15 - باب فضل الأذان
والمؤذن وإجابته والدعاء بين الأذان والإقامة
292 - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، قال: سمعت أبا يحيى قال:
سَمِعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الْمُؤَذِّنُ يُغفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، أبو يحيى المكي، واسمه سمعان، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 204 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 316، وما رأيت فيه جرحاً، وقد روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان 4/ 345، وقال النسائي: "لا بأس به"، وذكره ابن خلفون في الثقات وجهله الثوري، والمنذري.
وموسى بن أبي عثمان ترجمه البخاري في التاريخ 7/ 290 ولم يورد فيه جرحاً، وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 153 وقال: "وسألته عنه -يعني سأل أباه- فقال: كوفي شيخ. قال سفيان: كان مؤذناً، ونعم الشيخ كان!! ". وما رأيت فيه جرحاً ووثقه ابن حبان، وقد أخطأ من خلطه بالتبان. والحديث في الإحسان 3/ 88 برقم (1664).
وأخرجه الطيالسي 1/ 78 - 79 برقم (328)، من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الصلاة 1/ 397 باب رفع الصوت بالأذان.
وأخرجه أحمد 2/ 411، 458 من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه أحمد 2/ 429 من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أحمد 2/ 461 من طريق عبد الرحمن،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (515) باب: رفع الصوت في الصلاة- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 2/ 272 برقم (411) - من طريق حفص بن عمر النمري، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)
293 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن منصور، عن عباد بن أنيس.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمُؤَذِّنُونَ أطْوَلُ النَّاسِ أعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيامَةِ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في الأذان (646) باب: رفع الصوت بالأذان، من طريقين حدثنا يزيد بن زريع،
وأخرجه ابن ماجه في الأذان (724) باب: فضل الأذان وثواب المؤذنين، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، جميعهم حدثنا شعبة، به.
وصححه ابن خزيمة 1/ 204 برقم (390).
وأخرجه عبد الرزاق 1/ 484 برقم (1863) من طريق معمر، عن منصور، عن عباد بن أُنَيْس، عن أبي هريرة .. وهذا هو الطريق التالي.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 2/ 266.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة 1/ 225 - 226 باب: في فضل الأذان وثوابه، من طريق أبي أسامة، حدثني الحسن بن الحكم، حدثني علي بن عباد أبو هبيرة، عن شيخ، عن أبي هريرة … وهذا إسناد منقطع فيه جهالة.
وأخرجه البيهقي 1/ 431 من طريق عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن أبي هريرة … وانظر الحديث التالي.
ملاحظة: وعلى الهامش ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله رواه مسلم من حديث معاوية". وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان برقم (7384) في مسند أبي يعلى الموصلي.
نقول: جاء في رواية أحمد 2/ 411: " .. موسى بن أبي عثمان: سمعت أبا عثمان" بدلاً من سمعت أبا يحيى"، وهو خطأ.
(1) رجاله ثقات، منصور هو ابن راشد، وعباد بن أُنيس ما رأيت فيه جرحاً ووثقه ابن
حبان وهو في الإحسان 3/ 89 - 90 برقم (1668).
وهو عند عبد الرزاق 1/ 484 برقم (1863) بلفظ "إِنَّ المؤذِّن يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتهِ، وُيصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِس سَمِعَهُ، وَالشَّاهِدُ عَلَيْهِ خمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَة". وانظر الحديث السابق. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)
294 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن علي بن خالد الدؤلي: أن النضر بن سفيان الدؤلي حدّثه: أنه سمع
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كُنَّا مِعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِتَلَعَاتِ النَّخْلِ (1)، فَقَامَ بلالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ، قَال رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ هذَا يَقِيناً، دَخَلَ الجنة" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق برقم (1861) بلفظ حديثنا، من طريق معمر، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة … وهذا إسناد ضعيف، فيه جهالة. وانظر الحديث السابق، ومجمع البحرين الورقة 26/ 1، و"مجمع الزوائد" 1/ 326 باب: فضل الأذان حيث قال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو الصلت البصري، قال المزي: روى عنه علي بن زيد ولم يذكر غيره، وقد روى عنه ابنه خالد بن أبي الصلت في الطبراني … وبقية رجاله ثقات".
(1) في الأصلين "تلعات المحل"، وعند أحمد 2/ 352: "بتلعات اليمن". وفي "كنز العمال" 8/ 360 "بعلقات اليمن". وعند البخاري في التاريخ 8/ 87: "بتلعات التمر". وفي الإحسان "تلعات النخل".
والتلعات واحدتها تلعة وزان قلعة، أرض مرتفعة غليظة. "مقاييس اللغة".
(2) إسناده صحيح، النضر بن سفيان ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 87 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 473، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:" ثقة". وقد صحح حديثه الحاكم، والذهبي.
وعلي بن خالد ترجمه البخاري في التاريخ 6/ 272 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 186، ووثقه ابن حبان، وقال النسائي: "ثقة". وقال الدارقطني: "شيخ يعتبر به". وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وصحح حديثه الحاكم، والذهبي. وباقي رجاله ثقات. وعمرو بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)
295 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست، حدَّثنا أبو الطاهر بن السرح، حدَّثنا ابن وهب، عن حُيَيِّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلي.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْمُؤْذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا. فَقَالَ النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "قُلْ كمَا يَقُولُونَ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ، فَسَلْ تُعْطَ" (1).--------------------------------------------
= الحارث هو أبو أمية المصري.
والحديث في الإحسان 3/ 88 - 89 برقم (1665). وأخرجه أحمد، وعبد الله ابنه في زوائده على المسند 2/ 352 من طريق هارون بن معروف،
وأخرجه النسائي في الأذان (675) باب: ثواب ذلك، من طريق محمد بن سلمة،
وأخرجه البخاري في التاريخ 8/ 87 من طريق أحمد بن عيسى، جميعهم حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم 1/ 204 ووافقه الذهبي، ولكن ليس في إسناده: "النضر بن سفيان". وانظر "تحفة الأشراف" 10/ 382 - 383، وابن ماجه (718) باب: ما يقال إذا أذن المؤذن. وفي الباب عن أنس برقم (4138)، وعن معاوية برقم (7365) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وانظر أيضاً حديث الخدري برقم (1189)، وحديث أم حبيبة برقم (7141) فيه أيضاً.
(1) إسناده حسن من أجل حُيَيّ بن عبد الله المصري، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (7250) في المسند وباقي رجاله ثقات، أبو الطاهر هو أحمد بن عمرو، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن يزيد. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)
296 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّتنا محمد بن المنهال الضرير، حدَّثنا يزيد بن زريع، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بُرَيْد بن أبي مريم السَّلُولي (1).
عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذَانِ وَالإقَامَةِ مُسْتَجَابٌ، فَادْعُوا" (2).--------------------------------------------
= والحديت في الإحسان 3/ 101 برقم (1693).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (524) باب: ما يقول إذا سمع المؤذن، من طريق أبي الطاهر بن أبي السرح، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البغوي في "شرح السنة" 2/ 290 برقم 427، والبيهقي في الصلاة 1/ 410 باب: الدعاء بين الأذان والإِقامة.
وأخرجه أبو داود (524)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (44) من طريق محمد بن سلمة، حدثنا ابن وهب، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي 1/ 410.
وأخرجه أحمد 2/ 172 والبغوي برقم (426) من طريق ابن لهيعة، ورشدين ابن سعد، عن حيي، به. وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 352.
(1) السلولي -بفتح السين المهملة، وضم اللام الأولى- هذه النسبة إلى بني سلول وهي قبيلة نزلت الكوفة، وصارت محلة معروفة بهم لنزولهم إياها. وانظر الأنساب 7/ 116 - 117. واللباب 2/ 131.
(2) إسناده صحيح، إسرائيل روى عن جده قبل الاختلاط. والحديث في الإ حسان 3/ 101 برقم (1694). وقد استوفيت تخريجه في المسند لأبي يعلى الموصلي 4/ 356 برقم (3680) و (3679) و (4147). ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في "عمل اليوم والليلة" برقم (67) من طريق إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا يزيد بن زريع، به.
وأخرجه النسائي أيضاً في "عمل اليوم والليلة" برقم (69) من طريق سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله عن سفيان، عن زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس، عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)
297 - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن (1) بجرجان، أنبأنا مؤمل بن إهاب، حدَّثنا أيوب بن سويد، حدَّثنا مالك، عن أبي حازم.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "سَاعَتَانِ لَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعَوْتُهُ: حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ، وَفِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ" (2).--------------------------------------------
=النبي صلى الله عليه وسلم
ومن طريق النسائي أخرجه الشهاب 1/ 103 برقم (120).
(1) عبد الرحمن بن عبد المؤمن هو الإِمام الحافظ، المفيد، الئبت، عالم جرجان. كان من الثقات الحفاظ، والإثبات الأيقاظ. وكان جده خالد المهلبي الأزدي من كبار الأمراء والأعيان. قال ابن ماكولا: كان ثقة يعرف الحديث، توفي في المحرم سنة تسع وثلاث مئة.
انظر "سير أعلام النبلاء" 14/ 222 - 223 وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له.
(2) إسناده ضعيف، أيوب بن سويد الرملي قال أحمد: "ضعيف". وقال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري- برقم (5248): "أيوب بن سويد ليس بشيء، كان يسرق الأحاديث. قال أهل الرملة: حدث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال: حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث عنهم ابن المبارك". وقال أيضاً برقم (5084): "أيوب بن سويد شامي، وليس بشيء".
وقال البخاري في التاريخ الكبير 1/ 417: "يتكلمون فيه". وقال ابن المبارك: "أيوب بن سويد ارم به". وقال الترمذي: "ترك ابن المبارك حديثه".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 250: "سمعت أبي يقول: أيوب ابن سويد هو لين الحديث". وقال الإِسماعيلي: "فيه نظر". وقال الساجي: "ضعيف، ارم به". وقال الآجري، عن أبي داود: "ضعيف".
وقال الجوزجاني في "أحوال الرجال" برقم (273): "أيوب بن سويد واهي الحديث، وهو بعد متماسك"، وقال النسائي: "ليس يثقة".
وقال ابن حبان في الثقات: "كان رديء الحفظ، يخطئ … ".
وقال ابن عدي في الكامل 1/ 354: " … ويقع في حديثه ما لا يوافقه الثقات =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)
298 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل (1) السِّجِسْتَانِيّ بدمشق،--------------------------------------------
= عليه، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء … ".
ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه إسماعيل بن عمر الواسطي كما في الرواية التالية، وهو ثقة.
والحديث عند ابن حبان في الإحسان 3/ 128 برقم (1761). وهو عند مالك في الصلاة (7) باب: ما جاء في النداء إلى الصلاة، موقوفاً على سعد. ومن طريق مالك أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 343، وانظر كلامه على الحديث هناك.
وقال ابن عبد البر: "هذا الحديث موقوف عند جماعة رواة الموطأ، ومثله لا يقال بالرأي، وقد رواه أيوب بن سويد، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل بن عمر، عن مالك مرفوعاً. وروي من طرق متعددة عن أبي حازم، عن سهل قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم … ". انظر "شرح الموطأ" للزرقاني 1/ 146.
وأخرجه الطبراني في الكبير 6/ 140 برقم (5774) من- طريق مؤمل بن إهاب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الجهاد (2540) باب: الدعاء عند اللقاء، والدارمي في الصلاة 1/ 272 باب: الدعاء عند الأذان، والطبراني في الكبير برقم (5756)، والبيهقي في الصلاة 1/ 410 باب: الدعاء بين الأذان والإِقامة، من طريق سعيد بن أبي مريم، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، حدثنا أبو حازم سلمة بن دينار: أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … وصححه ابن خزيمة 1/ 219 برقم (419)، والحاكم 1/ 198 ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في تخريج الأذكار": "حديث حسن صحيح". وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (5847) من طرق عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … وانظر الحديث التالي.
(1) أحمد بن محمد بن الفضل هو الإِمام المحدث، الثقة، نزيل دمشق، المتوفى سنة أربع عشرة وثلاث مئة. انظر تاريخ ابن عساكر 7/ 382 - 383، وميزان الاعتدال 1/ 149، ولسان الميزان 1/ 289. وسير أعلام النبلاء 14/ 426 - 427.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)
حدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدَّثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، عن مالك، عن أبي حازم.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد قَالَ: قَال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "سَاعتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أبْوَابُ السماء: عِنْدَ حُضُورِ الصلَاةِ، وَعِنْدَ الصَّفِّ" (1).
16 - باب ما جاء في المساجد
299 - أخبرنا الفضل بن الحباب بن عمرو القرشي، بالبصرة، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار (23/ 2).
عَنِ ابْنْ عُمَرَ: أَنَ رَجُلاً سَأَلَ النَبِى صلى الله عليه وسلم أيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ؟ قَالَ: "لا أدْرِي حَتى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ عليه السلام". فسَأل جِبْرِيلَ فَقَالَ: "لا أدْرِي حَتَّى أسْأَلَ مِيكائِيلَ"، فَجَاءَ فَقَالَ: "خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وشرُّها الأسْوَاقُ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الأدب المفرد عند البخاري برقم (661) غير أنه لم يرفعه.
وهو في الإِحسان 3/ 110 برقم (1717) بهذا الإِسناد مرفوعاً. وانظر الحديث السابق.
(2) إسناده ضعيف، جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد الاختلاط. وهو في الإحسان 3/ 64 برقم (1597).
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 65 باب: فضل المساجد وعمارتها بالصلاة فيها، من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، حدثنا جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد.
وأورده الحاكم في المستدرك 1/ 90 و 2/ 7 - 8 شاهداً صحيحاً لحديث جبير بن مطعم.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 6 باب: فضل المساجد وقال: "رواه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)
300 - أخبرنا الحسن بن سفيان (1)، حدَّثنا أبو بكر بن أبيِ شيبة، حدَّثنا يونس بن محمد، حدَّثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِداً يُذْكَرُ فِيه، بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنّةِ" (2).--------------------------------------------
= الطبراني في الكبير، وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة لكنه اختلط في آخر عمره، وبقية رجاله موثقون".
ويشهد له حديث جبير بن مطعم وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (7403).
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في المساجد (671) باب: فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد، والبيهقي في الصلاة 3/ 65 باب: فضل المساجد، والبزار 1/ 206 برقم (408)، وصححه ابن خزيمة 2/ 269 برقم (1293)، وابن حبان- الإحسان 3/ 64 - 65 - برقم (1598).
وانظر "شرح مسلم " للنووي 2/ 315.
(1) تقدم الحديث عنه عند الحديث (13).
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، عثمان بن عبد الله بن سراقة لم يدرك جده عمر بن الخطاب ولم يسمع منه. وقد فصلنا القول في هذا الإِسناد عند الحديث الآتي برقم (1654) فانظره. والحديث في الإحسان 3/ 68 برقم (1606).
وهو أيضاً عند ابن أبي شيبة 1/ 310 باب: في ثواب من بني لله مسجداً.
وأخرجه ابن ماجه في المساجد (735) باب: من بني لله مسجداً من طريق ابن أبي شيبة هذه.
وأخرجه- مطولاً- أحمد 1/ 20 من طريق يونس بن محمد، به.
وأخرجه أيضاً- مطولاً- أحمد 1/ 20 من طريق أبي سلمة الخزاعي،
وأخرجه البيهقي- مطولاً- في السير 9/ 172 باب: فضل الإِنفاق في سبيل الله عز وجل، من طريق عبد الله بن عبد الحكم، وشعب بن الليث، جميعهم حدثنا الليث، به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)
301 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي.
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً وَلَوْ كمِفْحَصِ قَطَاةٍ (1) بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنّةِ" (2).--------------------------------------------
وصححه الحاكم 2/ 89 ووافقه الذهبي.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 93: "هذا إسناد مرسل، عثمان بن عبد الله بن سراقة روى عن عمر بن الخطاب- وهو جده لأمه- ولم يسمع منه، قاله المزي في التهذيب".
وأخرجه ابن ماجه (735) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا داود بن عبد الله الجعفري، عن عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، به. وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 87 - 88.
نقول: يشهد له حديث عثمان عند البخاري في الصلاة (450) باب: من بني مسجداً، ومسلم في المساجد (533) باب: فضل بناء المساجد والحث عليها، والترمذي في الصلاة (318) باب: ما جاء في فضل بناء المساجد، وصححه ابن خزيمة برقم (1291)، وابن حبان برقم (1599) بتحقيقنا. والطحاوي في مشكل الآثار 1/ 486. كما يشهد له حديث ابن عباس برقم (2534)، وحديث أنس برقم (4018، 4298) وهما في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر الحديث التالي.
(1) قال الحافظ في الفتح 1/ 545: " … وزاد ابن أبي شيبة في حديث الباب- من وجه آخر عن عثمان- (ولو كمفحص قطاة)، وهذه الزيادة أيضاً عند ابن حبان، والبزار من حديث أبي ذر.
وعند أبي مسلم الكجي من حديث ابن عباس، وعند الطبراني في الأوسط من حديث أنس، وابن عمر، وعند أبي نعيم في الحلية من حديث أبي بكر الصديق. ورواه ابن خزيمة من حديث جابر بلفظ (كمفحص قطاة أو أصغر). .. ".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 69 برقم (1608). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)
302 - أخبرنا الخليل بن محمد ابن ابنة تميم بن المنتصر--------------------------------------------
= وهو في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة 1/ 310 باب: في ثواب من بنى لله مسجداً. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 217 من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد. وقد جاء عندهما "يزيد بن عبد العزيز" بدل "قطبة بن عبد العزيز".
وأخرجه الطبراني في الصغير 2/ 138، والبيهقي في الصلاة 2/ 437 باب: في فضل بناء المساجد، من طريق علي بن المديني، حدثنا يحيى بن آدم، به.
وأخرجه البزار 1/ 203 برقم (401) والطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 485، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 217 من طريق الثوري.
وأخرجه البزار برقم (401)، والبيهقي 2/ 437، والطحاوي في مشكل الآثار 1/ 485، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 217، والشهاب في المسند 1/ 291 برقم (479) من طريق أبي بكر بن عياش.
وأخرجه الطبراني في الصغير 2/ 120 والطحاوي في المشكل 1/ 485 من طريق بكار ابن قتيبة، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا ابن عيينة، جميعهم عن الأعمش، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 7 باب: بناء المساجد وقال: "رواه البزار، والطبراني في الصغير، ورجاله ثقات بن. وقال العراقي: "وإسناده صحيح".
وأخرجه الطيالسي 1/ 81 برقم (341) من طريق قيس،
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 485، والبيهقي 2/ 437 من طريق … يعلى بن عبيد، كلاهما عن الأعمش، به. موقوفاً على أبي ذر. وانظر الحديث التالي.
نقول: إن الوقف لا يضره ما دام مَنْ رفعه ثقة، لأن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة.
ويشهد له حديث جابر عند ابن ماجه (738)، وصححه ابن خزيمة 2/ 269 برقم (1292)، وانظر الحديث السابق، مع الشواهد الأخرى، ونيل الأوطار 2/ 153 - 156.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)
البزاز بواسط، حدَّثنا محمد بن حرب النَّشَائي (1)، حدثنا محمد بن عبيد، عن أخيه يعلى بن عبيد، عن الأعمش .. قذكر نحْوهُ (2).
303 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثنى عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق.
عَنْ أبِيهِ قَال: بَنَيْتُ مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مسْجِدَ المدينة (3)، وَكَانَ يَقُولُ: "قَدِّمُوا الْيمَامِي مِن الطِّين، فإنه منْ أحْسنكُمْ لَهُ مَسّاً" (4).
304 - وبسندِهِ إلَى طلْقِ بْبن عَلِيٍّ قال: خرجْنا. سِتَّةً وَفْداً إلَى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، خَمْسَةٌ منْ بنِي حَنيفةَ، وَرَجُل ينْ بني ضُبَيْعَةَ بْنِ رَبيعَةَ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فبايعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأخْبرْنَاهُ--------------------------------------------
(1) في النسختين "السيباني" وهو تحريف، كلما تصحفت في الإحسان إلى: (النسائي). والنشائي -بفتح النون والشين المعجمة وبعد الألف ياء تحتها نقطتان-: هذه النسبة إلى النشاء. وانظر اللباب 3/ 359.
(2) الحديث صحيح، وهو في الإحسان 3/ 69 برقم (1609)، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(3) في النسختين "لعله المسجد" والتصويب من الإحسان، وانظر الطبراني 8/ 398 - 399.
(4) إسناده صحيح، وقد فصلت القول في ملازم بن عمرو، وقيس بن طلق عند الحديث المتقدم برقم (207) والحديث في الإحسان 2/ 224 برقم (1119) بهذا الإسناد، وفيه أكثر من تحريف.
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 399 برقم (8242) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحازمي في "الاعتار" ص: (93)، والدارقطني 1/ 148 - 149 برقم (14) من طريقين عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، به. ومحمد بن جابر اليمامي نعم صدوق غير أنه سىء الحفظ. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)
أَنَّ بِأرْضِنَا بَيْعَةً لَنَا، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضأ مِنْهُ، وَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّ لَنَا فِي إِدَاوَةٍ، ثُمَّ قَالَ: "اذْهَبُوا بِهذَا الْمَاءِ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بَيْعَتَكُمْ، ثُمَّ انْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوا مَكَانَهَا مَسْجِداً". فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، الْبَلَدُ بَعِيدٌ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ. قَالَ: "فَأَمِدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَاّ طِيباً" فَخرَجْنَا، فَتَشَاحَحْنَا عَلَى حَمْلِ الإدَاوَةِ أَيُّنَا يَحْمِلُهَا، فَجَعَلَهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم نوَباً (1) بَيْنَنَا: لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا يَوْماً وَلَيْلَةً، فَخرَجْنَا بِهَا حَتَّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَعَمِلْنَا الّذِي أَمرَنَا، وَرَاهِبُ الْقَوْم رَجُلٌ مِنْ طَيِّءٍ، فَنَادَيْنَا بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: دَعْوَةُ حَقِّ، ثُمَّ هَرَبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدُ (2).
305 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدَّثنا محمد بن الصباح،--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 9 باب: بناء المساجد وقال: " رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون".
وانظر الإصابة 5/ 240، وفتح الباري 1/ 543، وكنز العمال 3/ 110 رقم (5716)، و3/ 702 رقم (8511). والحديث السابق برقم (207، 208، 209)، والحديث التالي.
(1) كلمة "نَوْباً" ليست في "س".
(2) إسناده إسناد سابقه، وهو في الإحسان 2/ 224 برقم (1120)، و 3/ 65 برقم (1600).
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 398 - 399 برقم (8241) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد بن مسرهد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في الصلاة 2/ 80 باب: الصلاة في الكنائس والبيع، من طريق ملازم بن عمرو، به.
وأخرجه النسائي في المساجد (702) باب: اتخاذ البيع مسإجد، من طريق هناد بن السري،
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 134 - 135 من طريق … محمد بن أبي بكر، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)
حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَا أمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ".
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتْهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى (1).
306 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا أبو كريب، حدَّثنا--------------------------------------------
= كلاهما حدثنا ملازم بن عمرو، به.
وأخرجه -مختصراً- أحمد 4/ 23 من طريق موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، به. وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 254، وسنن البيهقي 1/ 135، والحديث المتقدم برقم (207، 208، 209، 303).
(1) عبد الله بن قحطبة ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. ولكن تابعه علمه أبو داود كما يتبين من مصادر التخريج. وهو عند ابن حبان في الإحسان 3/ 70 برقم (1613).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (448) باب: في بناء المساجد- ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" برقم (463) - من طريق محمد بن الصباح، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 309 باب: في زينة المساجد وما جاء فيها، من طريق وكيع، عن سفيان، به. موقوفاً. وانظر "تحفة الأشراف" 5/ 270. نقول: إن الوقف لا يضره ما دام من رفعه ثقة.
والحديث في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (2454، 2688، 2689) وقد استوفينا تخريجه عند الرقم (2454) وقد سهونا فقلنا:" إسناده ضعيف لضعف شريك" وليس في الإسناد (شريك)، وإنما هو ضعيف لضعف (ليث بن أبي سليم).
وقال ابن بطال: "هذا يدل على أن السنة في بنيان المساجد القصد وترك الغلو في تحسينه، فقد كان عمر مع كثرة الفتوح في أيامه، وسعة المال عنده لم يغير المسجد عما كان عليه، وإنما احتاج إلى تجديده لأن جريد النخل كان قد نخر في أيامه. ثم كان عثمان، والمال في زمانه أكثر، فحسنه بمالا يقتضي الزخرفة، ومع ذلك =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)
الحسين (1) بن علي، عن زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، وَأنْ تطيب وَتُنَظَّفَ (2).
17 - باب المباهاة (24/ 1) في المساجد
307 - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدَّثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم (3)، حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، حدَّثنا أيوب، عن أبي قلابة.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ (4).--------------------------------------------
= فقد أنكر بعض الصحابة عليه … ". وانظر فتح الباري 1/ 540 - 541.
وقول ابن عباس: (لتزخرفنها .... ) معناه: أن اليهود والنصارى إنما زخرفوا المساجد عندما حرفوا وبدلوا أمر دينهم، وأنتم تصيرون إلى مثل حالهم، وسيصير أمركم إلى المراءاة بالمساجد والمباهاة بتشييدها وتزيينها.
وانظر حديث أنس بعد الحديث التالي. ونيل الأوطار 2/ 156 - 158 وقال أبو الدرداء: "إذا حليتم مصاحفكم، وزوقتم مساجدكم، فالدمار عليكم".
(1) في "س" "الحسن".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 3/ 76 برقم (1632) بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند 8/ 152 برقم (4698) من طريق أبي كريب، به. وهناك استوفينا تخريجه فانظره، وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 145.
(3) في النسختين زيادة "عبدان" وهو إقحام.
(4) إسناده صحيح، وعفان هو ابن مسلم، وأيوب هو السختياني. وهو في الإحسان =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)
308 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدَّثنا حماد بن سلمة …
قُلْتُ: فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلَاّ أنَّهُ قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ" (1).
* * *
انتهى بحمد الله الجزء الأول من كتاب موارد الظمآن
ويتبعه في الجزء الثاني
باب الجلوس في المسجد للخير--------------------------------------------
= 3/ 70 برقم (1611).
وأخرجه أحمد 3/ 152، 283، والدارمي في الصلاة 1/ 327 باب: في تزويق المساجد، والبيهقي في الصلاة 2/ 439 باب: في كيفية بناء المساجد، من طريق عثمان بن مسلم، بهذا الإسناد.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي. وكنز العمال 7/ 669 برقم (20832).
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 70 برقم (1612). وهو في مسند أبى يعلى الموصلي 5/ 184 برقم (2798) حيث استوفينا تخريجه.
وانظر "تحفة الأشراف" 1/ 257. وشرح السنة للبغوي 2/ 350 برقم (464).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي)القسم: كتب السنة
الكتاب: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ)
المحقق: حسين سليم أسد الدّاراني [ت 1443 هـ]- عبده علي الكوشك [ت 1436 هـ]
الناشر: دار الثقافة العربية، دمشق
الطبعة: الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 - 1992 م)
عدد الأجزاء:9 (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)
موارد الظمآن
إلى زوائد ابن حبان
للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى
735 - 807هـ
الجزء الثاني
حقَّقَهُ وخَرج نُصُوصَهُ
حسين سليم أسد الدّارانى
دارالثقافه العربية
دمشق - ص. ب:4971 - بيروت - ص. ب: 6433/ 113
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)
جمِيع الحُقوق محفوظَة
الطبعة الأولى
1411هـ - 1990م
دار الثقافة العربية
دمشق-ص. ب: 4971 - بيروت-ص. ب: 6433/ 113
المدير المسؤول
أحمد يوسف الدقاق
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)
موارد الظمآن
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)