Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الْغَدَاةَ، ثُمَّ عَقَّبَ بِصَلَاةِ الضُّحَى، فَقَدْ أسْرَعَ الْكَرَّةَ وَأعْظَمَ الْغَنِيمَةَ " (1).
635 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد الرحمن بن يعلى الطائفي (2)، حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِي رَكْعَاتٍ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، حميد بن صخر، ويقال: ابن زياد أبو صخر فصلنا القول فيه عند الحديث (7520) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان 4/ 104 برقم (2526). وفي (س): " ثم حمل إلى المسجد".
وأخرجه ابن عدي في كامله 2/ 691 من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، بهذا الإِسناد
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 463 - 464 وقال: " رواه أبو يعلى ورجال إسناده رجال الصحيح، والبزار، وابن حبان في صحيحه … ".
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (6473) وهناك استوفينا تخريجه.
(2) صوابه: عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، أبو يعلى. والطائفي نسبة إلى الطائف مدينة تبعد عن مكة حوالي سبعين كيلاً، وهي مرتفعة جيدة المناخ طيبة الهواء.
وانظر الأنساب 8/ 184 - 185 ومعجم البلدان 4/ 8 - 12.
(3) إسناده قوي، وانظر الحديث السابق برقم (980) وهو في الإِحسان 4/ 103 برقم (2522).
وأخرجه مالك في قصر الصلاة: (33) باب: بن صلاة الضحى، من طريق زيد بن أسلم" عن عائشة أنها كانت تصلي الضحى ثماني ركعات، ثم تقول: لو نشر لي أبواي ما تركتهن".
ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق 3/ 78 برقم (4866).
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 410 من طريق القعقاع بن حكيم، عن جدته رمثه قالت: " دخلت بيت عائشة فرأيتها صلت فيه ثمان ركعات".
وانظر أيضا ًالحديث (4366) في مسند أبي يعلى الموصلي، والحديث التالي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 365)

631 - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان (1)، حدثنا أبي بن حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن (47/ 1) إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْنٍ (2)، عن أبي مرة.
عَنْ أُمِّ هَانِىءٍ قَالَتْ: وَصُبَّ لرسول اللهِ- صلى الله عليه وسلم مَاءٌ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبٍ عَلَيْهِ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَان رَكَعَاتٍ " (3).--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (62). وقد تحرف في الإحسان "أحمد" والد جعفر، إلي "محمد".
(2) في (س): "عبد الله بن حسن" بدل "عبد الله بن حنين".
(3) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة، والحديث في الإِحسان
4/ 104 - 105 برقم (2528) كامل، أما الهيثمي فقد أورد منه فقط ما يتعلق بصلاة
الضحى، وأما قصتها مع علي وإجارتها الرجل الذي أراد علي قتله فلم يوردها.
وأخرجه أحمد 6/ 342 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد، وقد تحرف فيه "حنين" إلي "حسين".
وأخرجه أحمد 6/ 343 من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، به.
وأخرجه بروايات: مالك في قصر الصلاة في السفر (31) باب: صلاة الضحى، من طريق أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبى مرة، به. تاماً وعدد ركعات الضحى ثمان.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد 6/ 343، والبخاري -مختصراً- في الغسل (280) باب: التستر في الغسل عن الناس، وفي الصلاة (357) باب: الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به، وفي الجزية والموادعة (3171) باب: أمان النساء وجوارهن، وفي الأدب (6158) باب: ما جاء في زعموا، ومسلم في المسافرين (336) (82) باب: تستر المغتسل بثوب ونحوه، والنسائي في الطهارة 5/ 226 باب: ذكر الاستتار عند الاغتسال، والدارمي في الصلاة 1/ 339 باب: =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 366)

.........................--------------------------------------------
= صلاة الضحى، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 380 باب: الصلاة في الثوب الواحد.
وأخرجه عبد الرزاق 3/ 76 برقم (4861) من طريق ميمون بن ميسرة،
وأخرجه مسلم في الحيض (336) (71) باب: تستر المغتسل بثوب ونحوه، من طريق سعيد بن أبي هند،
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (336) (83) من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه،
وأخرجه الحميدي 1/ 158 برقم (331)، وابن أبي شيبة 2/ 409، والترمذي في السير (1579) باب: ما جاء في أمان المرأة والعبد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 380 باب: الصلاة في ثوب واحد، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، جميعهم عن أبي مرة، به.
وأخرجه الطيالسي 1/ 121 برقم (567)، وأحمد 6/ 342، 343، ومسلم في صلاة المسافرين (336) (80)، والترمذي في الصلاة (474) باب: ما جاء في صلاة الضحى، والدارمي 1/ 338، وابن خزيمة 2/ 233 برقم (1233)، والبيهقي في الصلاة 3/ 48 باب: ذكر من رواها ثمان ركعات، من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ …
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 409 من طريق شريك، عن عمرو بن مرة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1290) باب: صلاة الضحى، وفي الجهاد (2763) باب: في أمان المرأة، وابن ماجه في الإِقامة (1323) باب: ما جاء في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وابن خزيمة برقم (1234)، والبيهقي في الصلاة 3/ 48 من طريق عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن غريب مولى ابن عباس، عن أم هانئ …
وأخرجه عبد الرزاق 3/ 76 برقم ر. 486) من طريق معمر، عن ابن طاووس، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم هانئ …
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد 6/ 341. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 367)

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلهَا: "فَصَلَّى الضُحَى" (1).
632 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن أَنس بن سيرين.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ وَكَانَ ضخْماً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إنِّي لا أَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ مَعَكَ، فَلَوْ أَتَيْتَ مَنْزِلِي فَصَلَّيْتَ فِيهِ فَأَقْتَدِيَ بِكَ. فَصَنَعَ الرَّجُلُ لَهُ طَعَاماً وَدَعَاهُ إلَى بَيْتِهِ، فَبَسَطَ لَهُ طَرَفَ حَصِيرٍ لَهُمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْن. قَالَ: فَقَالَ فُلَانُ ابْنُ اْلجَارُودِ (2) لأنَسٍ: أكَانَ النَّبِيُّ- صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الضُحَى؟ قَالَ: مَا رأَيْتُهُ صَلَاّهَا غَيْرَ ذلك الْيَوْمَ (3).--------------------------------------------
= وأخرجه الحميدي (332) من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا يزيد بن أبي زياد، سمع عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ … ومن طريق الحميدي أخرجه البيهقي 3/ 48.
وأخرجه أحمد 6/ 341، ومسلم (336) (81)، وابن خزيمة (1235)، وابن حبان 4/ 105 برقم (2529)، من طريق عبد الله بن الحارث، بالإِسناد السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 409 من طريق أبي صالح مولى أم هانىء، عن أم هانئ.
(1) أشرنا إلى رواية مسلم أثناء تخريج الحديث فانظره.
(2) في الأصل "الجاروق" وهو خطأ.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 256 برقم (2067).
وأخرجه البخاري في التهجد (1179) باب: صلاة الضحى في الحضر، من طريق علي بن الجعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 130 - 131، 184، 291 من طريق محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، وبهز بن أسد،
وأخرجه البخاري في الأذان (670) باب: هل يصلي الإِمام بمن حضر؟ من طريق آدم، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 368)

633 - أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل (1)، حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "فِي الإِنْسَانِ ثَلاثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلاً، عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ يُطِيقُ ذلِكَ؟ قَالَ: "يُنَحِّي الأذَى، وَإلَاّ فَرَكعَتَي الضُّحَى" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود في الصلاة (657) باب: الصلاة على الحصير، من طريق عبيد الله بن معاذ، حدثني أبي، جميعهم عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري في الأدب (6085) باب: الزيارة، من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أَنس بن سيرين، به.
ملاحظة: على الهامش ما نصه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله: هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه، عن علي بن الجعد، وفيه زيادة سؤال ابن الجارود".
(1) تقدم عند الحديث (82).
(2) محمد بن الحسن بن خليل ما وجدت له ترجمة، والحديث في الإِحسان 4/ 106 برقم (2531).
وأخرجه أحمد 5/ 354 من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 5/ 359، وأبو داود في الأدب (5242) باب: في إماطة الأذى عن الطريق، وابن خزيمة في صحيحه 2/ 229 برقم (1226)، وابن حبان 3/ 79 برقم (1640) والطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 125، من طريق علي بن الحسين ابن واقد، عن أبيه، به.
وهو في "تحفة الأشراف" 2/ 82، وسيأتي برقم (811).
وفي الباب عن أبي ذر عند مسلم في صلاة المسافرين (720) باب: استحباب صلاة الضحى، وأبي داود في الصلاة (1285) باب: صلاة الضحى، وفي الأدب (5243) باب: في إماطة الأذى عن الطريق، وابن خزيمة 2/ 228 برقم (1225)، والبيهقي في الصلاة 3/ 47 باب: ذكر من رواها ركعتين. سيأتي برقم (862). ومفصل- وزان مجلس-: يُريد مفصل الأصابع وهو ما بين كل أنملتين. ومِفْصَل - وزان مبضع-: اللسان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 369)

634 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني (1)، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت بُرْداً يقول: حدثني سليمان بن موسى، عن مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي، [عن قيس الجذامي] (2).
عَنْ نُعَيْم بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِي، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَبِّه تَعَالَى أنَّهُ قَالَ: "يَا ابْنَ آدَمَ، صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أوَّلَ النَّهَارِ، أَكلفِكَ آخِرَهُ" (3).--------------------------------------------
(1) تقدم عند الحديث (39).
(2) ما بين حاصرتين مستدرك من الإِحسان، وقد سقط من النسختين.
(3) إسناده حسن، سليمان بن موسى فصلنا فيه القول عند الحديث (4750) في مسند الموصلي، والحديث في الإحسان 4/ 103 برقم (2524).
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 338 باب: في أربع ركعات في أول النهار، من طريق أبي النعمان، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 287 من طريق ثابت بن زيد.
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 47 - 48 باب: ذكر من رواها أربع ركعات، من طريق عبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفي، كلاهما عن يزيد بن سنان، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1289) باب: صلاة الضحى، من طريق داود بن رشيد، حدثنا الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن كثير بن مرة أبي شجرة، عن نعيم بن همَّار … وهذا إسناد صحيح أيضاً كثير بن مرة سمعِ الحديث من نعيم فأداه من طريقه، وسمعه من قيس الجذامي، عن نعيم وأداه أيضاً من هذه الطريق، وهو من المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه أحمد 5/ 287 من طريق محمد بن راشد، عن مكحول، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد 5/ 286، 287 من طريق أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن نعيم …
وأخرجه أحمد 5/ 286 - 287 من طريق سعيد بن عبد العزيز، حدثنا مكحول، عن نعيم، وهذا إسناد فيه انقطاع، مكحول لم يدرك نعيماً. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 370)

‌‌126 - باب صلاة النافلة في البيت
635 - أخبرنا عبد الله بن محمد (1)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرة: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا تَتَخِذُوا بُيُوتَكُم مَقَابِرَ، وَصَلُّوا فِيهَا، فَإِنَ الشَيْطَانَ لَيَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن حبان 4/ 103 - 104 برقم (2525) من طريق أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن بُسْر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن نعيم بن همار الغطفاني ...... وهذا إسناد صحيح، ودحيم هو عبد الرحمن بن إبراهيم.
وأخرجه أحمد 5/ 287 من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن كثير ابن مرة، رفعه، وهذا إسناد مرسل رجاله ثقات.
وفي الباب عن عقبة بن عامر عند أبي يعلى في المسند 4/ 294 برقم (1757)، وعن أبي ذر وأبي الدرداء عند الترمذي في الصلاة (475) باب: ما جاء في صلاة الضحى. وانظر "مجمع الزوائد" 5/ 235 - 236.
(1) تقدم عند الحديث (54).
(2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 2/ 79 برقم (780).
وأخرجه أحمد 2/ 337 من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 378، والترمذي في ثواب القرآن (2880) باب: ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" من طريق قتيبة ابن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، عن سهيل، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه أحمد 2/ 284، 388 من طريق معمر، ووهيب،
وأخرجه مسلم في المسافرين (780) باب: استحباب صلاة النافلة في بيته، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 371)

‌‌127 - باب الصلاة مثنى مثنى
636 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير (1) بتستر، حدثنا محمد بن الوليد البُسْرِيّ (2)، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن علي الأزدي.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النَّبِي- صلى الله عليه وسلم قال: "صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنًى مَثْنًى" (3).--------------------------------------------
= ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 4/ 455 برقم (1192) - من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، جميعهم عن سهيل، به. ولفظ مسلم: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
وفي الباب عن جابر برقم (1943، 2286)، وعن عائشة برقم (4867) في
مسند الموصلي. وانظر شرح مسلم للنووي 2/ 436.
(1) تقدم عند الحديث (144).
(2) البسري- بضم الباء الموحدة من تحت، وسكون السين المهملة بعدها راء مكسورة-: نسبة إلى بسر بن أرطأة … وانظر الأنساب 2/ 210 - 213، واللباب 1/ 151 - 152.
(3) إسناده صحيح، وغندر هو محمد بن جعفر، وعلي الأزدي هو ابن عبد الله البارقي. والحديث في الإحسان 4/ 86 برقم (2474).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 214 بعد الرقم (1210) من طريق محمد بن الوليد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارقطني 1/ 417 برقم (2) من طريق عمر بن أحمد بن علي القطان، حدثنا محمد بن الوليد، به.
وأخرجه أحمد 2/ 51، وابن أبي شيبة 2/ 274 باب: في صلاة النهار كم هي؟ من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 340 باب: صلاة الليل والنهار، والبيهقي في الصلاة 2/ 487 باب: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، من طريق ابن أبي شيبة السابقة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 372)

..........................--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 227 باب: كيف صلاة الليل، وابن ماجه في الإِقامة (1322) باب: ما جاء في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وابن خزيمة 2/ 214 برقم (1210)، والدارقطني 1/ 417، من طريق محمد بن بشار، وأخرجه ابن ماجه (1322) من طريق أبي بكر بن خلاد، جميعاً عن غندر، به.
وأخرجه الطيالسي 1/ 117 برقم (542) من طريق شعبة، به. وفيه "عن ابن عمر - يراه شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم".
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه الطحاوي 1/ 334 باب: التطوع بالليل والنهار كيف؟.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (597) باب: ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، والنسائي 3/ 227، وابن خزيمة برقم (1210)، والدارقطني 1/ 417 من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 274 باب: في صلاة النهار كم هي؟، وابن ماجة (1322)، والدارمي في الصلاة 1/ 340 من طريق عمرو بن مرزوق،
وأخرجه أبو داود في صلاة النهار- ومن طريقه أخرجه البيهقي 2/ 487 - من طريق وكيع.
وأخرجه ابن حبان 4/ 85 برقم (2473) من طريق عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، جميعهم عن شعبة، به.
وأخرجه الدارقطني 1/ 417 برقم (3) من طريق محمد بن محمود بن منذر الأصم، حدثنا يوسف بن بحر بجبلة، حدثنا داود بن منصور، حدثني الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن ابن عمر …
وهذا إسناد ضعيف يوسف بن بحر قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: "ليس بالمتين عندهم له أشياء لا يتابع عليها". وقال الدارقطني: "ضعيف"، وضعفه مسلمة ابن قاسم، وقال ابن عدي في كامله 7/ 2627: "ليس بالقوي رفع أحاديث، وأتى عن الثقات بالمناكير". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 373)

..........................--------------------------------------------
= وهو من بلاغات مالك فى صلاة الليل (7) باب: ما جاء فى صلاة الليل، أنه بلغة أن ابن عمر كان يقول " … وهو موقوف على ابن عمر.
وقال النسائي 3/ 227: " هذا الحديث عندي خطأ، والله تعالى أعلم". وقال الدارقطني في العلل: "ذكر النهار فيه وهم".
وقال الترمذي: "اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم، وأوقفه بعضهم.
وروي عن عبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.
والصحيح ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الليل مثنى مثنى)، وروى الثقات عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم -ولم يذكروا فيه صلاة النهار.
وقد روي عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى، وبالنهار أربعاً.
وقد اختلف أهل العلم في ذلك: فرأى بعضهم أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وهو قول الشافعي وأحمد.
وقال بعضهم: صلاة الليل مثنى مثنى، ورأوا صلاة التطوع بالنهار أربعاً، مثل الأربع قبل الظهر وغيرها من صلاة التطوع، وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك، وإسحاق ".
وقال شيخ الإِسلام في الفتاوى الكبرى 23/ 169 وقد ذكر هذا الحديث: " فإن الحديث ضعيف، والحديث الذي في الصحاح الذي رواه الثقات قوله: (صلاة الليل مثنى مثنى).
وأما قوله: (والنهار) فزيادة انفرد بها البارقي، وقد ضعفها أحمد وغيره ".
وقال أيضاً في الفتاوى 21/ 289: " ولا يقال، هذه زيادة من الثقة فتكون مقبولة لوجوه:
أحدها: أن هذا متكلم فيه.
الثاني: أن ذلك إذا لم يخالف الجمهور، وإلا فإذا انفرد عن الجمهور ففيه قولان في مذهب أحمد وغيره.
الثالث: أن هذا إذا لم يخالف المزيد عليه ......... ". انظره هناك.
وقال الخطابي في" معالم السنن"1/ 278: " روى هذا الحديث عن ابن عمر: =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 374)

..........................--------------------------------------------
= نافعٌ، وطاووس، وعبد الله بن دينار، لم يذكروا فيه صلاة النهار، إنما هو (صلاة الليل مثنى مثنى)، إلا أن سبيل الزيادات أن تقبل.
وقد قال بهذا في النوافل: مالك بن أَنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل.
وقد صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى يوم الفتح ثماني ركعات يسلم عن كل ركعتين، وصلاة العيد ركعتان، والاستسقاء ركعتان، وهذه كلها من صلاة النهار".
نقول: أما علي بن عبد الله البارقي فقد ترجمه البخاري في الكبير 6/ 283 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في" الجرح والتعديل" 6/ 193، واستشهد به مسلم في صحيحه- في الحج (1342) باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره-، ووثقه العجلي فقال في "تاريخ الثقات" ص (351) برقم (1202): "مكي، تابعي، ثقة" كما وثقه الحافظ ابن حبان، وما رأيت أحداً ضعفه، وقول ابن معين: "ومَن الأزدي حتى أقبلِ منه وأدع يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر؟ "، ليس تضعيفاً مطلقاً له، وإنما هو ضعيف بالنسبة إلى يحيى بن سعيد، وهذا لا يمنع كونه ثقة محتجاً به.
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1827: " وليس لعلي البارقي الأزدي كثير حديث، ولا بأس به عندي ".
وقال البيهقي 2/ 487: " أنبأنا أبو بكر الفارسي، أنبأنا إبراهيم بن عبد الأصبهاني، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس قال: سئل أبو عبد الله- يعني البخاري- عن حديث يعلى: أصحيح هو؟، قال: نعم.
قال أبو عبد الله: قال سعيد بن جبير: كان ابن عمر لا يصلي أربعاً لا يفصل بينهن إلا المكتوبة ".
وقال النسائي في الكبرى: "إسناده جيد، إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا فيه النهار".
وقال البيهقي: "هذا حديث صحيح، وعلي البارقي احتج به مسلم، والزيادة من الثقة مقبولة، وقد صححه البخاري لما سئل عنه".
وأخرجه الحاكم في علوم الحديث ص (58) من طريق عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان قال: حدثنا أبو حاتم الرازي قال: حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا أبي، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: قال =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 375)

‌‌128 - باب في العمل الدائم
637 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِه وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَل إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيراً (1).--------------------------------------------
= رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل".
وقال الحاكم: "هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت، وذكر النهار فيه وهم، والكلام عليه يطول".
وقال الحافظ في "تلخيص الحبير" 2/ 22: "وله طرق أخرى، فمنها ما أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق نافع، عن ابن عمر … وقال: لم يروه عن العمري إلا إسحاق الحنيني، وكذا قال الدارقطني في غرائب مالك: تفرد به الحنينى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر …
ومنها ما أخرجه الدارقطني من رواية محمد بق عبد الرحمن بن ثوبان، عن ابن عمر، وفي إسناده نظر.
وله شاهد من حديث علي، وآخر من حديث الفضل بن عباس مرفوعاً أخرجه أبو داود، والنسائي مرفوعاً- خرجناه في مسند أبي يعلى (6738) - الصلاة مثنى مثنى … " الحديث.
ولمزيد من التفصيل انظر التلخيص 2/ 22، والدراية 1/ 200 - 201، وسنن البيهقي 2/ 487 - 488 ونصب الراية 2/ 143 - 145، والتعليق المغني على الدارقطني 1/ 417 - 419، ونيل الأوطار 3/ 38 - 39، وفيها أيضاً شواهد أخرى لم ننقلها لغنى ما قدمنا عنها، ولأننا شعرنا بالإطالة.
(1) إسناده صحيح، شعبة قديم السماع من أبي إسحاق، وهو في الإِحسان 4/ 93 برقم (2498). وانظر مصنف ابن أبي شيبة 2/ 48 باب: في الرخصة في الصلاة جالساً، والطبراني في الكبير 23/ 252 - 253 فقد أخرجاه من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد.
وهو في مسند أبي يعلى برقم (6973)، وبرقم (6933) حيث استوفينا تخريجه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 376)

‌‌129 - باب فيمن نام حتى أصبح
638 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا علي بن حرب، أنبأنا القاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص.
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَجُلٍ نَامَ حَتَّى أصْبَحَ، قَالَ: "بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ" (1).

‌‌130 - باب صلاة الليل تنهى عن الفحشاء
639 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك، والحديث في الإِحسان 4/ 117 برقم (2553).
وأخرجه أبو عوانة في المسند 2/ 296 باب: الدليل على كراهية النوم للمطيق، من طريق علي بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى 9/ 25 برقم (5091) من طريق أبي هشام، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود … وهناك خرجناه وعلمّنا عليه فانظره إن شئت.
والحديث عند البخاري في التهجد (1144)، وطرفة (3270)، ومسلم في صلاة المسافرين (774) باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبِح.
ولفظ البخاري: (ذكر عند النبي- صلى الله عليه وسلم -رجل فقيل: ما زال نائماً حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، فقال: "بال الشيطان في أذنه").
ملاحظة: في هامش الأصل ما نصه: "هو في الصحيح من حديث ابن مسعود، بلفظ أذكرعند رسول الله-صلى الله عليه وسلم-رجل نام حتى أصبح، قال: " ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه- أو قال: في أذنه ". كذا قال النووي رحمه الله في (رياض الصالحين)]. نقول: هذا اللفظ في رياض الصالحين نشر دار المأمون للتراث برقم (1162)، وفي نهايته" متفق عليه".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 377)

محمد بن القاسم (47/ 2) سحيم حراني ثبت، أنبأنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، [عن أبي صالح] (1).
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلاناً يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ، فَإِذَا أصْبَحَ سَرَقَ، قَالَ: "سَيَنْهَاهُ مَا يَقُولُ" (2). قُلْتُ: وَأَعَادَهُ بسَنَدِهِ إِلَا أنَّهُ قَالَ: "قُلْتُ يَا رَسُولَ الله إنَّ فلاناً … " فَذَكَرَه ُ (3) "--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من (م).
(2) إسناده صحيح، محمد بن القاسم سحيم ترجمه البخاري في الكبير 1/ 215 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلاً. وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 66: " سئل أبي عنه فقال: صدوق". وممن رووا عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلا عن ثقة، ووثقه ابن حبان.
والحديث في الإحسان 4/ 116 برقم (2551).
وأخرجه أحمد 2/ 47 من طريق وكيع.
وأخرجه البزار برقم (720) باب: فضل صلاة التطوع من طريق محاضر بن المورع، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 258 باب: صلاة الليل تنهى عن الفحشاء وقال: "رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال الصحيح".
ويشهد له حديث جابر عند البزار برقم (721، 722)، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" 2/ 258 وقال: "رواه البزار، ورجاله ثقات".
وقال الحافظ ابن حبان: "إن الصلاة إذا كانت على الحقيقة في الابتداء والانتهاء، يكون المصلي مجانباً للمحظورات معها كقوله عز وجل: {إن الصلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والْمُنْكَر} [العنكبوت: 45] ".
(3) ما وقفت عليه في الإِحسان على الرغم من البحث الطويل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 378)

‌‌131 - باب فيمن نوى أن يصلي من الليل
640 - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر بحران، حدثنا أبو إسحاق محمد بن سعيد الأنصاري، حدثنا مسكين بن بكير، حدثنا شعبة، عن عبدة بن أبي لبالة، عن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَة: أنه عاد زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ في مرضه فقال:
قَالَ أَبُو ذَرٍّ - أَوْ أَبُو الدَّرْدَاءِ، شَكَّ شُعْبَةُ- قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ عَبْدٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقِيَام سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيَنَامُ عَنْهَا، إِلا كَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْهِ، وَكتَبَ لَهُ أَجْرَ مَا نَوَى" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، محمد بن سعيد الأنصاري أبو إسحاق البزار لقبه زحاب ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. والحديث في الإحسان 4/ 125 برقم (2579)، وعن أي الصحابيين المذكورين كان فالصحابة كلهم عدول.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 500 برقم (4224)، وابن خزيمة في صحيحه 2/ 196 - 197 برقم (1174)، والبيهقي في الصلاة 3/ 15 باب: من نام على نية أن يقوم فلم يستيقظ، من طريق سفيان- ونسبه عبد الرزاق، والبيهقي فقالا: الثوري-، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زرّ أو سويد- شك عبده-، عن أبي الدرداء، أو أبي ذر موقوفاً … والشك لا يضر الحديث لأن كلاً منهما ثقة.
وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 258 باب: من أتى فراشه وهو ينوي القيام، فنام، من طريق الثوري عن عبدة: سمعت سويد بن غفلة، عن أبي ذر، وأبي الدرداء، بن موقوفاً …
وقال ابن خزيمة 2/ 197: "وعبدة رحمه الله قد بين العلة التي شك في هذا الإسناد: أسمعه من زرّ أو من سويد، فذكر أنهما كانا اجتمعا في موضع فحدث أحدهما بهذا الحديث، فشك من المحدِّث منهما ومن المحدَّث عنه".
وأخرجه ابن خزيمة برقم (1173) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا جرير عن الإعمش، عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عن أبي الدرداء موقوفاً وبدون شك. وانظر البيهقي 3/ 15.
وأخرجه الحاكم 1/ 311 - ومن طريقه أخرجه البيهقي 3/ 15 - من طريق أبي بكر=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 379)

‌‌132 - باب في صلاة الليل
641 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق.
عَنْ أبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أعَدَّهَا اللهُ تَعَالَى لِمَنْ أطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأفْشَى السَّلَامَ، وَصَلَّى بِالليْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ" (1).--------------------------------------------
= ابن إسحاق، حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن سليمان الأعمش، بالإسناد السابق.
وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 258 باب: من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام، وابن ماجه في الإقامة (1344) باب: ما جاء فيمن نام عن حزبه من الليل، وابن خزيمة برقم (1172)، والحاكم 1/ 311، - والبيهقي 3/ 15 من طريق حسين ابن علي الجعفي، عن زائدة، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سويد بن غفلة، عن أببي الدرداء يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم …
وقال الحاكم: "هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما عللاه بتوقيف روي عن زائدة". ثم روى الإسناد الموقوف السابق وقال: "وهذا مما لا يوهن، فإن الحسين بن علي الجعفي أقدم وأحفظ، وأعرف بحديث زائدة من غيره والله أعلم". ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي 3/ 258 من طريق سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان الثوري، عن عبدة، قال: سمعت سويد بن غفلة، عن أبي ذر، وأبي الدرداء موقوفاً … وهذا إسناد صحيح أيضاً.
ويشهد له حديث عائشة عند أبي داود في الصلاة (1314) باب: من نوى القيام فنام، والنسائي في قيام الليل 3/ 258 باب: اسم الرجل الرضى، والبيهقي 3/ 15 وإسناده حسن من أجل أبي جعفر الرازي عيسى بن أبي عيسى بن ماهان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2431) في مسند أبي يعلى، الموصلي.
(1) رجال ثقات، ابن معانق هو عبد الله بن معانق أبو معانق، ترجمه البخاري في الكبير =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 380)

642 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن (1) أبي ميمونة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي إذَا رَأيْتُكَ طَابَتْ--------------------------------------------
= 5/ 194 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 168، وقال الدارقطني: "لا شيء، مجهول".
وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 52، وقال: "يروي عن أبي مالك الأشعري، وما أراه شافهه". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (280): "شامي، ثقة". وقال الذهبي في الكاشف: "وثق".
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (509) بتحقيقنا.
وهو في مصنف عبد الرزاق 11/ 418 - 419 برقم (20883)، وعندها "عن ابن معانق أو أبي معانق".
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد 5/ 343، والطبراني في الكبير 3/ 301 برقم (3466)، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 40 - 41 برقم (927). والبيهقي في الصيام 4/ 300 - 301.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (3467)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 203 من طريق زيد أبي سلام، حدثني أبوسلام، حدثني أبومعانق، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم … وهذا إسناد صحيح.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 254 باب ثان في صلاة الليل، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات".
ويشهد له حديث علي عند أبي يعلى 1/ 337 - 1338 برقم (428)، وحديث عبد الله بن عمرو عند أحمد 2/ 73، والحاكم 1/ 321وصححه ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 254: "رواه أحمد، والطبراني بن الكبير، وإسناده حسن ....... ".
ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس عند الخطيب 4/ 178 - 179، والحديث التالي، وانظر أيضاً مجمع الزوائد 2/ 255.
(1) في الأصلين، وفي الإحسان أيضاً زيادة "هلال بن" وهو خطأ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 381)

نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي. أنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ: "كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ". فَقُلْتُ: أخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: "أطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأفْشِ اِلسَّلامَ، وَصِلِ الأرْحَامَ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلامٍ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، أبو ميمونة هو الأبار- وليس بالفارسي المسمى سليماً- قال ابن معين: "أبو ميمونة الأبار صالح". وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 447: "أبو ميمونة هذا لا يسمى". وقال النسائي: "أبو ميمونة، ثقة". ونقل الحافظ ابن حجر عن العجلي أنه قال: "مدني، تابعي، ثقة". وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي. وقد فرق بينهما غير واحد: كالبخاري 4/ 129، و 9/ 74، ومسلم: الكنى ص: (183)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 212، و 9/ 447. وممن ظنهما واحداً ابن حبان فقال في الثقات 4/ 229: "أبو ميمونة، سليم الفارسي".
وانظر الكنى للدولابي 2/ 136، ونصب الراية 3/ 268 - 269، والتهذيب 12/ 253.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (558) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 295، والحاكم 4/ 129، 160 من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه أحمد 2/ 323 - 324، 493 من طريق عبد الصمد،
وأخرجه أحمد 2/ 323 - 324 من طريق عفان،
وأخرجه أحمد 2/ 432 من طريق بهز،
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 9/ 59 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، جميعهم حدثنا همام، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقد تحرفت عند أحمد 2/ 295 "همام" إلى "هشام".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 16 باب: إطعام الطعام، وقال: " رواه =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 382)

‌‌133 - باب فيمن قام من الليل إلى الصلاة
643 - أخبرنا محمد بن محمود بن عدي بنسأ (1)، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا روح بن أسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "عَجِبَ رَبُّنا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٌ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأهْلِهِ إلَى صَلاتِهِ، فَيَقُولُ اللهُ -جَلَّ وَعَلا-: انْظُرُوا إلى عَبْدِي ثَارَ عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأهْلِهِ إلَى صَلاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَانْهَزَمَ أصْحَابُهُ وَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الانْهِزَامِ، وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى يُهَرِيقَ دَمَهُ، َ فَيَقُولُ الله لِمَلائِكتِهِ: انْظُرُوا إلَى عَبْدِي، رَجَعَ رَجَاءً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى يُهَرِيقَ دَمَهُ" (2).--------------------------------------------
= أحمد ورجاله رجال الصحيح، خلا أبي ميمونة، وهو ثقة "وانظر الحديث السابق.
(1) محمد بن محمود بن عدي هو ابن خالد أبو عمرو المروزي، وقيل: النسوي. قدم بغداد وحدث بها عن عمارة بن الحسن، وعلي بن خشرم، ومحمد بن إسماعيل البخاري، أحاديثه مستقيمة. وانظر تاريخ بغداد 3/ 260.
(2) إسناد ضعيف لضعف روح بن أسلم، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7061). غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عبد الواحد بن غياث كما في الطريق التالية. كما تابعه عليه عفان عند أحمد 1/ 416.
والحديث في الإِحسان 4/ 115 برقم (2549).
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 4/ 42 برقم (930) من طريق … أبي جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، حدثنا حميد ببئ زنجويه، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي وجامع الأصول 9/ 508.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 383)

644 - أخبرنا أبو يعلى، عن عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد ابن سلمة … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
645 - حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير (2) بتستر، حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر (3)، عن الأغر.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنِ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وقد بينا عند الحديث (4364) في مسند أبي يعلى أن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط.
والحديث في الإِحسان 4/ 114 - 115 برقم (2548).
وهو في مسند أبي يعلى الموصلي 9/ 179 برقم (5272) و (5362) بهذا الإِسناد فانظره لتمام التخريج.
وأخرجه البيهقي في السير 9/ 164 باب: فضل المشي في سبيل الله، من طريق يوسف بن يعقوب، حدثنا عبد الواحد بن غياث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً أبو يعلى درقم (5361)، وأحمد 1/ 416، والبغوي 4/ 43 من طريق عفان، حدثنا حماد، به.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 167 من طريق أبي ربيعة، عن حماد بن سلمة، به.
وأخرج الشطر الثاني منه- في فضل الثبات في المعركة- الحاكم في المستدرك 2/ 112، والبيهقي في السير 9/ 46 باب: ما جاء في قول الله تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِى سَبيل الله وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حَمادَ بن سلمة، به. وقد سقط من (س) لفظ "عن" قبل (عبد الواحد).
ويقال أراق الماء يُريقه، وهراقة يهريقة هراقة، على أن الهاء في (هراق) بدل من همزة (أراق).
(2) تقدم عند الحديث (144).
(3) في الأصلين "الأحمر" وهو خطأ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 384)