13 - باب ما يقول عند الكرب
2369 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، حدثنا عتاب بن حرب أبو بشر، حدثنا أبو عامر الخزاز، عن أبي مُلَيْكَة.
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ (1) النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتِهِ فَيَقُولُ (2): "إذَا أصَابَ أَحَدَكُمْ غَمٌّ أوْ كَرْبْ، فَلْيَقُلْ: الله، الله رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً (3)، اللهُ، اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً" (4).--------------------------------------------
= ابن أبي عمران، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، بالإسناد السابق.
وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 381، 435 برقم (4112، 4268). وجامع الأصول 9/ 358، 488، والترغيب والترهيب 2/ 288.
ويشهد له حديث ثوبان عند الترمذي في الدعاء (3386) باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى. وعند أحمد 4/ 337، وأبي داو في الأدب (5072) باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى، والحاكم 1/ 518 شاهد آخر فانظره إذا أردت.
(1) في الأصلين "عن" والتصويب من الإحسان.
(2) في الإحسان "أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع أهل بيته فقال: … ".
(3) إلى هنا رواية الإحسان.
(4) إسناده ضعيف، عتاب بن حرب ترجمه البخاري في الكبير 7/ 55 وقال: "سمع منه عمرو بن علي وضعفه جداً". وأورد ذلك عنه: ابن عدي في الكامل 5/ 1994، والعقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 330 - 331.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 12: "سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: ضعفه عمرو بن علي". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 522، وأورده أيضاً في الضعفاء 2/ 189 وقال: "كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه من حديث الأثبات على قلة روايته، فليس ممن يحتج به إذا انفرد". وانظر "ميزان الاعتدال"، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 400)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ولسان الميزان 4/ 127، والمغني في الضعفاء 2/ 422.
وباقي رجاله ثقات، أبو عامر الخراز هو صالح بن رستم، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (2575) في مسند أبي يعلى الموصلي، وبينا أنه حسن الحديث.
والحديث في الإحسان 2/ 112 برقم (861).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 137 باب: ما يقول إذا أصابه هم، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ".
وأورده صاحب كنز العمال فيه 2/ 117 برقم (3410) وعزاه إلى الطبراني في الأوسط أيضاً. وانظر أيضاً "الترغيب والترهيب" 2/ 618.
ويشهد له حديث أسماء بنت عميس عند ابن أبي شيبة 10/ 197 برقم (9205)، وأحمد 6/ 369 - ومن طريق أحمد هذه أورده المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1617 - ، وأبي داود في الصلاة (1525) باب: في الاستغفار والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (647)، وابن ماجه في الدعاء (3882) باب: الدعاء عند الكرب من طريق عبد العزيز بن عمر قال: حدثني هلال مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أمه أسماء بنت عميس قالت: علمني رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-كلمات أقولهن عند الكرب: "الله، الله ربي لا أشرك به شيئاً".
وهذه سياقة ابن أبي شيبة. وعند أحمد تحرفت" عن أبي: عمر بن عبد العزيز" إلى "عن ابن عمر بن عبد العزيز". وجاء في إسناد النسائي "عن أبي هلال" ولكنه قال: "قوله: عن أبي هلال، خطأ، وإنما هو هلال، وهو مولى لهم".
نقول: هذا إسناد حسن من أجل هلال أبي طعمة مولى عمر، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (5583) في مسند الموصلي. وانظر "الترغيب والترهيب" 2/ 617 - 618. وفتح الباري 11/ 481.
كما يشهد له حديث ابن عباس عند الطبراني 12/ 170 برقم (12788).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 137 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن عبد الله أبو يحيى، وهو ضعيف".
نقول: وهو في إسناد الكبير كذلك.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 401)
2370 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا أبو عامر الْعَقَدِي، حدثنا عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون (1)، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة.
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "دَعْوَةُ الْمَكْرُوب: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فلا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إلهَ إلَاّ أَنْتَ" (2).--------------------------------------------
(1) في (س): "مثمول" وهو تحريف.
(2) إسناده حسن، عبد الجليل بن عطية فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1478)، وجعفر بن ميمون بينا أنه حسن الحديث عند الحديث السابق برقم (453). وأبو بكرة هو نفيع بن الحارث.
والحديث في الإحسان 2/ 158 برقم (966). وانظر جامع الأصول 4/ 298، وعندهما "دعوات المظلوم … ".
وأخرجه أحمد 42/ 5 من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5090) باب: ما يقال أصبح، من طريق العباس ابن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 165 برقم (701) من طريق عبد الله بن محمد، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (651) من طريق إسحاق بن منصور، جميعهم: حدثنا أبو عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة10/ 196 برقم (9253) من طريق زيد بن الحباب، عن عبد الجليل بن عطية، به.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (344) من طريق أبي يعلى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، بالإسناد السابق.
وأخرجه الطيالسي 1/ 255 برقم (1267) منا طريق الجليل، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 402)
2371 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان البزاز بالفسطاط، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله (193/ 2) بن جعفر.
عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: لَقَّنَنّي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم هؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِي إذَا أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ: "لا إلهَ إلَاّ الله الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ، وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (1).--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 137 باب: ما يقول إذا أصابه هم، وقال: "رواه الطبراني وإسناده حسن".
وانظر كنز العمال 2/ 119 برقم (3422).
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والحديث في الإحسان 2/ 113 برقم (862).
وأخرجه أحمد 1/ 94 من طريق يونس، حدثنا ليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (630)، وفي القنوت- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 395 برقم (10162) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (343) - والحاكم 1/ 508 من طريق يعقوب بن عبد الرحمن.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (631) من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن طلحة، عن أبي عبد الرحيم، عن عبد الوهاب بن بخت، كلاهما عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 91، والحاكم 1/ 508 من طريق روح بن عبادة، حدثنا أسامة ابن زيد، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (629) من طريق عبيد الله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، حدثني أبان بن صالح، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 403)
14 - باب ما يقول إذا أصابه هم أو حزن
2372 - أخبرنا أحمد بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا فضيل بن مرزوق، حدثنا أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه.
عَن ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ- إذَا أَصابَهُ هَمَّ أوْ حَزَنٌ-: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ. أَسْألكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ--------------------------------------------
= كلاهما عن محمد بن كعب، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه لاختلاف فيه على الناقلين، وهكذا أقام إسناده محمد بن عجلان، عن محمد بن كعب". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 230 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنى مسعر، حدثني إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن الحسن: أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له: صالح، قال: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم ارحمني، اللهم تجاوز عني، اللهم اعف عني فإنك عفو غفور، ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمي علي أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهن إياه.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (633، 634، 635) من طريق جرير، وسفيان، وشعبة، جميعهم عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عبد الله ابن شداد، عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي … وفي الروايتين (634، 635) لا يوجد (عبد الله بن جعفر). وانظر الحديث المتقدم برقم (2206).
وفي الباب عن ابن عباس في الصحيحين، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (2541) فانظره مع التعليق. وانظر أيضاً فتح الباري 11/ 146. وكنز العمال 2/ 123، 654 برقم (3439، 4992).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 404)
سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْب عِنْدَكَ، أنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ بَصَرِي، وَجَلاءَ حَزَنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَاّ أذْهَبَ الله هَمَّهُ وَأبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً".
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، يَنْبَغِي لَنَا أنْ نَتَعَلَّمَ هذِهِ الْكَلِمَاتِ؟، قَالَ: "أجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، أبو سلمة الجهني ترجمه البخاري في الكبير 9/ 39 فقال: "أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، روى عنه الفضيل بن مرزوق".
وقال ابن حبان في الثقات 7/ 659 مثل ذلك. وتبعهما على هذا الحسيني في الإكمال الورقة (109/ 2) وزاد: "لا يدرى من هو".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 533 مثل ما قال الحسيني في إكماله.
وقال العراقي في "ذيل الكاشف" ص (328): "أبو سلمة الجهني، عن القاسم ابن عبد الرحمن، وعنه فضيل بن مرزوق، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: لا يدرى من هو".
وقال الحافظ في "لسان الميزان" 7/ 56 بعد أن أورد ما قاله الذهبي في "ميزان الاعتدال": "وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه، وأحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه، وتعقبه المؤلف بما ذكره هنا فقط.
وقرأت بخط ابن عبد الهادي: يحتمل أن يكون هو خالد بن سلمة، وفيه نظر، لأن خالد بن سلمة مخزومي، وهذا جهني.
والحق أنه مجهول الحال، وابن حبان يذكر أمثاله في الثقات، ويحتج به في الصحيح إذا كان ما رواه ليسَ بمنكر". وانظر أيضاً "تعجيل المنفعة" ص. (490 - 491).
وقد تعقب هذا الشيخ أحمد شاكر فقال في تعليقه على المسند 5/ 267: "وهذه دعوى من الحافظ، فكلهم يحتجون في توثيق الراوي بذكر ابن حبان اياه في الثقات إذا لم يكن مجروحًا بشيء ثابت، وفضلاً عن هذا، فإن البخاري ترجمه في الكنى =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 405)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= برقم (341) فلم يذكر فيه جرحاً، وهذا مع ذاك يرفعان جهالة حله، ويكفيان فى الحكم بتوثيقه.
وأما ظن ابن عبد الهادي أنه خالد بن سلمة، فإنه بعيد كما قال الحافظ: وأقرب منه عندي أن يكون هو (موسى بن عبد الله، أو ابن عبد الرحمن، الجهني". ويكنى أبا سلمة، فإنه من هذه الطبقة".
وهكذا فإن الشيخ شاكر دفع ظن ابن عبد الهادي، بظن هو أقرب- بنظره- إلى الصواب.
وهنا تلقف الراية الشيخ ناصر الدين الألباني، فقال في الصحيحة 1/ 2/ 177 في تخريجه الحديث (198) تعليقاً على الفقرة الأخيرة من قول الشيخ شاكر: "قلت: وما اسْتَقْرَبَهُ الشيخ هو الذي أجزم به بدليل ما ذكره مع ضميمة شيء آخر، وهو أن موسى الجهني قد روى حديثاً آخر عن القاسم بن عبد الرحمن، به. وهو الحديث الذي قبله- انظر الحديث المتقدم عندنا برقم (1340) -. فإذا ضممت إحدى الروايتين إلى الأخرى ينتج أن الراوي عن القاسم هو موسى أبو سلمة الجهني … ".
ومما تقدم نخلص إلى أنهما راويان اثنان: أبو سلمة موسى بن عبد الله، أو ابن عبد الرحمن، الجهني، وهو من رجال مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، وليس هو من المشهورين بكناهم، لذلك فإنه لم يرد في قسم الكنى في التهذيب وفروعه كما جاء من اشتهروا بكناهم.
والثاني هو أبو سلمة الجهني الذي تقدمت ترجمته وليس هو من رجال التهذيب كما تقدم، وليس بين الراويين من صلة إلاّ اتحاد الكنية، والنسب، والرواية عن شيخ واحد.
نعم قال المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1389 وهو يذكر شيوخ موسى "والقاسم ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود". ولكنه لم يذكر فيمن رووا عنه "فضيل بن مرزوق".
كما قال أيضاً فيه 2/ 1105 - وهو المعروف بالتقصي أولاً، وبذكر أسماء شيوخ المترجم له، وأسماء تلامذته وكناهم ثانياً- قال وهو يعدد من روى عنهم فضيل بن مرزوق: " … وأبي سلمة الجهني" ولم يذكر له اسماً.
وقال أيضاً في "تهذيب الكمال" 2/ 1111 وهو يذكر الرواة عن القاسم بن عبد
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 406)
15 - باب ما يقول إذا خاف قوماً
2373 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم (1) أبي إسرائيل، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي بردة.
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثهُ: أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ (2) قَوْماً"--------------------------------------------
= الرحمن: "وأبو سلمة الجهني" ولم يسمه أيضاً.
ولعل هذا يؤكد ما ذهبنا إليه، ويجعلنا نتوتف طويلاً قبل أن نقدم على تخطئة البخاري، وابن حبان، والحسيني، والذهبي، والعراقي، وابن حجر، والهيثمي، وهم هم تحرياً، ودقة، واستقصاء، وتثبتاً.
وانظر أيضاً مسند أبي يعلى 9/ 199 - 201 ففيه مزيد تحقيق، نسأل الله التوفيق.
والحديث في الإحسان 2/ 159 - 160 برقم (968).
وهو في مسند الموصلي 9/ 198 - 199 برقم (5297) وهناك استوفينا تخريجه في حينه.
ونضيف هنا: أخرجه الطبراني في الكبير 10/ 209 - 210 برقم (10352) من طريق عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا فضيل بن مرزوق، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار 4/ 31 برقم (3122) من طريق إسحاق بن بهلول، حدثنا إسحاق ابن عيسى، حدثنا محمد بن صالح الثقفي، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 186 - 187 وقال: " رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، والبزار ...... ورجال أحمد، وأبي يعلى رجال الصحيح، غير أبي سلمة الجهني، وقد وثقه ابن حبان".
(1) أقحم في الإحسان، وفي الأصلين "بن" وهو خطأ. فأبو إسرائيل اسمه إبراهيم.
(2) في الإحسان "أصاب". وعند أحمد، وأبي داود، والنسائي، وابن السني، كما هنا.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 407)
قَالَ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَجْعَلُكَ (1) فى نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ" (2).
16 - باب ما يقول إذا رأى الهلال
2374 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيبم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، وعن عمه،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذا رَأَى الْهلَالَ قَالَ:--------------------------------------------
(1) في الإحسان، وعند أبي داود "إنا نجعلك". وكذلك هي عند النسائي، وابن السني.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 130 برقم (4745).
وأخرجه أحمد 4/ 414 - 415 من طريق علي بن عبد الله، وأخرجه أبو داود في الصلاة (1537) باب: ما يقول الرجل إذا خاف قوماً، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (601) - ومن طريق النسائي هذه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (335) - من طريق محمد بن المثنى.
وأخرجه ابن السني برقم (335) من طريق أبي عبد الرحمن، حدثنا عبيد الله بن سعيد، وأخرجه الحاكم 2/ 142 من طريق ابن المثنى، حدثنا مسدد، وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 253 باب: ماذا يقول إذا خاف قوماً، من طريق محمد بن أبى بكر، جميعهم: حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وأكبر ظني أنهما لم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي أيضاً 5/ 53 من طريق أبي داود، وعمر بن مرزوق، كلاهما: حدثنا عمران، عن قتادة، به.
وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 465 برقم (9127)، وجامع الأصول 4/ 366. وكنز العمال 7/ 69 برقم (18002).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 408)
"اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بالأمْنِ وَالإيْمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى. رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 144 وقال: سألت أبي عنه فقال: "روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة. قلت: فما حاله؟ قال: يكتب حديثه وهو شيخ". وترجمه البخاري في الكبير 6/ 212 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان 5/ 159، ووثقه الهيثمي أيضاً، وانظر ميزان الاعتدال 3/ 30، ولسان الميزان 4/ 130 - 131.
وابنه عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير 5/ 330 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، غير أنه أضاف "ابن سعيد" بعد (عثمان). وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 264: سألت أبي عنه فقال: "هو ضعيف الحديث، يهولني كثرة ما يسند". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 372.
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 578: "مقل، ضعفه أبو حاتم". وانظر لسان الميزان 3/ 422، 423، والمغني في الضعفاء 2/ 383. وباقي رجاله ثقات.
سعيد بن سليمان الواسطي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 26 وقال: "سمعت أبي يقول: سعيد بن سليمان الواسطي ثقة مأمون، ولعله أوثق من عفان أن شاء الله". وانظر "تاريخ بغداد" 9/ 84 - 86. وقد وثقه ابن حبان 8/ 267.
والحديث في الإحسان2/ 124برقم (885).
وأخرجه الطبراني في الكبير12/ 356 برقم (13330) من طريق محمد بن الفضل السقطي، حدثنا سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناده "عبد الرحمن بن".
وأخرجه الدارمي في الصوم 2/ 3 - 4 باب: ما يقال عند رؤية الهلال، من طريق سعيد بن سليمان، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، حدثني أبي، عن أبيه وعمه، عن ابن عمر، به. وقوله "عن أبيه " مقحم في الإسناد، والله أعلم.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 139 باب: ما يقول إذا رأى الهلال، وقال: "رواه الطبراني، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبي، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات". وانظر كنز العمال 7/ 78 برقم (18044).
ويشهد له حديث طلحة بن عبيد الله عند أبي يعلى 2/ 25 - 26 برقم (661، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 409)
17 - باب ما يقول إذا خرج من بيته
2375 - أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "ْإذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: حَسْبُكَ، قَدْ كُفِيتَ وَهُدِيتَ وَوُقِيتَ، فَيَلْقَى الشَّيْطَانُ شَيْطَاناً آخَرَ فَيَقُولُ لَهْ: كَيْفَ لَكَ برَجُل قَدْ كُفِيَ، وَهُدِيَ، وَوُقِي؟ " (1).--------------------------------------------
= 662)، وهناك استوفينا تخريجه.
وحديث عبد الله بن هشام عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في "مجمع
الزوائد"10/ 139 وقال: "وإسناده حسن".
وحديث حدير الأسلمي عند ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (644، 645)، وعند الهيثمي شواهد أخرى فانظرها إذا كنت ترغب في الإطالة.
(1) إسناده ضعيف ابن جريج مدلس وقد عنعن. والحديث في الإحساق 2/ 95 برقم (819)، وقد تحرفت فيه "كيف لك" إلى "زيف لك".
وقال الحافظ ابن حجر: "ورجاله رجال الصحيح، ولذلك صححه ابن حبان، لكن خفيت عليه علته.
قال البخاري: لا أعرف لابن جريج عن إسحاق إلا هذا، ولا أعرف له منه سماعاً.
وقال الدارقطني: رواه عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج قال: حُدِّثت عن إسحاق قال: وعبد المجيد أثبت الناس بابن جريج … ".
وأما قول البخاري: "ولا أعرف له منه سماعاً" فقد علق عليها المزي في "تهذيب الكمال" 1/ 178 نشر دار المأمون للتراث بقوله: "وهذه طريقة قد سلكها البخاري في مواضع كثيرة، وعلل بها كثيراً من الأحاديث الصحيحة، وليست هذه علة قادحة، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 410)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه كفاية، وبالله التوفيق".
هذا وإذا عرفنا أن إسحاق بن عبد الله توفي سنة (130، أو 132، أو 134) وأن ابن جريج توفي سنة (150) عن عمر بلغ (70) عاماً، أدركنا أن إمكانية اللقاء متوفرة، والله أعلم.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5095) من طريق إبراهيم بن الحسن الخثعمي، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (89) من طريق عبد الله بن محمد ابن تميم، وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (178) من طريق أبي عروبة، حدثنا المسيب بن واضح، جميعهم: حدثنا حجاج بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (3422) باب: ما جاء ما يقول العبد إذا خرج من بيته، من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وانظر "جامع الأصول" 4/ 275، وكنز العمال 15/ 397 - 398، والترغبب والترهيب 2/ 457 - 458.
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجه في الدعاء (3885) باب: ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 624 - 625 برقم (1197)، والحاكم 1/ 519 من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسين ابن عطاء بن يسار، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة … وقد تحرفتا بن عطاء" عند ابن ماجه والحاكم إلى "عن عطاء". وقال المزي: "ووقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه (عن عبد الله بن حسين، عن عطاء بن يسار)، وهو خطأ".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: عبد الله بن الحسين بن عطاء ترجمه البخاري في الكبير 5/ 72 وقال: "فيه نظر" وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 35: "سئل أبو زرعة عنه فقال: ضعيف". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 411)
18 - باب ما يقول عند الوداع
2376 - أخبرنا مبنحمد بن عبد الرحمن بن محمد الدَّغُوليّ، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا محمد بن عائذ، حدثنا الهيثم بن حميد، حدثنا المطعم بن المقدام، عن مجاهد، قال: خرجت إلى العراق أنا ورجل معي.
فَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، فَلَمَّا أَرَادَ أنْ يُفَارِقَنَا (1/ 194) قَالَ: إنَّهُ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيكُمَا، وَلكِنْ سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقولُ: " إذَا اسْتُودِعَ اللهُ شَيْئاً، حَفِظَهُ، وَإنِّي أسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكمَا وَأمَانَتَكُمَا وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكُمَا" (1).--------------------------------------------
= وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 16: " كان ممن يخطئ فيما يروي. فلم يكثر خطؤه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى يدخل في جملة الأثبات، فالإنصاف في أمره: يترك ما لم يوافق الثقات من حديثه، والاعتبار بما وافق الثقات".
وقال البوصيري: "في إسناده عبد الله بن حسين، ضعفه أبو زرعة، والبخاري، وابن حبان". وصحح حديثه الحاكم، وواضه الذهبي، وظناه من رجال مسلم، وليس الأمر كما ظنا.
وقال الذهبي في كاشفه: "ضعفه أبو زرعة، وهو مقل". ولم يدخله أحد في الضعفاء فيما أعلم سوى الحافظ الذهبي، وانظر ميزان الاعتدال 2/ 408.
وأخرجه ابن ماجه أيضاً (3886) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني هارون بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة …
وقال البوصيري: "في إسناده هارون بن هارون بن عبد الله، وهو ضعيف". وهو كما قال.
وعن أبي سعيد الخدري عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 254 وإسناده ضعيف. وانظر "مجمع الزوائد" 10/ 128 - 129.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 165 برقم (2682). =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 412)
19 - باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها
2377 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، قال: قُرِىءَ عَلَى حَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ وَأنَا أسْمَعُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي مَرْوَانَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ كَعْباً حَلَفَ لَهُ بالله الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْباً حَدَّثَهُ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَرَى قَرْيَةً يُرِيد دُخُولَهَا إلَاّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا: "اللَّهُم ربَّ السَّمَاواتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 427 - 428 برقم (13571) من طريق جعمر بن محمد الفريابي، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (509)، والطبراني في الكبير (13571) من طريق أحمد بن إبراهيم أبي عبد الملك القرشي، كلاهما حدثنا محمد بن عائذ الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في السير 9/ 173 باب: تشييع الغازي وتوديعه، من طريق أبي زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا محمد بن عثمان التنوخي، حدثنا الهيثم بن حميد، به.
ونسبه الهندي في "كنز العمال" 2/ 706 برقم (17477) إلى ابن حبان،
والبيهقي، ثم نسبه في 4/ 706 برقم (17488) إلى الطبراني.
وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 33 برقم (7403)، وجامع الأصول 4/ 291.
وأخرجه- برواية أخرى- أبو يعلى في المسند 9/ 471 - 472 برقم (5624، 5674) من طريق أبي الوليد القرشي، حدثنا الوليد، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان أنه سمع القاسم بن محمد قال: كنت عند عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل يودعه فقال له ابن. عمر: انتظر أودعك كما كان رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-يودعنا: "استودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك". وقد أطلنا هناك في تخريجه والحديث عنه فانظره إذا شئت.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 413)
أقْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِين وَمَا أضْلَلْنَ، نَسْأَلُكَ خَيْرَ هذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِها وَشَرِّ مَا فِيهَا" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (209). وباقي رجاله ثقات. أبو مروان الأسلمي والد عطاء مختلف في صحبته، ترجمه البخاري في الكبير 9/ 74 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 445، ووثقه ابن حبان 5/ 585، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (510): "مدني، تابعي، ثقة". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة"، ووثقه الهيثمي، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي، كما صحح حديثه إمام الأئمة ابن خزيمة.
والحديث في الإحسان 4/ 170 - 171 برقم (2698).
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (525) من طريق أبي العباس محمد بن الحسن بن قتيبة، بهذا الإسناد. وعنده "قرأ علي حفص … ".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (554)، وابن خزيمة 4/ 150 برقم (2565)، والحاكم في المستدرك 1/ 446، و 2/ 100 - 101، والبيهقي في الحج 5/ 252 باب: ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها، من طريق عبد الله بن وهب، وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 39 برقم (7299)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 46 من طريق سويد بن سعيد، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (7299) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، جميعهم حدثنا حفص بن ميسرة، بهذا الإسناد. وهو إسناد صحيح.
وقال الحاكم في المكانين: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (543) من طريق محمد بن نصر، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب وهو يؤم الناس في مسجد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من دار أبي جهم، وقال كعب الأحبار، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 135 باب: ما يقول إذا رأى قرية، وقال: =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 414)
20 - باب وصية المسافر والدعاء له
2378 - أخبرنا سليمان بن الحسن العطار بالبصرة، حدثنا الفضيل بن الحسين الجحدري، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُل يُرِيدُ سَفَراً فَقَالَ: يَا رَسُول الله
أَوْصِنِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ". فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُم ازْوِ لَهُ الأرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ" (1).--------------------------------------------
= "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عطاء بن أبي مروان، وأبيه، وكلاهما ثقة".
وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 200 برقم (4971)، و "عمل اليوم والليلة" للنسائي رقم (545، 546).
وفي الباب عن أبي لبابة بن عبد المنذر عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 134 وقال: "وإسناده حسن". وعند الهيثمي شواهد أخرى فانظرها.
(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر، وباقي رجاله ثقات، فضيل ابن سليمان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (173)، وأسامة بن زيد فصلنا القول فيه أيضاً عند الحديث (7027) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان 4/ 168 برقم (2691).
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (503) من طريق سليمان بن الحسن، بهذا الإسناد.
وأخرجه -مختصراً- ابن أبي شيبة 10/ 359 برقم (9657)، و 12/ 517 برقم (15470) - ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه ابن ماجه في الجهاد (2771) باب: فضل الحرس والتكبير في سبيل الله-، وأحمد 2/ 443، 476، والبغوي في =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 415)
2379 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).--------------------------------------------
= "شرح السنة" 5/ 142 - 143 برقم (1346) من طريق وكيع، وأخرجه أحمد 2/ 325، 331 - 332 من طريق روح، وعثمان بن عمر، وأخرجه الترمذي في الدعوات (3441) من طريق موسى بن عبد الرحمن الكندي الكوفي، أخبرنا زيد بن الحباب، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (505) من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا أبو خالد، وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 98 من طريق عبيد الله بن موسى، وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 251 باب: التوديع، من طريق محمد بن عبد الحكم، حدثنا ابن وهب، جميعهم: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، بهذا الإسناد. وهو إسناد حسن.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقة الذهبي. وهو كما قالا.
وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 468 برقم (12946)، وجامع الأصول 4/ 290، والحديث التالي. وكنز العمال 3/ 92 برقم (5633).
والشَّرَفُ، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 263: "الشين، والراء، والفاء أصل يدل على علو وارتفاع. فالشَّرَفُ: العلو. والشريف: الرجل العالي … ويقال: استشرفت الشيء إذا رفعت بصرك قنظر إليه … ".
(1) إسناده حسن، وهو في الإحسان 4/ 165 برقم (2681). ولتمام تخريجه انظر سابقه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 416)
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي)القسم: كتب السنة
الكتاب: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ)
المحقق: حسين سليم أسد الدّاراني [ت 1443 هـ]- عبده علي الكوشك [ت 1436 هـ]
الناشر: دار الثقافة العربية، دمشق
الطبعة: الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 - 1992 م)
عدد الأجزاء:9 (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3198)
موارد الظمآن
إلى زوائد ابن حبان
للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثنى
735 - 807هـ
الجزء الثامن
حققه وخرج نصوصه
حسين سليم أسد الدارانى
عبده على الكوشك
دار الثقافة العربية
دمشق ص. ب 30756
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 1)
موارد الظمآن
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 3)