عَبْدِ الرَّحْمنِ، وَأَوْصَى بِذلِكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 234 برقم (2017) وبرقم. (2018) أيضاً.
والمقرء هو عبد الله بن يزيد، والحبلي هو عبد الله بن يزيد المعافري، والصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة.
وأخرجه أحمد 5/ 244 - 245 من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في الصلاة (1522) باب: في الاستغفار، من طريق عبيد الله بن عمر بن ميسرة، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (109) من طريق محمد بن عبد الله ابن يزيد، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 369 برقم (751) من طريق محمد بن مهدي العطار، وأخرجه الحاكم 1/ 273 من طريق عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 60 برقم (110) من طريق بشر بن موسى، جميعهم حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم. يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: عقبة بن مسلم لم يخرج له أي منهما، والله أعلم.
وأخرجه أحمد 5/ 274 من طريق أبي عاصم، وأخرجه النسائي في السهو 3/ 53 باب: نوع آخر من الدعاء، من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (117) من طريق يحيى بن يعلى، جميعهم عن حيوة، به. وليس عندهم ما أوصى به سابقُهم لاحقهم.
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 125 برقم (250) من طريق … ابن لهيعة، عن عقبة يعني ابن مسلم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن معاذ، به. وهذا إسناد منقطع.
وأخرجه الطبراني 20/ 111 برقم (218) من طريق … إسماعيل بن عياش، عن =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 360)
2346 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا داود بن رُشَيْد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الْكِنَانِي (1)، عن مسلم بن الحارث ابن مسلم التميمي، عَنْ أبِيهِ (2) قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ، فَلَمَّا بَلَغْنَا--------------------------------------------
= ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، به. وليس فيه التوصية.
ونسبه الأستاذ السلفي إلى الطبراني في "مسند الشاميين" برقم (1650).
وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 406 برقم (11333)، وجامع الأصول 4/ 209.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 454 وقال: "رواه أبو داود، والنسائي واللفظ له، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين".
وقال ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 133 وقد ذكره: "أخرجه أبو داود، والنسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم".
(1) الكِنَانِيّ- بكسر الكاف، وفتح النون بعدها ألف، وفي آخره نون مكسورة-: هذه النسبة إلى عدة من القبائل … انظر الأنساب 10/ 475 - 478، واللباب 3/ 111 - 112.
(2) هكذا قال داود بن رشيد، وقد تابعه على هذا عمر بن عثمان الحمصي، وعلي بن سهل الرملي، ومؤمل بن الفضل الحراني، ومحمد بن المصفى، ويزيد بن عبد ربه، كما جاء عند أبي داود، والبخاري في الكبير 7/ 253، وفي "أسد الغابة" 1/ 415.
وقال أبو داود: "وقال ابن المصفى: قال: سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي يحدث عن أبيه" أي: بإسناده إلى عبد الرحمن الذي قال: سمعت الحارث … فجعل صحابي الحديث مسلم بن الحارث.
وقد تابع ابن المصفى على هذا: أبو يعلى محمد بن الصلت، وإبراهيم بن موسى، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، كما في التاريخ الكبير 7/ 253، وأسد الغابة 1/ 416.
وقال البخاري في الكبير 7/ 253: "مسلم والد الحارث، له صحبة". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 361)
الْمُغَارَ (1) اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي، فَتَلَقَّانِي الْحَيُّ بِالرَّنِينِ (2)، فَقُلْتُ: قُولُوا: لَا إلهَ إلَاّ اللهُ، تُحَرَّزُوا (3)، فَقَالُوهَا، فَلامَنِي أَصْحَابِي--------------------------------------------
= وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 182: "مسلم بن الحارث التميمي، الشامي، والد الحارث بن مسلم، له صحبة … ".
وقال ابن حبان في الثقات 3/ 381: "مسلم بن الحارث التميمي أبو الحارث، له صحبة، حديثه عند ابنه الحارث بن مسلم.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 10/ 88: "مسلم بن الحارث التميمي، له
صحبة كل حديثه عند الشاميين، وعداده فيهم.
روى عنه الله الحارث بن مسلم، وقد قيل فيه: الحارث بن مسلم، والصحيح: مسلم بن الحارث".
وقال ابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 137: "مسلم بن الحارث صحب النبي-صلى الله عليه وسلم ونزل الشام. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله.
صلى الله عليه وسلم … "وذكر الحديث.
وقال البخاري في الكبير 7/ 253:" وقال أبو صالح الحكم بن موسى: حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه … ".
وقد تابع صدقة بن خالد على هذا أيضاً محمد بن شعيب بن شابور.
وإذا تدبرنا ما تقدم، رجحنا ما رجحه الحافظ في "تهذيب التهذيب" 10/ 125 إذ قال: "والذي يرجح ما قاله البخاري، أن صدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب - تحرفت فيه إلى: سعيد- بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان- الذي مدار الحديث عليه- فقالا: عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه … ".
ولتجلية ذلك انظر مصادر التخريج، والإصابة 9/ 194، وتهذيب التهذيب 10/ 125 - 126، ودراسة إسناد هذا الحديث.
(1) المُغار- بضم الميم-: موضع الغارة. كالمُقَام: موضع الإقامة، وهي أيضاً الإغارة، نفسها.
(2) الرنين: الصوت. يقال: رَنَّ، يرن، رنيناً.
(3) تحرزوا: يبالغ في حفظكم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 362)
وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أنْ رُدَّتْ بِأيْدِينَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم-أخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعْتُ، فَدَعَانِي، فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْت وَقَالَ: "أمَا إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ لَكَ بِكُل إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذا وَكَذَا".
قَالَ عَبْد الرَّحْمنِ بْنُ أبِي لَيْلَى: فَأنَا نَسِيتُ الثَّوَابَ. ثُم قَالَ لِي: "سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَاباً أُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ"، قَالَ: وَكَتَبَ لِي كِتَاباً وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ، وَقَالَ: "إذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ، فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أَحَداً: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ- سَبْعَ مَرَّاتٍ - فَإنَّكَ إنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ تِلْكَ، كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ، وَإذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً: اللهم أَجِرْنِي (191/ 2) مِنَ النَّارِ- سَبْعَ مَرَّاتٍ - فَإنَّكَ إنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ". فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَتَيْتُ أبَا بَكْرٍ بالْكِتَاب فَفَضَّهُ وَقَرأهُ وَأَمَرَ لِي [بعَطَاءٍ] (1)، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ وَأَمَرَ لِيَ بِعَطَاءٍ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُثْمَانَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ.
قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ: تُوُفِّي الْحَارِثُ بْن مُسْلِم فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَتَرَكَ الْكِتَابَ عِنْدَنَا، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَنَا حَتى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزيزِ إِلَى الْوَالِي بِبَلَدِنَا يَأْمُرُهُ بِإشْخَاصِي (2) إِلَيْهِ وَالْكِتَابَ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَفَضَّهُ وَأمَرَ لِي بِعَطَاءٍ وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ شِئْت أَنْ يَأْتِيَكَ ذلِكَ--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(2) يقال: أشخص فلاناً من بلده، إذا أخرجه، وأشخص فلاناً إليه، إذا بعث به.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 363)
وَأنْتَ فِي مَنْزِلِكِ، لَفَعَلْتُ، وَلكِنِّي أَحْبَبْتُ أنْ تُحَدِّثَنِي بِالْحَديثِ عَلَى وَجْههِ (1).--------------------------------------------
(1) إذا كان ما رجحناه في تعليقنا على الحديث السابق برقم (2346) صحيحاً، وهو صحيح إن شاء الله، يكون إسناد الحديث صحيحاً. الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 87 - 88: "روى عن أبيه مسلم بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله في سرية.
روى عنه عبد الرحمن بن حسان الكناني، سمعت أبي يقول ذلك. وسمعت أبي يقول: الحارث بن مسلم تابعي …
وسئل أبو زرعة عن مسلم بن الحارث، أو الحارث بن مسلم؟. فقال: الصحيح الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه". وقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث عند ابن سعد، والبخاري …
وقال الحافظ ابن حبان في الثقات 6/ 176: "الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، يروي عن أبيه، روى عنه عبد الرحمن بن حسان".
وعبد الرحمن بن حسان ترجمه البخاري في الكبير 5/ 270 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 222، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (291): "شامي، ثقة". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (145): "قال ابن معين: وعبد الرحمن بن حسان، ثقة". ووثقه ابن حبان 7/ 73، وقال الدارقطني: "لا بأس به". وقال الذهبي في الكاشف: "صدوق".
والحديث في الإحسان 3/ 235 - 236 برقم (2019).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 137، والبخاري في الكبير 7/ 253 من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. والصحابي عندهما: مسلم بن الحارث.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5080) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق علي بن سهل الرملي، ومحمد بن المصفى الحمصي، ومؤمل بن الفضل الحراني، وأخرجه أبو داود في الأدب (5085)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (139) من طريق عمرو بن عثمان، وأورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 415، 416 من طريق هشام بن عمار، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 364)
8 - باب قراءة المعوذات دبر الصلاة
2347 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن أبيه، عن الليث بن سعد، عن حنين بن أبي حكيم، عن عُلَيّ بن رباح.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ" (1).--------------------------------------------
= ويزيد بن عبد ربه، وأخرجه البخاري في الكبير 7/ 253 من طريق محمد بن الصلت، وهشام بن عمار، جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، به. والصحابي عندهم "الحارث بن مسلم التميمي".
وأخرجه أبو داود في الأدب (5079) من طريق إسحاق بن إبراهيم أبي النضر الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرنا عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه، مسلم بن الحارث، به. مختصراً. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 433 برقم (1051) من طريق موسى بن سهل أبي عمران، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن شعيب، بالإسناد السابق.
وأخرجه البخاري في الكبير 7/ 253 والطبراني في الكبير برقم (1052)، من طريق الحكم بن موسى أبي صالح، حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، بالأسناد السابق. وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (1052) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا أبو مسهر، حدثنا صدقة، بالإسناد السابق.
وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 8 برقم (3281)، وجامع الأصول 2/ 603.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 303 - 304 وقال: "رواه النسائي وهذا لفظه، وأبو داود عن الحارث بن مسلم، عن أبيه مسلم بن الحارث ".
(1) إسناده صحيح، وحنين بن أبي حكيم ترجمه البخاري في الكبير 3/ 105 ولم يورد =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 365)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 286. وقد روى عنه جمع ووثقه ابن حبان 6/ 243 - 244 وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق". وقال في "ميزان الاعتدال" 1/ 621: "ليس بعمدة". وقال في "المغني في الضعفاء"، ليس بحجة، ولا يكاد يعرف.
وقال ابن عدي في كامله 2/ 862: "ولحنين بن أبي حكيم غير ما ذكرت من الحديث قليل، ولا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة، إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة".
نقول: لقد روى عنه: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وسعيد بن أبي هلال، وابن لهيعة، ولم ينفرد بالحديث عنه ابن لهيعة كما ذهب ابن عدي رحمه الله. وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي. وقال ابن حجر في التقريب: "صدوق". وهو في الإحسان 3/ 227 برقم (2001).
وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 272 برقم (755).
وأخرجه أحمد 4/ 201، وأبو داود في الصلاة (1523) باب: الاستغفار، والنسائي في السهو 3/ 68 من طريق ابن وهب، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 294 - 295 برقم (812) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، وأخرجه ابن خزيمة برقم (755)، والحاكم 1/ 253 من طريق عاصم بن علي، حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقد تحرف "حنين" عند أحمد إلى "حسين".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ليس من رجال الصحيح، وإنما خرج له النسائي. وحنين ليس من رجال الصحيح أيضاً.
وأخرجه أحمد 4/ 155 والطبراني في الكبير 17/ 294 برقم (811) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعينى، وأبو مرحوم، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح، به.
وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (2905) باب: ما جاء في المؤذنين، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبن حبيب، عن علي بن رباح، به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 366)
9 - باب ما يقول بعد السلام
2348 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن الصباح. الدولابي منذ ثمانين سنة، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن عَوْسَجَة ابن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يجلس بَعْدَ التَّسْلِيمِ إلَاّ قَدْرَ مَا يَقولُ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلام، وَمِنْكَ السَّلام، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالَ والإكرام" (1).--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
ونسبه الحافظ ابن حجر في "هداية الرواة" 78/ 2 إلى أبي داود من حديث الحارث بن مسلم، عن أبيه.
وهو في "تحفة الأشراف" 7/ 312 برقم (9940)، وجامع الأصول 4/ 228.
وقد أطال شيخ الإسلام الكلام في تحديد معنى "دبر الصلاة" فى الفتاوى 22/ 492 - 504 فانظره إذا أردت، مع زاد المعاد 1/ 257.
(1) إسناده صحيح، عوسجة بن الرماح ترجمه البخاري في الكبير 7/ 75 - 76 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 25 بإسناده إلى ابن معين أنه قال: "عوسجة بن الرماح، ثقة". وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 298، وجعله الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 102 من رجال الصحيح فلم يصب، ولكنه قال فيه 10/ 173 باب: الأدعية المأثورة عن رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-التي دعا بها وعلمها: " … ورجاله رجال الصحيح، عدا عوسجة بن الرماح وهو ثقة". وقال الدارقطني: "عوسجة بن الرماح شبه المجهول، لا يروي عنه غير عاصم، لا يحتج به، ولكن يعتبر به". وصحح حديثه ابن خزيمة.
والحديث في الإحسان 3/ 226 برقم (1999).
وأخرجه البخاري في الكبير 7/ 76 من طريق سليمان أبي الربيع، عن إسماعيل ابن زكريا، بهذا الإسناد. وقال: "ولم يرفعه".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (98)، وابن خزيمة =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 367)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=1/ 362 - 363 برقم (736)، وابن أبي شيبة في الصلوات1/ 302باب: من كان يستحب إذا سلم أن يقوم أو ينحرف، و 1/ 304 باب: ماذا يقول الرجل إذا انصرف، من طريق أبي معاوية، وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1064، والبخاري في الكبير 7/ 75 - 76 من طريق إسرائيل، وعبد العزيز بن المختار، جميعهم عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناد ابن أبي شيبة 1/ 302 "عن عاصم". وجاء في روايته 1/ 304 "عن أبي الهذيل" بدل "عبد الله بن أبي الهذيل".
وأخرجه الطيالسي 1/ 105 برقم (476)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (99) من طريق شعبة، عن عاصم، عن عوسجة، عن أبي الهذيل- وعند النسائي: عبد الله بن الهذيل- عن عبد الله بن مسعود، موقوفاً.
وقال البخاري في الكبير 7/ 76: "وقال حجاج، عن حماد، عن عاصم. وتابعه عارم، عن ثابت بن يزيد، عن عاصم".
وقال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1064 في ترجمة عوسجة بن الرماح: "وعنه عاصم الأحول، قاله: إسرائيل، وعبد العزيز بن المختار، وأبو معاوية الضرير، عن عاصم.
ورواه شعبة، عن عاصم، بهذا الإسناد. ولم يرفعه.
ورواه عاصم أيضاً، عن عبد الله بن الحارث البصري، عن عائشة. قاله شعبة وغير واحد عن عاصم، وكلاهما محفوظ عنه.
ورواه سفيان بن عيينة، عن عاصم فاختلف عليه فيه: فقال: أحمد بن حرب الموصلي، عن سفيان، عن عاصم، عن رجل يقال له: عبد الرحمن بن الرماح، عن عبد الرحمن بن عوسجة- أحدهما عن الآخر- عن عائشة.- انظر "عمل اليوم والليلة" برقم (94) -.
وقال عبد الرزاق،- انظر المصنف 2/ 237 برقم (3197) - عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن عبد الرحمن بن الرماح، عن عائشة. وكلاهما غير محفوظ.
والمحفوظ ما تقدم ذكره، والوهم في ذلك من ابن عيينة، ولعله فما رواه بعد =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 368)
10 - باب ما يقول إذا أصبح، وإذا أمسى وإذا أوى إلى فراشه
2349 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم الثقفي قال:
سَمعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ يَقولُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُول الله، أخْبِرْنِي مَا أقُولُ إذَا أَصْبَحْتُ وَإذَا أمْسَيْتُ؟.
قَالَ: "قُل: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْب وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إِلا أنْتَ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ".
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "قُلْهُ إذَا أصبحت، وَإذَا أمْسَيْتَ، وَإذَا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ" (1).--------------------------------------------
= الاختلاط، فإنه لم يتابعه عليه أحد، ولا يعرف في رواية الحديث من اسمه عبد الرحمن بن الرماح لا في هذا الحديث ولا في غيره، والله أعلم" وقال الحافظ ابن حبان: "سمع هذا الخبر عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة.
وسمعه عن عوسجة بن الرماح، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن مسعود. الطريقان جميعاً محفوظان".
نقول: حديث عائشة خرجناه في مسند الموصلي برقم (4721)، وانظر أيضاً الحديث السابق له برقم (4725) في المسند المذكور.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 2/ 155 برقم (958).
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (723) من طريق عبدة بن عبد =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 369)
2350 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثني يونس بن عمرو، قال: قال أبي.--------------------------------------------
= الرحيم، حدثنا النضر بن شميل، بهذا الإسناد. وفيه أكثر من تحريف.
وأخرجه الطيالسي 1/ 251 برقم (1241) من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 237 - 238 برقم (9323)، وأحمد 2/ 297 - 298،
والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (11) من طريق محمد بن جعفر غندر، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (795) -ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (722) - من طريق عبد الله بن محمد بن تميم، حدثنا حجاج بن محمد، وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1038 من طريق الطبراني، حدثنا أبو مسلم الكشي قال: حدثنا حجاج بن نصر، وأخرجه ابن السني أيضاً برقم (724، 725) من طريق سعيد بن عامر، وعمرو - تحرف فيه إلى: عمر- بن حكام، جميعهم حدثنا شعبة، به.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (45) من طريق حامد بن شعيب، حدثنا سريج بن يونس، وأخرجه أبو يعلى في المسند 1/ 78 برقم (77) من طريق عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، به. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (567) من طريق زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبي عاصم، عن أبي هريرة …
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 35 برقم (19831) من طريق معمر قال: سمعت رجلاً يحدث عطاء الخراساني بمكة قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن أبا بكر قال: …
وانظر "جامع الأصول" 4/ 238. ونسبه الحافظ فتح الباري 11/ 125 إلى أبي داود، والترمذي. وكذلك فعل في "هداية الرواة" 2/ 78.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 370)
وَحَدَّثَنِيَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ إذَا اضْطَجَعَ لِيَنَامَ، وَضَعَ يَدَهُ اليمنى تَحْتَ خَدِّه الأيْمَنِ وَقَالَ: "اللهم قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، فقد تابع يونس عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج.
وعمرو هو أبو إسحاق السبيعي، والحديث في الإحسان 7/ 421 - 422 برقم (5498).
والحديث في مسند الموصلي 3/ 243 برقم (1683). وهناك استوفينا تخريجه.
وأخرجه أحمد 4/ 298، 303، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 646 برقم (1215)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (753) من طريق سفيان، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" برقم (1215) ما بعده بدون رقم، من طريق مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (752) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، وأخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 378 برقم (1658) من طريق موسى بن الحسن، عن هشام، جميعهم عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه أحمد 4/ 281، وأبو يعلى أيضاً برقم (1711)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (754) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ورجل آخر، عن البراء، به.
وهذا إسناد صحيح أيضاً وهو من المزيد في متصل الأسانيد. فقد سمعه أبو إسحاق من أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ثم سمعه من البراء طلباً لعلو الإسناد، وأداه من الطريقين. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (757) من طريق أحمد بن حفص ابن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم، عن أبي إسحاق، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 4/ 300 - 301، والترمذي في الشمائل برقم (252)، والنسائي في (عمل اليوم والليلةبن برقم (755) من طرق: حدفنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 371)
2351 - أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، حدثنا منصور ابن أبي مزاحم، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
2352 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا الحُسَيْنُ (2) بن عيسى البِسْطَامِي (3)، حدثنا أَنس بن عياض، عن أبي--------------------------------------------
= وهذا إسناد صحيح أيضاً، عبد الله بن يزيد هو الخطمي، وهو صحابى صغير.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (758) من طريق أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبي إسحاق، حدثني أبو بردة، عن البراء، به. وهذا إسناد قوي. إبراهيم بن يوسف فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (2114).
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (760) من طريق عبد الله بن الصباح بن عبد الله، حدثنا المعتمر بن سليمان، سمعت محمداً وهو ابن عمرو يحدث قال: حدثني ربيع بن لوط بن البراء، عن عمه البراء، به. وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة.
وأخرج المرفوع منه أحمد 4/ 290 من طريق وكيع، حدثنا مسعر، عن ثابث بن عبيد، عن يزيد بن البراء، عن البراء، به. وهذا إسناده صحيح.
وقال الحافظ في فتح الباري 11/ 115: " … عن البراء أخرجه النسائي من طريق أبي خيثمة، والثوري عن أبي إسحاق … وسنده صحيح". وانظر الطريق التالي.
وقال أحمد 4/ 290: "حدثناه أبو نعيم بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: ثابت، عن ابن البراء، عن البراء".
وفي الباب عن ابن مسعود برقم (1682، 5005، 5021)، وعن حفصة برقم (7034، 7058) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 421 برقم (5497). وانظر الحديث السابق.
(2) في الأصلين، وفي الإحسان أيضاً "الحسن" وهو تحريف.
(3) البِسْطامي، نسبة إلى بسطام، وقد ضبطها السمعاني بفتح الباء الموحدة من تحت، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 372)
مودود، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبان بن عثمان.
عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله (192/ 1) صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: بِسْمِ الله الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السميع الْعَلِيمُ-[ثَلاثَ مرات] (1) - لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ" (2).--------------------------------------------
= وبكسرها، وقال في المكانين: "هذه النسبة إلى بسطام". انظر الأنساب 2/ 213 - 216.
وقد تعقبه ابن الأثير في اللباب 1/ 153 فقال: "قد ذكر بسطام في هذه الترجمة - اسم رجل بالكسر- وذكره أيضاً في الترجمة قبلها بالفتح، فيا ليت شعري أي فرق بين الاسمين حتى يجعل أحدهما مفتوحاً، والآخر مكسوراً؟. إنما الجميع مكسور لأنه اسم أعجمي عُرِّب بكسر الباء … ".
(1) ما بين حاصرتين زيادة من الإحسان.
(2) إسناده صحيح، أبو مودود هو عبد العزيز بن أبي سليمان، ترجمه البخاري في الكبير 6/ 15 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 166 برقم (3742): "سمعت يحيى يقول: أبو مودود المدني، عبد العزيز بن أبي سليمان، وهو ثقة".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 384 بإسناده إلى أحمد وقد سئل عنه أنه قال: "ثقة".
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سئل أبي عن أبي مودود المديني قال: اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان، وهو أحب إلي من أبي مودود البصري الذي قدم الري، الذي اسمه فضة".
وقال أبو داود: "ثقة". وقال ابن المديني، وابن نمير: "أبو مودود المدني، ثقة".
وقال ابن أبي فديك: "كان رجلاً فاضلاً". وقال ابن سعد: "كان من أهل النسك والفضل، وكان متكلماً يعظ، وكان كبيراً … ". وقال ابن حجر: "وذكره ابن حبان
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 373)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
في الثقات". وقال الذهبي في كاشفه: "وثقوه".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (162) برقم (938): "أبو مودود المديني عبد العزيز بن أبي سليمان، ثقة ثقة … قاله يحيى". فلا يلتفت بعد هذا إلى قول الحافظ في تقريبه: "مقبول". وقد صرح أبان بالسماع من أبيه عند الطيالسي. كما صرح بالسماع عند مسلم في النكاح (1409) باب: تحريم نكاح المحرم. وانظر المراسيل ص (16).
وهذه الرواية جاءت في الإحسان 2/ 107 برقم (849). وإسنادها: أخبرنا ابن الجنيد ببست، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو ضمرة- أَنس بن عياض، بهذا الإسناد وبهذا اللفظ.
وأما رواية الإسناد الذي ورد هنا فقد جاءت في الإحسان 2/ 111 - 112برقم (859) وتمامها: "وكان قد أصابه الفالج، فقيل له: أين ما كنت تحدثنا به؟. قال: إن الله حين أراد ما أراد أنسانيها". وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 1/ 72 من طريق محمد بن إسحاق المسيبي، وأخرجه أبو داود في الأدب (5089) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (15) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (44)، والطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 171 - وابن حبان 2/ 107 برقم (849) من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 171 من طريق أسد بن موسى، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 113 برقم (1326) من طريق هارون بن موسى الفروي، جميعهم حدثنا أبو ضمرة أَنس بن عياض، بهذا الإسناد. ولم يورد الهيثمي طريق قتيبة السابقة في موارده.
وأخرجه الطيالسي 1/ 251 برقم (1242) من طريق عبد الرحمن. بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، به.
وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن أبى الزناد ترجمه البخاري في الكبير 5/ 315 =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 374)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عباس الدوري في تاريخ ابن معين 3/ 258 برقم (1211): "سمعت يحيى بن معين يقول: وابن أبي الزناد لا يحتج بحديثه".
وقال الدارمي في تاريخه ص (152): "قلت: فعبد الرحمن بن أي الزناد؟. قال: ضعيف".
وقال ابن محرز في "معرفة أحوال الرجال" 1/ 72 - 73 وقد سئل يحيى عن أبي الزناد ثم "قيل: فابنه عبد الرحمن؟. قال: لم يكن بثبت، ضعيف الحديث.
قال:- سمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن أبي الزناد ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء".
وقال معاوية بن صالح، وغيره: عن يحيى بن معين: "ضعيف".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 252 بإسناده إلى صالح بن أحمد أنه قال: "قلت لأبي: عبد الرحمن بن أبي الزناد؟. قال: مضطرب الحديث".
وقال أحمد فيما حكاه الساجي عنه: "أحاديثه صحاح".
وقال أيضاً: "سئل أبي عنه فقال: "يكتب حديثه ولا يحتج به. وهو أحب الي من عبد الرحمن بن أبي الرجال، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم".
وقال أيضاً: "سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة: من أحب إليك ممن يروي عن أبي الزناد؟.
قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد".
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 6/ 172: " وقال ابن معين- فيما حكاه الساجي-: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، حجة".
وقال النسائي في الضعفاء ص (68): "ضعيف".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 56: "كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات يحتج به … ".
وقال ابن المديني: "كان عند أصحابنا ضعيفاً". وقال أيضاً: "ما حدث بالمدينة فهو صحيح. وما حدث ببغداد أفسده البغداديون". وقال عمرو بن علي: "فيه ضعف". وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالحافظ". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 375)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال ابن سعد 5/ 308: عن محمد بن عمر: "وولي عبد الرحمن بن أبي الزناد بعد ذلك خراج المدينة، فكان يستعين بأهل الخير والورع والحديث، وكان نبيلاً في عمله، وكان كثير الحديث عالماً … وكان كثير الحديث ضعيفاً".
وقال يعقوب بن شيبة: "ثقة صدوق، وفي حديثه ضعف".
وقال علي: "وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة".
وقال ابن عدي في الكامل 4/ 1587: "ولعبد الرحمن بن أبي الزناد من الحديث غير ما ذكرت، وبعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (147): "قال يحيى: أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أي الزنادأ. وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (292).: "ثقة". ووثقه مالك.
وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" 2/ 382: "مشهور، وثق، وضعفه النسائى".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 575 - 576: "أحد العلماء الكبار، وأَخْيَرُ المحدثين لهشام بن عروة ...... قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه … وقد روى أرباب السنن الأربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية".
وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 6/ 173: "وقال الترمذي، والعجلي: ثقة. وصحح الترمذي عدة من أحاديثه. وقال في اللباس: ثقة حافظ".
وصحح الحاكم حديثه في المستدرك 1/ 514، و3/ 487 ووافقه الذهبي، وحسن الحافظ ابن حجر حديثه في فتح الباري 10/ 368.
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه الترمذي في الدعوات (3385) باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، وابن ماجه في الدعاء (3869) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (346)، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 119 - 125 برقم (660)، والطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 172. وقد سقط من إسناد الأدب المفرد "سمعت عثمان بن عفان".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه أحمد 1/ 62 - 63، 66 من طريق عبيد بن أبي قرة، وسريج، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 376)
2353 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السَّعْدِيّ، حدثنا علي ابن خشرم، أنبأنا عيسى، عن الوليد بن ثعلبة، عن عبد الله بن بريدة.
عَن أبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ-صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّى لَا إلهَ--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 1/ 514 من طريق عبد الله بن سلمة، جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، بالإسناد السابق.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 238 برقم (9324) من طريق زيد بن الحباب العكلي، وأخرجه أبو داود في الأدب (5088) من طريق عبد الله بن مسلمة، كلاهما حدثنا أبو مودود، حدثني من سمع أبان، حدثني أبي عثمان … وقد تحرفت عند ابن أبي شيبة أبو مودود" إلى "أبى مورود".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (16) من طريق محمد بن علي، حدثنا القعنبي، حدثنا أبو مودود، عن رجل قال: حدثنا من سمع أبان بن عثمان يقول: سمعت عثمان بن عفان …
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 9/ 42 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا أبو مودود، حدثني رجل، عن رجل، أنه سمع أبان بن عثمان، بالإسناد السابق.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (347) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، عن حديث ابن أبي فديك، حدثني يزيد بن فراس، عن أبان بن عثمان، به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (17) من طريق يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث، عن العلاء بن كثير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبان بن عثمان، موقوفاً.
وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 244 برقم (9778)، وجامع الأصول 4/ 243. وعلل الحديث 2/ 196 - 197.
ويقال: فجئهُ الأمر، وفجأه، فُجاءَةً- بالضم والمد- وفاجأه مفاجأة، إذا جاءت بغتة من غير توقع ومن غير تقدم سبب.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 377)
إلَاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ، وَأنَا علَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعوذ بِكَ مِنْ شَر مَا صَنَعْت، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوة بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَاّ أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أوْ لَيْلَتِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وعيسى هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وهو في الإحسان
2/ 185 برقم (1032) وقد سقط منه "أبوء بنعمتك علي".
وقال النسائي في الاستعاذة 8/ 279: "الاستعاذة من شر ما صنع، وذكر الاختلاف على عبد الله بن بريدة فيه". ثم ذكر حديث شداد بن أوس الذي سنذكره شاهداً في نهاية التخريج. وقال: "خالفه الوليد بن ثعلبة". أي خالف حسين بن ذكوان المعلم الذي قال: "عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس".
وقال النسائي في "عمل اليوم والليلة" ص (144): "خالفه الوليد عن ثعلبة، رواه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه".
وقال الحافظ في "فتح البارى" 11/ 99: "وقد تابع حسيناً على ذلك: ثابت البناني، وأبو العوام، عن بريدة، ولكنهما لم يذكرا (بشير بن كعب)، بل قالا: عن ابن بريدة، عن شداد. أخرجه النسائي.
وخالفهم الوليد بن ثعلبة فقال: عن ابن بريدة، عن أبيه، أخرجه الأربعة إلا الترمذي، وصححه ابن حبان والحاكم، لكن لم يقع في رواية الوليد أول الحديث.
قال النسائي: حسين المعلم أثبت من الوليد بن ثعلبة وأعلم بعبد الله بن بريدة، وحديثه أولى بالصواب.
قلت -يعني ابن حجر-: كأن الوليد سلك الجادة، لأن جل رواية عبد الله عن بريدة، عن أبيه. وكأن من صححه جوز أن يكون عن عبد الله بن بريدة على الوجهين".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (20) من طريق علي بن خشرم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 514 - 515 من طريق مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، به.
وقال الخاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 5/ 356، وأبو داود في الأدب (5070) باب: ما يقول إذا أصبح، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 378)
2354 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم (1) مولى ثقيف، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ إِذَا أصْبحَ: "اللَّهُمَّ بِكَ أَصبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَإلَيْكَ النُّشُورُ".--------------------------------------------
= والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (466، 579) من طريق زهير بن معاوية، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (3872) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، من طريق علي بن محمد، حدثنا إبراهيم بن عيينة، كلاهما حدثنا الوليد بن ثعلبة، به.
وأخرجه البزار 1/ 273 برقم (564) من طريق عبدة بن عبد الله، أنبأنا سويد بن عمرو، حدثنا زهير، عن الوليد بن ثعلبة، به.
وفي الباب عن شداد بن أوس عند البخاري في الدعوات (6306) باب: أفضل الاستغفار، و (6323) باب: ما يقول إذا أصبح، والنسائي في الاستعاذة 8/ 279 - 280 باب: الاستعاذة من شر ما صنع، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (580) من طرق عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "سيد إلاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي … "
وذكر الحديث.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 100: " قال ابن أبي جمرة: جمع صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من بديع المعاني، وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الاستغفار: ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية، والاعتراف بأنه الخالق، والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه، والرجاء بما وعده به، والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه،
وإضافة النعماء إلى موجدها، وإضافة الذنب إلى نفسه، ورغبته في المغفرة، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو … " وانظر بقية كلامه هناك.
(1) في الأصلين "أبي صالح" وهوخطأ.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 379)