Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وَإذَا أَمْسَى قَالَ: "اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، سهيل بن أبي صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6681) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان 2/ 156 برقم (961) وروايته إلى قوله: "واليك المصير".
وأخرجه البغوي 5/ 112 برقم (1325) من طريق أبي العباس محمد بن إسحاق ابن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (564) من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 631 برقم (1199) من طريق معلى، وأخرجه أبو داود في الأدب (5068) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق موسى ابن إسماعيل، كلاهما: حدثنا وهيب، بهذا الإسناد. وروايتهم جميعاً كما هنا مطولة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 244 برقم (9340)، وأحمد 2/ 354 من طريق حسن ابن موسى، وأخرجه أحمد 2/ 522 من طريق عبد الصمد، وعفان، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (8) من طريق الحسن بن أحمد بن حبيب، حدثنا إبراهيم، جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، به. وروايتهم مختصرة. وانظر الطريق التالية.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (3388) باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، من طريق علي بن حجر، حدثنا عبد الله بن جعفر، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (3868) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (34) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، كلاهما: حدثنا سهيل بن أبي صالح، به. ورواية الترمذي، وابن ماجه تامة.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". وانظر "مصنف ابن أبي شيبة"10/ 245 برقم (9329). وفح الباري 11/ 130 - 131. وجامع الأصول 4/ 240 - 241.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 380)

2355 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
2356 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا فياض بن زهير، حدثنا وكيع، عن عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير ابن مطعم قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم-يَدَعُ هؤلَاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالأخِرَةِ. اللهم إنِّي أَسْالكُ الْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأهْلِي وَمَالِي. اللَّهمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهم احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يدى وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأعُوذُ بِعَظَمَتِك أنْ أُغتَالَ (2) مِنْ تَحْتِي". قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي الْخَسْفَ (3).--------------------------------------------
(1) اسناده صحيح، وأبو نصر التمار هو عبد الملك بن عبد العزيز. وهو في الإحسان
2/ 156 برقم (960). مختصراً. ولتمام تخريجه انظر سابقه.
(2) اغتاله: غاله، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 402: "الغين، والواو، واللام أصل صحيح يدل على خَتْل وأخذ من حيث لا يدري. يقال: غاله، يغوله: أخذه من حيث لم يدر … "
(3) إسناده جيد، زهير بن فياض ما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 381)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن حبان 9/ 11، وهو في الإحسان 2/ 154 - 155 برقم (957)، وعنده "عباد" بدل "عبادة" وهو تحريف.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 240 برقم (9328)، وأحمد 2/ 25 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الحاكم 1/ 517 - 518 - من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد تحرف عند أحمد "عبادة" إلى "عمارة".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وعند أحمد، والحاكم: "قال: يعني الخسف".
وأخرجه أبو داود في الأدب (5074) باب: ما يقول إذا أصبح، بن من طريق يحيى ابن موسى البلخي، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (3871) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى من طريق علي بن محمد الطنافسي، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 631 برقم (1200) من طريق محمد بن سلام، جميعهم: حدثنا وكيع، بهذا الإسناد.
وعند أبي داود: "قال وكيع: يعني الخسف".
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 239 - 240 برقم (9327)، والنسائي في الاستعاذة 8/ 282 باب: الاستعاذة من الخسف، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (566)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص (138)، والطبراني في الكبير 12/ 343 برقم (13296) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأخرجه أبو داود (5074) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 282 من طريق محمد بن الخليل، حدثثا مروان بن معاوية، عن علي بن عبد العزيز، جميعهم: حدثنا عبادة بن مسلم، بهذا الإسناد.
وعند ابن أبي شيبة: "قال جبير: وهو الخسف، ولا أدري قول النبي صلى الله عليه وسلم-أو قول جبير".
وعند النسائي 8/ 282، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (566)، وعند البيهقي أيضاً، والطبراني: "قال جبير: وهو الخسف. قال عبادة: فلا أدري قول النبي-صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 382)

2357 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا حسين المعلم (1)، حدثنا ابن بريدة قَالَ:
حَدَّثَنِيَ ابْنُ عَمَرَ: أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ إذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ: "الْحَمْدُ لله الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي [وَأَطْعَمَنِي] (2) وَسَقَانِي. الْحَمْدُ لله الَّذِي مَن عَلَيْنَا فَأفْضَلَ، وَالْحَمْدُ لله الذِي أعْطَانِي فَأجْزَلَ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى كُل حَال. اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْء ومَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ وإلهَ كُلِّ شَيْءٍ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ، أعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ" (3).--------------------------------------------
= أو قول جبير".
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" 2/ 159 برقم (698) من طريق الوليد بن صالح، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يونس بن خباب، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عمر، به.
وانظر جامع الأصول 4/ 246. 360، وقد نسبه الحافظ في "هداية الرواة" (79/ 1) إلى أبي داود، والنسائي، وابن ماجه.
(1) أقحم في الأصلين "حدثنا أبي" وهو خطأ.
(2) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج.
(3) إسناده صحيح، وعبد الوارث هو ابن سعيد، وحسين المعلم هو ابن ذكوان.
والحديث في الإحسان 7/ 427 برقم (5513).
وأخرجه أبو يعلى 10/ 131 - 132 برقم (5758) من طريق أبي خيثمة، حدثنا عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في القنوت- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 5/ 443 - 444 برقم (7119) - من طريق علي بن مسلم وأخرجه النسائي أيضاً في "عمل اليوم والليلة" برقم (798) من طريق عمرو بن يزيد، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 383)

2358 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن سيّار، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم-إذَا تَضَوَّرَ (1) مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "لا إله إلَاّ الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزيزُ الْغَفَّار" (2).--------------------------------------------
كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث، به.
وانظر "جامع الأصول" 4/ 257 - 258، و"هداية الرواة" الورقة 79/ 1 - 2.
وفتح الباري 11/ 174.
وفي الباب عن أَنس عند أبي يعلى برقم (3523).
(1) التضور، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 378: "الصياح، والتلوي عند الضرب، ويقال: هو التقلب ظهراً لبطن … ".
(2) إسناده صحيح، وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 165 برقم (1987): "سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث رواه يوسف بن عدي، عن عثام، عن هشام … قالا: هذا خطأ، إنما هو هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يقول نفسه، هكذا رواه جرير.
وقال أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي بهذا الحديث وهو حديث منكر". وانظر أيضاً "علل الحديث"1/ 74.
نقول: أن الوقف لا يضره ما دام من رفعه ثقة. وعثام بن علي ثقة من رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 12/ 182 - 183 برقم (1798) - من طريق عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص المصري، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (864) من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (755) من طريق محمد بن الهيثم أبي الأحوص، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 384)

2359 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، حدثنا عبد المتعال بن طالب البغدادي، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن (192/ 2) أبي (1) أيوب، عن عبد الله بن الوليد، عن سعيد بن المسيب.
عن عائشة: أنَّ النَّبِيّ- صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيل قَالَ: "لا إله إلَاّ الله، سُبْحَانَكَ اللَهُمَّ، أسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلكَ رَحْمَتَكَ. اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوهَّابُ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني- ذكره المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1561 - من طريق عمرو ابن أبي الطاهر بن السرح، وأحمد بن رشدين المصريين، وأخرجه الحاكم 1/ 540 من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، جميعهم حدثنا يوسف بن عدي، بهذا الإسناد. وقد تصحفت "عثام" عند ابن السني الى "غنام".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: عثام بن علي من رجال البخاري فحسب ولم يخرج له مسلم وكذلك يوسف بن عدي. فالحديث على شرط البخاري وحده، والله أعلم.
(1) سقطت لفظة "أبي" من (س).
(2) عبد الله بن الوليد هو ابن قيس بن أخرم التجيبي، المصري، ترجمه البخاري في الكبير 5/ 217 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 187، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 11. وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" 6/ 70: "قلت: وضعفه الدارقطني فقال: لا يعتبر بحديثه".
وصحح الحاكم إسناده في المستدرك 1/ 540 ووافقه الذهبي. ولم يدخله أحد في الضعفاء فهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 385)

2360 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا سهيل، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ- لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إلَى الصَّبَاحِ". قَالَ: وَكَانَ إذَا لُدغَ إنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: "أَمَا قَالَ الْكَلِمَاتِ؟ (1).--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 7/ 424 برقم (5506).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (865) من طريق عمرو بن سواد، أخبرنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (754).
وأخرجه ابن السني برقم (754) من طريق أبي يحيى الساجي، حدثنا هارون بن سعيد، حدثنا ابن وهب، به.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5061) باب: ما يقول الرجل إذا تعار من الليل، من طريق خالد بن يحيى، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (865) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (754) - من طريق عبيد الله بن فضالة، وأخرجه الحاكم 1/ 540 من طريق يعقوب بن سفيان، جميعهم حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وانظر جامع الأصول 4/ 269، وتحفة الأشراف11/ 411 برقم (16118).
(1) إسناده صحيح، شيبان بن فروخ بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم 7221)، وسهيل بن أبى صالح فصلنا فيه القول عند الحديث (6681) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان 2/ 180 - 181 برقم (1018).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (588، 590، 591، 592) من =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 386)

قُلْتُ: لَهُ حَدِيث فِي الصَّحِيح غَيْرُ هذا فِي الْعَقْرَبِ (1).
2361 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن- وهو ربيعة الرأي- عن عبد الله بن عَنْبَسَةَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (2): أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ--------------------------------------------
= طريق حماد بن زيد، وهشام، وعبيد الله بن عمر، وسفيان".
وأخرجه النسائي أيضاً برقم (589)، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 184 برقم (93) من طريق مالك، جميعهم عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى 12/ 44 - 45 برقم (6688) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن سهيل، به. وهناك استوفينا تخريجه.
وأخرجه النسائي أيضاً في "عمل اليوم والليلة" برقم (586) من طريق يعقوب بن الأشج، عن أبي صالح، به.
وانظر طرقاً أخرى كثيرة عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (585، 587، 593، 594،595، 596، 597، 598، 599، 600). وانظر جامع الأصول 4/ 368. والتعليق التالي.
(1) عند مسلم في الذكر (2709) باب: في التعوذ من سوء القضاء، ولفظه: "عن أبي هريرة أنه قال: جاء رجل إلى النبي-صلى الله عليه وسلم -فقال: يا رَسُول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة. قال: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك". ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 12/ 44 برقم (6688).
(2) قال أبو نعيم في المعرفة: "وقد صحف بعض الرواة من رواية ابن وهب فقال: عن عبد الله بن عباس".
وقال المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 404: "وفي حديث يونس - يعني عن ابن وهب-، عن عبد الله بن عباس، وهو خطأ". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 387)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" 5/ 345: "وأخرجه -يعني هذا الحديث- ابن حبان في صحيحه فقال: ابن عباس. وأبو نعيم فجزم في (معرفة الصحابة) بأن من قال: ابن عباس فقد صحف، وكذا قال ابن عساكر إنه خطأ".
وقال ابن حجر في الإصابة 6/ 190 ترجمة عبد الله بن غنام بعد أن أشار إلى هذا الحديث: "وقد صحفه بعضهم فقال: ابن عباس، وأخرج النسائي الاختلاف فيه، وجزم أبو نعيم بان من قال فيه: ابن عباس فقد صحف".
لكنه قال في "النكت الظراف" 6/ 404 معلقاً على قول المزي السابق: "قلت: وفي جزمه بالحكم على قول يونس، عن ابن وهب ذلك بالخطأ، نظر. فإن الحسن ابن سفيان قد وافق النسائي على ذلك- أخرجه أبو نعيم.
وكذلك أخرجه ابن حبان في الثاني من الأول من صحيحه عن ابن قتيبة- تحرفت فيه إلى: بقية- عن يزيد بن موهب، عن ابن وهب. وهذا موافق لسعيد بن أبي مريم. وعلى هذا فقد اختلف فيه على ابن وهب كما اختلف على سليمان ولم نجد من قال فيه: (عن ابن وهب) إلا ما رواه الطبراني، عن الطحان، عن أحمد بن صالح، عنه.
وقد أخرجه أبو داود في الأدب عن أحمد بن صالح، عن غير ابن وهب، فيحتمل أنه كان عند أحمد بن صالح عن غير واحد".
وأخرجه الطبراني- ذكره المزي في تهذيب الكمال 15/ 390 - 391 - من طريق يحيى بن نافع المصري قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن … " وذكر هذا الحديث.
ثم قال: "هكذا روى هذا الحديث سعيد بن أبي مريم وقال: عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عباس.
وخالفه ابن وهب وغيره: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة، عن ابن غنام عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله".
وانظر الاستيعاب 6/ 357 ترجمة عبد الله بن غنام وقد ذكر له هذا الحديث.
وتهذيب الكمال 15/ 390، 424، وأسد الغابة 3/ 362، والإصابة 6/ 190، وتحفة الأشراف 6/ 404 وعلى هامشه النكت الظراف. ومصادر التخريج.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 388)

يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ. فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذلِكَ الْيَوْمِ" (1).
2362 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير.--------------------------------------------
(1) إسناده حسن- انظر التعليق السابق، وعبد الله بن عنبسة بينا أنه حسن الحديث عند أبي يعلى برقم (7137). والحديث في الإحسان 2/ 111 برقم (858).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" - ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 404 برقم (8976) - من طريق يونس. بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (41). ولكن الصحابي عنده (عبد الله بن غنام). وقد تصحفت فيه "غنام" إلى " غبام".
وأخرجه أبو داود في الأدب (5073) باب: ما يقول إذا أصبح- ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 362 - من طريق أحمد بن صالح، حدثنا يحيى بن حسان، وإسماعيل.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (7) من طريق عمرو بن منصور، حدثنا عبد الله بن مسلمة، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 115 - 116 برقم (1328) من طريق ابن أبي أويس، جميعهم حدثنا سليمان، عن ربيعة، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن غنام، به. وعند النسائي والبغوي "ابن غنام" ولم يذكروا اسمه.
ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" الورقة (79/ 1) إلى أبي داود، والنسائي عن عبد الله بن غنام البياضي.
وانظر جامع الأصول 4/ 245، 252.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 389)

عَنْ جَابرٍ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إذَا- أَوى الرَّجُلُ إلَى فِرَاشِهِ، أَتَاهُ ملكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشيْطَان: اخْتمْ بشرٍّ. فَإِنْ ذَكَرَ اسْمَ الله ثُمَّ بَاتَ، بَاتَت الْمَلَائِكَةُ تَكْلَؤُهُ، فَإنِ اسْتَيْقَظَ: قَالَ الْمَلَكُ: افْتَح بِخَيْرٍ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ. فإن قالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذى رَدَّ عَلَيَّ نفْسِي وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ للهِ الذِي يُمْسِكُ السَّمَاوَات وَالأرْضَ أنْ تَزُولا، {وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: 41]، الحمد للهِ الذى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إلَاّ بِإذْنِهِ، فَإنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ، [فمات] (1) دَخَلَ الْجَنَّةَ" (2).--------------------------------------------
(1) ليست في الأصلين، واستدركناها من الإحسان.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 425 برقم (5508).
وهو في مسند الموصلي 3/ 326 - 327 برقم (1791). وقد خرجناه هناك.
ونضيف هنا: أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (854) من طريق الحسن بن أحمد، حدثنا إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي أيضاً برقم (853) من طريق عبد الرحمن بن محمد، حدثنا شبابة، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، به.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 415 - 416 برقم (9) وقال: "رواه أبو يعلى بإسناد صحيح، والحاكم وزاد في آخره … وقال: صحيح على شرط مسلم".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (855) من طريق هشام، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 644 برقم (1214) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما: عن حجاج الصواف، به. موقوفاً على جابر.
نقول: إن الوقف ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة كما قدمنا أكثر من مرة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 390)

2363 - أخبرنا الصوفي (1)، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم قَالَ: "هَلْ لَكَ فِي رَبيبَةٍ لَنَا تَكْفُلُهَا زَيْنَبُ؟ ". قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَسَألَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا. قَالَ: "فَمَجيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟ ". قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئاً أقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. قَالَ: "اقْرَأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون:1]، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ" (2).--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن الحسن بن عبد الجبار. وانظر تعليقنا على الحديث (19).
(2) إسناده صحيح، وقد أخرج الشيخان من رواية زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق.
والحديث في الإحسان 2/ 82 برقم (787)، و 7/ 422 - 423 برقم (5501).
وأخرجه أبو داود في الأدب (5055) باب: ما يقول عند النوم- ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 370 - 371 - من طريق النفيلي، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (801)، وفي التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 63 - ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (687) - من طريق يحيى بن آدم، وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 538 من طريق أحمد بن يونس، وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن 2/ 459 باب: فضل (قل يا أيها الكافرون)، من طريق أبي نعيم، جميعهم: حدثنا زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 5/ 456، والترمذي في الدعوات (3400) باب: قراءة (قل يا أيها الكافرون) عند النوم، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (802)، وفي التفسير - ذكره المزي في " تحفة الأشراف" 9/ 63 برقم (11718)، من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن شعيب بن حرب، وأخرجه الحاكم 1/ 565 من طريق مالك بن إسماعيل أبي غسان، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 391)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= كلاهما حدثنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
وقال الترمذي: "وهذا أصح". وصححه الحاكم، ووافقه الدهبي.
وعلقه البخاري في النكاح، باب: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ} بقوله: "ودفع النبي صلى الله عليه وسلم-ربيبة له إلى من يكفلها … ".
وقال الحافظ في الفتح 9/ 159: "هذا طرف من حديث وصله البزار، والحاكم من طريق أبي إِسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه … فذكر حديثاً فيما يقرأ عند النوم وأصله عند أصحاب السنن الثلاثة بدون القصة".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (853) من طريق عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مخلد، حدثنا سفيان، عن أبي إِسحاق، عن أبي فروة الأشجعي، عن ظئر لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: "من قرأ قل يا أيها الكافرون عند منامه فقد برئ من الشرك".
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة" برقم (804) من طريق محمد بن حاتم، حدثنا سويد، حدثنا عبد الله، حدثنا سفيان،
وأخرجه أبو يعلى 3/ 169 برقم (1596) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 395 - من طريق عبد الواحد بن غياث، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن أبي إسحاق، عن فروة الأشجعي، قال: قال رَسُول الله … وهذا إسناد منقطع.
وأخرجه الترمذي (3400) من طريق محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة، عن أبي إِسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الترمذي: "وروى زهير هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، عن النبي-صلى الله عليه وسلم نحوه وهذا أشبه وأصح من حديث شعبة.
وقد اضطرب أصحاب أبي إِسحاق في هذا الحديث. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه. قد رواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن هو إخو فروة بن نوفل".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 370 - 371 بعد أن أشار إِلى هذا الحديث: "وهو مضطرب الإسناد لا يثبت". ثم أورد الحديث من طريق أبى داود، وقال: "رواه =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 392)

2364 - أخبرنا أبو عروبة بحران، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).--------------------------------------------
= زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق مثله. ورواه الثوري فقال: عن أبيه أيضاً.
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة".
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 287 برقم (2195) من طريق أحمد بن عمرو القطراني، حدثنا محمد بن الطفيل، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} …
وهذا إسناد ضعيف. وانظر "مجمع الزوائد" 10/ 121.
وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 1/ 196 ترجمة نوفل بن فروة الأشجعي:
" … وأخرج أصحاب السنن، وأحمد، وابن حبان، والحاكم من طريق أبي إسحاق
السبيعي، عن فروة بن نوفل، عن أبيه مرفوعاً، في فضل {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}.
وزعم ابن عبد البر بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال، بل الرواية التي فيها (عن أبيه) أرجح، وهي الموصولة، ورواته ثقات، فلا يضره مخالفة من أرسله، وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف، وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة من طريق أبي مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، فذكره". وانظر أيضاً الإصابة 8/ 91 - 92، 121. وجامع الأصول 4/ 264، والترغيب والترهيب للحافظ المنذري 1/ 412 - 413.
والحديث التالي. والنكت الظراف 9/ 63 - 64 على هامش تحفة الأشراف. وكنز العمال 15/ 338 - 339.
(1) رجاله ثقات، غير أن زيد بن أبي أنيسة لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط، والحديث في الإحسان 2/ 81 - 82 برقم (786). وانظر الحديث السابق لتمام التخريج.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 393)

2365 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بِتُسْتَر، حدثنا المعمر بن سهل الأهوازي، حدثنا محمد بن إسماعيل الكوفي، عن مسعر بن كدام، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه.
عَنْ أبِي هريرة، عَنِ النبى صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يأْوِي إلَى فِرَاشِهِ: (193/ 1) لا إله إلا اللهُ وَحْدَه لا شَرِيكَ لَهُ، لَه الملك وَلَه الحمد وهو عَلَى كلِّ شَيْءٍ قدير، لا حَوْلَ وَلا قوة إلا بِاللهِ. سبحان اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلا إله إلا اللهُ، وَاللهُ أكْبَر، غفِرَتْ لَه ذنوبه- أوْ قَالَ خَطَايَاه، شَكَّ مِسْعَرٌ- وإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، حبيب بن أبي ثابت كثير الإرسال والتدليس، وقد عنعن. والحديث في الإحسان 7/ 423 برقم (5503).
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (720) من طريق معمر- تحرفت فيه إلى: عمر- بن سهل، بهذا الإسناد. وقد سقطت لفظة "عن" بين محمد بن إسماعيل الكوفي، وبين مسعر.
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 1/ 267 من طريق … الحسن بن سليمان المعدل، حدثنا أبو بكر العثماني، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن عبد الملك الدمشقي، حدثنا عبد الرحمن بن سهل العقيلي البصري، حدثنا. سلمة بن رجاء، حدثنا مسعر، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (810) من طريق محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، وأخرجه النسائي أيضاً برقم (811) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي، حدثنا سفيان، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت، به. موقوفاً.
وهو في "تحفة الأشراف" 10/ 131 برقم (13553)، وكنز العمال 15/ 347 - 348 برقم (41323).
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 414: "رواه النسائي، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له، وعند النسائي … " وذكر زيادة ليست عند ابن حبان.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 394)

‌‌11 - باب كفارة المجلس
2366 - أخبرنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، حدثنا علي بن زياد اللَّحْجِيّ، حدثنا أبو قرة، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سهيل بن أبي صالح، [عن أبيه] (1).
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ (2)، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لا إلهَ إِلَاّ أنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إلَيْكَ، إلَاّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذلِكَ" (3).--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان وغيره من مصادر التخريج.
(2) اللغطُ -بفتح الغين المعجمة بعد اللام المفتوحة في آخره طاء مهملة-: الاسم من لَغَطَ- بابه: نفع- وهو كلام فيه جلبة واختلاط ولا يتبين. وألْغَطَ لغة فيه.
(3) إسناده جيد، علي بن زياد اللحجي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (2086)، وابن جريج قد صرح بالتحديث عند الترمذي، والنسائي، والحاكم. وأبو قرة هو موسى بن طارق.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (594) بتحقيقنا.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (3429) باب: ما يقول إذا قام من مجلسه، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (397) مكرر، والحاكم 1/ 536 - 537، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 134 برقم (1340) من طريق حجاج بن محمد، قال ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه".
نقول: وليس تفرد سهيل به بضاره، فقد فصلنا القول في سهيل عند الحديث (6681) في مسند الموصلي. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 395)

2366 مكرر- أخبرنا ابن سلم،-حدثنا، حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: حدثني بنحو ذلك عبد الرحمن بن أبي عمرو (1)، عن سعيد المقبري،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نَحْوَ ذلِكَ (2).--------------------------------------------
= وقال الحاكم: "هذا الإسناد صحيح على شرط مسلم، إلا أن البخاري قد علله بحديث وهيب، عن موسى بن عقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن كعب الأحبار، من قوله، فالله أعلم". ووافقه الذهبي.
نقول: وهذه أيضاً ليست بعلة لأن المقبري قد تابع أبا صالح عليه عن أبي هريرة.
(1) في الأصلين، وفي الإحسان "عمرة" وهو خطأ والصواب ما أثبتناه.
(2) هو في صحيح ابن حبان برقم (593) بتحقيقنا.
وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 808 من طريق حرملة بن يحيى بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (4858) باب: في كفارة المجلس، من طريق أحمد ابن صالح، حدثنا ابن وهب قال: قال عمرو: وحدثني بذلك عبد الرحمن بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. أي مثل حديث ابن عمرو التالي.
وهذا إسناد حسن. عبد الرحمن بن أبي عمرو ترجمه المزي في التهذيب، وقد روى عنه أكثر من واحد، ولم يجرحه أحد، فهو على شرط ابن حبان. وقال الحافظ في تقريبه: "مقبول".
وأما عبد الرحمن بن أبي عمرو الذي ترجمه الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 580 بقوله: "عبد الرحمن بن أبي عمرو. عن سعيد بن أبي فلال. وعنه عمرو ابن الحارث، له ما ينكر" فإنني أرجح أنه غير صاحبنا للأسباب التالية:
1 - إن صاحبنا حجازي، مدني، وهذا لم ينسب.
2 - إن صاحبنا يروي عن سعيد المقبري، وبسر بن سعيد، ولم يرو عن سعيد بن أبي هلال فيما نعلم.
3 - لم يسبق الذهبي أحد إلى وصفه بهذا، ولو كان ما قاله الذهبي واقعًا لأدخله المؤلفون في الضعفاء في كتبهم ولأحصوا ما ينكر عليه. ولكن أحدًا منهم لم يفعل =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 396)

2367 - أخبرنا ابن مسلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن سعيد بن أبي هلال حدثه: أن سعيد بن أبي سعيد حدثه،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو أنَّهُ قَالَ: كَلِمَاتٌ لا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أحَدٌ فِي مَجْلِسِ [لَغْوٍ] (1) أوْ مَجْلِسِ بَاطِلٍ عِنْدَ قِيَامِهِ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ - إلَاّ كُفِّرَ بِهِنَّ (2) عَنْهُ، وَلَا يَقُولهُنَّ فِي مَجْلِسِ خَيْرٍ وَمَجْلِسِ ذِكْرٍ، إلَاّ خُتِمَ لَه بِهِنَّ--------------------------------------------
= ذلك، حتى الذهبي نفسه لم يدخله في "المغني في الضعفاء" والله أعلم.
وأورده الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 808 من طريق حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن وهب، بالإسناد السابق.
ويشهد له حديث أبي برزة الأسلمي، وقد خرجناه في مسند الموصلي 13/ 421 برقم (7426).
وحديث جبير بن مطعم عند الطبراني في الكبير2/ 139 برقم (1586، 1587)، والحاكم 1/ 537 وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
كما يشهد له حديث رافع بن خديج عند الطبراني في الكبير 4/ 287 برقم (4445)، وفي الصغير 1/ 222، والحاكم في المستدرك 1/ 537، وجود المنذري إسناده في "الترغيب والترهيب" 2/ 412. والحديث التالي أيضاً عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وحديث عائشة عند النسائي في السهو 3/ 71 - 72 باب: نوع آخر من الذكر بعد السلام وانظر الترغيب والترهيب 2/ 411.
وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 419 برقم (12752)، وجامع الأصول 4/ 276 - 278. والترغيب والترهيب للمنذري 2/ 410 - 412. وقد أورد حديث أبي هريرة وقال: "رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم". وأورد ما قاله الترمذي ثم أتبعه بالشواهد التي قدمنا.
(1) ساقطة من الأصلين، وهي في صحيح ابن حبان، وفي تهذيب الكمال هكذا، ولكنها
في "الترغيب والترهيب" "حق".
(2) تصحفت في صحيح ابن حبان إلى "كفرتهن".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 397)

كَمَا يُخْتَمُ بِالْخَاتَم عَلَى الصَّحِيفَةِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إله إلَاّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوث إلَيْكَ (1).

‌‌12 - باب فيمن قال: رضيت بالله رباً
2368 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبدي الله بن نمير، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن شريح، حدثني أبو هانئ التُّجِيْبِيّ، عن أبي علي الهمداني.
أنَّهُ سَمعَ أبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللُّهِ رَباً، وَبالإسْلَام دِيناً، وَبمُحَمدٍ صلى الله عليه وسلم نَبياً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، سعيد بن أبي هلال بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (450). والحديث في صحيح ابن حبان برقم (593) بتحقيقنا. وفي آخره الإشارة إلى حديث أبي هريرة السابق.
وأورده المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 808 من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (4857) باب: في كفارة المجلس، من طريق أحمد ابن صالح، حدثنا ابن وهب، به. وهو في "تحفة الأشراف" 9/ 476 برقم (12981)، وانظر "جامع الأصول" 4/ 277.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 412: "رواه أبو داود، وابن حبان في صحيحه".
(2) إسناده صحيح، أبو هانئ حميد بن هانئ فصلنا القول فيه عند الحديث (5760)
في مسند الموصلى، وأبو علي الجنبي هو عمرو بن مالك. والحديث في الإحسان 2/ 112 برقم (865).
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 241 برقم (9331) من طريق زيد بن الحباب، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 398)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1529) باب: في الاستغفار، من طريق محمد بن رافع أبي الحسين، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (5) من طريق أحمد بن سليمان، وأخرجه الحاكم 1/ 518 من طريق يحيى بن أبي طالب، جميعهم: حدثنا زيد بن الحباب، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه سعيد بن منصور 2/ 148 باب: ما جاء في فضل الجهاد، برقم (2301) - ومن طريقه أخرجه مسلم في الإمارة (1884) باب: بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات- من طريق ابن وهب، قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري: أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم-قال: "يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وجبت له الجنة".
فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها علي يا رَسُول الله، ففعل، ثم قال: "وأخرى يُرفع بها العبد مئة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض". قال: وما هي يا رَسُول الله؟.
قال: "الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله".
وعند مسلم مرتين ليس غير.
وأخرجه النسائي في الجهاد 6/ 19 - 20 باب: درجة المجاهد في سبيل الله عز وجل، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (6) من طريق الحارث بن مسكين، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (6) من طريق يونس بن عبد الأعلى، وأخرجه ابن حبان في الإحسان 7/ 65 برقم (4593) من طريق أحمد بن عمرو ابن أبي السرح، جميعهم: حدثنا ابن وهب، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 3/ 14 من طريق يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 399)