. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جميعهم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد.
وقال النسائي بعد الرواية الأولى: "خالفه مخلد بن يزيد، رواه عن يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم البصري، عن الحسن، عن أَنس بن مالك".
وقال ابن القيم في "جلاء الأفهام" ص (66) بعد أن أشار إلى طريق ابن حبان هذه، وقول النسائي السابق: "وهذه العلة لا تقدح فيه شيئاً، لأن الحسن لا شك في سماعه من أَنس. وقد صح سماع بريد بن أبي مريم من أَنس، أيضاً هذا الحديث، ورواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك من حديث يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم قال: سمعت أَنس بن مالك، فذكره.
ولعل بريداً سمعه من الحسن، ثم سمعه من أَنس، فحدث به على الوجهين، فإنه قال: كنت أزامل الحسن في محمل، فقال: حدثنا أَنس بن مالك قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فذكره، ثم إنه حدث به أَنس، فرواه عنه كما تقدم.
لكن يبقى أن يقال: يحتمل أن يكون هذا هو حديث أبي طلحة بعينه، أرسله أَنس عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ويدل عليه … ". ثم ذكر حديث أبي طلحة في الباب، وهو الحديث التالي.
نقول: وليس هذه أيضاً بعلة يعل بها الحديث لأن الصحابة كلهم عدول.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (63) من طريق عبد الحميد بن محمد، حدثنا مخلد بن يزيد، حدثنا يونس، عن بريد بن أبي مريم البصري قال: كنت أزامل الحسن بن أبي الحسن في محمل فقال: حدثنا أَنس بن مالك …
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (61) من طريق محمد بن المثنى، عن أبي داود، حدثنا أبو سلمة وهو المغيرة بن مسلم الخراساني، عن أبي إسحاق، عن أَنس … وهو عند الطيالسي 1/ 259 برقم (1289). وانظر مسند الموصلي برقم (4002).
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 517 باب: في ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من
طريق ابن فضيل، عن يونس، بإسنادنا هذا، ولكن تحرفت فيه "بريد بن أبي مريم" إلى "عمرو بن يزيد بن أبي مريم ".
وقد استوفينا تخريجه وذكرنا شواهد له بن مسند الموصلي 6/ 354 برقم (3681) فانظره، وانظر "تحفة الأشراف"1/ 99 برقم (244)، وانظر رقم (538)، وجامع =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 24)
2391 - أخبرنا محمد بن علي الصيرفي أبو الطيب غلام طالوت ابن عباد بالبصرة، حدثنا عمر بن موسى الحادي (1)، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مَسْرُورٌ فَقَالَ: "إِنَّ الْمَلَكَ جَاءَنِي فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ لَكَ: أمَا تَرْضَى أنْ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي، إِلَاّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، وَلا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ تَسْلِيمَةً، إِلَاّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً؟. قُلْتُ: بَلَى، أَيْ رَبِّ" (2).--------------------------------------------
= الأصول 4/ 405، والترغيب والترهيب 2/ 494 - 495 برقم (2، 3)، وفتح الباري 11/ 167. وجلاء الأفهام ص: (65)، ونيل الأوطار 2/ 319 - 329.
(1) في الأصلين "المنادي" وهو تحريف. والحادي: هو الذي يسوق الإبل بالحداء، وانظر الإكمال 2/ 257 - 258، وتبصير المنتبه 1/ 287. وميزان الاعتدال 3/ 202، ولسان الميزان 4/ 334.
(2) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وعمر بن موسى الحادي قال ابن عدي في الكامل 5/ 1710: "ضعيف يسرق الأحاديث ويخالف في الأسانيد". ثم أورد ثلاثة أحاديث له وقال: "ولعمر بن موسى غير ما ذكرت من الأحاديث: الذي سرقه، والذي رفعه، والذي خالف في أسانيده، والضعف بين في رواياته".
وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 445 - 446 وقال: "ربما أخطأ". وقد تصحفت فيه "السامي" إلى "الشامي".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 202: "عمر بن سليمان الحادي هو عمر ابن موسى بن سليمان السامي البصري، عم الكديمي، روى عن حماد بن سلمة وغيره، يقع حديثه في نسخة. مأمون، في غاية العلو". ثم أورد الجزء الأول من كلام ابن عدي.
وقال ابن نقطة: "وأما الحادي- بالحاء والدال المهملتين- فهو عمر بن موسى =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 25)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحادي ...... وهو بصري يعد في الضعفاء".
وقال ابن حجر في "تبصير المنتبه" 1/ 287: "عمر بن موسى الحادي، عن حماد ابن سلمة، بصري، معروف". وانظر السان الميزان" 4/ 334، والمغني في الضعفاء 2/ 474، والأنساب 7/ 16.
والحديث في الإحسان 2/ 134 برقم (911).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 516 باب: في ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم،وأحمد 4/ 29 - 30، 30 والنسائي في السهو 3/ 44 باب: فضل التسليم على النبي-صلى الله عليه وسلم-والحاكم 2/ 420 - 421 من طريق عفان بن مسلم، وأخرجه أحمد 4/ 30 من طريق أبي كامل، وأخرجه النسائي في السهو 3/ 50 باب: الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (60)، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 196 برقم (685) من طريق عبد الله بن المبارك، وأخرجه الدارمي في الرقائق 2/ 317 باب: في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والبخاري في الكبير 4/ 6 - 7 من طريق سليمان بن حرب، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد تحرفت "عبد الله بن أبي طلحة" عند البغوي الى" عبيد الله … ". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: هذا إسناد جيد، سليمان مولى الحسن بن علي ترجمه البخاري في الكبير 4/ 6 - 7 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 151، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 385 وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. وقال النسائي: "سليمان هذا ليس بالمشهور".
وأخرجه البخاري في التاريخ 4/ 7، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلم" برقم (1) من طريق أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت قال: قال أَنس بن مالك: بن قال أبو طلحة: …
وهذا إسناد صحيح، وقد تحرف عند إسماعيل "عبيد الله" إلى " عبد الله" ولم يتنبه لذلك الأستاذ الشيخ الألباني، وجل من لا يسهو.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 26)
2392 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان.
عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ للهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرض يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِيَ السَّلامَ" (1).--------------------------------------------
وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 249 برقم (3777)، وجامع الأصول 4/ 405، والترغيب والترهيب للمنذري 2/ 497 - 498. وجلاء الأفهام ص (63 - 64).
ويشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف عند إسماعيل القاضي برقم (7)، وصححه الحاكم 1/ 550 ووافقه الذهبي. وانظر "جلاء الأفهام" ص (76 - 77).
وحديث أَنس عند البزار 4/ 46 برقم (3159)، وقد ضعف إسناده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 161 باب: الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلم-في الدعاء وغيره بسلمة ابن وردان. وانظر جلاء الأفهام ص (65).
كما يشهد له حديث عمر بن الخطاب عند إسماعيل القاضي برقم (5). وانظر جلاء الأفهام ص (70 - 75). والترغيب والترهيب 2/ 494 إلى آخر الباب، وفتح الباري11/ 152 - 169.
(1) إسناده صحيح، وعبد الله بن السائب هو الشيبانى، الكوفي، الكندي. وسفيان هو الثوري. والحديث في الإحسان 2/ 134 برقم (910).
وهو في مسند الموصلي 9/ 137 برقم (5213)، وهناك خرجناه. ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة 2/ 517 باب: في ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم-من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (66)، وفي الملائكة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 21 برقم (9204) - من طريق سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله.
وأخرجه النسائي في الكبرى أيضاً من طريق معاذ بن معاذ، وفضل وأخرجه الطبراني في الكبير 10/ 271 برقم (10529، 10530) من طريق عبد الرزاق، وفضيل بن عياض، وأخرجه النسائي في الكبرى، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 205 من طريق أبي =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 27)
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ بَعْضُ هذَا فِي التَّشَهُّدِ.
3 - باب حسن الظن بالله تعالى
2393 - أخبرنا محمد بن العباس (1) الدمشقي بجرجان، وإسحاق ابن إبراهيم ببست، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا هشام بن الغاز، حدثني حيان أبو النضر، قال:
سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَنِ الله -جَلَّ وَعَلَا- أَنَّهُ قَالَ: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بىِ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ" (2).--------------------------------------------
= إسحاق الفزاري، وأخرجه النسائي في الكبرى، واسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" برقم (21) من طريق يحيى، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 3/ 197 برقم (687) من طريق أبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، جميعهم عن سفيان- نسبه الطبراني فقال: الثوريّ- بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الكبرى، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 205، والطبراني في الكبير 10/ 270 - 271 برقم (10528) من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، به.
ولتمام تخريجه والتعليق عليه انظر مسند الموصلي، وجامع الأصول 4/ 406، والترغيب والترهيب 2/ 498.
(1) في الأصلين "عبد الله" وهو خطأ، وسيأتي صواباً برقم (2468)، وانظر تعليقنا على الحديث السابق برقم (1087).
(2) إسناده صحيح، حيان أبو النضر بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (1716).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (635) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (909) من طريق هشام بن الغاز، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 28)
2394 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث- وذكر ابن سلم آخر معه- أَنَّ أَبا يونس حدثهم.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم-أنَّهُ قَالَ: "إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْراً، فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَراً، فَلَهُ" (1).--------------------------------------------
= ومن طريق ابن المبارك هذه أخرجه الدارمي في الرقائق 2/ 305، والطبراني في الكبير22/ 87 برقم (210)، والدولابي في الكنى 2/ 137 - 138، والحاكم في المستدرك 4/ 240.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 87 برقم (210) من طريق أبي المغيرة، حدثنا هشام بن الغاز، به.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (209) من طريق محمد بن مهاجر، عن يزيد بن عبيدة،
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (211) من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، كلاهما: سمعت حيان أبا النضر، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 89 - 90 برقم (215) من طريقين: حدثنا عمرو ابن واقد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: دخلنا على يزيد بن الأسود عائدين، فدخل عليه واثلة …
ونسبه الشيخ السلفي إلى الطبراني في "مسند الشاميين" برقم (1293).
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 269 برقم (7) وقال: "رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي".
ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (716، 717)، وجامع الأصول 4/ 476، و 9/ 555، و 11/ 693، ونوادر الأصول ص (275)، وكنز العمال 3/ 138 برقم (5858). والحديث الآتي برقم (2468).
(1) إسناده صحيح، وأبو يونس هو سليم بن جبير، ويقال: ابن جبيرة المصري، مولى أبي هريرة. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 29)
قُلْتُ: فِي الصَّحيح بَعْضُهُ (1).
2395 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد (2) الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شُتَيْر (3) بن نهار.--------------------------------------------
= والحديث في صحيح ابن حبان برقم (639) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 391 من طريق حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 318 - 319 باب: حسن الظن بالله تعالى، وقال: "رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام". ولكن الصحابي عنده "أَنس" وأظن أنه غلط، والصواب "أبو هريرة" لأنني ما وجدت فى مسد أَنس لأنس حديثاً بهذا اللفظ، والله أعلم. وانظر التعليق التالي، والحديث السابق.
(1) الجزء الذي في الصحيح هو قوله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي". وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (6189، 6601) فانظره مع التعليق عليه، وانظر أيضاً حديث أَنس برقم (3232) في المسند المذكور.
وقال القرطبي في "المفهم" نقله عنه الحافظ في فتح الباري 13/ 386: "معنى: ظن عبدي بي، ظن الإجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند الاستغفار، وظن المجازاة عند فعل الجادة بشروطها تمسكاً بصادق وعده.
قال: ويؤيد قوله في الحديث الآخر: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة).
قال: ولذلك ينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه، موقناً بأن الله يقبله ويغفر له، لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد. فإن اعتقد أو ظن أن الله لا يقبلها، وأنها لا تنفعه، فهذا هو اليأس من رحمة الله، وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك، وكل إلى ما ظن كما في بعض طرق الحديث المذكور: (فليظن بي عبدي ما شاء).
قال: وأما ظن المغفرة مع الإصرار، فذلك محض الجهل والغرة، وهو يجر إلى مذهب المرجئة".
وانظر الترغيب والترهيب 2/ 393 - 394. ونوادر الأصول ص (85).
(2) في الأصلين "أبو داود" وهو خطأ. انظر مصادر التخريج.
(3) قال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 12/ 378: "شتير بن نهار العبدي البصري، عن أبي هريرة حديث (حسن الظن من الجادة)، وعنه محمد بن واسع. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 30)
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "حُسْنُ الظَّنَّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ" (1).--------------------------------------------
= قاله حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع.
وقال أبو داود الطيالسي: عن صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع، عن سُمَيْر ابن نهار".
وقال البخاري في الكبير 4/ 201: " سمير بن نهار عن أبي هريرة، قاله أبو موسى داود، عن صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع.
وقال لي محمد بن بشار: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ليس أحد يقول: شتير بن نهار الله حماد بن سلمة.
قال أبو نضرة: وكان من أوائل من حدث في هذا المسجد".
وانظر الجرح والتعديل 4/ 311، وتاريخ ابن معين 4/ 106 برقم (3384)، وثقات ابن حبان 4/ 346، والإكمال 4/ 271، والمؤتلف والمختلف 3/ 1248، 1262، والمشتبه 2/ 401، وتبصير المنتبه 2/ 789، وتصحيفات المحدثين 2/ 810، والكاشف، وميزان الاعتدال 2/ 234.
(1) إسناده جيد، سمير- أو شتير- بن نهار ترجمه البخاري في الكبير 4/ 201 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 311، وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 346، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 234: "نكرة"، وحسن حديثه الترمذي، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي، وقال الحافظ في تقريبه: "صدوق".
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (631) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد بن حميد ص (417) برقم (1425) من طريق عفان بن مسلم، وأبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 297، 304، 407، 491 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وعفان، وبهز، وأخرجه أبو داود في الأدب (4993) باب: في حسن الظن، من طريق نصر بن علي، عن مهنأ أبي شبل، وأخرجه الحاكم 4/ 241 من طريق حجاج، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 31)
4 - باب ما جاء في فضل الدعاء
2396 - أخبرنا- أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن ذَرٍّ، عن يُسَيْعٍ الحَضْرَمِيّ،
عَنِ النُّعمانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ" ثُمَّ قَرأ هذِه الأيَةَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} (1) [فاطر: 60].--------------------------------------------
= جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولفظ الحاكم: "إن حسن الظن بالله تعالى من عبادة الله".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: شتير- أو سمير- ليس من رجال مسلم.
وأخرجه أحمد 2/ 359، والترمذي في الدعوات (3604) باب: حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة، من طريق أبي داود- قال أحمد: الطيالسي- أخبرنا صدقة ابن موسى، أخبرنا محمد بن واسع، به. وبلفظ رواية الحاكم السابقة.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه".
وانظر "تحفة الأشراف" 10/ 109 برقم (13490)، وجامع الأصول 11/ 693، وكنز العمال 3/ 136 - 137، وفيض القدير 3/ 385، والترغيب والترهيب 4/ 269. وسيأتي برقم (2469).
(1) إسناده صحيح، وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر، وذر هو ابن عبد الله المرهبي، ويسيع- يقال فيه أسيع- هو ابن معدان الحضرمي، والحديث في الإحسان 2/ 124 برقم (887)، وقد تحرفت فيه "ذر" إلى "زر".
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" 1/ 51 - 52 برقم (29) من طريق محمد ابن قدامة، وأخرجه الحاكم 1/ 491 من طريق يحيى بن يحيى،
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 32)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= كلاهما حدثنا جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 253 برقم (1252) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه القضاعي في مسند الشهاب برقم (29) -، وأحمد 4/ 277، وأجمر داود في الصلاة (1479) باب: الدعاء، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 184 - 185 برقم (714)، والنسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 30 برقم (11643) - والطبري في التفسير 24/ 79 من طريق شعبة، وأخرجه أحمد 4/ 267، 276 - 277، والترمذي في التفسير (3244) باب: ومن سورة المؤمن، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 184 - 185 برقم (1384)، والحاكم 1/ 490 - 491، والطبري في التفسير 24/ 78 من طريق سفيان، وأخرجه الطبري في التفسير 24/ 79 من طريق السدي، جميعهم: حدثنا منصور، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 200 برقم (9216)، وأحمد 4/ 267، 271، 276، 276 - 277، والترمذي في التفسير (2973) باب: ومن سورة البقرة، وفي الدعوات (3369) باب: منه (الدعاء مخ العبادة) والنسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف"9/ 30 برقم (11643)، وابن ماجه في الدعاء (3828) باب: فضل الدعاء، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (29)، والحاكم 1/ 490 - 491، والطبري في التفسير 24/ 78، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 120 من طريق الأعمش، عن ذر، به. وقد تحرف عند ابن ماجه "يسيع" إلى "سبيع".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه منصور، والأعمش عن ذر، ولا نعرفه إلا من حديث ذر".
وأخرجه القضاعي أيضاً برقم (30) من طريق عبد الله بن داود، عن الأعمش، وأخرجه- بنحوه- الطبري في التفسير 24/ 79 من طريق محمد بن جحادة، كلاهما حدثنا يسيع، به.
وقال ابن كثير 6/ 150 بعد أن ذكره من طريق أحمد: "وهكذا رواه أصحاب =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 33)
2397 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن أخي الحسن.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ شَيْء أَكْرَمَ عَلَى الله مِنَ الدُّعَاءِ" (1).--------------------------------------------
= السنن: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي حاتم، وابن جرير، كلهم من حديث الأعمش، به.
وقال الترمذي: "حسن صحيح".
ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن جرير أيضاً، من حديث شعبة، عن المنصور، والأعمش، كلاهما عن ذر، به.
وكذا رواه ابن يونس، عن أسيد بن عاصم بن مهران، حدثنا النعمان بن عبد السلام، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن ذر، به.
ورواه ابن حبان، والحاكم في صحيحيهما، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".
ونسبه ابن حجر في "هداية الرواة" (73/ 2) إلى الترمذي.
وانظر "جامع الأصول" 2/ 24، و 9/ 511، والترغيب والترهيب 2/ 477.
(1) إسناده حسن، عمران بن داور القطان بينا أنه حسن الحديث عند الحديث المتقدم برقم (1881). وانظر أيضاً الحديث (2071، 2190) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان (867).
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 183 برقم (712) من طريق عمرو بن مرزوق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 490 من طريق أبي بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأنا أبو مسلم، ومحمد بن أيوب، ويوسف بن يعقوب، وأخرجه القضاعى في مسند الشهاب 2/ 214 برقم (1213) من طريق عبد العزيز بن معاوية أبي خالد العتابي القرشي من ولد عتاب بن أسيد، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 187 - 188 برقم (1388) من طريق يوسف بن يعقوب القاضي، جميعهم عن عمرو بن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال البغوي: "هذا حديث غريب". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 34)
2398 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير بجرجان، حدثنا أبي، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عمر بن محمد (1)، عن ثابت.--------------------------------------------
= وأخرجه الطيالسي 1/ 253 بدون رقم، من طريق عمران، به.
ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد 2/ 362، والترمذي في الدعوات (3367) باب: ما جاء في فضل الدعاء، وابن ماجه في الدعاء (3829) باب: فضل الدعاء، والحاكم 1/ 490.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفة مرفوعاً إلا من حديث عمران القطان … ".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي بعد الحديث (3367) بدون رقم، والحاكم 1/ 490 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عمران، به.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 214 برقم (1214) من طريق … موسى بن هارون، حدثنا بشار الخفاف، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان العطار، عن قتادة، به.
وذكره الحافظ في "فتح الباري" 11/ 94 - 95 وقال: "أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وصححه ابن حبان، والحاكم … ".
ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" (73/ 2) إلى الترمذي، وابن ماجه.
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 478 إلى الترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم.
وانظر "جامع الأصول" 9/ 511، والأدب المفرد برقم (713)، وكنز العمال 2/ 66 برقم (3143).
(1) في الأصلين "عمرو- أو عمر- بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب".
وفي الإحسان: "عمر بن محمد- هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب".
وكلاهما خطأ، والصواب ما أثبتناه.
فقد نسبه ابن عدي في كامله 5/ 1673، وأبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان"
2/ 231 فقالا: "عمر بن محمد بن صهبان". وزاد ابن عدي "الأسلمي".
وجاء عند العقيلي في "الضعفاء الكبير" 3/ 188 - 189 "عمر بن محمد" ولم يزد =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 35)
عَنْ أَنَس (196/ 1) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَعْجِزُوا عَنِ الدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ" (1).--------------------------------------------
= شيئاً، وأما عند الحاكم فقد جاء "عمرو بن محمد الأسلمي". فتحرف "عمر" إلى "عمرو". وانظر مصادر التخريج.
(1) إسناده ضعيف عمر بن محمد بن صهبان، وقد ينسب إلى جده فيقال: عمر بن صهبان. وقد ترجمه البخاري في الكبير 6/ 165 فقال: "عمر بن صهبان خال إبراهيم بن أبي يحيى، منكر الحديث، هو عمر بن محمد بن صهبان … ". وقال كذلك في الضعفاء ص (80) برقم (246).
وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 116 وقد سأله الله عنه: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، متروك الحديث".
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سئل أبو زرعة عن عمر بن صهبان فقال: ضعيف الحديث".
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 3/ 254 برقم (1196): "سمعت يحيى يقول: عمر بن صهبان مدني لا يَسْوى فَلْساً".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ص (418): "قلت ليحى: عمر بن صهبان … كيف حديثه؟
قال: ليس بثقة". وقال النسائي في الضعفاء ص (84) برقم (469): "متروك الحديث".
وقال أحمد: "لم يكن بشيء أدركته ولم أسمع منه". وقال الأزدي، والدارقطني - في الضعفاء والمتروكين-: "متروك الحديث". وقال علي بن المديني: "لا يكتب حديثه". وقال البغوي: "ضعيف".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1674: "وعمر هذا له من الحديث غير ما ذكرت، وعامة أحاديثة ما لا يتابعه الثقات عليه، والغلبة على حديثه المناكير".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 81 - 82: "كان ممن يروي عن الثقات المعضلات التي إذا سمعها مَنِ الحديث صناعتُهُ، لم يشك أنها. معمولة. يجب التنكب عن روايته في الكتب ".
ْوقال العقيلي في الضعفاء 3/ 188: "لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 36)
2399 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، أنبأنا جميل بن الحسن العتكي، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان.
عَنْ سَلْمَانَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللهَ -جَلَّ وَعَلَا- يَسْتَحْيِ مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ" (1).--------------------------------------------
= وساق له هذا الحديث، وقد ذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان 4/ 328 وقال: "وقد صححه الحاكم فتساهل في ذلك".
وانظر "ميزان الاعتدال" 3/ 207 - 208، وفيض القدير 6/ 412.
والحديث في الإحسان 2/ 116 برقم (868).
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 2/ 231، والعقيلي في الضعفاء
3/ 188 - 189، وابن عدي في الكامل 5/ 1674، والحاكم 1/ 493 - 494 من
طريق معلى بن أسد، حدثنا عمرو بن محمد بن صهبان، بهذا الإسناد.
وقد تحرف "معلى بن أسد" عند ابن عدي إلى "يعلى بن راشد". كما تحرف "عمر" عند الحاكم إلى "عمرو".
وقد قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". فتعقبه الذهبي بقوله: "لا أعرف عمراً، تعبت فيه". وما ذلك الإ لما حدث من تحريف.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 479 بعد ايراده هذا الحديث: "رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد". وانظر كنز العمال 2/ 66 برقم (3147).
(1) إسناده جيد، جميل بن الحسن العتكي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 520 وقال: "أدركناه ولم نكتب عنه". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 164 وقال: "يغرب". ووثقه مسلمة بن القاسم الأندلسي.
وقال ابن عدي في كامله 2/ 594: "سمعت عبدان يقول- وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن- فقال: كان كذاباً، فاسقاً، فاجراً … " وساق خبراً عن امرأة مجهولة.
ثم قال ابن عدي: "وجميل بن الحسن لم أسمع أحداً يتكلم فيه غير عبدان، وهو =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 37)
2400 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا جعفر بن ميمون، عن أبي عثمان … فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (1).--------------------------------------------
= كثير الرواية، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة، يرويه عن عبد الأعلى بن سعيد.
وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب، وعن غيرهما، ولا أعلم له حديثاً منكراً، وأرجو أنه لا بأس به. إلا عبدان فإنه نسبه إلى الفسق، وأما في باب الرواية فإنه صالح".
وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، وقال الحافظ في التقريب: "صدوق، يخطىء".
والحديث في الإحسان 2/ 120 برقم (877).
وأخرجه الطبراني في الكبير 6/ 252 رقم (6130) من طريق العباس بن حمدان الحنفي، وأخرجه القضاعى في مسند الشهاب 2/ 165 برقم (1110) من طريق الحسين ابن محمد بن شعبة الأنصاري، كلاهما حدثنا جميل بن الحسن، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (6130) من طريق محمد بن الفرج، حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، به.
وأخرجه أحمد 5/ 438، والحاكم 1/ 497 من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا سليمان التيمىِ، به. موقوفاً على سليمان.
وقال الحاكم: "هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي. ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" الورقة (73/ 2) إلى أبي داود، والترمذي، وابن ماجه.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي، وجامع الأصول 4/ 152، وتحفة الأشراف 4/ 29 برقم (4494).
(1) إسناده حسن، وابن أبيَ عدي هو محمد بن إبراهيم، وجعفر بن ميمون بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (453). والحديث في الإحسان 2/ 19 برقم
(873). وتمامه: (عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم-قال: "إن ربكم حيي كريه، يستحيي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفراً"). =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 38)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرنجه الترمذي في الدعوات (3551) باب: في كرم الله في استجابته دعاء عباده، من طريق محمد بن بشار، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (3865) باب: رفع اليدين في الدعاء، من طريق أبى بشر بكر بن خلف، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 165 برقم (1111) من طريق ابن المثنى، جميعهم حدثنا ابن أبي عدي، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب. ورواه بعضهم ولم يرفعه".
نقول: ليس وقفه بعلة، لأن من رفعه ثقة.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1488) باب: الدعاء- ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص (90) - من طريق مؤمل بن الفضل الحراني، حدثنا عيسى بن يونس، وأخرجه الطبراني في الكبير 6/ 256 برقم (6148) من طريق أبي أسامة، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 235 - 236 من طريق خالد بن الحارث، وأخرجه الحاكم 1/ 497 من طريق سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، جميعهم: حدثنا جعفر بن ميمون، به.
وأخرجه أحمد 5/ 432 من طريق يزيد، أخبرنا رجل في مجلس عمرو بن عبيد أنه سمع أبا عثمان يحدث بهذا عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله."قال يزيد: سموه لي قالوا: هو جعفر بن ميمون.
قال عبد الله: قال أبي: يعني صاحب الأنماط".
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 8/ 317، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 185 برقم (1385) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبو المعلى، حدثنا أبو عثمان النهدي، به.
وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص (90 - 91) من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد وسعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان أنه قال: أجد في التوراة أن الله حيي …
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 480 - 481 بعد إيراده هذا =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 39)
5 - باب لا يتعاظم على الله تعالى شيء
2401 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني خالي مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إذَا دَعَا أَحَدُكمْ فَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ، فَإِنَّه لا يَتَعَاظَمُ عَلَى الله شَيْء" (1).--------------------------------------------
= الحديث: "رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، واللفظ له، وابن ماجه، وابن حبان في
صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين".
نقول: الموقوف على سلمان صحيح على شرط الشيخين، وأما المرفوع فلا، جعفر بن ميمون ليس من رجال الشيخين، والله أعلم.
وفي الباب عن أَنس عند عبد الرزاق 10/ 443 برقم (19648)، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي برقم (4108). وانظر أيضاً الترغيب والترهيب 2/ 481.
وفي الباب أيضاً عن جابر في المسند المذكور برقم (1867) وهناك استوفينا تخريجه.
(1) إسناده جيد، إسماعيل بن أبي أويس فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (142)، والعلاء بن عبد الرحمن بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم أيضاً برقم (384). والحديث في الإحسان 2/ 127 برقم (893).
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 11/ 381 برقم (6496) وعلقنا عليه، وهو في الصحيح.
ونضيف هنا: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 69 برقم (607) من طريق محمد بن عبيد الله قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء، بهذا الإسناد.
وانظر "جامع الأصول" 4/ 159، وكنز العمال 2/ 94 برقم (3298).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 40)
6 - باب سؤال العبد جميع حوائجه
2402 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا قطن بن نسير، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت. عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتَّى شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 2/ 114، 126 برقم (863، 891، 892).
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (356) من طريق أبي يعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في الدعوات (3607) باب: ليسأل الحاجة مهما صغرت، من طريق أبي داود سليمان بن الأشعث.
وأخرجه ابن عدي في كامله 6/ 2076، والمزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1131 نشر دار المأمون للتراث، من طريق عبد الله بن محمد البغوي، وأخرجه ابن عدي أيضاً 6/ 2076 من طريق إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، جميعهم حدثنا قطن بن نسير، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "وهذا حديث غريب. وروى غير واحد هذا الحديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه: عن أَنس".
وأخرجه الترمذي (3608) من طريق صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني: أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: …
وقال الترمذي: "وهذا أصح من حديث قطن، عن جعفر بن سليمان".
وقال ابن عدي في كامله 6/ 2076: "وحدثنا البغوي، حدثنا القواريري، حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، فقال رجل للقواريري: إن لي شيخاً يحدث به عن جعفر، عن ثابت، عن أَنس، فقال القواريري: باطل. وهذا كما قال". وقال ابن عدي: "قطن بن نسير أبو عباد، بصري، يسرق الحديث ويوصله". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 41)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 138: "سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه. ثم ذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أَنس، مما أنكر عليه".
نقول: لقد وصفه الترمذي بالغرابة لتفرد جعفر بن سليمان به، وهذا لا يضر، فإن جعفر بن سليمان من رجال مسلم، وقد وثقه أحمد، وابن معين، وابن سعد، وابن المديني، وابن حبان وغيرهم.
وأخرجه البزار 4/ 37 برقم (3135) من طريق سليمان بن عبد الله الغيلاني، حدثنا سيار بن حاتم- تحرف فيه إلى: بشار- حدثنا جعفر بن سليمان، به مرفوعاً.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 150 باب: سؤال العبد حيوائجه كلها والإكثار من السؤال، وقال: "قلت: رواه الترمذي غير قوله: (وحتى يسأله الملح) - رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير سيار بن حاتم وهو ثقة".
نقول: وهذه متابعة جيدة لقطن بن نسير، سيار بن حاتم ترجمه البخاري في الكبير 4/ 161 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل الحافظ ابن حجر عن العقيلي أنه قال: "أحاديثه مناكير" وما وجدت هذا في الضعفاء الكبير.
وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء"1/ 291: " صَالح الحديث، فيه خفة، ولم يضعفه أحد، بل قال الأزدي: عنده مناكير". وانظر ميزان الاعتدال 2/ 253 - 254.
وقال في كاشفه: "صدوق". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 298.
وقال ابن محرز في "معرفة الرجال" 1/ 96 برقم (388): "وسمعت يحيى، وقيل له: سيار صاحب جعفر بن سليمان يتكلم فيه القواريري؟.
فقال: كان صدوقاً، ثقة، ليس به بأس. ولم أكتب عنه شيئاً".
وقال المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 107 بعد أن نسب الحديث إلى الترمذي مرفوعاً، ومرسلاً: "رواه محمد بن عبد الله الحضرمي، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى الموصلي، عن قطن بن نسير، عن جعفر، عن ثابت، عن أَنس … ".
وهو في مسند الموصلي 6/ 130 برقم (3403)، وفي معجم شيوخ أبي يعلى برقم (284) بتحقيقنا فانظرهما لتمام النخريج، وانظر "جامع الأصول" 4/ 165. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 42)
2403 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا سَألَ أَحدُكُمْ، فَلْيُكْثِرْ، فَإِنمَا يَسْألُ رَبَّهُ" (1).
7 - باب الإِشارة في الدعاء
2404 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن ابن معاوية [، عن 1] (2) بن أبي ذباب،--------------------------------------------
= ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" (74/ 1) إلى الترمذي موصولاً، ومرسلاً.
وفي الباب عن عائشة عند أبي يعلى برقم (4560) وهناك خرجناه.
(1) إسناده صحيح، أبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبد الله بن الزبير، قال أحمد: "كان كثير الخطأ في حديث سفيان".
وقال ابن نمير: "أبو أحمد الزبيري صدوق، في الطبقة إلثالثة من أصحاب الثوري، ما علمت إلَاّ خيراً، مشهور بالطلب، ثقة، صحيح الكتاب".
وقال أبو أحمد الزبيري: "لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان، إني أحفظه كله".
وقد وثقه بشكل عام ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعجلي، وابن خراش، والنسائي، وابن سعد، وابن قانع، وابن حبان.
وذكره صاحب كنز العمال فيه 2/ 80 برقم (3234) ونسبه إلى ابن حبان.
وأخرجه ابن حميد برقم (1496) من طريق عبيد الله بن موسى، عن سفيان، بهذا الإسناد. وهذه متابعة جيدة لأبي أحمد الزبيري.
وذكر رواية عبد بن حميد الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 150 باب: سؤال العبد حوائجه كلها، والإكثار من السؤال وقال: "رواه الطبراني- في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
وانظر حديث أبي هريرة السابق برقم (2401).
(2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من مصادر التخريج.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 43)