عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم: "لا يُصَلِّي أحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأخْبَثَانِ" (1).--------------------------------------------
= الصلاة، والبيهقي 3/ 72 من طريق محمد بن كناسة،
وأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 2/ 590 - 591 من طريق حفص بن غياث، جميعهم عن هشام بن عروة، به. وصححه ابن خزيمة 9321، 1652)، والحاكم 1/ 168 ووافقه الذهبي،
وأخرجه عبد الرزاق برقم (1761) من طريق ابن جريج، عن أيوب بن موسى، عن هشام بن عروة، به. وقد سقط من الإِسناد "عن أبيه " بعد هشام بن عروة. وقد سقط من إسناد أحمد 4/ 35 لفظ "حدثني" قبل: "عبد الله بن أرقم".
وقال ابن عبد البر- نقله عنه الزرقاني في شرح الموطأ 2/ 52 - 53 - : "لم يختلف على مالك في هذا الإِسناد، وتابعه زهير بن معاوية، وسفيان بن عيينة، وحفص بن غياث، ومحمد بن إسحاق، وشجاع بن الوليد، وحماد بن زيد، ووكيع، وأبو معاوية، والمفضل بن فضالة، ومحمد بن كناسة، كلهم رووا عن هشام كما رواه مالك". وانظر "مشكل الآثار" 2/ 403 - 406.
وقال أبو داود: "روى وهيب بن خالد، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله بن أرقم. والأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير". وقال مثل ذلك الترمذي. وتعقب ابن عبد البر هذا بقوله: " ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أيوب ابن موسى، عن هشام. عن عروة قال: خرجنا في حج أو عمرة مع عبد الله بن الأرقم الزهري فأقام الصلاة، ثم قال: صلوا. وذهب لحاجته. فلما رجع قال:- وذكر الحديث- فهذا الإِسناد يشهد بأن رواية مالك ومن تابعه متصلة لتصريحه بأن عروة سمعه من عبد الله بن الأرقم، وابن جريج، وأيوب ثقتان حافظان".
(1) إسناده صحيح، يزيد بن عبد الرحمنِ الأودي، ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 347 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 377، ووثقه ابن حبان، والعجلي، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وهو في الإِحسان 3/ 256 - 257 برقم (2069). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
27 - باب التيمّم
196 - أخبرنا محمد بن علي الصيرفي (1) غلام طالوت بن عباد بالبصرة، حدَّثنا الفضيل بن الحسين الجحدري، حدَّثنا يزيد بن زريع، حدَّثنا خالد الحذاء". عن أبي قلابة، عن عمرو بن بُجْدَان قال:
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ غَنَمٌ فَقَالَ: "ابْدُ يَا أبَا ذَرٍّ". فَبَدَوْتُ فِيها إِلَى الرَّبَذَةِ (2). قَالَ: فَكَانَ يَأْتِي عَلَى الْخَمْسُ وَالسِّتُّ وَأَنَا جُنُبٌ. قَالَ: فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي،--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 72 باب: ترك الجماعة بعذر الأخبثين، من طريق بهز بن أسد، حدثنا شعبة،
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 2/ 405 من طريق محمد بن علي بن داود البغدادي، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا عبد الله بن إدريس، كلاهما عن إدريس ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، بهذا الإِسناد. وانظر ابن أبي شيبة 2/ 422، وأحمد 2/ 471،442، وابن ماجه (618).
وقال البيهقي: "أسنده جماعة عز، شعبة، ورواه آدم بن أبي إياس، عن شعبة فوقفه".
نقول: لا يضره وقف من وقفه ما دام قد رفعه عن شعبة أكثر من ثقة، وزيادة الثقة مقبولة كما هو مقرر في علوم الحديث.
وأخرجه أبو داود في الطهارة (91) باب: أيصلي الرجل وهو حاقن، من طريق أحمد بن علي، حدثنا ثور، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي حيّ المؤذن، عن أبي هريرة … بنحوه مع زيادة. وإسناده حسن. وصححه الحاكم 1/ 168 ووافقه الذهبي.
(1) محمد بن علي الصيرفي، ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(2) الربذة: قرية من قرى المدينة قريبة من ذات عرق. فيها قبر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه. وانظر معجم البلدان 3/ 24 - 25.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْحُجْرَةِ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ (1):
"مَا لَكَ يَا أبَا ذَرٍّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! جُنُبٌ. فَأمَرَ جَارِيَةً سَوْدَاءَ فَجَاءَتْ بِعُسٍّ (2)، فِيهِ مَاةٌ فَاسْتَتَرْتُ بِالْبَعِيرِ وَبِالثَّوْب فَاغْتَسَلْتُ. قَالَ فَكَأنَّمَا وَضَعَ عَنِّي جَبَلاً، فَقَالَ: "ادْنُ، فَإِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِم، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ، فَلْيُمِسَّ بَشَرَتَهُ الْمَاءَ" وفي رواية "وَإِنْ لَمْ يَجِد الْمَاءَ عَشرَ سِنِينَ" (3).--------------------------------------------
(1) في الإحسان: "مالك يا أبا ذر؟ قال: فجلست. قال: .. ".
(2) العس- بضم العين المهملة وتشديد السين المهملة-: القدح الكبير وجمعه عِسَاسٌ وأعْسَاس.
(3) محمد بن علي الصيرفي ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، عمرو بن بجدان ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 6/ 317 فقال: "عمرو بن بجدان العامري. وقال بعضهم: ابن محجن، وهو وهم … " ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وجهله أحمد، وابن القطان، والذهبي في الميزان. وانظر ما نقله الزيلعي في نصب الراية 1/ 149 عن "الإمام".
ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: "وثق". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص: (362): "عمرو بن بجدان، بصري، تابعي، ثقة،، وصحح حديثه الترمذي، والحاكم ووافقه الذهبي كما يتبين من مصادر التخريج.
والحديث في الإِحسان 2/ 303 برقم (1309).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 6/ 317 من طريق هشام بن عبد الملك، وأخرجه الدارقطني 1/ 187 باب: في جواز التيمم لمن لم يجد الماء سنين كثيرة، من طريق العباس بن يزيد،
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 212 باب: التيمم بالصعيد، من طريق إبراهيم ابن موسى،
وأخرجه البيهقي أيضاً 1/ 220 باب: غسل الجنب، من طريق مسدد، جميعهم حدثنا يزيد بن زريع، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم 1/ 176 - 177 فقال: "هذا حديث صحيح ولم يخرجاه إذ لم نجد لعمرو بن بجدان راوياً غير أبي قلابة الجرمي،=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)
197 - أخبرنا أحمد بن عيسى بن السُّكَيْن (1) بواسط، وكان يحفظ الحديث ويذاكر به، حدَّثنا عبد الحميد بن محمد بن المستام، حدَّثنا مخلد بن يزيد، حدَّثنا سفيان الثوري، عن أيوب السختياني وخالد الحذاء، عن أبي قلابة .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ باخْتِصَارٍ (2).--------------------------------------------
= وهذا مما شرطت فيه، وثبت أنهما قد خرجا مثل هذا في مواضع من الكتابين". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، وقد تحرفت "عشر سنين، في (س) إلى "عسر سلس". وانظر تعليقنا على الحديث (5297، 6784، 7371) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وانظر الحديثين التاليين لتمام التخريج، وذكر الشاهد.
(1) أحمد بن عيسى بن سكين- تحرفت في (س) إلى "المسكين"- بن عيسى بن فيروز الشيباني البلدي، سكن بغداد، وحدث بها عن هاشم بن القاسم، ومحمد بن معدان، وسليمان بن سيف الحرانيين .. وقال الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 281: "وكان ثقة" وتوفي سنة ثنتين- أو ثلاث- وثلاثين وثلاث مئة. انظر تاريخ بغداد 4/ 280 - 281.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 303 - 304 برقم (1310). وأخرجهِ الدارقطني في الطهارة 1/ 186 باب: في جواز التيمم لمن لم يجد ماء، من طريق أحمد بن عيسى بن السكين، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الطهارة (323) باب: الصلاة بتيمّم واحد، والبيهقي في
الطهارة 1/ 212 باب: التيمم بالصعيد، من طريق عمرو بن هشام.
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 212 باب: التيمم بالصعيد، من طريق أحمد بن بكار، جميعاً حدثنا مخلد بن يزيد، بهذا الإِسناد. ليس في إسناد النسائي "خالد الحذاء".
وأخرجه عبد الرازق في المصنف 1/ 238 برقم (913) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد 5/ 155 - من طريق الثوري، عن خالد الحذاء، به.
وأخرجه. أحمد 5/ 180، والترمذي في الطهارة (124) باب: ما جاء في التيمم للجنب، إذا لم يجد الماء من طريق أبي أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، بالإسناد السابق.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)
198 - أخبرنا شباب بن صالح (1)، حدَّثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن خالد، عن أبي قلابة … قلت: فَذَكَرَ نَحْوَهُ، أَتَمَّ مِنْهُ (2).
199 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ابن أخي جويرية، حدَّثنا جويرية، عن مالك (16/ 2) ابن أنس، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله، عن أبيه.--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". ولتمام تخريجه انظر سابقه ولاحقه.
(1) شباب بن صالح ما وقعت له على ترجمة،
(2) شباب ما وجدت له ترجمة، غير أنه متابع عليه كما يأتي، وباقي رجاله ثقات، خالد الأول هو الطحان، وخالد الثاني هو الحذاء. والحديث في الإِحسان 2/ 302 - 303 برقم (1308).
وأخرجه أبو داود في الطهارة (332) باب: الجنب يتيمم، من طريق عمرو بن عون، وأخرجه أبو داود (332)، والبيهقي في الطهارة 1/ 220 باب: غسل الجنب، من طريق مسدد، جميعاً حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم 1/ 176 - 177 ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وانظر طرقاً أخرى عند أحمد 5/ 146، 147، والدارقطني 1/ 186 - 187، وانظر أيضاً الحديثين السابقين لتمام التخريج. وانظر "شرح السنة" للبغوي 2/ 111. وتلخيص الحبير 1/ 154. ونصب الراية 1/ 148 - 149.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البزار 1/ 157 برقم (310). وقال: "لانعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ومقدم ثقة معروف النسب".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 261 وقال: "رواه البزار وقال: … قلت: ورجاله رجال الصحيح". وصححه ابن القطان.
وفي هذه الأحاديث الدليل على جواز التيمم للجنب، وعلى أن الصعيد طهور يجوز لمن تطهربه أن يفعل ما يفعله المتطهر بالماء من صلاة وقراءة، ودخول مسجد، ومس مصحف، وجماع، وغير ذلك. وأن الاكتفاء بالتيمم ليس بمقدر بوقت محدود، بل يجوز وإن تطاول العهد بالماء، وذكر العشر سنين لا يدل على عدم جواز الاكتفاء بالماء بعدها، لأن ذكرها لم يُرَد به التقييد، بل المبالغة، لأن الغالب عدم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)
عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَنَاكِب (1). قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي تَيَمُّمِ النَّبِيَ- صلى الله عليه وسلم عَلَى الْجِدَارِ في بَاب: الذِّكْرُ وَالْقِرَاءَةُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ (2).
200 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ببست، حدَّثنا حماد بن--------------------------------------------
= فقدان الماء، وكثرة وجدانه لشدة الحاجة إليه، فعدم وجدانه إنما يكون يوماً أو بعض يوم. قاله الشوكاني في "نيل الأوطار" 1/ 326.
(1) إسناده صحيح، وعبيد الله هو ابن عبد الله بن عثبة المسعودي. والحديث في الاحسان 2/ 352 برقم (1357).
وأخرجه النسائي في الطهارة 1/ 168 باب: الاختلاف في كيفية التيمم، والبيهقي في الطهارة 1/ 208 باب: ذكر الروايات في كيفية التيمم عن عمار بن ياسر، من طريق العباس بن عبد العظيم المنذري،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 110 باب: صفة التيمم كيف هي، من طريق ابن أبي داود، كلاهما حدثنا عبد الله بن أسماء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي 1/ 110 من طريق سعيد بن أبي داود، حدثنا مالك، به.
وأخرجه الشافعي في المسند الملحق بالأم ص (393)، وابن ماجه في الطهارة (566) باب: ما جاء في السبب، والطحاوي 1/ 111 من طريقين عن سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار، عن الزهري، به. وقد سقط من إسناد الشافعي "عمرو بن مرة".
وأخرجه عبد الرزاق1/ 213 برقم (827)، وأحمد 4/ 320، 321، وأبو داود في الطهارة (318) باب: التيمم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 111، والبيهقي 1/ 208 من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمار ....... وهذا إسناد صحيح عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سمع عماراً، وسمع أباه فأدى الطريقين. ويكون الطريق الأول من المزيد في متصل الأسانيد.
وقال ابن حبان: "كان هذا حيث نزل أمر التيمم قبل تعليم النبى- صلى الله عليه وسلم عماراً كيفية التيمم، ثم علمه ضربة واحدة للوجه والكفين لما سأل عمار النبي صلى الله عليه وسلم عن التيمم". انظر الحديث (1305) في الإحسان.
(2) يعني الحديث المتقدم برقم (191).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)
يحيى بن حماد بالبصرة، حدَّثنا أبي، حدَّثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن مجاهد، عن عبيد (1) بن عقير.
عَنْ أبي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهنَّ أحَدٌ قَبْلي بعثت إِلَى الأحْمَرِ وَالأسْوَدِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُو مِني (2) مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ طَهُوراً وَمَسْجِداً، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ. فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتِي فِي الْقِيَامَةِ، وَهِيَ نَائِلَةٌ - إِنْ شَاءَ اللهُ- لِمَنْ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً" (3).--------------------------------------------
(1) في (س): (عبد"وهو خطأ.
(2) في الإحسان "من".
(3) حماد بن يحيى بن حماد الشيباني ما وجدت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 8/ 205، وباقي رجاله ثقات. وعبيد بن عمير هو ابن قتادة الليثي، ويحيى بن حماد هو الشيباني ختن أبي عوانة، والحديت في الإِحسان 8/ 127 برقم (6428).
وأخرجه أحمد 5/ 148 من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (489) باب: في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، به. مختصراً.
وأخرجه أحمد 5/ 161 - 162 من طريق محمد بن جعفر، وبهز، وحجاج بن محمد قالوا: حدثنا شعبة، عن واصلِ- قال بهز: حدثنا واصل الأحدب- عن مجاهد- وقال حجاج: سمعت مجاهداً عن أبي ذر،
وانظر تحفة الأشراف 9/ 181، ومجمع الزوائد 8/ 269.
ويشهد له حديث أبي هريرة المخرج برقم (6287، 6491) في مسند أبي يعلى بتحقيقنا.
كما يشهد لبعضه حديث الخدري برقم (1350) وحديث جابر (2237)، وحديث أنس برقم (2928، 2842، 2970، 3022، 3097) جميعها في مسند أبي يعلى. وانظر جامع الأصول 8/ 528 - 529.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)
201 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي قال: أخبرني الوليد بن عُبَيْد الله بن أبي رباح أن عطاءً عمّه حدّثه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ان رَجُلاً أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ، فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ، فَمَاتَ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ- ثلاثاً- جَعَلَ الله الصَّعِيدَ- أَوِ التَّيَمُّمَ- طَهُوراً". قَالَ: شَكَّ ابْنُ عَبَّاس، ثُمَّ أَثْبَتَهُ بَعْدُ (1).
202 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير (2)، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 9 وقال: "أخبرنا يعقوب: أخبرنا عثمان: سألت يحيى بن معين عن الوليد بن عبيد الله فقال: ثقة". ووثقه ابن حبان، وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي. وضعفه الدارقطني، وعطاء هو ابن أبي رباح. والحديث في الإِحسان 2/ 304 (1311).
وقال الحافظ في "تلخيص الحبير" 1/ 147: "رواهُ ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم … وله شاهد ضعيف جداً من حديث عطية، عن أبي سعيد. رواه الدارقطني".
وهو في صحيح ابن خزيمة برقم (273). وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (2420). وانظر نيل الأوطار 1/ 323 - 324 وجامع الأصول 7/ 262 - 263.
(2) في النسختين زيادة "بن نفير" وهو خطأ لأن عبد الرحمن هذا هو ابن جبير، المصري، الفقيه الفرضي، المؤذن. وقد جاءت هذه الزيادة أيضاً في الإِحسان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سريَّة، وَأَنَّهُمْ أَصابَهُم بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يَرَوْا مِثْلَهُ، فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ. فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ، وَتَوَضَّأ وُضُوءَهُ للصَّلاة، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ. فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ-صلى الله عليه وسلم-سَألَ رَسُولُ اللهِ-صلى الله عليه وسلم-أصْحَابَهُ فَقَالَ: "كيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْراً وَأصْحَابَهُ؟ " (1). فَأثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْراً، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّى بِنَا وَهُوَ جُنُبٌ! فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلهُ، فَأَخبَرَهُ بِذلِكَ، وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الله قَالَ: (وَلا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ) [النساء: 29] وَلَوِ اغْتَسَلْتُ مِتُّ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَمْرٍو (2).--------------------------------------------
(1) على الهامش: "لعله: وصحابته".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 304 - 305 برقم (1312).
وأخرجه الحاكم 1/ 177 من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد ابن عبد الله بن الحكم، أنبأنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وصححه، ووافقه الذهبي. ومن طريق الحاكم هذه أخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 226 باب: التيمم في السفر إذا خاف الموت. وأخرجه أبو داود في الطهارة (335) باب: إذا خاف الجنب البرد أيتيمم؟. من طريق محمد بن سلمة المرادي، أخبرنا ابن وهب، عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث، به.
وقال أبو داود: "وروى هذه القصة عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال فيه: فتيمم". وانظر جاء الأصول 7/ 264.
وأخرجه الدارقطني 1/ 179 من طريق أبي بكر النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي عمرو بن الحارث، به.
وأخرجه- ذاكراً التيمم دون الوضوء- أبو داود (334)، والبيهقي 1/ 225، والدارقطني 1/ 178 من طريق وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت يحيى بن أيوب، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن يزيد بن أبي حبيب، به. وليس في الإِسناد: "أبو قيس مولى عمرو بن العاص".
وهذا إسناد صحيح إن كان عبد الرحمن بن جبير سمعه من عمرو بن العاص.
وأخرجه أحمد 4/ 203 من طريق حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد ابن أبي حبيب، بالإسناد السابق.
وعلقه البخاري في التيمم، باب: إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت تيمم، بقوله: "ويذكر أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة فتيمم، وتلا: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فذكر للنبي- صلى الله عليه وسلم فلم يعنف".
وقال الحافظ في الفتح 1/ 454: "هذا التعليق وصله أبو داود، والحاكم من طريق يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن ابن جبير بن عن عمرو بن العاص ....
وروياه أيضاً من طريق عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، لكن زاد بين (عبد الرحمن بن جبير) و (عمرو بن العاص) رجلاً هو (أبو قيس) مولى عمرو بن العاص، وقال في القصة: (فغسل مغابنه وتوضأ)، ولم يقل: تيمم … ". وقال: "وإسناده قوي".
وقال البيهقي في السنن 1/ 226: "ويحتمل أن يكون قد فعل ما نقل في الروايتين جميعاً: غسل ما قدر عليه، وتيمم للباقي".
وأخرجه عبد الرزاق 1/ 226 برقم (878) من طريق ابن جريج، أخبرني إبراهيم ابن عبد الرحمن الأنصاري، عن أمامة بن سهل بن حنيف وعبد الله بن عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص ....
وفي هذا الحديث جواز التيمم لمن يتوقع الهلاك من استعمال الماء سواء كان لأجل برد أو غيره، وجواز صلاة المتيمم بالمتوضئين، وفيه جواز الاجتهاد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وانظر "نيل الأوطار" 1/ 324 - 325، ونصب الراية 1/ 156 - 157.
وقال الحافظ في "تلخيص الحبير" 1/ 150: "رواه البخاري تعليقاً، وأبو داود، وابن حبان، والحاكم موصولاً من حديث عمرو بن العاص …
واختلف فيه على عبد الرحمن بن جبير، فقيل: عنه، عن أبي قيس، عن عمرو وقيل: عنه، عن عمرو، بلا واسطة. لكن الرواية التي فيها "أبو قيس" ليس فيها=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)
28 - باب ما ينقض الوضوء
203 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا عبد الرحمن بن صالح، حدَّثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ فِي أَرْضِ الْفَلاةِ، وَيكُونُ مِنَّا الرُّويحَةُ، وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ؟. فَقَالَ النَبِيُّ- صلى الله عليه وسلم: "إِذَا فَسَا أحَدُكمْ فَلْيَتَوَضَّا، وَلا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أعْجَازِهِن، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ" (1).--------------------------------------------
= ذكر التيمم، بل فيها أنه غسل مغابنه فقط .... وله شاهد من حديث ابن عباس، ومن حديث أبي أمامة عند الطبراني". وقد أوردهما الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 263 - 264 فانظرهما.
(1) إسناده صحيح، عيسى بن حطان الرقاشي ترجمه البخاري 6/ 386 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 273، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (379): "ثقة". وقال الذهبي في الكاشف: "وثق".
ومسلم بن سلام الحنفي ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 262 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 185، ووثقه ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص: (228)، وصحح حديثه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: "وثق". وأبو معاوية هو محمد بن خازم.
وهو في الإحسان 6/ 201 برقم (4189).
وأخرجه الترمذي في الرضاع (1164) باب: ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن، من طريق أحمد بن منيع، وهناد،
وأخرجه الطحاوي 3/ 45 باب: وطء النساء في أدبارهن، من طريق محمد بن عمر بن يونس، جميعهم حدثنا أبو معاوية، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)
204 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد، عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا فَسَا أحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ، ثُمَّ لْيَتَوَضَأْ وَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أدْبَارِهِن" (1).--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "حديث علي بن طلق حديث حسن. وسمعت محمداً يقول: لا أعرف لعلي بن طلق، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد .... ".
ولتمام تخريجه، والاطلاع على شواهده انظر الحديث التالي.
(1) إسناده صحيح، وانظر إسناد سابقه. وهو في الإحسان 4/ 4 برقم (2234). وفي "الثقات" 3/ 262 - 263.
وأخرجه أبو داود في الطهارة (205) باب: من يحدث في الصلاة، وفي الصلاة (1005) باب: إذا أحدث في صلاته يستقبل، من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأخرجه الدارقطني 1/ 153 من طريق يوسف بن موسى، كلاهما حدثنا جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 255 باب: من أحدث في صلاته قبل الإحلال منها بالتسليم، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 277 برقم (752).
وأخرجه عبد الرزاق 1/ 139 برقم (529) من طريق معمر،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 260 باب: من أتى امرأة في دبرها، من طريق عبد الله بن يحيى، حدثنا عَبْد الواحد بن زياد،
وأخرجه البيهقي في النكاح 7/ 198 باب: إتيان النساء في أدبارهن، من طريق سفيان.
وأخرجه الطحاوي 3/ 45 من طريق إسماعيل بن زكريا، جميعهم، عن عاصم، به. وعند عبد الرزاق "قيس بن طلق". ولعله خطأ ناسخ، والله أعلم.
وأخرجه أحمد 1/ 86، والترمذي (1166) من طريق وكيع، عن عبد الملك ابن مسلم بن سلام، عن أبيه، عن علي، به.
وقال الترمذي: "وعليّ هذا هو علي بن طلق".
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. وانظر الإِصابة 7/ 61، وسنن البيهقي،
والجوهر النقي 2/ 254 - 255. ونصب الراية 2/ 62، وجامع الأصول 7/ 196.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)
205 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا محمود بن غيلان (1/ 17)، حدَّثنا الفضل بن موسى، حدَّثنا هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ [عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم] (1) قَالَ: "إِذَا أحْدَثَ أحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَأخُذْ عَلَى أَنْفِهِ، ثُمَّ لْيَنْصَرِفْ" (2).--------------------------------------------
= ويشهد للجزء الثاني من الحديث حديث ابن عباس برقم (2378)، وحديث أبي هريرة برقم (6462) كلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) ما بين حاصرتين سقط من النسختين، واستدركناه من الإحسان.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 5 برقم (2236)، وانظر الحديث التالي لتمام تخريجه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 260، والبيهقي في الصلاة 2/ 254 باب: من أحدث في صلاته قبل الإحلال منها بالتسليم، من طريق الحسن بن شقيق،
وأخرجه الحاكم 1/ 184، والدارقطني 2/ 254 - 255 من طريق نعيم بن حماد، جميعاً حدثنا الفضل بن موسى، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الدارقطني 1/ 57 برقم (31)، وابن ماجه في الإقامة (1222) باب: ما جاء فيمن أحدث بالصلاة كيف ينصرف؟. من طريق عمر بن شبة، حدثنا عمر بن علي المقدمي، عن هشام، به. وهو الحديث التالي.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 145 عن هذا الإسناد: "صحيح، رجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه عن عمر بن شبة، به.
ورواه الدارقطني في سننه من طريق عمر بن شبة أيضاً، ورواه ابن خزيمة، وابن الجارود، والحاكم في المستدرك من حديث هشام بن عروة بن.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1114) باب: استئذان المحدث الإمام، والحاكم 1/ 184، والدارقطني 1/ 158 برقم (33) من طريق حجاج بن محمد، حدثنا ابن جريج،
وأخرجه ابن ماجه (1222) ما بعده بدون رقم من طريق حرملة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا عمر بن قيس، جميعاً حدثنا هشام بن عروة، به. وصححه ابن خزيمة 2/ 108 برقم (1019). وانظر "شرح السنة" للبغوي 3/ 278.
وقال البيهقي 2/ 254 بعد رواية الحسن بن شقيق السابقة: "تابعه على وصله: حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن هشام. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)
206 - وأخبرنا عمرو بن علي بن عبد العزيز (1) بنصيبين (2)، حدثنا عمر بن شبّة (3)، حدَّثنا عمر بن علي المقدمي، عن هشام .. فَذَكَرَهُ (4).
29 - باب ما جاء في مسّ الفرج
257 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي، أنبأنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق.--------------------------------------------
= وعمر بن علي المقدمي، عن هشام،
وجبارة بن المغلس، عن عبد الله بن المبارك، عن هشام،
ورواه الثوري، وشعبة، وزائدة. وابن المبارك، وشعيب بن إسحاق، وعبيدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً". إن إرسال هذا الحديث ليس بعلة، فقد وصله أكثر من ثقة فذكر فيه الصحابي، وقد نبه على ذلك البيهقي كما تقدم.
وقال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 249: "وفي هذا باب من الأخذ بالأدب في ستر العورة وإخفاء القبيح من الأمر، والتورية بما هو أحسن منه، وليس يدخل في هذا الباب الرياء والكذب، وإنما هو من باب: التجمل واستعمال الحياء، وطلب السلامة من الناس". وانظر "نصب الراية" 2/ 62، ونيل الأوطار 1/ 236 - 238، وجامع الأصول 5/ 442.
(1) في الإحسان عمرو بن عمر بن عبد العزيز، وعند الدارقطني: عمرو بن علي.
(2) نَصيبين -بفتح الباء الموحدة من تحت، وكسر الصاد المهملة- مدينة عامرة من مدن الجزيرة السورية، كان يمر بها المسافر من الموصل إلى الشام، وهي في أقصى الحدود السورية شمالي مدينة القامشلي. انظر معجم البلدان 5/ 288 - 289 ومراصد الاطلاع 3/ 1374.
(3) في الأصل "شيبة" وهو تحريف.
(4) إسناده صحيح وهو في الإحسان 4/ 5 برقم (2235).
وأخرجه الدارقطني 1/ 157 برقم (31) من طريق عبد الله بن سليمان بن الأشعث،
حدثنا عمرو بن علي، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا وَفْداً إلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَجُل فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا تَقُولُ فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: "هَلْ هُوَ إلَاّ مُضْغَةٌ - أَوْ بِضْعَةٌ - (1) مِنْهُ؟ " (2).--------------------------------------------
(1) البضعة -بفتح الباء الموحدة من تحت وقد تكسر، وسكون الضاد المعجمة، وفتح العين المهملة:- القطعة من اللحم، والمراد هنا: هل هو إلا جزء منه؟.
(2) إسناده صحيح، قيس بن طلق ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 151 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 100 - 101 فأَورد ما قاله عثمان الدارمي في تاريخه برقم (486): "قلت: فعبد الله بن نعمان، عن قيس بن طلق؟ قال:- القائل يحيى بن معين- شيوخ يمامية ثقات". ووثقه ابن حبان.
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص: (393): "قيس بن طلق يمامي، تابعي، ثقة"
وقال الخلال عن أحمد: "غيره أثبت منه". وقال ابن معين في رواية: "لقد أكثر الناس في قيس، وإنه لا يحتج به". وقال ابن القطان: "يقتضي أن يكون خبره حسناً لا صحيحاً". وصحح حديثه ابن حزم في المحلَّى 1/ 239، وابن خزيمة، وعمرو بن الفلاس، والطبراني. وقال الحافظ في تقريبه: "صدوق".
وملازم بن عمرو ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 73 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 435 وأورد عن عبد الله بن أحمد أنه قال: "سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد يختار ملازم بن عمرو على عكرمة بن عمار ويقول: هو أثبت حديثاً منه".
وقال:، "قال أبي: ملازم ثقة". بينما قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: ملازم بن عمرو حاله مقارب.
وفي رواية لأبي طالب قال: "سألت أحمد بن حنبل عن ملازم بن عمرو. فقال: من الثقات".
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سألت أبي عن ملازم بن عمرو فقال: لابن بأس به،
صدوق".
وقال أيضاً: "سئل أبو زرعة عن ملازم بن عمرو فقال: ثقة".
وقال عثمان الدارمي في تاريخه ص: (202): "وسألته- يعني: يحيى- عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ملازم بن عمرو فقال: ثقة". وقال أبو داود: " ليس به بأس"، ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني: "يمامي ثقة، يخرج حديثه.
وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة مُفَوَّهٌ". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص: (439):"ملازم بن عمرو اليمامي، ثقة" وذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (232) وقال: وثقه أحمد، ويحيى".
والحديث في الإحسان 2/ 223 برقم (1116).
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 165 باب: من كان لا يرى فيه وضوء، من طريق ملازم بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الطهارة (182) باب: الرخصة في ذلك، من طريق مسدد، وأخرجه الترمذي في- الطهارة (85) باب: ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر، والنسائي في الطهارة (165) باب: ترلى الوضوء من ذلك، من طريق هناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"، 1/ 75،76 باب: مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا؟ من طريق يوسف بن عدي، وحجاج،
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 134 باب: ترك الوضوء من مس الفرج بظهر الكف، من طريق محمد بن أبي بكر،
وأخرجه الدارقطني 1/ 149 برقم (17) من طريق محمد بن زياد بن فروة البلدي أبي روح، جميعهم عن ملازم بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 57 برقم (204) - ومن طريقه أخرجه الحازمي في "الاعتبار" ص: (82) - من طريق أيوب بن عتبة، عن قيس، به.
وأخرجه أحمد 4/ 22 من طريق حماد بن خالد،
وأخرجه الحازمي في "الاعتبار" ص (79) من طريق … محمد بن عثمان بن كرامة،
وأخرجه الطحاوي 1/ 65، 67 من طريق حجاج، وأسود بن عامر، وخلف بن الوليد، وأحمد بن يونس، وسعيد بن سليمان، جميعهم عن أيوب بن عتبة، بالإسناد السابق. وانظر "الكامل" لابن عدي 1/ 344.
وأخرجه عبد الرزاق 1/ 117 برقم (426) من طريق هشام بن حسان،
وأخرجه أحمد 4/ 23 من طريق موسى بن داود، وقران بن تمام،
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (483) باب: الرخضة في ذلك، من طريق وكيع،
وأخرجه الطحاوي 1/ 75 والحازمي ص: (81)، من طريق سفيان، جميعهم عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)
208 - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (1) الفقيه بمكة، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفرّاء، حدَّثنا حسين بن الوليد، عن عكرمة بن عمار، عن قيس بن طلق.
عَنْ أبِيهِ أنَّهُ سألَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يَمسُّ ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ" لا بَأْس بِهِ، إِنَّهُ كَبَعْضِ جَسَدِهِ" (2).
209 - حدثنا ابن قتيبة بعسقلان، حدَّثنا محمد بن أبي السري، حدَّثنا ملازم بن عمرو، حدَّثني عبد الله بن بدر، حدَّثني قيس بن طلق،--------------------------------------------
= محمد بن جابر، عن قيس، به.
وقال الحافظ "في تلخيص الحبير" 1/ 125: "رواه أحمد، وأصحاب السنن، والدَّارقطني، وصححه عمرو بن علي الفلاس وقال: هو عندنا أثبت من حديث بسرة.
وروي عن ابن المديني أنه قال: هو عندنا أحسن من حديث بسرة. والطحاوي وقال: إسناده مستقيم غير مضطرب، بخلاف حديث بسرة.
وصححه ابن حبان، والطبراني، وابن حزم … وقد بينا أن ذلك الاختلاف لا يمنع من الحكم بصحته وإن نزل عن شرط الشيخين، وتقْدم أيضاً عن الإسماعيلي أنه ألزم البخاري إخراجه، لإخراجه نظيره في الصحيح".
وانظر الأحاديث التالية مع التعليق عليها.
(1) محمد بن إبراهيم بن المنذر، الإمام، الحافظ، العلامة، شيخ الإسلام أبو بكر النيسابوري الفقيه، نزيل مكة صاحب التصانيف.
ولد في حدود موت أحمد بن حنبل، وقد أرخ أبو الحسن بن القطان وفاته في سنة ثماني عشرة وثلاث مئة. وله تفسير كبير في بضعة عشر مجلداً يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضاً.
وانظر "سير أعلام النبلاء" 14/ 490 - 492 وفيه الكثير من المصادر التي ترجمت هذا الإِمام.
(2) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. ونصب الراية 1/ 60 - 69، ونيل الأوطار 1/ 247 - 251 وبنامع الأصول 7/ 207. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)
حدثنى أبي .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
210 - أخبرنا علي بن أحمد (2) بن سليمان المعدل بالفسطاط، وعمران بن فضالة (3) الشعيري بالموصل، قالا: حدَّثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدَّثنا أَصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، حدَّثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن يزيد بن عبد الملك، ونافع بن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) محمد بن أبي السري ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " 8/ 155 وقال: "سئل أبي عنه فقال: لين الحديث". ونقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 24 عن ابن عدي قوله: "كثير الغلط" وتبعه على ذلك ابن حجر في التهذيب. وما وجدت هذا في "الكامل" لابن عدي. وقال ابن وضاح: "كثير الحفظ، كثير الغلط".
ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 23 - 24: "محمد ابن المتوكل ..... حافظ رحال … وثقه ابن معين". ثم أورد قول أبي حاتم، وابن عدي السابقين.
وقال في "المغني": "صدوق، لينه أبو حاتم". وقال في كاشفه: "حافظ، وثق".
وقال في "سير أعلام النبلاء" 11/ 161: "الحافظ، العالم، الصدوق ........ وكان محدث فلسطين، وثقه يحيى بن معين، وقال ابن حبان: كان من الحفاظ، وقال ابن عدي: كان كثير الغلط. قلت- القائل الذهبي-: كان من أوعية العلم". وقال مسلمة بن القاسم: "كان كثير الوهم، وكان لا بأس به".
وقال الحافظ في الفتح 13/ 514: "وهو صدوىَ، عارف بالحديث، عنده غرائب وأفراد".
نقول: ومثل هذا عندنا لا شك أن حديثه حسن، وباقي رجاله ثقات. وهو مكرر سابقيه فانظرهما وانظر المتابعين لمحمد بن المتوكل هذا.
(2) في الأصلين، وفي الإِحسان أيضاً "الحسين" وهو خطأ. وانظر الحديث الآتي برقم (1445).
(3) عمران بن فضالة الشعيري ما ظفرت له بترجمة فيما لدي من مصادر، غير أنه متابع
عليه كما ترى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)
أبي نعيم القاريّ، عن المقبري.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أفْضَى أحَدُكُمْ بِيَدِهِ إلَى فَرْجِهِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ وَلا حِجَابٌ، فَلْيَتَوَضَّأْ" (1).--------------------------------------------
(1) يزيد بن عبد الملك قال ابن حبان بعد تخريجه الحديث: "احتجاجنا في هذا الخبر بنافع بن أبي نعيم دون يزيد بن عبد الملك النوفلي، لأن يزيد بن عبد الملك تبرأنا من عهدته في كتاب (الضعفاء).".
وقال في "الضعفاء" 3/ 102: "كان ممَّن ساء حفظه حتى كان يروي المقلوبات عن الثقات، ويأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير، فلما كثر ذلك في أخباره، بطل الاحتجاج بآثاره، وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات من حديثه من غير أن يحتج به لم أو بذلك بأساً". ولذلك روى له مقروناً بـ"نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم" وهو ثقة.
والحديث في الإحسان 2/ 222 برقم (1115).
وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 42 من طريق أحمد بن عبد الله بن العباس الطائي البغدادي، حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم 1/ 138 ووافقه الذهبي.
وقال الطبراني: "لم يروه عن نافع إلا عبد الرحمن بن القاسم الفقيه المصري، ولا عن عبد الرحمن إلا أصبغ. تفرد به أحمد بن سعيد".
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 133 باب: ترك الوضوء من مس الفرج بظهر الكف، من طريق يحيى بن بكير، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد. وليس في إسناده "نافع بن عبد الرحمن القارئ".
وأخرجه الشافعي في الأم 1/ 19 باب: الوضوء من مسِّ الذكر- ومن طريقه هذه أخرجه الحازمي في "الاعتبار" ص: (87 - 88) - من طريق سليمان بن عمرو، ومحمد بن عبد الله، عن يزيد، به- وليس في إسناده "نافع بن عبد الرحمن". ومن طريق الشافعي أخرجه البغوي في "شرح السنة" 1/ 341 برقم (166).
وأخرجه أحمد 2/ 333 من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك، ومن طريق الهيثم بن خارجة، عن يحيى بن يزيد،
وأخرجه الدارقطني 1/ 147 باب: ما روي في لمس القبل والدبر والذكر، من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)
211 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا ابن أبي فديك، أخبرني ربيعة بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان.
عَنْ بُسْرَةَ أنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّا" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي 1/ 131 باب: الوضوء من مس الذكر، من طريق إسحاق بن محمد الفروي،
وأخرجه الطحاوي 1/ 74 باب: مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا؟ من طريق معن بن عيسى القزاز، جميعهم عن يزيد بن عبد الملك، عن سعيد المقبري، به.
ِونسبه الحافظ في "تلخيص الحبير" 1/ 125 - 126 إلى ابن حبان وقال:
"وصححه الحاكم من هذا الوجه، وابن عبد البر، وأخرجه البيهقي، والطبراني في الصغير، وقال: ...... وقال ابن السكن: هو أجود ما روي في هذا الباب.
وقال ابن عبد البر: كان هذا الحديث لا يعرف إلا من رواية يزيد، حتى رواه أصبغ بن الفرج، عن ابن القاسم، عن نافع بن أبي نعيم ويزيد جميعاً عن المقبري، فصح الحديث .... ".
وانظر "نيل الأوطار" 1/ 251، وما سبقه، وما يلحقه. والاعتبار للحازمي ص (88). وتلخيص الحبير 1/ 125 - 126، والحديث السابق.
(1) مروان بن الحكم، قال الحافظ ابن حبان: "عائذ بالله أن نحتج بخبر رواه مروان ابن الحكم وذووه في شيء من كتبنا، لأننا لا نستحل الاحتجاج بغير الصحيح من سائر الأخبار، وإن وافق مذهبنا، ولا نعتمد من المذاهب إلا على المنتزع من الآثار، وإن خالف ذلك قول أئمتنا.
وأما خبر بسرة الذي ذكرناه، فإن عروة بن الزبير سمعه من مروان بن الحكم، عن بسرة فلم يقنعه ذلك حتى بعث مروان شرطياً له إلى بسرة فسألها ثم أتاهم فأخبرهم بمثل ما قالت بسرة، فسمعه عروة ثانياً عن الشرطي، ثم لم يقنعه ذلك حتى ذهب إلى بسرة فسمع منها.
فالخبر عن عروة، عن بسرة متصل ليس بمنقطع، وصار مروان والشرطي كأنهما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)