كفر. ولا موقفها من الإمام علي عندما اتهمته--------------------------------------------
(1) تأملات في الإسلام السياسي (70).
(2) رب الزمان (192 - 193).
(3) نفس المرجع (183).
(4) نفس المرجع (194).
(5) نفس المرجع (194 - 195).
(6) شكرا ابن لادن (1

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

بدم عثمان وخوضها ضده حربا مزقت صفوف المسلمين ومات حول جملها ألوف المسلمين وما سلم شأن معاوية معها إلا عندما سدد عنها ديونها ودفع لها ثمانية عشر ألف دينار (1).
وكل هذه أكاذيب وافتراءات تلائم قمامة القمامي.

‌‌أبو هريرة.
ذكر عبد المجيد الشرفي أن سيرة أبي هريرة زمن معاوية لم تكن رمزا للاستقامة (2).

‌‌ابن عباس.
اتهم عبد المجيد الشرفي عبد الله بن عباس بوضع الحديث، وقال: وموقفه حين ولاه علي على الكوفة أبعد من أن يكون مشرفا (3). وأكد أنه لم يكن شاهدا موثوقا به على أحداث فترة الوحي (4).
واتهم فرج فودة ابن عباس باختلاس المال (5)، اعتمادا على روايات لم يشغل نفسه بالنظر في صحتها لأنها ما دامت تخدم مشروعه في أن تطبيق الشريعة محال وأنه لا يجلب إلا الفتن والمصائب. بل زاد واتهمه بأنه سرق مال بيت المال واستجار بأخواله حتى عاد إلى مكة وأوسع على نفسه منه (6).--------------------------------------------
(1) شكرا ابن لادن (100 - 101).
(2) الإسلام بين الرسالة والتاريخ (126).
(3) الإسلام بين الرسالة والتاريخ (126).
(4) نفس المرجع (127).
(5) الحقيقة الغائبة (27).
(6) نفس المرجع (27).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

وهو ينقل الأفكار المكذوبة من كتب التاريخ كأنها في صحيح البخاري ومسلم بالنسبة لنا نحن المسلمين.
وزاد فأكد أنه ليس في قلبه ذرة من إيمان لأنه لم يخشع ولم يتب (1). وتساءل الملعون: هل نأتمن على ديننا من لم يؤتمن على دنيانا؟ (2).
واتهم ابن عباس وعامة الصحابة بأنهم نكصوا عن حمل أعباء العقيدة (3).
وذكر نصر أبو زيد أن أكثر الروايات المنقولة عن ابن عباس مشكوك في صحتها، بل وموضوعة، وزاد أن وضعه في قائمة الصحابة كانت جزءا من محاولة النظام العباسي الاستناد إلى مشروعية فقهية معرفية إلى جانب مشروعية النسب لمواجهة مشروعية الشيعة التي جعلت عليا هو الوصي والإمام الحقيقي (4).
فعبد الله بن عباس ليس صحابيا جليلا، بل هو صنيعة سياسية من قبل النظام، ورواياته كلها موضوعة مكذوبة.
ثم يقرر في خفة لا يحسد عليها أن مثل هذا النقد الذي سماه بالتاريخي هدفه هو أنه يحفظ للتراث نظارته وحيوته، ويمكنه من استعادة الحيوية والنظارة والتجديد، ويحمي هوية الأمة، هكذا قال أبو زيد (5).
يتمظهر بالحفاظ على التراث والدفاع عنه: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} الحشر16.--------------------------------------------
(1) نفس المرجع (28).
(2) نفس المرجع (29).
(3) نفس المرجع (29).
(4) الإمام الشافعي (79).
(5) الإمام الشافعي (81).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

‌‌أسامة بن يزيد ومن معه من الصحابة.
قال القمني: فهذه حملة أسامة بن زيد لم يكن لها من غرض سوى القتل والتحريق والعودة بالغنائم الممكنة وإرهابا للروم، لأن الإرهاب كان أحد أعمدة الدعوة ووسائلها إلى النصر (1).

‌‌عثمان والزبير وأبو بكر وطلحة وعبد الرحمن بن عوف.
اتهمهم فرج فودة بتكديس ثروات ضخمة، مع أنهم لم يكونوا يملكونها حسب زعمه قبل الإسلام (2).
مع أنهم كلهم كانوا أثرياء في الجاهلية.
وقال: وجمع المال على هذا النحو لا يستقيم مع نقاء الإيمان وصفاء السريرة إلا بجهد مجهد وجهيد (3).

‌‌عطارد بن حاجب بن زرارة.
وهو خطيب وفد بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال القمني عنه لما افتخر أمام النبي صلى الله عليه وسلم بقبيلته: المضحك الكارثي في تاريخنا الميمون أنهم كانوا يقولون فقط، يعني من يملك فَمًا أكبر وصوتا أعلى هو الفائز … كان الفخر عند العربي بكثرة الكلام ومن لا يحسن الكلام أعجم أي: حيوان لا يستطيع الكلام، لذلك تسمى الحيوانات عجماوات، فهم أفضل من الحيوان لأنهم يعرفون كيف يتكلمون، بينما الحيوان لا يعرف كيف يتكلم!! ولا--------------------------------------------
(1) شكرا ابن لادن (192).
(2) الحقيقة الغائبة (24 - 25).
(3) نفس المرجع (25).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

يفوت ملاحظ تركيز آيات القرآن على السمع والاستماع والاحتفاء بالبلاغة والبيان، وكيف أن الكلام هو منحة ربانية للإنسانية وجعلنا له لسانا وشفتين، كانت كل ثروتهم هي الكلام الذي هو كنز حضارتهم. وقال ابن زرارة فخره الكاذب دون أن يوقفه النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول له كذبت يا هذا، لجأ النبي إلى الأسلوب القبلي ذاته لكنه الحاسم .... إلخ كلامه (1).
فتوطأ الكل على هذه الجريمة: الله والرسول والصحابة، في نظر القمني.
الذي أدهشني في القمني وطار بلبي براعته في اختيار القمامة المناسبة، مما يؤكد ويدل دلالة قاطعة على خبرة واسعة في التقمم، يستحق عليها جائزة نوبل للقمامة.
وزاد فقال: كذب التميمون وبالغوا في فخرهم (2).
إلى أن قال: فأشهر الوفد إسلامه بعد اقتناع بعلو الصوت، أي أنهم انتقلوا من مرحلة المباهاة والمفاخرة إلى انتكاسة لا تريد الاعتراف بالجبن عن المواجهة، بل إعلان الاقتناع بالدين الجديد الذي لم يعلموا عنه شيئا بعد!! (3).
كذا قال وعلامات التعجب منه.
سخر من أولئك الصحابة الكرام لأنهم بزعمه سبب إسلامهم هو علو الصوت فقط، وأنهم إنما أسلموا جبنا عن المواجهة، ومع جهلهم بالدين الذي دخلوا فيه.
لم يجد سيد القمامة من يسخر منه إلا أولئك الرجال، الذي تراب حافر حمار أحدهم خير منه، وترك رفاقه الشيوعيين الذين قتلوا ونهبوا وهجَّروا وأبادوا دولا ومجتمعات وعرقيات بأكملها في الاتحاد السوفياتي وألبانيا ويوغوسلافيا وغيرها. ولم نره حرك ساكنا عن التاريخ الأسود لأحباره ورهبانه، ولم يتحفنا بكتاب يحلل فيه نفسية كهنته المتعطشة للدماء والقتل والسلب والنهب.--------------------------------------------
(1) انتكاسته (127).
(2) انتكاسته (128).
(3) انتكاسته (1

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

مع أنه انفض جمع سدنته وافتضحوا وافتضح هو معهم، وكان الواجب على من يرفع شعار العقلانية والتقدم والحرية أن يفسر لنا سر الانقلاب المفاجئ من الماركسية الملحدة السفاكة للدماء إلى الليبرالية الامبريالية الجشعة الانتهازية؟
الجواب نتركه لسيد القمامة.

‌‌علماء الإسلام.
يسمي أركون علماء الإسلام الكهنة والرهبان. إمعانا في الحط من منزلتهم وتحقيرهم (1).
ويسميهم نصر أبو زيد وخليل عبد الكريم وآخرون عبدة النصوص، وكهنة النصوص. وسخر منهم القمني وسماهم الغوغاء (2).
وسماهم خليل عبد الكريم: عارضوا السِّلع الدينية (3).
وقال القمني: بل لقد شارك الفقهاء أنفسهم في الاحتيال على أحكام الدين (4).
وقال: أما الظلم الاجتماعي والقهر الفكري وسحق المخالف فقد اجتمع عليه كلاهما السلطان والفقهاء (5).
وقال: إن تجاوب الفقهاء كان مع رغبات السلطان حتى اخترعوا له الأحاديث النبوية … ولجأوا لكل الحيل الشرعية لتبرير أهواء السلطان ونزواته وأدانوا بالمطلق كل موقف معارض حتى لو انطلق من آيات الله وشرائعه--------------------------------------------
(1) الأنسنة والإسلام (147).
(2) انتكاسته (38 - 39 - 40 - 41).
(3) الأعمال الكاملة (204).
(4) شكرا ابن لادن (107) انظر (160) منه.
(5) نفس المرجع (107).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

ووصموه بالرافض المعطل المرتد الكافر (1).
وقال عن الفقهاء: فدافعوا عن خلفاء ضربوا الصحابة وجلدوهم وركلوهم بالنعال وأعدموهم حرقا منذ حروب أبي بكر مرورا بدرة عمر وتجسسه على العباد حتى سوط عثمان وتكسيره أضلاع الصحابة إلى تقطيع أوصال المفكرين علنا وسلخ جلودهم بفتاوى فقهية سحقت كرامة بني آدم (2).
وفي كتابه أهل الدين والديمقراطية صب جام غضبه على العلماء الرسميين وغير الرسميين واتهمهم بأبشع النعوت ووصفهم بأخس الأوصاف، والكتاب يتلاطم كالأمواج من مثل هذا، أقتصر هنا على قوله: إن صناع الحضارة لم يكونوا من رجال الأديان السماوية الثلاثة، بل كانت الحضارة أنشط قبل ظهور إكليروس الأديان السماوية، ثم إن التحضر الحديث لم يحدث إلا بعد التخلص من سطوة الكنيسة، ولم يحدث لبلد إسلامي واحد سوى تركيا (3)، التي تحركت مع أتاتورك نحو الحضارة. إن الحضارة والتقدم لم يقم بهما يوما رجال الدين، بل كانوا دوما معطلا وقامعا ومانعا. والموت ضروري للتطور، لأنه لو لم يكن هناك موت لما كان هناك تطور جديد. فالتطور يعني موت القديم ليفسح المكان لمولد الجديد … (4).
أي: الدين لا يجلب إلا التخلف، والقطيعة مع الدين تعنى الحضارة والتقدم!!!
وقال أركون: دور الفقهاء والعلماء هو تبرير السلطات--------------------------------------------
(1) نفس المرجع (108).
(2) نفس المرجع (109).
(3) لم يحدث لتركيا إلا بعد تطليقها لأمثال القمني وصعود حزب العدالة والتنمية الإسلامي.
(4) أهل الدين والديمقراطية (69).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

الموجودة من أجل الحفاظ على امتيازاتهم (1).
واتهم الفقهاء بالتلاعب بالخطاب القرآني (2).
ودعا إلى إزاحة الفقهاء أئمة المذاهب من طريق البحث العلمي لأنهم يمثلون عقبة في اتجاه التقدم (3). ووصف العلماء بالخضوع والعجز والانتهازية (4).
وذكر عبد المجيد الشرفي أن الفقهاء إنما كانوا يدافعون عن مصالحهم (5)، وأنهم متعصبون (6).

‌‌الإمام الشافعي.
حظي الإمام الشافعي باهتمام نصر أبي زيد كثيرا وخصه بكتاب مفرد، ملأه طعونا في الشافعي رحمه الله.
واعتبر أبو زيد أن دفاع الشافعي عن عربية القرآن، وأنه ليس فيه عربية دخيلة انحياز إيديولوجي لقريش فقط، وأنه دفاع عن نقاء لغة قريش وتأكيدا لسيادتها وهيمنتها على لغات اللسان العربي. والحقيقة أن هذا الموقف لا يخلو من انحياز إيديولوجي للقرشية التي أطلت برأسها أول ما أطلت بعد نزول الوحي في الخلاف حول قيادة الأمة في اجتماع السقيفة (7).
إذن فالمسألة كلها صراع إيديولوجي--------------------------------------------
(1) تاريخية الفكر العربي (179).
(2) نحو نقد العقل الإسلامي (158).
(3) نحو نقد العقل الإسلامي (238 - 239).
(4) الفكر الإسلامي (261).
(5) الإسلام بين الرسالة والتاريخ (151).
(6) الإسلام والحرية (73).
(7) الإمام الشافعي (95).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

وسياسي للهيمنة.
واتهم الشافعي بالانحياز للقرشية (86) وللعباسيين الذين عرفوا بممارستهم القمعية ضد جماهير المسلمين، ليعود بعد صفحتين فقط ليناقض نفسه فيقرر منافرة الشافعي للنظام العباسي (98).
واتهمه بالنزوع العصبي (97).
وبالتشدد وتكليف ما لا يطاق (100).
وأنه منحاز للعلويين (59).
وأنه كان جزءا من النزعة القرشية التي أرادت الهيمنة على المشروع الإسلامي (56).
وأنه صاحب نزوع قرشي عروبي (67).
بل وشعوبي (108 - 109).
وأنه جعل من عادات قريش وأعرافها دينا ملزما للناس كافة (69).
واتهمه بالمغالطة. (151).
وبخلط المفاهيم واضطراب المصطلح (151).
وبالتلفيق (180).
وأنه كان يناضل من أجل القضاء على التعددية الفكرية والفقهية (180).
واتهم الشافعي بالتناقض حين أسس السنة وحيا (134).
وبالعصبية العربية القرشية (135).
وقال: والحقيقة أن تناقض الشافعي المشار إليه نابع من سيطرة الإيديولوجيا (135).
وأن له فكرا تلفيقيا يتسم بالتردد، يحاول التوفيق بين نهجين على أساس إيديولوجي (129).
ويبدو أن أبا زيد يصنف الشافعي انطلاقا من منطلق إيديولوجي حقير ودنيء وخسيس.
فالشافعي في نظر العلامة أبي زيد شعوبي يدافع عن الإيديولوجية العلوية.
ولقد أنصفت محكمة القاهرة النزيهة الإمام الشافعي وانتقمت له.
قد يتساءل القارئ: ولماذا كل هذا عن الشافعي؟
ذلك لثلاثة أسباب رئيسية في نظري:
أولا: لأن الشافعي كان ضد علم الكلام، وخاصة المعتزلة، وهذا طبعا شيء يغضب أبا زيد وإخوانه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)