2436 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا موسى بن إسماعيل بن حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر.
أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ قَائِماً يُصَلِّي، فَلَمَّا بَلَغَ رأْس الْمِئَةِ مِنَ "النِّسَاءِ"، أخَذَ يَدْعُو، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "سَلْ، تُعْطَهْ". ثلاثاً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إيمَاناً لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمدٍ صلى الله عليه وسلم فِي أَعَلى جَنَّةِ الْخُلْدِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وهو في الإحسان 3/ 212 برقم (1967)،
وقد تحرفت فيه "ابن مسعود" إلى "أبي مسعود".
وأخرجه أحمد 1/ 454 من طريق عفان
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 4/ 538 من طريق الحجاج بن منهال كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى برقم (17، 5559) من طريق أبي كريب، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (16) من طريق أبي كريب، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، كلاهما: حدثنا عاصم بن بهدلة، به.
ولتمام تخريجه انظر هذه الأماكن في مسند الموصلي.
ونضيف هنا: أخرجه- بنحوه- الطبراني 9/ 62 برقم (8417) من طريق فعاوية ابن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عاصم بن أبي النجود، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 332 برقم (9580)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (869)، والطبراني في الكبير 9/ 62 برقم (8416) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: سئل عبد الله ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال الرسول- صلى الله عليه وسلم: "سل تعطه"، قال: قلت: اللهم … وأبو عبيدة الراجح أنه لم يسمع من أبيه.
وأخرجه مطولاً: الطبراني 8/ 60 - 61 برقم (8413) من طريق عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، به.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 84)
18 - باب
2437 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى جبْرِيلُ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "إِنَّ الله يأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُو بِهؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِنّي مُعْطِيكَ إِحْدَاهُنَّ: اللَّهُمَّ إِنَي أَسْاَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، وَصَبْراً (1) عَلَى بَلِيَّتكَ، وَخُرُوجاً (2) مِنَ الدُّنُيَا إِلَى رَحْمَتِكَ" (3).--------------------------------------------
(1) في المكانين جاءت في الإحسان "أو".
(2) في المكانين جاءت في الإحسان "أو".
(3) زهير بن محمد قال البخاري: "ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح". وهذا الحديث من رواية الشاميين عنه.
وعمرو بن أبي سلمة هو التنيسي نعم أثنى عليه أحمد غير أنه قال: "إلا أنه روى عن زهير بن محمد أحاديث بواطيل". وانظر هدي الساري ص: (431)، وميزان الاعتدال 3/ 262 - 263، والضعفاء الكبير 3/ 272.
والحديث في الإِحسان 2/ 137 برقم (918)، وقد تحرفت فيه "ابن سلم" إلى "ابن سالم".
وأخرجه الحاكم 1/ 522 من طريق الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا سنيد بن داود، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، بهذا الإسناد. وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: سنيد بن داود اسمه حسين قال ابن حجر في تقريبه: "ضعيف مع إمامته ومعرفته … ".
ونسبه صاحب كنز العمال 2/ 190 - 191 برقم (3698) إلى ابن حبان، والحاكم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 85)
19 - باب الاستعاذة
2438 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أحمد بن عمرو ابن السرح، حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا سالم (199/ 1) بن غيلان التجيبي، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم.
عَنْ أبي سعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ"، فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُول الله، وُيعْدَلانِ؟. قَالَ صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ" (1).
2439 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثني سالم بن غَيْلان (2) أنَّهُ سمع دراجاً أبا السمح، أنه سمع أبا الهيثم، أنه.
سَمعَ أبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، قال أحمد: "أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف" والحديث في الإحسان 2/ 182 برقم (1022)، وقد تحرفت فيه "أحمد بن عمرو … " إلى "أحمد بن محمد … ".
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267 باب: الاستعاذة من شر الكفر، من طريق أحمد بن عمرو بن السرح، بهذا الإسناد.
وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 361 برقم (4064)، وجامع الأصول 4/ 365، ونسبه اصاحب كنز العمال في 6/ 493 برقم (16687) إلى النسائي. وانظر الحديث التالي لتمام التخريج.
(2) تحرفت في الإحسان إلى "علان".
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 86)
"أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، يُعْدَلُ الدَّيْنُ بِالْكُفْرِ؟. قَالَ: "نعم" (1).
2440 - أخبرنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي، أنبأنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ لا يُرْفَعُ، وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَقَوْلٍ لا يُسْمَعُ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف كسابقه، وهو في الإحسان 2/ 181 - 182 برقم (1021).
وأخرجه أحمد 3/ 38 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 264 - 265 من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، حدثنا أبي، به.
وأخرجه أحمد 3/ 38 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، أنبأنا سالم بن غيلان، به. وهو في تحفة الأشراف 3/ 361 برقم (4064).
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 265 من طريق محمد بن بشار، وأخرجه الحاكم 1/ 532 من طريق خشنام بن الصديق، كلاهما حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة، عن دراج، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وانظر الحديث السابق.
(2) إسناده صحيح، وأبو نصر التمار هو عبد الملك بن عبد العزيز النسائي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (83) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 187 - 188 برقم (9177) من طريق الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 5/ 232 برقم (2845) من طريق أبي نصر التمار، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه، فانظره إذا أردت مع ما يشهد له. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 87)
2441 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم: حدثنا هريم بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول:
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ صَلَاةٍ لا تَنْفَعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ دُعًاءٍ لا يُسْمَعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ" (1).
2442 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعى، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني جعفر بن عياض.
حَدَّثَنِي أبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَوَّذُوا (2) بِاللهِ مِنَ--------------------------------------------
= وانظر أيضاً جامع الأصول 4/ 355، 356، والترغيب والترهيب 1/ 124، 185، و 2/ 541، والحديث التالي أيضاً. وكنز العمال 2/ 178 برقم (3622)، و 2/ 693 برقم (5105).
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 178 برقم (10111). وليس عنده إلا الفقرتان الأخيرتان.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1549) باب: في الاستعاذة، من طريق محمد بن المتوكل، حدثنا المعتمر قال: قال أبو المعتمر أرى أن أَنس بن مالك حدثنا: أن رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع"، وذكر دعاء
آخر.
وهو في "تحفة الأشراف" 1/ 234 برقم (887)، وجامع الأصول 4/ 364، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) لما جمع الضمير استغنى عن أن يقول: تعوذ، تعوذ، تعوذ … إشارة إلى إرادة التوكيد اللفظي، ومعروف أن العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين، وبلفظ الجماعة. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 88)
الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأنْ تَظْلِمَ أوْ تُظْلَمَ" (1).
2443 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار.--------------------------------------------
= وانظر تفسير الطبري 26/ 165 - 166، والكشاف للزمخشري 4/ 7 - 8، ومعاني القرآن للفراء 3/ 78 - 79، وإعراب القرآن للنحاس 4/ 227 - 228، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب 2/ 320 - 321، والبرهان في علوم القرآن للزركشي 2/ 241 - 242.
(1) إسناده جيد، جعفر بن عياض ترجمه البخاري في الكبير 2/ 197 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 484، وقال عبد الله بن أحمد: "سألت أبي عنه فقال: لا أذكره". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 413: "لا يعرف". وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 105، وقال ابن حجر في تقريبه: "مقبول". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي أيضاً.
والحديث في الإِحسان 2/ 174 - 175 برقم (999). وقد تحرفت فيه "عياض" إلى "عياش". وليس في متنه لفظ "والقلة".
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 261 باب: الاستعاذة من الذلة، من طريق محمد بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 262 باب: الاستعاذة من الفقر، من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثني موسى بن شيبة.
وأخرجه النسائي أيضاً 8/ 161 باب: الاستعاذة من القلة، من طريق محمود بن خالد، حدثنا عمر بن عبد الواحد،
وأخرجه أحمد 2/ 540، وابن ماجه في الدعاء (3842) باب: ما تعوذ منه رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم والحاكم 1/ 531 من طريق محمد بن مصعب، جميعهم عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 312 برقم (12235)، وجامع الأصول 4/ 356، وكنز العمال 6/ 493 - 494 برقم (16688)، والحديث التالي لتمام التخريج.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 89)
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ أظْلِمَ أوْ أظْلَمَ" (1).
2444 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن عجلان، عن المقبري.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإنَّهَا بئْسَتِ الْبِطَانَةُ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 183 برقم (1026).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1544) باب: في الاستعاذة، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 136 برقم (678)، من طريق موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في الصدقات 7/ 12 باب: ما يستدل به على أن الفقير أمس حاجة من المسكين، من طريق عثمان بن سعيد، حدثنا موسى بن إسماعيل، به.
وأخرجه أحمد 2/ 305، 325، 354 من طريق بهز، وروح، وحسن، وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 261 من طريق حبان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، به. وقد تحرف في رواية أحمد 2/ 355 "يسار" إلى "بشار" وانظر "تحفة الأشراف"10/ 77 برقم (13385)، والحديث السابق لتمام التخريج.
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والحديث في الإحسان 2/ 183 برقم (1025).
وهو في مسند الموصلي 11/ 297 برقم (6412) وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا: أخرجه عبد الرزاق 10/ 440 من طريق معمر، عن ليث، عن رجل، عن أبي هريرة، به. وهذا إسناد ضعيف. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 90)
2445 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا [شبابة، حدثنا] (1) يونس بن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق] (2)، عن عمرو بن ميمون، قال:
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب حَجَّتَيْنِ: إِحْداهُمَا التى أُصِيبَ فِيهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلَا إنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" (3).--------------------------------------------
= ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 170 برقم (1370).
وانظر "كنز العمال" 2/ 189برقم (3689)، وجامع الأصول 4/ 357.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 10 بعد ذكر هذا الحديث: "رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه".
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من مصادر التخريج.
(2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من مصادر التخريج.
(3) رجاله ثقات غير أن يونس لم يذكر فيمن رووا عن أبي إسحاق قبل الاختلاط، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإحسان 2/ 181 برقم (1020)، وقد سقطت منه فقرة التعوذ من البخل والجبن.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 189 برقم (9182) من طريق شبابة بن سوار، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267 باب: الاستعاذة من فتنة الدنيا، من طريق سليمان بن سلم البلخي، أنبأنا النضر.
وأخرجه النسائي 8/ 272 باب: الاستعاذة من سوء العمر، من طريق عمران بن بكار، حدثنا أحمد بن خالد،
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 91)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= كلاهما: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 189 برقم (9182)، وأحمد 1/ 22، 54، وأبو داود في الصلاة (1539) باب: في الاستعاذة، والنسائي في الاستعاذة 8/ 255 باب: الاستعاذة من فتنة الصدر، وفيه 8/ 266 - 267 باب: الاستعاذة من فتنة الدنيا، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (134)، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 129 برقم (675)، وابن ماجه في الدعاء (3844) باب: ما يتعوذ منه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم والحاكم 1/ 530 من طرق: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وعند ابن ماجه: "قال وكيع: يعني الرجل يموت على فتنة لا يستغفر الله منها".
وفي رواية أحمد 1/ 54: "قال وكيع: فتنة الصدر أن يموت الرجل- وذكر وكيع الفتنة- ولم يتب منها".
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (136) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-يتعوذ … مرسل.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (135) من طريق هلال بن العلاء، حدثنا حسين، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم …
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 256، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (133) من طريق محمد بن عبد العزيز بن غزوان، أخبرنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود قال: كان النبي-صلى الله عليه وسلم-يتعوذ من خمس.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 186 - 187 برقم (2056): "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة، وزهير، فقال أحدهما: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي-صلى الله عليه وسلم.
وقال الآخر: عن عمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم ...... فأيهما أصح؟.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 92)
2446 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتستر، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا شيبان، عن قتادة.--------------------------------------------
= فقالا: لا هذا ولا هذا، روى هذا الحديث الثوري فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ، مرسل، والثوري أحفظهم.
وقال أبي: أبو إسحاق كبير، وساء حفظه بآخره. فسماع الثوري منه قديماً.
وقال أبو زرعة: تأخر سماع زهير، وزكريا بن أبي إسحاق".
نقول: أما إعلال الحديث بالإِرسال فليس بمقبول لأن من رفعه ثقة.
وأما إعلاله بتأخر سماع زكريا، وزهير من أبي إسحاق فمردود أيضاً، فقد أخرج البخاري في صحيحه في المغاري (4384) باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن، ومسلم في الفرائض (1618) (12) باب: آخر آية أنزلت آية الكلالة من رواية زكريا ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق.
وأخرج البخاري أيضاً في الإِيمان (40) باب: الصلاة من الإيمان، ومسلم في المساجد (619) (190) باب: استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر، من رواية زهير بن معاوية قال: حدثني أبو إسحاق.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 175: "وقد رواه أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، هذه رواية زكريا، عنه.
وقال إسرائيل: عنه، عن عمرو، عن عمر بن الخطاب.
ونقل الترمذي عن الدارمي أنه قال: كان أبو إسحاق يضطرب فيه.
قلت- القائل ابن حجر-: لعل عمرو بن ميمون سمعه من جماعة، فقد أخرجه النسائي من رواية زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو، عن أصحاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.وقد سمى منهم ثلاثة كما ترى". يعني سمى: سعد بن أبي وقاص وحديثه عند البخاري في الدعوات (6364) باب: التعوذ من عذاب القبر، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (716) وصححه ابن خزيمة 1/ 367 برقم (746).
كما سمى عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود كما تقدم.
وانظر "جامع الأصول" 4/ 362 - 363، وكنز العمال 2/ 200، 261، 676 برقم (3748، 3971، 5047).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 93)
عَنْ أَنَس قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَم، وَالْقَسْوَةِ، وَالْعَيْلَةِ (1) وَالذِّلَّةِ (2) (199/ 2). وَأعَوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَالْكُفْرِ، وَالشِّرْكِ، وَالنِّفَاقِ، والسُّمْعَةِ، وَالرِّيَاءِ. وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الصَّمَم والْبَكَمِ، والْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ، وسيِّىء الأَسْقَامِ" (3).--------------------------------------------
(1) في الإحسان "الغفلة". وفي مصادر التخريج وردت الكلمتان معاً.
(2) في الإحسان زيادة "والمسكنة".
(3) إسناده صحيح، عبد الصمد بن النعمان ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 51 - 52 وقال: "سئل أبي عنه فقال: صالح الحديث، صدوق". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 415، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (303): "سكن بغداد، ثقة".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (168): " … ثقة في الحديث".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ليحى بن معين ص (434) برقم (668): "قلت: كيف حديثه؟. قال: لا أراه كان ممن يكذب". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 397 برقم (4966): "سألت يحيى عن عبد الصمد البزار جار معاوية بن عمرو، فقال: هو ثقة في الحديث". وقال الدارقطني: "ليس بالقوي". وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأحمد بن منصور هو الرمادي.
وانظر ميزان الاعتدال 2/ 621، ولسان الميزان 4/ 23، وتاريخ بغداد 11/ 39 - 40. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 94)
2447 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة … فَذَكَرَ بَعْضَهُ (1).--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 2/ 181 برقم (1019).
وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 114، والحاكم 1/ 530 من طريق آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 143 باب: ما يستعاذ منه، وقال: "قلت: في الصحيح بعضه- رواه الطبراني في الصغير، ورجاله رجال الصحيح".
نقول: عبد الصمد بن النعمان ليس من رجال الصحيح كما تقدم، والله أعلم. وما أشار إليه الهيثمي في "مجمع الزوائد" أنه في الصحيح، فإننا قد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (3018).
ولتمام التخريج انظر الحديث التالي، وكنز العمال 2/ 188 برقم (3681)، وجامع الأصول 4/ 351.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 179 برقم (1013). ولفظه "اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسيىء الأسقام".
وأخرجه ابن أبي شيبة10/ 188 برقم (9178) من طريق الحسن بن موسى، وأخرجه أبو يعلى في المسند 5/ 277 برقم (2897) من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، ومسند الموصلي، وجامع الأصول 4/ 353.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 95)
39 - كتاب التوبة
1 - باب ما جاء في الذنوب
2448 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بالفسطاط، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "إنَّ الْعَبْدَ إذَا أخْطَأَ خَطِيئَةً، نَكَتَتْ فِي قَلْبهِ نُكْتَةٌ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ، صُقِلَتْ، فَإِنْ عَادَ، زِيدَ فِيهَا حَتَّىَ تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (1) [المطففين: 14].--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإحسان 2/ 141 برقم (926)، و 4/ 198 برقم (2775) وقد تقدم برقم (1771) فانظره. وانظر جامع الأصول 2/ 425.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 469 وقد ذكر هذا الحديث: "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم". وانظر أيضاً "الترغيب والترهيب" 3/ 311 برقم (1)، و 4/ 92 برقم (13) أيضاً. وكنز العمال 4/ 210 برقم (10189).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 96)
2 - باب إلى متى تقبل التوبة
2449 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغرْ" (1).
2450 - أخبرنا عمر بن محمد، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم حدثهم، عن أسامة بن سلمان.--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت وقد بسطنا فيه القول عند الحديث (5609) في مسند الموصلي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (628) بتحقيقنا.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 90 برقم (1306) من طريق أبي القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، بهذا الإسناد.
وقال البغوي: "هذا حديث حسن غريب".
وأخرجه عبد بن حميد برقم (847) من طريق سليمان بن داود، وموسى بن داود، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإسناد.
والحديث في مسند الموصلي 10/ 81 برقم (5717) وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر جامع الأصول 2/ 513. وكنز العمال 4/ 210 برقم (10187).
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 93: "رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: حديث حسن".
الغرغرة: أن يجعل المشروب في الفم ويردد إلى أجل الحلق ولا يبلغ. والمراد ها: أن الله يغفر له ما لم تبلغ روحه حلقومه فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 97)
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "إِنَّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ". قِيلَ: وَمَا يَقَعُ الْحِجَابُ؟. قَالَ: "أنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد أسامة بن سلمان ترجمه البخاري في الكبير 2/ 21 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 284، وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 45 وقال: " روى عنه عمر بن نعيم من حديث مكحول.
منهم من قال: عن مكحول، عن أسامة بن سلمان، عن أبي ذر.
ومنهم من قال: عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان" وقال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص (27 - 28): "قال ابن عساكر: قيل: روى عنه مكحول أيضاً، وهو وهم. وإنما جاءت الرواية عنه من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان، عن مكحول، عنه، عن أبى ذر.
وخالفه الهيثم بن جميل فرواه عن ابن ثوبان، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة. وكذلك قال زيد بن الحباب، وعلي بن عياش، وعاصم بن علي، وعلي ابن الجعد، كلهم عن ابن ثوبان. ثم ساق الأسانيد عنهم بذلك.
قلت- القائل ابن حجر-: وهو عند أحمد عن سليمان بن داود، عن زيد بن الحباب، وعن علي بن عياش، وعصام بن خالد، كلهم عن ابن ثوبان كذلك".
وقال الحافظ في "لسان الميزان" 1/ 342: " … ذكره الذهبي في الضعفاء فقال: تفرد عنه عمر بن نعيم.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات". وهذا ميل من ابن حجر إلى نفي الجهالة عنه. وانظر الإكمال للحسيني (6/ 1) فقد قال: "وعنه عمر بن نعيم العنسي، وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. كما وثقه
الهيثمي أيضاً. وقد تحرف في لسان الميزان "سلمان إلى "سليمان".
وعمر بن نعيم ترجمه البخاري في الكبير 6/ 202 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 137، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 179.
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 228: "حدث عنه مكحول، لا يدرى من =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 98)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هو". وأورد الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 4/ 336 توثيق ابن حبان له وقال: "روى عنه أهل الشام". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. كما وثقه الهيثمي أيضاً. وانظر إكمال الحسيني (66/ 2)، وتعجيل المنفعة ص (304)
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (627) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في التاريخ 2/ 21 من طريق عاصم بن علي، وأخرجه أحمد 5/ 174 من طريق زيد بن الحباب، وعلي بن عياش، وعصام بن خالد، وأخرجه البزار 4/ 79 برقم (3242) من طريق إبراهيم بن هانئ، حدثنا الهيثم ابن جميل، وأخرجه الحاكم 4/ 257 من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وقد تحرفت عند أحمد 5/ 174 في طريق زيد بن الحباب "سلمان" إلى "سليمان".
وأخرجه أحمد 5/ 174 من طريق سليمان بن داود أبي داود، حدثنا عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان، حدثني أبي، عن مكحول، عن ابن نعيم- تحرفت فيه إلى: ابن أبي نعيم- حدثه عن أسامة بن سلمان، به.
وأخرجه البزار 4/ 78 برقم (3241) من طريق أبي داود، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حدثنا أبى، عن مكحول، عن ابن نعيم هكذا قال: إن أبا ذر حدثهم، به.
وأخرجه ابن حبان برقم (626) بتحقيقنا، من طريق عمر بن سعيد بن سنان قال: حدثنا الوليد بن عتبة، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أسامة بن سلمان، به. ولم يورد الهيثمي هذه الطريق في موارده.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 198 باب: إلى متى تقبل توبة العبد، وقال: "رواه أحمد، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون، وبقية رجالهما ثقات. وأحد إسنادي البزار فيه إبراهيم بن هانئ، وهو ضعيف". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 99)
3 - باب المؤمن يسهو ثم يرجع
2451 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست، حدثنا عبد الوارث بن عبيد الله، عن عبد الله، قال: أنبأنا سعيد بن أبي أيوب الخزاعي، حدثنا عبد الله بن الوليد، عن أبي سليمان الليثي.
عَنْ أبِي سعِيد الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى آخِيَّتِهِ يَجُول ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى آخِيَّتِهِ، وَإنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ، فَأطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأتْقِيَاءَ وَأوْلُوا مَعْرُوفَكُم الْمُؤْمِنِينَ" (1).--------------------------------------------
= وزاد صاحب الكنز نسبته في الكنز 1/ 75 - 76 برقم (300) إلى أبي يعلى، والبغوي في الجعديات، وسنن سعيد بن منصور.
(1) إسناده حسن من أجل عبد الله بن الوليد التجيبي المصري، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (2359). وباقي رجاله ثقات. أبو سليمان الليثي ترجمه البخاري في الكبير 9/ 37 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه كلى ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 379 وذكر له هذا الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 569. 585 - 586، ووثقه الهيثمي أيضاً.
وذكر ابن حجر في لسان الميزان 7/ 58 له هذا الحديث وقال: "أخرجه ابن المبارك في الزهد …
وذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى فيمن لا يعرف اسمه. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن طاهر في الكلام الذي جمعه على أحاديث الشهاب: هذا الحديث غريب لا يعرف ولا يذكر إلا بهذا الإسناد". وأضاف إلى هذا في تعجيل المنفعة" ص (492): "وقال علي بن المديني: مجهول".
وقد سماه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 179 فقال: "وأبو سليمان الليثي، أن اسمه عمران بن عمران".
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (616). وفيه "يسهو، ثم يرجع إلى الإيمان" =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 100)
4 - باب في الندم على الذنب والتوبة منه
2452 - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا محفوظ بن أبي توبة، حدثنا عثمان بن صالح السهمي، حدثنا ابن وهب، عن يحيى--------------------------------------------
= وفيه أيضاً "وَلُّوا" بدل "وأولوا".
وأخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد برقم (73).
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد 3/ 55، والبخاري في التاريخ 9/ 37، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 179، والبغوي في "شرح السنة" 13/ 69 - 70 برقم (3485).
وأخرجه أحمد- مختصراً 3/ 38، وأبو يعلى في المسند برقم (1106، 1332) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، به.
وقد تحرفت في الرواية (1332) "الليثي" إلى "التيمي".
وأخرج الفقرتين الأخيرتين منه: القضاعي في المسند 1/ 414 - 415 برقم (714) من طريق محمد بن الحسين، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، بالإسناد السابق.
وذكره بتمامه الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 201 باب: المؤمن يسهو ثم يرجع، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير أبي سليمان الليثي، وعبد الله بن الوليد التجيبي، وكلاهما ثقة". وقد تصحفت فيه "التجيبي" إلى "التيمي".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 90 وقال: "رواه ابن حبان". وانظر كنز العمال 1/ 265 برقم (1331).
ويشهد له حديث ابن عمر عند الرامهرمزي، ذكره صاحب الكنز فيه برقم (1332) وقال: "وسنده صحيح".
والآخيَّة- بالمد والتشديد-: حبل- أو عُوَيْد- يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه، ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة، وجمعها الأواخي، والأخايا على غير قياس.
ومعنى الحديث: أنه يبعد عن ربه بالذنوب، وأصل إيمانه ثابت. قاله ابن الأثير في النهاية 1/ 30.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 101)
ابن أيوب قال: سمعت حميداً الطويل قال: قُلْتُ لأنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟ ". قَالَ: نَعَمْ (1).
2453 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير.--------------------------------------------
(1) إسناده لين من أجل محفوظ بن أبي توبة. وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1847)، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (613) بتحقيقنا.
وأخرجه الحاكم 4/ 243 من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عثمان بن صالح السهمي، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "هذا من مناكير يحيى".
وأخرجه البزار 4/ 77 برقم (3239) من طريق عمرو بن مالك، حدثنا عبد الله بن وهب، به.
وقال البزار: "لا نعلمه يروى عن أَنس إلا من هذا الوجه. ولا رواه عن حميد إلا يحيى.
وعمرو حدث عن ابن وهب بأحاديث ذكر أنه سمعها بالحجاز، وأنكر أصحاب الحديث أن يكون حدث بها إلا بالشام أو بالمصر". وانظر "الترغيب والترهيب" 4/ 97.
ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (4969) وانظر تعليقنا الطويل عليه وتاريخ البخاري 3/ 373 - 375، وتهذيب الكمال 9/ 510 - 514، وتحفة الأشراف 7/ 72 - 73، والنكت الظراف على هامشها. وعلل الحديث 2/ 101، 107، 116 فإنك تجد في ذلك التأكيد على صحة ما ذهبنا إليه في مسند الموصلي، والحمد لله الذي لا تتم الصالحات إلا به.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 102)
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرةً يَقُولُ: "كَانَ ذُو الْكِفْلِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يَتَورَّعُ مِنْ شَيْءٍ، فَهَوِي امْرَأةً، فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا وَأعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَاراً، فَلَمَّا جَلَسَ مِنْها، بَكَتْ وَأرْعَدَتْ. فَقَالَ لَهَا: مَالَكِ؟. فَقَالَتْ: وَالله إِنِّي لَمْ أعْمَلْ هذَا قَطُّ، وَمَا عَمِلْتُهُ إلا مِنْ حَاجَةٍ. قَالَ: فَنَدِمَ ذُو الْكِفْلِ، وَقَامَ مِنْ غَيْرِ أنْ يَكُونَ مِنْهُ شَيْءٌ، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، فَلَمَّا أصْبَحَ (200/ 1) وُجِدَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوباً: إِن اللهَ قَدْ غفر لَكَ" (1).
5 - باب فيمن أذنب ثم صلى واستغفر
2454 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم الفزاري.
عَنْ عَلِي رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ إذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم-حَدِيثاً يَنْفَعُنِي اللهُ بِمَا شَاءَ أن يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بَعْضُ أَصْحَابِهِ، اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِنْ حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ. وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ - وَصَدَقَ- عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يذنب--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيِح ابن حبان برقم (387) بتحقيقنا. وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه تعليقاً مفيداً إن شاء الله في مسند الموصلي 10/ 90 - 91 برقم (5726).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 103)