وَاعْلَمُوا أن خَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصلاة، وَلا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَاّ مُؤْمِنٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (5609) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإحسان 2/ 187 برقم (1034).
وأخرجه أحمد 5/ 282 من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي في الوضوء 1/ 168 باب: ما جاء في الطهور، من طريق يحيى ابن بشر،
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 101 برقم (1444) من طريق … صفوان ابن صالح، كلاهما حدثنا الوليد بن مسلم، به. وقد تحرف فيه "ابن ثوبان " إلى "أبو ثوبان".
وأخرجه أحمد 5/ 276 - 277، والدارمي 1/ 168، والبيهقي في الصلاة 1/ 457 باب: خير أعمالكم الصلاة، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 327 برقم (155) والبيهقي في الصلاة 1/ 457 باب: خير أعمالكم الصلاة، من طريق الأعمش،
وأخرجه مالك- بلاغاً- في الطهارة (37) باب: جامع الوضوء. ونقل الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله عن ابن عبد البر في "التقصي" أنه قال: "هذا يسند ويتصل من حديث ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق صحاح". ثم قال: "وأقول: أخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة- باب: المحافظة على الوضوء".
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (277) باب: المحافظة على الوضوء، والدارمي
1/ 168 من طريق سفيان، عن منصور، كلاهما عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، به.
وأخرجه الطبراني في الصغير 2/ 88 - ومن طريقه أخرجه البغدادي في تاريخه 1/ 293 - من طريق … ورقاء بن عمرو بن كليب، عن منصور، بالإسناد السابق. وصححه الحاكم 1/ 130 وأقره الذهبي. وانظر "شرح السنة" للبغوي. ولكن ابن أبي حاتم قال في "المراسيل" ص: (79 - 80) عن أحمد بن حنبل أنه قال: "سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، بينهما معدان بن أبي طلحة". وقال أيضاً: "سمعت أبي يقول: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان شيئاً، يدخل بينهما معدان". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
165 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدَّثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِىَّ- صلى الله عليه وسلم صَائِماً الْعَشْرَ قَطُّ، وَلا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ إِلا مَسَّ مَاءً (1).--------------------------------------------
= وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 41: "هذا الحديث رجاله ثقات أثبات، إلا أنه منقطع بين سالم وثوبان، فإنه لم يسمع منه بلا خلاف.
لكن له طريق أخرى متصلة أخرجها أبو داود الطيالسي في مسنده، وأبو يعلى الموصلي، والدارمي في مسنده، وابن حبان في صحيحه، من طريق حسان بن عطية أن أبا كبشة حدثه، أنه سمع ثوبان.
ورواه الحاكم من طريق سالم عن ثوبان وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة.
قلت- القائل: البوصيري- علته أن سالماً لم يسمع من ثوبان. قاله أحمد، وأبو حاتم، والبخاري وغيرهم … ". وانظر سنن البيهقي 1/ 457.
ويشهد له حديث جابر عند الحاكم 1/ 130، وحديث عبد الله بن عمرو عند ابن ماجه (278) وحديث أبي أمامة عند ابن ماجه أيضاً (279).
وقوله: "سددوا وقاربوا" أي: اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، وهو القصد في الأمر والعدل فيه.
(1) إسناده حسن، يحيى بن طلحة اليَرْبُوعي- انظر اللباب 3/ 409 - ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 160 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال النسائي في الضعفاء ص (110) برقم (641): "ليس بشيء". واتهمه علي بن الحسين بن الجنيد.
ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 387: "صويلح الحديث، وقد وثق، وقال النسائي: ليس بشيء .... أفحش علي بن الجنيد فقال: كذب وزور". وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان 2/ 353 برقم (1438).
وأخرج الجزء الأول من الحديث: ابن ماجه في الصيام (1729) باب: صيام العشر، من طريق هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
17 - باب فيمَن توضأ كما أمر وصلى كما أمر
166 - أخبرنا [محمد بن] (1) الحسن بن قتيبة اللخمي، حدَّثنا يزيد بن موهب، حدَّثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الرحمن، عن عاصم بن سفيان الثقفي أنهم غَزَوْا غَزْوَةَ (14/ 2) السَّلَاسِلِ، ففاتهم العدو، وأبطؤوا (2)، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر، فقال عاصم بن سفيان:
يَا أبَا أيُّوبَ، فَاتَنَا الْعَدُوّ الْعَامَ، وَقَدْ أُخْبِرْنَا أنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الأرْبَعَةِ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.--------------------------------------------
= وأخرجه أيضاً: ابن أبي شيبة في الصيام 3/ 41 باب: ما ذكر في صيام العشر- ومن طريقه هذه أخرجه مسلم في الاعتكاف (1176) باب: صوم عشر ذي الحجة- من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 6/ 42، 124، ومسلم (1176)، وأبو داود في الصوم (2439) باب: في فطر العشر، والترمذي في الصوم (756) باب: ما جاء في صيام العشر، والبيهقي في الصيام 4/ 285 باب: العمل الصالح في العشر من ذي الحجة، من طرق عن الأعمش، بالإسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم (2103)، وابن حبان برقم (3599) في الإحسان.
وأخرج الجزء الثاني أحمد 6/ 189 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 241 باب: الدوام على الطهارة، وقال: "رواه أحمد وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة وسفيان، وضعفه أكثر النَّاس".
نقول: ولكن يشهد له حديث المغيرة عند مسلم في الطهارة (274) باب: المسح على الخفين.
(1) سقط من النسختين، واستدرك من الإِحسان، وقد تقدم التعريف به عند الحديث (3).
(2) هكذا جاءت في الأصلين، ولكنها في جميع مصادر التخريج "فرابطوا".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
قَالَ: يَا ابْنَ أخِي، أدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أيْسَرُ مِنْ ذلِكَ، إِنَي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم -يَقُولُ: "مَنْ تَوَضَّأ كمَا أُمِرَ، وَصلَّى كمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". أكَذَاكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، سفيان بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في التاريخ 4/ 93 ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وروى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". والحديث في الإحسان 2/ 189 برقم (1039).
وأخرجه أحمد 5/ 423 من طريق يونس، وحجين.
وأخرجه النسائي في الطهارة (144) باب: ثواب من توضأ كما أمر، من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (1396) باب: ما جاء في أن الصلاة كفارة، من طريق محمد بن رمح،
وأخرجه الدارمي في الوضوء 1/ 182 باب: فضل الوضوء من طريق أحمد بن عبد الله، جميعهم عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر "الترغيب والترهيب" للمنذري 1/ 159.
وقال الحافظ ابن حبان: "المساجد الأربعة: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الأقصى، ومسجد قباء. وغزاة السلاسل كانت في أيام معاوية، وغزاة السلاسل كانت في أيام النبي صلى الله عليه وسلم".
نقول: أخرج البخاري في المغازي (4358) باب: غزوة ذات السلاسل، وهي غزوة لخم وجُذام "أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص جيش ذات السلاسل ...... ".
وقال الحافظ: "قيل: سميت ذات السلاسل لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا.
وقيل: لأن بها ماء يقال له: السلسل. وذكر ابن سعد أنها وراء وادي القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيام. قال: وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة.
وقيل: سنة سبع، وبه جزم ابن أبي خالد في كتاب (صحيح التاريخ). ونقل ابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
18 - باب في مَن بات على طهارة
167 - حدَّثنا محمد بن صالح بن ذريح بعكبراء (1)، حدَّثنا أبو عاصم أحمد بن جواس الحنفي، حدَّثنا ابن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء (2).
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بَاتَ عَلَى طَهَارَةٍ، بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ، فَلَا يَسْتَيْقِظُ إِلّاَ قَالَ الْمَلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلانٍ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً" (3).--------------------------------------------
= عساكر الإجماع على أنها كانت بعد غزوة مؤتة، إلا ابن إسحاق فقال: قبلها". وانظر
الكامل في التاريخ 2/ 232.
وأما ذات السلاسل التي كانت في زمن معاوية فلعل الحافظ ابن حبان سمَّى "ذات
الصواري" بذات السلاسل لأنهم ربطوا السفن إلى بعضها في هذه المعركة الشهيرة.
وانظر الطبري 4/ 290، والكامل في التاريخ 3/ 117 - 119.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (24).
(2) في النسختين "عاصم"، وانظر مصادر التخريج.
(3) الحسن بن ذكوان ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وابن المديني، وأورد له ابن عدي حديثين في الكامل 5/ 1776 من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، وهو إنما سمعهما من عمرو بن خالد الواسطي، وعمرو متروك الحديث "فأسقطه الحسن بن ذكوان من الإِسناد لضعفه"، وهذا إن فعله عامداً سقطت عدالته.-
وكان أبو داود يقول: إنه قدري، وهذان السببان جعلهما الحافظ في المقدمة ص (397) عمدة من ذهب إلى تضعيفه. وانظر "الضعفاء الكبير" للعقيلي 1/ 223 - 2240.
وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه، وفي حديثه بعض المناكير، ووثقه ابن حبان. وقال الذهبي في الميزان: "وهو صالح الحديث". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وقال ابن عدي في الكامل 2/ 731: "وللحسن بن ذكوان أحاديث غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وفي بعض ما ذكرت لا يرويه غيره، على أن يحيى القطان، وابن المبارك قد رويا عنه- كما ذكرته- وناهيك للحسن بن ذكوان من الجلالة أن يرويا عنه. وأرجو أنه لا بأس به". وقال الحافظ في تقريبه: "صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وكان يدلس". وقد عنعن. وباقي رجاله ثقات سليمان هو ابن أبي مسلم الأحول، وعطاء هو ابن أبي رباح. وانظر تعليقنا على الحديث السابق برقم (142).
والحديث في الإحسان 2/ 194 برقم (1048). وذكر ابن حجر في الفتح 11/ 109 هذه الرواية.
وأخرجه البزار 1/ 149 - 150 برقم (288) من طريق وهب بن يحيى بن زمام القيسي، حدثنا ميمون بن زيد، حدثنا الحسن بن ذكوان، بهذا الإِسناد. وقال البزار: "لا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، والحسن روى عنه جماعة ثقات".
ولكن أخرجه ابن عدي في الكامل 2/ 730، وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 489 من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد، ولكن صحابي الحديث هو أبو هريرة وليس ابن عمر.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 226 عن ابن عمر، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه ميمون بن زيد. قال الذهبي: لينه أبو حاتم. وفي إسناد الطبراني العباس بن عتبة، قال الذهبي: يروي عن عطاء، وساق له هذا الحديث وقال: لا يصح حديثه. وقد رواه سليمان الأحول، عن عطاء وهو من رجال الصحيح. كذلك هو عند البزار، وأرجو أنه حسن الإِسناد".
ويشهد له حديث معاذ بن جبل عند أحمد 5/ 235، 241، 244، وأبي داود في الأدب (5042) باب: في النوم على طهارة، وابن ماجه في الدعاء (3881) باب: ما يدعو إذا انتبه من الليل، من طرق عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن جوشب، عن أبي ظبية،- عن معاذ بن جبل .... وهذا إسناد حسن. شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث (6370) في مسند أبي يعلى الموصلى. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
19 - باب فيمَن استيقظ فتوضأ
168 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم (1)، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا عشانة حدّثه.
أنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: لا أَقُولُ الْيَوْمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ مَا لَمْ يَقُلْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأ بَيْتاً مِنْ جَهَنَّمَ". وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " [يَقُومُ] (2) الرجُلُ مِنْ أمتى مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ (3) عُقَدٌ، فَإِذَا وَضَّأ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ رِجْلَيْهِ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ. فَيَقُولُ اللهُ- عز وجل لِلَّذِينَ (4) وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا--------------------------------------------
= كما يشهد له حديث ابن عباس عند الطبراني ذكره ابن حجر في الفتح 11/ 109 فقال: "وأخرج الطبراني في (الأوسط) من حديث ابن عباس نحوه بسند جيد".
ويشهد له حديث عمرو بن عبسة عند أحمد 4/ 113 وإسناده حسن، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 223 ونسبه إلى أحمد، والطبراني، وقال: "وإسناده حسن". وانظر "حلية الأولياء" 9/ 319 ففيها أكثر من تحريف وتصحيف. والشعار- بكسر الشين المعجمة، وفتح العين المهملة بعدها ألف-: ما يلي الجسم من اللباس.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (2).
(2) زيادة لازمة، وانظر مصادر التخريج.
(3) في الإحسان "وعليكم عقد".
(4) في الإحسان "للذي".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)
إِلَى عَبْدِي هذَا يُعَالِج نَفْسَهُ يَسْألُنِي، مَا سَألَنِي عَبْدِي هذَا، فَهُوَ لَهُ، مَا سَألَنِي عَبْدِي هذَا، فَهُوَ لَهُ" (1).
169 - حدَّثنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عيسى بن يونس، حدَّثنا الأعمش، عن أبي سفيان.
عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى يَنَامُ إِلَاّ وَعَلَيْهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ، وَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ وَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ، أَصْبَح نَشِيطاً قَدْ أصَابَ خَيْراً، وَقَدِ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإِنِ اسْتَيْقَظَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ أصْبَحَ وَعُقَدُهُ عَلَيْهِ، وَأصْبَحَ ثَقِيلاً كسلان، وَلَمْ يُصِبْ خَيْراً" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو عشانة هو حيّ بن يؤمن المصري. والحديث في الإِحسان 4/ 113 برقم (2546).
وأخرجه أحمد 4/ 201 من طريق هارون، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد 4/ 59، من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو عشانة، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 224 باب: فضل الوضوء، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير وزاد فيه ...... وله سندان عندهما، رجال أحدهما ثقات".
وقد أخرجناه بسياقه أخرى في مسند الموصلي 1/ 162 برقم (180) فانظره لتمام التخريج. وانظر أيضاً مسند الموصلي 3/ 289 برقم (1751).
ويشهد للجزء الثاني منه الحديث التالي. وأما الجزء الأول فيشهد له حديث علي برقم (496، 588) وحديث الزبير بن العوام برقم (674)، وحديث الخدري برقم (1209، 1229)، وحديث قيس بن سعد (1436)، وحديت جابر (1847، 1952)، وحديث ابن عباس (2338، 2585)، وحديث أنس (909، 3147، 3716)، وحديث ابن عمر (5444)، وحديث ابن مسعود (5307،5304،5251)، وحديث أبي هريرة برقم (6123)، جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي بتحقيقنا.
(2) إسناده صحيح، وإسحاق هو ابن إبراهيم بن راهويه. وهو في الإِحسان 4/ 114 برقم
(2547). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
170 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش. قال: سمعت أبا سفيان .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (1).
20 - باب كراهية الاعتداء في الطهور
171 - أخبرنا أبو يعلى: حدثنا كامل بن طلحة، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نعامة (2).
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغَفَّلِ، سَمِعَ اثناً لَهُ فِي دُعَائِهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْالُكَ الْقَصْرَ الأبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا. قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، سَلِ الله الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "سَيَكُونُ فِي هذِهِ الأمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطُّهُورِ" (3).--------------------------------------------
= وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (2298). ويشهد له حديث أبي هريرة أيضاً في الصحاح، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (6278، 6333). وانظر الحديث التالي.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 4/ 113 برقم (2545)، وفي صحيح ابن خزيمة 2/ 175 - 176 برقم (1133). وانظر سابقه.
(2) في النسختين "أبي معاوية" وهو خطأ، وانظر مصادر التخريج.
(3) إسناده صحيح، حماد بن سلمة سمع من الجريري سعيد بن إياس قبل اختلاطه. قال السيوطي في "تدريب الراوي" 2/ 373:" الجريري اختلط وتغير حفظه قبل موته، ولم يشتد تغيره .... وممن سمع منه قبل التغير: شعبة، وابن علية، والسفيانان، والحمادان .... ". وانظر "الكواكب النيرات" ص: (183) بتحقيق الأستاذ عبد القيوم عبد رب النبي.
والحديث في الإِحسان 8/ 268 - 269 برقم (6726).
وأخرجه أحمد 4/ 87 من طريق سليمان بن حرب. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)
172 - أخبرنا الفضل بن الحباب (1)، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي العلاء قال: سَمعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَلٍ ابْناً لَهُ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).
21 - باب المسح على الخفّين
173 - أخبرنا الحسن بن سفيان (3)، حدَّثنا أبو كامل (15/ 1) الجحدري، حدَّثنا فُضَيل بن سليمان، حدَّثنا موسى بن عقبة، عن أبي حازم.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة في الدعاء 10/ 288 باب: من كره الاعتداء في الدعاء- ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الدعاء (3864) باب بن: كراهية الاعتداء في الدعاء-، وأحمد 5/ 55 من طريق عفان،
وأخرجه أحمد 5/ 55 من طريق عبد الصمد،
وأخرجه أبو داود في الطهارة (96) باب؟ الإسراف في الماء، والبيهقي في الطهارة 1/ 196 - 197 باب: النهي عن الإِسراف في الوضوء من طريق موسى بن إسماعيل، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 86 من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أبي نعامة، به. وانظر الحديث التالي.
ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند أبي يعلى برقم (715) بتحقيقنا.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (5).
(2) إسناده صحيح، وأبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وهو في الإحسان 8/ 268، برقم (6725). وقد سقط من إسناده كلمة "أبي" بن قبل العلاء. وأبو العلاء كنية يزيد كما قدمنا.
وقال الحافظ ابن حبان: "سمع هذا الخبر الجريريُّ عن يزيد بن عبد الله بن
الشخير، وأبي نعامة، فالطريقان جميعاً محفوظان".
(3) تقدم التعريف به عند الحديث (13).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُول اللهِ- صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ الرَّجُلَ يُحْدِثُ فَيَتَوَضَّأُ وَيمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، أَيُصَلِّي؟ قَالَ: "لَا بَأَسْ بِذلِكَ" (1).--------------------------------------------
(1) فضيل بن سليمان وثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان: " .... وحديثه في الكتب الستة، وهو صدوق". ولكنه قال في المغني: "فيه لين".
وأما في الكاشف فقد قال: "قال عباس عن ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي".
وقال ابن معين: "ليس هو بشيء، ولا يكتب حديثه". وقال: "ليس بثقة". وقال أبو زرعة: "لين الحديث". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ليس بالقوي". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال أبو داود: "ليس بشيء". وقال ابن قانع:" ضعيف". وقال صالح بن محمد: "منكر الحديث".
وأما ابن عدي فقد أورد له أحاديث في كامله 6/ 2045 - 2046 ثم قال: "ولفضيل بن سليمان رواية عن موسى بن عقبة، وعنده عن موسى، عن أبي حازم، عن أبي هريرة سبعون حديثاً … " ولم يقل فيه شيئاً. وقال الحافظ في التقريب: "صدوق، له خطأ كثير".
وقال في "هدي الساري" ص: (435) بعد أن أورد كثيراً من أقوال سبقت: "قلت: روى لهُ الجماعة، وليس له في البخاري سوى أحاديث توبع عليها". ثم ذكر أماكن هذه الأحاديث والمتابع له على كل منها. وأبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي. وانظر تعلقينا على الحديث المتقدم (142). وهو في الإحسان 2/ 312 - 313 برقم (1331).
وأخرجه أحمد 2/ 358 من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، حدثني مولى لأبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم:"وضئني".فأتيته بوضوء فاستنجى ثم أدخل يده في التراب فمسحها، ثم غسلها، ثم توضأ ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله، رجلاك لم تغسلهما؟ قال: "إني أدخلتهما وهما طاهرتان". وهذا إسناد فيه جهالة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 254 باب: المسح على الخفين، وقال: "رواه أحمد، وفيه رجل لم يُسم".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)
174 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست (1)، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور قال:
سَألْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا (2).
175 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن إسحاق المسَيَّبِي، حدَّثنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ بِلالٌ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد 1/ 169، والنسائي في الطهارة 1/ 82 باب: المسح على الخفين من طريق إسماعيل بن جعفر، أخبرني موسى بن عقبة، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسح على الخفين: "لا بأس بذلك".
وأخرجه النسائي 1/ 82 من طريقين عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن سعد، وهذا إسناد صحيح. وأبو النضر هو سالم بن أبي أمية المدني.
كما يشهد له الحديثان التاليان. وحديث صفوان بن عسال الآتي برقم (186). وانظر مجمع الزوائد 1/ 254 - 258. والمحلَّى لابن حزم 2/ 80 - 95.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (25).
(2) إسناده صحيح، وأبو يعفور نسبه البيهقي في سننه 1/ 275 فقال: "العبدي". واسم العبدي: وقدان أو واقد. والحديث في الإحسان 2/ 307 برقم (1315)،
وقد استوفيت تخريجه والتعليق عليه، مع ذكر الشواهد في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (3657، 3658).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)
الأسْوَاقَ (1)، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ. قَالَ أُسَامَةُ: فَسَألْتُ بلالاً: مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ بِلالٌ: ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضّأ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثُمَّ صَلَّى (2).--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل، وفي الإحسان 2/ 309، وفي صحيح ابن خزيمة، وعند النسائي، وأما عند البيهقي فهي "الأسواف". وقال: الأسواف: حائط بالمدينة. وقال ابن خزيمة 1/ 94: الأسواق: حائط في المدينة. وانظر معجم البلدان 1/ 191.
(2) إسناده حسن من أجل عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث- (5467) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإحسان 2/ 309 برقم (1320).
وأخرجه الشافعي في الأم 1/ 32 باب: جماع المسح على الخفين، من طريق عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الطهارة 1/ 81 - 82 باب: المسح على الخفين، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وسليمان بن داود،
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 275 باب: مسح النبي صلى الله عليه وسلم على الخفين، من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، جميعهم أنبأنا عبد الله بن نافع، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة 1/ 93 برقم (185)، والحاكم 1/ 151 ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات 1/ 177 باب: في المسح على الخفين، وأحمد 6/ 12، 14، 15، ومسلم في الطهارة (275) باب: المسح على الناصية والعمامة، والترمذي في الطهارة (10) باب: ما جاء في المسح على الخفين والعمامة، والنسائي في الطهارة 1/ 75 باب: المسح على العمامة، من طريق الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال "أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار". واللفظ لمسلم. وأورده الطيالسي 1/ 56 برقم (201) بقوله: "وروى هذا الأعمش … " بالإسناد السابق.
وأخرجه الطيالسي برقم (201)، والحميدي 1/ 82 برقم (150) من طريق الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن بلال قال: "كان النبي- صلى الله عليه وسلم -يمسح الخفين والخمار". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)
22 - باب المسح على الجوربين والنعلين والخمار
176 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا زيد بن الحباب، حدَّثنا سفيان، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل بن شرحبيل.
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَعْلَيْنِ (1).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات 1/ 184 باب: في المسح على الخفين، وأحمد 6/ 13، وأبو داود في الطهارة (153) باب: المسح على الخفين، من طريق شعبة، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، سمع أبا عبد الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي، أنه شهد عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالًا عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وانظر الحديثين السابقين.
(1) إسناده صحيح، زيد بن الحباب تابعه عليه أبو عاصم عند الطحاوي، والبيهقي، كما تابعه وكيع عند أصحاب السنن كما يتبين من مصادر التخريج. وعبد الرحمن ابن ثروان أبو قيس الأودي ترجمه البخاري في التاريخ 5/ 265 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 218: "ليس بقوي، هو قليل الحديث، وليس بحافظ. قيل له: كيف حديثه؟ قال: صالح، هو لين الحديث".
وذكره العقيلي في "الضعفاء الكبير" 2/ 327 وقال "والرواية في الجوربين فيها لين".
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: "يخالف في أحاديثه"، وقال: سألت أبي عنه فقال: "هو كذا وكذا" وحرك يديه.
ووثقه ابن معين، وابن حبان، وقال أحمد- في رواية عنه-: "ليس به بأس"، ووثقه ابن نمير، والدارقطني، وقال النسائي: "ليس به بأس". وقال العجلي في " تاريخ الثقات" ص (289): "ثقة ثبت". وقال الذهبي في الكاشف: "ثقة". وانظر "هدي الساري" ص (417)، والخلاصة.
وهزيل بن شرحبيل الأودي وثقه ابن حبان، وابن سعد، والدارقطني، وقال
العجلي في "تاريخ الثقات": "كوفي، ثقة".
والحديث في الإحسان 2/ 314 برقم (1335) وقد تحرفت فيه "ثروان" إلى "برقان". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 99 برقم (198).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات 1/ 188 باب: في المسح على الجوربين، وأحمد 4/ 252 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه ابن حزم في المحلَّى" 2/ 82 - وأبو داود في الطهارة (159) باب: المسح على الجوربين، والترمذي في الطهارة (99) باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين، وابن ماجه (559) باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين، وابن حزم في "المحلَّى" 2/ 82، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 493، وقال النسائي: "ما نعلم أحداً تابع أبا قيس على هذه الرواية، والصحيح عن المغيرة أن النبي-صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين"- من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 283 باب: ما ورد في الجوربين، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 97 من طريق أبي عاصم، عن سفيان، به.
وقال أبو داود: "كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث، لأن المعروف عن المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين".
وقال أيضاً "وروي هذا أيضاً عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجوربين، وليس بالمتصل، ولا بالقوي".
وقال أيضاً: "ومسح على الجوربين: علي بن أبي طالب، وابن مسعود، والبراء ابن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد، وعمرو بن حريث، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب، وابن عباس".
ونقل البيهقي في السنن 1/ 284 عن مسلم بن الحجاج أنه ضعف هذا الحديث وقال: "أبو قيس الأودي، وهزيل بن شرحبيل لا يحتملان هذا مع مخالفتهما الأجلة الذين رووا هذا الخبر عن المغيرة فقالوا: مسح على الخفين.
وقال -يعني مسلم-: لا نترك ظاهر القرآن بمثل أبي قيس وهزيل".
ونقل البيهقي أيضاً عن سفيان أنه قال: "الحديث ضعيف، أو واهٍ، أو كلمة نحوها".
ونقل عن عبد الرحمن بن مهدي أنه أبى أن يحدث به وقال: "هو منكر". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)
177 - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا داود بن أبي الفرات، عن محمد بن زيد، عن أبي شُرَيْح (1)، عن أبي مسلم مولى زيد بن صوحان قال:
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، فَرأى رَجُلاً قَدْ أحْدَثَ وَهُوَ يُريدُ أنْ يَنْزِعَ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوءِ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: امْسَحْ عَلَيْهِمَا، وَعَلَى عِمَامَتِكَ،--------------------------------------------
= وروى عن علي بن المديني أنه قال: "حديث المغيرة بن شعبة في المسح رواه
عن المغيرة أهل المدينة، وأهل الكوفة، وأهل البصرة، ورواه هزيل بن شرحبيل
عن المغيرة إلَاّ أنه قال: ومسح على الجوربين، وخالف النَّاس".
كما روى عن يحيى بن معين أنه قال: "الناس كلهم يروونه على الخفين غير أبي قيس".
وقال عبد الله بن أحمد: "حدثت أبي بهذا الحديث، فقال أبي: ليس يروى هذا إلا من حديث أبي قيس".
وقال النووي في مجموعه: "واتفق الحفاظ على تضعيفه، ولا يقبل قول الترمذي: إنه حسن صحيح".
وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" بعد إيراده ما قاله مسلم بن الحجاج: "وذكر أيضاً -يعني البيهقي- تضعيف الخبر، عن جماعة، وأن الاعتماد في ذلك على مخالفة الناس. قلت:- القائل ابن التركماني- هذا الخبر أخرجه أبو داود وسكت عنه، وصححه ابن حبان، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان وثقه ابن معين، وقال العجلي: ثقة، ثبت. وهزيك وثقه العجلي، وأخرج لهما معاًالبخاري في صحيحه. ثم إنهما لم يخالفا النَّاس مخالفة معارضة، بل رويا أمراً زائداً على ما رووه بطريق مستقل غير معارض، فيحمل على أنهما حديثان، ولهذا صحح الحديث كما مرَّ". وانظر المحلَّى 2/ 80 - 95، ونيل الأوطار 1/ 226 - 227، ونصب الراية 1/ 184 - 186، ورسالة القاسمي في المسح على الجوربين بتحقيق الأستاذين أحمد شاكر، وناصر الدين الألباني.
(1) في الأصل "سريج " وهو تصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)
فَإِنّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللُهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى خِمَارِهِ وَعَلَى خُفَّيْهِ (1).
178 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى (2) بعسكر مكرم، حدَّثنا زيد بن الْحَرِيش (3) الأهوازي، حدَّثنا عبد الله بن الزبير بن معبد، حدَّثنا أيوب السختياني، عن داود بن أبي الفرات .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ باخْتِصَارٍ (4).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، محمد بن زيد هو العبدي، وأبو شريح ترجمه ابن أبي حاتم في
"الجرح والتعديل" 9/ 391 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وروى عنه أكثر من
واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: "ثقة".
وأبو مسلم العبدي ترجمه البخاري 9/ 8 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه
على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل" 9/ 435، ولم يجرحه أحد، ووثقه
ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: "وثق".
والحديث في الإِحسان 2/ 316 برقم (1341).
وأخرجه الدولابي في الكنى 2/ 113، والطبراني في الكبير 6/ 262 برقم (6164) من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 56 برقم (200) من طريق داود بن أبي الفرات، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات (563) باب: ما جاء في المسح على الخفين- ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة (563) باب: ما جاء في المسح على العمامة- من طريق يونس بن محمد،
وأخرجه أحمد 5/ 439، 440 من طريق عبد الصمد، وعبد الرحمن المقرئ، وعفان، جميعهم عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإِسناد.
وأورده الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1199 نشر دار المأمون للتراث، من طريق شيبان بن فروخ، وطالوت بن عباد، قالا: حدثنا داود بن أبي الفرات، به. وانظر تلخيص الحبير 1/ 157 - 161، والحديث التالي.
(2) عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد، الحافظ، الحجة، العلامة، أبو محمد الأهوازي، عَبْدان، صاحب المصنفات عاش تسعين عاماً وأشهراً، وكانت وفاته في آخر سنة ست وثلاث مئة.
وانظر "سير أعلام النبلاء" 14/ 168 - 173 وفيه ذكر عدد من المصادر التي
ترجمت له.
(3) في النسختين "زيد بن أسلم، عن الأهوازي" وهو خطأ.
(4) إسناده حسن من أجل عبد الله بن الزبير بن معبد، وقد بسطنا القول فيه في مسند أبي=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)
23 - باب التوقيت في المسح
179 - أخبرنا أبو عروبة (1)، حدَّثنا عبد الرحمن بن عمرو
البجلي، حدَّثنا زهير بن معاوية، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال:
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسّالٍ الْمُرَادِيّ، فَقُلْتُ لَهُ: حَكَّ فِي نَفْسِيَ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَيْنِ؟ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كُنَا سَفْراً- أَوْ مُسَافِرِينَ- أَنْ لا نَنْزِعَ- أَوْ نَخْلَعَ- خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أيام وَلَيَالِيهِنَّ مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، إلَاّ مِنْ جَنَابَةٍ (2).--------------------------------------------
= يعلى عند الحديث (3441)، وزيد بن الحريش الأهوازي، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 561 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقد تحرف "الحريش" في لسان الميزان إلى "الحرشي".
والحديث في الإِحسان 2/ 316 برقم (1342).
وأخرجه الطبراني 6/ 262 برقم (6165) من طريق زيد بن الحريش، بهذا الإِسناد. وانظر سابقه.
(1) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، تقدم التعريف به عند الحديث (43).
(2) إسناده حسن من أجك عاصم بن أبي النجود. وعبد الرحمن بن عمرو البجلي الحراني ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 267 وقال: "سئل أبو زرعة عنه فقال: شيخ". وقد روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. ومع ذلك فقد توبع عليه كما يتبين من مصادر التخريج.
والحديث في الإحسان 2/ 308 برقم (1317).
وأخرجه النسائي في الطهارة 1/ 83 باب: التوقيت في المسح على الخفين من طريق يحيى بن آدم.
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 289 من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الطهارة (96) من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم، به. وقال: "هذا حديث حسن صحيح ".
وقال: "قال محمد بن إسماعيل: أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن عسال المرادي ". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)
180 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبانا معمر، عن عاصم .. فَذَكَرَ نَحْوَه أتَمَّ مِنْهُ (1).--------------------------------------------
= وقال: "وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم-والتابعين، ومن بعدهم من الفقهاء مثل: سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق قالوا: يمسح المقيم يوماً وليلة، والمسافر ثلاثة أيام ولياليهن.
وقد روي عن بعض أهل العلم أنهم لم يوقتوا في المسح على الخفين، وهو قول مالك بن أنس. والتوقيت أصح.
وقد روي هذا الحديث عن صفوان بن عسال أيضاً من غير حديث عاصم". ونسبه الحافظ في "تلخيص الحبير" 1/ 157 إلى: "الشافعي، وأحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي" ثم قال: "قال الترمذي، عن البخاري: حديث حسن، وصححه الترمذي والخطابي.
ومداره عندهم على عاصم بن أبي النجود، عن زربن حبيش، عنه. وذكر ابن منده أبو القاسم أنه رواه عن عاصم أكثر من أربعين نفساً، وتابع عاصماً عليه: عبد الوهاب بن بخت، وإسماعيل بن أبي خالد، وطلحة بن مصرف، والمنهال ابن عمرو، ومحمد بن سوقة، وذكر جماعة معه".
وانظر الحديث المتقدم برقم (79)، والحديث التالي لتمام التخريج، والمحلَّى 2/ 83.
ويشهد له حديث علي وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (264، 560) وفي معجم شيوخه برقم (5).
(1) إسناده حسن وهو في الإحسان 2/ 357 برقم (1316).
والحديث عند عبد الرزاق 1/ 204 برقم (793)، ومن طريقه أخرجه أحمد
4/ 239 - 240، وصححه ابن خزيمة 1/ 97 برقم (193).
وأخرجه عبد الرزاق برقم (792)، والنسائي في الطهارة 1/ 83 - 84 باب: التوقيت في المسح على الخفين، من طريق سفيان الثوري،
وأخرجه عبد الرزاق برقم (795)، والشافعي في الأم 1/ 34 - 35، وأحمد 4/ 240، والنسائي 1/ 83 - 84، والبيهقي في الطهارة 1/ 276 باب: التوقيت في المسح على الخفين، من طريق سفيان بن عيينة، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
قُلْتُ: وَلَهُ طَريقٌ فِي الْعِلْمِ أَتَمُّ مِنْهُ (1).
181 - أخبرنا [محمد بن] (2) عبد الله بن الجنيد ببست، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا أبو عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم التيمي، عن أبي عبد الله الجدلي.--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 4/ 239، والترمذي في الدعوات (3529) باب: ما جاء في فضل التوبة والاستغفار، والبيهقي 1/ 118 باب: الوضوء من النوم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 82 باب: المسح على الخفين، من طريق سفيان- ولم ينسبه أحد منهم-
وأخرجه أحمد 4/ 239، 240، والطحاوي 1/ 82 من طرق عن حماد بن سلمة، وأخرجه أحمد 4/ 241، والترمذي في الدعوات (3530) باب: ما جاء في فضل التوبة والاستغفار، والطحاوي 1/ 82 من طرق عن حماد بن زيد،
وأخرجه الترمذي في الطهارة (96) باب: في المسح على الخفين، من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص،
وأخرجه النسائي 1/ 83، والبيهقي في الطهارة 1/ 289 باب: خلع الخفين، من طريق زهير بن معاوية،
وأخرجه النسائي 1/ 83 من طريق مالك بن مغول، وأبي بكر بن عياش،
وأخرجه البيهقي 1/ 114 - 115 باب: الوضوء من البول والغائط، جميعهم عن عاصم، به. وصححه ابن خزيمة 1/ 13 برقم (17)، وبرقم (196).
وأخرجه أحمد 4/ 240، والطحاوي 1/ 82 من طريق عفان،
وأخرجه أحمد 4/ 240 من طريق يونس، وسريج، جميعهم حدثنا عبد الواحد ابن زياد، عن أبي روق عطية بن الحارث قال: حدثنا أبو الغريف عبيد الله بن خليفة، عن صفوان بن عسال ....
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 276، 282 من طريق أبي أسامة، حدثنا أبو روق، بالإِسناد السابق.
وانظر الحديث السابق.
(1) يعتي الحديث المتقدم برقم (79).
(2) ما بين حاصرتين سقط من النسختين، واستدرك من الإحسان. وقد تقدم التعريف به عند الحديث (25).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)