قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيح: "لَوْ كَانَ الإيمَانُ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 5 من طريق … رزق الله بن موسى، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، بهذا الإسناد.
نقول: لم ينفرد يحيى بن أبي الحجاج برواية هذا الحديث، بل تابعه عليه بشر بن المفضل، وإبراهيم بن طهمان، وقد ذكر ذلك أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 4.
وأخرجه أحمد 2/ 296 - 297، 420، 422، 469، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 64، وفي "أخبار أصبهان" 1/ 4 من طرق حدثنا عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة …
وهذا إسناد حسن، من أجل شهر بن حوشب، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (6370) في مسند الموصلي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 64 باب: ما جاء في ناس من أبناء فارس، وقال: "قلت: هو في الصحيح غير قوله (العلم). رواه أحمد، وفيه شهر، وثقه أحمد وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 5 أيضاً من طريق صالح بن الأصبغ، حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا السكن بن نافع، حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، به.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 6 من طريق سهل بن صالح، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن جبير، عن أبي هريرة، به. وهذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 6 أيضاً من طريق الحسن بن سفيان، وأبي يعلى الموصلي، كلاهما حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا عمر بن قيس، عن سعيد بن مينا، عن أبي هريرة، به.
وهذا إسناد ضعيف، عمر بن قيس المكي متروك كما قال الحافظ في التقريب.
وانظر التعليق التالي.
(1) أخرجه البخاري في التفسير (4897، 4898) باب: قوله: وآخرين منهم لما يلحقوا بهم، ومسلم في الفضائل (2546) (231) باب: فضل فارس، والترمذي في التفسير (3307) باب: ومن سورة الجمعة، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 333 وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 2 من طريق ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، بلفظ =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 300)
47 - باب فضل أهل الحجاز
2310 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، حدثنا محمد ابن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير.
أنه سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقولُ: "غلَظُ الْقُلُوبِ، وَالْجَفَاءُ فِي أهْلِ الْمَشْرِقِ، وَالإِيمَانُ فِي أرْضِ الْحِجَازِ" (1).--------------------------------------------
= "لو كان الأيمان عند الثريا، لناله رجال- أو رجل- من هؤلاء". وهذه سياقة البخاري.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب".
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 66 برقم (19923) من طريق معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد الأصم، عن أبي هريرة، به. وعنده "الدين" بدل "العلم".
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (2546)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 4.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 4 بلفظ: "لو كان الإسلام … ".
وأخرجه أبو نعيم أيضاً 1/ 6 بلفظ: "لو كان الدين أو الإسلام … ".
وأخرجه أبو نعيم أيضاً 1/ 6 بلفظ: الو كان الخير … ".
وانظر "جامع الأصول" 9/ 78، وحديث قيس بن سعد في مسند الموصلي برقم (1433، 1438)، وفيض القدير 5/ 322.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 204 برقم (7252).
وأخرجه أحمد 3/ 335، ومسلم في الإيمان (53) باب: تفاضل أهل الأيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه، من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم: "غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز".
وأخرجه أحمد 3/ 345 من طريق موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 301)
48 - باب ما جاء في الشام وأهله
2311 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث- وذكر ابن سلم (1) آخر معه- عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة:
أنَّهُ سَمعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: "قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْماً وَنَحْنُ عِنْدَهُ: "طُوبَى، لِلشَّامِ، إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/ 332 من طريق يحيى بن آدم، حدثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن سليمان، عن جابر، به.
وانظر" تحفة الأشراف" 2/ 324 برقم (2839)، وجامع الأصول 9/ 342.
وحديث أبن هريرة في مسند الموصلي11/ 226 برقم (6340).
والغلظة: ضد الرقة، وأما الجفاء: فنبو الشيء عن الشيء. وقال القرطبي:
"شيئان لمسمى واحد كقوله: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}.
وقال المناوي في "فيض القدير" 4/ 407: "ويحتمل أن المراد بالجفاء أن القلب لا يميل لموعظة، ولا يخشع لتذكرة. والمراد بالغلظ أنها لا تفهم المراد ولا تعقلٍ المعنى .. ". وانظر شرح مسلم للنووي 1/ 232 - 236، وشرح الأبي أيضاً 1/ 161.
(1) في الأصلين "أسلم" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح. وهو في الإحسان 9/ 206 برقم (7260).
وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 158 برقم (4935) من طريق أحمد بن رشدين المصري، حدثنا حرملة بن يحيى، به. ولفظه: "إن الرحمن لباسط رحمته عليه".
وذكر الهيثمي هذه الرواية في "مجمع الزوائد"10/ 60 باب: ما جاء في فضل الشام، وقال-: "قلت: له عند الترمذي (إن ملائكة الرحمة لباسطة أجنحتها على الشام- رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه- بمثل روايتنا- الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 301 من طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو، ومحمد بن أبي زكير، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، وعمرو =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 302)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن الحارث، بهذا الإسناد.
وقال: "إلا أن ابن لهيعة قال: سمع زيداً، أو حدثه من سمعه".
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 191 - 192 برقم (12512)، وأحمد 5/ 184 - 185، والترمذي في المناقب (3949) باب: في فضل الشام واليمن، والطبراني في الكبير 5/ 158 برقم (4933)، والحاكم 2/ 229 من طريق يحيى بن أيوب، وأخرجه أحمد 5/ 184، والطبراني برقم (4934) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، غريب، إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب ".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشبخين ولم يخرجاه … ".
نقول: هذا إسناد قوي، يحيى بن أيوب أبو العباس الغافقي، قال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (196) برقم (719): "قلت ليحى فالليث -أعني: ابن سعد- أحب إليك، أو يحيى بن أيوب؟. فقال:"الليث أحب إلي، ويحيى ثقة".
وقال ابن طهمان في كتابه "من كلام أبي زكريا" ص (57) برقم (121) عن ابن معين قال: "ويحيى بن أيوب المصري، ليس به بأس".
وترجمه البخاري في الكبير 8/ 260 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 128 بإسناده إلى ابن معين أنه قال:" يحيى بن أيوب المصري، صالح. وقال مرة: ثقة".
كما أورد بإسناده إلى أحمد بن حنبل أنه قال: "يحيى بن أيوب سيء الحفظ، وهو دون حيوة، وسعيد بن أبي أيوب في الحديث "
وقال أيضاً: "سئل أبي عن يحيى بن أيوب أحب إليك، أو ابن أبي الموالي؟.
فقال: يحيى بن أيوب أحب إلي، ومحل يحيى الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به".
وقال ابن سعد: "منكر الحديث". وقال الدارقطني: "في حديثه اضطراب". وقال الإسماعيلي: "لا يحتج به". وقال الساجي: "صدوق، يهم. كان أحمد يقول: يخطئ خطأ كثيراً". وقال أبو أحمد الحاكم: "إذا حدث من حفظه يخطئ، وما حدث من كتاب فليس به بأس". وقال النسائي في الضعفاء ص (108): "يحيى بن =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 303)
2312 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، (188/ 2) حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن سالم بن عبد الله.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ستخرج عَلَيْكُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نار مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ". قَالَ: قُلْنَا: بمَ تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ" (1).--------------------------------------------
= أيوب المصري ليس بذاك القوي".
وقال الترمذي: عن البخاري: "ثقة". وقال يعقوب بن سفيان: "كان ثقة حافظاً".
وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 600 وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (468): "مصري، ثقة". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (260): "ليس به بأس، قال أحمد بن صالح: له أشياء يخالف فيها". وقال الذهبي في كاشفه: "صالح الحديث".
وقال ابن عدي في كامله 7/ 2673: "ويحبى بن أيوب له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الليث، وروى عنه ابن وهب الكثير، وابن أبي مريم، وابن غفير، وغيرهم من شيوخ مصر، وهو من فقهاء مصر ومن علمائهم. ويقال: إنه كان قاضياً بها، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة، أو يروي هو عن ثقة حديثاً منكراً فاذكره، وهو عندي صدوق، لا بأس به". وهو من رجال الشيخين.
وانظر "هدي الساري" ص (450 - 451)، وميزان الاعتدال 4/ 362 - 364، والضعفاء الكبير 4/ 391 - 392، والمغني في الضعفاء 2/ 731. وتحفة الأشراف 3/ 221 برقم (3728)، وجامع الأصول 9/ 350.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 206 برقم (7261). وقال.: "أول الشام بالس، وآخره عريش مصر".
وأخرجه أبو يعلى 9/ 405 برقم (5551) من طريق زهير، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 304)
2313 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن معاوية بن قرة.
عَنْ أبيهِ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا فَسَدَ أهْلُ الشَّام،، فَلا خَيْرَ فِيكُمْ" (1).--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 61 وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح".
وانظر "جامع الأصول" 9/ 350، و 10/ 386.
ويشهد لأوله حديث أَنس عند أبي يعلى برقم (3414).
ويشهد لقوله: "عليكم بالشام بن حديث عبد الله بن حوالة عند أبي داود (2483) باب: في سكنى الشام. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 58 وقال:" قلت: رواه أبو داود باختصار- رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير صالح بن رستم وهو ثقة". وفي "مجمع الزوائد" 10/ 58 - 61 شواهد أخرى.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 205 - 206 برقم (7259).
وهو في مصنف ابن أبي شيبة 12/ 190 برقم (12506).
وأخرجه ابن حبان أيضاً 9/ 205 برقم (7258) من طريق أبي يعلى، حدثنا المقدمي، حدثنا يحيى، وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 27 برقم (56) من طريق وكيع، وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 417 - 418 من طريق الربيع بن يحيى ابن مقسم، وأخرجه الخطيب أيضاً 10/ 182 من طريق صدقة بن المنتصر، وأورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 400 من طريق أبي داود الطيالسي، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
وهو جزء من الحديث المتقدم برقم (1851، 1852) فانظره لتمام التخريج.
وانظر "جامع الأصول" 9/ 205، وكنز العمال 12/ 166، 284 برقم (34505،
35058).
ولم يورد الهيثمي طريق ابن حبان السابقة في موارده.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 305)
49 - باب في أهل عمان
2314 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هدبة بمن خالد القيسي، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا أبو الوازع جابر بن عمرو.
عَنْ أبِي بَرْزَةَ الأسْلَمِيّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَجُلاً إلَى حَيٍّ مِنْ أحْيَاءِ الْعَرَب فِي شيءٍ لا أدْرِي مَا قَالَ، فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ، فَرَجَعَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَشَكَا إلَيْهِ فَقَالَ: "لكِن أهْلَ عُمَانَ (1) لَوْ أتَاهُمْ رَسُولِي، مَا سَبُّوهُ وَلا ضَرَبُوهُ" (2).
50 - باب في أهل مصر
2315 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثنا أبو هانئ حميد بن هانئ:
أَنَّهُ سَمعَ أبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ الْحُبُلِي وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولانِ: إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ جُعْدٍ رُؤُوسُهُمْ،--------------------------------------------
(1) عمان- بضم العين المهملة، وقيل بفتحها، وفتح الميم بعدها ألف، وفي آخرها نون-: سلطنة مستقلة في الجزيرة العربية، تقع بين خليج يُسمى باسمها، وبين الربع الخالي، وحضرموت، وبحر عمان، والمشيخات المحمية. عاصمتها مسقط.
تشتهر بتمورها، وبزراعة الحبوب، ويعمل الكثير من أهلها بصيد اللؤلؤ.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 208 برقم (7266).
والحديث أيضاً في مسند الموصلى 13/ 429 برقم (7435). والحديث ليس على شرط الهيثمي، فقد أخرجه مسلم، ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلى 13/ 427 برقم (7432)، وجامع الأصول 9/ 222.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 306)
فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً، فَإنَّهُمْ قُوَّةٌ وَبَلَاغٌ إلَى عَدُوِّكُمْ بِإذْنِ الله". يَعْنِي: قُبْطَ مِصْرَ (1).--------------------------------------------
(1) طريق أبي عبد الرحمن الحبلي عبد الله بن يزيد مرسل لا شك في ذلك، وأما طريق عمرو بن حريث، فرجاله ثقات غير أن عمراً هذا مشكوك في صحبته، وقد فصلنا ذلك في مسند الموصلي 3/ 50
والحديث في الإحسان 8/ 238 برقم (6642).
وهو في مسند الموصلي 3/ 51 برقم (1473) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر أيضاً كنز العمال 12/ 65 - 66.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 307)
37 - كتاب الأذكار
1 - باب فضل الذكر (1) والذاكرين
2316 - أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصاء أبو الحسن بدمشق، حدثنا عيسى بن محمد النحاس، حدثنا أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عَنْ كَريمَةَ بِنْتِ الْحَسْحَاسِ. قَالَتْ:--------------------------------------------
(1) قال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 209: "والمراد بالذكر هنا الإتيان بالألفاظ التي ورد الترغيب في قولها، والإكثار منها مثل الباقيات الصالحات وهي: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، وما يلتحق بها من الحوقلة، والبسملة، والحسبلة، والاستغفار، ونحو ذلك، والدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
ويطلق ذكر الله أيضاً، ويراد به المواظبة على العمل بما أوجبه، أو ندب إليه كتلاوة القرآن، وقراءة الحديث، ومدارسة العلم، والتنفل بالصلاة.
ثم الذكر يقع تارة باللسان ويؤجر عليه الناطق، ولا يشترط استحضاره لمعناه، ولكن يشترط أن لا يقصد به غير معناه، وإن انضاف إلى النطق الذكر بالقلب، فهو أكمل، فإن انضاف إلى ذلك استحضار معنى الذكر وما اشتمل عليه من تعظيم الله تعالى ونفي النقائض عنه ازداد كمالاً، فإن وقع ذلك في عمل صالح مما فرض من صلاة أو جهاد، أو غيرهما، ازداد كمالاً. فإن صح التوجه وأخلص لله تعالى في ذلك، فهو أبلغ الكمال". وانظر بقية كلامه فإنك واجد فيه ما لا تجده في غيره.
وإذا سرحنا النظر في كتب الأذكار، والأدعية، واليوم والليلة للنسائي، نجد "أن المشروع في ذكر الله سبحانه هو ذكره بجملة تامة، وهو المسمى بـ (الكلام)، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 308)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والواحد منه بالكلمة، وهو الذي ينفع القلوب، ويحصل به الثواب والأجر، والقرب إلى الله، ومعرفته، ومحبته، وخشيته، وغير ذلك من المطالب العالية، والمقاصد السامية.
وأما الاقتصار على الاسم المفرد- مُظْهراً، أو مُضْمراً- فلا أصل له فضلا عن أن يكون من ذكر الخاصة والعارفين، بل هو وسيلة إلى أنواع من البدع والضلالات، وذريعة إلى تصورات أحوال فاسدة من أحوال أهل الإلحاد، وأهل الاتحاد". انظر الفتاوى لشيخ الإسلام 10/ 233.
وقد دل الكتاب، والسنة، وآثار سلف الأمة على جنس المشروع المستحب في ذكر الله تعالى وعائه كسائر العبادات، وبين رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مراتب الأذكار فقال: "خير الكلام أربع لا يضرك بايهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر".
وقال: "أفضل الذكر لا اله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله". وقال: "استكثروا من الباقيات الصالحات: التكبير، والتهليل، والتسبيح، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله" ......
كما بين رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي على المرء أن يقوله في أول النهار، وفي آخره، عند دخوله بيته، وعند خروجه منه، عند دخول الخلاء، وعند خروجه منه، عند أخذ المضجع، وعند الاستيقاظ من المنام، عن اشتداد البرد، وعند اشتداد الحر، عند نزول المطر، وعند سماع الرعد، وعند هبوب الرياح، عندما يركب، وعندما يلقى العدو، عند أكله، وعند شربه، عند الجماع، وعند اللباس، عند الدخول في الصلاة، وفي دُبرها، عند العطاس، وعند رؤية الهلال، وعند رؤية أهل البلاء في الدين أو الدنيا، عند سماع الديك، عند سماع الحمار ليلاً، وعند نزول الكرب وحدوث المصائب الدنيوية، عند السفر، وعند الرجوع منه، عند الغضب، وعند الرضى، عند رؤية ما يكره في منامه، وعند رؤيته ما يحب، وما يقول إذا أرق، وإذا هنأ، وإذا عزَّى، وإذا سلم، وإذا رد السلام …
وقد أورد الطبري في التفسير 5/ 260 عن ابن عباس أنه قال: "لا يفرض الله على عباده فريضة إلا جعل لها جزاءً معلوماً، ثم عذر أهلها في حال عذر، غير الذكر، فإن الله لم يجعل له حداً ينتهي إليه، ولم يعذر أحداً في تركه إلا مغلوباً على عقله، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 309)
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "قَالَ اللهُ تَعَالَى: أنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتاة" (1).--------------------------------------------
= فقال: (فَاذْكُرُوا الله قِياماً وَقُعُوداً وَعلَى جُنُوبِكُمْ) [النساء: 103]، بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية، وعلى كل حال".
فمن حافظ على ذلك، كان متشبثاً بقوله-صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله تعالى"، وكان المستمتع بالثمرة التي بينها الحكيم العليم بقوله: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:- 28]. لأن الذكر دعاء، والدعاء لَجوء إلى كنفَ السميع المجيب، القوي القادر، الرحيم القاهر، الفعال لما يريد، (الَّذي يُدَافِعُ عَنِ الَّذين آمنُوا) [الحج: 38] فلا يخافون من ضر، ولا يفزعون من قهر. وكيف؟ وقد احتموا بمن (بِيدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير) [الملك: 1].
وانظر أيضاً: الكشاف للزمخشري 2/ 359، وتفسير القرطبي 5/ 3544، والبحر المحيط 5/ 389، واحياء علوم الدين 1/ 293 - 303، وفتاوى شيخ الإسلام 2/ 63 - 64، و 4/ 40، و10/ 225 - 233، 396 - 405، 553 - 567، 660 - 661، و 22/ 520 - 525، وإصلاح المنطق ص (103، 408)، وأدب الكاتب ص (396، 423، 531. 625)، والفرق بين الحروف الخمسة ص (288).
(1) إسناده ضعيف، أيوب بن سويد فصلنا الكلام فيه عند الحديث المتقدم برقم (297)، غير أنه قد توبع عليه، وإسماعيل بن عبيد الله هو ابن أبي المهاجر.
والحديث في الإحسان 2/ 92 برقم (812). وقد تصحفت فيه "الجوصا" إلى "الحوصا". و "الحسحاس" إلى "الخشخاش".
وأخرجه أحمد 2/ 540، وابن المبارك في الزهد برقم (956) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وقد تصحفت في المسند أيضاً "الحسحاس" الى "الخشخاش".
وأخرجه أحمد 2/ 54، وابن ماجه في الأدب (3792) باب: فضل الذكر، من طريق محمد بن مصعب، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 310)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 2/ 540 من طريق أبي المغيرة، وأخرجه البغوي 5/ 13 برقم (1242) من طريق يحيى بن عبد الله، جميعهم عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي هريرة، به. وهذا إسناد صحيح.
وقال البوصيري في الزوائد: "في إسناده محمد بن مصعب القرقساني، قال فيه صالح بن محمد: ضعيف، لكن رواه ابن حبان في صحيحه من طريق أيوب بن سويد، عن الأوزاعي أيضاً، وأيوب بن سويد ضعيف".
وعلقه البخاري في التوحيد، باب: (لا تحرك به لسانك) 13/ 499 بقوله: "وقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى … " وذكر الحديث.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 13/ 500: "هذا طرف من حديث أخرجه أحمد، والبخاري في (خلق أفعال العباد)، والطبراني، من رواية عبد الله بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن كريمة قلت الحسحاس- بمهملات- عن أبي هريرة، فذكره بلفظ (إذا ذكرني).
وفي رواية لأحمد: حدثنا أبو هريرة ونحن في بيت هذه- يعني: أم الدرداء- أنه سمع رَسُول الله.
وأخرجه البيهقي في (الدلائل) من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن إسماعيل ابن عبيد الله قال: دخلت على أم الدرداء، فلما سلمت، جلست، فسمعت كريمة بنت الحسحاس- وكانت من صواحب أبي الدرداء- قالت: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه وهو في بيت هذه- تشير إلى أم الدرداء- سمعت أبا القاسم-صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بلفظ (ما ذكرني).
وأخرجه أيضاً أحمد، وابن ماجه، والحاكم من رواية الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي هريرة.
ورواه ابن حبان في صحيحه من رواية الأوزاعي، عن إسماعيل، عن كريمة، عن أبي هريرة.
ورجح الحفاظ طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وربيعة بن يزيد، ويحتمل أن يكون عند إسماعيل، عن كريمة، وعن أم الدرداء معاً.
وهذا من الأحاديث التي علقها البخاري ولم يصلها في موضع آخر من كتابه. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 311)
2317 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، حدثنا معاوية بن صالح: أن عمرو بن قيس الكندي حدثه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُسْرٍ قَالَ: جَاءَ أعرابيان إلَى اْلنبِى صلى الله عليه وسلم-فَقَالَ أحَدُهُمَا: يَا رَسُول الله، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ. قَالَ: "لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ الله تَعَالَى" (1).--------------------------------------------
= وبالله التوفيق". وانظر بقية كلامه هناك.
نقول: لكن الحاكم أخرجه 1/ 496 من طريق … بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم-به. وصححه، ووافقه الذهبي .. والذي نذهب إليه أن "أبا هريرة" تحرف عند الحاكم إلى "أبى الدرداء" والله أعلم.
وانظر مسند الموصلي 11/ 50 برقم (6189)، وكنز العمال برقم (1763)، و "هداية الرواة" (75/ 1).
(1) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند
الموصلي. والحديث في الإحسان 2/ 92 برقم (811).
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 301 برقم (9552) - ومن طريقه هذه أخرجه ابن ماجه في الأدب (3793) باب: فضل الذكر-، والترمذي في الدعوات (3372) باب: فضل الذكر، والحاكم 1/ 495 من طريق زيد بن الحباب، وأخرجه أحمد 4/ 190، وفي الزهد ص (35) - ومن طريق بن أحمد هذه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 9/ 51 - من طريق عمد-الرحمن بن مهدى، كلاهما حدثنا معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وقد تصحفت في الزهد، وفي الحلية: "بسر" إلى "بشر".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب مق هذا الوجه"
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/ 188 مق طريق علي بن عياش، حدثنا حسان بن نوح، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 16 برقم (1245) من طريق علي بن الجعد، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 312)
2318 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول
ببيروت، حدثنا محمد بن هاشم البَعْلَبَكِّي (1)، حدثنا الوليد، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر.
عَنْ معاذ بْنِ جَبَل قَالَ: سَألْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأَعْمَالِ أحَبُّ إلَى الله تَعَالَى؟. قَالَ: "أنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ" (2).--------------------------------------------
= كلاهما حدثنا عمرو بن قيس السكوني، بهذا الإسناد.
ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" (74/ 2) إلى الترمذي.
وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 295 برقم (5196)، وجامع الأصول 4/ 474، والحديث التالي.
(1) البَعْلَبَكِّي -بفتح الباء الموحدة، واللام، بينهما عين مهملة ساكنة، ثم باء أخرى مفتوحة، وفي آخرها كاف-: هذه النسبة إلى بعلبك المدينة الأثرية في الجمهورية اللبنانية أنقذها الله مما ابتلاها به.
وانظر "الأنساب" 2/ 247 - 248، واللباب 1/ 161 - 162، ومعجم البلدان 1/ 453 - 454.
(2) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (5609) في مسند الموصلي.
والحديث في الإِحسان 2/ 93 برقم (815) وفيه الوليد قد عنعن.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (2) من طريق محمود بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 107 - 108 برقم (212) من طريق إدريس بن عبد الكريم المقرئ، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإسناد. وهذا إسناد حسن أيضاً. إدريس بن عبد الكريم المقرئ ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" 7/ 14 - 15 وقال: "كتب الناس عنه لثقته وصلاحه".
وقال الدارقطني وقد سئل عنه: "ثقة، وفوق الثقة بدرجة". توفي سنة اثنتين وتسعين ومئتين. وانظر معرفة القراء الكبار 1/ 254 - 255 برقم (162).
وعاصم بن علي أبو الحسين الواسطي قال ابن الجنيد في سؤالاته ص (383) =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 313)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= برقم (447): "قال لي يحيى بن معين يوماً ابتداءً ولم أَسأله عنه: عاصم ليس بشيء، يعني: ابن علي".
وقال عن يحيى أنه قال ص (469) برقم (796): " … عاصم بن علي ليس بشيء".
وترجمه البخاري في الكبير 6/ 491 - 492 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، قال ابن أي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 348: "سمعت أبي يقول:" عاصم بن علي صدوق".
وقال ابن معين: "كان ضعيفاً". وفي رواية: "ليس بشيء". وفي رواية:" ليس بثقة". وفي رواية: "واهية، كذاب ابن كذاب". وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: "سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين".
وقال المروزي: "قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف.
قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيراً، كان حديثه صحيحا".
وقال الميموني، عن أحمد: "صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقاً".
وقال أبو داود، عن أحمد: "حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه". وقال النسائي: "ضعيف".
ووثقه ابن حبان 8/ 506، وابن سعد، وابن قانع، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص: (242): "شهدت مجلس عاصم بن علي، فحرروا من شهده ذلك اليوم ستين ومئة ألف، وكان رجلا مسوداً، وكان ثقة في الحديث".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1875 - 1876: "وعاصم بن علي لا أعرف له شيئاً منكراً في رواياته إلا هذه الأحاديث- وهي أربعة. وليس هذا الحديث منها- وقد حدثنا عنه جماعة فلم أو بحديثه بأساً إلا فيما ذكرت، وقد ضعفه ابن معين، وصدقه أحمد بن حنبل … ".
وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة، مكثر، لكن ضعفه ابن معين، وأورد له ابن معين أحاديث منكرة".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 354 - 355: " … محله الصدق، يكنى أبا الحسين، كان عالماً، صاحب حديث ...... وكان من أئمة السنة، قوَّالاً =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 314)
2319 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه عن أبي الهيثم.--------------------------------------------
= بالحق، احتج به البخاري". وانظر "المغني في الضعفاء" 1/ 321، والضعفاء الكبير 3/ 337، وهدي الساري ص (411 - 412).
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 108 برقم (214) من طريق أحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري، حدثنا محمد بن أيوب بن عافية، حدثني جدي عافية بن أيوب، عن معاوية بن صالح، حدثني العلاء بن الحارث، عن مكحول، به. وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 106 برقم (208) من طريق محمد بن إبراهيم ابن عامر النحوي الصوري، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن جبير بن نفير، به. وهذا إسناد ضعيف أيضاً.
وأخرجه البزار 4/ 3 من طريق العباس بن عبد الله الباكسائي الترقفي، حدثنا زيد ابن يحيى بن عبيد- تحرفت فيه إلى عبد الله- الدمشقي، حدثنا ابن ثوبان - سقطت من إسناده: ابن- حدثنا أبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 93 برقم (181) من طريق أحمد بن أبي يحيى الحضرمي، حدثنا محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب، حدثني جدي عافية بن أيوب، حدثنا معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، كلاهما عن جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل، به.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 74 باب: فضل ذكر الله تعالى: "رواه الطبراني بأسانيد، وفي هذه الطريق خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وضعفه جماعة، ووثقه أبو زرعة الدمشقي وغيره، وبقية رجاله ثقات.
ورواه البزار من غير طريقه إلا أنه قال: أخبرني بأفضل الأعمال وأقربه إلى الله، وإسناده حسن".
نقول: ما عرفنا لجبير بن نفير رواية عن معاذ بن جبل فيما نعلم، والله أعلم. وانظر "الترغيب والترهيب" 2/ 395.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 315)
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَيَذكُرَنَّ الله أَقْوَامٌ (1) فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُش الْمُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ (189/ 1) الدَّرَجَاتِ الْعُلَا" (2).
2320 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم.
عَنْ أبى سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يقُولُ الله -جَلَّ وَعَلَا- سَيْعَلْمُ أهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أهْلُ الْكَرَم". فَقِيلَ: مَنْ أهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُول الله؟. قَالَ: "أهْلُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ" (3).--------------------------------------------
(1) في مسند أبي يعلى، وصحيح ابن حبان، وكنز العمال، وفيض القدير "قوم".
(2) إسناده ضعيف، قال أحمد: "أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد فيها ضعف". وهو في صحيح ابن حبان برقم (398) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى 2/ 359 برقم (1110)، وبرقم (1391) أيضاً من طريقين عن الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، حدثنا دراج، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 78 باب: فيمن يذكر الله تعالى، وقال: "رواه أبو يعلى وإسناده حسن".
ونسبه السيوطي في الجامع الصغير إلى أبي يعلى، وابن حبان، وكذلك هو في "كنز العمال" 4/ 426، وانظر "الترغيب والترهيب" 2/ 398.
(3) إسناده ضعيف كسابقه. وهو في الإحسان 2/ 93 برقم (813). وعنده، وعند أبي يعلى "سيعلم أهل الجمع اليوم … ".
وأخرجه أحمد 3/ 68، وأبو يعلى 2/ 313 برقم (1046) من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 76، وأبو يعلى 2/ 531 - 532 برقم (1403) من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 316)
2 - باب فيمن ترك الذكر والصلاة على النبي- صلى إلا عليه وسلم - في شيءٍ من أحواله
2321 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري.
عَنْ أبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُول الله- صلى إلا عليه وسلم -: "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يذكروا الله فِيهِ، إلَاّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَمَا مَشَى أَحَدٌ مَمْشًى لَمْ يُذْكَرِ الله فِيهِ، إلَاّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً، وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ، إلَاّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً" (1).--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 76 باب: ما جاء في مجالس الذكر، وقال: "رواه أحمد بإسنادين، وأحدهما حسن. وأبو يعلى كذلك".
ونسبه صاحب الكنز فيه 1/ 447 برقم (1931) إلى سعيد بن منصور، وابن شاهين في الترغيب في الذكر.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 453 وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي، وغيرهم".
(1) الوليد بن مسلم عنعن، وهو موصوف بالتدليس، وهو في الإحسان 2/ 107 برقم (850).
وأخرجه -مختصراً- الحميدي 2/ 489 برقم (1158)، وأبو داود في الأدب (4856) باب: كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله، وفيه (5059) باب: ما يقول عند النوم، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (404) - ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (745) - من طريقين عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، بهذا الإسناد. وهذا إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان وليس في رواية أبي داود "وما مَشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة". ولكنها موجودة في "جامع الأصول" 4/ 472، وفي "الترغيب والترهيب" 2/ 410 وقد نسباها إلى أبي داود. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 317)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال المنذري: "رواه أحمد، وابن أبي الدنيا، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، كلهم بنحو أبي داود".
وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص (341) برقم (961) - ومن طريق ابن المبارك أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (455)، وأورده المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1575 - من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، به.
نقول: أبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث اختلف فيه اختلافاً كبيراً: فقد سماه أحمد 2/ 432 إسحاق مولى عبد الله بن الحارث". وسماه النسائي: "إسحاق مولى الحارث".
وقال الحاكم: "إسحاق بن عبد الله بن الحارث".
وقال البقية من الذين أوردناهم في التخريجات: "أبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث". إلا ابن السني فإنه قال: "عن أبى إسحاق مولى الحارث".
وترجمه المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 501 - 502 فقال: "إسحاق، عن أبي هريرة، حديث: (ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة). قاله. القاسم بن يزيد الجرمي، عن ابن أبي ذئب، عنه.
وقال عبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر بن فارس، ويحيى بن سعيد القطان: عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، وهو الصواب". وانظر "تحفة الأشراف" 10/ 426 برقم (14856).
وقال أحمد بن عبد الرحيم العراقي في "ذيل الكاشف" ص (40): "إسحاق، عن أبي هريرة. وعنه ابن أبي ذئب قاله قاسم الجرمي، وهو وهم، والصواب: أبو إسحاق". ولم يورده في الكنى. ولم يورده الحسيني في الإكمال في الأسماء، ولا في الكنى، ولم يستدركه عليه ابن حجر في "تعجيل المنفعة". وهذا مصير منهما إلى أنه من رجال التهذيب.
وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" 1/ 258: "إسحاق غير منسوب، عن أبي هريرة، يأتي في الكنى في آخر من كنيته أبو إسحاق.
قلت: أخرج حديثه أحمد، وأبو داود، والنسائي من رواية ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، في فضل الذكر. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 318)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ووقع في بعض النسخ من النسائي: (عن أبي إسحاق)، والثابت في رواية حمزة الحافظ: (إسحاق) بغير أداه كنية، وكذا عند أحمد، وأبي داود، والطبراني في الدعاء.
وإسحاق المذكور ما عرفت من حاله شيئاً".
وقال في قسم الكنى 12/ 8: "أبو إسحاق هو مولى عبد الله بن الحارث الهاشمي، حجازي، روى عن أبي هريرة في فضل الذكر. روى عنه سعيد المقبري".
ثم أتبع ذلك بترجمة قال فيها: "أبو إسحاق الدوسي، مولى بنى هاشم، عن ذكوان مولى عائشة، وأبي هريرة. وعنه بكير بن عبد الله بن الأشج.
قلت: قال أبو علي بن السكن في ترجمة هبار- من كبار الصحابة-: إنه مجهول. وروى عنه سليمان بن يسار، ويحتمل أن يكون هو الذي قبله". وانظر الإصابة 10/ 233.
وقال ابن حجر في التقريب- قسم الأسماء-: "إسحاق، عن أبي هريرة، هو أبو إسحاق، يأتي". وهذا مصير منه إلى أنه أبو إسحاق.
وقال في التقريب- قسم الكنى-: "أبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، مدني، مقبول … ".
وقال بعد الترجمة السابقة: "أبو إسحاق الدوسي، مولى فى هاشم، مقبول، من الثالثة، ويحتمل أن يكون الذي قبله". وهذا ما نرجحه ونطمئن إليه. وإذا كان ذلك كذلك كان الإسناد جيداً، أبو إسحاق الدوسي فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (1510).
وأخرجه أحمد 2/ 432، والنسائي -مختصراً-ْ في "عمل اليوم والليلة" برقم (406) - ومن طريق النسائي هذه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (179) - من طريق يحيى، وأخرجه -مختصراً- أحمد 2/ 432 من طريق روح، وأخرجه -مختصراً- الحاكم 1/ 550 من طريق آدم بن إياس، جميعهم حدثنا ابن أبي ذئب، بالإسناد السابق.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه". ووافقه =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 319)