. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الذهبي على شرط مسلم. وليس قولهما بصحيح لأن إسحاق ليس من رجال الصحيح، انظر ما تقدم.
وأخرجه النسائي -مختصراً- في "عمل اليوم والليلة" برقم (407) من طريق أحمد بن حرب، عن قاسم بن يزيد، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق، عن أبي هريرة، به.
وقال المزي في "تحفة الأشراف" 10/ 426: "كذا قال قاسم بن يزيد، ويحيى ابن سعيد، وهو وهم".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 85 باب: ذكر الله تعالى في الأحوال كلها، وقال: "قلت: عند الترمذي بعضه- رواه أحمد، وأبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل لم يوثقه أحد، ولم يجرحه أحد، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد، رجال الصحيح". وأخرجه أحمد 2/ 446، 481، 484، والترمذي في الدعوات (3377) باب: القوم يجلسون لا يذكرون الله، وابن المبارك في الزهد ص (342) برقم (962)، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 27 برقم (1254)، والبيهقي في الجمعة 3/ 210 باب: ما يستدل به على وجوب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 130، 131، وإسماعيل القاضي في " فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" برقم (54) من طريق سفيان- ونسبه أبو نعيم فقال: الثوري-.
وأخرجه أحمد 2/ 453، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 28 برقم (1255) من طريق ابن أبي ذئب، وأخرجه أحمد 2/ 495 من طريق حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني زياد بن سعد، وأخرجه الحاكم من طريق بشر بن المفضل، حدثنا عمارة بن غزية، جميعهم عن صالح مولى التوأمة: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم-قال: "ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم، الله كان عليهم ترة، فإن شاء، عذبهم، وإن شاء، غفر لهم". وهذا لفظ الترمذي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم-من غير وجه".وهو كما قال. صالح بن نبهان اختلط، ولكن الذين سمعوا منه =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 320)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قديماً، ومنهم: محمد بن أبي ذئب، وزياد بن سعد، وعمارة بن غزية، لا بأس بروايتهم.
ونسبه الحافظ ابن حجر في "هداية الرواة" (74/ 2) إلى الترمذي في الدعوات.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 409: "رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن، ورواه بهذا اللفظ ابن أبي الدنيا". ثم ساق لفظ أبي داود، وهو بمثل روايتنا.
وأخرجه أحمد 2/ 527، وأبو داود في الأدب (4855) باب: كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه لا يذكر الله، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (408)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 207، وفي "أخبار أصبهان" 2/ 224، والحاكم 1/ 491 - 492، وابن حبان برقم (590) بتحقيقنا، من طرق عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة".
وهذا لفظ أبي داود.
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 410 إلى: "أبي داود، والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري".
ولم يورد الهيثمي هذه الرواية في موارده. وانظر أيضاً "جلاء الأفهام"
ص (46 - 47) نشر دار العروبة- الكويت. وعلل الحديث 2/ 185 - 186، وجامع الأصول 4/ 472.
ويشهد له حديث عبد الله بن مغفل الذي أورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 410 وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والبيهقي، ورواة الطبراني محتج بهم في الصحيح".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 80 باب: ذكر الله تعالى في الأحوال كلها والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم،وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، ورجالهما رجال الصحيح".
كما يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد 2/ 224، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد "10/ 80 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وعند الهيثمي شواهد أخرى. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 321)
2322 - أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني بدمشق، حدثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَداً لَا يَدْكُرُونَ الله فِيهِ وَيَصَلُّونَ عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَاّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ" (1).--------------------------------------------
= والترة: النقص، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة مثل: عدة، وزنة من وعد، ووزن. وقيل: أراد بالتِّرة ها هنا التَّبعة.
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (591، 592) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 463، وفي الزهد ص (27)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 492 من طريق … محبوب بن موسى، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 79 باب: ذكر الله تعالى في الأحوال كلها. وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 410 وقال: "رواه أحمد بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم قال: صحيح على شرط البخاري".
وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 349 برقم (4018). وجلاء الأفهام ص (47 - 48). والحديث السابق.
ويشهد له حديث الخدري عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (409).
وقال المناوي في "فيض القدير" 5/ 439: "فيتأكد ذكر الله، والصلاة على رسوله عند إرادة القيام من المجلس، وتحصل السنة في الذكر والصلاة بأي لفظ كان. لكن الأكمل في الذكر: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وفي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم-ما في آخر التشهد".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 322)
3 - باب إخفاء الذكر
2323 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا أسامة بن زيد: أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، حدثه.
عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاص قَالَ: سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ (1) مَا يَكْفِي" (2).
4 - باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد
2324 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه عن أبي الهيثم.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ: "قَالَ--------------------------------------------
(1) في الإحسان "خير الرزق- أو العيش- … " وقال ابن حبان في نهاية الحديث: "الشك من ابن وهب".
(2) إسناده ضعيف من أجل محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7091) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان 2/ 89 برقم (806). وأخرجه أحمد في الزهد ص (10) وأبو يعلى 2/ 81 - 82 برقم (731)، من طريق وكيع، وأخرجه أحمد 1/ 187، وعبد بن حميد ص (76) برقم (137) من طريق عثمان ابن عمر، كلاهما عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي، وكنز العمال 1/ 417 برقم (1771). وفيض القدير 3/ 472.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 323)
مُوسَى: يَا رَبّ، عَلِّمْنِي شَيْئاً أَذْكُرُكُ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ". قَالَ: "قُلْ يَا مُوسَى: لا إله إلَاّ الله". قَالَ: يَا رَبّ كُلُّ عِبَادِكِ يَقُولُ هذَا. قَالَ: "قُلْ: لَا إلهَ إلَاّ الله". قَالَ: إِنَّما أُرِيدُ شَيْئاً تَخُصُّنِي بِهِ. قَالَ: "يَا مُوسَى، لَوْ أنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ فِي كَفَّةٍ، وَلا إله إلَاّ اللهُ فِي كِفَّةٍ، مَالَتْ بِهِنَّ لَا إلهَ إلا اللهُ" (1).
2325 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن أبي بُكَيْرٍ، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، دراج قال أحمد: "أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف". وهو في الإحسان 8/ 35 برقم (6185) وفيه "مالت بهم" بدل "مالت بهن".
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 327 - 328 من طريق محمد بن الحسن، حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (834، 1141) عن طريق أحمد ابن عمرو بن السرح، وأخرجه الحاكم 1/ 528 - 529، والبيهقي في الأسماء والصفات (102 - 103) من طريق أصبغ بن الفرج، كلاهما أنبأنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ". ووافقه الذهبي!!.
وأخرجه أبو يعلى 2/ 528 برقم (1393)، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 54 - 55 برقم (1273) من طريق ابن لهيعة، عن دراج، به. وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 361 - 362 برقم (4065). ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 208: "أخرج النسائي بسند صحيح عن أبي سعيد، عن النبي … " وذكر هذا الحديث.
وانظر مصنف ابن أبي شيبة 10/ 304 برقم (9512).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 324)
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا قَالَ الْعَبْدُ: لا إله إِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إله إلَاّ أنَا وَأنَا أكْبَرُ.
وَإذَا قَالَ: لَا إله إِلَاّ الله وَحْدَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا آلهَ إلَاّ أنَا وَحْدِي.
وَإذَا قَالَ: لا إله إِلَاّ الله لا شَرِيكَ لَهُ، صَدَّقهُ رَبهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لا إله إِلَاّ أنَا لا شَرِيكَ لِي.
وَإذَا قَالَ: لا إله إلا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ، صَدَّقَهُ رَبهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لا إله إلَاّ أنَا لِيَ الْمُلْكُ.
وَإذَا قَالَ: لَا إله إلَاّ الله لَهُ (189/ 2) الْحَمْدُ، صَدَّقة رَبُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لا إله إِلَاّ أنَا، لِي الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ.
وَإذَا قَالَ: لا إله إلا الله وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَاّ بالله، صَدَّقَهُ رَبُّهُ، وَقَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لا إله إلَاّ أنَا، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَاّ بِي" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 106 - 107 برقم (848).
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب من المسند ص (293) برقم (943)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (30)، وأبو يعلى الموصلي في المسند 11/ 14 برقم (6154) من طريق حسين بن علي الجعفي، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (31) من طريق عمرو بن منصور، حدثنا الفضل بن دكين، وأخرجه عبد بن حميد برقم (944) من طريق مصعب بن مقدام الخثعمي، =
ْ
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 325)
2326 - أخبرنا محمد بن علي الأنصاري من ولد أَنس بن مالك بالبصرة، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا موسى بن إبراهيم الأنصاري، قال: سمعت طلحة بن خراش يقول: سمعت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ: "أفْضَلُ الذِّكْرِ لا إله إلَاّ اللهُ، وَأفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ للهِ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 1/ 5 - 6 من طريق … عبيد الله بن موسى، وأخرجه أبو يعلى 11/ 12 برقم (6153) من طريق سويد، حدثنا عاصم بن هلال، عن محمد بن جحادة، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (348) من طريق أبى داود سليمان ابن سيف بن يحيى الحراني، حدثنا الحسين بن محمد بن أعين، حدثنا زهير، جميعهم أنبأنا إسرائيل، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعاً بحديث أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد، وقد اتفقا جميعاً على الحجة بأحاديث إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق".
وقال الذهبي: "قلت: أوقفه شعبة وغيره".
نقول: لقد بينا في مسند الموصلي 11/ 12 - 14 أن هذه ليست بعلة فانظره أيضاً لتمام التخريج.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (32) من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة موقوفاً عليه".
ونسبه الحافظ ابن حجر في "هداية الرواة" (76/ 1) إلى الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
وانظر الحديث (6163) في مسند الموصلي.
(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، ولكنه لم ينفرد به، بل توبع عليه كما يتبين من مصادر التخريج، وباقي رجاله ثقات.
وموسى بن إبراهيم هو ابن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري، الحَرَامي- نسبه إلى =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 326)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حرام الأنصاري، وهو الجد الأعلى، جد جابر بن عبد الله. وانظر الأنساب 4/ 92 - ترجمه البخاري في الكبير 7/ 279 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 133 - 134، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 449 وقال: "كان ممن يخطئ".
وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وقال في "ميزان الاعتدال" 4/ 199: "فأما موسى بن إبراهيم الحرامي، عن طلحة بن خراش، فمدني صالح". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (221) برقم (1346): "وموسى الحرامي- تصحفت فيه إلى الخرامي- ثقة، وليس بالطحان". وهذا التصحيف دفع الأستاذ صبحي السامرائي محقق الكتاب إلى أن يقول: "هو موسى بن مسلم الطحان، وهو موسى الصغير … ". وجل من لا يخطئ.
والحديث في الإحسان 2/ 104 برقم (843).
وأخرجه الترمذي في الدعوات (3380) باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (831)، والحاكم 1/ 503، من طريق يحيى ابن حبيب، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي:" هذا حديث حسن، غريب، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم. وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (3800) باب: فضل الحامدين، من طريق عبد الرحمن بن إبراهم الدمشقى، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 49 برقم (1269) من طريق يحيى بن خالد ابن أيوب، وأخرجه الحاكم 1/ 498، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص (105) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، جميعهم حدثنا موسى بن إبراهيم الأنصاري، به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 327)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الحاكم: "هذا الحديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 190 برقم (2286)، وجامع الأصول 4/ 382.
ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" (75/ 2) إلى الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
وجملة: "لا إله إلا إلا" هي الحقيقة التي يقوم عليها أمر النبي - صلى إلا عليه وسلم-،وهي أساس كل دعوة إلى الله تعالى، لأنه لا يصح الإيمان إلا بها.
فإذا ترددت على اللسان، واستقرت في الوجدان، توحدت الأفكار، واجتمعت الآراء، وارتقت المشاعر:
جميع المسلمين يؤمنون بإله واحد، ويسلكون إليه طريقاً واحداً، يتوجهون في صلاتهم إلى جهة واحدة، ويصلون خلف إمام واحد، وكل منهم واحد، ولكنه في إطار الجماعة كأحد أجهزة الجسم فيه: له خصائصه المميزة، وميزاته المتفردة، ولكنه لا حياة له إلا بحياة بقية الأجهزة في هذا الجسم: فهو يمثل الجماعة كلها في الإقرار: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، ويمثلها أيضاً في طلب الخير والهداية: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}.
نعم، إذا استقر هذا في نفوس أفراد المجتمع، توحدوا بعد شتات، واتحدوا بعد افتراق، وائتلفوا بعد تنافر، وتصافحوا بعد شحناء، وتحابوا بعد تباغض، وتناصروا بعد تقاطع، وتناصحوا بعد غش وتصالحوا بعد عداء …
أقول: إذا استقر هذا في نفوسهم، دحر الشكرُ الكفرَ، ودفعت الطاعةُ المعصيةَ، واقتلع الإيمان الشرك، وسترت النعمةُ النقمةَ، وبددت الهدايةُ الضلالَ، وطغت السعادة على الشقاء، ويدوم هذا الحال ما دامت أسبابه، لأن {اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}. ولهذا- وغيره كثيراً أيضاً- كانت (لا إله إلا الله) أفَضل الذكر.
وأما الدعاء، فهو رجاء الخير من المدعو، لذلك ينبغي إلَاّ يُدعى إلا السميع الذي يسمع الدعاء في جوف الليلة الظلماء، والذي يعلم السر وأخفى، والرحيم الذي يعطف على الداعي لكشف الضر الذي ألجأه إلى الشكوى، والقادر الذي يحمي من يلوذ بكنفه.
ينبغي أن يدعى المجيب الذي لا تفتر له عزيمة، والغني الذي لا يتأثر ملكه بكثرة العطايا، والحليم الذي لا تضجره كثرة الأسئلة ...... وهذه هي الصفات التي =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 328)
2327 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين- نَافِلَةُ (1) الحسن بن عيسى- حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت زبيداً الإياميّ يحدث عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة.
عَنِ الْبَرَاءِ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَالَ: لا إلهَ إلَاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِيِ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عشْرَ مَرَّاتٍ - كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ أوْ نسَمَةٍ" (2).--------------------------------------------
= وصف الله بها نفسه في كتابه العزيز. ولهذا قال-صلى الله عليه وسلم:"الدعاء هو العبادة". ولعله
قد سمى الحمد دعاة لكونه "محصلاً لمقصود الدعاء، فأطلق عليه دعاءً مجازاً،
لذلك فإن حقيقة الدعاء طلب الإنعام، والشكر كفيل بحصول الإنعام للوعد الصادق
بقوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}.
وقال الطيبي: لعله جعل أفضل الدعاء من حيث أنه سؤال لطيف يدق مسلكه … وقد يكون قوله: (الحمد لله تلميح وإشارة إلى قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} وأي دعاء أفضل، وأجمع، وأكمل منه؟! ".
(1) في الإحسان "بأيلة" وهو تحريف، والنافلة: عطية التطوع، والصلاة، وهي هنا: ولد
الولد.
(2) إسناده صحيح، شيبان بن أبي شيبة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(722).
والحديث في الإحسان 2/ 106 برقم (847) وقد تحرف فيه "زبيد" إلى "زيد". وأخرجه أحمد 4/ 285، 304 من طريق شعبة، وأخرجه أحمد 4/ 285، والحاكم 1/ 501 من طريقين: حدثنا طلحة بن مصرف، وأخرجه النسائي صلى "عمل اليوم والليلة" برقم (125) من طريق إسحاق بن منصور، أخبرنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، وأخرجه النسائي- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 26 برقم (1779) - في =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 329)
2328 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، وابن جابر، قالا: "حدثنا أبو سلام، قال:
حدثنى أبُو سلمى رَاعيِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "بَخٍ بَخٍ- وَأشَارَ بِيَدِهِ لِخَمْسٍ- مَاْ أثْقَلَهُنَّ فِي--------------------------------------------
= عمل اليوم والليلة، من طريقين عن مالك بن مغول- وما وجدته في "عمل اليوم والليلة".
جميعهم عن طلحة بن مصرف، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "قلت: الحسن -يعني ابن عطية- ضعفه الأزدي". بينما قال في "المغني في الضعفاء" 1/ 162: "ضعفه الأزدي، ولا بأس به". وانظر أيضاً ميزان الاعتدال.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 202: "ويوافقه رواية مالك حديث البراء … أخرجه النسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم".
وأخرجه أحمد 4/ 286 - 287 من طريق أبى معاوية، حدثنا قنان بن عبد الله النهمي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، به. وهذا إسناد جيد، قنان بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1934).
وذكره الهيثمي في "مجميع الزوائد" 10/ 85 باب: ما جاء في لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وقال: "رواهما أحمد، ورجالهما رجال الصحيح".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الدعوات (6403) باب: فضل التهليل، ومسلم في الذكر والدعاء (2691) باب: فضل التهليل والتسبيح.
كما يشهد له حديث أبي أيوب الأنصاري عند أحمد 5/ 420، والبخاري في الدعوات (6404) باب: فضل التهليل، ومسلم في الذكر والدعاء (2693) باب: فضل التهليل والتسبيح. وعدل الشيء- بكسر العين-: مثله من جنسه أو مقداره، وعدله -بفتح العين-: ما يقوم مقامه من غير جنسه.
وانظر "فتح الباري" 11/ 201 - 206، وجامع الأصول 4/ 392.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 330)
الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إله إلَاّ اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو سلام هو ممطور الحبشي، والوليد هو ابن مسلم. والحديث في الإحسان 2/ 99 - 100 برقم (830). وفيه، وعند الحاكم "بخمس".
وأخرجة النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (167) من طريق عمرو بن عثمان، وعيسى بن مساور، وأخرجه الدولابي في الكنى 1/ 36 من طريق أبي عامر موسى بن عامر، وأخرجه ابن سعد في الطبقات 6/ 38 - 39، والطبراني في الكبير 22/ 348 برقم (873) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 48 برقم (873) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الأنماطي، حدثنا أبي، جميعهم: حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 511 - 512 من طريق سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبو سلام الأسود، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 88 باب: ما جاء في الباقيات الصالحات، وقال: "رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما ثقات". وانظر كنز العمال 3/ 287 برقم (6579).
وأخرجه أحمد 3/ 44، و 4/ 237 من طريق عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى ابن أبي كثير، عن زيد. عن أبي سلام، عن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم-قال: "بخ بخ … " وهذا إسناد صحيح، أبان هو ابن يزيد العطار، وزيد هو ابن سلام، وجهالة الصحابي لا تضر الحديث.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 88 باب: ما جاء في الباقيات الصالحات، وقال:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. قلت: والصحابي الذي لم يسم هو ثوبان إن شاء الله".
وأخرجه أحمد 5/ 365 - 366 من طريق يزيد، حدثنا هشام بن أبي عبد الله =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 331)
2329 - أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس (1)، حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول: أنبأنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الْكَلامِ أرْبَع لا--------------------------------------------
= الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام: أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه.
والذي أرجحه أن ما قاله الهيثمي بعد الرواية السابقة متعلق بهذه الرواية والله أعلم.
وفي الباب عن ثوبان عند البزار 4/ 9 برقم (3072)، وقال البزار: "لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن ثوبان، وإسناده حسن. زيد بن يحيى معروف لا بأس به، وعبد الله بن العلاء وأبوه مشهوران" كذا قال. وهذا وهم: زيد بن يحيى ليس في الإسناد من سمي بهذا، وعبد الله بن العلاء هو ابن زبر، ولم نعرف له رواية عن أبيه.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 88 وقال:"رواه البزار وحسن إسناده، إلا أن شيخه العباس بن عبد العظيم الباساني- كذا في المجمع- لم أعرفه".
وعن سفينة، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 88 - 89 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح". وانظر مصنف ابن أبي شيبة 10/ 295 برقم (9485)، والترغيب والترهيب 2/ 429، وتحفة الأشراف 9/ 220 برقم (12049).
(1) محمد بن سليمان بن فارس هو أبو أحمد الدلال، النيسابوري. أنفق أموالاً جليلة في طلب العلم، وأنزل البخاري عنده لما قدم نيسابور، وروى عن محمد بن رافع، والبخاري، وأبي سعيد الأشج، وكان يفهم ويذاكر. توفي سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة.
والدلال: حرفة من يتوسط بين الناس في البياعات وينادي على السلعة من كل جنس
انظر العبر 2/ 159، وشذرات الذهب 2/ 265، والأنساب للسمعاني 5/ 386
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 332)
يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلا إله إلا الله، وَالله أكْبَر" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو حمزة هو محمد بن ميمون السكري، وأبوصالح هو ذكوان السمان، والحديث في الإحسان 2/ 100 - 101 برقم (833)، و3/ 149 برقم (1809).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (841) من طريق محمد بن علي ابن حسن بن شقيق، بهذا الإسناد.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 567: "ولحديث أبي هريرة طريق أخرى أخرجها النسائي، وصححها ابن حبان من طريق أبي حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عنه بلفظ: خير الكلام … " وذكر الحديث.
وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 374 برقم (12496)، وجامع الأصول 1/ 361. وأخرجه أحمد 4/ 36 من طريق وكيع، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (842) من طريق علي بن المنذر، حدثنا ابن فضيل، كلاهما حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: "أفضل الكلام … ".
وقال الحافظ ابن حجر في "فح الباري" 11/ 567: "وأخرجه أحمد عن وكيع، عن الأعمش، فأبهم الصحابي.
وعلقه البخاري في الأيمان والنذور 11/ 566 باب: إذا قال: والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ … بقوله: "وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الكلام أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 567: "هذا من الأحاديث التي لم يصلها البخاري في موضع آخر، وقد وصله النسائي من طريق ضرار بن مرة، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعاً بلفظه".
وأخرجه أحمد 2/ 310، و 3/ 35، 37، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (840) من طريقين: حدثنا إسرائيل، عن أبي سنان ضرار بن مرة، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: "إن الله عز=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 333)
قُلْتُ: لَهُ حَدِيث فِي مُسْلِمٍ غَيْر هذَا (1).
2335 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن سعيد بن أبي هلال حدثه عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقاص. عَنْ أبِيهَا أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرأةٍ وَفِي يَدِهَا نَوًى - أوْحَصًى- تُسَبِّحُ بِهِ، فَقَالَ لَهَا: "ألا أخْبِرُكِ بمَا هُوَ أيْسَرُ عَلَيْكِ. مِنْ هذَا - أوْ أفْضَلُ-؟: سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السماء، وَسُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأرْضِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، وَاللهُ أكبَرُ مِثْلُ ذلِكَ، وَالْحَمْد للهِ مِثْلُ ذلِكَ. وَلَا إله إلا اللهُ مِثْلُ ذلِكَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إلا بِالله مِثْلُ ذلِكَ" (2).--------------------------------------------
= وجل- اصطفى من الكلام أربعاً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر … ". وهذا إسناد صحيح، أبو صالح الحنفي هو عبد الرحمن بن قيس. وانظر "جامع الأصول" 4/ 383 - 384. والفردوس بمأثور الخطاب 2/ 178 برقم (2896)، وكنز العمال 1/ 462 برقم (2002). والتعليق التالي.
(1) في الذكر والدعاء (2695) باب: فضل التهليل والتسبيح بلفظ: "لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
وفي الباب عن سمرة بن جندب عند مسلم في الأدب (2137) باب: كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، وابن ماجه في الأدب (3811) باب: فضل التسبيح، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 59 برقم (1276).
(2) إسناده صحيح إن كان سعيد بن أبي هلال سمعه من عائشة بنت سعد، فإن إمكانية اللقاء متوفرة، ولكننا ما علمنا رواية لسعيد عن عائشة فيما نعلم، والله أعلم.
والحديث في الإحسان 2/ 101 برقم (834) وقد تحرفت فيه "سعيد" إلى "شعبة". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 334)
2331 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، حدثنا ابن أبي مريم، أنبأنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن مصعب بن شرحبيل (1)، عن محمد بن سعد--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى الموصلي 2/ 66 - 67 برقم (710) من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم 1/ 547 - 548 ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1500) باب: التسبيح بالحصى، من طريق أحمد ابن صالح، وأخرجه الترمذي في الدعوات (3563) باب: في دعاء النبي-صلى الله عليه وسلم-ونفوذه في دبر كل صلاة، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 61 - 62 من طريق أصبغ بن الفرج، وأخرجه النسائي في "اليوم والليلة"- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 325 برقم (3954) - وما وجدته فيه، من طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، وأورده المزي في "تهذيب الكمال" 8/ 246 من طريق يونس بن عبد الأعلى، جميعهم عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث أخبره، عن سعيد بن أبي هلال أنه حدثه عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد، بهذا الإسناد.
نقول: وهذا إسناد جيد، خزيمة غير منسوب، وقد ترجمه البخاري في الكبير 3/ 208 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 382، وحسن حديثه الترمذي، ووثقه ابن حبان 6/ 268.
ونسبه الحافظ ابن حجر في "هداية الرواة" (76/ 2) إلى أبي داود، والترمذي.
وفي الباب عن صفية أم المؤمنين عند أبي يعلى 13/ 35 - 36 برقم (7118).
وانظر حديث جويرية عند الموصلي أيضاً 12/ 491 برقم (7068)، وجامع الأصول 4/ 376، والحديث التالي. وكنز العمال 1/ 469 - 470 برقم (2043)، و 3/ 192 - 193 برقم (3707).
(1) قال المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1210: "ومن الأوهام محمد بن شرحبيل، عن محمد بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة الباهلي، أن النبي صلى الله عليه وسلم-مرَّ به وهو يحرك شفتيه فقال: ماذا تقول يا أبا أمامة؟ … الحديث وعن مصعب بن محمد، هكذا وقع في بعض النسخ من (اليوم والليلة) للنسائي. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 335)
ابن زرارة (1).
عَنْ أَبِي أُمامَةَ الْبَاهِلِيّ: أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرك شَفَتَيْهِ فَقَالَ: "مَا تَقُولُ يَا أبَا أمَامَةَ؟ ". قَالَ: أَذْكُرُ رَبِّي. قَالَ: "ألا (190/ 1) أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ- أوْ أفْضَلَ- مِنْ ذِكْرِكَ الليْلَ مَعَ النهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟، أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ الله مِلْءَ مَا خَلَقَ، وسُبْحانَ الله عَدَدَ مَا فِي الأرْضِ والسَّماءِ، وَسُبْحَانَ الله مِلْءَ مَا فِي الأرْضِ وَالسَّمَاءِ، وسبحان اللهِ عَدَدَ مَا أحْصَى كِتَابُة، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَكلِّ شَيْءٍ. وَتَقُولُ الْحَمْد للهِ مِثْلُ ذلِكَ" (2).--------------------------------------------
= وهكذا ذكره صاحب الأطراف، وهو خطأ، وفي أصل أبي الحسن بن حمويه صاحب النسائي: عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن محمد بن سعد بن زرارة، وهو الصواب" وقال المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 181: "وقع في بعض النسخ المتأخرة: عن مصعب بن محمد، عن محمد بن شرحبيل- وهو وهم".
(1) في الأصلين، وفي الإحسان "محمد بن سعد بن أبي وقاص". وهو خطأ، انظر التعليق السابق ومصادر التخريج، وبخاصة صحيح ابن خزيمة فإن الحديث من طريقه.
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم.
والحديث في الإحسان 2/ 98 برقم (827). وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 371 برقم (754).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (166) من طريق إبراهيم بن يعقوب، وأورده المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1201 من طريق أبي نعيم-، حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، كلاهما حدثنا سعيد بن الحكم (بن أبي مريم)، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 336)
2332 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "اسْتَكْثِرُوا منَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ". قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُول الله؟. قَالَ: "التَّكْبِيرُ،--------------------------------------------
= وهو في "تحفة الأشراف" 4/ 181 برقم (4929).
وأخرجه الطبراني 8/ 351 - 352 برقم (8122) من طريق يعقوب بن حميد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة.
وعن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن أبي أمامة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 93 باب: جامع في التسبيح والتحميد وغير ذلك، وقال: "رواه الطبراني من طريقين، وإسناد أحدهما حسن".
وأخرجه أحمد 5/ 249، والحاكم 1/ 513 من طريق أبي عوانة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، حدثنا أبو أمامة، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وحصين هو ابن عبد الرحمن.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 93/ 10 باب: جامع في التسبيح والتحميد وغير ذلك. وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 284 برقم (7930) من طريق … المعتمر بن سليمان قال: سمعت ليثاً يحدث عن عبد الكريم، عن أبي عبد الرحمن القاسم، عن أبي أمامة، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 93 وقال:" رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس".
وفي الباب عن أبي الدرداء عند البزار 4/ 13 برقم (3080)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 93 - 94 باب: جامع في التسبيح والتحميد وغير ذلك، قال: "رواه الطبراني، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه اختلط وأبو إسرائيل الملائي حسن الحديث، وبقية رجالهما رجال الصحيح".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 337)
وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالْحَمْدُ لله، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَاّ بِاللهِ" (1).
2333 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، قال: سمعت هانئ بن عثمان، عن أمه حُمَيْضَة (2) بنت ياسر.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، قال أحمد:، "أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف".
والحديث في الإحسان 2/ 102 برقم (837).
وأخرجه الحاكم 1/ 512 من طريق أحمد بن عيسى المصري، وأخرجه الطبري في التفسير 15/ 255 - ومن طريقه أورده ابن كثير 4/ 391 - 392 - من طريق يونس، كلاهما حدثنا عبد إلا بن وهب، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا أصح إسناد- المصريين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 3/ 75، وأبو يعلى في المسند 2/ 524 برقم (1384) من طريق الحسن بن موسى، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 64 - 65 برقم (1282) من طريق عثمان بن صالح، كلاهما حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 87 باب: ما جاء في الباقيات الصالحات، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى إلا أنه قال: (وما هن) بدل (وما هي)، وإسنادهما حسن".
وقال الطبري 15/ 255 - وقد نقله.، عنه ابن كثير 4/ 391 - : "وجدت في كتابي عن الحسن بن الصباح البزار، عن أبي نصر التمار، عن عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر من الباقيات الصالحات) ". وهذا إسناد حسن، وهو شاهد جيد لحديثنا. وعند الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 87 - 93، وفي "الدر المنثور" 4/ 224 - 225 شواهد أخرى.
وانظر ابن كثير 4/ 390 - 391.
(2) في (س): "جميلة" وهو تحريف.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 338)
عَنْ يُسَيْرَةَ- وَكَانَتْ إحْدَى الْمُهَاجِرَاتِ- قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّقْدِيسِ، فَاعْقِدْنَ بالأنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْؤولاتٌ وَمُسْتَنْطَقَاتٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، هانئ بن عثمان ترجمه البخاري في الكبير 8/ 232 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 102، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 583 وقد روى عنه أكثر من ثلاثة، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأمه حميضة بنت ياسر ما رأيت فيها جرحاً، ووثقها ابن حبان 4/ 196، وصحح حديثها الحاكم، ووافقه الذهبي.
والحديث في الإحسان 2/ 103 برقم (839) وفيه "حمصة" بدل "حميضة" وهو تحريف. وفيه "وأعقدهن" وانظر مصادر التخريج.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة 10/ 289 برقم (9463).
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه الطبراني في الكبير 25/ 73 - 74 برقم (180).
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ص (454) برقم (1570) وأحمد 6/ 370 - 371، وابن سعد في الطبقات 8/ 227 من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد.
ومن طريق عبد بن حميد السابقة أخرجه الترمذي في الدعوات (3577) باب: فضل التسبيح والتهليل. ومن طريق الترمذي أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 7/ 296.
وأخرجه الطبراني في الكبير 25/ 73 - 74 برقم (180) من طريق يحيى الحماني، وأبي كريب، وأخرجه الترمذي (3577) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 7/ 296 - من طريق موسى بن حزام،
جميعهم حدثنا محمد بن بشر، به. وقد تحرف عند الطبراني "بشر" الى "بشير".
وقال الترمذي: "هذا حديث إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان، وقد رواه محمد بن ربيعة، عن هانىء". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 339)