10 - باب أعمار هذه الأمة
2467 - أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "أعمار أمتى مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذلِكَ" (1). قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: أنَا مِنْ ذلِكَ الأَقَلِّ.--------------------------------------------
= وأما المنذري فقد أورد الحديث المذكور في "الترغبنيب والترهيب" 4/ 90 وقال: "رواه ابن ماجه بإسناد جيد". وانظر "هدي الساري" ص (453 - 454).
والحديث في الإحسان 4/ 277 برقم (2971).
وأخرجه البيهقي في الجنائز 3/ 371 باب: طوبى لمن طال عمره وحسن عمله، من طريق عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن لهيعة، ويحبى بن أيوب، وحيوة بن شريح، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، بهذا الإسناد.
وقال البيهقي: "تابعه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة".
وأخرجه أبو يعلى 2/ 19 - 20 برقم (648) من طريق يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا: وأخرجه أحمد 2/ 333 من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، بالإسناد السابق. وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 221 برقم (5517).
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد 2/ 333 من طريق محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رجلان من بُلَي من قضاعة …
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 204 باب: فيمن بن طال عمره من المسلمين وقال: "رواه أحمد، وإسناده حسن".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 255 وقال: "رواه أحمد بإسناد حسن. ورواه ابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي كلهم عن طلحة بنحوه".
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وباقي رجاله ثقات، والمحاربي هو عبد =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 124)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الرحمن بن محمد بن زياد، ترجمه البخاري في الكبير 5/ 347 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 282: "سألت أبي عن عبد الرحمن المحاربي فقال: صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بروايته عن المجهولين".
وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الغلط".
وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" 2/ 347 - 348: "حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: عرضت على أبي حديثاً حدثناه علي بن الحسن أبو الشعثاء وأبو كريب، قالا: حدثنا المحاربي، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري قال: سئل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عن التشبيه في الصلاة، فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً. فأنكره أبي واستفظعه، ثم قال لي: المحاربي، عن معمر؟. قلت: نعم. فأنكر جداً
قال أبو عبد الله: ولم نعلم أن المحاربي سمع من معمر شيئاً، وبلغنا أن المحاربي كان يدلس". وما رأيت أحداً تابع أحمد على قوله هذا.
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 586 وقد أورد ما سبق بتصرف: "قلت: حدث عنه أحمد، وهناد، وعلي بن حرب … ".
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 3/ 269 برقم (1268): " وسألت يحيى عن المحاربي فقال: ثقة".
وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 92، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (299): "كوفي، لا بأس به". وقال الساجي: "صدوق يهم". وقال البزار والدارقطني: "ثقة".
ونقل ابن أبي حاتم بإسناده عن يحيى أنه قال: "ثقة". وقال النسائي "ثقة". وقال مرة: "لا بأس به".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (146) برقم (798): "وقال عثمان بن أبي شيبة في عبد الرحمن المحاربي: هو صدوق. ولكن هو كذا ضعفه".
وقال فيه ص (148) برقم (810): "ثقة".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 585: "ثقة، صاحب حديث". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 125)
11 - باب فى حسن الظن
2468 - أخبرنا محمد بن العباس الدمشقي بجرجان، وإسحاق ابن إبراهيم ببست، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، عن هشام بن الغاز، حدثني حيان أبو النضر قال: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَنِ الله -جَلَّ وَعَلا- أَنَّهُ قَالَ: "أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ" (1).
2460 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، عن حماد ابن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شُتَير بن نهار.--------------------------------------------
= وقال في كاشفه: "ثقة يغرب". وقال في "المغني في الضعفاء" 2/ 385: " ثقة، مشهور".
والحديث في الإحسان 4/ 276 برقم (2969).
وهو في مسند الموصلي 10/ 390 - 391 برقم (5990)، وفي المعجم برقم (138) أيضاً من طريق الحسن بن عرفة، بهذا الإسناد. فانظرهما لتمام التخريج. ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في الجنائز 3/ 370 باب: من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر، من طريق علي بن الفضل السامري، حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة، بهذا الإسناد.
وانظر "كنز العمال" 15/ 677 برقم (42697).
وفي الباب عن أَنس خرجناه في مسند الموصلي برقم (2902)، وانظر حديث أبي هريرة في المسند المذكور برقم (6543).
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (634) بتحقيقنا. وقد تقدم برقم (2393).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 126)
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "حُسْنُ الظَّن مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، وهو في صحيح ابن حبان برقم (631) بتحقيقنا. وقد تقدم برقم (2395).
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 269، وقال: "رواه أبو داود، وابن حبان في صحيحه واللفظ لهما، والترمذي، والحاكم، ولفظهما: (إن حسن الظن من حسن العبادة).".
وانظر "جامع الأصول" 11/ 693.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 127)
40 - كتاب الزهد
1 - باب فتنة المال
2470 - أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن أبي داود الْبُرُلُّسِيّ (1)، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا الليث بن سعد، عن
معاوية بن صالح، عن [عبد الرحمن] (2) بن جبير بن نفير، عن أبيه، عَنْ كَعْبِ بْنِ عيَاضٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ، وَإنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِيَ الْمَالُ" (3).--------------------------------------------
(1) البرلسي- بضم الباء الموحدة من تحت، والراء المهملة، واللام المشددة، ثلاثتها مضمومة، وفي آخرها سين-: هذه النسبة إلى البرلس، وهي بليدة على سواحل مصر.
وقد ضبطها ياقوت بفتح الباء، والراء. وانظر الأنساب 2/ 167، واللباب 1/ 142، ومعجم البلدان 1/ 402.
(2) في الأصلين "محمد" وهو خطأ، وانظر مصادر التخريج.
(3) إسناده صحيح، البرلسي هو أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدي، ويعرف بابن أبي داود ترجمه السمعاني في الأنساب 2/ 167 وقال: "من أهل العلم والحديث … وكان ثقة من حفاظ الحديث، توفي بمصر لست عشر ليلة خلت من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومئتين". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 128)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال ابن الجوزي في المنتظم 5/ 85: "وكان ثقة من حفاظ الحديث". وقال ياقوت في "معجم البلدان" 1/ 402، "وكان حافظاً، ثقة". وقال ابن العماد في "شذرات الذهب " 3/ 305 بتحقيق الأستاذ محمود الأرناؤوط: "ثبت، مجود".
ومعاوية بن صالح بسطنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 5/ 91 - 92 برقم (3212)، وقد تحرفت فيه "سعيد" إلى "سنان".
وأخرجه النسائي في الرقائق- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 309 برقم (11129) - من طريق عمرو بن منصور، عن آدم بن أبي اياس، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الزهد (2337) باب ة ما جاء في أن فتنة هذه الأمة المال، من طريق أحمد بن منيع، حدثنا الحسن بن سوار، وأخرجه البخاري في التاريخ 7/ 222 من طريق حجاج بن محمد، كلاهما حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، غريب، إنما نعرفه من حديث معاوية ابن صالح".
نقول: إن تفرد معاوية به ليس بعلة، قال الزيلعي في "نصب الراية" 3/ 337: "إن غرابة الحديث، والتفرد به، لا يخرجه عن الصحة".
وأخرجه الطبراني في الكبير19/ 179 برقم (404) من طريق عبد الله بن صالح، وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب " 2/ 124 برقم (1022) من طريق ابن وهب، وأخرجه القضاعي أيضاً برقم (1023) من طريق أبي حاتم الرازي، وأخرجه الحاكم 4/ 318 من طريق أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل، جميعهم: حدثنا أبو صالح معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/ 160 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 485 - من طريق أبي اليمان، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، به.
ونسبه الشيخ السلفي إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم (2051). =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 129)
2471 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن [شِمْرِ] (1) بن عطية، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعودٍ قَالَ: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فترغبوا فِي الدُّنْيَا". قَالَ عبد الله: كيف وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ، وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ (2).--------------------------------------------
= وهو في "تحفة الأشراف" 8/ 309 برقم (11129)، وجامع الأصول 1/ 610. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 9/ 251 وقال: "وهو حديث صحيح". ونقل ذلك عنه الحافظ في الإصابة 8/ 302 - 303.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 178 وقال: "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد".
ويشهد له حديث ابن أبي أوفى عند القضاعى في مسند الشهاب 2/ 125 برقم (1024) وإسناده ضعيف.
والفتنة: الاختبار والابتلاء الذي يظهر ما في النفس من اتباع الهوى أو تجنبه. وقال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 28]. قال ابن كثير 3/ 305: "أي: اختبار وامتحان منه لكم، إذ أعطاكموها ليعلم أتشكرونه عليها، وتطيعونه فيها، أو تشتغلون بها عنه، وتعتاضون بها منه.
كما قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}.
وقال: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}.
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}.َ وانظر تفسير الطبرى 9/ 223 - 224 وتعليقنا على الحديث التالي.
(1) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح، المغيرة بن سعد ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 223 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وإنما نسب إلى البخاري أنه قال كلاماً ما =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 130)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وجدته في تاريخ البخاري. وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 463، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (437): "كوفي، ثقة". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (710) بتحقيقنا.
وهو في مسند الموصلي 9/ 126 - 127 برقم (5200). وهناك خرجناه. ونضيف إلى تخريجاته:
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 241 برقم (16226) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في الزهد ص (29) - طبعة دار الكتب العلمية- من طريق سفيان، حدثنا الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 2/ 74 - 75 برقم (2262) من طريق قيس.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 116 من طريق أبي إسحاق، كلاهما عن شمر، به.
وانظر "جامع الأصول" 1/ 610، وكنز العمال 3/ 200 برقم (6152).
وأخرجه الطيالسي 2/ 75 برقم (2263) من طريق شعبة، عن الأعمش: سمعت شمر بن عطية الأسدي يحدث عن رجل من طيء، عن أبيه، عن ابن مسعود …
وأخرجه أحمد 1/ 439 من طريق حجاج، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن رجل من طيء: "عن عبد الله قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال.
فقال أبو جمرة- هكذا في المسند- وكان جالساً عنده، حدثني أخرم الطائي، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي-صلى الله عليه وسلم. قال: فقال عبد الله: فكيف بأهل براذان، وأهل بالمدينة، وأهل كذا.
قال شعبة: فقلت لأبي التياح: ما التبقر؟. فقال: الكثرة".
وأخرجه أحمد 1/ 439 من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن ابن الأخرم- رجل من طيء عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم-أنه نهى عن التبقر في الأهل والمال.
وأخرجه أحمد 1/ 439 من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت أبا =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 131)
2 - باب فيمن يحرص على المال والشرف
2472 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا مجاهد بن موسى المخرمى (1)، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن محمدا بن عبد--------------------------------------------
= جمرة- هكذا- يحدث عن أبيه"عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … وقال عبد الله: كيف من له ثلاثة أهلين: أهل بالمدينة، وأهل بكذا، وأهل بكذا؟ ".
وقد أطال الحافظ الحديث عن هذا الإسناد في "تعجيل المنفعة"
ص (478 - 479). وانظر إكمال الحسيني الورقة (107/ 1) والورقة (5/ 1)، وذيل الكاشف، وتهذيب الكمال 3/ 1531، وتعليق الشيخ أحمد شاكر على الحديث (4181) في مسند أحمد، ومجمع الزوائد 10/ 251 باب: النهي عن التبقر.
والاستيعاب 4/ 133 وقد ذكر سعد بن الأخرم وقال "يختلف في صحبته" وذكر له هذا الحديث. والإصابة 4/ 132 - 133.
وقال ابن الأثير في النهاية 3/ 108: "وضيعة الرجل … ما يكون منه معاشه، كالصنعة والتجارة، والزراعة وغير ذلك".
وقال الغزالي: "اتخاذ الضياع يلهي عن ذكر الله الذي هو السعادة الأخروية، إذ
بزدحم على القلب عصوبة الفلاحين، ومحاسبة الشركاء، والتفكر في تدبير الحذر
منه، وتدبير استنماء المال، وكيفية تحصيله أولاً، وحفظه ثانياً، وإخراجه ثالثاً، وكل
ذلك مما يسود القلب، ويزيل صفاءه، ويلهي عن الذكر كما قال تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}، فمن انتفى في حقه ذلك، ساغ له الاتخاذ". ويكون ممن قال الله فيهم
{رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 37].
(1) المخرمي- بضم الميم، وفتح الخاء، وكسر الراء المهملة المشددة، وفي آخرها ميم-: نسبة إلى المخرم وهي محلة ببغداد … وانظر اللباب 3/ 178، ولم ينسبه إلى المخرم إلا ابن حبان، وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 265: "الخوارزمي". وفي التهذيب عند ابن حجر: "الخوارزمي، الختلي"، وكذلك في التقريب. وفي الكاشف "الخوارزمي". وانظر معجم البلدان 5/ 71 ومما قاله: =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 132)
الرحمن بن سعد بن زرارة، عن ابن كعب (1) بن مالك.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ بِأفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الرّجُلِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ" (2).--------------------------------------------
= "المخرم … وهي محلة كانت ببغداد بين الرصافة ونهر المعلى، وفيها كانت الدار التي يسكنها السلاطين البويهية والسلجوقية خلف الجامع المعروف بجامع السلطان … ".
(1) هكذا جاء ولم يُسم. وقال الحافظ في التقريب: (523): "وفي حديث (ماذئبان جائعان … ) لم يسم، وهو أحد هذين". يعني عبد الله، أو عبد الرحمن.
وأورد المزي هذا الحديث في "تحفة الأشراف" 8/ 316 ضمن ما رواه عبد الله ابن كعب، عن أبيه.
وقال ابن الأثير في "جامع الأصول" 3/ 626: "عبد الله بن كعب رحمه الله عن أبيه: أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: … " وذكر هذا الحديث وزيادة" وإن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 548: "ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ، وإنما روى الترمذي صدره وصححه، ولم يذكر الحسد، بل قال: على المال والشرف".
(2) إسناده صحيح، ابن كعب إن كان عبد الله، أو عبد الرحمن لا ضير لأن كلاً منهما ثقة. وانظر التعليق السابق، وتهذيب الكمال 3/ 1665، وتهذيب التهذيب 12/ 308 - 309.
والحديث في الإحسان 5/ 95 برقم (3218).
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (181) - زيادات نعيم بن حماد- من طريق زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد 3/ 460، والترمذي في الزهد (2377) باب: حرص المرء على المال والشرف لدينه، والنسائي في الرقائق- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 316 برقم (11136) -، والدارمي في الرقائق 2/ 304 باب: ما ذئبان جائعان. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 133)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح. ويروى في هذا الباب عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح إسناده".
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 241 برقم (16227) من طريق عبد الله بن نمير - وليس في إسناده: عن أبيه-.
وأخرجه أحمد 3/ 456 من طريق علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، كلاهما عن زكريا، به.
وأورده البخاري في التاريخ 1/ 150 من طريق زكريا، به.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 540، و 4/ 177 وقال: "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح- ولم يقل: صحيح في 2/ 540 - وابن حبان في صحيحه". وانظر "نوادر الأصول" ص (422).
ويشهد له حديث أبي هريرة في مسند الموصلي 11/ 331 برقم (6449). وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 177 وقال: " رواه الطبراني واللفظ له، وأبو يعلى بنحوه، وإسنادهما جيد".
كما يشهد له حديث ابن عمر عند البزار 4/ 234 برقم (3608)، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 89، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 26 برقم (812).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 250 باب: في حب المال والشرف، وقال: رواه البزار، وفيه قطبة بن العلاء وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 177 وقال: "رواه البزار بإسناد حسن".
ويشهد له أيضاً حديث عاصم بن عدي عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 250 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
وانظر شواهد أخرى عند الهيثمي.
والمعنى: أن الحرص على المال، والشرف- الجاه والمنصب- أكثر إفساداً من إفساد الذئبين للغنم، لأن ذلك الأشر والبطر يستفز صاحبه ويأخذ به إلى ما يضره، وذلك مذموم لاستدعائه العلو في الأرض والفساد المذمومين شرعاً. وقد قال تعالى:
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 134)
3 - باب فيمن أحب دنياه أو آخرته
2473 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإِسكندراني، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب.
عَنْ أبِي مُوسَى أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أحَبَّ دنْيَاهُ، أَضَرَّ بآخرَتهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ، أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى" (1) (201/ 2).--------------------------------------------
= وانظر فيض القدير 5/ 445 - 446. وجامع الأصول 3/ 626، 628.
(1) رجاله ثقات غير أنه منقطع، قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 359 وهو يعدد من روى عنهم: "وأبي موسى مرسل". وانظر المراسيل ص (209 - 215)، وجامع التحصيل ص (347). وكنز العمال 3/ 460 برقم (7436).
وهو في صحيح ابن حبان برقم (709) بتحقيقنا.
وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير برقم (451) من طريق يحيى بن محمد بن غالب الفسوي، حدثنا قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 258 - 259 برقم (418) من طريق محمود بن خلاد، عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 412، والحاكم 319/ 4 من طريق إسماعيل بن جعفر، وأخرجه أحمد 4/ 412، والحاكم 4/ 308، "والبيهقي في الجنائر 3/ 370 باب: ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل، من طريق عبد العزيز بن محمد، وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب من المسند برقم (568) من طريق خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، جميعهم حدثنا عمرو بن أبي عمرو، به.
وقال الحاكم 4/ 308: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "فيه انقطاع". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 135)
4 - باب إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا
2474 - أخبرنا محمد بن يزيد الدَّرَقِيّ (1) بطرسوس، حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنا محمد بن جهضم، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن (2) غزية، عن عاصم بن عمر (3) بن قتادة بن النعمان، عن محمود بن لبيد.
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا أَحَبَّ اللهُ--------------------------------------------
= وقال الحاكم بعد الرواية 4/ 319: "هذا حديث صحيح، وأقره الذهبي". فجل من لا يسهو.
وذكره الهيثمى فى "مجمع الزوائد" 10/ 249 باب: فيمن أحب الدنيا وقال: "رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجالهم ثقات".
ونسبه الشيخ السلفي إلى البيهقي في الزهد الكبير ص (102 - 103). والصواب أنه في ص (187 - 188).
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 175 وقال: "رواه أحمد ورواته ثقات، والبزار، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، والبيهقي في الزهد، وغيره، كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي موسى، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما".
وقال: "المطلب لم يسمع من أبن موسى، والله أعلم". وانظر فيض القدير 6/ 31.
(1) في الأصلين "الدورقي"، وفي الإحسان "الروبي" وكلاهما تحريف. وهي نسبة إلى درق. انظر معجم البلدان 2/ 451.
ومحمد بن يزيد أبو عبد الله، حدث عن بشر بن معاذ، ونصر بن علي الجهضمي، وسلمة بن شبيب، وغيرهم. روى عنه إسماعيل فى محمد الحلبي، وابن حبان وغيرهما.
(2) في الأصلين "عن" وهو تحريف.
(3) في الأصلين "عمارة" وهو تحريف أيضاً.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 136)
عبداً حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (669) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد ص (11) من طريق محمد بن المثنى أبي المثنى، وأخرجه الحاكم 4/ 207 من طريق عبد العزيز بن معاوية البصري، وأخرجه الحاكم أيضاً 4/ 309 من طريق علي بن الحسن الهلالي، جميعهم حدثنا محمد بن جهضم، بهذا الإسناد. وقد تحرف "محمد" إلى "محمود" في رواية الحاكم 4/ 207.
وقال الحاكم بعد الرواية 4/ 207: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
وقال أيضاً بعد الرواية 4/ 309: "هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
نقول: عمارة بن غزية من رجال مسلم، ولم يخرج له البخاري في صحيحه، فالإسناد على شرط مسلم وحده.
وأخرجه الترمذي في الطب (2037) باب: ما جاء في الحمية- ومن طريق الترمذي هذه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 391 - من طريق إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن محمود بن لبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا".
نقول: إرساله ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة.
وأخرجه الترمذي بعد الحديث (2037) من طريق علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الترمذي: "ومحمود بن لبيد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم-ورآه وهو غلام صغير".
وقال البخاري: "له صحبة". وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 117: "ولد على عهد النبي-صلى الله عليه وسلم-وأقام بالمدينة، وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها ما رواه عمارة بن غزية … " وذكر هذا الحديث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في الزهد ص (11) من طريق أبي سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 137)
5 - باب منه
2475 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانئ، عن أبي علي الجنبي (1)،
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أنَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "اللَّهم مَنْ آمَنَ بِكَ وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ، وَأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا. وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَلَمْ يَشْهَدْ أَنِّي رَسُولُكَ، فَلا تُحَبِّبْ إلَيْه لِقَاءَكَ، وَلا تُسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ، وَأَكْثِرْ لَهُ مِنَ الدّنْيَا" (2).--------------------------------------------
= عن عمرو بن أبي عمرو، بالإسناد السابق.
وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 279 برقم (11074)، وجامع الأصول 4/ 510. وفي الباب عن عقبة بن رافع عند أبي يعلى في المسند 12/ 278 برقم (6865) وهناك ذكرنا شواهده وأطلنا الحديث عنه فانظره.
وقد ذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 132 - 133 وقال: "رواه الطبراني بإسناد حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم بلفظه من حديث أبي قتادة، وقال الحاكم: صحيح الإسناد".
(1) الجنبي -بفتح الجيم، وسكون النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة من تحت-: هذه النسبة إلى جنب، قبيلة من اليمن، ينتسب إليها جماعة من حملة العلم … وقد تحرفت في صحيح ابن حبان إلى "الجهني".
وانظر الأنساب 3/ 312 - 313، واللباب 1/ 294 - 295، ونسب عدنان وقحطان ص (30).
(2) إسناده صحيح، وأبو هانئ هو حميد بن هانئ الخولاني، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (5760) في مسند الموصلي. وأبو علي هو عمرو بن مالك. والحديث في =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 139)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= صحيح ابن حبان برقم (208) بتحقيقنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 313 برقم (808) من طريق أصبغ بن الفرج، حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 286 باب: إذا أحب الله تعالى عبداً حماه الدنيا، وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 150 - 151 وقال: "رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، وأبو الشيخ بن حبان في (الثواب).
ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن غيلان الثقفي، وهو مختلف في صحبته قال: … ".
وذكره صاحب الكنز فيه 3/ 191 برقم (6096) ونسبه إلى الطبراني.
ريشهد له حديث عمرو بن غيلان عند ابن ماجه في الزهد (4133) باب: في المكثرين. وابن الأثير في أسد الغابة 4/ 261 من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد ابن أبي مريم الدمشقي، عن أبي عبيد مسلم بن مشكم، عن عمرو بن غيلان، قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: …
وقال البوصيري: "رجال الإسناد ثقات، وهو مرسل. ولم يخرج ابن ماجه لعمرو هذا غير هذا الحديث، وليس له في الكتب الستة شيء".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 286 - 287 وقال: "رواه الطبراني، وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك". وانظر كنز العمال 3/ 191 برقم (6095). وفيض القدير 2/ 130.
نقول: رجاله ثقات، وعمرو بن غيلان قال ابن حجر في الإصابة 7/ 133: "ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما فيَ الصحابة. وقال ابن السكن: يقال: له صحبة. وقد ذكره بعضهم في الصحابة.
وقال ابن منده: مختلف في صحبته. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبة، وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقد أدرك الجاهلية.
قلت- القائل ابن حجر-: إن كان قد أدرك الجاهلية فهو صحابي ...... وقد ذكره علي بن المديني فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.ونزل البصرة.
وأما الرواية عنه فأخرجها ابن ماجه، والبغوي، والعسكري، وابن أبي عاصم، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 140)
6 - باب فيما قل وكفى
2476 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا قتادة، عن خليد بن عبد الله الْعَصَرِى.
عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إلَاّ وَبجَنَبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ مَنْ عَلَى الأرْضِ غير الثَّقَلَيْنِ: أيُّهَا النَّاس، هَلُمُّوا إلَى رَبِّكُمْ، مَا قَل وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى. وَلا غَرَبَتْ إلَاّ وَبجَنَبَتَيْها مَلَكَانِ يناديان: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَأَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً" (1).--------------------------------------------
= وغيرهم من رواية مسلم بن مشكم … " وذكر هذا الحديث.
وذكر ابن حجر له في القسم الأول من حرف العين مصير منه إلى إثبات الصحبة له، والله أعلم.
(1) إسناده صحيح، شيبان بن فروخ أبي شيبة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(722)، وهو في الإحسان 5/ 138 - 139 برقم (3319).
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 25 برقم (810) من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا شيبان بن فروخ أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في الزهد ص (19) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا همام، وأخرجه أبو نعيم في" حلية الأولياء" 2/ 233 - 234 من طريق أبي داود، حدثنا هشام، وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب من المسند برقم (207) من طريق الحسن بن موسى، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، جميعهم: عن قتادة، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 141)
7 - باب فيمن تفرغ لطاعة الله تعالى
2477 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، حدثنا علي ابن خشرم، أنبأنا عيسى (1) بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبى صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إنَّ الله يَقُول: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي- أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسدَّ فَقرَكَ، وَإلَاّ تَفْعَلْ، مَلأْتُ يَدَيْكَ شُغْلاً، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ" (2).--------------------------------------------
= والحديث تقدم برقم (814) فانظره لتمام التخريج.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 49 وقال: " رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، والحاكم بنحوه وقال: صحيح الإسناد، والبيهقي من طريق الحاكم ولفظه في إحدى رواياته … ".
وانظر كنز العمال 6/ 375 برقم (16124). ويشهد له حديث أبي هريرة المتقدم
برقم (815). وانظر أيضاً الترغيب والترهيب 2/ 48، وكنز العمال 6/ 373 - 375.
(1) في الأصلين: "سعيد" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، أبو خالد الوالبي، وزائدة بن نشيط بينا أنهما ثقتان عند الحديث المتقدم برقم (657).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (394) بتحقيقنا.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (2468) باب: من كانت الآخرة همه جاءته الدنيا راغمة، من طريق علي بن خشرم، بهذا الإنشاد. وقال: "هذا حديث حسن غريب، وأبو خالد الوالبي اسمه هرمز".
وأخرجه أحمد 2/ 358 وفي الزهد ص (36)، من طريق محمد بن عبد الله، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4107) باب: الهم بالدنيا، من طريق نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الله بن داود، وأخرجه الحاكم 2/ 443 - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الزهد الكبير =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 142)
8 - باب فيما يكفي من الدنيا
2478 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم قال:
نَزَلْتُ عَلَى أبِي هَاشِم بْنِ عُتْبَةَ (1) وَهُوَ مَطْعُونٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوَيةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيةُ: مَا يُبْكِيكَ أَيْ خَالُ؟ أَوَجَعٌ، أَمْ عَلَى الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟. فَقَالَ: عَلَى كُلٍّ، لَا، وَلكِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إلى عَهْداً وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: "لَعَلَّكَ أنْ تُدْرِكَ أمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أقْوَامٍ،--------------------------------------------
= ص (368) برقم (988) من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي، حدثنا أبو أحمد الزبيري، جميعهم حدثنا عمران بن زائدة، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
انظر "تحفة الأشراف" 10/ 435 برقم (14881)، وجامع الأصول 11/ 11 - 12.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 118 وقال: "رواه ابن ماجه، والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن، وابن حبان في صحيحه باختصار إلا أنه قال: ملأت يدك شغلاً، والحاكم، والبيهقي في كتاب الزهد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.".
(1) أبو هاشم بن عتبة صحابى من مسلمة الفتح اختلف في اسمه، نزل الشام، ومات في
خلافة عثمان. وكان فاضلاً، وكان أبو هريرة إذا ذكره قال: "ذاك الرجل الصالح".
انظر أسد الغابة 6/ 316، والإصابة 11/ 60 - 61، والاستيعاب 11/ 165 - 166 على هامش الإصابة وتاريخ البخاري 9/ 79 - 80.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 143)
وَإنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيل الله". فَأَدْرَكْتُ وَجَمَعْتُ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، سمرة بن سهمٍ القرشي الأسدي، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 179
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"
4/ 156.
وقال ابن المديني: "مجهول، لا أعرف روى عنه غير أبي وائل".
وقال الذهبي في الميزان 2/ 234: "سمرة بن سهم تابعي لا يعرف، فلا حجة فيمن ليس بمعروف العدالة ولا انتفت عنه الجهالة". ثم أورد قول ابن المديني السابق. وأورد الجزء الأول من كلامه في "المغني" 1/ 285.
وأما في الكاشف فقد قال: "وثق". ووثقه ابن حبان 4/ 340. وانظر مقدمتنا لهذا الكتاب. والحديث في "صحيح ابن حبان" برقم (668) بتحقيقنا.
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 218 - 219 باب: اتخاذ الخادم والمركب، من طريق محمد بن قدامة، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4103) باب: الزهد في الدنيا، من طريق محمد بن الصباح، جميعهم: أنبأنا جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 219 - 220 برقم (16158) من طريق علي بن حسين الجعفي، عن زائدة، عن منصور، به. ومن طريقه هذه أورده ابن عبد البر في الا ستيعاب 12/ 166.
وأخرجه الحاكم 3/ 638 من طريق محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن منصور، به. وليس فيه "سمرة بن سهم". وسكت عنه هو والذهبى.
وأخرجه أحمد 3/ 444 من طريق عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، وعن سفيان، أو منصور، عن أبي وائل قال: دخل معاوية على أبي هاشم … وانظر الإسناد التالي.
ؤأخرجه الترمذي في الزهد (2328) باب: ما يكفي في الدنيا من المال- ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 316 - من طريق عبد الززاق، أخبرنا =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 144)