2334 - أخبرنا أحمد (1) بن يحيى بن زهير، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا عَثَّام بن علي، عن الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ وقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَدِه ِ (2).--------------------------------------------
= وقد أخرجه أبو داود في الصلاة (1501) باب: التسبيح بالحصى، والطبراني في الكبير 25/ 74 برقم (181)، والحاكم 1/ 547، والمزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1434 من طريق عبد الله بن داود الخريبي، حدثنا هانئ بن عثمان، به.
وقال البخاري في الكبير 8/ 232: "هانئ بن عثمان، عن أمه حميضة … " وذكر هذا الحديث.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال ابن حجر في الإصابة 13/ 173: "وأخرج الترمذي، وابن سعد، من طريق هانئ بن عثمان … " وذكر هذا الحديث. ونسبه في "هداية الرواة" (76/ 1) إلى أبي داود، والترمذي.
وعلقه الترمذي (3482) بقوله: "وفي الباب عن يسيرة بنت ياسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم-قالت: قال رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-يا معشر النساء، اعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات". وانظر "جامع الأصول" 4/ 385. وابن علان 1/ 247، وفيض القدير 4/ 355.
(1) في الأصلين، وكذلك في الإحسان "محمد" وهو خطأ، وانظر الحديث المتقدم برقم (144).
(2) إسناده صحيح، لأن الأعمش قد ألحق فيمن سمع عطاء قبل الاختلاط لعلو طبقته، ومع ذلك فقد تابعه شعبة وهو من الذين سمعوا عطاء قديماً. والحديث في الإحسان 2/ 103 برقم (840).
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 47 برقم (1268) من طريق علي بن عبد الله بن بشر الواسطي، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 340)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود في الصلاة (1502) باب: التسبيح بالحصى- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 253 باب: من عدّ الآي في صلاته- من طريق عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ومحمد بن قدامة في آخرين، وأخرجه الترمذي في الدعوات (3408) باب: يسبح بعد الصلاة، و (3482) باب: ما جاء في عقد التسبيح باليد، والنسائي في السهو 3/ 79 باب: عقد التسبيح، من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وأخرجه النسائي 3/ 79 من طريق الحسين بن محمد الذارع، وأخرجه الحاكم 1/ 547 من طريق علي بن عثام، جميعهم: حدثنا عثام بن علي، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من حديث الأعمش". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه- مطولاً- أحمد 2/ 204 - 205، وأبو داود- مطولاً- في الأدب (5065) باب: في التسبيح عند النوم، والحاكم 1/ 547، والبيهقي في الصلاة 3/ 253 باب: من عدّ الآي في صلاته، من طريق شعبة، وأخرجه مطولاً الترمذي (3407)، وابن ماجه في الإقامة (926) باب: ما يقال بعد التسليم، من طريق إسماعيل بن عدية، وأخرجه أحمد مطولاً 2/ 160 - 161 من طريق جرير، وأخرجه مطولاً أيضاً النسائي في السهو 3/ 74 من طريق حماد، وأخرجه مطولاً ابن ماجه (926) من طريق محمد بن فضيل، وأبي يحيى التيمي، وأبي الأجلح، جميعهم عن عطاء بن السائب، به. وهذا إسناد صحيح. وهو في "تحفة الأشراف" 6/ 296 برقم (8637) وجامع الأصول 4/ 151.
وفي الباب عن معاذ بن أَنس عند أحمد 3/ 440 وفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 161 - 162 باب: منه (في فضل القرآن) وقال: "رواه أحمد وفيه زبان بن فائد، وهو ضعيف".
وذكره ثانية في 10/ 95 باب: فيمن قال: سبحان الله العظيم، وقال: "رواه أحمد وإسناده حسن"
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 341)
2335 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا روح بن عبادة، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَه نَخْلَة فِي الْجَنّةِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 2/ 96 - 97 برقم (822).
والحديث في مسند الموصلي 4/ 165 برقم (2223).
وأخرجه الترمذي في الدعوات (3460) باب: فضل سبحان الله، من طريق أحمد ابن منيع وغيره، وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 103 من طريق إدريس بن جعفر القطان البغدادي، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 43 برقم (1265) من طريق بكار بن قتيبة، جميعهم: حدثنا روح بن عبادة، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير، عن جابر".
وصححه الحاكم 1/ 501 - 502 ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 290 برقم (9465)، والترمذي في الدعوات (3461)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (827)، وابن حبان في الإحسان 2/ 97 برقم (824) من طريق حماد بن سلمة، عن حجاج، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
وقد أتى به الحاكم 1/ 512 شاهداً صحيحاً لحديث أبي هريرة، وهو على شرط مسلم كما قال الحاكم. وجاء في خلاصة الذهبي "على شرط، البخاري" وهو تحريف، البخاري لم يخرج من أحاديث حماد بن سلمة شيئاً في صحيحه.
ونسبه الحافظ ابن حجر في "هداية الرواة" (75/ 2) إلى الترمذي، والنسائي.
وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 292 برقم (2680، 2696)، وجامع الأصول 4/ 380 ومسند الموصلي لتمام التخريج والتعليق
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 342)
قُلْتُ: وَفِي رِوَايَةٍ "شَجَرَةٌ" بَدَلُ "نَخْلَةٍ" (1).
2336 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثني معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام: أنه أخبره عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن ابن غانم- أو غَنْمٍ (2) -:
أنَّ أبَا مَالِكٍ الأشْعَرِي حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإيِمَانِ، وَالْحَمْدُ لله تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ مِلْءُ السَّمَاوَات وَالأَرْضِ، والصَّلاة نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو: فَبَائِعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها" (3).--------------------------------------------
(1) عند ابن أبي شيبة "نخلة أو شجرة".
(2) على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر -رحمه الله تعالى-: هذا أخرجه مسلم بتمامه، لكنه عنده من رواية أبي سلام، عن أبي مالك، ولم يذكر بينهما عبد الرحمن بن غنم".
نقول: غَنْم هو الصواب، وغانم خطأ والله أعلم، انظر الإصابة 6/ 314 - 315، وأسد الغابة 3/ 487. ومصادر التخريج.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 103 - 104 برقم (841)، وفيه "ابن غانم" فقط وهذا تحريف.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (280) باب: الوضوء شطر الإيمان، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الزكاة 5/ 5 - 6 باب: وجوب الزكاة، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (169) من طريق عيسى بن مساور، وأخرجه أبو عوانة في المسند 1/ 223 من طريق هشام بن عمار، كلاهما حدثنا =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 343)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= محمد بن شعيب بن شابور، به.
وأخرجه أحمد 5/ 342، 343 - 344، ومسلم في الطهارة (223) باب: فضل الوضوء، وأبو عوانة في المسند 1/ 122 - 123، والترمذي في الدعوات (3512) باب: الحمد لله تملأ الميزان، والنسائي مختصراً- في "عمل اليوم والليلة" برقم (168)، والدارمي في الطهارة 1/ 167 باب: ما جاء في الوضوء، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 319 برقم (148)، والبيهقي في الطهارة 1/ 42 باب: فرض الطهور، من طريق أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، به.
وعند أحمد، ومسلم، والدارمي، والبغوي: "الطهور شطر الإيمان" بدل "إسباغ الوضوء … ". وعند الترمذي "الوضوء شطر الإيمان".
وقد سقط من إسناد أحمد 5/ 342 "زيد". وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 282 برقم (12163، 12167)، وجامع الأصول 9/ 557.
وأخرجه أحمد 5/ 344 من طريق سريج بن النعمان، حدثنا أبو إسحاق يحيى بن ميمون العطار، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثنا زيد بن سلام، عن أبي سلام، حدثه عن عبد الرحمن الأشعري، به. وهذا إسناد صحيح إن ثبت لعبد الرحمن بن غنم الأشعري سماع من النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال المناوي في "فيض القدير" 4/ 292: "قال ابن القطان: اكتفوا بكونه في مسلم فلم يتعرضوا له. وقد بين الدارقطني وغيره أنه منقطع فيما بين أبي سلام، وأي مالك".
وقال العلائي في "جامع التحصيل" ص (353): "ممطور أبو سلام الحبشي روى عن حذيفة، وأبي مالك الأشعري. وذلك في صحيح مسلم. وقال الدارقطني: لم يسمع منهما".
وقال النووي في "شرح مسلم" 1/ 500: "هذا الإسناد مما تكلم فيه الدارقطني وغيره فقالوا: سقط فيه رجل بين أبي سلام، وأبي مالك، والساقط: عبد الرحمن بن غنم. قالوا: والدليل على سقوطه أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه أزيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبى مالك الأشعري. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 344)
2337 - أخبرنا محمد بن إسحاق (1) بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أَنس ابن مالك.
[عَنْ أنَسٍ] قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي الْحَلْقَةِ إذْ جَاءَ رَجلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،--------------------------------------------
= وهكذا أخرجه النسائي، وابن ماجه، وغيرهما. ويمكن أن يجاب لمسلم عن هذا بأن الظاهر من حال مسلم أنه علم سماع أبي سلام لهذا الحديث من أبي مالك، فيكون أبو سلام سمعه من أبي مالك، وسمعه أيضاً من عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك، فرواه مرة عنه، ومرة عن عبد الرحمن. وكيف كان فالمتن صحيح لا مطعن فيه، والله أعلم".
وقال العلائي في "جامع التحصيل" ص (162) بعد أن أورد استدراك الدارقطني، ورد النووي بشيء من التصرف والاختصار: "ورجح بعضهم قول الدارقطني بأن أبا مالك الأشعري توفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة. وقد قالوا في رواية أبي سلام عن علي، وحذيفة، وأبي ذر: إنها مرسلة، فروايته عن أبي مالك أولى بالإرسال".
وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" ص (200): "وخرج هذا الحديث النسائي، وابن ماجه من رواية معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك، فزاد في إسناده عبد الرحمن ابن غنم. ورجح هذه الرواية بعض الحفاظ، وقال: معاوية بن سلام أعلم بحديث أخيه زيد من يحيى بن أبي كثير، ويقوي ذلك أنه قد روي عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك من وجه آخر، وحينئذٍ فتكون رواية مسلم منقطعة. … ".
وانظر "المراسيل" ص (215 - 216)، وفيض القدير 1/ 484 - 485، 4/ 290 - 292، وشرح مسلم للنووي 1/ 500 - 501، وجامع التحصيل ص (162، 353).
(1) في الأصلين: "الحسن" وهو خطأ. وانظر الحديث المتقدم برقم (46).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 345)
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:" وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ". فَلَمُّا جَلَسَ، قَالَ: الْحَمْدُ لله حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيرْضَى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "والذى نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةٌ أَمْلَاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أنْ يَكْتبُوهَا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا (1)، فَرَجَعُوا إلَى ذِي الْعِزَّةِ جَلَّ ذِكْرُهُ (190/ 2) فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي" (2).--------------------------------------------
(1) في الأصلين "يكتبوها" والوجه ما أثبتناه.
(2) إسناده صحيح، فقد أخرج مسلم في الطهارة (250) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، من رواية قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة. والحديث في الإحسان 2/ 104 برقم (842).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (341) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (446).
وأخرجه أحمد 3/ 158 من طريق حسين، وأخرجه ابن السني أيضاً برقم (446) من طريق ابن صاعد، حدثنا محمد بن معاوية، كلاهما: حدثنا خلف بن خليفة، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 96 - 97 باب: ما جاء في الحمد، وقال: "قلت: روى له أبو داود في الاستفتاح في الصلاة غير هذا باختصار عنه - رواه أحمد ورجاله ثقات".
وعند مسلم في المساجد (600) باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، ولكن الرجل قال ذلك عند دخوله الصف، وليس فيه الرجوع إلى ذي العزة سبحانه وتعالى. وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي 5/ 294 - 295 برقم (2915)، فانظره إذا أرت.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 346)
5 - باب في قول لا حول ولا قوة إلا بالله
2338 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو صخر: أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أخبره عن سالم بن عبد الله بن عمر.
حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوب صَاحِبُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: "أنَّ النَّبِيَّ-صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِي بِهِ، مَرَّ عَلَى إبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ صلى الله عليه وسلم: فَقَالَ لِجِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟. فَقَالَ جِبْرِيلُ: هذَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أمَّتَكَ أنْ يُكْثِرُوا غرَاسَ الْجَنَّةِ، فَإن تُرْبَتَها طَيِّبَةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لإبْرَاهِيمَ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟. قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إَلَا بِاللهِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر، ترجمه البخاري في الكبير 5/ 136 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 98 ولكنه قال: "عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله بن عمر … " ولم يورد فيه شيئاً. ووثقه ابن حبان 7/ 1، والهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج والمقرىء هو عبد الله بن يزيد، وأبو صخر هو حميد بن زياد وانظر ذيل الكاشف ص (159)، وتعجيل المنفعة ص (227)
والحديث في الإحسان 2/ 94 - 95 برقم (818).
وأخرجه أحمد 5/ 418 من طريق أبي عبد الرحمن (عبد الله بن يزيد) المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير 4/ 132برقم (3898) من طريق هارون بن ملول المصري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، بهذا الإسناد. وليس فيه "عن سالم بن عبد الله بن عمر". وأظن أنه سهو طابع. لأن الطبراني وضعه ضمن الأحاديث التي =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 347)
2339 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون الأودي.
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: كُنْتُ أمْشِي خَلْفَ النّبِى صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي: "يَا أبَا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنّةِ؟ ". قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: "لَا حَوْلَ وَلا قُوّةَ إلا بِالله" (1).--------------------------------------------
= رواها سالم بن عبد الله، عن أبي أيوب.
وأخرجه الطبراني 4/ 132 برقم (3898) من طريق محمد بن النضر الأزدي، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا ابن وهب، حدثنا أبو صخر، بهذا الإسناد. وبينا سقوط "عن سالم بن عبد الله" من هذا الإسناد.
وكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 97 باب: ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال: "رواه أحمد، والطبراني … ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد، ووثقه ابن حبان".
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 445 برقم (6) وقال: "رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبى الدنيا، وابن حبان في صحيحه".
وانظر كنز العمال 1/ 457 - 458 برقم (1974، 1975، 1976، 1981). ويشهد له حديث ابن عمر عند الطبراني 12/ 364 برقم (13354). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 98 باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال: "رواه الطبراني، وفبه عقبة بن علي وهو ضعيف".
(1) إسناده جيد، إبراهيم بن بشار الرمادي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (109). والحديث في الإحسان 2/ 94 برقم (817). وعنده "قلت: بلى يا رَسُول الله".
وأخرجه الحميدي 1/ 72 برقم (130)، وأحمد 5/ 150 من طريق سفيان، بهذا الاسناد. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 348)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (14) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، حدثنا سفيان، به.
وأخرجه أحمد 5/ 156، 157، وابن ماجه في الأدب (3825) باب: ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (43)، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 67 - 68 برقم (1284) من طرق عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبي ذر، به.
وقال البوصيري: "إسناد حديث أبي ذر صحيح، ورجاله ثقات". وهو كما قال. وأخرجه أحمد 5/ 171 - 172 من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن طلق بن حبيب، عن بُشَيْر بن كعب العدوي، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد صحيح، وأبو بشر هو جعفر بن إياس.
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 154 برقم (1642)، والبخاري في التاريخ الكبير 1/ 365 من طريق إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبى مريم، عن أبيه، عن جده، عن نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الغفاري يقول: سمعت أبا ذر، به. وانظر "تهذيب الكمال" 5/ 320.
نقول: وهذا إسناد قابل للتحسين: أبو زينب روى عنه اثنان، وما رأيت فيه جرحاً فهو على شرط ابن حبان. وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" 104/ 12:" قال ابن المديني: أبو زينب مولى حازم بن حرملة، روى عن حازم في (لاحول ولا قوة إلا بالله)، لا نعرف أبا زينب". وحسن الحافظ إسناده في الإصابة 2/ 191.
وإسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد ترجمه البخاري في الكبير 1/ 365 ولم يورد فيه جرحاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 180: "سئل أبى عنه فقال: لا أعلم روى عنه إلا ابن أبي أويس، وأرى في حديثه ضعفاً، وهو مجهول".
ولكن ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 90 وقال: "روى عنه أهل الحجاز". وانظر "ميزان الاعتدال" ولسان الميزان 1/ 418.
وعبد الله بن خالد بن سعيد ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" 5/ 44، وهو من رجال التهذيب. قال الأزدي: "لا يكتب حديثه". وجهله ابن القطان، وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (128) برقم (644): "قال أحمد بن صالح: ثقة، من أهل المدينة". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 349)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأما خالد بن سعيد فقد ترجمه البخاري في الكبير 3/ 152 برقم (524) فقال: "خالد بن سعيد مولى ابن جدعان، روى عنه عطاف بن خالد".
غير أنه قال في الترجمة السابقة رقم (523): "خالد بن سعيد، سمع منه محمد ابن معن".
وسبق أن قال فيه 3/ 109 الترجمة (370): "قال علي: حدثنا محمد بن معن قال: حدثني خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة قال: أخبرني حازم ابن حرملة الغفاري: قال لي النبي-صلى الله عليه وسلم: يا حازم، لا حول ولا قوة إلا بالله، كنز من كنوز الجنة".
وقد أفرد كلاً منهما بترجمة أيضاً ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 333 فقال في الترجمة (1498): "خالد بن سعيد بن أبي مريم، مولى ابن جدعان، روى إسلام تميم الداري، عن نميم الداري. روى عنه عطاف بن خالد".
وقال في الترجمة (1499): "خالد بن سعيد، روى عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، روى عنه محمد بن معن الغفارى".
وأما ابن حبان فقد قال في الثقات 6/ 256: "خالد بن سعيد، يروي عن المطلب ابن حنطب، روى عنه محمد بن معن الغفاري".
وجاء الحافظ المزي ليجمع هذا الشتات في "تهذيب الكمال" 8/ 83 فقال: "خالد بن سعيد بن أبي مريم القرشي، التيمي، المدني، مولى ابن جدعان، والد عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم.
روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن رفيش، وغانم بن الأحوص، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ونعيم المجمر، وأبي زينب مولى حازم بن حرملة الغفاري، وأبي مالك الأشعري. روى عنه الله عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، وعطاف بن خالد المخزومي، ومحمد بن معن الغفاري. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وابن ماجه آخر. وقد كتبنا حديث أبي داود في ترجمة عبد الله بن أبي أحمد بن جحش- انظر تهذيب الكمال 14/ 293 - وحديث ابن ماجه في ترجمة حازم بن حرملة- تهذيب الكمال 5/ 319 - الغفاري". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 350)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وتبعه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 3/ 95 على قوله. ولكنه لم يشر إلى الحديثين اللذين ذكرهما المزي، وأضاف: "قلت: وقال ابن المديني لا نعرفه. وساق له العجلي خبراً استنكره، وجهله ابن القطان".
والذي قاله الغقيلي في "الضعفاء الكبير" 2/ 6 برقم (407): "خالد بن سعيد المديني. عن أبي حازم، لا يتابع على حديثه.
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا الأزرق بن علي أبو الجهم قال: حدثنا حسان بن إبراهيم قال: حدثنا خالد بن سعيد المدني، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم: (إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً، لم يدخله الشيطان ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهاراً، لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام) … ". وقد نقله عنه الذهبي في "ميزان الاعتدال"1/ 631، وابن حجر في "لسان الميزان" 2/ 376 - 377 وقال: "وذكره ابن حبان في الثقات، وهو خالد بن سعيد بن أبي مريم التيمي الذي أخرج له أبو داود، وابن ماجه".
ومما تقدم نخلص إلى:
1 - لقد أصاب الحافظ المزي إذ جمع الشتات ووحد بين الترجمتين فجعل الاثنين واحداً.
ً2 - إن متابعة الحافظ ابن حجر للحافظ المزي تقوي ما ذهبنا إليه.
ً3 - إن ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر إذ جعلٍ "خالد بن سعيد المديني" هو "خالد بن سعيد بن أبي مريم" ما وجدت له مستنداً. وإنني لا أرجح أنهما اثنان، نعم، اشتركا في الاسم "خالد بن سعيد"، واشتركا في النسبة "المدني"، ولكنهما لم يشتركا في شيخ واحد، كما لم يشتركا في تلميذ واحد، لذلك أزعم- والله أعلم- إن ما ذهب إليه الحافظ وهم، وقد تابعه عليه الشيخ ناصر الدين الألباني، والدكتور نور الدين العتر، والدكتور بشار عواد، والشيخ شعيب الأرناؤوط مخرج أحاديث "تهذيب الكمال"، والمشرف على طبعه كما جاء في 4/ 4 الطبعة الأولى، نشر مؤسسة الرسالة.
وخالد بن سعيد بن أبي مريم لم يضعفه أحد، ووثقه ابن حبان كما تقدم، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". وباقي رجاله ثقات. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 351)
6 - باب ما يقول من الذكر بعد الصلاة
2340 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن كثير بن أفلح.--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 5/ 157 من طريق يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد حسن، شهر بن حوشب بسطنا القول فيه عند الحديث (6370) في مسند الموصلى.
وأخرجه أحمد 5/ 179 من طريق يزيد، أخبرنا المسعودي، عن أبي عمرو الشامي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد ضعيف. وانظر حديث أبي ذر المتقدم برقم (2041).
وفي الباب عن أبي موسى الأشعرى عند أبي يعلى يرقم (7252).
وعن حازم بن حرملة عند ابن ماجه في الأدب (3826) باب؟ ما جاء في: لا حول ولا قوة إلا بالله. والبخاري في التاريخ 3/ 109، وأسد الغابة 1/ 431، وتهذيب الكمال 5/ 319 من طريق محمد بن معن، حدثنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة قال: مررت بالنبي-صلى الله عليه وسلم فقال لي: (يا حازم، أكثر من قول، لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة). وانظر ما تقدم، وما قاله البوصيري، ونقله الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي بعد تخريجه هذا الحديث.
والحول، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 121: "الحاء والواو واللام أصل واحد. وهو تحرك في دور، فالحول: العام، وذلك أنه يحول، أي: يدور … وحال الشخص يحول، إذا تحرك. وكذلك كل متحول عن حالة … والحيلة، والحويل، والمحاولة من طريق واحد، وهو القياس الذي ذكرناه لأنه يدور حوالي الشيء ليدركه … ".
وقال ابن الأثير في النهاية 1/ 462: "الحول ها هنا: الحركة … المعنى: لا حركة ولا قوة إلا بمشيئة الله تعالى.
وقيل: الحول: الحيلة، والأول أشبه ".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 352)
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: أمَرَنَا أنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أرْبَعاً وَثَلاثِينَ، فَأُتِي رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَه: أَمَرَكُمْ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم أنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أرْبَعاً وَثَلاثِينَ؟. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: اجْعَلُوهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ. فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "فَافعَلُوه" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 232 - 233 برقم (2014). وفيه "إنه أمركم … "، واجتماع هذا التوكيد مع الاستفهام ليس بالسائغ، إذ كيف نؤكد شيئاً نحن نسأل عنه؟.
والحديث في "صحيح ابن خزيمة" 1/ 370 برقم (752).
وأخرجه أحمد 5/ 184، والدارمي في الصلاة 1/ 312 - 313 باب: التسبيح في دبر الصلاة، من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 145 برقم (4898) من طريق إدريس بن جعفر العطار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه الحاكم 1/ 253 من طريق الحسن بن مكرم، جميعهم حدثنا عثمان بن عمر، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي في الدعوات (3410) باب: كم يسبح بعد الصلاة، من طريق يحيى بن خلف، حدثنا ابن أبي عدي، وأخرجه النسائي في السهو 3/ 76 باب: نوع آخر من عدد التسبيح، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (157) من طريق موسى بن حزام الترمذي، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي إدريس، وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (1160)، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 370 برقم (752) من طريق الحسين بن الحسن أخبرنا الثقفي، وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 145 برقم (4898) من طريق النضر بن شميل، جميعهم أخبرنا هشام بن حسان، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 353)
2341 - أخبرنا الفضل (1) بن الحباب، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش.
عَنْ أبِي أَيُّوب قَالَ: قَالَ رُسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلَاتِهِ إذَا صَلَّى: لا إله إلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحمدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ- عَشْرَ مَرَّاتٍ (2) - كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِي بِهِنَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتس، وَرُفعَ لَهُ بِهِنَّ عَشرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِتْقَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَساً مِنَ الشَّيْطَانِ حتَّى يُمْسِيَ. وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذلِكَ حتى يُصْبِحَ- وَفِي رِوَايَةٍ (3) - وَكنَّ لَهُ عَدْلَ عِتَاقَةِ أرْبَعِ رِقَابٍ.--------------------------------------------
= وعزاه المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225 برقم (3736) إلى النسائي. وكذلك فعل ابن الأثير في "جامع الأصول" 4/ 218.
وذكره الحافظ في "فتح الباري" 2/ 330 وقال: "أخرجه النسائى، وابن خزيمة، وابن حبان". وانظر ما قاله محقق الترمذي في الحاشية تعليقاً على هذا الحديث.
ويشهد له حديث أبي هريرة في الصحيحين، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 11/ 466 - 467 برقم (6587) فانظره مع التعليق عليه.
وحديث ابن عمر عند النسائي في السهو 3/ 76. وذكره الحافظ في فتح الباري 2/ 330 فانظره.
(1) في الأصلين: "أبو الفضل" وهو خطأ.
(2) لقد مزج الهيثمي بين رواية القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش، وبين رواية مكحول، عن عبد الله بن يعيش، فلفظ "عشر مرات" غير موجود في رواية مكحول.
(3) من هنا إلى آخر الحديث غير موجودة في رواية مكحول. وفيما عدا ذلك تتحد الروايتان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 354)
وَمَنْ قَالَهُنَّ إذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ دُبُرَصَلَاتِهِ، فَمِثْلُ ذلِكَ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، عبد الله بن يعيش، قال ابن حبان في الثقات 5/ 62: "يروي عن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه القاسم بن مخيمرة من حديث يزيد بن جابر. والخبر عنده عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش، عن أبي أيوب. وعنده أيضاً عن مكحول، عن عبد الله بن يعيش، عن أبي أيوب".
وترجمه الحسيني في الإكمال الورقة (53/ 2) وقال "مجهول". وتعقبه ابن حجر في تعجيل المنفعة ص (243) فقال: "قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين". وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 205 بعد أن أخرج رواية أحمد وفي إسنادها عبد الله بن يعيش: "وسنده حسن".
والحديث في الإحسان 3/ 236 برقم (2020) وانظر التعليقين السابقين.
وأخرجه ابن حبان برقم (2021) أيضاً، والطبراني 4/ 186 برقم (4092) من طريق الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد. ولكن فيه "مكحول" بدل "القاسم بن مخيمرة". وهذا الطريق لم يورده الهيثمي في موارده.
وقال ابن حبان: "سمع هذا الخبر يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول والقاسم ابن مخيمرة جميعاً، وهما طريقان محفوظان".
وأخرجه أحمد 5/ 415 من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق بالأسناد السابق.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 157 باب: ما يقول بعد صلاة الصبح والمغرب، وقال: "رواه أحمد، والطبراني باختصار. وفي إسناد أحمد محمد بن إسحاق وهو مدلس، وفي إسناد الطبراني محمد بن أبي ليلى وهو ثقة سيىء الحفظ، وبقية رجالهما ثقات". وتأمل بقية التخريجات.
وأخرجه أحمد 5/ 420، والطبراني في الكبير 4/ 128 برقم (3883) من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، وعن خالد بن معدان، عن أبي رهم السمعي، عن أبي أيوب، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 112 باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى، وقال: "رواه أحمد، والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد ثقات، وكذلك بعض أسانيد الطبراني".
نقول: هذا إسناد جيد، إسماعيل بن عياش قال أحمد: "ما روى عن الشاميين =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 355)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح". وهكذا قال البخاري وغيره. وهدا الحديث من روايته عن الشاميين.
وأخرجه- بنحوه الطبراني في الكبير 4/ 128برقم (3884) من طريقين: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن ربيعة بن مطير، عن أي رهم الجرهمي، بالإسناد السابق.
وأخرجه - بنحوه- أحمد 5/ 414 - 415، والطبراني في الكبير 4/ 185 برقم (4089) من طريق عباد بن العوام، وبشر بن المفضل، كلاهما عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، به.
وهذا إسناد صحيح، بشر بن المفضل سمع سعيداً قبل الاختلاط. وأبو الورد هو ثمامة بن حزن، وأبو محمد الحضرمي هو أفلح. والله أعلم. وعلقه البخاري في الدعوات (6454) باب: فضل التهليل، بقوله: (ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب … ". وانظر ما قاله ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 204.
وذكره الهيثمي 10/ 112 باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى وقال: "رواه أحمد، والطبراني بنحوه".
وأخرجه- بنحوه- الطبراني في الكبير 4/ 187 برقم (4093) من طريق عبد الله ابن صالح، حدثني الليث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أيوب، به.
وأخرجه مختصراً وبروايات: الطبراني في الكبير 4/ 164 برقم (4016، 4017، 4018، 4019، 4020) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، به.
وعند الطبراني روايات أخرى برقم (4021، 4022، 4023). وانظر جامع الأصول 4/ 392.
وفي الباب عن أبي عياش الزرقي عند أحمد 4/ 60، وأبي داود في الأدب (5077) باب: ما يقول إذا أصبح، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (27)، وابن ماجه في الدعاء (3867) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح واذا أمسى، من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 356)
قُلْتُ: وَلَهُ حَدِيث فِي الصَّحيح (1). غَيْر هذَا.
2342 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا وكيع، حدثنا عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْم إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُول الله، عَلِّمِنْي بن كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي (191/ 1)، فَقَالَ: "سَبِّحِي اللهَ عَشْراً، وَاحْمَدِيهِ عَشْراً، وكَبِّرِيهِ عَشْراً، ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ" (2).--------------------------------------------
= الزرقي … وهذا إسناد صحيح.
وانظر جامع الأصول 4/ 239، والتعليق التالي.
(1) هو عند البخاري في الدعوات (2693) باب: فضل التهليل، ومسلم في الذكر والدعاء (6404) باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، والترمذي في الدعوات (3548) باب: فضل لا إله إلا الله، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (112).
وانظر طرقه عند البخاري، ومسلم، والإطراف في معرفة الأطراف ص (89) برقم (89)، وفتح الباري 11/ 201 - 206.
(2) إسناده صحيح، ومحمد بن أبان هو البلخي المستملي. وهو في الإحسان
3/ 229 - 230 برقم (2008). وفيه "ثم سليه حاجتك".
وأخرجه أحمد 3/ 120 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في السهو 3/ 51 باب: الذكر بعد التشهد، من طريق عبيد بن وكيع بن الجراح أخي سفيان بن وكيع، حدثنا أبى، به.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (481) باب: ما جاء في صلاة التسبيح، والحاكم 1/ 255 من طريق ابن المبارك، حدثنا عكرمة بن عمار، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 357)
2343 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الْحَجَبِيُّ، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عمرو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا عبدٌ إلا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يسيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يسبحُ أحَدُكمْ دُبُرَ كُلّ صَلَاةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عشراً تِلْكَ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ باللِّسانِ، وَألْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإذَا أَوَى إلَى فِرَاشِهِ يُسبِّحُ ثَلاثاً وَثَلاِثينَ، ويحمد ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، ويكبر أرْبَعاً وَثلاثين، فَتِلْكَ مِئَةٌ بِاللِّسَانِ ؤَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ". قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "فَأيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ألْفَيْنِ وَخَمْسَ مِئَةِ سيئةٍ؟ ".
قَالَ عَبْدُ الله: رَأَيْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَعْقِدُهُن بِيَدِهِ. قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ لَا نُحْصِيهَا؟. قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَيَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ" (1).--------------------------------------------
= نقول: محمد بن أبان المستملي هو من رجال البخاري وليس من رجال مسلم.
وانظر "تحفة الأشراف" 1/ 85 برقم (185)، وجامع الأصول 4/ 382 - 383.
وأورده الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 471 - 472 وقال: "رواه أحمد، والترمذي وقال: "هذا حديث حسن غريب"، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم".
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 233 برقم (2015).
وأخرجه الحميدي 1/ 265 - 266 برقم (583)، والنسائي في "عمل اليوم =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 358)
2344 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، وابن علية، عن عطاء بن السائب .. فَذَكَرَ نَحْوُه (1).
7 - باب الدعاء بعد الصلاة
2345 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا المقرئ، حدثنا حيوة، قال: سمعت عقبة بن مسلم التُّجِيْبِيّ يَقُول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي.
عَنْ مُعَاذِ بْن جَبَل: أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أخَذَ بِيَدِ مُعَاذٍ يَوْماً فَقَالَ: "يَا مُعَاذُ، وَالله إنِّي لأُحِبُّكَ". فَقَالَ مُعَاذ: بِأَبِي أَنْتَ وَأمِّي، وَاللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ. قَالَ: "يَا مُعَاذُ، أُوصيكَ لا تدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
قَالَ فَأوْصَى بِذلِكَ مُعَاذ الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى بِذلِكَ الصُّنَابِحِى أبَا--------------------------------------------
= والليلة" برقم (819) من طريق سفيان، وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 233 - 234 برقم (9313) من طريق ابن فضيل، كلاهما عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (539) فانظره لتمام التخريج.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 453 وقال: "رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له". وانظر الحديث التالي.
(1) إسناده ضعيف، جرير وإسماعيل بن علية سمعا عطاء بعد الاختلاط، وهو في الإحسان 3/ 230 برقم (2009). وانظر سابقه. وقد تقدم برقم (540).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 359)